Post #1038452: لم يَعُد للصباح معنى من دون صوت الساروت ... وكأنه…
لم يَعُد للصباح معنى من دون صوت الساروت ... وكأنه الصوت الذي كَبِرنا عليه واعتدناه وألفناه، وكأن فيروز ومثيلاتها وأشواقهن كانوا مرحلة مراهقة وضجر وعبور من الحنين والذكريات الجماعية التي يشترك بها العبيد والأحرار إلى تمايز أشواق الثوار وأمنياتهم نحو الحرية.  \u2b07\ufe0f

لم يَعُد للصباح معنى من دون صوت الساروت ... وكأنه الصوت الذي كَبِرنا عليه واعتدناه وألفناه، وكأن فيروز ومثيلاتها وأشواقهن كانوا مرحلة مراهقة وضجر وعبور من الحنين والذكريات الجماعية التي يشترك بها العبيد والأحرار إلى تمايز أشواق الثوار وأمنياتهم نحو الحرية. ⬇️

SexWomen
🎂 Age41

Display all @yamanzabad

Updates

Popular now

Explore