Post #1506019: يتعرض قطاع طاقة الرياح البحرية لعقبات متزايدة في ظل…
يتعرض قطاع طاقة الرياح البحرية لعقبات متزايدة في ظل ارتفاع أسعار الفائدة ومشكلات متعلقة بسلاسل التوريد. وفي الوقت نفسه، يُنتظر أن يرتفع الطلب على وقود الطائرات حتى نهاية السنة الحالية، في حين تؤثر وفرة البضائع على رسوم نقل الحاويات عبر السفن التي تجوب بحار العالم.نستعرض فيما يلي 5 رسوم بيانية مهمة ينبغي أخذها بعين الاعتبار في أسواق السلع العالمية مع بدء أسبوع التداول. وقود الطائراتمع اقتراب موسم عطلات مزدحم والذي أصبح أصبح قاب قوسين أو أدنى، حان الوقت لإلقاء نظرة فاحصة على قطاع السفر الجوي، إذ يُرجح أن ينمو الطلب العالمي على وقود طائرات الركاب بنسبة 25% خلال 2023 مقارنة مع السنة الماضية، بحسب توقعات "بلومبرغ إن إي إف"، ما يكشف عن تعافي القطاع المتواصل في أعقاب وباء كورونا، وبصفة خاصة في آسيا.في حين تراجع استهلاك الوقود عن مستويات ذروة يوليو الماضي خلال الشهور الأخيرة، إلا أن الطلب سيزداد حتى ديسمبر المقبل بفضل احتفالات أعياد الكريسماس ورأس السنة الجديدة.تشير "بلومبرغ إن إي إف" إلى أنه ينبغي على كل من شركات الطيران والمسافرين الاستعداد لارتفاع التكاليف نظراً لزيادة أسعار وقود الطائرات نسبياً وفروق الأسعار بين المواد البترولية والنفط في ظل نقص هيكلي للمعروض والتقلبات في سوق الخام الرئيسية.انتعاش السفر في الصين يهدد بقفزة حادة في أسعار وقود الطائرات  الشحنعلى الجانب الآخر من اتجاهات ما قبل موسم العطلات، تتعرض أسعار الشحن العالمية لضغوط من جراء وفرة الإمدادات وتراجع الطلب والتباطؤ الاقتصادي بطريقة كبيرة. فتراجع أحجام التجارة لبعض أهم المعادن على مستوى العالم مثل الحديد الخام والصلب، وكذلك الحبوب والبضائع البلاستيكية، يكشف عن حاجة الأسواق إلى عدد من السفن أقل من المعروض لنقل المنتجات حول العالم. وقد هبط ذلك بمؤشرات نولون الحاويات والشحن السائب، إذ بلغ مؤشر "دروري وورلد كونتينر" مستوى ما قبل وباء كوفيد في الشهر الماضي.دفع التدهور شركة "إيه. بي. موللر-ميرسك" (A.P. Moller-Maersk) ، رائدة التجارة العالمية، لتقليص 10 آلاف وظيفة بينما تستعد لبيئة "ضعيفة" النشاط في الفترة المقبلة.لماذا تكره شركات الشحن الركود فيما تعشق الأزمات؟  النفطخرج النفط من تراجعه للأسبوع الثاني على التوالي إذ يؤثر الطلب الضعيف مرة ثانية تأثيراً سلبياً على الأسعار. ويتضح التحول في ثقة المستثمرين في الهبوط الكبير لفروق الأسعار بين العقود الفورية والمستقبلية لخام غرب تكساس الوسيط، والتي ارتفعت في سبتمبر الماضي إذ مددت المملكة العربية السعودية وروسيا تخفيضات الإنتاج وتصاعدت المخاوف إزاء نقص الإمدادات العالمية. لكن الزيادة الكبيرة في المخزون الأميركي مطلع أكتوبر الحالي والارتفاعات المتواضعة الأخيرة في مركز التخزين الرئيسي في كوشينغ بولاية أوكلاهوما، ساعدت في موازنة تأثير هذه المخاوف، ما ترافق مع توقعات في الوقت الراهن باستمرار محدودية نطاق الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.النفط يرتفع بعد تأكيد السعودية وروسيا على خفض الإمدادات  الكهرباء ربما تعاني كاليفورنيا من وفرة مفرطة في أمور جيدة. وتعمل الشركة الرئيسية لتشغيل شبكة الكهرباء في الولاية "كاليفورنيا إندبندانت سيستم أوبريتور" على خفض توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح باستمرار، إذ تواجه نمواً سريعاً في مصادر الطاقة المتجددة، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية.تأتي عمليات التخفيض بطريقة كبيرة نتيجة للتكدس الناجم عن عدم تمتع خطوط شبكة الكهرباء بسعة كافية لنقل الطاقة المتاحة. وخلال السنة الماضية، خفضت الشركة الإنتاج بواقع 2.4 مليون ميغاواط/ساعة من طاقة الرياح والطاقة الشمسية المرتبطة بشبكة المرافق، بزيادة 63% مقارنة بالسنة السابقة. وتكشف بيانات "كاليفورنيا إندبندانت سيستم أوبريتور" حتى يوليو الماضي أن العام الحالي في طريقه لتجاوز هذه الكمية في التخفيض، إذ يستهدف الجزء الأكبر من تقييد الإنتاج توليد الطاقة الشمسية.  تحول الطاقةتتدفق الأنباء السيئة لقطاع الرياح البحرية في الولايات المتحدة الأميركية بعد أن باتت شركات "أورستيد" (Orsted) و"بي بي" و"إكوينور" أحدث شركات التطوير التي ألغت مشروعات كببرة. وتهدد أوجه القصور الاستثمارات المستقبلية، ما قد يعرض للخطر هدف الرئيس الأميركي جو بايدن بتركيب 30 غيغاواط من طاقة الرياح البحرية بحلول 2030 .تأتي هذه الإخفاقات في وقت تواجه فيه الشركات المطورة لمشروعات طاقة الرياح عدداً هائلاً من الصعوبات، بما فيها ارتفاع تكاليف التوربينات واختناقات سلاسل التوريد وصعوبات الحصول على التمويل. وما زالت الولايات المتحدة الأميركية متخلفة عن ركب أوروبا والصين في سباق بناء مشروعات طاقة الرياح البحرية، رغم الحوافز المجزية من برنامج بايدن البارز لدعم مصادر الطاقة النظيفة.   #أسواق #السلع

❗️ সম্পর্কে এই তথ্য থেকে সাবধান كورونا, كوفيد
يتعرض قطاع طاقة الرياح البحرية لعقبات متزايدة في ظل ارتفاع أسعار الفائدة ومشكلات متعلقة بسلاسل التوريد. وفي الوقت نفسه، يُنتظر أن يرتفع الطلب على وقود الطائرات حتى نهاية السنة الحالية، في حين تؤثر وفرة البضائع على رسوم نقل الحاويات عبر السفن التي تجوب بحار العالم.نستعرض فيما يلي 5 رسوم بيانية مهمة ينبغي أخذها بعين
الاعتبار في أسواق السلع العالمية مع بدء أسبوع التداول. وقود الطائراتمع اقتراب موسم عطلات مزدحم والذي أصبح أصبح قاب قوسين أو أدنى، حان الوقت لإلقاء نظرة فاحصة على قطاع السفر الجوي، إذ يُرجح أن ينمو الطلب العالمي على وقود طائرات الركاب بنسبة 25% خلال 2023 مقارنة مع السنة الماضية، بحسب توقعات "بلومبرغ إن إي إف"، ما يكشف عن تعافي القطاع المتواصل في أعقاب وباء كورونا،
وبصفة خاصة في آسيا.في حين تراجع استهلاك الوقود عن مستويات ذروة يوليو الماضي خلال الشهور الأخيرة، إلا أن الطلب سيزداد حتى ديسمبر المقبل بفضل احتفالات أعياد الكريسماس ورأس السنة الجديدة.تشير "بلومبرغ إن إي إف" إلى أنه ينبغي على كل من شركات الطيران والمسافرين الاستعداد لارتفاع التكاليف نظراً لزيادة أسعار وقود الطائرات نسبياً وفروق الأسعار بين المواد البترولية والنفط في ظل نقص هيكلي للمعروض والتقلبات في
سوق الخام الرئيسية.انتعاش السفر في الصين يهدد بقفزة حادة في أسعار وقود الطائرات الشحنعلى الجانب الآخر من اتجاهات ما قبل موسم العطلات، تتعرض أسعار الشحن العالمية لضغوط من جراء وفرة الإمدادات وتراجع الطلب والتباطؤ الاقتصادي بطريقة كبيرة. فتراجع أحجام التجارة لبعض أهم المعادن على مستوى العالم مثل الحديد الخام والصلب، وكذلك الحبوب والبضائع البلاستيكية، يكشف عن حاجة الأسواق إلى عدد من السفن أقل من
المعروض لنقل المنتجات حول العالم. وقد هبط ذلك بمؤشرات نولون الحاويات والشحن السائب، إذ بلغ مؤشر "دروري وورلد كونتينر" مستوى ما قبل وباء كوفيد في الشهر الماضي.دفع التدهور شركة "إيه. بي. موللر-ميرسك" (A.P. Moller-Maersk) ، رائدة التجارة العالمية، لتقليص 10 آلاف وظيفة بينما تستعد لبيئة "ضعيفة" النشاط في الفترة المقبلة.لماذا تكره شركات الشحن الركود فيما تعشق الأزمات؟ النفطخرج النفط من تراجعه للأسبوع الثاني على
التوالي إذ يؤثر الطلب الضعيف مرة ثانية تأثيراً سلبياً على الأسعار. ويتضح التحول في ثقة المستثمرين في الهبوط الكبير لفروق الأسعار بين العقود الفورية والمستقبلية لخام غرب تكساس الوسيط، والتي ارتفعت في سبتمبر الماضي إذ مددت المملكة العربية السعودية وروسيا تخفيضات الإنتاج وتصاعدت المخاوف إزاء نقص الإمدادات العالمية. لكن الزيادة الكبيرة في المخزون الأميركي مطلع أكتوبر الحالي والارتفاعات المتواضعة الأخيرة في مركز التخزين الرئيسي في
كوشينغ بولاية أوكلاهوما، ساعدت في موازنة تأثير هذه المخاوف، ما ترافق مع توقعات في الوقت الراهن باستمرار محدودية نطاق الحرب الإسرائيلية على قطاع غـ,z,ـة.النفط يرتفع بعد تأكيد السعودية وروسيا على خفض الإمدادات الكهرباء ربما تعاني كاليفورنيا من وفرة مفرطة في أمور جيدة. وتعمل الشركة الرئيسية لتشغيل شبكة الكهرباء في الولاية "كاليفورنيا إندبندانت سيستم أوبريتور" على خفض توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح باستمرار، إذ
تواجه نمواً سريعاً في مصادر الطاقة المتجددة، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية.تأتي عمليات التخفيض بطريقة كبيرة نتيجة للتكدس الناجم عن عدم تمتع خطوط شبكة الكهرباء بسعة كافية لنقل الطاقة المتاحة. وخلال السنة الماضية، خفضت الشركة الإنتاج بواقع 2.4 مليون ميغاواط/ساعة من طاقة الرياح والطاقة الشمسية المرتبطة بشبكة المرافق، بزيادة 63% مقارنة بالسنة السابقة. وتكشف بيانات "كاليفورنيا إندبندانت سيستم أوبريتور" حتى يوليو الماضي أن العام الحالي
في طريقه لتجاوز هذه الكمية في التخفيض، إذ يستهدف الجزء الأكبر من تقييد الإنتاج توليد الطاقة الشمسية. تحول الطاقةتتدفق الأنباء السيئة لقطاع الرياح البحرية في الولايات المتحدة الأميركية بعد أن باتت شركات "أورستيد" (Orsted) و"بي بي" و"إكوينور" أحدث شركات التطوير التي ألغت مشروعات كببرة. وتهدد أوجه القصور الاستثمارات المستقبلية، ما قد يعرض للخطر هدف الرئيس الأميركي جو بايدن بتركيب 30 غيغاواط من طاقة الرياح
البحرية بحلول 2030 .تأتي هذه الإخفاقات في وقت تواجه فيه الشركات المطورة لمشروعات طاقة الرياح عدداً هائلاً من الصعوبات، بما فيها ارتفاع تكاليف التوربينات واختناقات سلاسل التوريد وصعوبات الحصول على التمويل. وما زالت الولايات المتحدة الأميركية متخلفة عن ركب أوروبا والصين في سباق بناء مشروعات طاقة الرياح البحرية، رغم الحوافز المجزية من برنامج بايدن البارز لدعم مصادر الطاقة النظيفة. #أسواق

target="_top" href="https://foxdeo.com/hashtag/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B9/">#السلع
লিঙ্গমানুষ
🎂 বয়স41

সব প্রদর্শন করুন @arabeco

আপডেট

Popular now

Explore