اليحياوي: لقجع فرض نفسه وتدارك النقص لدى « البام » تجاه أخنوش وابن كيران
قال مصطفى اليحياوي، الأكاديمي والباحث المتخصص في الجغرافيا السياسية، إن الحضور الرقمي لفوزي لقجع عرف ارتفاعاً لافتاً منذ شهر غشت، بعدما انتقلت نسبة

واعتبر أن حضور لقجع لم يكن مجرد ارتفاع عابر في نسب الظهور، بل تحول إلى

وأضاف أن المؤشرات المسجلة في 12
غشت أظهرت ارتفاع حضور لقجع مقارنة بالقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، التي كانت قد بلغت، نسبة 72 في المائة.وربط الباحث هذا التحول بما وصفه بتأثير «الميل السياسي» أو الانجذاب التدريجي للرأي العام نحو شخصية
معينة، مشيراً إلى أن الأحزاب أصبحت مطالبة بمواكبة إيقاعات تواصلية متباينة، من بينها الحضور المتواصل لعبد الإله ابن كيران على منصة «يوتيوب»، والاستراتيجية التي اعتمدها أخنوش من خلال برنامج «مسار الإنجازات».وسجل اليحياوي أن حزب
الأصالة والمعاصرة لم يعتمد بالقدر الكافي مفهوم «الحملة الدائمة»، مثل أخنوش وابن كيران أي استمرار التواصل السياسي خارج الفترات الانتخابية، وهو ما أضعف قدرته على مجاراة خصومه.وبحسب المتحدث، فإن صعود لقجع تزايد مع حضوره

واعتبر اليحياوي أن هذا الوضع

وأوضح أن بناء هذا الحضور استند إلى كلمتين مفتاحيتين ارتبطتا بالنقاش العمومي؛ تتعلق الأولى بالخدمات العمومية وعلاقة الدولة بالقطاع الخاص، فيما ترتبط
الثانية بضعف الشفافية في منظومة الدعم الفلاحي وشبهة تضارب المصالح.وأشار إلى أن استحضار هذه القضايا عزز تقديم لقجع باعتباره نموذجا سياسيا مختلفاً عن أخنوش، الذي يربطه خصومه بالليبرالية المفرطة وإضعاف المرفق العمومي والاستفادة من
منظومة الدعم الفلاحي.

Sponsorizzata da: