متسلسلة السلسلة الثانية من قصة بواب مدرسة بنات ثانوى * الجزء الأول الجزء الأول من السلسلة الثانية
ملحوظة : منعآ للتطويل فى الأحداث سيظهر شخصيات كانت موجودة فى السلسلة الأولى لذلك عليك قراءة السلسلة الأولى لكى تتابع الأحداث والشخصيات
... الأن نبدأ السلسلة الثانية
فاتت فترة كبيرة نسبيآ كنت منعزل عن الجنس شوية وطبعا كانت البنات تكلمنى من فترة للتانية لكنى بأجل مواعيد والأستاذة جيهان تكلمنى تقولى عاوزاك والجيران فى البيت لكنى منفض لان حصلت شوية مشاكل عائلية بين العيلة وبعضها بسبب مواضيع فى الميراث مكنتش رايق لان لينا حقوق وفلوس كتير مكناش عارفين نجيبها ومكنتش رايق لان الفلوس هى الروقان اصلآ لحد ما حصل موقف خلانى رجعت للنيك من تانى .. فى يوم قاعد لوحدى فى الشقة بتفرج على فيلم أجنبى على التلفزيون لقيت الموبايل بيرن برقم راندا رديت عليها ..
حسام : ألو
راندا : ازيك يا حسام عامل ايه
حسام : تمام كويس يا قمر طمنينى انتى عليكى
راندا : كويسة بس فيه حوار مهم عاوزاك فيه
حسام : خير يا جميل
راندا : انا ليا أخت كبيرة جوزها بيسافر كتير واكتر الوقت انا قاعدة عندها والاسبوع اللى جاى هنطلع رحلة ٣ ايام فى شقتنا اللى فى اسكندرية ايه رأيك
حسام : ايه ده مش فاهم اصلا ما تطلعوا براحتكم انتى عاوزه رأيى يعنى تروحوا ولا متروحوش
راندا : يا عم أفهم انا عاوزاك تطلع معانا وعلى فكرة أحمد جاى معانا
حسام : لأ اعذرينى معلش صعب بالنسبالى الاجازة لسه مجاتش ومفيش بديل ليا فى المدرسة ومع ذلك هو أحمد يعرف اختك ؟ وازاى اختك هتوافق ان
احمد يطلع معاكى وانا لو جيت هيكون ايه صفتى معاكم وهتقدمينى ازاى لأختك
راندا : اختى تعرف أحمد من بعيد لبعيد لأنه كلمها قبل كده على حوار خطوبتنا يعنى وانا قولتلها على موضوع المصيف ده بدل الزهق اللى بنكون فيه وخليت احمد يكلمها وازا كنت متفقة معاه انك تكون معانا وقولنالها ان احمد هيجيب واحد قريبه معانا علشان احنا بنتين ولازم يكون معانا حد مينفعش نروح لوحدنا وكده يعنى وهى وافقت
حسام : طيب وامك وابوكى فين فى الحوار ده كله
راندا : صحيح انت متعرفش حاجه عننا مامى وبابى مسافرين فرنسا بقالهم اسبوع وهيقعدوا شوية هناك لان بابى عنده شركة بيديرها ومامى بتسافر معاه كل لما يسافر
حسام : مش عارف بقى انا اصلا عندى مشاكل ومش رايق
راندا : عندك مشاكل فى الفلوس قصدك
حسام : لأ مشاكل عائلية
راندا : طب ما دى فرصة انك تفك عن نفسك شوية وتستجم
حسام : اشمعنى قولتيلى انا ما انتى كنتى هتطلعى مع اختك واحمد لوحدكم . ضحكت وانا بقولها . ولا انتى عاوزه تشبكينى مع أختك يعنى
راندا : لأ على فكرة خالص اختى ملهاش فى اللوع وصعب حد يملى عينها ويدخل دماغها اصلا دى فكرتى انا ولما قولتها لأحمد كمان وافق وقالى ياريت حسام يكون معانا
حسام : ماشى ادينى يومين وهرد عليكى لانى مش هعرف اخد اجازة من المدرسة لانى زى ما قلتلك مفيش ليا بديل فا هحاول بقى
راندا : قولهم ان قريبتك اتوفت وهتندفن فى البلد وانت لازم تكون موجود هناك ومحتاج اجازة ٤ ايام
حسام : يا بنت الإيه دماغك سم والماظ فكرة جامدة
راندا : اى
خدمة وهنخليها يوم الاربع علشان يكون فيهم جمعة وسبت اجازة مدرسية وكده هيوافقوا
حسام : تمام يا قمر ظبطيها يوم الاربعاء اللى جاى بس قوليلى هى اختك اسمها ايه علشان لما اكون معاكم واشوفها ابقى عارف اسمها
راندا : اختى اسمها نيرمين
حسام : عندها كام سنة
راندا : الاسبوع اللى فات كملت ال ٢٨ سنة
حسام : حلوة زيك بقى ولا إيه ظروفها
راندا : بصراحة مش حلوة بس عادى يعنى هو انت هتتجوزها احنا طالعين كام يوم نقضيهم ونرجع تانى ويكون فى معلومك مش هيبقى فيه حاجه غلط خالص هتحصل بينا وانا فهمت احمد كده علشان نيرمين هتكون معانا ومتلاحظش حاجة ماشى
حسام : أختك مش حلوة وكمان مش هنحاول نعمل حاجه دى شكلها رحلة ناشفة اصلا بس عادى انا هظبط امورى وهنسافر ازاى
راندا : نيرمين معاها العربية بتاعتها هنسافر بيها خلاص يوم الثلاثاء تكلم المديرة علشان نسافر يوم الاربعاء ماشى
حسام : خلاص ماشى يلا سلام هظبط واكلمك ..
قفلت مع راندا وقولت لنفسى مفيش مشكلة اسافر يومين افك عن نفسى شكلها هتكون رحلة بيضان وناشفة بس انا محتاج اريح نفسى من الضغط اللى جوايا .
.. يوم الثلاثاء فى وسط اليوم الدراسى طلعت لمديرة المدرسة وانا عامل فيها حزين ومصدوم وقولتلها على حوار الوفاة المفاجئ وانى محتاج ٤ ايام لان الدفنة هتكون فى الصعيد والعزاء بيكون ٣ أيام ورا بعض وده سلو بلدنا مع شوية صعبانيات قدامها المهم انها وافقت لكن لازم اكون موجود يوم الأحد طبعا شكرتها جدآ وبعد المدرسة مشيت واتصلت براندا قولتلها تمام انا خلصت الحوار ومعاكم
فى الرحلة قالتلى بكره الصبح الساعة عشرة نتقابل ونسافر ..
بالليل قاعد الموبايل رن برقم أحمد رديت عليه
حسام : إيه يا نجم الموسم
أحمد : حبيبى عامل ايه راندا كلمتنى وقالتلى انك ظبطت امورك وهتيجى معانا بكره ونسافر
حسام : شكلها هتبقى رحلة بيضان اصلا لانها بتقولى مش هنعرف نعمل حاجه علشان اختها
أحمد : أه ما هى قالتلى بس عادى يعنى نروح بس ونحاول نظبط امورنا
حسام : وكمان سالتها على اختها دى كمان لقيتها بتقولى اختها مش حلوة يعنى حاجة فقع
أحمد : مين دى اللى مش حلوة أختها دى قمر قمر يا عم
حسام : انت شفتها ؟
أحمد : لأ مشفتهاش بشكل مباشر بس شفت صور ليها على موبايل راندا حاجه كده بتنور فى الضلمة
حسام : اومال كانت بتقولى وحشة ليه عمومآ بكره نشوف يلا روح نام هلشان هنصحى بدرى سلام ..
قفلت مع أحمد وانا بفكر فى نيرمين . يا ترى شكلها إيه بيقولى حلوة وراندا تقولى وحشة طب لو طلعت حلوة او حتى وحشة احاول اقرب منها وراندا بتقولى اختها مش سهلة وملهاش فى اللوع وأحا كمان محدش يملى عينها طيب هنشوف بقى انا طالع معاهم ومفيش فى دماغى حاجة اصلا غير انى أقضى يومين حلوين وأرجع جهزت الشنطة وحطيت فيها اللبس وجهزت كل حاجه ونمت ..
.... يوم الرحلة و نيرمين ....
تانى يوم الصبح قمت لبست على اتفاقى مع راندا واحمد انهم هييجوا بره على الشارع بالعربية ونطلع من الدائرى على طريق اسكندرية . كلمتنى راندا قالتلى انهم واقفين بالعربية مستينى نزلت وشوية وصلتلهم كانوا فى العربية راندا قاعدة
قدام وأحمد قاعد ورا ونيرمين هى اللى هتسوق طبعا سلمت عليهم وانا واقف وركبت العربية قعدت جنب احمد وبصيت على نيرمين .. اااااه واحده مسيبه شعرها وشها يجذبك ليه جداااا وش يتباس ويتقطع بوس خدود حمرا وشفايف نارية حطه فيها أحمر وشعرها لونه أصفر . ده اللى انا شفته وكنت مستنى لما نوصل علشان اشوف جسمها كله . طول الطريق نيرمين مش بتتكلم الا تعليقات بسيطة على كلامنا واحنا قضيناها ضحك وهزار وقلبناها مسخرة هزار مع أحمد وراندا ونيرمين بتضحك خفيف كانت ضحكتها فشيخة جمال عندها فى خدودها نغزتين بيظهروا لما بتضحك .. كان واضح ان راندا ونيرمين واخدين الجمال وراثة لان راندا جميلة يشكل ملفت لكن نيرمين اختها اجمل منها قولت فى بالى شكله هيكون مصيف حلو وطول الطريق منتظر نوصل علشان أشوف جسمها لما تنزل من العربية ..
وصلنا اسكندرية رحنا مكان اصلا معرفوش فيه فلل جنب بعض كل فيلا صغيرة مختصة بذاتها وقدامها البحر دخلنا جوه ونزلنا ونزلنا الشنط ودخلنا وانا أخرت خطوتى نيرمين قدامى لابسه قميص أزرق خفيف بكم وبنطلون جينز طيزها قدام عينى بتترج عامله قبه لفوق زبرى وقف عليها مع كوتش أبيض كان أستايلها جميل وشيك وجسمها ملفوف لفة جاتوه قولت أحا ايه الملبن دى مش هينفع أسيبها ..
اول نص اليوم عدى عادى جدا رحنا ونمنا منزلناش البحر كنت انا فى اوضة لوحدى واحمد فى اوضة لوحده نيرمين وراندا فى اوضة مع بعض صحينا فى وسط النهار نيرمين اتصلت بأكل دليفرى بيتزا جاتلنا وطلعنا كلنا أكلنا مع هزار وضحك كانت نيرمين لابسه عبايه خفيفة جدا وطول الكلام انا اللى بهزر وبشركها معايا فى الكلام . جينا بالليل عاوزين نخرج بقى المهم خرجنا اتمشينا مع بعض ونيرمين عملالى خرم فى دماغى بكل الطرق بحاول اقرب منها وأتكلم معاها وهى
على الحياد تعاملها عادى وراندا مع أحمد مندمجين مع بعض وانا فاكك نفسى منهم وبقرب لنيرمين .. تانى يوم اتفقنا ننزل البحر صحيت ولبست ونزلت لقيت احمد تحت وراندا كانت لابسه مايوه قطعة واحدة قربت منها بعبصتها فى طيزها وقرصت بزازها ضحكنا كلنا وفجأة نزلت نيرمين كانت لابسه تيشرت وبنطلون خفيف وشبشب معرفش ازاى زبرى وقف لما شفتها بس كنت مدارى نفسى ورحنا البحر نزلنا كلنا وكان معانا كورة بنحدفها لبعض ولازم حد يكون فى النص لو مسكها حد تانى ينزل مكانه وهكذا شويه ونيرمين بفت فى النص الكرة جاتلى نطيت امسكها ونيرمين بتجرى عليا جات موجة عالية من ضهرها زقيتها عليا لقيتها جات فى حضنى حسيت ببزازها على صدرى ووشها فى وشى خطفت منى الكورة ولفت تحدفها وانا مسكتها من ضهرها شديتها عليا وكأنى بحاول اخد الكورة زبرى لزق فى طيزها وهى بعدت عنى مبينتش حاجه ده لعب .. شويه وقولنا ندخل فى الغريق مع بعض انا مش بعرف اعوم أوى وهما كمان . دخلنا كلنا فى الغريق وبنهزر ونضحك اندمجنا فى العوم والمشى والمياه عليت علينا وأحمد شد راندا لانها كانت بتنزل تحت المياه والموج سحب نيرمين لجوه فجأة الجو أتكهرب نيرمين بقت بتطلع وتنزل والمياه بتسحبها وكأنها بتغرق بقت بتصوت الحقووونى هغرق احمد وراندا واقفين متسمرين محدش فيهم عارف يدخلها قمت انا عمت عوم كلابى كده لحد موصلتلها مسكت ايدها اشدها لبره كانت بتعافر وتشدنى هتفرقنى معاها سباها خالص لحد ما كانت هتغرق فعلا علشان مقاومتها تقل كانت خلاص بتغرق شديتها لبره بكل قوتى وفضلت اشدها لحد ما خليتها قربت للأمان شيلتها على ابدى وخرجت بيها اول لما خرجنا على الرمل فضلت نيرمين تكح وتشرق لقيت نيرمين جريت عليا حضنتنى وهى بتعيط وقالتلى انت انقذتها كانت هتموت .. وهنا جه فى دماغى خطة بسيطة
أنى يغمى عليا قدامهم وأقع علشان أكسب نيرمين وتفهم انى خاطرت بحياتى علشانها . كانت خطة بسيطة لكنها جابت فاعلية مكنتش متوقعها وقدرت اوصل لكس نيرمين الجميل .. وهنا تبتدى قصة النيك مع نيرمين الملبن .
...... نيرمين والنيك المختلف .....
كنت طبعا حاسس بكل حاجه حواليا واحمد بيشلنى يدخلنى جوه وسامع كلامهم لانى عامل نفسى مغمى عليا دخلنا وحابوا مياه رموها عليا علشان أفوق قولت فى بالى بلاش أأفور اوى بدل ما يجيبوا دكتور المهم عمبت نفسى بفوق اول لما لما فتحت عينى بصيت حواليا لمحت بطرف عينى نيرمين واقفة استعبطت وسالتهم .
حسام : نيرمين فين طمنونى هى كويسة
نيرمين : انا هنا بجد اشكرك انت كنت هتموت نفسك علشانى
حسام : حتى لو كنت مت كان لازم انقذك بس انتى تعيشى
نيرمين : ألف سلامه عليك بجد مش عارفة اشكرك ازاى
أحمد : بصراحة مكناش هنعرف نعمل ايه من غيرك دى كانت بتموت والموج بيسحبها لجوه لولا انك شديتها لبره
راندا : بتعيط . شكرا بجد انا مش عارفة كنت هعمل إيه لو كان حصلها حاجة انت انقذتها وانا اللى كنت هموت
حسام : مش عارف اللى حصل بس بعد لما أطمنت عليها ولقيتها بتتنفس لقيت نفسى دايخ وانا فى المياه لكنى صممت اخرجها من البحر حتى لو كنت انا اللى غرقت مكانها
نيرمين : مش عارفه اقولك ايه بس شكرا بجد انك انقذتنى
حسام : خلاص بقى عاوزين ناكل انا جعان
ضحكنا كلنا مع بعض واللى حصل ده قربنى من نيرمين جدآ وقربها منى أكتر لدرجة أننا خرجنا انا وهى لوحدنا بالليل وبقيت بحط ايدى على كتفها وامسك ايدها وتانى يوم نزلنا البحر
ولعبنا وكنت بستغل كل فرصة انى احضن نيرمين او امسكها او اقرب منها وفات اليوم لحد بالليل أحمد وراندا قالولنا يلا نخرج قولتلهم مش هخرج ونيرمين قالت انها هتنام قالولنا ماشى وانا كنت حاسس ان هيحصل حاجه بينى وبين نيرمين قربت من احمد قولتله قبل ما تيجى كلمنى وحاول تتأخر شويه ضحك وقالى ايوووه يا عم ماشى عيش وخد راحتك . خرجوا وانا بقيت قاعد لوحدى مع نيرمين ..
حسام : انتى مبسوطة هنا حاسك منطلقة
نيرمين : انا بفك عن نفسى اكتر الوقت جوزى مسافر بره هو انت عارف انى متجوزة
حسام : أه عارف راندا قالتلى بش هو جوزك بيسافر ازاى انا لو مكانه اقعد جنبك على طول مسبكيش
نيرمين : علشان شغله بره اكتر الوقت بيسافر بس قولى انت متجوز او خاطب بردو
حسام : لأ لسه ملقتش الانسانة اللى أحبها
نيرمين : انت انسان كويس وتستاهل كل خير
حسام : عارفه انا بقضى هنا اجمل ايام عيشتها
نيرمين : اكيد الجو هنا هنا جميل وكله راحة نفسية
حسام : مش ده السبب الأساسى
نيرمين : اومال ايه
حسام : اجمل ايام علشان انتى موجودة وشايفك
نيرمين : بكسوف . شايفنى ازاى
حسام : شايفك اجمل بنت شفتها ومش بعاكسك دى حقيقة انا خفت عليكى اوووى وانتى بتغرقى قدامى مخدش عارف ينقذك معرفش قربت منك ازاى وشديتك وخرجتك مع انى كنت هغرق بس كان المهم عندى انى أنقذك
نيرمين : بأبتسامة . كنت هتزعل عليا لو غرقت
حسام : كنت هزعل من نفسى لو مكنتش عرفت أخرجك
بصتلى نيرمين بنظرة كلها حنية وأبتسامة جميلة قمت من مكانى قعدت جنبها على الكنبة ومسكت
ايديها بوستها وهى بصتلى ومكسوفة قولت فى بالى مش هضيع وقت قربت منها اكتر وحضنتها وحسست على شعرها وقربت وشى من وشها بصيت فى عينيها وبوستها من شفايفها وهى غمضت عينيها وانا ببوس شفايفها وأمصها وأضمها لحضنى وقمت واقف قدامها فتحت عينيها تبصلى نزلت شيلتها على ايدى وطلعت بيها على الأوضة ودخلت قعدتها على السرير وقعدت جنبها بوستها تانى فى شفايفها ونيمتها على ضهرها على السرير ونمت عليها احضنها وامسك بزازها وأقفش فيهم كانت لابسه تيشرت وبنطلون خفيف قلعتها التيشرت مكنتش لابسه سنتيان ظهرت بزازها نزلت ابوسهم وامص الحلمات واضم بزازها لشفايفى واضغط عليهم بأسنانى بالراحة شوية وجامد شوية بدأت نيرمين تتأوه وصوتها يطلع وانا حابب بزازها بمصهم وبعض فيهم وألحسهم ونزلت على بطنها وسرتها لحست بطنها كلها ولحست سرتها وأعض لحمها عض خفيف كانت بتتأوه أااه أاااى صوتها كان مثير لوحده نزلت بصوابع ايدى على كسها من فوق البنطلون أدعكه بصوابعى بقت نيرمين بتتلوى شديتلها البنطلون لتحت لقيت بانتى شديته خليتها عريانة قدامى وانا قلعت ملط نزلت لكسها كان أحمر وشكله صغير كس مش بشوفه الا فى الأحلام نزلت بلسانى الحسه بالراحة أوى كان كسها طعمه حلو وريحته مميزة وهى بتنزل من كسها وانا الحس أكتر واكتر وهى اللى عليها أااااه ااااه وتشد شعرى بصوابعها وانا ادخل لسانى جوه كسها قمت من عليها قلبتها على بطنها وفتحت طيزها كان خرم طيزها ضيق جدآ جدآ مع ان طيزها كبيرة شوية نزلت عليه بلسانى ألحسه والحس لحم طيزها وأبوسها وطلعت على ضهرها لحسته لحد ما وصلت لرقبتها بوستها وبقيت ببوس شعرها ودماغها لقيتها هى اللى قلبت نفسها نامت على ضهرها وحضنتنى وضميتنى ليها تبوسنى فى وشى وانا مسكت زبرى قربته من كسها ودخلت راسه كسها كان ضيق وزبرى بيدخل جواه وهى ااااه ااااى بالراحة وانا مكمل بزبرى فى
كسها دخلت نصه وزقيته اكتر ونيرمين تضمنى ليها اكتر لحد ما دخلته كله فى كسها وبقيت بنيكها بقوة فى كسها وزبرى بيسخن من كسها فضلنا كده شوية انيكها وهى تتوجع من المتعة قمت من عليها ومسكتها نيمتها على ركبتها ودخلت زبرى فى كسها من ورا وبقيت بنيك بكل قوة وعنف وزبرى زى الحديد داخل طالع فى أعماق كسها وهى كل اللى عليها تتوجع وتتألم كنت سخنت قولتلها أنا قربت اجيب قالتلى متجبهمش جوه قولتلها اومال اجيبهم فين قالتلى فى اى حته انت عاوزها بس مش جوه فضلت انيكها فى كسها اكتر بقت بتقولى خلاص مش قادرة علشان خاطرى طلعه بقى وهى بتصوت وتتوجع وفعلا طلعته من كسها وقومتها قعدتها على ركبتها على الارض قدامى مسكت زبرى حكيته فى وشها ودخلته فى بقها مكنتش بتعرف تمص مسكته بايدى لعبت فيه وجبتهم على وشها الجميل وبقيت بنطرهم على وشها وهى بتبعد وشها وانا ماسكها من شعرها ومقربها من زبرى لحد ما جبتهم كلهم بكمية كبيرة من الموقف اللى كنت بجيب فيه خلصت وهى قامت جريت على الحمام تغسل وشها وانا ريحت على السرير شويه وهى جات نامت جنبى حضنتها وبوستها وقمت لبست قولتلها هروح أوضتى علشان لو راندا وأحمد جم فى اى وقت وهى ثامت حضنتنى وانا بوستها ورحت الأوضة دخلت نمت على السرير شويه ولقيت نيرمين خبطت عليا قولتلها تعالى قالتلى انا عاوزة تانى قولتلها انتى لسه مشبعتيش قالتلى انا شبعت لأقصى حد بس مش عارفه عاوزاك تانى ليه قولتلها تعالى جنبى قالتلى لأ مش النهاردة شاورتلى بايدها وخرجت وانا نايم على السرير مقومتش ..
وبكده يكون الجزء الأول إنتهى من السلسة الثانية وفى الجزء القادم سيكون هناك مفاجأة كبيرة مع نيرمين وراندا ومفاجأة فى المدرسة لما أرجع . إنتظروا الجزء القادم ومع كل الحب
لكم ..












حمایت شده توسط: 
جنس قصص