عتزم رئيس وزراء دولة بنانِسْتان المحترمة "جاستون أخنفوس" تقديم استقالته هذا الأسبوع بعد تراجع شعبيته نتيجة:
☆ شكوك حول ضلوعه في فضيحة "وي تشاريتي"، حيث "نسي" وزير ماليته دفع نفقات سفر بقيمة 41366 دولار غطتها جمعية "وي تشاريتي". وزير المالية "بيل مورنو" استقال عام 2020، وها هو رئيسه في الطريق.
☆الإخفاق في تحقيق وعوده الانتخابية بتحسين
الرعاية الصحية والتعليم.
☆ استفحال أزمة الإسكان وارتفاع تكاليف المعيشة.
☆الاتهام بسوء إدارة أزمة كورونا واعتباره "مستبدا" لاستخدام قانون الطوارئ خلال الجائحة لأول مرة في زمن السلم منذ 1970.
☆ اتهامات بالتدخل في القضاء عام 2019 لتخفيف عقوبة شركة "إس-إس-سي-لافالين".
*******
في العالم الموازي، يعيش رئيس الوزراء الكَـ.نَدّي (عزيز ترُو داو) أفضل أيامه
ناشرا حوارييه في كل الوزارات والمرافق العمومية، بالرغم من:
☆ اعترافه بعظمة لسانه بفوزه بصفقة لتحلية مياه أكبر المدن بقيمة 16 ألف مليار سنتيم (كندي!) في مناقصة تم تغيير موعد فتح أظرفتها ليُشرف "ترُوداو" شخصيا على تأهيل شركتين يملكهما ضمن ثلاث شركات للدور النهائي، تحت مراقبة وزيرة مالية هو رئيسها في الحزب وفي الحكومة.
☆ سيطرته
على قرابة ثلث قطاع البنزين والغازوال، وتحكمه في تزويد الناقل الوطني الجوي الوحيد بمادة الكيروسين التي تمثل 30% من كلفة تشغيل الطائرات. رئيس الوزراء "ترُوداو" وقَّع صيف 2023 اتفاقا مع شركة الطيران الوطنية لمضاعفة أسطولها (ورقم معاملاته معها) بــ 25 مليار دولار (25 ألف مليار سنتيم كندي) حتى 2037.
*☆شكوك شبه مؤكدة حول دوره في إقالة الرئيس
السابق للشركة الوطنية للنقل الجوي (فبراير 2016) بعد تصريح صحفي اتهم فيه الأخير رئيس الوزراء "ترُو-داو" باحتكار توريد وقود الطائرات الكيروسين.
☆شكوك شبه مثبتة حول وقوفه وراء عزل رئيس المجلس الأعلى لحسابات كنـ دا عقب فضح الأخير لتخريب مخطط كندا الخضراء لمناصب الشغل في القطاع الفلاحي، وتلويث طال حتى نعناع الكنـ.ديين المساكين!
☆ شكوك مؤكدة بنسبة
99.99% حول وقوفه وراء إعفاء رئيس مجلس المنافسة الكنـ.دي الذي أقر عقوبات 9% غرامة من رقم معاملات 7 شركات محروقات من ضمنها شركة رئيس الوزراء (أميريكا
)، بتهمة خرق قواعد المنافسة الشريفة. مجلس المنافسة الكنـ.دي تصالح بعد ذلك مع التماسيح، وأصدر دراسة في غاية الأهمية توصي الكنـ.ديين بتناول لحم الأرانب بديلا عن اللحوم الحمراء!
☆شكوك تكاد تكون
يقينا حول تسببه في إبعاد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الكندي، الذي عبر صراحة عن انزعاجه من العقلية السطحية المُهيمنة، مؤكدا أن الحل سياسي، وأن لا تنمية بدون سياسة.
☆ تسببه في إحالة رئيس مندوبية كندا للتخطيط للتقاعد، عقب فضح الأخير لأسباب ارتفاع الأسعار الذي قال أنه هيكلي ماض ويتمدد.
☆ تحفيضه ميزانية هيئة محاربة الرشوة
بـ 6 مليارات سنتيم كندي لفضحها تقاعس الحكومة في محاربة الفساد.
☆ استفادته من نصيب في كعكة 1700 مليار سنتيم (كندي!) أرباحا على ظهر المواطنين بعد تحرير قطاع المحروقات بين 2015 و2018.
☆ بلوغ معدلات البطالة في عهد حكومته 21%، في رقم لم تصله البلاد حتى أيام الجمر والقرطاص.
☆ انهيار في قطاع الفلاحة الحيوي
منذ تنصيب حكومته، واستيراد كل شيء من الحبوب وحتى زيت العود، مرورا باللحم والبذور والأعلاف...
☆ وصول معدلات التضخم لأعلى النسب تاريخيا في عام حكومته الأول (6.6% عام 2022)، إضافة لـ إضرابات عطلت الحياة في مختلف هياكل الدولة خلال ولايته (التعليم ثلث عام، الصحة، العدل...). وفضائح بالجملة من كونكور "ولد من أنت كي مهنة المحاماة؟" لـ تعيين
في مناصب عليا دون مباراة وسفلى بعد 45 عاما، والحصول على صفقات غاز واستيراد لحوم وعسل، وأحكتار ماركات عالمية وبيعها بأسعار مضاعفة، له وللمقريبين، وغيرهم الكثير...
وما يزال "عزيز ترُو داو" كـ يْرُودي في الكنديين المساكين، الذين عبَّر أكثر من 70% منهم على نيتهم (ورغبتهم) في الفرار صوب الدول المحترمة كــ "بنانِسْتان" في أقرب الآجال.
للقصة
بقية...
******











Sponsored by: 
Elmarocain