أطباء بياطرة أساتذة باحثون يطالبون وزارة المالية بالإفراج عن ملف تسوية وضعيتهم النظامية
طالب الأطباء البياطرة الأساتذة الباحثون بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة وزارة الاقتصاد والمالية بتسريع استكمال دراسة ملف تسوية وضعيعيتهم النظامية، مؤكدين أن الملف استوفى، بحسبهم، مختلف مراحله الإدارية والقانونية

وأوضح المعنيون، في بلاغ صحفي، أن ملفهم عرف خلال الفترة الأخيرة تقدما بعد سنوات من الانتظار والترافع، إذ حظي بموافقة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وجرى إعداد قرار وزاري لتسوية وضعيتهم، وقّعه

وأضاف البلاغ أن هذه المرحلة استُكملت من دون تسجيل أي اعتراض قانوني، قبل إحالة الملف إلى وزارة الاقتصاد والمالية لاستكمال المسطرة المتعلقة بالتأشير المالي، غير أن مساره، بحسب المصدر
نفسه، ظل متوقفا على مستوى هذه الوزارة «منذ مدة غير قصيرة»، من دون توضيح رسمي لأسباب التأخر أو لمآل القرار.واعتبر الأطباء البياطرة الأساتذة الباحثون أن العدد المحدود للمعنيين بالتسوية يجعل الأثر المالي للقرار محدودا، مستبعدين أن تشكل الكلفة مبررا لتعطيل الملف
بعد اجتيازه المراحل القانونية والمؤسساتية السابقة.وأكد البلاغ أن مطلبهم لا يتعلق بـ«امتياز فئوي»، وإنما بـ«تصحيح اختلال نظامي قائم ورد الاعتبار إلى دكتور الطب البيطري الأستاذ الباحث»، بالنظر إلى طبيعة التكوين الذي تلقاه والمسؤوليات العلمية والمهنية التي يضطلع بها.
وأشار
المصدر ذاته إلى أن هذه الفئة تتولى تكوين الأطباء البياطرة في المغرب، فضلا عن تأطير البحوث وأطروحات الدكتوراه والقيام بأنشطة سريرية واستشفائية وتدخلات ميدانية، إلى جانب مساهمتها في الوقاية من الأمراض الحيوانية والأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان وحماية الصحة العامة والسلامة والأمن الغذائيين.

Sponsored by: