Post #2240653: نص الرسالة المفتوحة الموجهة إلى الملك محمد السادس…

نص الرسالة المفتوحة الموجهة إلى الملك محمد السادس أكتوبر 2025 دعماً لحركة GenZ212 رسالة مفتوحة إلى محمد السادس، ملك المغرب "حان وقت التحرك في العمق" جلالة الملك، نحن مجموعة من بنات وأبناء هذا الوطن. نتوجه إليكم لكونكم تملكون أعلى سلطة،وبالتالي تتحملون أعلى مسؤولية في البلاد. الشعب المغربي يتألم، وشبابه يصرخ بقوة في الشوارع منذ عشرة أيام. إلى حدود اليوم، كان رد السلطات هو القمع والاعتقالات بالمئات. عقب ذلك، وللأسف وكما كان متوقعاً، أعمال عنف أودت بعضها بحياة مواطنين. أصبح الوضع خطيراً، ومن واجبنا أن نخاطبكم قبل أن تسوقنا دوامة اليأس والعنف، لا قدر
الله، إلى المجهول. يطالب شباب المغرب، قلب مجتمعنا النابض، بإصلاح في قطاعي الصحة والتعليم – بل وأكثر من ذلك، بإصلاح أسلوب الحكم برمته. تقتضي هذه المطالب المشروعة، التي يدعمها كافة الشعب، إجابة عملية، وعميقة، وذات طابع سياسي. لا يمكن تهدئة التوتر، وإعادة العقلانية، وبعث الأمل في النفوس من جديد، إلا باستجابة من هذا القبيل. يطالب شباب جيل "زد" برحيل حكومة عزيز أخنوش. لا يسعنا إلا دعمهم في هذا المطلب، الذي ينبغي تنفيذه عبر الوسائل الدستورية الملائمة. إن خطورة الوضع تستدعي دون شك اتخاذ إجراء قوي كهذا. لكننا نضيف أن هذا الإجراء، ولمن يعرف المنبع الحقيقي للسلطة
التنفيذية في المغرب، سيبقى رمزياً مهما كانت قوته – والرموز وحدها لا تكفي. المطلوب حقاً هو معالجة الأسباب العميقة والبنوية للغضب الذي يهز بلادنا. ينبغي أن ترتكز هذه المعالجة العميقة على ثلاثة محاور أساسية: · تخليق السلطة، بما يستدعي محاربة الفساد والريع والزبونية وتداخل المال بالسلطة، بطريقة صادقة وفعالة. · أولويات الدولة، التي يجب أن تركز على احتياجات المواطنين الأساسية – التعليم، والصحة، وخلق فرص الشغل – عوض الإلحاح على الإنفاق في مشاريع باذخة من قبيل أكبر ملعب كرة القدم في العالم، أو أسرع قطارات في إفريقيا، إلخ. · مصداقية المؤسسات، التي لا يمكن استرجاعها إلا
بالربط الحازم بين ممارسة السلطة الفعلية والمسؤولية السياسية أمام الشعب – وإن اقتضى الحال، المسؤولية الجنائية أمام المحاكم. على المدى المتوسط والبعيد، من الضروري أن ينخرط المغرب في هذه السبل الإصلاحية بعزيمة. وعلى المدى القريب، ينبغي إقناع المغاربة، وفي طليعتهم جيل "زد"، يصدق هذه العزيمة وجديتها. لكن وللأسف، الكثير من شبابنا فقدوا الأمل كلياً كما يرهن على ذلك أحداث العنف التي شهدتها بلادنا مؤخراً. لإقناعهم، لن تكفي الخطابات، التي ملّوا من سماعها. لا بد من أفعال ملموسة. لذلك، ومن أجل تجسيد إرادة حقيقية للتغيير قد تبعث الأمل في النفوس، فلنمس باحترام من جلالتكم اتخاذ التدابير التالية:

1. تقديم تعازيكم، باسم الدولة، لعائلات ضحايا الأيام الأخيرة، والالتزام بإجراء تحقيقات جادة وشفافة بشأن هذه المأساة، وضمان محاسبة المسؤولين عنها.
2. الإعلان عن انفراج حقوقي فوري: الإفراج عن جميع معتقلي/ات حركة "جيل زد 212" وكافة المعتقلي/ات السياسيين/ات ومعتقلي/ات الرأي في المغرب، بدءاً بمعتقلي حراك الريف؛ إيقاف كل المتابعات القضائية ذات الدوافع السياسية؛ ضمان الاستقلالية التحريرية للإعلام العمومي وفتحه أمام جميع التوجهات السياسية والفكرية؛ إصلاح القانون الجنائي لإزالة كل العراقيل أمام حرية التعبير.
3. إطلاق مسار إصلاح دستوري يكرس (فعلياً هذه المرة) السيادة الديمقراطية للشعب، والحريات الأساسية، وفصل السلط – وذلك من خلال عملية تقطع بشكل كلي
مع ممارسات الماضي المتعلقة بتعيين لجان دستورية خاصة لخدمة المخزن أو الدولة العميقة.
4. فتح حوار وطني يضمن تمثيلية الجميع، بهدف مراجعة الأولويات الاقتصادية والاجتماعية للمغرب وسبل تنفيذها. وفي انتظار نتائج هذا الحوار، تكليف هيئة وطنية بتعليق أو تقليص كل الاستثمارات غير الضرورية، ومراجعة المشاريع التي تحوم حولها الشبهات، وتوجيه الميزانيات التي سيتم بذلك توفيرها نحو قطاعي الصحة والتعليم العموميين. جلالة الملك، أملنا كبير في أن تلقوا هذه الرسالة كمبادرة خالصة غايتها دفع بلدنا إلى الأمام، دون عتب ولا إقصاء. وأملنا أعظم في أنكم، وباتخاذ هذه الإجراءات، ستفتحون الطريق، بعد سنة وعشرين عاماً من حكمكم ومع
بروز جيل جديد، نحو مصالحة حقيقية بين جميع بنات وأبناء هذا الوطن – طريق يضمن للجميع ما يطالب به شبابنا في الشوارع منذ عشرة أيام: كرامة، حرية، عدالة اجتماعية. التوقيعات، حسب الترتيب الأبجدي: يذكر الموقعون على الرسالة بصفتهم الشخصية حصراً
1. إبراهيم أبركان، أستاذ جامعي
2. عبد العزيز أفتاتي، أستاذ وبرلماني سابق
3. ناصر أكوح، صحفي وباحث
4. زهرة الألمغاري، باحثة في علم الاجتماع السياسي
5. خالد البكري، أستاذ مادة التربية والتكوين
6. رشيد البلغني، صحفي
7. لطيفة اليوجيليني، جامعية
8. بلعيد البوكي، محام
9. توفيق التهامي، جامعي
10. رضوان التوجاني، محام
11. عبد الرحيم الجامعي،
نقيب المحامين سابقاً
12. عبد المالك الجناني، رجل تعليم
13. أنس الحسناوي، فاعل جمعوي
14. توفيق الحميدي، مدافع عن حقوق الإنسان
15. عمر الراضي، صحفي
16. سليمان الريسوني، صحفي
17. هاجر الريسوني، صحفية
18. يوسف الريسوني، مدافع عن حقوق الإنسان
19. علي السغوغي، كاتب ودكتور في العلوم الفيزيائية
20. محمد السمولي، صحفي وباحث في العلوم السياسية
21. محمد الشرادي، مهندس الهندسة الريفية
22. عبد العزيز الشعباني، كاتب
23. سعيد العمراني، باحث في علم النفس والإعلام
24. نيل العمروبي (الشاب)، موسيقي
25. حمزة القبلي، صانع محتوى
26. رشيد الفيلالي مكياسي، أستاذ جامعي
27. حكيمة اللبار، معالجة نفسية
28. عبد
اللطيف اللعبي، شاعر وكاتب
29. عبد المولى المروري، محامٍ وحقوقي
30. رقية المصنف، أستاذة جامعية
31. هشام المنصوري، صحفي (هوامش)
32. علي الموساوي، طبيب جراح مختص في المسالك البولية
33. حميد باجو، متقاعد
34. عفاف إبوزاين، منسقة شبكة العمل لأجل المغرب - أمريكا
35. عمر بروكسي، أستاذ جامعي
36. يوسف بالو، أستاذ جامعي
37. أمين بلغازي، صحفي
38. أحمد بن شمسي، صحفي وفاعل حقوقي
39. بشر إيناثي، اقتصادي
40. بشر بدركة، جامعي متقاعد
41. عمر بندورو، أستاذ جامعي
42. عزيز بنعبد الرحمان، رئيس سابق للجمعية
43. عبد المغيث بنمسعود الطرباني، أستاذ جامعي
44. مصطفى بوخيرز، مؤرخ
45. عبد
الرحيم تافنوت، صحفي، معتقل سابق
46. عبد اللطيف حماموشي، باحث في العلوم السياسية
47. عبد الله حمودي، أستاذ فخري
48. حدزة رائد، مغني راب
49. عداد ستيتو، صحفي
50. عمر سهيلي (ديزي دروبز)، فنان راب
51. حسن ضغير، ناشط مدني
52. فؤاد عبد المومني، ناشط جمعوي
53. هدى عبوز (خناثة)، مغنية راب
54. أحمد عصيد، كاتب وناشط حقوقي
55. محمد علوي، خبير في التنمية الفلاحية والقروية، متقاعد
56. حدزة محفوظ، صحفي ومناضل
57. محمد مدني، خبير في السياسات الدستورية
58. مصطفى مفتاح، إطار في المجتمع المدني
59. مصطفى ملحو، استشاري في المالية
60. المعطي منجب، مؤرخ وحقوقي
61.
نبيلة منيب، أستاذة جامعية

📍 Place
SexMan

Albums

Display all

Display all @elmarocain

Updates

Popular now

Explore