القسام يتبنى عملية مغتصبة القسام- القدس المحتلة: زفت كتائب الشهيد عز الدين القسام مساء اليوم الثلاثاء 17 ربيع الأول 1447 هـ - الموافق 09 سبتمبر 2025 م، شهيديها المجاهدين/ مثنى ناجي
عمر ومحمد بسام طه، منفذا عملية إطلاق النار التي وقعت قرب مفترق مغتصبة 'راموت' الجاثمة على أراضي قدسنا الحبيبة. ونشرت كتائب القسام بياناً عسكرياً رسمياً أعلنت فيه مسؤوليتها عن تنفيذ العملية البطولية
في القدس المحتلة؛ جاء فيه: 'بعون الله وقوته وتوفيقه؛ تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام مسؤوليتها عن عملية إطلاق النار التي وقعت صباح أمس الإثنين، قرب مفترق مغتصبة 'راموت'، والتي تمكن فيها
مجاهدونا من قتل 7 صهاينة وإصابة آخرين جراح عدد منهم خطيرة، قبل أن يرتقوا لجوار ربهم مقبلين غير مدبرين'. وخاطب بيان الكتائب المحتل الجبان: 'إن العملية النوعية التي باغتتك زمانًا ومكانًا؛ لهي رسالةٌ واضحةٌ بأن كل محاولاتك الفاشلة لتجفيف منابع المقاومة، لن تعود عليك إلا بإراقة دماء جنود جيشك النازي ومستوطنيك المجرمين من حيث لا تحتسب؛ وبأكثر مما تظن'. وشددت الكتائب على فشل كل محاولات الاحتلال في تشكيل حالة ردعٍ عبر العقاب الجماعي لأبناء شعبنا، وأن تلك المحاولات البائسة لن تكون إلا فتيلًا للانفجار الواسع في وجهه القبيح، وأن مواصلته حرب الإبادة والتعدي على المقدسات والأرض
والإنسان، ستواجه بصلابة الشعب الصامد والمقاومة الباسلة بإذن الله. وتمكّن المجاهدان القساميان مثنى ناجي عمرو (20 عامًا) ومحمد بسام طه (21 عامًا) من تخطّي جميع الإجراءات الأمنية الصهيونية المعقدة، ووصلا إلى قلب
عاصمتنا الأبدية 'القدس' ونفذا العملية البطولية التي ضربت منظومة الأمن الصهيونية في مقتل؛ في وقت يسعى العدو -خاسئاً- للقضاء على المقاومة في الضفة المحتلة، ظانّاً أن جذوة المقاومة قد تخبو أو تنطفئ،
'فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ'. وفي سياق متصل؛ وجّهت كتائب القسام دعوة لجموع المسلمين باللغات العربية والإنجليزية والتركية والفارسية؛ 'لاستمطار الفَـرَج لأهـل غـزة'، وجاء في الدعوة: 'ندعو أبناء أمتنا للتضرع إلى الله تعالى لكشف الكرب عن إخوانهم في غـ,z,ـة، وذلك بالتوجه إليه تعالى بركعتين خاشعتين والدعاء في جوف الليل'، وذلك -بإذن الله تعالى- مساء يوم الخميس الموافق 2025/09/11م (ليلة الجمعة).







Sponsorluğunda: 
