من قرارات القضاء الدستوري.. اتهامات لاحقت عبد الهادي خيرات لكن المحكمة قالت إنها »غير قائمة على أساس صحيح »
بالتزامن مع الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر 2026، اخترنا تسليط الضوء على بعض قرارات القاضي 
وفي 
وزّع القيادي الاتحادي السابق عبد الهادي خيرات 3500 نسخة من جريدة « الاتحاد الاشتراكي » لنشرها مقال مسيء لوالد أحد منافسيه خلال الانتخابات الجزئية التي تمت بتاريخ 31 غشت
2000 بدائرة « أولاد سعيد » التابعة لإقليم سطات، حسب عريضة الطعن التي تقدم بها المُرشح محمد ميساوي، بتاريخ في 15 شتنبر 2000 إلى المَجلس الدستوري.وطالبت العريضة بإلغاء انتخاب خيرات عضوا بمجلس النواب بدعوى « تلميح
المقال إلى سوابق والد الطاعن حينما كان يعمل بالأمن الوطني، وأنه لا زال يستعمل تلك الأساليب البوليسية في الاستعانة بذوي السوابق والمنحرفين وتوظيف المال الحرام لإقناع الناخبين بالتصويت لولده، زيادة على فتح مَنزله لإقامة

كما تضمن صك اتهام خيرات، استعانته بوزيرين في حُكومة الوزير الأول الراحل عبد الرحمان اليوسفي حينئذ، حَضرا معه تجمعا خطابيا، وعد فيه أحدهما السكان بأنه سيعود مرة أخرى لدراسة مشاكلهم صحبة مرشح
« الوردة »، وأيضا « قيام موظف بالجماعة وشيخ بالدعاية الانتخابية لصالح خيرات باستعمال المال لتسخير أشخاص للقيام بالدعاية له مستعملين في سبيل ذلك كل وسائل العنف والتهديد من أسلحة بيضاء وهراوات وحجارة للاعتداء على خصومه مما تسبب في إصابتهم بأضرار وألحق خسائر مادية بسيارة وعدة شاحنات ».وظلت كل هذه الاتهامات « غير قائمة على أساس صحيح »، وفق ما جاء في القرار رقم 429 الصادر عن المجلس الدستوري، بتاريخ 10 يناير 2001.

Sponsorizzata da: