بعد انتخابه رئيسا… التويزي يكشف خطة التشريع والمساءلة في مجلس النواب
قال أحمد التويزي، رئيس مجلس النواب إن الولاية التشريعية الثانية عشرة « تنطلق في ظرفية استثنائية تضع المؤسسة التشريعية أمام مسؤولية تاريخية لترسيخ مكانة المغرب

وكشف التويزي في كلمة ألقاها عقب انتخابه رئيسا جديدا

داعيا أيضا إلى التعاون والتكامل المؤسسي بين مجلسي البرلمان، وفي علاقتهما بالسلطة التنفيذية مع الاحترام الكامل للاختصاصات الدستورية بكل مؤسسة.
التويزي أحال أيضا على التوجيهات الملكية الواردة في خطاب افتتاح الولاية
وشدد على
أن التوجيهات الواردة في الخطاب الملكي في افتتاح الولاية التشريعية، تشكل مرجعية أساسية لاستيعاب رهان المرحلة وترتيب أولويات عمل المجلس، وهو ما يقتضي ترجمتها، في نطاق اختصاصاته، إلى عمل مؤسسي تتكامل فيه الجهود وتنصرف فيه
وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، أكد رئيس مجلس النواب الجديد أهمية تعبئة مختلف الإمكانيات الدبلوماسية لتحصين المكتسبات التي حققتها المملكة وتعزيزها، لاسيما في ضوء الزخم الذي أتاحه قرار مجلس

كما دعا التويزي برلمانيي الغرفة الأولى، إلى الارتقاء بجودة التشريع من
خلال حسن استثمار المبادرة التشريعية سواء كانت برلمانية أو حكومية، بما يجعل العمل التشريعي أداة فعالة لمواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية، وترجمة الاختيارات الكبرى للمملكة إلى قواعد قانونية تستجيب لمتطلبات التنمية وتطلعات المواطنين.يشار إلى أنه
تم، اليوم الثلاثاء، انتخاب أحمد التويزي، من حزب الأصالة والمعاصرة، رئيسا جديدا لمجلس النواب، بعد حصوله على 220 من مجموع 369 صوتا، مقابل 59 صوتا لمنافسه إدريس الأزمي الإدريسي، مرشح حزب العدالة والتنمية، فيما بلغ عدد الأصوات الملغاة 90 صوتا.

Sponsored by: