Elmarocain - فتحت السعودية تحقيق رسمي لتحديد أسباب إخفاق أنظمتها الدفاعية في اعترا | Foxdeo - Kami membayar posting Anda
📣 Disponsori oleh:
فتحت السعودية تحقيق رسمي لتحديد أسباب إخفاق أنظمتها الدفاعية في اعتراض سلسلة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الأخيرة التي أطلقت من اليمن وقد نقلت وسائل إعلام أمريكية بارزة ومنها وكالة أسوشيتد برس عن
Disponsori oleh:
مسؤولين أن هذا الإجراء جاء بعد اختراق الهجمات للمظلة الدفاعية ووصولها إلى أهداف حيوية. و كشفت بيانات عسكرية واستخباراتية أمريكية رسمية عن استنزاف حاد ومقلق في مخزونات الدفاع الجوي التابع للسعودية وبحسب تقرير تفصيلي
Disponsori oleh:
نشرته وكالة رويترز بالاستناد إلى تقديرات مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأمريكي (CSIS) فإن الوضع الميداني للمخزون يتلخص في الآتي: استهلاك السعودية ل ما يقارب 86% من إجمالي مخزونها الاستراتيجي من صواريخ الباتريوت الاعتراضية المتطورة (من طراز PAC-3) من أصل مخزون كان يقدر بنحو 2800 صاروخ أطلقت الدفاعات السعودية حوالي 2400 صاروخ للتصدي للهجمات الصاروخية والمسيرات ولم يتبق في المخازن سوى قرابة 400 صاروخ فقط وحالياً تواجه السعودية فراغ دفاعي حرج نظراً لأن صفقات الإمداد الجديدة مع الولايات المتحدة لتعويض الصواريخ المستهلكة لن تصل قبل منتصف عام 2027 وسط محدودية قدرات الإنتاج العالمي السنوي للمصانع الدفاعية. و أدت الهجمات الموجهة نحو مطار الملك خالد الدولي بالرياض إلى تمديد تعليق العمل بالمطار واضطرار شركات طيران دولية إلى إلغاء رحلاتها كما شملت الموجة الهجومية منشآت حيوية أخرى تابعة لشركة أرامكو في المنطقة الشرقية مثل محطة شدقم الغازية ومطار
Disponsori oleh:
الملك فهد بالدمام و حذرت وزارة الداخلية السعودية المواطنين والمقيمين من تصوير أو نشر أو مشاركة أي معلومات أو مقاطع فيديو تتعلق بالصواريخ الاعتراضية أو مواقع سقوط المقذوفات وأعلنت السفارة الأمريكية بالرياض عن احتجاز
Disponsori oleh:
بعض الأجانب لمخالفتهم هذه القوانين. والجدير بالذكر ان استنزاف السعودية لمخزونها الاستراتيجي من الصواريخ الاعتراضية لم يكن لحماية أراضيها ومنشآتها الحيوية بل لحماية القواعد والمصالح العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة وهي المفارقة التي تثير انتقادات واسعة كون هذه القواعد وجدت أساساً بذريعة حماية أمن السعودية ويؤكد هذا النقص الحاد والمفاجئ طبيعة التبعية المطلقة لخطط التسليح الغربية حيث تجد الرياض نفسها اليوم أمام حقيقة مريرة مفادها أنها استدرجت لمعركة استنزاف طويلة ومكلفة استنفدت مقدراتها الدفاعية لخدمة أجندات خارجية لتكتشف في نهاية المطاف أنها مجرد ورقة في حسابات واشنطن الجيوسياسية يمكن لأمريكا الاستغناء عنها وتأخير إمداداتها العسكرية في أي وقت تتبدل فيه مصالح البيت الأبيض. عشاق الطائرات الحربية