كعادتكِ حضرتِ في وجدان الناس بثقلٍ ورزانةٍ وثقةٍ، بما صنعتِ من سيرة ذاتيّة وسيرة إنسانيّة وسيرة جماهيريّة نوثّقها باندفاع المشاهد نحوكِ.
#سلاف_فواخرجي برقيكِ المعهود تحدّثتِ، وبجرأتكِ المعهودة صارحتِ دون اعتداء.. حتى في حالات الاختلاف تفرضين احترامكِ