يقول إلياس العماري في خرجته الأخرة بعد غياب دام ست سنوات: "ما تعلمته خلال خمس سنوات السابقة، من له مشروع لا تكون له ردة الفعل، وقد كنت مندفع، وهذه أحد الأخطاء، وتعلمت أن أكون هادئا، ولو أمام الناس اللذين يسبونني، أدافع عن بلادي بطريقتي، وأحب بلدي، وأ