« تزكيات بمقابل » و »ترشيحات عائلية »… هذا ما سجله منتدى حقوقي بخصوص حضور النساء في الانتخابات
كشف منتدى الزهراء للمرأة المغربية، عن عدد من الملاحظات الأولية بشأن الانتخابات التشريعية الأخيرة، بعضها يهم حضور النساء في

وعلاقة بما


وفي السياق نفسه، أشار المنتدى إلى توفره على معطيات تفيد بأن « مجموعة من النساء العضوات في هذا الحزب تم إقصاؤهن من الترشح لهذا السبب، بينما
تمت تزكية نساء أخريات قدمن مبالغ كبيرة مقابل التزكية على رأس اللوائح الجهوية ».ونبه المنتدى إلى أن من شأن ترسيخ ذلك السلوك أن « يفرغ آلية اللوائح الجهوية من غايتها الدستورية الرامية إلى تعزيز
التمثيلية السياسية للنساء، كما تحول ولوج النساء إلى المؤسسة التشريعية إلى امتياز مرتبط بالقدرة المالية بدل الكفاءة والنضال السياسي ».ومن جهة أخرى، سجل المنتدى ضعف الترشيح النسائي في الدوائر المحلية، مشيرا استنادا إلى


واعتبرت الهيئة الحقوقية ذاتها أن ذلك يؤكد أن الأحزاب السياسية « لا تزال تحجم عن تقديم النساء في المواقع المؤهلة للفوز، وتحصر حضورهن أساسا في الدوائر الجهوية المخصصة لهن، بما يجعل آلية

وفي سياق متصل، سجل المنتدى، أيضا، ملاحظة تفيد بأن « جزءا من الترشيحات النسائية يندرج ضمن منطق عائلي »، مشيرا إلى أن « بعض الملصقات الانتخابية
أظهرت انتماء المرشحة إلى عائلة سبق لعدد من أفرادها أن شغلوا مقاعد برلمانية، كالأب أو الأم أو الأخ »، معتبرا « الترشيح العائلي مؤشرا على ظاهرة التوريث السياسي، وعلى توظيف آليات تمثيل النساء لإعادة إنتاج نموذج النخب العائلية، بما يتعارض مع روح المناصفة وتكافؤ الفرص ».

Sponset av: 