Post #1017897: متسلسلة حفل زفاف حفل زفاف جزء اول دائما بالحياة…

متسلسلة حفل زفاف

حفل زفاف



جزء اول




دائما بالحياة لحظات ومناسبات يكون لها اثر كبير على حياة اصحابها وربما تُغير مصائرهم ١٨٠ درجة. حفل الزفاف يأتي ضمن هذه المناسبات التي تلعب دوراً كبير في حياة طرفيه. حكايتنا اليوم اصدقائي وصديقاتي القراء عن حفل زفافٍ لكن اثره القوي لم يكن فقط على العروسين لكنه امتد ايضا إلى زوجين من الضيوف وتحديداً ابن عم العروسة حمدي مدير المبيعات في كبريات شركات الاغذية وزوجته الفاتنة ليلى والموظفة بقسم خدمة العملاء باحدى شركات الاتصالات. كان الزفاف محدد له ليلة خميس بنهاية شهر يوليو وقد تقرر اقامته في احدى الفيلات بمنطقة سقارة بالجيزة.

كان حمدي يجلس بصالة منزله ينظر في ساعة الحائط للمرة العاشرة في تلك الليلة وهو ينفث دخان سيجارته في ضيقٍ وتزمر من انتظاره الذي لا ينتهي وزوجته ليلى داخل حجرة النوم تقف امام المرآة بلا كلل ولا ملل تعدل مكياجها وتضبط زينته، تجرب كل انواع الحُلي والمجوهرات التي لديها بكل التباديل والتوافيق الممكنة حتى تصل إلى التوليفة التي ترضيها في ابراز جمالها وتجعلها تبدو فاتنة ومثيرة. هكذا هو دأب النساء في مجتمعاتنا يَتَزينَّ في الافراح والمناسبات وكأنهن في مسابقة تفوز بها الاكثر جمالاً واناقة. كانت ليلى ترتدي فستان سواريه اسود اللون يتناسب مع بياض بشرتها وشعرها الفاحم المسترسل على اكتافها من الامامِ والخلف. كان الفستان شديدُ الضيق عند منطقتي الصدرِ والخصر وكان له تجويف من الاعلى يبرز تكور ثدييها من الاعلى والاخدود الفاصل بينهما. كما أن الفستان الطويل له فتحة من الامام تُظهر عري ساقيها حتى اعلى منتصف الفخذين اثناء الحركة وبالقطع تزداد المساحة العارية من اوراكها عند الجلوسِ واضعة ساقاً فوق ساقٍ. لم تكن هيئتها الفاتنة تكتمل سوى بذلك الحذاء الاسود اللامع ذو الكعب العالي الذي يناهز طوله ال ١٢ سم. وقفت ليلى امام المرآة للمرة العاشرة او ربما العشرون تتأكد من تمام اناقتها. كانت في قرارةِ نفسها تعرف كم هي جميلة، ليس فقط بفعلِ الفستان او المكياج التي تضعهم الآن ولكن هي ترى ذلك دائماً في اعين كل الرجالِ المحيطين بها، بل تراه ايضا في اعين النسوة اللائي لا يقدرن على اخفاء غيرتهن من جمالها وفتنتها.

كاد حمدي ينفجر ثائراً على زوجته التي تجاوز غيابها داخل غرفة النوم ما يزيد عن الساعةِ ونصف الساعة كي ترتدي ملابسها، لولا أنه راى باب الحجرة ينفتح وتخرج زوجته امامه وهي تشعُ ضياءاً كأنها فريا إلهة الجمال والجنس والاثارة في الحضارة الاسكندنافية القديمة. برغم ضيق الوقت وتأخرهما عن موعد الزفاف إلا أن ذلك لم يمنع حمدي من الدخول مع زوجته في مشادة حول ملابسها وهيئتها. كان يرى أن هذا الفستان والضيق الذي عليه وعري فخذيها وثدييها غير مناسبين لسيدة محترمة زوجة رجل محترم، وكانت ترى هي على جانب آخر أن الطريقة التي يفكر بها رجعية ومتخلفة وأن النساء في حفلات الزفاف والسهرات يلبسن اشيك الفساتين واكثرها ابرازاً لجمالهن بل أن بينهن من ترتدي ملابس اكثر اثارة وعرياً من ذلك الفستان الذي لا يعجبه. ظلَّ النقاش الحاد يدورُ بينهما ما بين رفضِ الزوجِ خروج زوجته بهذه الهيئة وتهديدها له بعدم الذهاب معه إلى الحفل بغير ذلك الفستان. يأست ليلى من طريقِ العندِ مع زوجها فقررت اللجوء إلى حيل بناتِ حواء وممارسة بعض الدلال والدلع على زوجها، فاقتربت منه عند الشرفة التي كان يقف امامها ينظر إلى الشارع وهو ينفث دخان سيجارة جديدة اشعلها على اثر الشجار الذي دار بينهم.

ليلى: حمدي حبيبي (قالت ذلك وهي تلصق ثدييها بكتفه الايسر وتتحدث بدلال)
حمدي: ... ( استمر حمدي في نفث دخان السيجارة ولم يرد عليها)
ليلى:
حمووودي اخص، عليك مش بترد عليا (قالت بدلع وهي تمسك دقنه تحرك وجهه ناحيتها)
حمدي: عاوزة ايه ياليلى (قال ومازال يبدو أن الغضب يعتريه)
ليلى: مش انت بتحبني؟ (سألته بدلع وهي تطبع قبلة على شفاهه)
حمدي: اكيد بحبك وعلشان كدة مش حابك تخرجي بفستان زي ده (رد حمدي وقد بداءت تخف حدة غضبه) انتي عارفة اني بغير عليكي ومبحبش حد يبصلك (استمر في حديثه في محاولة لتحكيم العقل لحل خلافهم)
ليلى: طب وطالما انت بتحبني ليه عاوزني ابقى اقل من اللي هيكونوا موجودين في الفرح؟ انت مش فاكر في الخطوبة بنات عمك وعماتك واصاحب العروسة كانوا لابسين ايه! وانا الوحيدة اللي كنت قاعدة متشرنقة وكلهم كانوا متشيكين على سنجة عشرة؟! واكيد النهاردة هيكونوا لابسين اشيك من المرة اللي قبلها، يرضيك ابقى انا اقل واحدة في الفرح مع اني اجمل منهم كلهم (كانت تتكلم بمزيج من الدلع ولمسات الحزن لاستجلاب عطف زوجها عليها)
حمدي: مهو علشان انتي احلى منهم مش محتاجة تعملي كل ده، هما محتاجين يعملوا ده علشان يكملوا جمالهم، انما انتي قمر يا حبيبتي منغير حاجة (قال وهو يطبع بعض قبلات على خديها عله يُشبِع غرورها وينجح في اثناءها عن الخروج بهذا الزي المغري والشديد الاثارة على زوجته الفاتنة)
ليلى: ربنا يخليك ليا يا حبيبي (وتضع قبلة قوية على شفاهه قبل ان تتابع) بس انا برضه نفسي اروح مناسبة مرة وانا على سنجة عشرة علشان يعرفوا اني مش ااقل منهم (وكان بعينيها نظرة الاصرار على تحدي خصومها وسحقهم)، انت مشفتش نظراتهم ليا كانت عاملة ازاي ساعتها وكل واحدة عمالة تقولي مش عارف جابت ده بكام واشترت ده منين وانا كنت قاعدة زي الطوبة كدة ومش بعمل حاجة غير اني ابتسملهم وانا متغاظة من جوة! (وكان الحزن يبدو عي قسمات وجهها وهي تقص عليه ذلك، قبل ان تواصل) علشاااان خاطري لو بتحبني وعاوزني ابقى مبسوطة خليني اروح بالفستان ده المرة دي وبعد كدة اي مناسبة هروح معاك وانا لابسة اسدال (وكان على محياها ابتسامة طفل يعد ابويه بالطاعة اذا اعطوه هذه المرة ما يطلب منهم)
حمدي: بس يا حبيبتي ... (ثم سكت وهو يدفعها للخلفِ برفق ليتثنى له رؤيتها مرة اخرى بتأني داخل ذلك الفستان) الفستان ده مكشوف اوي ووو الفرح مبيكونش فيه ستات بس، اكيد هيكون في رجالة واكيد في منهم اللي عينيه زايغة ومش هيرفعهم من عليكي وانا مش هستحمل اشوف حد بيبصلك (قال وقد بدى من حديثه ان ممانعته صارت اقل من السابق)
ليلى: يا حبيبي الرجالة دول بيبوصوا وبيبحلقوا في اي واحدة حلوة حتى لو لابسة نقاااب، واوعدك طول الفرح هفضل لازقة فيك ومش هقوم من جنبك خااااالص (بداءت تُسرِف في وعودها لزوجها مادام ذلك سيقربها من اقناعه وسماحه لها بالخروج هكذا كي تَكيدُ النسوة اللائي كِدنها من قبل)
حمدي: اااااه بامارة المرة اللي فاتت لما سيبتيني قاعد زي اللطخ وقومتي ترقصي، حتى منغير متستاذنيني (قال حمدي ذلك وهو يتركها عند الشرفة ويتوجه نحو احد المقاعد يجلس عليها وهو يشكك في وفائها بالوعود)
ليلى: يا حبيبي وانا يعني كان بمزاجي، مهو مرات عمك هي اللي جت واخدتني من دراعي علشان ارقص مع بقية البنات اللي كانوا بيرقصوا وانا ساعتها بصيتلك وانت مقولتش حاجة (قالت ليلى محاولةً أن تبرر ما فعلت حينها)
حمدي: وانا ايشعرفني انها كانت جاية تاخدك علشان ترقصي، وبعدين يا هانم انتي ساعتها كانك مصدقتي واديتها رقص ولا سامية جمال والمعازيم كلهم كانوا واقفين يتفرجوا عليكي اكتر ما كانوا بيتفرجوا على الرقاصة (رد حمدي بتهكم) وده ساعتها وانتي كنتي لابسة فستان ملموم ومقفول، فما بالك بقى لو قومتي المرة دي كمان ترقصي بفستان زي ده صدرك كله باين ونص رجليكي الاتنين عريانين! (تابع وهو يعدد مخاطر ذهابها للفرح بذلك الفستان
المثير)
ليلى: خلاص اوعدك اني مهما حصل استحالة هقوم ارقص المرة دي، وليك عليا يا عم لما نرجع هرقص ليك لوحدك حتة رقصة بالفستان ده انما ايه ملوووكي (قالت وهي تغمز بعينيها تعده بمكافاة كبرى حال اتفق الطرفين وتراضيا)

قبل أن يرد عليها حمدي كان هاتفه يرن داخل جيبه وبمطالعته وجد أن المتصل والدته سامية فبادر بالرد سريعا علَّها تريد شيء مهم. كانت أمه تستفسر عن سر تأخيرهم عن الحضور وكثير من الاقارب يسألون ويستفسرون عن ذلك ايضا. اخبرها حمدي أنهم على باب الشقة مغادرين وأنها مسافة السكة فقط ما تفصلهم عن الوصول إلى الفيلا المقام بها الزفاف.

حمدي: يلا يا ستي ماما والناس بيستعجلونا وانتي اصلا اخدتيليك ساعتين بتلبسي غير الوقت اللي ضاع في الجدال، يلا علشان منتأخرش اكتر من كدة (قال حمدي ذلك وهو يتحرك ناحية المرآة المجاورة لباب الشقة يتأكد من هندامه وتصفيف شعره قبل أن يحمل مفاتيح السيارة والشقة ويفتح الباب)
ليلى: ميرسي يا حبيبي ربنا ميحرمنيش منك ابدااااا (قالت ذلك وهي تعانقه بقوة وتطبع قبلة طويلة على خده امتناناً لعدم تنكيده عليها وارغامها على تغيير ملابسها)

بالسيارة كان بعض الندم قد بداء يتسلل إلى داخل حمدي لسماحه بخروج ليلى زوجته بتلك الهيئة، كانت تضع ساقاً فوي ساق على المقعد المجاور له على السيارة وكان يرى بياض افخاذها العارية التي انحسر عنها الثوب من الاسفل كما كانت اثدائها ايضا تُشِعُ بياضاً من الاعلى وهي تتراقص كاطباق الجيلي اثناء حركة السيارة. كان في قرارة نفسه يعلم أنه لا ضير في أن تروح زوجته عن نفسها في مناسبة كتلك وترتدي ما تشاء خاصة وهو يعلم كما اخبرته أن بقية النسوة في مثل هذه المناسبات يتسابقن على ابراز مفاتنهن ويتفنن في ارتداء ملابس السهرة المثيرة والعارية. حتى الرقصة التي حذرها منها ووعدته بالامتناع عنها، كان يعلم في داخله أنها لن تفي بوعدها لاسباب عدة، اولها هي التسابق التي يجري بينها وبين نساء العائلة على من منهن تفوق الاخريات جمالاً واثارة. وايضا بين تلك الاسباب معرفته أن زوجة عمه لن تتركها حتى ترقص في فرح بنتها اتباعاً للعرف السائد أنه كما رقصت بنتها "العروسة" يوم فرحه على زوجته وكل من رقصت في فرحها يجب أن تردُ لها ذلك الواجب بأن ترقص ايضاً في فرحها الليلة. وبين الاسباب ايضا، أن النساء في مجتمعنا يَحبِبن الرقص ويهوينه وينتهزن اية مناسبة لممارسته امام جمهورٍ من الناسِ تماما كالراقصات المحترفات، لكن احداً لن يقوى علي نعتهن بالعاهرات كونهن يرقصن فرحا في مناسبة عائلية جرت العادة أن ترقص فيها اقارب العروسة والعريس واصداقائهم.

على بابِ حديقة الفيلا المقام بها حفل الزفاف كان عم حمدي وزوجته ووالد العريس وزوجته يقفون لاستقبال الضيوف وتحيتهم. رأى حمدي من اللحظة الاولى نظرات الانبهار تعلو الرجلين تماماً كما كانت نظرات الغبطة وربما الحسد بادية على السيدتين. بعد السلامات والقبلات وبعد اللوم والعتاب على التأخير تحركت ليلى وزوجها إلى داخل الحديقة الفسيحة المزينة بالبلالين الملونة وديكورات الزفاف المميزة وصور للعروسين تتناثر هنا وهناك لمراحل عمرية مختلفة من حياتهم كما التقاليد المتبعة هذه الايام في حفلات الزفاف العصرية. كانت كوشة العروسين تستحوذ على اكبر قدر من الديكورات والزينة وقد أُفسِحَ امامها مساحة كبيرة تتسع للفقرات الاستعراضية والراقصة والغنائية للعروسين وعائلاتهم واصدقائهم والفرق المحترفة كما هو معد ببرنامج الحفل. كانت طاولات الحضور تتراص حول تلك المساحة مواجهة للكوشة، وكانت عبارة عن طاولات دائرية كبيرة تتسع كلٌ منها لعشر افراد يتخللهم ويتناثر بينهم بعد الطاولات الطويلة بلا مقاعد يسمح للحضور الالتفاف حولها للحديث ربما او مشاهدة فقرات الحفل اثناء تناول بعض المشروبات. كان الدور الارضي للفيلا يواجه الحديقة والكوشة بشكل عرضي وكان ايضا يعج بالطاولات والكراسي لمن اراد ان يجلس بالداخل حيث الصخب يكون اقل من
الخارج وبالطبع حمامات الضيوف تتوزع بين الطابق الارضي والعلوي الذي يحوي بعض الغرف على رأسهم الغرفة التي جهزت للعروسين لقضاء ليلتهم بالفيلا قبل التوجه في اليوم التالى إلى رحلة شهر العسل في احد المنتجعات بمدينة اضنة التركية.

جلس حمدي وزوجته على احد الطاولات في الصف الاخير حيث امتلاءت اغلب طاولات الصف الاول نطراً لتأخرهم. كان العروسان يجلسا في الكوشة وبعض الناس حولهم تسلم عليهم ويلتقطون بعض الصور التذكارية وفي الخلفية بعض الاغاني يديرها رجل ال D.J. ويتمايل على نغماتها بعض الفتيات والنساء وهن جالسات في مقاعدهن او واقفات على الطاولات العلوية. كان بعض الاقرباء والاصدقاء ممن يمر بجوار طاولتهم يتحرك نحوهم يحييهم ويسلم عليهم. كانت ليلى تجلس واضعة ساق فوق ساق وكانت السعادة تملؤ عينيها وهي ترى نظرات الغيظ في اعين نظيراتها اللائي تبارزن في لبس القصير والمكشوف لكن لم تكن لاي منهن طلة ساحرة كطلتها. كانت ايضا ترى نظرات الانبهار والانجذاب في أعين الرجال وهم يصافحونها، منهم من كانت تتركز عينيه على بزازها الشهية ومن كانت تتركز عينيه على افخاذها المتلألأة ومنهم من كانت عينيه تدور في كلا الاتجاهين. على الجانب الاخر كان حمدي سعيداً بسعادة زوجته وهي تحقق نصر ساحق على كل من كادتها من قبل واثارت غيظها، لكنه كان ايضاً منزعج من بعض النظرات الوقحة التي كان يراها في اعين الرجال خاصة هؤلاء الذين لا يعرفهم او يعرفونه لأنهم بالقطع اكثر جراءة واقل حياء من اقرباءه او من يعرفونه من الحضور. كان يُحدِث نفسه أن بعضٌ من هذا الضيق لا ضير منه طالما تحقق لزوجته هدفها واسعدها والتي بدورها سوف تسعده هي الاخرى وتفي بوعدها له بليلة جنسية صاخبة على وقع رقصة سوف تؤديها له خصيصا في ذلك الفستان المثير بعد عودتهم إلى المنزل.. او هذا ما كان يعتقده ..

كان بين الحضور ذئبٌ من اصدقاء العريس، شاب ثلاثيني يدعى جورج، نشأ في كنف اسرة ثرية والده صاحب مجموعة قابضة للعديد من الشركات في مجالات عدة على راسها الصناعات الغذائية. كان زميلا للعريس في الجامعة الامريكية حيث درس كليهما علوم الادارة، إلا أن جورج سافر إلى اوروبا للحصول على مؤهلات اعلى واكثر تخصصا في علوم ادارة الاعمال كي يتهيأ جيداً لمعاونة والده على ادارة ممتلكاته وشركاته. حاول والده ووالدته كثيراً أن يقنعاه بالزواج لكنه ابى وقرر أن يتأنى قدر استطاعته كون الزواج سوف يكون ارتباط طويل الامد لا يمكن الفكاك منه، كما أن له من المغامرات الجنسية ما لا يعد ولا يحصى مع فتيات وسيدات عازبات ومطلقات بل ومتزوجات ايضا، فما الذي يدفعه للاقدام على خطوة كتلك ويُسلم نفسه إلى من سوف تحاسبه وتقتفي آثاره وتضيق الخناق عليه وربما تقلب حياته رأساً على عقب.

كان جورج يحرص دائما على أن لا يُعرف من يكون والده في الحفلات والمناسبات التي يحضرها قدر استطاعته لا سباب عدة، من بينها لم يكن يُحِب أن تتهافت عليه النساء طمعا في مال اسرته وجاه ابيه، كذلك حتى لا يضع نفسه هدفا للحضور يتوددون إليه بشيء من المبالغة طمعا في أن يتقربوا إلى والده من خلاله. وكذلك اوصى صديقه العريس أن لا يُصرِح بذلك للحضور وكان ذلك شرطه للموافقة على حضور حفل الزفاف تماماً كما حضر بنفس الكيفية حفل الخطوبة الذي مرَّ عليه قرابة ال عشرة اشهر.

داخل حديقة الفيلا وطابقها السُفلي كان جورج يتجول متفحصاً الوجوه يبحثُ عن امراة لا يعرف اسمها ولا اصلها لكن صورتها كانت مطبوعة في مخيلته مُنذ رآها في حفل الخطوبة وهي ترقص صحبة آخريات ممن كُن يرقصن حينها. لكن تلك المراة تحديداً ملكت لُبه واستحوذت على تفكيره ما جعله في عديد من المناسبات يَودُ أن يسأل صديقه "العريس" عن تلك المراءة ولكنه كان دائما يتراجع ويمنع نفسه من ذلك
خشية اغضاب صديقه إذ ربما تكون تلك المراة احدى نساء عائلته وقد ينزعج من سؤال جورج عنها وهو يعرف تمام العلم أنه زير نساء وأن سؤاله عن انثى كانت ترقص في فرحه لن يكون له دافع سوى رغبته في الحصول عليها.

استمر سعي جورج الحثيث الذي بدى له أنه بلا طائل فقد دار حول كل الطاولات بالداخل والخارج ولم يرى من يبحث عنها. قرر أنه ربما الافضل هو مغادرة الحفل بعد المباركة لصديقه وعروسه فبالنهاية هو لا يعرف الكثير من الحضور والحفل قد يكون مُمِلاً له خاصة وأنه فَقَدَ ضالته. توجه ناحية الكوشة وهو يحاول تحضير بعض الاعذار لصديقه يُبرر له مغادرته مبكراً.

كان جورج يقترب والابتسامة تزداد على محياه وقد بدى اكثر ثقةً في مشيته بعد أن تبدلت نواياه. نعم لقد راى اخير من كان يبحثُ عنها، رآها في طلة هذه المرة ابدع من المرة التي سبقتها. نعم يا سادة تزامن توجه جورج إلى صديقه العريس في الكوشة كي يستأذن منه مغادرا مع تواجد حمدي وزوجته ليلى وهما يباركان للعروسين على زفافهم. كانت ليلى تقف على يمين العروس بينما زوجها على يسار العريس يدور حواران منفصلين بين الرجلين والسيدتين. كانت نظرات جورج تتوجه بالكلية إلى ليلى التي لمحت رجلاً غريبا بملامح مألوفة لها يحقق ويدقق فيها وفي جسمها، ربما ازعجتها تلك النظرات بعض الشيء لكن في قرارة نفسها كانت تشعر بالسرور والتباهي بجمالها الذي لا يقاومه الرجال. قبل خطوتين او ثلاث من الكوشة اشاح جورج نظره تجاه صديقه والرجل الذي يقف بجواره ويبدو عليه بعض الاستياء من جورج، ظَنَّ انه ربما يكون زوجاً او اخاً لتلك المراة التي كان يحدق بها، وربما تضايق من وقاحته.

جورج: الف مبروك يا علاء، ربنا يتمم بخير (كان يصافح صديقه ويحتضنه)، انا جورج لبيب صاحب العريس (قال ذلك وهو يمدُ يده إلى حمدي وهو يبتسم له)
حمدي: حمدي شاكر (قال حمدي ذلك وهو يرد المصافحة من باب الذوق)
جورج: تشرفنا يا استاذ حمدي، حضرتك قريب علاء؟ (اراد جورج أن يطيل من اللحظات اللتي تجمعه وهذه المراءة في مكان واحد قدر الامكان عله يجد ثغرة يًنفُذُ لها من خلالها)
حمدي: لا انا ابن عم العروسة (كان حمدي يحاول الاقتصاد في الحديث معه)
علاء: حمدي كمان مدير المبيعات في الشركة عندنا (قال علاء ذلك بعفوية كونه مديراً للموارد البشرية بذات الشركة التي يعمل بها حمدي)
جورج: واو، بجد (قال جورج وقد بدأت نظرات الاعجاب تعلو فوق وجهه)
حمدي: هو حضرتك شغال معانا في الشركة (قال حمدي وقد استغرب ردة فعل جورج)
علاء: جورج يبقى اب ... (قال ذلك قبل ان يقاطعه جورج)
جورج: لا مش شغال فيها بس ممكن قريب اجي اشتغل معاكم (قال جورج ذلك وهو ينطر إلى علاء الذي بدوره فطن إلى ما يريد صديقه وسكت عن الكلام)
حمدي: ربنا ييسر الحال (وهو يقول في نفسه عسى أن لا اراك بعد اليوم ايها الوقح)
جورج: الف مبروك يا عروسة (وجه جورج حديثه بعد ذلك إلى العروس وهو يصافحها) اهلاً وسهلاً حضرتك، انا جورج لبيب (كان يوجه حديثه لليلى وهو يمد يده يصافحها وعينه تتنقل بين عينيها وثدييها)
ليلى: اهلا استاذ جورج (كانت ليلى ترد مصافحته وهي تشعر ببعض التوتر جراء نظراته)
جورج: اكيد يا ناهد ليلى قريبتك انتي، مهو الجمال والرقة دوول استحالة تكون من طرف الواد علاء ده (قال ذلك ممازحاً ما جعل ناهد وعلاء يبتسمون بينما زاد توتر ليلى وزاد حنق حمدي على ذلك الرجل ولولا فرح ابنة عمه لافتعل معه مشكلة للرد على تجاوزاته .. من وجهة نظره..)
ناهد: ليلى تبقى مرات حمدي ابن عمي (قالت ناهد وهي تبتسم وتنظر تجاه ابن
عمها حمدي الذي يقف مع عريسها خلف جورج الذي يتحدث وهو مواجه لها ولليلى)
جورج: تسمحلي احييك على ذوقك يا استاذ حمدي (وجه جورج حديثه هذه المرة لحمدي وهو يبتسم له)
حمدي: طب مبروك يا علاء مبروك يا ناهد، يلا يا ليلى (تماسك حمدي اعصابه واكتفى بأن ياخذ زوجته ويبتعد عن ذلك الشاب المستفز)
جورج: ايه يا جماعة مش هناخد صورة مع العروسة والعريس ولا ايه (قال جورج في محاولة لجعل تواجده مع ليلى في مكان واحد يطول قدر الامكان)
علاء: اه صح، تعالوا نتصور مع بعض كلنا (وكان يُأشر لاحد المصورين ليلتقط لهم صور تذكارية)

اتخذ حمدي مرغماً مكاناً عن يمين زوجته ليلى التي تقف على يمين العروس، بينما وقف جورج على يسار العريس وعينيه تقفز في وقاحة بين الفينة والاخرى على ثديي ليلى التي يقف زوجها بجوارها وقد بداء الغضب يتصاعد داخله. استغرق التقاط الصورة كسور من الثانية بالنسبة لجورج الذي ودَّ لو استمر ساعات يتمعن في جمال ليلى. على الجانب الاخر كان وقت التقاط الصورة يمر كأنه الدهر على حمدي الذي لم يَعُد وجوده هو زوجته مع ذلك الرجل مريحاً على الاطلاق. اما ليلى فكانت بين البينين، كانت سعيدة لانها ترى تأثير انوثتها على الرجال، لكن في ذات الوقت لم تكن سعيدة بالغضب البادي على زوجها وهو ما حذرها منه عند خروجها بهذا الفستان من المنزل وما حاولت هي أن تُخفف وتهون منه عليه. بالنهاية انتهى وقت التقاط الصورة وتوجه حمدي وزوجته عائدين إلى حيث كانا يجلسان بينما جورج ظَلَّ للحظات يتحدث مع صديقه قبل أن يتركه ويتوجه إلى البار يحضر مشروب ثم بعدها يقف على احدى الطاولات المرتفعة بموقع ليس بعيد عن مكان جلوس ليلى وحمدي كي تستطيع هي رؤيته بينما لم يكن هو في مجال نظر زوجها.

تعددت الابتسامات والنظرات من جانب جورج تجاه ليلى التي قَلَّ توترها بعض الشيء كون زوجها غافل عنما يفعله جون في الوقت التي استمرت سعادتها الداخلية من نظرات اعجاب شاب بمثل التلك الوسامة بها. نعم كانت تعلم في داخلها أن استجابتها لتلك النظرات او مجرد ظهور الارتياح على وجهها وهي ترى ذلك الرجل الغريب يحدق بها هو امر غير صحيح وبه شبهة خيانة لثقة زوجها التي تعلم كم ستكون ثورته لو علم أن ذلك الوقح - من وجهة نظره - يقف خلف ظهره ولازال يسدد نظراته الجريئة نحو زوجته.

بدى أن لجورج نوع من السحرِ يمارسه على فريسته من النساء، فقد نسيت ليلى تماماً التحدي التي جاءت بذلك الفستان الخليع خصيصا لتخوضه ضد بعد النساء من عائلة حمدي. كانت تنوي أن تتحرك بينهن حيثما جلسن كي تتباهى امامهم كالطاوس الذي يمشي بين جمعٍ من الديكة الرومية. انشغلت عن كُلِ ذلك بنظرات جورج الذي بداء يتواصل معاها بالعين والحاجب وهي ترد -متى سنحت لها الظروف- بالابتسام والتمنع في تدلل يفهمه ذلك النوع من الرجال الذي تكون المراءة المتزوجة هي اشهى لحمٍ قد يتذوقه فضلاً عن كون تلك المراءة هي آية في الجمال والسحر كليلى بطلة هذا الفرح من وجهة نظر جورج.

حانت الفقرة المحببة لكلِ النساء في حفلات الافراح، اللحظة اللائي يستطعن خلالها - ولو مؤقتا - ممارسة الرقص الشرقي بعيداً عن الحجرات الخاصة مع ازواجهن او عُشاقهِن وامام جموع الناس كأنهن نجمات سينما او مسارح استعراضية. كانت الراقصة المحترفة تؤدي رقصتها ويشاركها الرقص احيانا بعض الشباب من الحضور. وكانت ام العروس بدورها تسحب البنات والنساء من عائلتها وصديقات بنتها ليشاركن الراقصة الاداء الاستعراضي الذي يعتمد بالاساس على هز الوسط والارداف والاثداء. كانت ليلى تنتظر بكل شوقٍ دورها في أن تصطحبها زوجة عم حمدي لتؤدي رقصتها امام الحضور. لم يكن الحافز الاساسي لها هذه المرة هي مكايدة النسوة واثارة غيظهن بقدرِ
ما كان الحافز الاساسي هذه المرة هو رغبتها في الرقص امام جورج وهي لا تعلم لماذا تُريدُ فعل ذلك، ربما رغبتها في أن تقول له ليس الامر فقط جمال وحلاوة وجسم رائع، بل ايضا هناك امكانيات تفوق ما تراه بعينيك فقط وانا جالسة في مقعدي. لم تنتظر ليلى كثيراً واتت إليها المراءة التي تنظم دور الرقص على الحضور من النساء، وتماما كالمرة السابقة، نظرت لزوجها وهي تقول لزوجة عمه فيما معناه رجاء أن تعفيني هذه المرة لولا أن المراءة كانت شديدة الالحاح عليها حتى وجهت حديثها إلى حمدي بأنها سوف تزعل منهم مُذكِرةً اياهم بالواجب الذي قامت به ناهد يوم فرحهم وأنها لم تَكُف عن الرقص وقتها حتى أنتهاء الفرح. ورغم أن حمدي في قريرة نفسه كان يعلم أن الدافع الاساسي لناهد أن ترقص يومها لم يكن مجاملة ابن عمها بل كان محاولة ابراز امكانياتها عَلَّها تظفر بعريس وهو ما تحقق لها حيث اعجب بها زميل حمدي واحد الحضور في حفل زفافه، ومع ذلك ابدى حمدي عدم ممانعته في أن ترقص زوجته لو ارادت ذلك وهو ما كانت تنتظره ليلى لتطاوع زوجة عمه وتذهب معها إلى جوار الراقصة المحترفة وتشرع في اداء رقصتها.

في كل الرقصات التي سبقت ليلى وتلتها كان يصاحب الموسيقى بعضُ الصخب والاحاديث التي تدور بين الحضور. إلا أنه بمجرد أن بداءت ليلى في هز وسطها وهي ترقص وتتمايل بخصرها المنحوت وقدها المشدود، توقف الصخب تماماً واضحى صوت الموسيقى نقياً وكأن الطير حطَّ على رؤس كل المتواجدين وهم يستمتعون بتلك الراقصة البارعة والفاتنة في ذات الوقت. بالقطع كان مُجمل الجمع سعيداً، إلا واحداً كان يضيق صدره من نظرات الرجال وهي مثبتة على زوجته وهي ترقص وتهتز اثدائها العارية وتفرج عن فخذيها اثناء حركتها فيتعرى لحمها الابيض الشهي، لكنه كان يُخَدِرُ غضبه بأنها رقصة تفوت ولا حد يموت ومعظم الحضور قدر رقصت زوجاتهم او احدى بناتهم. على جانبٍ اخر كان اشد الحضور سعادة هو جورج الذي كان يُمني نفسه منذ تحدد موعد ذلك الزفاف بأن يرى تلك المراءة - التي لم يعرف لها اسماٍ - مرة اخرى ترقص مجدداً، فهاهي تَرقُص في ثوبٍ يعري اجزاء كبيرة من فخذيها وثدييها وهو يعرِفُ اسمها وتعرِفُ اسمه، وتبادلا النظرات والابتسامات من وراء ظهر زوجها، ما ينبئُ أن الامر بينهم لن يقتصر على تلك الليلة.. او هكذا يُمني نفسه..

كانت ليلى تؤدي رقصتها وفي طوية نفسها ترقُصُ لجورج، الرجل الوسيم الذي اعجِبت بجرأته اكثر من اعجابها بوسامته. كانت تتفنن وهي تميل بجزعها إلى الامام قليلاً وهي تهز بزيها اللذين يتراقصا امام العيون بشكل مثير. وكانت ايضا تتعمد أن تحركُ قدما إلى الامام لتخرج عارية من فتحة الفستان الامامية حتى اعلى فخذها وتميلُ بجزعها إلى الوراء وهي تهز وسطها فتتراقص في امواجٍ شهية طيازها الرجراجة داخل الفستان الذي يضيقُ عليها. كانت بين اللحظة والاخرى توجه نظرها صوب جورج كي ترى علامات الاعجاب والانبهار في عينيه وهو يشاهد بتمعن بينما يترشف من الكاس الذي امامه فوق المنضدة المرتفعة التي يقف بجوارها. لم تُرِد ليلى أن تطول مدة رقصها عن سابقيها او لاحقيها فيثير ذلك غضب زوجها وغيرته، فختمت رقصتها التي استمرت لمدة تقارب الثلاث دقائق مرت على حمدي كأنها ثلاثُ سنوات. توقفت ليلى عن رقصها، فتوقف الهدوء الذي صاحب الموسيقي وعاد الصخب والاحاديث بين الحضور فوق طاولاتهم.

أنهكت الرقصة ليلى بعضُ الشيء فاستأذنت زوجها أن تذهب إلى احد الحمامات بالداخل تطمئن على مكياجها وتصلح اي عطبٍ المَّ به. توجهت إلى الطابق العلوي مباشرة حيث ارشدها احد من يعملون على ترتيب الحفل وتنظيم حركة الحضور. لم تَمكُث بالداخل كثيراً وخرجت من الحمام لتجد جورج امامها وجهاً لوجه وتعلو على وجهه ابتسامة اعجاب وانبهار بها وبجمالها. ربما كانت تتبادل معه النظرات وهي تجلس بجوار
زوجها وتعلم في نفسها أن تلك النظرات لن تتجاوز مقعدها ومقعد جون لذلك كانت تشعر بالامان. الان وقد وجدت نفسها هي وهو وحدهم في ذلك الطابق حيث كان الحمام الآخر مفتوحا ما يعني أن أحداً لا يستخدمه وكون جورج يقفُ امامها الان فبالقطع هو ليس هنا لقضاء حاجته او استعمال الحمام، ما زاد توترها وشل حركتها عوضا عن شل تفكيرها وبُطء ردة فعلها.

جورج: رقصك يجنن يا مدام ليلى، انا في حياتي مشوفتش واحدة بترقص بالجمال ده (وكان يصفق بيديه بلا صوت تعبيراً عن اعجابه بالرقص)
ليلى: ميرسي ليك (كان لونها قد تبدل من الابيض إلى الاحمر من شدة خجلها وتوترها)
جورج: يا بخت الاستاذ حمدي، اكيد بيشوف الجواهر دي كلها لوحده، انا بجد بحسده ( كان يقول ذلك وعيني مثبتتين على بزازها البارزة من اعلى الفستان)
ليلى: عن إذن حضرتك (قالت ليلى ذلك وهي تحاول أن تتجاوزه لتهرب من ذلك الموقف التي لا تعلم ابعاده وغير مستوعبة له)
جورج: مستعجلة ليه بس (امسك يدها بعد أن استدارت وادبرت بعيداً عنه) ملحقتش املي عيني من الجواهر (قال ذلك مجددا بعد ان ادارها مرة اخرى مواجهةً له على بعد سنتيمترات من مكان وقوفه وعينه مازالت تسرح في الاخدود الفاصل بين بزيها وممسكاً يدها اليمنى بيده اليسرى واليمنى)
ليلى: لو سمحت (كانت تقول ذلك في الوقت الذي قرب يدها من فمه يلثمها) ارجوك، ميصحش كدة (كانت تحاول ان تُخلِصُ يدها من يده قبل أن تلمسها شفافه ولكنها لم تتمكن من ذلك)
جورج: انا بصراحة مش بقدر اقاوم الجمال (قال ذلك وهو ممسكا بكف يديها يطبع قبلة اخرى فوقه)
ليلى: انت وقح وقليل الادب (وكانت لا تزال تحاول أن تخلص يدها من يديه)
جورج: بس عاجبك وانتي كمان عجباني مش كدة (وقد مَدَّ يده إلى خصرها يحاول أن يضمها إليها)
ليلى: اوعى سيبني يا حيوان لحسان هصوت والم الفرح كله عليك (كانت تدفعه من صدره وهو يضمها بقوة ما جعل زبره المنتصب بشدة يصتدم بعانتها من فوق الفستان)
جورج: هسيبك، بس حطي عينك في عيني وقوليلى إن انا مش عاجبك (قال وهو يضغط بزبره فوق عانتها)
ليلى: انت مش عا... (وضعت ليلى عينها بعينيه لكنها لم تقوى على قول ماطلبه منها) ارجوك سيبني امشي علشان متحصلش مصيبة لو حد شافنا (قالت تستعطفه بعد ان شعرت بلمسات زبره فوق كسها)
جورج: القوض دي كلها فاضية تعالي ندخل اي واحدة منهم ومحدش هيشوفنا ( كانت يده اليمنى تتحرك وهو يقول ذلك فوق قبة طيزها تتحسسها)
ليلى: انت فاكرني ايه يا حيو ... (قالت ليلى بصوت عالٍ قبل أن تدرك أن ذلك ممكن ان يلفت نظر احدهم فيصعد ويراهم هكذا فتكون مصيبة حتى لو بدت فيها أنها تقاوم ذلك المتحرش الوقح) اخر فرصة ليك بقولك هصوت ومش هيهمني وان ش**** الفرح يتطربق على دماغ اصاحبه (قالت ذلك بحدة وعينيها تنم عن جدية وصدق فيما تقول)
جورج: ماشي يا لولة هسيبك بس اوعدك إننا هنتقابل تاني (وافلتها جورج من قبضته وهو يبتسم لها في ثقة)
ليلى: اسفوخس عليك راجل واطي

ثم تحركت ليلى بعيدة عنه بعد أن انبت نفسها على مجاراتها لذلك الوقح في النظرات والهمسات مما شجعه عليها وجراءه وظنَّ أنها امراءة رخيصة سهلة المنال. عادت إلى حيث كانت تجلسُ وزوجها ولاحظت عدم عودة جورج إلى حيثُ كان يقف وقالت لنفسها بما يعني أن ذلك افضل لعله تعلم درساً قاسيا مما دار بينهم وربما عرف أن ليس كل النساء يسهل الحصول عليهن. طردته ليلى من تفكيرها وعادت إلى سيرتها الاولى ومارست هوايتها في كيد غريماتها وغيظهن حتى انفض الفرح وذهب العروسان إلى حجرتهم وتوجه الحضور كلٌ إلى منزله.

بطريق عودتهم تبادل حمدي وزوجته الحديث عن الفرح وما دار به، وعبرت ليلى عن سعادتها بما رات في اعين النساء من غيرة وحسد لها ولجمالها. عبر ايضا حمدي عن ضيقه من نظرات بعض الرجال لها وانه كان في قمة الغيظ حين اصرت زوجة عمه على ليلى لكي ترقص. لكن ليلى هونت من ذلك عليه بان نساء كثيرات رقصن مثلما رقصت هي الاخرى. ايضا عبر حمدي عن ضيقه وغيظه من ذلك المتطفل صديق العريس الذي اقحم نفسه في حوارهم مع العروسين واصر ان يكون داخل الصورة التي التقطت لهم. ايدت ليلى زوجها في رايه واضافت انه شاب ثقيل الدم و"رخم" حسب تعبيرها. كانت تريد أن تنفي عن نفسها أي شبهة اعجاب منها تجاهه.

ما أن دلفا الزوجين إلى شقتهما، توجهت ليلى إلى غرفة النوم لتغيير ملابسها والتخلص من مكياجها، إلا أن زوجها استوقفها وذكرها بوعدها اياه قبل الخروج.

ليلى: انت لسة فيك حيل بعد الفرح والدوشة بتاعته دي انك تعمل حاجة (قالت ليلى ذلك لزوجها والحياء يعتريها)
حمدي: اه طبعا، هو انا صبرني على كل اللي حصل في الليلة دي غير أني عارف إن ختامُها مِسك (قال حمدي ذلك وهو يتخلص من كل ملابسه ويبقى فقط بالملابس الداخلية ويجلس فوق كنبة الصالون العريضة حيث اعتاد أن يجلس اثناء رقص زوجته له)
ليلى: من عنيا يا حبيبي، هدخل اغير واجيلك حالاً (وشرعت ليلى في التحرك لولا ان حمدي استوقفها)
حمدي: لا تغيري ايه، انا عاوزك ترقصي زي ما انتي بالفستان كدة (قال حمدي ذلك لزوجته وهو يمسد زبره من فوق اللباس دليلاً أن ذلك الفستان الذي فوق زوجته يثير شهوته فما بالكم بمن هم ليسوا ازواجاً لها)
ليلى: من عنيا الاتنين يا حبيبي

قالت ليلى قبل ان تخلع حذائها وتدير اغنية شعبية ترقص على نغماتها وهي تلتقط ايشارب من فوق احد كراسي السفرة تحزم به وسطها قبل أن تبداء في التمايل والرقص - الخليع هذه المرة - في وجود زوجها وحده. كانت ليلى تقترب من زوجها وتزيد في تمايل جزعها للامام وهي تراقص بزازها اما عينيها بكل جراءة وحرية هذه المرة . كان زبر حمدي ينمو اكثر فاكثر داخل لباسه وزوجته تؤدي تلك الحركات المثيرة امامه اثناء الرقص. على الجانب الاخر ليلى قد قفز إلى ذهنها جورج وجراءته اثناء جلوسها هي وزوجها ونظراته لها وهي ترقص له وحده اثناء الفرح - كما كان في طويتها - انتهاءاً إلى وقاحته معها وتجاسره عليها وكانها حقا راقصة باحد الكابريهات اعتادت تحرشات الجمهور بها بعد انتهاء رقصتها وتواقح الكثير معها املا في الحصول على لحمها الشهي وليس مجرد النظر إليه. تذكرت ايضا قبلاته التي طبعها على كف يدها، ضمه لخصرها، زبره الذي كان يضغط على كسها وعانتها من تحت ملابسهما. ربما تأجج الغضب داخلها وقتها لانه حَضَّ من قدرها وجرح كرامتها وكبريائها حين طلب منها بكل سهولة أن تذهب معه إلى احدى الغرف كأنها عاهرة او مومس يٌدفع لها وتستأجر كي يكون كسها وعاء للبن من يطلبها من الرجال. لكن وهي تستعيد تلك اللحظات مرة اخرى الان اثناء رقصها لزوجها تأججت الشهوة في داخلها هذه المرة، ثم ما أن لبست تتخيل أن الجالس امامها ليس زوجها بل هو جورج لبيب الرجل الذي صرح مباشرة برغبته في أن يضاجعها وينكحها في اول لقاء يجمعُ بينهما. الشهوة حين تعتري المراءة تساعدها على أن تكون اكثر جراءة وهي ترقص لرجلها، فزادت حركات ليلى المثيرة اثناء الرقص حتى انها اخذت تقترب من زوجها اكثر وهي تنحني إلى الامام وتعطيه طيزها التي ترتج امام عينيه داخل الفستان قبل أن تضعها فوق احدى قدميه ترقص فوقها وهي تتحرك ألى الامام والخلف كانها تستخدم فخذه في دعك كسها وشفراته التي بداء البلل ينساب من خلالها. كانت
تفعل ذلك وهي مازالت تتراقص ويدها اليمنى تذهب فوق لباس زوجها تتحسه وتقبض عليه كأنها تشجعه على مزيد من الانتصاب.

على الجانب الاخر كان حمدي قد وصل إلى أعلى درجات الاثارة وزوجته تأتي بحركات جديدة لم يراها منها من قبل. لم يكن ليدور بخلده ولو للحظة أن السبب في تأجج شهوتها بتلك الدرجة هي تخيلاتها بأن من تجلس على حجره وتداعب قضيبه الان ليس سوى جورج الرجل الوقح الذي تمادى في البحلقة بزوجته امام عينيه بلا اي حياء او خوف من ردة فعله كزوج لها. لم يكن ليدور بخلده من الاساس أن تلك الاثارة قد تكون متعلقة بشخصٍ غيره. ظَنَّ أنها تفعل ذلك من فرط سعادتها وامتنانها له على السماح لها بالخروج على سنجة عشرة على حد تعبيرها. لم يكن ليرهق نفسه في البحث عن اسباب اشتعال شهوة زوجته بهذه الدرجة، فقط ترك نفسه يستمتع بتلك الجمرة المشتعلة التي تفركها فوق فخذه وهي تداعب قضيبه.

استبدت الشهوة بليلى على اثر ذكرياتها لتحرشات جون الوقحة ولمسات زبره لكسها وتخيلها له الان وهي تجلس وتفرك كسها فوق فخذيه وتلعب بزبره. قفزت من مكانها وهي تفسخ عنها الفستان وتستدير وهي تستعد للجلوس مواجهة لجورج - كما في خيالها - الجالس امامها على كنبة الصالون كي تتلقف زبره عميقا داخل كسها عله يطفئ ما به من ناااار. كان حمدي بدوره يتخلص من لباسه وهو يرى زوجته تخلع عنها ذلك الفستان اللعين وتتهيأ للجلوس فوق زبره وغرس وجهه بين بزيها التي شبع الرجال في هذه الليلة من النظر إليهما.

كانت الاهات تتصاعد من كلا الزوجين وليلى تعلو وتهبط فوق قضيب جورج -كما في خيالها- وهي مغمضة العينين وتضم راسه بقوة على بزازها العارية خارج سنتيانتها وهي تستشعر اسنانه ولسانه يتناوبان عليهما عضاً ومصاً ولحساً. لم يكن حمدي ليتحمل تلك الحرارة وهذه الاثارة فقد كانت زوجته فوق زبره كالبركان الذي سوف ينفجر في اية لحظة ويدمر كل ما حوله. كانت اهاتها الشديدة والعالية محفزا قوياً لماء شهوته كي يتسارع غليانه ويتحرك بسرعة شديدة من ظهره صوب زبره إذاناً بانفجار شهوته وحصوله على رعشة جنسية لم يختبر لها مثيلاً من قبل.

حمدي: ااااااااه مش قااااااااادر كسك نااااااار اوي يا لبوة النهاردة ااااااااااااااااااه (قال حمدي ذلك وهو يدفع نافورة من الحمم المنوية داخل كس زوجته الملتهب بشدة)
ليلى: وانا كمااااان مش قاااادرة (قالت هي بدورها وقد بداء، ايضا، بركانها يفور وتنفجر شهوتها) اااااه مش قاااااااادرة زبرك نااااااااااااااار في كسي يا جووووووورج اااااااااااااااه ااااااااه

بعد أن سمع حمدي زوجته تناديه بذلك الاسم اضحى فجاءةً بعد لهيب الشهوة وحرارتها كمن اُلقي عليه جردل من الثلج وهو عاري في ليلة قاسية البرودة باواخر ديسمبر او مطلع يناير. سَكَنَ حمدي عن حركته بينما استمرت زوجته المخمورة بفعل شهوتها وتخيلاتها لرجلٍ غريب، يمقته زوجها بعد نظراته الوقحة لها امامه وتحرش بها وعاملها كالعاهرات، تهتز بقوة تاتي بشهوتها فوق زبره الذي سرعان ما ارتخى من اثر ما قالت ليلى ورمت على مسامعه. مرت لحظاتٍ كالدهر على حمدي قبل أن تهدأ زوجته التي مازالت تحتضن راسه بين بزازها ويبدو أنها لا تدرك او تعي بعد ما فعلت او ما تلفظت به.

حمدي: جورج مين اللي زبره نار في كسك (قال حمدي ذلك وراسه مازال مغموسا بين ثديي زوجته)
ليلى: اااايه (اعترت ليلى الدهشة قبل أن تتذكر ما قالته ونطق به لسانها وهي تاتي بشهوتها فوق زبر زوجها والذي كان جورج في خيالها) هو و و .. اااصل .. خليني اشرحلك (كانت ليلى تتلعثم وكأن البرودة التي تلبست زوجها قد مستها هي الاخرى)
حمدي: إنتي طااااالق




إلى اللقاء في الجزء
الثاني والاخير

SexMan
🎂 Age37

Display all @9isas.jins

Updates

Popular now

Explore