/>
ولاء زبري هيجان عليكي
لا خلاص اسكت
ارتبكت ولاء وتركت قضيبي واسندت راسها على كتفي وبدات تلامس صدري ، احطت ظهرها بيدي وبدات اتحسس ظهرها وجانبي جسدها
تعرفي ياولاء نفسي في ايه
لا مش عارفة نفسك في ايه
نفسي تقومي دلوئتي تلبسي من الحاجات اللي جبتيها معاكي في الشنطة
لا مقدرش
ليه متقدريش انا متاكد انهم حلوين اوي عليكي
علشان كده مقدرش انت بتشوف من فوق الهدوم اومال لو مفيش هدوم
بتكسفيني ليه كده ماشي براحتك بس انتي عارفة ان انا مش هبطل لغاية ماتبقي حقيقي من غير هدوم
رفعت ولاء راسها من على كتفي ونظرت لعيني
انا عارفة انك هتعمل كده بس وحدة وحدة هقدر ابصلك واستحمل مش مرة وحدة تشوفني ملط قدامك
اردت ان انتزع الحياء والخجل من كل جزء في جسدها فاجلستها في حجري فوق قضيبي المنتصب وبدات احركها فوقه وانزلت يداي أسفل ظهرها وامسكت بمؤخرتها من الناحيتين واحكمت قبضتي عليهما فاصبحت تتحرك ليلامس قضيبي أسفلها دون تدخل مني ، وفي الخطوة التالية وضعت يدي تحت التيشيرت الواسع الذي ترتديه وصعدت حتى قبضت على نهديها ، كان كل مايشغلني هو انتهاك جسدها اما هي فقد كانت تتحرك بسرعة فوق قضيبي المتتصب تحتها وتئن بصوت تحاول كبته .
قبلت رقبتها وهمست
ولاء غيري قعدتك علشان بجد هتجنن وارضع بزازك
لا لا استنى ثواني بس
استمرت في حركتها حتى احسست بانقباضها فوقي وضغطات يديها على رقبتي واهاتها المتقطعة
ااه ممش مش قادرة ااه
مالك ياولاء
مفيش خالص
طيب وريني
تراجعت ولاء للخلف وسمحت لي دون اعتراض ان اضع يدي على كسها من فوق بنطالها وحركت اصابعي قليلا فاغلقت فخذيها على يدي
ايه ياولاء كسك ارتاح
بس بطل قلة ادب مش كده
تعرفي ايه اللي هيريحه اكتر
ايه
انك تنامي وتخليني اشبع منه هاكله اكل
بس قلتلك كفاية سفالة
ولو قلتلك لو دخلت زبري جواه وهيجتك تاني هتعملي ايه
هضربك واشد شعرك ياسافل انت بجد قليل ادب
انا قليل ادب وهيجان وعايز انيكك اظن مفيش بعد كده قلة ادب
انا اعرف ان كلماتي كانت تذهب عقلها ولكنها تحاول ان تبدو متماسكة برفضها وعدم ابداء ردة فعل ، لم امهل ولاء الكثير من الوقت فقد وضعتها ارضا وباعدت بين فخذيها وجلست
انتي كده ياولاء في وضعية تخلي كل قلة الادب تحصل
ابدت لا مبالاة مع ابتسامة ملت باتجاهها ورفعت التيشيرت ورميته بعيدا دون اعتراض منها كان بطنها الجميل الابيض يمتد أمامي قبل ان تتغير التضاريس امسكت الصدرية من الناحيتين أبعدتها لتكشف عن نهديها دون مقاومة منها بل أغمضت عينيها واستسلمت تماما .
كانت اصابعي تمسك بنهديها وتعبث فيهما مخلفة اثار حمراء فوق جلدها الابيض حتى الحلمتين الحمراوين لم يسلما من فرك اصابعي حتى تصلبت فاقتربت امصهما في فمي ، قبضت شفاهي على حلمتها ورضعتها كرضيع خبير يتذوق لسانه كل جزء من نهدها ، لم توقفني رحمة بأنات ولاء ولم تستعطفني اهاتها وتنهيداتها بل شجعتني أكثر واصبحت اتنقل بين نهديها كمن يتنقل بين اطباق أصناف الطعام .
كل هذه الشهوة بداخلي على ارضاء ولاء واشباعها لم تنطفيء بل تزداد لهيبا ويزداد قضيبي قسوة وضغطا على فخذها حتى امسكت رأسي وقالت
حبيبي انت ضيعتني معدتش حاسة بالدنيا
رفعت رأسي ومازالت أصابعي تمسك نهديها فوجدتها تعض شفتيها مغمضة العينين ولم أنتبه إلى حركة جسدها تحتي الا عندما نظرت وعرفت انها دعوة منها لبداية جولة في مكان اكثر احتياجا
ابتعدت عن نهديها وانا حزين لفراقهما كانا جميلين جدا وكان طعمهما في فمي احلى من العسل نزلت بلساني الحس بطنها واقبلها ، ثم بدات انزل بنطالها واسحبه للاسفل كانت تتلوى غير معترضة ابدا حتى رميته ونظرت إليها لايغطيها سوى الاندر وير لمسته فارتعشت وقامت اصابعها تدافع عما تبقى منها .
ولاء ياقلبي
امم
هقلعك الاندر ماشي
امم
عايز اشوف كسك ماشي
امم
اتجهت اصابعي الى الاندر وير الملتصق بجسدها وانزلته عن جسدها كانت اصابعها في الهواء مترددة تحاول ان تصل اليه وتحافظ على بقائه لكن الرغبة الأكبر في داخلها ان تخسره ، انزلق بطول رجليها حتى تخلصت منه وفتحت رجليها وباعدت بين فخذيها بيداي حتى ظهر كسها امامي .
لن اكذب لو قلت انه اجمل كس رايته في حياتي بل ارق
Sponsored by: 
واجمل وانعم واشهى كس ، اجتاحت جسدي رعشة غريبة لرؤيته احسست انني لاول مرة ارى كس فتاة امامي .
ولاء كسك جنان روعة ناعم وحلو مش عارف اوصفه كويس جنني
كل ذلك وولاء كالمغمى عليها لاترد ، كانت عارية امامي تماما كما رأيتها في احلامي ولكن التفاصيل الان اجمل من مئات الأحلام ، لامست كسها بيدي فوجدته مبتلا قليلا فارتعد جسدها ، اصدقكم القول أن رعشة جسدها زادت من تبللها .
لم استطع ان امنع اصابعي عن كسها كانت أصابعي تعرف طريقها صعودا ونزولا على بظرها وبين شفرتي كسها كانت ولاء تغلق فمها بيدها لتمنع الصراخ من مغادرة فمها ، كنت اراها ممددة عارية مرفوعة الركبتين نهداها مسترخيان تغلق فمها بيد وتفرك السجادة باليد الأخرى ، كانت شهوتي تستعر فبقدر ما اريد ان اروي ظمئي من شهد كسها تامرني شهواتي الحارقة ان افرغها في داخل رحم ولاء .
بعد ان تبللت اصابعي تماما رفعتها ونمت فوق كسها كانت قبلاتي الاولى مجرد تذوق لكسها حتى اسكرني طعم مائها واذهب عقلي فاصبحت العقه بلساني كالمجنون كنت اعض بظرها بشفتي ولساني يتحرك ويلحس حتى اثمل ثم انتقل الى الاسفل وكلما نزلت يزداد صراخ ولاء وترفع خصرها كأنها فريسة تريد الهروب من براثن آكلها ، كان كسها كله أمامي مباحا فارتويت بكل معنى الكلمة من شهده وقطرات عسله .
كنت مع مرور الوقت ازداد به تعلقا وليس شبعا حتى ظننت انني لن افارقه ، كانت ولاء في ذلك الوقت قد تخلت عن حذرها واطلقت العنان لصرخاتها واهاتها لم تعد يداها قادرة على ايقاف ذلك النغم المكبوت ، فاتجهت يديها الى راسي محاولة ابعاده عن كسها الذي انتفخ واحمر تحت وقع المص المتسارع وايضا اخفقت يديها مرة اخرى في كبح جماح رغبتي وجوعي .
في اللحظة التي ابتعدت فيها عن كس ولاء أغلقت فخذيها واضعة يدها على كسها بلا حركة ، تخلصت من ملابسي كلها ونمت بجانب ولاء قبلت شفتيها وهي مغمضة العينين مالت بجسمها تجاهي
تعبتني
كسك عسل مش بشبع منه خالص ، تعالي مصي زبري
لا لا تعبانة مش قادرة كفاية
كفاية ايه ياولاء احنا لسه في الاول
جلست ولاء وفتحت عينيها
اول ايه انا مش قادرة
وزبري الهايج ده يعمل ايه
ضحكت ولاء واشاحت بوجهها فاقتربت منها ادللها واداعبها والمس جسدها العاري لاشعل نيرانه مرة اخرى
حبيبتي ولاء لو زبري مهديش دلوئتي هيزعل منك يرضيكي يزعل
امسكت بقضيبي المتصلب قربته من بطنها واحتضنتها
كده كتير هيوجعني وهصوط بالراحة عليا
كانت هذه الكلمات هي القبول ولكن بطريقة ولاء الخجولة فاقتربت وقبلتها وانزلت راسها على الارض ونزلت اقبل صدرها وبطنها وفخذيها وباعدت بينهما ، حتى فتحت رجليها امامي تماما بلا اي ممانعة ، امسكت قضيبي وفركته على كسها نزولا وصعودا وكسها يرتجف امامي ، ضربت راس قضيبي على بظرها عدة مرات فتصاعدت اهاتها مشتعلة .
ضغطت قضيبي على كسها لكنه كان ضيقا بقيت ممسكا بقضيبي وادفعه الى كسها فكتمت صراخها بيديها ، مع دخول رأسه أمسكت بخصرها ودفعته الى كسها رويدا رويدا فتحت عينيها وضغطت اصابعها على يداي الممسكة بخصرها
لا كده جامد بيعور طلعه طلعه مش قادرة عشان خاطري كفاية
بدأت اخرجه قليلا وكلما بدات بالاسترخاء ادفعه في اعماق كسها مرة اخرى كانت ولاء تئن تحت وطأة هذا الرمح المغروس بداخلها ، لا اعرف ابدا هل صرخات ولاء واستغاثتها وتوسلها لي بالتوقف شهوة مكتومة ام رغبة حقيقية في التوقف عن كل هذا
عشان خاطري كفاية اااه مش قادرة عورتني
تركت قضيبي يرتع مستمتعا في كس ولاء ونمت فوقها بطني ملتصقا ببطنها ونهديها يعتصران تحت صدري وشفتاي تمص شفتيها وتفرغ كل صرخاتها واهاتها في صدري ، احاطت يديها برقبتي جذبتني واحتضنتني بقوة لم اتوقعها .
بقيت دقائق هادئا على نفس الوضعية قبل ان ابدا في تحريك خصري صعودا ونزولا مخرجا قضيبي ثم ضاربا به جدران كسها واهاتها المكتومة في صدري تشعل الاجواء ، مع توالي الضربات بدأت ولاء تغرز اظفارها في ظهري متالمة ثم امسكت بمؤخرتي مثبتة لخصري فوق خصرها لتمنعني من الحركة فتوقفت وبدات اقبل وجهها ورقبتها
ولاء تعبتي
لا متت مش تعبت بس
حلوة النيكة بجد كسك لزيز
بس كفاياك قلة ادب
يعني زبري جوه كسك ولسه بتقوليلي على الكلام قلة ادب
ارجوك كفاية كده تعبت فعلا
لم ارد إخراج قضيبي من كس ولاء وتغيير الوضعية فتتهرب مني ولا ارتوي من هذا الكس الخلاب فقمت من فوقها ومايزال كسها يحتضن قضيبي بداخله امسكت بساقيها ورفعتها عاليا مباعدا بينهما بيداي وبدات اضرب اعماق كسها وهي تطالعني بعينين منهارتين ذائبتين
لا بليز
Sponsored by: 
انت بتتعبني اكتر لازم تطلعه
مش هطلعه ياولاء لسه انتي هتتفشخي اكتر
لا حرام عليك بقى بيوجع أوي
لما رأت ولاء إصراري على استكمال النيك بدات تقاوم وتدفعني بوهن ولا تقوى على تحريك يديها ، حينها لم أشأ أن ارهقها اكثر من ذلك فبدأت أخرج قضيبي تاركا رأسه بداخلها واحركه بسرعة حتى اقتربت من النهاية فتركت ساقيها وأخرجت قضيبي فورا لتتدفق مياه شهوتي فوق بطنها ، كان جسدي يرتعش من قوة الشهوة وحرارة المتعة واللذة التي تملأ جسدي كاملا ، كان تجاوب ولاء مع تلك اللحظات والدفقات يمتعني حيث رفعت رأسها مبتسمة وفيضان المياه الدافئة تنسكب على بطنها حتى فرغت تماما .
بقيت واقفا على ركبتي بين فخذي ولاء أتأمل هذا الجسد الجميل المغطى بمياه شهوتي ، اما ولاء فوجدتها مأخوذة بهذا المنظر قضيب منتصب أفرغ ماءه على جسدها بعد معركة شرسة نجت منها بصعوبة ، ناولتني بعض المناديل الورقية مسحت يدي وقضيبي وبدات هي بمسح جسمها فلما فرغت قبلتها قبلة طويلة وكانت تضمني برقة حتى ابتعدنا وقالت
بجد انت عملت فيا ايه مش قادرة دايخة وجسمي واجعني
انتي ياولاء اللي وجعتيلي جسمي جننتيني بحلاوتك
انا معملتش حاجة انت اللي جاي متجنن جاهز
عدت لتقبيلها وانا أتحسس نهديها واعتصرهما حتى ضحكت
مش كفاية كده عايزة اروح الحمام
طيب جاي معاكي
لا تيجي معايا ليه
ناخد شور سوا
لا لا مرة تانية بلاش المرة دي
ماشي زي متحبي
الجزء الرابع
قامت ولاء ولبست البوكسر وبقيت على الارض حتى خرجت مرتدية ملابسها كاملة التي جاءت بها
ايه ياولاء مروحة ولا ايه
اه هروح اخد شور في البيت وانام شوية مش قادرة
طيب خدي شور هنا ونامي هنا
لا مينفعش لازم ارجع انا لو تاخرت عن كده ممكن احمد يقعد يسال كنتي فين عملتي ايه لا لا بلاش قلبة دماغ
ماشي طيب هلبس واوصلك
لا ميرسي هروح لوحدي
ماشي ياقلبي انا جاي على العشا ماشي
ماشي
ابتسمت واحتضنتني وقبلتني على شفتي وخرجت ، اما انا فذهبت متثاقلا وارتميت على سريري ولم افق حتى المساء .
عندما استيقظت وجدت عدة رسائل ، رسائل احمد يقول
انا صحيت اهو متنساش العشا انا مكلتش حاجة من الصبح
يله ياعم مش قادرين نستنى
يله قوم ياعم الناس جعانة
طيب انا هاكل وانت تعال براحتك اما تيجي كل انت وولاء وانا هتسلى معاكم
وهناك رسالة واحدة من ولاء
حبيبي انت شكلك لسه نايم ده احمد متغاظ منك في الآخر كل لوحده انا مستنياك عشان ناكل سوا ، عارف انك وحشتني ، انا مبسوطة جدا النهارده
عندما قرات رسالتها قمت بالرد فورا
حبيبتي ولاء الجميلة انا لسه صاحي حالا معلش عملت التليفون صامت ونمت اصل كانت معايا مزة تعبتني ، هاخد شور والبس وجي على طول مش عايزة حاجة اجيبهالك معايا
ياه اخيرا العريس بتاعنا صحي كل ده نوم هي المزة تعبتك اوي كده مش عايزة الا انت تعال بسرعة
ماشي جي بسرعة بس لما اقرب للشقة هرن عليكي تفتحي الباب بشويش هجيبلك معايا حاجة تدخليها اوضتك وتقفلي باب الشقة فهمتي
وصلت إلى هناك واعطيت ولاء هدية
متفتحيهاش الا بعد اما امشي
خطفت قبلة سريعة وخرجت اتصلت بأحمد ليفتح الباب وجاء سلمت عليه
الحمدلله عالسلامة ايه ياعم كل ده نوم
معلش خدتني نومة بعدين فيه ايه مبارح انا كنت معاك خلاص لازم تتعود مش هتشوفني كتير
لا ياعم انت صاحبي الوحيد يله انا وولاء عازمينك عالعشا تحب تاكل ايه
هي دي العزومة هنطلب من مطعم فين العزومات التقيلة بتاعت ست البيت ولا ايه يا ولاء
دققت باب غرفتها وضحكت
ماشي ياعم ليك عندنا احلى عزومة ميغركش ان ولاء مبتطبخش حاجة دي فنانة ماما بتعلمها من زمان
مستنيها العزومة دي هجوع نفسي من دلوئتي
قضينا ليلتنا في جو مرح تناولنا العشاء وكانت نظراتي وولاء كلما التقت نبتسم ولكن دون أن نلفت انتباه احمد ، كعادته احمد انتهى من العشاء وتوجه الى غرفته واغلق الباب . في الحقيقة احمد لايفعل ذلك من اجل ان يترك المجال لي ولولاء على العكس هو حريص على اخته جدا رغم كل مافيه من علل ، ولكن هو يعلم انني
Sponsored by: 
لن اقوم بشيء يضره او يضرها .
التقت ايدينا انا وولاء قبل ان تلتقي نظراتنا واحسست برعشة يديها بقيت ايدينا متشابكة واصابعنا تتحسس بعضها دون كلمات كنت انظر اليها طويلا فتغض نظراتها قليلا ثم تعود مبتسمة اقتربت منها قبلت خدها
ولاء لو احمد يعرف هيموتك
ياسلام هيموتنا احنا الاتنين
لا هيموتك انتي بس ، انا صاحبه هيسامحني
طيب انت نمت كتير اوي ليه
قلتلك المزة هلكتني يالهوي ياولاء دي وتكة
خلاص قولها متعملش كده تاني عشان متتعبش
متعملش ده ايه دنا ماصدقت الاقيها انا في حياتي ماشفت اجمل منها ده لولا الظروف كنت اقضي يومي كله في حضنها
ظروف ايه قولي
بس ياولاء والنبي بلاش خفة دم ادينا قاعدين بنسرق الكلام سرقة
خلاص ارجع اقعد معانا تاني
انا نقلت مبارح هرجع النهارده وتبريري ايه للرجوع بعدين لا اخاف يحصل حاجة اخسركم انتو الاتنين كده بعيد احسن
طيب لما توحشني نعمل ايه
بصي هديلك مفتاح شقتي وقت متحبي تعالي
طيب قولي ايه الهدية اللي جايبهالي
لا لما امشي افتحيها
خلاص قوم امشي دلوقتي
ماشي حاضر انا قايم اه
لا استنى انت مسكت في الكلمة انا ماصدقت اشوفك علشان اتكلم معاك
وانا مبسوط ان احمد عزمني على العشا عشان اجي اشوفك بعد اليوم الجميل ده
استمر حديثنا اكثر من ساعة كنا حذرين جدا ان لايسمع احمد فتحنا التلفاز وأخفضنا الصوت ولكن أحمد خرج من غرفته إلينا ابتعدنا بسرعة البرق كأننا نشاهد التلفاز
هو فيه حد بيتفرج عالتلفزيون الايام دي
اعمل ايه طيب انت رحت وسبتنا هنا كل واحد مسك موبايله زهقت عايزة أخرج أمشي شوية
تخرجي دلوئتي تعملي إيه مفيش خروج متأخر قومي ذاكري ولا اعملي اي حاجة
يله يا احمد انا كمان بالاذن عايز اروح الشقة فيها حاجات كتير متوضبتش سي يو
استنى ياعم رايح فين
معلش لازم امشي تصبحوا على خير باي
في طريق عودتي للشقة وردتني رسالة
انت مشيت ليه
مشيت علشان احمد هيخليكي في أوضتك ويقعد يتفرج على الهبل اللي بيشوفه كل يوم وانا مليش في الجو بتاعه ، كده احسن انتي في اوضتك وهو في اوضته نتكلم براحتنا عالنت
طيب انا هفتح الهدية
ماشي وقوليلي رايك بسرعه
الدبدوب يجنن حلو جدا وناعم ده هفضل احضنه طول الليل علشان افضل حاضناك انت
طيب والتانية
دي متعتبرش هدية دي حاجتي بترجعهالي
اه صحيح مش هدية انا لو صحيت بدري كنت جيتلك وحدة احلى
لا طبعا متعرفش تجيب احلى من اللي بجيبه انا
اكيد طبعا انتي ذوقك حلو زي كل حاجة فيكي مهي حلوة
انت حبيبي الحلو بس مقلتليش حطيتها مع الهدية ليه
بصراحة نفسي ادلعك وتدلعيني ، المرة الجاية لما نتقابل عايزك تلبسيه
بس انت قلت المزة تعبتك ونمت اليوم كله
هي صحيح مزة وصحيح تعبني جمالها وحلاوتها بس انا تعبان عشان نقلت حاجتي ووضبت الشقة فلما جيه كله في بعضه نمت اليوم كله
يعني لو جتلك المزة تاني مش هتتعب
لو جتلي تاني هنيكها مرتين واخليها هي اللي تتعب وتنام في حضني اليوم كله
اه مرتين ورا بعض تقدر
انا ممكن لغاية اربع مرات بس مضمنش المزة تتفشخ مني ولا حاجة
طيب بجد بجد انت حاسس بايه دلوئتي حالا
اممم حالا واحشاني ولو كنتي جنبي دلوئتي صدقيني مكنتش اعتقك للصبح
طيب ازاي اجيلك في يوم وابات عندك نعملها ازاي
لازم تشوفي اصحاب بنات وتعملي القصة كلها عليهم البيات معاهم والمذاكرة معاهم وتعالي قضي الوقت اللي احنا عايزينه في حضني بس الحكاية عايزة تمهيد عشان أحمد ميعترضش اتكلمي عن صحابك البنات قدامه وشوفي يقولك ايه بس خلينا منتقابلش لغاية منشوف هنعمل ايه مع احمد
تعرف ياحبيبي لما اجيلك المرة الجاية هتعبك بجد
ارسلت لي ولاء صورة لها ترتدي قميص النوم الذي اخترته لها ، كان جسدها يشعل نيران شهوتي ولولا وجود احمد كنت ذهبت فورا وصببت جنوني داخل كسها
تجنن ياولاء بجد لو انا معاكي حالا كنت فشخت كسمك
بس خلاص ليه كده قلة الادب
خلاص كنت قعدت ابص
Sponsored by: 
لجسمك وبس
انت بتتريق بقى
لا ياقلبي بجد لو معاكي كنت فشخت كسك وكسمك وكسم اي حد فعلا
خلاص انت كده اتجننت كفاية عليك تصبح على خير
تركتني ولاء متعلقا مشتعلا نظرت الى الصورة وسرحت فيها طويلا ، لابد من حل لتبقى ولاء في حضني طوال الوقت ، فكرت كثيرا ولم أصل لفكرة ما .
مرت ثلاث ليالي كنا نسهر فيها سويا ولا يبعدنا عن بعضنا الا النعاس ، وكلما قويت علاقتي بولاء تباعدت عن احمد كنت اتجنب الرد على اتصاله او رسائله في الليل عندما كنت أكلم ولاء حتى جاءني في احد الليالي وطرق الباب
اتفضل يا احمد اخيرا تنازلت وخرجت من البيت
انت اللي مختفي ومبتردش عليا
انت بتتصل بالليل وانا بكون سايب الموبايل ومبخدش بالي
لا كده مينفعش لازم ترجع تقعد معانا مش قادر اشوفك ولا نخرج نلعب كورة زي الاول
معلش يا احمد انت عارف الدراسة كل يوم بتزيد علينا ومش لاقي وقت لكورة ولا غيرها
طيب عاوزك في موضوع
قول يابتاع المواضيع
اختي ولاء تعرفت ببنات صحابها في سكن طالبات كلمتني وحدة منهم بتقولي عايزين ولاء تجي تذاكر معانا بس المشكلة ان السكن بيقفل بدري ولو راحت هتبات عندهم ، انت ايه رأيك
انا مليش راي في الموضوع ده انت حر ده قرارك
ايوه بس بسالك يعني ممكن تروح هناك ولا هيحصل مشاكل
لا ياعم مشاكل ايه لاسمح ****
يعني اقولها ماشي
معرفش يا احمد
هو ممكن لو المكان كويس تسكن هناك وخلاص وترجع انت تقعد معايا
معرفش يا احمد انا شايف تفضل ساكنة معاك احسن
كان احمد مترددا جدا ولكن ما دعم موقفي ببقائها في شقته هو رفض والديه لفكرة سكنها بعيدا عنه ولكنهم لم يعترضوا على زيارتها لصديقاتها اخبرت ولاء فقالت لي انها مهدت له وتنتظر جوابه فقلت لها سيوافق ولكن خذي حذرك من المهم ان تذهبي لصديقاتك في البداية حتى يعتاد على الامر ثم نرى ماذا سنفعل
بالفعل اوصلها احمد الى سكن زميلاتها ثم عاد باتت ليلتها هناك ثم عادت للبيت وخرجت منه الى الجامعة وتكرر الامر عدة ايام حتى مل احمد وقال
انتي مش عارفة طريق السكن خلاص ابقي انزلي لوحدك بس اول متوصلي كلميني وطمنيني
حبيبي انا خارجة دلوئتي قلت لاحمد رايحة الجامعة وهبات عند صاحبتي يله قوم وصحصح علشان واحشني جدا
عندما وصلت ولاء احتضنتها طويلا ومشيت معها الى الغرفة جلسنا على السرير نتحدث عن مدى اشتياقنا لبعضنا وكيف سنستطيع العيش بهذه الطريقة
معلش ياولاء مؤقتا بس لغاية منشوف حل هو كده كويس نقضي مع بعض يوم وليلة وبكرة تباتي في البيت اليوم اللي بعده تباتي عند صاحبتك واللي بعده تجيلي وهكذا عشان ميحصلش اي شك من احمد
ماشي ياحبيبي اه على فكرة عملالك مفاجأة
قامت ولاء الى خارج الغرفة غابت قليلا ثم عادت كانت اطلالتها علي كاطلالة القمر في ظلام السماء
ايه الحلاوة دي يا قلبي تعالي وريني
اقتربت ولاء بدلع وخطوات هادئة تريد لعيني ان تشبع من رؤيتها قبل وصولها الي ، كانت ترتدي قميص النوم الذي اخترته لها اسود اللون يظهر من خلفه بياض جسمها وتضاريسها
ايه رايك
تحفة عليكي متخيلتش انه يطير عقلي
اقتربت ولاء مني تحسست وجهي وشعري واذناي ثم رقبتي باصابعها قبل ان تنحني الي وتهمس
مش انت قلت هتتعبني لما اجيلك وريني مين يتعب التاني
وقفت التصقت بها احتضنتها مررت اصابعي بين خصلات شعرها لمست وجهها في كل اتجاهاته وملامحه الجميلة حتى وصلت اصابعي الى شفتيها قبلت اصابعي ثم وضعتها في فمها تمصها برقة وخفة
انتي تجنني النهارده يا ام حلاوتك دي
ضحكت ولاء واستدارت الصقت ظهرها بصدري وبدات تتحرك ببطء شديد ضاغطة مؤخرتها على خصري لم أنتبه ان انتفاخ قضيبي بات واضحا جدا ، كانت تحك مؤخرتها على قضيبي بشكل واضح وهيجان أنثى لم تعد تحتمل ، احطت ببطنها وتلمسته باصابعي ثم صعدت الى صدرها كانت انتفاخة حلمتيها تحت القميص الحريري تسلب عقلي
وضعت كلتا يدي على جانب من صدرها وفركته بنعومة حتى تمر كل اصابعي من فوق حلماتها البارزة ، بدات اسمع اهاتها واحس بسخونة احتكاك مؤخرتها على قضيبي حتى انتصب تماما ولم يعد يحتمل البقاء تحت بنطلون الترينينغ
ازلت البنطال وتركت البوكسر واقتربت اليها وضعت قضيبي بشكل عمودي فوق فلقة طيزها وبدأت احركه صعودا ونزولا وماتزال يديها قابضة على راسي
Sponsored by: 
تعرفي ياولاء ?