Post #1017862: متسلسلة الصعود إلى الهاوية السلسلة الثانية الحلقة…

متسلسلة الصعود إلى الهاوية السلسلة الثانية الحلقة الثانية 23/06/2021

الحلقة الاولى


بداية اود أن شكر كل من تابع المتسلسلة الاولى من حلقات هذه الرواية، كما ازيد في الشكر لكل من راسلني او كتب لي تعليقاً تعبيرا عن ترقبهم لمطالعة المزيد من الاحداث وسماع الجديد من اخبار شاكر وزوجته الشهية سامية وولدهم الوحيد حمدي وزوجته الفاتنة ليلى.

اعلم تمام العلم أن الشوق و****فة حين يجتمعا لدى قارئ تجاه اي عمل ايروتيكي قد يجعلاه قادراً على متابعة القراءة لساعات متواصلة دون توقف. لكن لكل قلمٍ مِداد لابد له من نهاية ولكل قاصٍ لحظة يتوقف فيها عن الحكاية ويبقى دائما الامل في قلم جديد يُخطُ به فصولٍ اخرى من الرواية.

سيداتي وسادتي نستهلُ هذه المُتسلسِلة من رواية "الصعود إلى الهاوية" بحلقة جديدة ترويها لكم سامية زوجة شاكر ووالدة حمدي ابرز ابطال حكايتنا حتى تلك اللحظة.

يقولون أن ضربة جناح الفراشة لها تأثير محدود في مكان ولحظة حدوثها غير أن تلك الضربة يكون لها تأثير اقوى واشد في وقت لاحق وفي مكانٍ مغاير. لم أكن أعلم انا ولا زوجي شاكر أن الفجور والسفور اللذين مارسناهما بجزر الكناري وتحديدا في تناريف سيكون له أثر قوي على ولدنا حمدي في وقت لاحق في القاهرة. كان ما حدث في تلك الليلة بيني وبين عادل صديق زوجي في حضوره وبماركته بمثابة الشرارة التي اشعلت ناراً في حقل ذُرة في صيف يوليو الجاف شديد الحرارة. بعد عودتنا لم يعد بمقدورنا التحكم في الشهوة والهيجان، لم نعد نُميز بين الوقت الذي يمكن لي أن اتعرى واتشرمط امام زوجي وانا اذكره ويذكرني بمن رضع بزي ومن ركب طيزي ومن اخترق زبه كسي وهو يجلس امامي يداعب زبره حتى يشتد انتصابه من أثر ما يتخيل وما يتذكر قبل أن يتمكن مني ويعاشرني على وقع خيالاته وهو يقدمني لغيره كي يستمتع بلحمي الشهي. نسينا أننا لا نعيشُ وحدنا بالبيت وأن هناك مراهق نربيه بين جنباته وداخل جدرانه. نسينا أن الشهوة التي اججت النار في زوجين بالغين مضى على زواجهم ما يزيد عن سبعة عشر عاماً سوف تُفجِرُ بركاناً داخل مراهق عمره من عمر زواجهم.

ربما أي امراءة في مكاني سوف تشاهُد ظِل ابنها ثابتاً اسفل باب غرفتها يتلصص عليها وهي تتراقص عارية امام والده العاري يمارسان الجنس بكل مجون وجنون سوف تُذعر ويقع قلبها بين اقدامها من أثر الصدمة، لكن هل انا مثل كل النساء، هل فعلت إحداهن كما فعلت انا وتراقصت شبه عارية لصديق زوجها امامه قبل أن يرفع قدميها ويفتحهما له كي يعاشرها، هل كانت تجروء أن تخرج من غرفتها ليلا كي تصيد رجلا يقضي ليلته معها في الفراش وزوجها يبذل قصارى جهده ليساعد الرجل على امتطاء زوجته ويمسح عنه عرقه ويمسح عنها لبنه. نعم ياسادة لستُ كبقية النساء ولا بينهن من هي مثلي من سوف تستعر شهوتها وهي تعلم أن ابنها ربما يمسك قضيبه الآن خلف ذلك الباب بجلخه وهو يشاهد ابويه في اوضاع حميمية ربما لم يرى مثلها في المجلات الجنسية والمقاطع الاباحية التي ربما تكون قد وصلت إلى يديه بالفعل او سوف تصله لاحقاً.

انزلقت وزوجي في منحدر الشهوة وتركنا دليلاً لحمدي ليقتفي اثرنا إلى هناك، لكن كيف اكتمل الانزلاق وكيف تصاعدت وتيرة السقوط إلى هاوية الجنس وهوس الرذيلة. كل ذلك ارتبط زمانيا ومكانيا بالفترة التي قضيتها وشاكر زوجي بجزيرة تناريف دُرة جزر الكنارية المغربية الاصل اسبانية السيادة.

استيقظت صباح الليلة التي انتهك فيها عادل حرمة جسدي واستباح عرضي وشرفي تحت اشراف زوجي وموافقته. كانت الساعة تشير إلى التاسعة وزوجي يجلس على طرف السرير وهو مرتدي ملابسه الرسمية لحضور اجتماعات المؤتمر الذي حضرنا من أجله. كان من المفترض أن يكون الان في الجلسة الهامة التي تحدث عنها هو وعادل بالامس وقت كانت العقول هادئة قبل عاصفة الجنس التي اجتاحت الغرفة.

انا: صباااااح الخير يا شاااكر (قلتُ ذلك وانا اتمطع في السرير وقد كنت مازلت بعري الامس وقد جف لبن عادل داخل كسي وعلى افخاذي)
شاكر: صباح النور يا حبيبتي (قال ذلك وفي صوته لمحة من الحزن)
انا: ايه مانزلتش ليه؟ مش كان عندك اجتماع مهم بدري؟
شاكر: ااااا .. اااه بس حسيت اني مرهق شوية وقولت اريح وابقى انزل الجلسات اللي بعدها (قال ذلك وقد بدى عليه الاضطراب)
انا: سلامتك يا حبيبي، طب انت فطرت؟
شاكر: لا شربت قهوة بس، هبقى افطر بع...

..
قطع حديثه جرس الهاتف المتواجد بالغرفة والذي ظل زوجي ثابتا مكانه لا يمد يده ليلتقطه وينظر من يطلب محادثته، بالتاكيد لن يكون الاتصال لي ..

انا: ايه شاكر متشوف مين بيتصل لتكون حاجة مهمة (قلت احثه على الفعل وقد بدى شيئ من الثبوط عليه لا اعلم سببه بعد)
شاكر: هاللو (قال ذلك بعد أن التقط سماعة الهاتف وهو متردداً)
...: ......
شاكر: عادل، ازيك عامل ايه؟ (وقد بدى بعض التوتر على نبرة صوته)
...: ......
شاكر: لا انا كويس مفيش حاجة، صحيت بس متاخر وفاتني ميعاد السيشن (قال له عكس ما قال لي)
...: ......
شاكر: معلش بقى تتعوض، توصل بالسلامة
...: ......
شاكر: لا هي لسة نايمة (قال ذلك وهو ينظر إلي وفي عينيه نظرة رجاء أن لا احدث صوتاً)
...: ......
شاكر: حاضر هقولها، مع السلامة (قال ذلك وبعدها اعاد سماعة الهاتفة مكانها وظل مكانه ينظر إلى الارض)

يبدو أن عادل كان يهاتفه من المطار يطمئن عليه ويعاتبه على عدم حضور الجلسة ليتوادعا قبل سفره ليلحق بزوجته المنكوبة في والدها، ويبدو ايضاً أنه اراد ان يتحدث إلي لكن شاكر نفى عنه أني متيقظة حتى لا يتحدث معي ولذلك حمله رسالة لي، ربما تكون رسالة وداع او رسالة شكر وامتنان على اليلة التي قضاها يُمتع زبره بين فخذي. لكن السؤال الان ماذا حل بشاكر زوجي؟! هل ندم على ما حدث وصار بالامس بين زوجته وصديقه وغريباً قبله وسكت عنه وارتضاه، بل وتأججت شهوته على وقع مشاهدته وسماعه كيف أنها كانت تُنتهك من كلا الرجلين. هل راوضته كوابيس عن الفضيحة التي ممكن أن تلحق به وبأسرته لو انكشف الامر؟ ام شعر أنه بذلك يدفع زوجته إلى هاوية الفجور والسفور ما قد يجعلها تخرج عن سيطرته وينفلت امرها وتنهار العلاقة بينه وبينها وينفرط عقد الاسرة ويتهاوى كل شيء! ربما قلقه وخوفه لسبب آخر غير الاسباب التي قفزت إلى مخيلتي، لكن لا أنكر أن هذا القلق ومعه بعض التوتر قد تسربا إلي بعد ما رأيت شاكر على تلك الشاكلة وهذه التصرفات.

انا: ايه يا شاكر، كنت بتكلم مين (سؤال يبدو غبيا، لكن ربما هناك من يتحدث العربية على هذه الجزيرة غير عادل)
شاكر: ده عادل، بيتصل يسلم عليا علشان مسافر
انا: وليه قولتله اني نايمة؟ (سالته في محاولة لاستطلاع مساحة اكبر من ما يدور بباله كي اقراءه)
شاكر: معرفش، بس مكنتش حابب انه يكلمك بعد ... (وصمت عن الكلام)
انا: زي ما تشوف يا حبيبي، اعمل اللي يريحك (اردتُ ان اعطيه اشارات الامان والطمأنينة من جانبي واشعره انني ما زلت زوجته وطوع بنانه حتى وإن رضى وقبل أن يحصل غيره على حصة من لحمي وشرفه)
شاكر: هتعملي ايه النهاردة ؟ (قال زوجي ذلك بعد ان نهض ووقف امام المرآة يعدل هندامه استعداداً لمباشرة عمله الذي حضر من أجله)
انا: مش عارفة، بفكر انزل اتمشى على البحر شوية، انت عندك افكار لحاجة ممكن اعملها؟
شاكر: معرفش، اعملي اللي تحبيه
انا: طب انت هتخلص امتي؟ استناك على البحر لو هترجع بدري؟
شاكر: هحاول اخلص على الضهر زي امبارح كدة، لو هتبقي على البحر هجيلك على هناك
انا: طيب خلاص انا هاخد شور والبس المايوه وانزل على البحر هستناك هناك (اردت أن اعلمه أنني ساعاود النزول في لبس العري مرة اخرى كي اختبر ردة فعله)
شاكر: المايوه الاسود بتاع صوفيا؟
انا: هههههه، لا الاسود بتاعي انا، الاحمر هو اللي بتاع صوفيا (قلت ذلك وانا اضحك وابتسم بعلوقيتي التي اكتسبتها حديثا)
شاكر: اه معلش ما اخدتش بالي (قال ذلك بارتباك)
انا: اه هلبس المايوه اللي جابتهولي صوفيا، اصلا معيش واحد غيره، لو ده هيضايقك خلاص بلاش البسه

صمت شاكر برهة من الوقت وهو يقف امام مرآته، لم أكن اعلم تحديدا ما الذي كان يجول بباله، لكنني أستطيع التخمين ان هناك صراعا بداخله بين أن يغلق الباب على الانفلاتات الاخلاقية التي حدثت بالامس وكأن الليلتين السابقتين كانتا مجرد انحراف مؤقت عن خط سيرنا المستقيم يجب تجاوزه والحرص على عدم تكراره، او أن يترك الباب على مصراعيه فتصبح هذه الانفلاتات الاخلاقية هي العادة ويضحى الانحراف المؤقت هو خط السير الرئيسي. لماذا كل تلك الحيرة يا زوجي العزيز، لماذا لا نُفكر دائما سوى في طرفي النقيض، لماذا نرى أن خير الحلول هو اوسطها واقلها تشدداً، لماذا لا نردُ الباب رداً خفيفا، فلا نُحكم اغلاقه ولا نتمادى في تركه مفتوحاً
طوال الوقت. ربما لا أستطيع قراءة كل ما يدور بخلدِ شاكر زوجي، لكن بالقطع ارفض تماما العودة إلى حظيرة اللقاء الاسبوعي الرتيب كل خميس بعد أن جربت التجول بحرية في مراعي الجنس الفسيحة الواسعة والتي اريد أن استكشف المزيد منها.

انا: مالك يا شاكر، كل شوية تسكت وتسرح كدة، في ايه؟ (وجهت حديثي إليه بعد أن طال صمته عقب سؤالي عن لبس المايوه العاري)
شاكر: مفيش يا سامية، شوية حاجات في الشغل بس بفكر فيها (قال ذلك وهو يحكم وثاق رابطة العنق حول رقبته)
انا: طب مرديتش عليا (قلت ذلك وقد التصقت بصدري العاري فوق ذراعه الايمن وفي صوتي نبرة دلال)
شاكر: رديت عليكي في ايه (قال شاكر وهو يرمق هيئتنا في المراءة ويبتلع ريقه من صعوبة المشهد)
انا: موضوع المايوه، هتضايق لو هالبسه وانزل بيه (قلت ذلك ببعض العلوقية وانا ازيد التصاق بزازي بذراعه)
شاكر: لا يا حبيبتي اعملي اللي يريحك ويبسطك، كدة كدة مفيش حد يعرفنا هنا خلاص

قال شاكر ذلك وكأن اكبر معضلة بالنسبة له كانت وجود احد يعرفنا قد يراني وانا ارتدي هذا المايوه الفاحش، ربما تردد سابقا بسبب وجود صديقه عادل وقد كان خوفه في محله وحدث ما حدث، لكن على اية حال سافر عادل ولحق بزوجته الفاجرة الفاتنة واضحت الجزيرة من وجهة نظر زوجي آمنة بالنسبة لي كي ارتدي ما اشاء.. او هكذا يظن..

انا: ميرسي يا حبيبي ربنا يخليك ليا (قلتها بدلال وميوعة وانا اشبُ على اطرف اصابع قدمي كي اطبع قبلة ساخنة فوق خده الايمن)
شاكر: خلاص يا سامية كفاية بقى هتاخر على بقية الجلسات (قال ذلك بعد أن اتت تحرشاتي به أوكلها ولاحظت تقبب بنطاله فوق زبره الذي كان قد بداء يتمدد من تاثير الاثارة)
انا: خلاص يا حبيبي هستناك على البحر، لما تخلص غير هدومك وتعالى هناك (قلت ذلك بعد أن خففت ضغطي عليه وافسحت له مجالاً للحركة)
شاكر: ماشي يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك (طبع قبلة على خدي قبل أن يتحرك ناحية الباب مغادراً الغرفة)
انا: وانت كمان يا حبيبي، خلي بالك من نفسك

قلت له ذلك وانا اودعه واوصيه بمثل ما اوصاني به، لكن ماذا تعني تلك الوصية! ماذا يخشى زوجي ويريدني أن انتبه له؟ هل يحذرني من التعرض للمشاكل الاعتيادية مثل سرقة اغراضي او انزلاق قدمي اثناء السير او حتى من البحر وهياج امواجه إن قررت السباحة؟ أم تراه يحذرني من الانزلاق مجدداً مع رجل غريب بمفردي داخل احدى الكبائن التي تمتد بطول الشاطيء او الذهاب مع احدهم إلى غرفته مثلما ذهبت مع جون صحبة صوفيا قبل أن تتركني بمفردي اتحثث خطواتي الاولى ناحية العهر والمجون وتفريج اقدامي للغرباء كي ينكحوني!

جون! ساقتني تساؤلاتي عن مقاصد حديث زوجي إلى تذكر جون وما دار بيني وبينه بالامس، تذكرت كيف وقفت ارقصُ له شبه عارية قبل أن ننجرف سويا تجاه السرير ويعتليني ويلج زبره عميقاً داخل كسي .. اااااااااه كم كانت لذيذة ومثيرة رعشتي الاولى على زبر رجل آخر غير زوجي، مجرد استجلاب الذكريات حول ما حدث داخل غرفة جون جعل الاثارة تَدُب داخلي وجعل يديا تتحركا تلقائيا واحدة تقبض على بزي الايسر تداعب حلماته وتتحسسه والاخرى ادعك بها بظر كسي النافر بقوة من فرط الشهوة والمياه تتساقط فوق راسي داخل حمام غرفتي. ربما لم تكن لدي خبرة سابقة في مداعبة نفسي وممارسة العادة السرية وكثيرا ما سمعت أنها تمتع النساء اللائي يواظبن عليها لتعويض حرمانهم الجنسي سواء من فقدت زوجها لاسباب كالسفر او الموت او الطلاق او من فقد زوجها القدرة على اشباعها، لكنني لما اجد في ما افعله الان اشباعاً او ارتواء لذلك العطش الجنسي والهياج والشبق الذين اعتروني على وقع ذكرياتي لما حدث بيني وبين جون بالامس في حجرته.

انهيت حمامي ومازالت الشهوة تأكل في جسدي، تناولت قطعتي المايوه اللتان لا تستران الكثير من مساحة جسدي البض الشهي والمُبتلى بالشهوة والاثارة ويتوق إلى حليب رجلُ يرويه اكثر مما يتوق إلى حليب مخلوط بالقهوة وبعض لُقيمات يكسر بهم صيامه عن الطعام منذُ الليلة الماضية. وضعت فوق جسدي كاش مايوه اشتريته اثناء عودتنا من الشاطيء بالامس كي يتناسب مع ما تحته من جسدٍ ابيض متلألأ داخل مايوه اسود مثييير. تناولت حقيبتي وغادرت باتجاه مطعم الفندق اتناول بعض الفطور قبل التوجه إلى الشاطيء او ربما إلى حجرة جون مباشرة كي يطفىء ما بي من اثارة وهياج.. ااااهٍ يا شهوتي، لولا
أني اخاف من أن يظن أني عاهرة او ساقطة مثل تلك التي قضى معها ليلةً في شرم الشيخ ترقص له وتفتح فخذيها مقابل المال لذهبتُ له فعلاً اطلب زبره بلا اي مواربة .. لكن ورغم كل السفور والفجور اللذان مارستهما بالامس إلا أنني مازلت اتمسك بتلابيب بعضُ الحياء والكبرياء ما يمنعني عن
فعلُ ذلك.

اثناء جولسي بمطعم الفندق اتناول الافطار، اخذت اتنقل بعيني بين الطاولات افحص الوجوه والملامح عساني اجد جون في احد الاركان او فوق احدى الطاولات فاجالسه ويجالسني وأونسه ويؤنسني وربما يَحدُثُ بعدها ما اتمنى حدوثه واشتهيه. خاب مسعاي ولم يكن جون بين الحضور لكنني لاحظت كثيرا من العيون تحدق بي وتنظر إلي ولجسدي الشهي بنهم. ليس غروراً، ولكنني اعلم كم انا جميلة وكم أن جسدي البضُ الابيض في ذلك المايوه الساخن يثير الرجال حولي ويجعلهم يتطلعون إلي بشهوة ورغبة وربما بينهم الآن من تحدثه نفسه بالتقدم مباشرة ناحيتي للتعرف علي ومشاركتي طاولة الافطار، وربما أنا من تود أن يكون بينهم هكذا رجل.. لكن يبدو أن كل الاماني في هذا الصباح صعبة المنال..

أخذ النزلاء في التوافد والمغادرة إلى ومن مطعم الفندق وانا مازلت كما انا اجلس وحيدة وامامي بعض الاطباق لم أكل منها الكثير. بداء الملل يتسرب إلى نفسي فقررت تناول كوب قهوة عسى يعيد إلي بعض الاتزان ويهدىء بعضاً من هياج جسدي. طلبتُ من احد العاملين بالمطعم كوبي المفضل من القهوة واخبرني انه سيكون جاهز خلال دقيقتين وبالفعل قبل ذلك الوقت وجدت شاب بملامح شرقية يتقدم نحوي ومعه صينية فوقها كوب قهوة كما طلبته. كان الشاب يبدو بعمر لم يتجاوز التاسعة عشر او العشرون على اقصى تقدير، لكن اكثر ما لفت نظري واستدعى انتباهي هو اسم الشاب المطبوع على بادج مثبت بقميصه والذي كان يدعى "لبيب" ما جعلني اظن انه قد يكون مصريا او عربيا.

انا: شكراً جزيلاً (قلت ذلك للشاب بالانجليزية وهو يضع القهوة امامي فوق المنضدة)
لبيب: في خدمتكي مدام (رد الشاب وعلى وجهه ابتسامة)
انا: من اي البلاد أنت (قلت له ذلك وانا امسك بكوب القهوة ارتشف منه)
لبيب: انا من مصر مدام، هل تثنى لكِ زيارتها من قبل (قال الشاب ذلك ومازالت الابتسامة تكسو وجهه)
انا: انا طول عمري عايشة فيها مش بزورها بس (كان ذلك ردي على الشاب الذي ربما تفاجأ بكوني مواطنته)
لبيب: يا خبر ابيض تشرفنا يا فندم، الفندق والجزيرة كلهم منورين (قال الشاب ذلك وهو يرحب بي بحفاوة شديدة)
انا: ميرسي يا لبيب ربنا يخليك، انت منين في مصر وشغال هنا من امتى (قلت ذلك وقد وجدت في الحديث معه ترويح لبعض الملل الذي كنت فيه)
لبيب: انا من شبرا وبدرس في برشلونة وفي الصيف باجي اشتغل هنا انا واحد زميلي تاني اسمه امير
انا: واو برافو عليكم بجد، انا بحب الشباب اللي بيعتمد على نفسه وبيتحمل المسئولية (قلت له ذلك مبهورة به حقا)
لبيب: متشكر جدا يا مدام، ده بس من ذوق حضرتك (قال الشاب ذلك وقد بدى عليه بعض الخجل من اطرائي عليه)
انا: انا اسمي سامية، قولي يا سامية (لا ادري لماذا اردت ان اتباسط معه سريعا هكذا)
لبيب: عاشت الاسامي يا مدام سامية (كان لبيب يقول ذلك وعينيه تخطف نظرات سريعة ناحية صدري البارز في المايوه العاري اسفل الكاشميوه الذي يشف ما تحته)
انا: ميرسي يا لبيب، قولي بقى ايه اللي ممكن حد يعمله على الجزيرة المملة بتاعتكم دي؟
لبيب: هو حضرتك هنا لوحدك؟ (سألني لبيب وكان يبدو أنه ينتظر ردي بالايجاب وقد جحظت عيناه)
انا: لا انا هنا مع جوزي بس هو عنده مؤتمر وبكون لوحدي الصبح لحد ما يخلص شغله (قلتُ له ذلك وانا ابتسم وارتشف من كوب القهوة) وبصراحة مش بكون لاقية حاجة اعملها الصبح وانا لوحدي
لبيب: اه صح في مؤتمر بتاع شركة كبيرة في الفندق اليومين دول (قال ذلك بعد أن قل 7ماسه في الكلام بعض الشيء) بس هو حضرتك في حاجات كتير ممكن تعمليها، في سوق شعبي قريب واسعاره حلوة، وفي حمامات سباحة كتير وبيكون عليها فقرات ترفيهية والبحر هنا جميل جداً برضه لو حضرتك بتحبي العوم (وتوقف للحظة قبل أن يتابع) وفي كمان النادي الصحي هنا هتلاقي فيه جاكوزي وساونا وفي جلسات مساج وتاتو سيشن، امير صاحبي بيشتغل في القسم بتاع المساج والتاتو ولو حضرتك تحبي ممكن اخليه يشرحلك اكتر.

فجأة قفزت إلى ذهني تاتوهات صوفيا وكيف انها اخذت لب زوجي ما جعله يوافق
ان نسأل في ريسبشن الفندق اين يمكن أن ترسم هنا على الجزيرة كي ارسم مثلها وقت كان يقص علي كيف انها اثارته وهي مرسومة على جسد صوفيا الخمري. هانا دون ان اسعى عرفت اين ومن يمكن أن يرسم لي تاوهات مثيرة مثل التي رسمتها صوفيا على اماكن متفرقة من جسمها. لا علم هل كون من قد يقوم برسم هذه التاتوهات هنا في تناريف هو شاب مصري قد يثير حفيظة زوجي ويجعل 7ماسه يَفتُر ولا يرحب بالفكرة .. ام ربما يثير شهوته ويشجعه، فقد اضحى كل مستحيل ممكن وكل ما لا يخطر على بال قد يتحقق..

لبيب: مدام سامية (كان لبيب يحاول ان يخرجني من بعض شرود حلَّ بي)
انا: اسفة يا لبيب سرحت شوية، حلوة فكرة المساج والتاتو دي بس لازم اكلم جوزي الاول
لبيب: زي ما حضرتك تحبي احنا تحت امرك (قال لبيب ذلك وهو يطيل النظر إلى بزازي تحت الكاش مايوه)
انا: عموما انا هروح اقعد على البحر شوية كدة وافكر في اقتراحاتك، انت بتبقى هنا كل يوم؟

قلت له ذلك وانا اهم بالنهوض للمغادرة ما جعل مساحات اكبر من جسدي تظهر امام الشاب تحت الكاش مايوه ويوقن لبيب أنني ارتدي مايوه بيكيني مثير للغاية وربما تزداد الاثارة كون من ترتديه هي امراءة مصرية من خلفية محافظة مقارنة ببقية الثقافات المتواجدة هنا.

انا: لبيب .. هوووه .. روحت فين بكلمك؟ (يبدو أن الولد قد سرح فيما تحت الكاش مايوه) بقولك بتكون موجود هنا كل يوم؟
لبيب: اااه .. بكون موجود في الفطار والعشا ماعدا الاربع والجمعة (رد الولد وقد بدى عليه الاحراج من امساكي به يحدق في جسدي)
انا: خسارة يعني مش هشوفك بكرة علشان اقولك انا قررت ايه (قلت ذلك للشاب وانا اتدلل مُظهرةً بعض الحزن المصطنع)
لبيب: بكون موجود على البحر وقت الاجازة ممكن اقابل حضرتك هناك بعد الفطار (قال الفتى ربما يمني نفسه ان اقضي معه بعض الوقت في غياب زوجي)
انا: خلاص اتفقنا، ميرسي على القهوة (قلتُ له ذلك وانا اضع في يده بعض اليوروهات كنوع من الامتنان)
لبيب: متشكر جدا لحضرتك

اخذ الفتى الاموال في سعادة وهو يتحسس نعومة يدي وهو يتناولها قبل أن اتركه وامضي في طريقي خارج المطعم وانا اتدلل في مشيتي ما يجعل مؤخرتي تبدو في غاية الاثارة وانا على يقين من أن لبيب يتابعها بعينيه وهو يقوم بتنظيف الطاولة التي كنت اجلس عليها.

على اعتاب الشاطيء كان عليل البحر يسحر العقول، وكانت اشعة الشمس مازالت رقيقة غير حادة وكان هناك عدد ليس محدود من النزلاء متوزعين على الشاطىء بطول امتداده. تحركت باتجاه البقعة التي كنت بها بالامس صحبة صوفيا وكان الحظ حليفاً لي هذه المرة حيث وجدت جون مُمدداً على شازلونج مجاور لتلك البقعة. تحركت مباشرة إليها ووضعت اغراضي بين ذاتا الشازولنجين اللذين استعملناهما انا وصوفيا بالامس. كان جون ممداً على ظهره يمسك صحيفة يطالع اخبارها وفوق عينيه نضارة شمس ويبدو أنه لم ينتبه لوجودي بعد.. او ربما يتصنع ذلك كي يرقب ردة فعلي.. نزعت عن جسدي الكاش مايوه ما جعل لحم جسدي الابيض يعكس اشعة الشمس التي جعلته يتلألأ و يجذب انظار الحاضرين وعلى راسهم جون الذي اعتدل في جلسته فور رؤيتي.

جون: اوووه انظر من هنااااك (قال ذلك ممازحا وهو يقترب مني يصافحني ويطبع قبلة فوق خدي) صباح الخير سامية الجميلة انتظرك انت وصوفيا منذ الصباح، اين هي؟
انا: صباح الخير جون، صوفيا اضطرت ان تسافر لظرف عائلي ملح (قلت ذلك وانا مازلت واقفة امامه وجسدي قرب جسده اشعر بسخونته ويشعر بحرارتي)
جون: يا الاهي، اتمنى ان يكون كل شيء على ما يرام .. على اية حال لن اقضي اليوم بمفردي كما كنت اخشى (قال ذلك وهو يتحرك ليجلس علي الشازلونج المواجه للذي وضعتُ عليه اغراضي)
انا: انا ايضا كنت اخشى أن اقضي الوقت بمفردي مع انشغال زوجي في حضور جلسات العمل (جلست كذلك مواجهة له وانا اخرج زيت الوقاية من الشمس من حقيبتي كي ادهن به بشرتي)
جون: انه من دواعي سروري .. اسمحي لي أن اساعدك (قال وهو يتحرك ناحيتي وتناول زجاجة الزيت من يدي كي يقوم هو بدهان بشرتي) فقط تمددي وساقوم انا بما يلزم.
انا: لا اريد أن اتعبك استطيع القيام بذلك بنفسي (قلت له ذلك وانا اتمدد على بطني على الشازلونج بعد أن جلس هو على حافته في وضع الاستعداد وكأن الامر اعتيادياً!)
جون: من
المجنون الذي قد يتعب وهو يداعب تلك البشرة السحرية، انها قطعة من الجنة

قال ذلك وهو يصب الزيت فوق مساحات متفرقة من كتفي وظهري العاريان امام يديه وعينيه باستثناء خط بسيط لحمالة المايوة يغطي مساحة لا تذكر من بشرتي. لم تكن هذه المرة الاولى التي يلمسُ فيها جون جسدي، لكن هذه المرة هو يفعل ذلك في العلن وفي وجود العديد من زوار الشاطيء ما يعطي انطباع اننا زوجين او حبيبين. اغمضت عيني وارخيت ذراعي على جانبي الشازلونج وتركت نفسي استمتع بلمسات جون السحرية على كل بوصة من بشرتي. لم يكن جون يتكلم ايضا وكان غرقا في شهوته هو يتحسس هذا الجسد الذي هتك عرضه بالامس ويمني نفسه بأن ينهشه مرة اخرى اليوم.

انا: امممممممممممم (خرجت مني هذه التنهيده ويدي جون تتحسس بزازي من الاجناب ويدفع يديه اسفلهم يداعب حلماتي وهي في قمة انتصابها)
جون: هل انتي مستمتعة سامية (قال جون ذلك بعد ان سحب يديه وتناول زجاجة الزيت مرة اخرى وصب منها فوق قباب طيزي العارية)
انا: نعم مستمتعة للغاية .. اممممممم (تنهدت مرة اخرى وهو يلامس بيديه طيزي ينثر الزيت فوق بشرتها)
جون: ما رايك ان نذهب إلى الحجرة (يبدو أن جون قد اشتدت به المحنة او ربما كانت كذلك قبل مجيئي)
انا: دعنا نجلس على البحر قليلا نستمتع بالشمس وعليل البحر

كانت فكرة أن غريبا يفعل ذلك بي امام اعين الناس مثيرة لي بدرجة عالية. تابع جون تمسيده لبشرة طيزي وافخاذي وهو يغوص باصابعه رويدا رويدا بين اردافي يداعب شفرتي كسي من الخلف وتصاحب لمساته تنهيداتي وتسارع ضربات قلبي وانفاسي، كانه يعزف على اوتار كسي. كنتُ قد بداءت اتشنج واتلوى وجون يزيد فركه لشفرات كسي قبل ان اسمعه يحدث احدهم.

جون: هل استطيع أن اقدم لك اي مساعدة

قال جون ذلك قبل ان تتوقف يده عن فرك كسي ولكنه تركها بين اردافي فوق شفرات كسي. كانت محنتي والهياج اللذان اعترياني يمنعاني من القدرة على ادارك ما يدور حولي او فعل اي شيء سوى التلوي الحادث تلقائيا بين اقدامي بشدة وتشنج وانا افرك كسي على اصابع جون التي توقفت فجأة في اللحظة التي كان كسي يستعد فيها لأستقبال اولى رعشاته في ذلك اليوم.

انا: اااااااااااااااه اممممممممممممم اااااااااااه (كنتُ اجاهد نفسي لاكتم صوتي وشهوتي تنساب على اصباع جون ويداي تقضبان على مرتبة الشازلونج وراسي مغرسةً فيها)
جون: هااااي انت، ماذا تريد؟؟

قال جون ذلك بانفعال وهو يسحب يده من بين اردافي وهو يوجه الحديث لذلك الرجل الذي لم يكن يجيب على تسأولاته. وبرغم كل العصف الذي يضرب جسدي لكن ذلك لم يمنع عقلي من ان يرسل بعض الاشارات إلى راسي كي تتحرك إلى اليمين لتنظر من ذلك الرجل الذي اثار انفعال جون .. وكانت المفاجأة التي زلزلت كياني ..



إلى اللقاء في الحلقة الثانية...







الحلقة الثانية



عزيزاتي واعزئي القراء اهلا بكم في الحلقة الثانية من المتسلسلة الثانية من رواية "الصعود إلى الهاوية". يروى لكم هذه الحلقة شاكر زوج سامية والتي يتابع خلالها اعطائنا لمحات مما دار وحدث في جزيرة تعاريف دُرة جزر الكناري المغربية الاصل واسبانية السيادة.



يقولون أن اكثر الاشياء تعقيداً على وجه الكرة الارضية هي النفس البشرية حيث النوازع المتضاربة والرغبات المتضادة والاحوال المتفاوتة. منذ اللحظة التي رأيت زوجتي وعادل صديقي يخرجون من تلك العشة التي أنتهك بها شرفها ومرغ زبره انّى شاء في لحمها البض الشهي وقد عزمت النية على مغادرة تلك الجزيرة مباشرة رفقة زوجتي خشية المزيد من الانغماس في وحل الخطايا. لكن سرعان ما تبدد عزمي وفَتُرَت رغبتي في الفرار عند عودتنا إلى الغرفة وبعد دعوة صوفيا لنا إلى عشاءٍ لم تحضره ومصارحة زوجتي لي بأنها تركت نفسها لصديقي يفعل بها ما يريد داخل تلك العشة كم فعلت قبلها الشيء نفسه مع جون داخل غرفته، وأيضاً بعد أن مارستُ مع سامية الجنس على وقع حكيها ووصفها لما دار بينها وبينهم وكنت في أوج شهوتي، أمسيت في شوقٍ ولهفة إلى العشاء وإلى رؤية زوجتي بين احضان عادل ينكحها تحت بصري وامام عيني. الشيء الذي كنت اخطط للهروب منه صرت اتطلع لحدوثه ومشاهدته بنفسي عن قرب. وحدث ما كنت اصبو له ورايت قدمي زوجتي مرفوعتين فوق اكتاف عادل
وهو يضرب كسها بزبره بينما انا اقف واشاهد واحلب قضيبي على وقع اهات زوجتي واناتها تحت زبر عادل. ثم ما لبثت نمت ليلتي مطمئناً بحسن معاملة عادل بعد أن قضى وتره من زوجتي وبعدما جعله الهياج يحضً من قدري ويستمتع بتعريصي على وقع إهانته لي وكنت أخشى أن يستمر في ذلك بعد انتهاء الجنس، حتى استيقظت في الصباح التالي مؤرق البالِ غير مطمئن إلى ما فعلته وإلى ما لم افعله. صارت الهواجس تطاردني والكوابيس تلاحقني عن المصير الذي قد تئول له اسرتي اذا ما افتضح امري وامر زوجتي. كنت اخشى انفلات زوجتي وخروجها عن السيطرة إذا انجرفت مع سيل الشهوة المحرمة التي يجرِفُ في طريقه العقل وقدرته على حساب المخاطر واحتمالات الوقوع فريسة سهلة في يد من قد يبتزنا ويدفعنا إلى مزيد من الانجراف حتى يُلقى بنا من فوق جَرفٍ عالٍ إلى قاع الحضيض.
هكذا صارت نفسي تتقلب بين حلاوة المجون والفجور والمتعة التي ليس لها مثيل ونارها التي قد تحرقنا جميعاً في اية لحظة.

شرود الذهن والسير في مظلة سيناريوهات لا تنتهي يفترضها عقلي وتنسجها مخيلتي جعلاني اجلس على سريري لا ادرك كم من الوقت مضى وانا في حلتي الرسمية التي وضعتها فوقي استعداداً لحضور جلسات هذا المؤتمر الذي لا اعلم حتى تلك اللحظة هل كان جالب حظٍ لي ام نذيرُ شؤمٍ وتعاسة. افاقت زوجتي التي نامت بعريها ولبن رجلٍ غريب يملئ كسها وانا على ذلك الوضع، لا اعلم كيف ابرر لها سبب غيابي عن الجلسة الافتتاحية الهامة التي فاتتني او جلوسي هكذا بلا اي حراك. لا مانع من بعض الكذب وادعاء الارهاق، حتى وإن لم تقتنع فلا سبيل لدي غير ذلك فمازلت أجبن عن المواجهة ومحادثاتها بتلك التخوفات والهواجس التي تطاردني. ربما يكون رحيل عادل وزوجته عن تلك الجزيرة مبعث لبعضِ الطمأنينة، فما انحرفت زوجتي بهذا الشكل ولا تحفزت شهوتي على انحرافها إلا بسب صوفيا اللعينة وبالقطع من وراءها الذئب زوجها التي يتخفى في ثوب الصداقة.. او هكذا اقنع نفسي..

بقدرِ ما كان ثقيلاً على قلبي استقبال مكالمة عادل وهو ينتظر قيام رحلته العائدة به إلى اليونان بقدر ما كانت مطمئناً لي لسببين رئيسيين، اولهما انها اكدت انه بالفعل مغادر ولن يحدث لقاء جنسي مرة اخرى بينه وبين زوجتي، وثانيهما أنه استمر في التعامل معي بالودِ المعتاد بيننا كاصدقاء قدامى. لم يعكر صفو هذه المحادثة سوى رغبته في التحدث مع زوجتي لتوديعها كما اعلن لي، وكم كان ثقيلاً على قلبي أن اكذب وانكر انها مستيقظة وزوجتي ترى وتسمع هذا الكذب وهذا النكران. الكاذب مهما كانت اسبابه في نظر الغير هو انسان ضعيف لا يقوى على المواجهة، يتخذ من الكذب درع يحتمي خلفه ويداري به عجزه. لا بأس أن ترى زوجتي هذا النوع من الضعف بي فقد رأت ما هو اعظم من ذلك، لكنني لن اسمح له بمحادثاتها فلا ادري ما قد يترتب على ذلك، ربما يقول لها ما ينفثُ النار مرة اخري بين اقدامها ويؤجج شهوتها تجاهه. اسلم لها ولي أن نطوي تلك الصفحة من حياتنا ونمضي إلى الامام.. او هكذا كنتُ اظن..

نعم كان ظنى أن زوجتي سوف تكتفي بيومٍ مارست في المجون والعهر بشكل مكثف، وربما طاردتها الكوابيس والهواجس كما حدث معي ما سوف يجعلها تراجع نفسها وتعود طواعية إلى ملابسها الاعتيادية غير الفاضحة ولا العارية، غير أنني وجدتها تخبرني نيتها في الخروج إلى الشاطئ مرة اخرى بذلك المايوه العاري والمثير. قفزت إلى ذهني هيئتها داخله وبزازها الشهية تظهر من اعلى واسفل الشريط القماشي الذي يغطي حلمات بزازها ومسافة قليلة اعلاها واسفلها، طيزها الرجراجة وخيط لباس المايوه يختفى داخلهما وهي تمشي وتسير خلفها اعين الرجال الذائغة. كان حريٌ بي أن انهاها عن ارتداء ذلك المايوه مرة اخرى لولا بعضُ الاشارات التي ارسلها زبري - والذي بداء ينتصب اسفل بنطالي - يخدر بها نفسي التي اعتادت التقلب بين الرفض والقبول، الرغبة والتمنع، الاندفاع والحذر. نعم يا سادة قررت السكوت والقبول بأن تخرج زوجتي شبه عارية وحدها امام زمرةً من الرجال اعلم جيداً أن احدهم سوف يسعى إليها واشكُ في قدرتها على صده.

خرجت من الحجرة قاصداً قاعة المؤتمر التي منذُ دخلتها وانا لا اعي ما يُقال او من يقوله، كل ما يشغل تفكيري ما تفعله زوجتي الان، وهل حقا ارتدت المايوه وخرجت به، وهل حقاً قد تستجيب لدعوة احدهم لمعاشرتها إذا دعاها. ما أن انقضت الجلسة التي احضرها حتى استأذنت من منسقة الحضور في الانصراف وعدم اكمال باقي الجلسات لانني اشعر ببعضِ الدوار وغير قادر على التركيز، ولم تمانع هي مشكورةً في ذلك.

/>
اتجهت مباشرة إلى حجرتي، فربما تكون زوجتي مازالت بها ولم تخرج بعد فأمنعها عن الخروج في لباس العهر مرة اخرى. لم تكون زوجتي بالحجرة كما لم يكون ذلك المايوه الاسود الفاحش كذلك بها. إذا زوجتي الان على البحر كما اخبرتني في ذلك المايوه وبالقطع تأكلها عيون الرجال، نعم قد يقول احدكم أن ببلدٍ اوروبي هذا شيء اعتيادي ولا يلتفت له احد، نعم الشائع هو ارتداء النساء للمايوهات البكيني لكن ليست كل النساء كزوجتي سامية ولا كل المايوهات كالتي اختارته لها الشيطانة صوفيا. تخلصت من بدلتي الرسمية وارتديت شورتاً تحت منه مايوه سباحة ومن اعلاهم وضعت تيشيرت صيفي قطني وخرجت قاصداً الشاطيء ممنيا نفسي أن اجد زوجتي تسبح وحدها او حتى تجلس وحيدة على شازلونج تقراء كتابا او تشرب بعض المرطبات دون أن يتطفل عليها احد.

منذً وطأت قدماي رمال الشاطئ وتنفست هواء البحرِ العليل وعيناي تتنقل بين الشازلونجات التي يتناثر فوقها العديد من الرجال والنساء في ملابس بحر مثيرة، بعضهم يتمدد يستمتع باشعة الشمس التي لم تحتد بعد، وبعضهم يطالع الصحف او الروايات، وبعضهم يتبادلون الاحاديث، وبعضهم يتبادلون القبلات والاحضان الدافئة. كم هي مثيرة فكرة أن اتمدد انا وزوجتي متعانقين فوق شازلونج ونحن نتبادل القبل ويتحسس كلٌ مًنّا جسد الاخر في الهواء الطلق وفي وجود العديد من البشر.. بالقطع ما قد يشجع على ذلك كونهم ذوي ثقافة غربية ولا يعرفوننا ايضاً.. تحرك زبري داخل ملابسي من مجرد الفكرة وتحمستُ لها وقررت أن اطبقها فور عثوري على زوجتي، لابد أنها سوف تثارُ ايضاً من هذه الفكرة. نعم يا زوجتي العزيزة هناك العديد من الافكار التي قد تؤجج الشهوة وتضاعف الرغبة لدينا بخلاف أن نترك اجسادنا لعبة بين آخرين يعبثون بها كيف يشاءون. زاد 7ماسي للقاء زوجتي واخذت ازيد من سرعة حركتي وبحثي عنها فوق هذه الشازلونجات، او ربما حين انتهي سوف ابحث بالماء علها تكون سابحةً به. رمقت عيني هذه الاكواخ او العشش المتراصة بمحاذاة الشاطئ وتقافز إلى ذهني أنه ربما تكون زوجتي وقعت فيما كنت اخشاه واستدرجها احدهم إلى احدى هذه العشش كما استدرجها عادل بالامس! طردتُ الفكرة من رأسي وواصلتُ بحثي حتى أقتربت من البقعة التي كنا نجلس عليها بالامس ولفت نظري رجلٌ يمسد بيديه حبيبته او زوجته التي تتمدد على بطنها بين يديه. ااااه كم كان مثيرا هذا المشهد، فاقتربت منهم ببعض الحذر حتى لا الفت نظرهم، فحتى لو كان الاوربيون يتصرفون هكذا بجراءة وبلا حياء إلا أنهم ينزعجون من تطفل الغرباء وتحديقهم فيما يفعلون.

كان الرجل يبدو في قمة الاثارة خاصة وهو ينحني بجزعه فوق ظهر المراءة التي بين يديه واللتين مررهما من اسفل جسدها يقبض بهما على بزازها البضة الشهية التي تماثل بزاز زوجتي. ما هذا أنها ترتدي مايوه قطعته العلوية تماثل ايضا مايوه زوجتي في الشكل واللون! يا الاهي شعرها لون بشرتها تماما مثل زوجتي! وقع قلبي بين قدمي حين وقعت عيناي على شنطة المراة بجوار الشازلونج التي تتمدد عليه، فاكتملت صدمتي. ربما تتماثل كل العناصر السابقة مع امراة اخرى لكن لا يمكن أن تكون مصادفةً أن تتملك ايضا شنطة تطابق شنطة زوجتي التي شريتها لها بنفسي من احد البوتيكات القريبة من مسكننا بالمهندسين. نعم يا سادة كانت زوجتي هي تلك المراة التي ظننتُ انها زوجة او حبيبة ذلك الرجل، فاكتشفت أنها ليست سوى زوجتي التي تلبسها شيطان الشهوة فأضحت تتمدد شبه عارية لرجلً غريب يهرسُ جسدها بيديه كيف يشاء حتى أنه الآن يضع يديه بحرية فوق قباب طيزها قبل أن يحرك احدهما بين اردافها وبالقطع يداعب بها شفرات كسها وهي تتلوى بين يديه بلا اي خجل او حياء وكانها معه في حجرة خاصة وليسا امام اعين عشرات البشر قد يكون بينهم من يشاهد ويستمتع بالمنظر المثير امامه كما فعلتُ انا سابقاً.. كنتُ ابحث عن زوجتي وامني نفسي ببعضِ اللحظات الحميمية المقبولة بيننا في العراء امام الناس، لكنني وجدتُ الفاجرة تفعل ما يفوق امنياتي اضعافا مع رجلٍ غريب..

واصلتُ الاقتراب منهم ولم يعد الحذر بين اعتباراتي، فربما اخشى التطفل على الغرباء، لكن هذه زوجتي وقت اسلمت جسدها لغريب يداعب مكامن شهوتها بلا مواربة او حياء. كانت زوجتي تدفن وجهها في مرتبة الشازلونج وهي تتلوى بجسدها فوقه وذلك الرجل يعزف باصابعه على شفرات كسها وربما ينكحه باصبع او اصبعين او اكثر. بداءت تصل إلى اذني بعض انّات زوجتي واهاتها من اثر ما يفعله بها ذلك الرجل الوقح والجريء في ذات الوقت. لا اعلم لماذا تجمد جسدي على بعد خطوات قليلة منهما واكتفيت بالمشاهدة، ربما هذه كذبة اخرى لي في ذلك اليوم، نعم اعلم تماما
ما الذي اوقفني هكذا بلا حراك وانا اشاهد زوجتي شبه عارية بين يدي غريب يعبث بحلمها ويمرغ شرفها، نعم يا اصدقائي وصديقاتي، انها الشهوة التي تلبستني مرة اخرى وزبري الذي اشتد انتصابه على وقع هذه المشاهدة.

لاحظَ الرجل وجود متطفل يقف قريباً منهما ويشاهد ما يفعلها، لا اعلم هل يمكن أن يعتقد انني زوجٌ لتلك المراءة التي يستبيح جسدها ام أن العاهرة اخفت عنه أن لها زوجاً من الاساس. وجه الرجل لي جملة او سؤالا لم اميز معناه من شدة تركيزي مع حركات زوجتي وتشنجاتها ويده التي مازال يغمسها بين اردافهما بكل اريحية رغم أنه يرى غريبا يدقق فيما يفعلاه. رايتُ زوجتي تتشنج بشدة وهي تحرك كسها بقوة فوق يدي الرجل، كان جلياً لي أنها تأتي شهوتها فانا اعلم هذه الرعشة تمام العلم. زادت ثورة الرجل عليا كوني مازلت متسمراً اشاهد ما يحدث بينهما، كان للرجل الغريب ثورة على متطفل يشاهده يداعب كس امراءة غريبة عنه لم تكن لزوجها ثورة مماثلة وهو يقف ويشاهد غريباً يعبث بكس زوجته.. يا للمفارقة!..

الرجل: هااااي انت، ماذا تريد؟؟ (وجه الرجل حديثه لي بحدة وقد سحب يديه من كس زوجتي التي مازالت تتشنج)
انا: اسف جدا، اعذر تطفلي، فقط كنت ابحث عن ولاعة هل تسمح لي بواحدة (قلتُ ذلك وكانت زوجتي تنبهت لوجودي وتلاقت اعيننا فشاهدت في عنيها الصدمة من رؤيتي وشاهدت في عيني الشهوة التي وقودها تعريصي عليها ومشاهدتها تمارس الرذيلة مع الاغراب)
الرجل: تفضل (قال الرجل في ضيق وهو يسحب ولاعة من جيبه ويمدها إلي)
انا: اشكرك (تناولت منه الولاعة ولا ادري ما افعلُ بها فليس معي اية سجائر) يبدو أنني نسيت علبة سجائري، اسف جداً (قلت له ذلك وقد تملكني الاضطراب من هذا الموقف الغريب بكل عناصره)
الرجل: حقاً (اخذ الرجل الولاعة وقد بدى عليه الاندهاش من حجتي الواهية) لا عليك، يمكنك الذهاب الآن إن كنت لا تمانع (قال الرجل في ضيق وقد فطن أنني لست سوى متطفل عديم الذوق)
انا: اسف مرة اخرى

كررتُ له اسفي قبل ان استعد للمغادرة وعيني تتواصل مع عيني زوجتي التي لم تتداخل في الحوار وربما يكون ما فعلتُه الان قد ادهشها اكثر مما ادهشها عدم ثورتي وانا اراها تُسَلِمُ جسدها لرجلٍ غريب يفعل به ما يشاء، واتركهم وامضي بلا اي ردة فعل وانا انكر - او اخفي - عنه علاقتي بتلك المراءة التي ينتهك لحمها وشرفها. تحركت بعيداً عنهم وجلست على شازلونج استطيع من موقعه أن اشاهدهم واشاهد ما يفعلاه.

كانت زوجتي اعتدلت في جسلتها على الشازلونج الخاص بها والذي كان مواجها لمكان جلوسي، وجلس الرجل على الشازلونج المقابل لها وظهره لي. كان الحديث يدور بينهم وبالقطع لا اعلم فحواه ومضمونه، هل تخبره زوجتى الآن أن الرجل الذي كاد أن يعاركه ليس سوى زوجها الديوث الذي يستمتع على وقع ممارسة زوجته الجنس مع الغرباء؟! هل تسحبه من يديه الآن وتتحرك معه باتجاهي لنصحبه سويا إلى حجرتنا ويمارس الجنس معها بحرية اكبر وانا اشاهدهما تماما كما فعلتُ بالامس وهي تفتح اقدامها لعادل صديقي كي يعتليها وينكحها بعد أن رقصت له مثل العاهرات! لم يحدث ايا من ذلك، فقط واصلا الحديث وناولها الرجل سيجارة واشعلها لها قبل أن يشعل واحدة اخرى لنفسه. كانت زوجتي تنفثُ دخان السجائر وهي تلقي بين الحين والاخر عينيها إلى موقع جلوسي تشاهد ردة فعلي وتتأكد أنني مازلت مستأنساً داخل حظيرة التعريص ولا أبرحها.

ما أن انتهيا من تدخين السيجارتين حتى انتصب كليهما وشرعا في جمع اغراضهم قبل أن يسيرا باتجاه الكبائن المتراصة على البحر. كانت زوجتي تنظر لي وعلي وجهها تعلو ابتسامة لم استطع تفسيرها، هل هي ابتسامة استهزاء من كوني أجلس ولا اقوى على اية فعل ام انها ابتسامة امتنان كوني افسحتُ لها المجال تستمتع بقضبان الرجال كيف شاءت. كنتُ اظن انهم ينوون الاختلاء داخل احدى العشش ليفعلا بها ما يحلو لهما ولكنني لاحظتهما يتحركان باتجاه معاكس مغادرين الشاطئ باتجاه بعض الغرف الخاصة بالمنتجع ولكن معزولة عن بنيانه الرئيسي التي نسكن به. اضحى جلياً لي أن ذلك الرجل يتحرك بها نحو حجرته الخاصة كي يكمل ما بداءه على الشاطئ. تذكرتُ حينها جون الرجل الذي صاحبته زوجتي وصوفيا إلي حجرته لتدخين الماريجوانا، هل يكون هو ذلك الرجل؟ ربما يفسرُ ذلك سرعة تطور الاحداث بينهما، فلو كان زبره قد وطئ كسها بالامس فلا مانع من ان تلجُ اصابعه نفس الكس في اليوم التالي، حتى ولو كان ذلك على الشاطى امام اعين الناس. ما يحيرني فقط هو أنه لو كان
ذلك الرجل جون، لماذا لم تذهب معه زوجتي مباشرة إلى حجرته يفعلا بها ما يشاءا عوضاً عنما فعلاه بكل عهرٍ ومجون على الشاطئ وفي وجود عشرات من البشر تصادف أن يكون زوجها بينهم حتى وإن كان مستبعداً حضوره مبكراً.

غابت زوجتي والرجل الذي معها تماماً عن ناظري ولا اعلم ما علي فعله الآن، خاصة وان زبري مازال في قمة انتصابه من اثرِ ما راى وشاهد. كانت الخطة الموضوعة هو أن اتقابل مع زوجتي هنا بعد انتهاء جلسات المؤتمر، لكن ها انا قد حضرت مبكراً عن موعدي ورايت ما رايت وبعدها غادرت زوجتي مع ذلك الرجل! هل انتظرها هنا حتى عودتها، لكن متى سوف تعود؟ ربما كانت سوف تحرصُ على العودة في الوقت الذي اتفقنا عليه قبل أن تراني اشاهدها تذهب مع غريب كي يمتطيها وتمتطي زبره، لكن الآن ربما ليس لالتزامها بذلك الموعد اي معنى، فلقد اخذت من صمتي على ما تفعله موافقة غير مشروطة على أن تفعل ما تريد بكل حرية. رغم عدم يقيني من عودتها او عدمها إلا أنني قررتُ الانتظار!!

طال انتظاري وتجاوز الوقت الذي اتفقتُ مع زوجتي عليه كي نتقابل على الشاطئ صار لدي قناعة أن زوجتي لن تعودُ قريباً. طلبتُ بعض فناجين القهوة علها تقلل حدة توتري وشغفي لرؤية زوجتي عائدة من غرفة ذلك الرجل بسلام دون التعرض لاي اذى، فكما اسلفت قبل ذلك، ربما تدفعنا الشهوة لنقع ضحية من يبتزنا ويلحق بنا الضرر. لم تجدي القهوة نفعاً ولم اعد اطيقُ الانتظار، قررتُ التحرك نحو غرفتي علي استطيع ان اصرخ بحرية وافرغ طاقات الغضب وشحنات الضيق بعيداً عن الانظار. داخل الغرفة جلستُ على ذات المقعدِ الذي كنتُ اجلسُ عليه بالامسِ وانا اشاهد زوجتي تؤدي رقصتها لعادل وهو يشاركها الرقص قبل أن يصحبها عائدا ليجلس جواري وتجلس هي على حجره تتراقص فوق زبره بكل شرمطة. كانت خيالات الليلة الماضية كفيلة أن تقلل حدة توتري وتُذِهِب عني القلق وتساعد زبري على الانتصاب مرة اخري وخيالي يقفز بين مشاهد من الامس ومشاهد الشازلونج هذا الصباح ومشاهد ارسمها لما يحدث بين زوجتي وذلك الرجل الآن في غرفته. زادت الشهوة على اثر التخيلات وبداءت يدي تقبضُ على قضيبي تجلخه من فوق ملابسي وقد اغمضتُ عيني وبداءت اذني تبعث بعض الحيوية في المشاهد التي اراها بذهني وتضيف لها اصوات تأوهات زوجتي وذلك الرجل يرهزها بكل قوة ويضرب كسها بكل عنف. زاد صراخ زوجتي وعلى نعيرُ من ينكحها وأنا اراى كليهما يقذف شهوته بكل قوة ويدي تجلخ زبري بقوة لا تقل عنهما بعد أن رميت رأسي للوراء وفرجتُ بين قدمي وقضيبي يلقي حممه داخل ملابسي تحت وطئة اثارتي على ما اتخيل حدوثه الان بين زوجتي وذلك الغريب.

هدئت الشهوة بعض الشيء وهداء الجسد بعد أن القيت بعض من حمولة ظهري بين اقدامي اسفل ملابسي. غفوت وانا على هيئتي تلك فوق المقعد، لم ادري كم من الوقت قد مر او فات لكنني تنبهت على صوت باب الغرفة ينفتح وكانت تنفتح معه اجفاني الغافية رويداً رويداً. كانت زوجتي من بالباب وقد عادت مرتدية كاش مايوه اتذكر وقوفنا بالامس امام احد المحلات وهي تشتريه، وارى تحت منه واضحا المايوه وجسدها العاري. هل يعقل أن تكون زوجتي خرجت بتلك الهيئة في الصباح، متى اتتها تلك الجراءة وهذه الشجاعة؟ هل عملاً بمبداء أن بلداً لا يعرفك بها احد فافعل ما شئت والبس ما تشتهي، ام أن سكوتي عنها وقبولي أن تُفَرِج اقدامها لرجالٍ غيري كي ينكحوها ويفرغون حليب ازبارهم داخل كسها ما شجعها على ذلك وجراءها.

سامية: مساء الخير يا شاكر ازيك (قالت ذلك بكل برودٍ وكأنها عائدةً للتو من عند الخياطة او الكوافير)
انا: كويس الحمد لله (رددتُ عليها ببرودٍ مماثل وكأنها بالفعل عائدة من التسوق او لقاء مع بعض صديقاتها بالنادي)
سامية: رجعت على الشاطئ علشان نروح سوا بس ملقيتكش

كانت تخلع عنها الكاش مايوه وهي تحدثني وظهرها لي ويظهر عليه وعلى طيزها بعض العلامات الحمراء جراء بعض الصفعات او ربما التقبيل العنيف او العض، وكذلك يظهر بلل كبير على قماش المايوه الذي يبدو أنه ارتوى بعديد الليترات من ماء شهوتها وشهوة من كان يركبها.

سامية: شااااااكر، بكلمك (صاحت بي بعد أن استدارت واصبحت مواجهة لي)
انا: ايه يا حبيبتي مخدتش بالي، كنتي بتقولي ايه؟ (قلتُ لها ذلك وقد كانت عيني تدور بين علامات مشابهة تظهر اعلى واسفل تكور ثدييها وبقعة بللٍ اكبر تظهر على قماش المايوة اسفل كسها)
سامية: بقولك رجعتلك على البحر علشان نرجع سوا ملقيتكش (كانت تقول ذلك وهي تتحرك ناحيتي
تجاورني على مقعدي)
انا: اه معلش يا
SexMan
🎂 Age37

Display all @9isas.jins

Updates