Post #2172493: ركز معايا في كل مرة ينفذ فيها "الكيان" غارات جوية…
ركز معايا
 في كل مرة ينفذ فيها "الكيان" غارات جوية على أهداف بعيدة خارج حدوده، يتكرر السؤال نفسه الذي يبدو للوهلة الأولى تقنيًا، لكنه في الحقيقة يحمل في طياته ألغامًا سياسية وأمنية: من أين تزود طائرات الكيان بالوقود؟ فالمدى الذي تستطيع طائرات F-15 أو F-35 قطعه لا يكفي للوصول إلى أهداف في إيران أو اليمن أو السودان والعودة دون توقف أو دعم جوي، ما يفرض طرح أسئلة حول من سهّل، ومن سكت، ومن قبض الثمن.
 الطائرة F-15I راعم، وهي من أبرز الطائرات الهجومية لدى الاحتلال، يبلغ مداها قرابة 1800 كيلومتر دون تزويد، أما F-35I أدير الشبحية، فمداها أقل، بحدود 1400 كيلومتر. 
 فإذا علمنا أن المسافة من قاعدة حتسور الجوية في جنوب فلسطين المحتلة إلى العاصمة الإيرانية طهران تتراوح بين 1500 و1800 كيلومتر – حسب المسار – ندرك أن الذهاب والعودة دون تزويد مستحيل. 
 كذلك المسافة إلى صعدة في شمال اليمن تصل إلى 2100 كيلومتر، وإلى الخرطوم نحو 1900 كيلومتر.
  إذن، لا بد من وجود صهاريج جوية للتزويد بالوقود في منتصف الطريق.
 الاحتلال يمتلك طائرات KC-707 للتزود بالوقود جوًا، وهي طائرات كبيرة لا تستطيع اختراق أجواء معادية، وتحتاج لمساحات جوية آمنة تحلق فيها دون اعتراض.
  وهنا بيت القصيد.
  لكي تتمكن هذه الطائرات من أداء دورها في الجو، لا بد من مرورها أو تمركزها في أجواء أو أقاليم سمح لها أصحابها بذلك، أو غضوا الطرف عنها، أو سكتوا مقابل صفقة، أو تحت ابتزاز.
 خريطة المنطقة تضع عدة بلدان في موضع الشك، خاصة تلك التي أعلنت تطبيعها أو وقّعت اتفاقات أمنية مع الكيان، أو تلك التي تلعب أدوارًا مزدوجة: صداقة فوق الطاولة وعداء بالكلام فقط.
  فمرور طائرات  أو صهاريج تزويد بالوقود عبر أجواء الخليج مثلًا، قد يبدو مستبعدًا في العلن، لكنه في الكواليس "مفهوم ضمنًا"، والكل يعلم أن كل شيء اليوم يُشترى ويُباع: السيادة، المجال الجوي، وحتى الضمير السياسي.
 السؤال إذًا لم يعد مجرد "من أين تزودت الطائرات بالوقود؟"، بل: من الذي خدم العدوان بصمته أو تواطؤه؟ من الذي سمح للطائرات أن تعبر؟ من الذي قال لهم: "مروا من هنا، لا أحد سيرى شيئًا"؟ ومن الذي انتظر حصته بعد انتهاء المهمة؟
 في زمن الأكاذيب الكبرى، يصبح هذا النوع من الأسئلة أداة لكشف العملاء لا الطائرات. 
 والمتعة ليست في معرفة الطائرة أين حطّت جناحها، بل في اصطياد من فرش لها السماء ممهدةً بالغدر.
 منقول عن صفحة أسلحه ومعدات أستاذ ابراهيم النبلاوى
 #الخيانة_هى_السر

ركز معايا
في كل مرة ينفذ فيها "الكيان" غارات جوية على أهداف بعيدة خارج حدوده، يتكرر السؤال نفسه الذي يبدو للوهلة الأولى تقنيًا، لكنه في الحقيقة يحمل في طياته ألغامًا سياسية وأمنية: من أين تزود طائرات الكيان بالوقود؟
فالمدى الذي تستطيع طائرات F-15 أو F-35 قطعه لا يكفي للوصول إلى أهداف في إيران أو اليمن أو السودان والعودة دون توقف أو دعم جوي، ما يفرض طرح أسئلة حول من سهّل، ومن سكت، ومن قبض الثمن.
الطائرة
F-15I راعم، وهي من أبرز الطائرات الهجومية لدى الاحتلال، يبلغ مداها قرابة 1800 كيلومتر دون تزويد، أما F-35I أدير الشبحية، فمداها أقل، بحدود 1400 كيلومتر.
فإذا علمنا أن المسافة من قاعدة حتسور الجوية في جنوب فلسطين المحتلة
إلى العاصمة الإيرانية طهران تتراوح بين 1500 و1800 كيلومتر – حسب المسار – ندرك أن الذهاب والعودة دون تزويد مستحيل.
كذلك المسافة إلى صعدة في شمال اليمن تصل إلى 2100 كيلومتر، وإلى الخرطوم نحو 1900 كيلومتر.
إذن، لا بد من وجود صهاريج جوية للتزويد بالوقود في منتصف الطريق.
الاحتلال يمتلك طائرات KC-707 للتزود بالوقود جوًا، وهي طائرات كبيرة لا تستطيع اختراق أجواء معادية، وتحتاج لمساحات جوية آمنة تحلق فيها دون اعتراض.
وهنا بيت القصيد.
لكي تتمكن هذه الطائرات من أداء دورها في الجو، لا بد من مرورها أو تمركزها في أجواء أو أقاليم سمح لها أصحابها بذلك، أو غضوا الطرف عنها، أو سكتوا مقابل صفقة، أو تحت ابتزاز.

/> خريطة المنطقة تضع عدة بلدان في موضع الشك، خاصة تلك التي أعلنت تطبيعها أو وقّعت اتفاقات أمنية مع الكيان، أو تلك التي تلعب أدوارًا مزدوجة: صداقة فوق الطاولة وعداء بالكلام فقط.
فمرور طائرات أو صهاريج
تزويد بالوقود عبر أجواء الخليج مثلًا، قد يبدو مستبعدًا في العلن، لكنه في الكواليس "مفهوم ضمنًا"، والكل يعلم أن كل شيء اليوم يُشترى ويُباع: السيادة، المجال الجوي، وحتى الضمير السياسي.
السؤال إذًا لم يعد مجرد "من أين تزودت
الطائرات بالوقود؟"، بل: من الذي خدم العدوان بصمته أو تواطؤه؟ من الذي سمح للطائرات أن تعبر؟ من الذي قال لهم: "مروا من هنا، لا أحد سيرى شيئًا"؟ ومن الذي انتظر حصته بعد انتهاء المهمة؟
في زمن الأكاذيب الكبرى،
يصبح هذا النوع من الأسئلة أداة لكشف العملاء لا الطائرات.
والمتعة ليست في معرفة الطائرة أين حطّت جناحها، بل في اصطياد من فرش لها السماء ممهدةً بالغدر.
منقول عن صفحة أسلحه ومعدات أستاذ ابراهيم النبلاوى
#الخيانة_هى_السر
📍 مكان
الجنسرجل

الألبومات

عرض الكل

عرض الكل @elmarocain

التحديثات