لا ع البال ولا ع الخاطر طبعا كلنا بنحب ننزل قبل ميعاد شغلنا بساعتين عشان نروح شغلنا
والمترو علي غير عادته
كان هادي مش زحمه
وانا بحب ااقف ف الطرقه افتح تليفوني والتصفح فيه ويشغل نفسي مش بحب ابص
ع حد وقفتي جات قدام واحده ست تققريبا فوق التلاتين سمرا مش حلوة اوي بس
بحب الستات السمرا لأنهم هايجين جدا وسخنين جربتهم كتير
عيني جات في عينيها حسيت بشئ غير طبيعي معرفش ليه
بس حسيت الست دي
عاوزة حاجه فضلت تبصلي من وقت التاني من تحت لتحت وانا بطبيعتي مش بحب اتحرش
بحد خالص وجات الصدفه الحلوة أن اللي قاعد جنبها قام ومافيش غيري فقعدت جنبها
ومن هنا تبتدئ الحكايه
بمجرد ما قعدت كالعاده الستات بتاخد جنب أو توسع شويه لا هيه ما اتحركتش خالص
بالعكس اول ما قعدت جنبها قربت مني كتفها لازم ف كتفي والأول رجلها من تحت لازقه فيها
وانا عملت نفسي مشغول ف التليفون
وللأسف عشان المترو هادي فمحدش كان واقف قصادنا
يداري علينا فيتالي اي حركه هتكون محسوبه
حاولت اخرك رجلي بشكل عفوي من فوق لتحت وازنق عليها لاقيتها عادي
عامله نفسها مشغوله لا وكمان هيه ابتدت تلزق دراعها كله ف دراي
كان ملمس جسمها ناعم
كان وصفها كالتالي طول 150 سنتمتر جسم متوسط من رفيعه ولا تخينه شكلها مقبول
بس جسمها حلو اوووي مدملك كده وناعم
انا حسيت بهيجان وزيري ابتدي يوقف وانا زبري متوسط
الطول وتخين ولابس بنطلون جينز
ضيق شويه فكان مزنوق بس ظاهر وهيه اخدت بالها لأنها خطفت نظرة سريعه عليه
قربت اكتر بحرص منها وطبعا برضه قلقان من اي رد فعل منها
لكن لاقيتها مستسلمه وفضلت أحك رجلي فيها ويعتبر جنبي اليمين كله لازق فيها
لدرجه انه تخيلت لو حد بص علينا اكيد هيفتكر اننا عارفين بعض أو دي مراتي
ملمس جسمها ناعم اووي وانا من النوع بعرف اتحكم ف نفسي وبحكم برضه عقلي
فضلنا وقت
تلات محطات تقريبا وانا بحك رجلي فيها بطريقه عفويه وهيه ساكته
قولت ف عقلي اكيد هيه عاوزه بس الظروف مش متاحه
وفجاءه لاقيتها رفعت دراعها وطلعت شويه لقدام بقي كوعي كله ع صدرها
ومع حركه المترو كنت بحبك ف بزازها وهيه بنفسها لما كنت بسكت شويه تفضل تحك فيا
المفروض اني انزل محطه غمرة وبرغم اني متأخر. عن الشغل لكن أصريت افضل جنبها لحد
ما اشوف هنوصل ل ايه وكان احساسي وقتها أنه لو جات معايا
سكه هاخدها ونروح شقتي
وخصوصا اني عايش لوحدي ف بيت محدش بيسال مين رايح فين وكل واحد ف حاله
حسيت انها سخنت ونفسها بقي سريع
وحسيت بنبض قلبها سريع وخصوصا اني ع شمالها ودراعي ع بزها الشمال
عدت محطتي ودخلنا النفق ولحسن الحظ المترو منورش غير بعد دقيقه
ف الدقيقه دي كنت مدينة ايدي مسكت بزازها من ناحيتي ف لحظه خاطفه
ورجلي من اولها ل آخرها لازقه فيها حسيتها راحت مني وجسمها ساب
وطبعا
قلقي من أنه حد يلاحظ حاجه عدلت نفسي
وفضلت شويه ثابت مش بعمل حاجه
هيه وكأنها جابت شهوتها وهديت حبه بعد ما عدينا محطه جمال عبد الناصر ميلت عليها
بصوت هادئ قولتلها تعالي ننزل السادات نتكلم
ماردتش عليا بس شاورت بايديها وكأنها بتعد ع صوبعها تلاته تقريبا فهمت أنها نازله بعد تلات محطات
رجعت لازقت فيها وانا كمان وما بين احك فيها وتحك فيا
لحد ما لاقيتها عدلت شنطتها فقولت خلاص هتنزل وفعلا جات محطه
السيده زينب ونزلت وانا وراها
جيت اكلمها لاقيتها بعدت عني ولا كأنها تعرفني انا بعدت برضه انا مش بحب افرض نفسي ع حد مهما حصل
بس اللي حصل بعدها فهمته لاقيتها بطئت خطوتها وانا وراها بشويه لحد ما المترو قفل ومشي ووقفت عامله نفسها بتلعب أو بتدور ع رقم ف التليفون
لحد ما تقريبا كل الناس اللي نزلت من المترو مشيوا قربت منها واتجرات وقولتلها ع فكرة أنا مش يعاكس ولا بحب المعاكسه ودا فعلا دي شخصيتي انا
بحب الست تبقي هيه عوزاني عشاني وبس
وكملت كلامي لكن انا حابب اتعرف بيكي لاقيتها بتقولي انا معرفش انا عملت كده ازاي اوعي تفتكر اني مش كويسه ولسه هنكمل كلام لاقيتني بقولها كفايه خلاص انا مش عاوز اعرف حاجه وهمشي خالص ولا كأننا اتقابنا ولسه همشي لاقيتها بتقولي استني
انت عجبتني وشكلك وسيم وابن ناس وانا استريحتلك بس انا مقدرش اعرفك بنفسي ولا تعرف عني حاجه ومعرفش اكلمك تاني ولا اشوفك قولت ليها وانا بحترم رغبتك
تعالي اوصلك
وطلعنا ع السلم المتحرك مكنش حد غيرنا ولاقيتها قربت مني حطيت ايدي ع طيازها قفشت فيها شويه لحد ما طلعنا فوق
ولسه هتعدي من البوابه وتخرج قولتلها استني كتبتلها رقمي وقولت ليها لو حبيتي تكلميني هكون سعيد جدا
سلام يا اجمل صدفه واخلي صدفه ف حياتي ابتسمت ليا وقالت ماشي
هيه عدت ومشيت وفضلنا نبص لبعض لحد ما خرجت وانا نزلت الرصيف التاني اروح شغلي اللي اتاخرت عليه ساعه
وانا ف انتظار تكلمني أو لا
القصه
خلصت وأقسم انها حقيقه










Sponsored by: 



جنس قصص