متسلسلة ربما كان حلما .. الجزء الثالث 21/06/2021 هذه القصة مجرد محاولة أدبية بسيطة للكتابة ، حكاية ربما تكون حقيقة أو خيالية ... القرار متروك لمن يقرأ.
كان يوما عاديا ، كأي يوم سخيف في حياتي ... نعم سخيف !!! كل شيء على ما هو عليه ، لا جديد . لا تطور في العمل ، لا تطور في العلاقات العاطفية ... او غير العاطفية ، المال ضيف مؤدب يأتي ويرحل بدون ازعاج ، الملل والروتين القاتل في كل شيء يجعل من يراني لا يصدق أنني اتممت عامي التاسع والعشرين منذ شهور قليلة ، أبدو كهلا ... أو (وقورا) كما صاغتها بلطف بالغ زميلتي هناء ، ربما بدد لطفها تلك الابتسامة المكبوتة التي كانت تحاول أن تطل من شفتيها وهي تتظاهر بالإنشغال بهاتفها عندما قالت (وقور) . ربما كانت تقصد تلك الشعيرات* البيض في ذقني ، أو كما يحلو للبعض أن يسميها (علامات الخبرة) !! او قد تكون متعمدة كلمة وقور لأنني أبدو هادئا أغلب الأحيان ، ربما . على الأقل لم تستخدم كلمة (شيخ) التي يحلو لمديري الأستاذ فارس استخدامها دائما ... هو يصر دائما أن نسميه (استاذ فارس) رغم أنه أغبى مخلوق على وجه الأرض ، إلا أن ثروة عائلته تجعله استاذا بامتياز ... أو امتيازات إذا احببت.
كان يدعوني دائما (شيخ أحمد) كلما طلب مني شيئا في المكتب أو أمام أحد من العملاء في مكتب( الصرافة والحوالات المالية والمحاسبة و و و فالتخصصات ملغاة مادمت من ذوي الأموال في بلدي ) التي يديرها . يحسبها دعابة رغم ٱنه مقتنع بمنطقية التسمية حسب ما أوضحها لي مرة
قائلا : أبو شهاب أنت شكلك مال شيوخ ، طول وهيبة وعيون حادة ... يلوگلك اللقب كلش .
ثم ضحكة أقل ما توصف بالبلاهة ، ابتسمت مجاريا سماجته المؤذية لأكثر من عضو في الجسد أقلهم أهمية هي الأذن.
فعلا شكلي كان يوحي بالمشيخة والرياسة كما كان يصفني أغلب من شهد معي فترة التعليم الثانوي ، حيث كنت قائد فريق كرة القدم حينها ، طول يعد بين أ****ي حينها فارعا (مائة وثمانون سنتيمترا) ، ذقن وشارب مكتمل منذ المرحلة الثانية في المدرسة المتوسطة ،جسد متناسق لكثرة لعب الكرة بمناسبة أو بدون مناسبة ، مباريات المدارس ، ألعاب الشارع ، بطولات النوادي ... وصولا إلى الهرولة وراء الكرة لساعتين في صباح يوم العطلة كل اسبوع في الساحة القريبة من منزلنا .
كنت أباغت والدي ووالدتي وألبس ملابس التمرين صباح كل جمعة حيث لا يزالان نائمين ، انزل من غرفتي متسللا ولا اعود الا في وقت الغداء لأستمع إلى موشح طويل من النصائح والتحذيرات وبعض الشتائم عن ضياع مستقبلي بسبب الكرة .. رغم أني كنت الطالب الاكثر تفوقا في المدرسة طوال فترة الدراسة ، لكن هذا لا يمنع أمي وأبي من تضييع مستقبلي كلما حلا لهم الأمر لسبب او لآخر ، هكذا حال أغلب الأهالي عندما يوبخون أبنائهم على ما اعتقد .
كم اشتقت لهذا التوبيخ !!
انتهى عهدي بهم عندما رجعت يوما من الكلية بعد اتصال هاتفي من جارنا أبو سيف يخبرني به أن سيارة مفخخة انفجرت قرب منزلنا ويجب أن آتي حالا !!! لم استوعب ما قاله بعد ذلك ويبدو أنه كان يعزيني بوفاة والدي ، لم اتوقف عن الركض من أول الشارع الذي وصلته بعد أن نزلت من سيارة الأجرة التي اقلتني من الكلية ، لم اتوقف عن الركض إلا في مفترق الطرق إلى منزلنا* . كان مشهدا مرعبا بكل بساطة ، لم يستبدله أي مشهد آخر رغم بشاعة المشاهد في بلدي ، ربما لخصوصية هذا المشهد ... إنه مشهدي أنا .
أمسكني جارنا أبو سيف من يدي وأنا اسقط على الارض* وأدخلني إلى بيته ، لم يغم علي لحظة واحدة في هذا المشهد ، كنت منتبها جدا ومتيقضا جدا ... لكني لم استوعب لماذا لا يستجيب أي شيء في جسدي !!! حتى الدموع ، الصراخ ، الكلام ... لم يكن شيء يعمل .
عاد بعض من رشدي عندما سمعت مسؤول الشرطة يناديني للمرة الثالثة حسب ما اعتقد ويقول : أخوية نحتاج توقيعك على اوراق المستشفى علمود تستلم جثث اهلك... البقية بحياتك !!
اي بقية
أي حياة
تحاملت على سيقاني المرتجفة وأنا اركب سيارة جارنا نتبع سيارة الإسعاف التي تقل جثث ابوي ، اتممنا الإجراءات اللازمة بسرعة ، وتوجهنا إلى المقبرة عصر ذلك اليوم واتممنا مراسم الدفن بسرعة ، كل شيء كان يسير بسهولة وسلاسة عكس أي شيء في هذا البلد !!! الموت هنا هو التعامل السلس الوحيد كما يبدو . ربما لأننا تعودنا عليه كثيرا .
بعد أشهر من الوحدة والإكتئاب والتدخين المفرط والبكاء في بيت جارنا أبو سيف ،
كان فيها نعم السند ولم يبخل علي بشيء من احتياجاتي ... لم اكن احتاج شيئا اكثر من السجائر والطعام بين فترة وأخرى ، الاستحمام كان شيئا ثانويا يذكرني به كل فترة . استلمت تعويضا من الحكومة ، كان مبلغا محترما في وقتها ... لكنه لم يكف لشراء اهلي مرة أخرى ، ولم يكف لإستعادة حياتي ، لقد اصبحت شبحا مما كنت عليه .
حتى اصدقاء وصديقات الجامعة لم يعد أحد يريد التعامل مع احمد الجديد ، وهذا منطقي بعد تغيير رقم هاتفي وإغلاق جميع طرق التواصل مع الجميع . لم أعد أريد أحدا ، لم يستقم عودي منذ المشهد المشؤوم ذلك ... حتى اليوم.
نعم اكملت دراستي في جامعة أخرى.
نعم اشتريت شقة صغيرة بأموال (التعويض) ... يالها من كلمة!!!
نعم عملت في أكبر الشركات في مجال الصرافة* .
لكنني كنت شبحا .
لا اصدقاء ، لا صديقات ، لا حبيبة ... أو حبيبات
مجرد أيام عادية سخيفة تتبع بعضها ، كان هذا اليوم مثل سابقاته ... أو هكذا حسبت
عدت إلى شقتي التي لم تطلها يد بلمسة حانية منذ أن دخلتها ، كل شيء مبعثر ... كتب هنا وهناك ، ملابس نظيفة وملابس متسخة لم يعد يعرف الفرق بينهما إلا بالشم ، فكلا الفريقين ملقى بلا مبالاة على أريكة هنا او كرسي هناك ... القيت حقيبتي التي لاتخلو من بعض الأوراق مع صديقي الوحيد (لابتوب) . نزعت ملابسي كما تعودت كلما دخلت الشقة ، كل قطعة مما انزعه يعرف طريقه لمكان ما يستلقي فيه منتظرا مصيره القادم ... إما الغسالة أو النسيان إلى حين.
اخذت حماما باردا كما تعودت كلما عدت من العمل ، كأنني اغسل غباء مديري وأغلب زملائي ... اخطاء كارثية يتم التغاضي عنها بسبب فستان قصير لموظفة ما ، جداول حسابات يكتشف ثغراتها طفل تعلم الجمع والطرح لتوه ، يتم مكافئة من أعدها لأنه إبن صديق المدير ... ثم ترسل لمكتبي (لمراجعتها) !!!
يالغبائكم جميعا ، او يا لحظكم ... جميعاً .
خرجت من الحمام عاريا كعادتي ابحث عن ملابسي الرياضية ، وجدتها مدفونة تحت كومة من الملابس التي ارسلتها للغسل قبل يومين ... ارتديتها مع حذاء الجري ووضعت الآي بود والسماعات رفقائي الدائميين في هذا المشوار* في جيبي ،* وهممت بالخروج إلى المتنزه الذي اجري فيه كلما أحسست بالضيق ، او يومياً إذا تحريت الدقة
كانت هذه العادة الوحيدة التي لازمتني منذ طفولتي ، ويعود لها الفضل في احتفاظي بلياقتي رغم انقطاعي عن رياضتي المفضلة ، واستهتاري بالأكل الجاهز والمجمد والمبرد وشبه التالف ومجهول المصدر ... كأي عازب !
ربما تبادر إلى اذهانكم صورة مذهلة لمتنزه أخضر يمتد إلى الافق ، تتخلله مرشات مياه ونافورات واطفال يلعبون ... آسف هذا ليس ما قصدته عندما قلت متنزه ، الصورة الأقرب هي أطلال حديقة على نهر دجلة ، كانت يوما ما (كازينو العشاق) كما يحلو للبعض تسميتها . مع كميات لا بأس بها من القمامة المتناثرة هنا وهناك ، محولة المكان إلى كازينو القطط والحشرات .
ما يميزه هو خلوه من الناس ، وهذا هو طلبي الأوحد . لا أريد الاحتكاك بهذا المجتمع مادام القرار بيدي ، في العمل ... اكون مجبرا على ذلك ، أما في وقت الجري ... لا ، ربما مررت ببعض تجمعات لشباب يشربون الخمر أو مراهقين يجربون السجائر بعيدا عن أعين أهلهم ، لكنهم كانو لا يأبهون بي ربما لاعتيادهم رؤيتي يوميا فأصبحت شخصاً (غير مقلق) لهم ، والتجاهل متبادل .
بدأت بالركض وكانت الشمس تميل إلى المغيب رويدا رويداً ، بعض الهواء الممزوج برطوبة النهر كان يتسلل بين ثنايا ملابسي ويعطي شعورا بالانتعاش كلما تعرقت اكثر وانا اجري ، سماعات الأذن كانت تهدر بمجموعتي من الأغاني التي انتقيتها بناء على علو صوتها فقط ، تباطأت خطواتي قليلا بعد عشر دقائق من الجري ... يبدو أنني لم أعد كسابق عهدي ، ثمان سنوات من الكآبة تقريبا قادرة على إنهاء أي عهد . أصررت على إكمال خمس دقائق أخرى من الركض بنفس الإتجاه ثم العودة باتجاه شقتي ، هكذا واسيت نفسي بأني لا أزال لاعبا عالي المهارة* يستعين به المدرب في الشوط الثاني ليلعب نصف ساعة فارقة يحرز فيها هدفين تقلب حال المباراة ، ضحكت على نكتتي السخيفة هذه لأنها مواساة أقل من المستوى المطلوب لرفع المعنويات لكنها تفي بالغرض حاليا ، اكملت الدقائق الخمس الأخيرة وهممت بالعودة ، صادفت استدارتي لحظة انتهاء أغنية كانت تهدر في أذني وبداية أخرى ، سمعت صوت صراخ يأتي من خلف منحدر يؤدي إلى النهر ، أنزلت السماعتين عن اذني وتكرر النداء : الحگوني ياعالم الحگووووني ، عوفني حباب **** يخليك اني بعدني بنية أستروا علية .
تبعتها أصوات قهقهات عالية لأكثر من شخص ، توقعتهم أربعة
رجال... أو ذكور حسب ما تخيلت الموقف قبل أن أراه . لم استطع أن اتجاهل النداء ،تتبعت الصوت بخطوات سريعة متعمدا عدم إصدار ضجة تنبههم لمكاني ، وصلت إلى جدار نصف مهدم كان يوما ما غرفة لمرافق صحية عمومية ، تلفت حولي فوجدت انبوبا معدنيا وسط الأزبال فالتقطته وأنا أحاول أن أضع خطة لتخويف الذكور هؤلاء ليبتعدوا عن الفتاة بدون أن اصطدم بهم ، لا أحد يريد العراك في منطقة كهذه مع شباب يحاولون اغتصاب فتاة ، خاصة إذا كان بلا سلاح ولا تدريب قتالي مثلي . لا أزال اسمع همهماتها وهي تتوسل بهم أن يتركوها تذهب ، مهلا لماذا تهمهم ؟! اخرجت رأسي قليلا من وراء الجدار لأجد أحدهم يحتضنها من الخلف ويسد فمها بيد واحدة والأخرى يداعب بها ثدييها كما توقعت ،حيث كان ظهرهم لي ، ويقف أمامهما إثنان آخران يتجرعان ما بقي بأيديهم من قارورتي البيرة ، يترنحان يمينا ويسارا لا لسكرهما بل كأنهما يتأهبان لملاحقتها اذا فرت من يدي صاحبهم ، أجسامهم ليست ضخمة لكن يبدو عليهم ممارسة الرياضة بشكل ما ، لا يحملون أسلحة أو على الأقل لا يشهرون سلاحا ، لكن ذلك قد يتغير في لحظة ، فهكذا أشكال يحتسون الخمر هنا ويحاولون اغتصاب فتاة لا تخلو جيوبهم أو احزمتهم من مسدس غير مرخص أو سكين على أقل تقدير ، فكرت سريعا واستجمعت قوتي وانطلقت من وراء الجدار بضربة عنيفة بالأنبوب الحديدى الذي كان في يدي ، لم يخذلني فقد أوقع الذي كان يمسك الفتاة مباشرة ، كانت المفاجئة هي عنصري الأقوى في هذه المواجهة ، اكملت خطوتين بنفس السرعة للشخص الذي كان يقف على اليمين وضربته بقوة لا تقل عن قوة ضربة صاحبه ، تراجع للخلف ببطئ كأنه تلقى ضربة في فلم كارتوني ، ثم سقط على الأرض ، لحقت بي الفتاة من خلفي وهي تبكي وتمسك بي من الخلف : عمو حباب خلصني منهم ديريدون يغتصبوني . عمو بروح امك خلصني منهم* ، لم افهم باقي الجمل التي قالتها لأنها كانت تبكي وتصيح وتمسك بي من الخلف بقوة كأنها تقلد مغتصبها منذ لحظات ، ربما لم يكن هذا السبب الوحيد ، بل الألم الذي شعرت به في بطني عندما طعنني الشخص الثالث بسكين مستغلا تشتت انتباهي بالفتاة الغبية التي تشبثت بي ، لحسن حظي أنه طعنني وهرب فلو كان ينوي* إكمال خطته وخطة أصدقائه قبل أن اقاطعهم ، فلن أكون قادراً على أن اسبب لهم إزعاجا بعد هذه الطعنة ، وقعت على ركبتي والغبية لاتزال متعلقة بي من الخلف ، والأمر المزعج الآخر أنها الآن تصيح بأعلى صوتها في أذني : الحگووووووووني .
لم أسمع شيئا بعدها.
أفقت على صوت غريب وانا مستلق في سرير غير مريح بالمرة ، الإضاءة السقفية كأنها تتحداني أن انظر لشيء سواها ولا استطيع ، حاولت الحركة قليلا ففاجأني الم في بطني تذكرت به ألم الطعنة ... مهلا الطعنة !! صح كنت اتشاجر مع مغتصبي الفتاة ثم طعنني أحدهم ولم أشعر بشيء بعدها ، أين أنا* ... ماذا حدث ... هل انا ميت الآن؟؟ بدأت استجمع تركيزي للحظات ثم استوعبت انني في مستشفى حكومي (لا تسألني كيف عرفت انه حكومي لأنه ... واضح) ، استطلعت ما حولي لأجد اربعة اسرة في الغرفة ، سرير فارغ واثنان فيهما مرضى حالهم أسوأ من حالي بكثير ، استنتجت ذلك ببساطة لأنهم كانوا غائبين عن الوعي وأنا صاح تماما ، ثم تذكرت أن كل سرير منهما يوجد بجانبه أحد أما انا فلا أحد بجانب سريري سوى علبتي مغذي فارغتين وبعض السرنجات وملف فيه معلومات عن حالتي والأدوية التي كتبها لي الطبيب المشرف على الخفارة اليوم ... حسنا ، حالتهم أفضل من حالتي لكنني الآن واع تماما وهم مغمى عليهم .
انتبه لي رجل من مرافقي المريضين الذين يشاركونني الغرفة ، او الذين شاركتهم الغرفة بحسب اسبقية الدخول هنا ... لا اعلم ، قام متجها نحوي قائلا : الحمد لله على سلامتك وليدي ، لا تتحرك هواية الطبيب گال من تصحى حتحس بوجع بمكان الجرح ، بس ماكو شي يخوف ، هسة أصيح الممرضة تجي تشوفك وتبلغ الطبيب .
أحمد : تسلم حجي .
مرت عشر دقائق كدت أن اخلد فيها للنوم مجددا قبل أن تدخل الغرفة فتاة جميلة الملامح ، ترتدي الصدرية التي يستعملها أغلب العاملين بمجال الطب كأنها بطاقتهم التعريفية وليس لسبب آخر ، انتبهت إلى أنها وضعت دنبوسا فيه اسمها في جيب الصدرية ، علمت أنها طبيبة وليست ممرضة ، حاولت الاعتدال كأنني سأجلس لكنها أوقفتني بإشارة يديها قبل أن تصل إلى سريري ، امسكت الملف الملقى جنب السرير وبدأت تتصفحه قليلا ثم ادارت وجهها لي بابتسامة أكثر ودية من ابتسامة الأطباء العملية قائلة : سلامات ، الطعنة ما أذت عضو حيوي ولا تسببت بضرر كبير ، وتكدر تطلع بأي وقت بمجرد ما
تخلص الأدوية اللي كتبتلك إياهن .
قاطعتها قائلا : دكتورة اذا ممكن اطلع هسة وأكمل الأدوية بالبيت ماكو داعي ابقى هنا*
الدكتورة(بابتسامة أقل ودية واكثر توترا من سابقتها) : بصراحة الأدوية حجة بين ما يجي الضابط الخفر من مركز الشرطة يدون أقوالك ، انت جاي بطعنة سچين ، واللي جابوك الشرطة ، فلازم يخلصون اجراءاتهم يلا تطلع .
بان على وجهي الإستياء ، الشرطة عندما أتت بي إلى هنا كان يجب أن تبقى على اتصال مع ادارة المستشفى لإعلامهم متى يفيق هذا (المتهم) ، يستمر مسلسل الغباء في حياتي ، ها انا مسجون بلطف في مستشفى حكومي بانتظار ضابط يأتي لتدوين أقوالي في حادثة كنت سأشكر عليها في أي مكان في الكوكب ... إلا هنا ، ياللغباء .
انصرفت الطبيبة التي عرفت أن اسمها سارة عندما اقتربت من السرير ، طبعا كنت اتفحص نهديها ، لقد كان ينوي شيئا خطيرا ، فليس هناك صدر معتقل بهذه القسوة في ملابس بهذه الرقة لا ينوي شيئا ، والحق انه فعل ، إذ أن تمرده من أعلى قميصها كان
بمثابة إثبات لوجهة نظره ... نحن لا يمكن اخفاؤنا ياصديقتي ، الحقيقة أن الدكتورة سارة لم تكن تنوي اخفاء شيء سوى ما تخفيه الصدرية غصبا عنها ، بنطالها الخفيف الضيق يتحدث عما في داخله ، ولو انه كان ذا لون فاتح بدرجتين أو ثلاث لاستطعت رؤية لباسها الداخلي بوضوح ، الأمر الذي يخالفه فيه قميصها الرأي ، فبياضه يصف حمالة صدرها الزهرية بوضوح ، بل إنه يكشف عن تفاصيل النقش على قماش الحمالة كانه يستعرضه ، طولها لا يتجاوز ال150 سم ورشاقتها واهتمامها بجمالها يعطي انطباعا جيدا عن ما تخفيه هذه الصدرية اللعينة ، الحقيقة أن صورتها لم تفارقني حتى عدت للنوم مجددا ....كانت جميلة جدا
* استيقضت على صوت أنثوي رقيق لم اتبين مكان صاحبته ، الغرفة مضلمة جدا ، يبدو أن الصباح اللعين لم يحن بعد ، الصوت يأتي مجددا بوضوح اكبر : حمودي ، اكعد ياحلو
حمودي ؟؟
حلو ؟؟
ما الذي يحدث في هذه المستشفى ، هل من ضمن خدماتهم للمرضى الترفيه عنهم جنسيا؟
الصوت : هههههه لا حبيبي هذي خدمة خاصة مو لكل المرضى ومو بكل مستشفى .
انتبهت لجوابها على سؤال لم انطقه أصلا ، خفت قليلا ، لكن شيئا ما في صوتها كان يبعث على الإطمئنان ، نهضت من سرير المستشفى وكنت متوقعا بعض الصعوبة في ذلك ، لكن لدهشتي كنت واقفا خلال ثانية وبدون أي ألم يذكر ، بل كنت أشعر بنشاط كبير وارتياح اكبر ، وصلت الفكرة إنه حلم ... لاشيء يحدث بهذه الطريقة سوى في الأحلام
الصوت : زين انت ناوي تظل ساكت هيج واني اجاوب اسئلتك ؟؟ لا حمودي انت مو بحلم ولا صاحي ، شلون اشرحلك ... تعال نسولف بمكان شوية أحلى من كآبة المستشفى.
لا ازال لم ارها ، لكن الصوت مطمئن جدا ورقيق جدا ، التفت خلفي لأجد الدكتورة سارة ترتدي ما يشبه الفستان الصيفي القصير ... جدا ، حيث بالكاد يخفي ما بين فخذيها ، ولا يحاول حتى إخفاء شيء سواه !!! ركزت نظري لحظة فيها لأحاول استيعاب ما يجري فاستبقتني بمد يدها نحو يدي وقالت : غمض عيونك .
فعلت كما قالت بدون أدنى تردد ، كأنها كانت تسيطر علي بشكل كامل ، ثم ما الذي ممكن أن يسوء في حلم مع فتاة مثلها ، أغمضت منتظرا كلمة أخرى منها فلم اسمع شيئا لكنني أحسست بأني جالس في كرسي مريح ، متخذا وضعا أشبه بالإستلقاء على شاطئ البحر ، فتحت عيني فوجدت أنني على شاطئ النهر حيث وقعت الحادثة التي ادخلتني المستشفى لم يكن هناك شيء يدل على نفس المكان لكنني عرفت بطريقة ما أنه نفس المكان، لكن هذا نظيف جدا ، وفارغ جدا ، ومزروع بكثافة كأنه بستان مثمرة وليس دجلة الذي اعرفه بما يحفه من بنايات* وبيوت ومواقف سيارات وأزبال و و و، تلفت حولي ... لا شوارع ولا أصوات سيارات ولا شيء غير الأشجار وأصوات الحشرات والحيوانات التي يبدو أنها متضايقة من تطفلنا على حياتهم في هذا الليل . لا اضاءة في هذا المكان سوى ضوء القمر وضوء سارة التي كانت تستلقي على كرسيها بجانبي لكن بشكل جانبي بحيث يكون جسمها كله باتجاهي ، نعم كانت تتلألأ في الظلام بشكل يجعل ابتسامتها الساحرة هذه اكثر جمالاً ، لم تتكلم ولم تفقد ابتسامتها ولم تبعد عينيها عني ، شعرت بالغرابة منها فهذا الحلم لا بد أن يكون ذا مغزى ، ومما أراه من جمالها وخفة ملابسها والمكان الجميل (عكس ما كان البارحة) الذي نحن فيه ... الحلم هذا سيؤدي إلى الجنس وأصحو ببجامة مبللة في المستشفى ، لا يهم مادام الحلم مع الدكتورة فلا مانع من
تحمل الإحراج غدا ، قاطعت أفكاري ضحكتها العذبة التي استمرت لما يقارب عشرين ثانية كنت مبتسما اغلبها ، ضحكتها تبعث على الإبتسام إن لم تشاركها الضحك .
سارة : أول شي حقك ملابسي والمكان اللي احنة بيه ما يكدر أحد يتخيل بيه أنه حنكعد نسولف وبس (اتبعتها بغمزة من عينها اليمنى...قاتلة) ، ثاني شي انت مو بحلم ، وثالث شي وهذا الأهم اني مو سارة بس طلعتلك بشكلها لأن قبل ما تنام جنت تفكر بيها وعاجبتك ، گلت اختصر الدخان والشبيك لبيك وسوالف الأفلام بشكل يعجبك وتطمئن من تشوفه.
أحمد : إذا اني مو بحلم اني وين ؟ انتي منو ؟ شجابني هنا ؟، شديصير بية؟ تخبلت لو متت لو شنو؟
سارة : اهدأ ولا تخاف من شي ولا تقلق ، هسة افهمك كلشي وحدة وحدة.
أحمد : شتفهميني ؟؟؟
سارة : أول شي اعرفك بنفسي ... ولو هي هاي صعبة بس نكدر نختار إسم تحبه ، سارة مثلا ! بس اني جنية وعمري 36000 سنة وشوية ... بس ما يبين علية مو ؟
قالت جملتها الأخيرة وهي تتلمس جسدها المثير في إشارة لطلب المجاملة والغزل (تبين أن كل النساء من كل الأجناس تحب الغزل والمجاملة ... حسب تجربتي)
لكنني لم أكن منتبها لشيء إلا لفمها ، كانت تتكلم بعفوية عن اشياء مستحيلة ...
أحمد : شكل الضربة جانت قوية على راسي بحيث أحلامي صارت واقعية هيج.
سارة : انت صحيح نايم بس اني مو حلم ، آني حقيقة بس الحقيقة اللي تحقق كل الاحلام .
أحمد : مادام اني نايم خلينا نكمل الحلم أو الحقيقة مثل ما يعجبج .
سارة : بعدك ما مصدك ، صح ؟
أحمد (بابتسامة اعتقد انها كانت بلهاء لأنني كنت اجاوبها وعيناي لا تفارقان مفرق ثدييها للحظة كأنني اكلمهما لا صاحبتهما) : لا طبعا .
سارة : ذكرتني بأول مرة ظهرت لبني آدم ، خطية عقله ما تحمل ههههههه ولهذا ظهرتلك بشكل اعتقد يعجبك وارتاحيتله ومدتشيل عينك من عليه هههههههههههه .
جملتها الأخيرة مع الضحكة اللعوب اللتي جعلتني أحس بأن كل شيء حولي مستمتع بنغماتها ، افاقتني قليلا من النظر الى ثدييها فرفعت عيني لوجهها وهي ما تزال تضحك .
سارة : أخييييرا ، لو باقي تباوع على صدري جان سويتلك بيهن شفايف وتكدر تحجي وياهن .
ثم انفجرت بضحكة أقرب ما تكون للطفولية منها لشيء آخر ، أخجلني تعليقها نوعا ما لكنني استدركت .
أحمد : انتي اللي جاية لحلمي يعني اقدر كلشي أسوي ، وين ما يعجبني أباوع .
أتبعت كلامي بنظرة متعمدة لصدرها مرة أخرى كأنني اثبت وجهة نظري .
سارة : صحيح ، ماتتصور شكد كلامك صحيح . بس بتعديل صغير كللللللش .
تغيرت نبرتها الضاحكة إلى نوع من الجدية التي تسمعها في أصوات المدرسين عندما يفاجئون أكثر تلاميذهم تفوقاً بجائزة كبرى بعد اجتيازهم للإمتحان ، نظرتها في هذه اللحظة كانت تقول كل شيء ولا شيء في ذات اللحظة .
سارة : من اليوم حتقدر تعيش مثل ما تحلم .
أحمد : .............
سارة : ليش ساكت ، بعدك* ما مصدكني مو ؟؟
أحمد : انتي كلتي شي يتصدك واني ما صدكته؟
سارة : شوف حمودي ، أعرف الموضوع صعب عليك تستوعبه بسرعة لأن انت تعيش بعالم ما يعرف غير الأشياء اللي يشوفها تصير كدامه . هذا مو خطأ لكن أكو عوالم وقوانين ومخلوقات هواية ما تعرفوهة بعالمكم مثل الجن والأرواح والملائكة والمردة ، تصور عالمكم ما عرف البكتيريا والفطريات والفايروسات الا قبل فترة قصيرة ، وما اعتقد شاب مثقف مثلك ينكر وجودهن ، صح؟
أحمد : صح ، بس ما انكر وجودهن لأن أكو اجهزة ومعدات صنعها البشر كدرت تشوفهن ، مو مجرد احلام واحد فاقد الوعي وتحت تأثير أدوية ... اللي دا اشوفه حاليا مجرد هلوسة او حلم واضح مو أكثر.
امتعض وجهها قليلا من كلامي ، لكنها استعادت ابتسامتها بسرعة واكملت النقاش الغريب الذي نخوضه*
سارة : مو مشكلة ... اذا تريد تتأكد من كلامي بطريقة البشر آني ماعندي اعتراض بس المرة الجاية من نلتقي راح اضحك عليك ، اتفقنا؟
اردفت كلامها بابتسامة الواثقة من كل حرف قالته ، كأنها علمت بما افكر فأكملت كلامها قائلة
سارة : هسة ارجعك لغرفتك تنام وترتاح وأول ما تصحى من النوم جرب قدرتك الجديدة بشغلات صغيرة ، مثلا تخيل اكو فلوس جوة الفراش مالتك أو تخيل جسمك ما بيه أي أذى ... براحتك .
وتذكر حدود قدرتك هي أحلامك وأفكارك .
يتبع ...
حسب ردودكم 😉
/>
شكرا لكل الذين نوروني بزيارتهم
للقصة وكان لهم أثر كبير في تشجيعي على كتابة جزء ثان ، شكرا لكم جميعاً
الحزء الثاني
أفقت من نومي بعد هذا الحلم الغريب وانا بكامل انتباهي ، كان هذا شيئا جديدا علي ، حيث أن من عادتي أن اصحو متكاسلا أجر أقدامي من السرير جرا الى الحمام لبداية يوم مكرر من ايام حياتي ، لكن ليس هذه المرة ، كنت اشعر بصحو وانتباه كأنني في منتصف يوم عمل أو كأن لدي موعدا مهما يستوجب كامل اهتمامي .
مهلا ، هذه ليست غرفتي ولا هذا سريري ... عادت لي ذكريات اليوم السابق تباعا حيث تعرضت لطعنة بعد انقاذ فتاة من محاولة اغتصاب عندما كنت أجري كعادتي مساءا ، وها انا راقد في غرفة مستشفى مظلمة لا ينيرها سوى بصيص ضوء يتسلل من الممر على استحياء ، حاولت الاعتدال في السرير لوضع الجلوس لكن ألما حادا من جنبي أعادني بسرعة للإستلقاء ، تبا ... يجب ان اذهب الى الحمام فمثانتي لاتحتمل البقاء إلى الصباح هكذا ، لو أن هذا الألم يزول قليلا ريثما اذهب واعود بضع خطوات إلى الحمام !!!
فجأة وبدون مقدمات شعرت براحة بعد زوال صدمة الألم الذي أحسست به عندما حاولت القيام ، ما الذي حدث ؟ هل عودتي للإستلقاء أذهبت الألم بهذه السرعة ؟ لا يمكن .
حاولت الاعتدال في السرير مرة أخرى لكن بصورة ابطأ متوقعا نفس الألم مرة أخرى ... لا شيء .
ها انا اجلس في السرير بدون أدنى وجود للألم في جنبي مكان الطعنة ، يبدو أن وصولي إلى الحمام أصبح ممكنا لأتخلص من هذا الشعور المزعج في مثانتي ، انزلت ساقي من طرف السرير وبدأت اخطو بحذر باتجاه الباب ، كنت اخشى الاصطدام بشيء من أثاث الغرفة لا أراه ، وصلت إلى الباب وفتحته إلى الممر الذي كان مضاءا جيدا بحيث استغرقت عدة ثواني لتعتاد عيناي الرؤية من جديد واتبين طريقي وأين أتوجه . مشيت بضع خطوات حتى وصلت إلى الحمامات المشتركة دخلتها مسرعا بعض الشيء وتوجهت إلى أول باب داخلها لأتبول ، كانت ثياب المستشفى حليفة لي في هذا الموقف حيث أنها لا تحتاج سوى حركة واحدة لرفعها من الأسفل فيكون قضيبي حرا يفعل ما يشاء ، وقد كان .
افرغت مثانتي التي كانت قد قاربت على الانفجار قبل دقيقة وغسلت قضيبي بالماء كالعادة وهممت بإنزال ثوب المستشفى الذي ارتديه لكن حركة يدي كانت غير ثابتة وأدت إلى انفصال الضمادة التي تغطي مكان الطعنة ، وقعت على الأرض سريعا وفي خلال ثوان بدأ الدم ينزف من بين آثار الخياطة على الجرح ، تبا ليس هذا وقت حوادث أخرى وخاصة حادث من هذا النوع الذي يتطلب تدخل ممرضين أو اطباء ، الوقت متاخر ومن خلال طريقي إلى الحمام والهدوء الذي كان يلف الممر لا أتوقع أن يكون أحد من الممرضين الخافرين مستيقضا ليساعدني (ليس الموضوع غريبا فالخفارات الليلة للنوم غالبا وليذهب المرضى إلى الجحيم) .
تناولت بضع محارم ورقية من جانب المغسلة لأضعها فوق الجرح الذي يزداد تدفق الدم منه تدريجيا، ضغطت عليه قليلا لامنع النزف والغريب أنه لم يكن يؤلمني ابدا ، مجرد احساس بتدفق سائل دافئ يتسلل من خاصرتي ببطئ . توجهت إلى باب الحمام عائدا إلى الممر عسى أن أجد أحدا يساعدني ويعيد تضميد الجرح ويوقف النزف اللعين هذا ،
*لو أنه يتوقف قليلا ريثما أخرج من الحمام *
شعرت بشيء أشبه بالوخزة وأنا افتح الباب خارجا من الحمام فاعتقدت أن الخيط الذي يربط الجرح قد انحل أكثر وسيزداد النزف ، بحركة لا إرادية ازلت المحارم الورقية التي كنت أضعها عليه وقد كانت متشبعة بالدم وقاربت من أن تكون غير ذات فائدة ، وللمفاجأة وجدت النزف قد توقف تماما !!! بل يبدو أن الفراغات التي كان يخرج منها الدم بين الخيوط قد التحمت نوعا ما !!! ما الذي حدث ...
هل ان ضغطي لثواني على الجرح كان كفيلا بإعادة التئامه؟؟ لا يمكن .
فجأة وقع التفسير المنطقي على ذهني كالصاعقة ... الحلم!!!! لا بد ان يكون الحلم هو التفسير ، عندما آلمني الجلوس على السرير تمنيت لو يزول وزال في لحظة ، وعندما تمنيت أن يقف النزيف توقف في لحظة ، لا يمكن أن يكون هذا مصادفة ..* صح؟
الحلم الذي رأيته قالت لي فيه سارة أن أفكاري وأحلامي ستصبح حقيقة ، هل هذا معقول ؟
لا طبعا .
لكن كيف توقف النزيف وكيف زال الألم ؟*
لا أعلم .
كيف لا أشعر بالألم وانا اتلمس مكان الجرح بيدي الآن ؟
لا أعلم
الف سؤال وسؤال وكل الأجوبة ... لا أعلم
استندت على المغسلة وأنا انظر أمامي لمرآة تشكو من قلة التنظيف أو انعدامه اذا
كنت صادقا ، وجهي غير واضح المعالم فيها لكن ملامح الذهول لا تزال واضحة في عيني التين تجاهدان للظهور بين البقع التي تكتسي بهم المرآة .
أحمد : لحظة ، اذا جان اللي شفته حلم شنو تفسير اللي ديصير هسة ؟
أحمد : شمدريني قابل اني طبيب واعرف*
أحمد : يمكن صدفة ، أو عقلي بعده متعلق بالحلم هذا وجسمي ديتصرف على هالأساس ؟
أحمد : انت طول عمرك تضوج من الغباء ما ترهم تفكر بغباء هسة
أحمد : لعد شنو معنى اللي ديصير ياذكي؟
أحمد : أكو طريقة وحدة تتأكد بيهة
أحمد : شنو ياعبقري زمانك؟
أحمد : جرب تتمنى شي هسة مثل ما گالت اللي بالحلم أيا كانت هي شنو ، وشوف شيصير*
أحمد : ......
أحمد : لا تصفن ، مجرد تجربة علمود تتأكد شديصير بيك .
أخذت نفسا عميقا وانا لا أزال احدق في المرآة واجادل نفسي ، أغمضت عيني ...
*أتمنى الجرح هذا يروح ويرجع المكان طبيعي مثل الأول*
نفس الوخزة التي أحسست بها عندما انقطع النزف ، تكررت . أصابني الهلع لثوان بقيت فيها مغمض العينين خوفا من أن افتح عيني ويكون الجرح في حال أسوأ وكل ما تخيلته يحتمل تفسيرا منطقيا ، والخوف الأكبر أن يكون الجرح قد اختفى كما تمنيت ...
فتحت عيني وخوفي الأكبر كان في انتظاري .
انحنيت للنظر لمكان الجرح ... سابقا ، لا شيء . لا أثر لخدش حتى !!! أعتقد أن النظرة المرتسمة على وجهي كانت بلهاء مطلقة رغم اني لم أنظر باتجاه المرآة لأتأكد ، تراجعت خطوتين مذهولا وأنا أردد بصوت خافت
مستحيل
مستحييييل
مستحييييييييييييل
تلمست موضع الجرح...لاشيء
أثر الخياطة ... لاشيء
ضغطت بأصابعي ... لاشيء أيضاً
هذا حقيقي ، كل ما اتمناه أو اتخيله حقيقي ، الإحتمالات لا نهائية الآن ، كل شيء أتمناه سيصبح حقيقة ، بقيت أردد هذه العبارات في ذهني كأنني أريد اقناع عقلي المنطقي باللامنطق الذي يحدث أمام عيني . قفزت فرحا بعد دقائق من الذهول الذي سيطر على كل شيء في جسدي من هول المفاجأة ، بقيت اقفز في الحمام الضيق هذا لعدة ثوان قبل أن أتذكر انني في مستشفى بعد انتصاف الليل ، لا أريد إزعاج أحد أو جذب الانتباه لأي شخص الآن ... الذي يحدث الآن لا يجب أن يكون علنيا أبدا .
أسندت ظهري للحائط خلفي وأنا لا أزال اسمع نبضات قلبي في أذني من تسارعها أثناء قفزي الأبله منذ ثوان ، هدأت قليلا ... اذا استطعت أن تسمي حالتي هدوءا بعد أن اكتشفت قدرتي هذه فيمكنك القول أني هدأت جسديا ، لكن عقلي كان يعمل بصورة خارقة وهو يقلب الإحتمالات والأفكار . كل شيء ممكن (حدود قدرتك هي أحلامك وأفكارك) كما قالت سارة .
ماذا أريد ؟؟
حقا لم أفكر بإجابة لهذا السؤال قبل اليوم ، أو قبل أن تصبح لدي القدرة لإجابته أو لتطبيق إجابته بسهولة . أول ما خطر ببالي هو
سارة
نعم الدكتورة التي كانت تحدثني قبل أن اخلد إلى النوم وأرى أغرب أحلامي... وربما ليس حلما تماما ، لكن الرابط الوحيد بين نومي وافاقتي كان الدكتورة سارة ، تزايد الادرينالين في دمي بعد اكتشافي لقدرتي الجديدة وتذكري لجسد سارة الممتلئ بالأنوثة ، جعل أغلب أفكاري تتجه إلى مكان آخر غير دماغي ، أرجعت بصري باتجاه المرآة التي لازالت تجاهد لتوضيح بعض من ملامح وجهي بين البقع التي تغطي أغلبها ، أغمضت عيني لثانية وانا اتخيل المرآة نظيفة تماما ، فتحت عيني وقد كان كما أردت* ، اطلت النظر إلى وجهي ، ابدو شاحبا قليلا وذقني وشعري في تناغم فوضوي يبرز احدهما إهمال الآخر ، حسنا ... لا بد من ترتيب بعض من تراكمات إهمالي الذي أراه ، أغمضت عيني وانا اتخيل شعري مرتبا ومصففا بعناية وذقني محددة كأني خرجت توا من صالون حلاقة في أحد فنادق الدرجة الأولى ، فتحت عيني وراقني ما رأيت ، أبدو أصغر سنا وأكثر ثقة بنفسي مما كنت عليه قبل دقيقة ... رائع
المزيد من التعديلات
اغلقت الباب بإحكام وعدت اقف أمام المرآة اتفحص وجهي ، ثم نزلت بعيني لأرى أن بعض الترهل قد بدى واضحاً علي ، خلعت ثوب المستشفى بسرعة وعلقته على مقبض الباب وعدت ، تبا ... هل كنت مهملا لصحتي ولياقتي لهذه الدرجة ؟؟ ليست مشكلة الآن فكل ما احتاجه هو صورة واضحة في ذهني لما أريد ان يكون عليه جسدي وينتهي الأمر ، ففعلت .
انعكاس الصورة في المرآة لم يكن يوصف بأقل من مذهل !! طولي كما هو لكنه تحول لكتلة من العضلات المنحوتة بدقة وإتقان
كأنه لتمثال إله إغريقي ، جال نظري طويلا في انعكاس مرآة الحمام وانا استعرض تقاسيم جسمي الجديد الخالي من الندوب والترهلات والكدمات ، حتى وقع بصري على قضيبي الذي لا يزال بدون تعديلات تذكر ، حسنا ... ربما لن يضرني شيء إذا اضفت له بضع سنتمترات تليق بفخامة باقي عضلاتي، مضحك جدا ما نقوم به نحن الرجال في سبيل تحقيق حلم الحصول على أكبر قضيب ، لكنني لم اكن احتاج لشيء أكثر من تخيل الحجم الذي اريده وبلحظة حصلت عليه ، الصورة الآن مكتملة تماما ، وربما تكون أكثر من مكتملة اذا حسبت القضيب المتدلي لنصف فخذي وبعرض قد يكون مخيفا لبعض النساء عندما ينتصب ، ابتسامة خبيثة تسللت لوجهي عندما فكرت في رد فعل الدكتورة سارة عندما تراه ، مهلا سارة .. كيف ساغريها ؟ كيف سأفتح طريقا للحديث معها أساسا الآن ، فكرت لثواني واتتني الفكرة التي اريدها ، أعدت الجرح كما كان قبل أن اوقف نزيفه ، وأثر الخياطة كذلك ، وارتديت ثياب المستشفى من جديد وخرجت من الباب إلى الممر الذي يربط كل الغرف ببعضها وانا اتلفت يمينا ويسارا حتى وجدت بابا مغلقا مكتوب عليه (الطبيب الخفر) ، لا بد انها غرفة سارة .
طرقت الباب مرتين بهدوء وقبل أن اطرق الثالثة فتحت الباب وهي لاتزال ترتدي نفس الملابس التي رأيتها ترتديها قبل سويعات في الغرفة المشتركة التي ارقد فيها ، لكن بدون الصدرية البيضاء ، تبا لها كانت تخفي الكثير من جمال جسدها .
يبدو أن سكوتي وانا اتفحص جسدها من جديد قد طال لعدة ثوان عن المطلوب ، فأيقظني سؤالها الحاد النبرة قليلا
سارة : تفضل شتريد ؟؟ وليش طالع من غرفتك بهالليل؟؟
أحمد(بألم وخجل مصطنع) : آسف على الإزعاج دكتورة بس صحيت وجنت رايد ادخل للحمام ، وبدون ما اقصد وگع الضماد مال الجرح ويمكن انفتح .
انتبهت سارة لبقعة الدم على ثيابي و التي بدأت في التوسع* تدريجيا ، تناست نظراتي التي ازعجتها قبل ثوان وهمت بمساعدتي بأن اخذت يدي تقودني الى سرير داخل غرفتها .
سارة : تعال تمدد هنا وحاول لا تتحرك ، ثواني وراجعتلك .
أحمد : اوكي
خرجت من الغرفة وعادت بعد دقيقة أو أقل تحمل في يديها اشياء لم أزعج عيني بتفحصها ، حيث ان ما كانت تحمله حمالة نهديها أولى بمتابعة كل ثانية وهي تسير بخطى مسرعة باتجاه باب الغرفة ، ما أن وصلت الى حيث استلقي حتى بدأت برفع الثوب الذي ارتديه من جهة النزف ، وبحركة عفوية منها اصطدمت أطراف اصابعها بقضيبي المستلقي على فخذي بكل هدوء ، لم تتمالك نفسها وشهقت بخفة كأنها طفلة صغيرة كادت أن توقع لعبتها المفضلة*
سارة : آسفة ، ارفع القماش عن مكان الجرح خليني اعقمه واوقف النزيف
لم استطع كبح ابتسامتي وانا ارى وجنتيها تزداد احمرارا كلما مرت ثانية وانا أرفع الثوب مدعيا الالم ومتعمدا أن أظهر كامل قضيبي لها وهي تمسح بمناديل معقمة آثار الدم الذي يسيل ببطئ على بطني وخاصرتي وقليل منه يتسلل إلى فخذي باتجاه قضيبي . إضاءة الغرفة كانت ممتازة لأرى بوضوح قطرات العرق الذي بدأ يتلألأ على وجنتها ، تسارع انفاسها وهي تعمل على بعد سنتمترات من قضيبي المكشوف تماما أمامها ، نظراتها الخاطفة له وهي تظنني غير منتبه لها ، انحناؤها وهي تعمل جعل ثدييها المقيدين قسرا بحمالة أصغر من قياسهما يتصارعان لتنسم هواء الغرفة من فتحة قميصها ، منظر كهذا لم يغب تاثيره عن قضيبي الذي بدأ بالانتصاب احتراما لما يرى ، ما هي إلا دقيقتان او اقل كانت قد أتمت إحكام الضمادة فيهما ، واتم قضيبي انتصابه تماما أمام عينيها ، لم يبد عليها الانزعاج مطلقا ، لكنها كانت في حالة أحسستها إثارة أو ربما ذهولا أو توهان ... لكنه لم يكن انزعاجا .
اعتدلت إلى جانب السرير وهي تحمل بواقي المعدات التي احضرتها لتضميدي ، استدارت لترتبهم على منضدة مجاورة واستغرقت بعض الوقت في ما تفعل فعلمت أنها تحاول تهدئة نفسها قليلا من أثر الموقف الذي نحن فيه ، لم امهلها كثيرا حتى حاولت الجلوس في السرير فالتفتت لي قائلة
سارة : لاتتحرك خليك مرتاح شوية انت نزفت دم هواية واذا تگوم هسة احتمال تدوخ وتوگع
أحمد : أوكي بس دكتورة الباب مفتوح واللي يفوت بالممر يشوفني هيج شيگول؟
نزلت عينها حيث اشرت ورأت قضيبي لا يزال منتصبا ومكشوفا بالكامل ، وبحركة عفوية منها لعقت شفتها السفلى وقالت
سارة : مو مشكلة الباب هسة اسدهة ، وأصلا الكل نايمين حتى الممرضات الخفر نايمات وما سمعن صوتي من رحت جبت الشاش والمگص من غرفتهن
أحمد : شكرا دكتورة تعبتج وياية ، اكيد انتي هم تريدين تنامين ، صح؟
سارة :لا اني ما أنام بالخفارات مالتي
مثل البقية ، وما صار شي* يستاهل الشكر بس المهم انت تحاول تهدأ شوية حتة تكدر ترجع لغرفتك ترتاح .
كانت تحدثني وهي تنظر إلى قضيبي طوال الوقت ، ثم تداركت نفسها وأشاحت بعينها بعيدا ثم عادت لتنظر إلى وجهي وهي تكمل
سارة : قصدي يعني تهدأ من أثر النزف اللي صار عندك
أحمد : مو مشكلة النزف هدأ ، بس اللي مدتشيلين عينج من عليه شلون يهدأ وانتي گدامي؟
سارة : ما اسمحلك هيج تحجي وياية ، گوم اطلع برة غرفتي انت مو صوجك ، اني صوجي دخلتك لهنا
أحمد : ما أطلع
سارة : غصبا عليك تطلع بدل ما اسويلك مشكلة هنا
أحمد : زين ليش دتحجين وياية وتباوعين بغييييير مكان .
انتبهت لنفسها للمرة الثانية وهي تنظر لقضيبي بعيون ناعسة قليلا لا تتناسب مع طردها لي وتهديدي بأي نوع من المشاكل .اشاحت بنظرها بعيدا. باتجاه الباب وخطت خطوتين تنوي فتحه لتقليل توترها حسب ما يبدو أن وجودي نصف عار منتصب القضيب على سرير المستشفى الذي تستخدمه كان موترا لها قلييييلا ، قبل ان تصل إلى مقبض الباب كنت قد قمت سريعا من السرير وامسكت بيدها التي تنوي بها فتح الباب وباليد الثانية احتضنها من الخلف واسحبها باتجاهي ، فمي قريب من اذنها جدا ، أتنفس عطرها المثير ، فرق الطول بيننا جعل قضيبي يطعن ظهرها ثم يستقر طوليا بين ظهرها وبطني ، مما زاد من صلابته وهو يحتك بطبقتي قماش فقط بعيدا عن جسدها اللذيذ ... مهلا .
هذا نفس الشيء الذي منعته وجاء بي إلى هنا !!! هل اصبحت مغتصبا جديدا بعدما منعت مغتصبا آخر من فعل نفس الذي افعله الآن ؟؟؟هل منعت جريمة لأرتكب أخرى؟؟؟
أحمد : اني ما أريد أأذيج ، بس انتي تريدين نفس اللي أريده ... إيدج اللى على قفل الباب هي اللي تتحكم بكل الموقف ، لو تفتحين القفل وأطلع منا وننسى الموقف كله أو تسويلي مشكلة مثل ما هددتيني ... لو تقفلين الباب حتى ناخذ راحتنا ومحد يزعجنا*
كنت اتكلم وانا لا أزال محتضنها من الخلف وجسدها الضئيل مقارنة بي يكاد يذوب في جسدي ، كان فمي قرب اذنها اليسرى يعطيها مفتاح الخروج من هذا الموقف وفي نفس الوقت يصعب عليها اتخاذ أي قرار ، فانفاسي الحارة التي تداعب اذنها لم تدع لها مجالا للتفكير طويلا ، خاصة وهي تشعر بجسدها محتوى في جسدي وقضيبي المنتصب ينتفض بحركات لا إرادية حيث يستقر بين ظهرها وبطني ، لاتزال يدها تمسك بقفل الباب ومن فوقها يدي وكلانا منتظر قرارها .
سارة : أترجاك اني ما أريد مشاكل ، ومو اني اللي اسوي هيج شي
أحمد : كلشي بيدج ... صدگيني بس تفتحين الباب ينتهي كلشي اذا ما تريديني
سارة : بس ....
أحمد : ماكو بس ، اني راح ابتعد عنج حتة ما تتوترين وتقررين براحتج
سارة : لا خليك
أحمد: شنو ؟
سارة : خليك هيج لا توخر عني
أحمد : قررتي يعني؟
سارة : آني مقررة من أول ما نمت على الفراش بس حبيت اشوفك انت شحتسوي
أحمد: من أول ما شفتج كلت عليج مو سهلة ، قفلي الباب
أقفلت الباب وتخلصت من قبضتي واستدارت بسرعة لتقبلني وهي تتلمس جسدي بيديها بسرعة جنونية ، يبدو أنني انا ضحية الإغتصاب الآن ..* لا أمانع .
شفاهنا تتصارع من اجل ارتشاف كل ما يمكن ارتشافه ، لساني كان الاول في اقتحام فمها ولم يتأخر لسانها عن الترحيب به ، احتضنتها من مؤخرتها ورفعتها لتلف ساقيها حولي وهي تضحك وافواهنا لاتزال متصلة ببعض ، سرت بها حتى وصلنا للسرير الذي كانت تداويني عليه قبل قليل والآن حان دوري لرد الجميل . انزلتها على السرير وهي جالسة وبسرعة أمسكت بطرف قميصها عند خصرها ورفعته بصعوبة عن ثدييها ثم الى رأسها حتى اعترضت طريقي قبلاتنا فارجعت رأسي قليلا لأسمح بمرور قماش قميصها بين افواهنا ، رفعت ذراعيها مع حركتي لتحرر نصفها العلوي من القميص ، ويرتج صدرها داخل حمالته مع حركتنا العنيفة بطريقة جعلتني اتنازل عن معركة الألسن والشفاه التي كنا نخوضها ، لأستكشف هذا الصدر اللذيذ ... وقد كان لذيذا فعلا .
امسكتهما بكلتا يدي اعتصرهما واتلمس نعومة جلدها مما لا تغطيه الحمالات ، ثم انحنيت ادفن رأسي في الوادي الذي يشق
نهديها اقبل ما بينهما واشم رائحته الزكية ، خليط بين العطر الذي تستخدمه وعطر ملابسها مضافا إليه رحيق عرقها الذي بدأ يعطي جلدها لمعانا مميزا ، هذا الخليط السحري يتحدى صانعي العطور أن يأتوا بمثله ، احتضنتها من الخلف وفتحت مشبك حمالات صدرها فتكشف لي بمنتهى الروعة ، تل من اللحم الطري
الناعم يتمايل بين اصابعي كلما امسكته ، لا تمسكه كف يدي بل يفيض عنها قليلا ، وعندما تتركه كفي يقف متحديا كأنه ينظر لي بعينين متصلبتين بلون بني فاتح يكاد يقارب لون بشرتها ، قبلت تحدي حلمتيها وانقضضت عليهما بفمي العق واحدة وأمص اخرى بالتناوب بينهما ويدي تداعب الحلمة التي تنتظر فمي ، انسحبت بعد دقائق بينهما وهما يزدادان صلابة وتحديا ، ليست كل الهزائم سيئة كما يبدو.
كان الصمت في الغرفة لا يقطعه سوى آهاتها المكتومة وصوت فمي وهو يتلذذ بطعم جسدها ، رفعت رأسي لانظر في عينيها الناعستين فوجدتها تعض على أصابعها لكتم صوتها من شدة اللذة التي تعتريها ، أمسكت بنطالها وهي نصف مستلقية على السرير وسحبته ويبدو أنني سحبت لباسها الداخلي مع البنطال ... هذا أفضل توفيرا للوقت ، نزعتهما عنها تماما وهممت بخلع رداء المستشفى وتقابلت اعيننا وانا انظر لجسدها العاري أمامي وهي تتشوق لما ستراه ، توسع عينيها قليلا وانا ارمي ملابسي على الأرض كان مؤشرا ان اعجابي بجسدها كان متبادلا .
سارة : وين جنت من اول الليل ، صارلي شهرين مضايكة رجال وانت هيج جسمك يخبل وما أدري
ابتسمت لها وانا افتح فخذيها بيدي وأقرب مؤخرتها من حافة السرير حيث أقف ، أمسكت قضيبي ادلكه على شفرات كسها المبتل كأنها قد أتت بشهوتها منذ لحظات
أحمد : آني صارلي ثمان سنين بدون ما المس مرة ...
انقطعت كلماتي وانا ادفع رأس قضيبي في مهبلها الضيق جدا والساخن جدا والناعم جدا جدا جدا
سارة :اااااااااااااااااااااااااه
دخل رأس قضيبي في كسها الساخن ، ياله من شعور جديد قديم ، حيث انني لم اكذب عندما قلت لها انني لم المس امرأة منذ ثمان سنين ، لكنني كنت قبلها مولعا بالجنس ومتعدد العلاقات ، لكن الشعور الجديد هنا هو الشعور بالقوة المطلقة ، السيطرة على جسدك تماما ، معرفتي بأنني سامتع الانثى هذه متعة لم تذقها من قبل ... شعور رائع
أحمد : كسج ناااااار سارة
سارة : نيجني حمودي فوته لعيرك كلة بية ممممممممم ايييييي بعد بعد ادفعه
ادخلت نصف قضيبي فيها تقريبا وانا لا ازال مستمتعا بسخونته وضيقه ، لكنني اريد اكثر وهي تريد أكثر ... وهذا ما سيحدث .
انحنيت بجسدي عليها ، أمسكت بثدييها بقوة اثارتها أكثر ، عيناي التقت بعينيها وغمزت لها ، لم تستوعب قصدي لثانية سرعان ما أحست بما كنت أريد وفمي مطبق على فمها وقضيبي مغروس لآخره فيها. تشنج جسدها وهي تحاول رفع جسدها باتجاهي اكثر وانا ممسك بها بكل قوتي ، هدأت بعد ثوان وافرجت عن فمها لكني لا أزال ممسكا بثدييها وقضيبي ثابت فيها* . قالت وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة
سارة : شسويت بية اني اول مرة اجب بهيج سرعة وقوة
أحمد : اني بعدني ممسوي شي
سارة : شتسوي بية بعد كسي وانشگ
ناولتها قميصها الذي نزعته عنها قبل قليل
أحمد: عضيه قوي حتة لا يطلع صوت
توسع عينيها كان كارتونيا وهي تترقب ما سافعل* ، اذا كان ما حصل لها قبل قليل من وجهة نظري لا شيء يدعو فيه للصراخ ، فالقادم سيكون مميزا ... امسكت القميص وعضت على قماشه بقوة وهي تترقب عيني ، سحبت قضيبي من كسها حتى بقي رأسه فقط محتجزا فيه ، ثم دفعته بسرعة حيث كان . ..
سارة : مممممممممممممممممممممممممممم
كررت الدخول والخروج هكذا لعدة مرات حتى بدا أنها تعودت قليلا على حجم قضيبي ، وبدأت أعصابها ترتخي نسبيا ، بدأت بالدخول والخروج بسرعة متوسطة ثم اتباطأ تدريجيا حتى كأننا متحاضنين فقط ، ثم اسرع تدريجيا حتى اصبح كأنني أضرب رحمها برأس عيري ، وخصيتاي يضربان فلقتي طيزها مع كل دخول ، لا اعلم كم مرة أنزلت شهوتها ، لكن نظرة على الفراش والأرض تعطي انطباعا ان غيمة مرت من هنا وامطرت بدون أن تزعجنا ... ابعدت القميص عن فمها واحتضنتها مجددا وهي شبه مخدرة من النشوة ، احتضنتني وتبادلنا القبل ونحن نتنفس بسرعة وننظر في عيون بعضنا ، حملتها واستدرت لأستلقي على السرير وهي تعتليني ، لم توقف حركة خروج ودخول قضيبي منها لثانية واحدة ، بمجرد ما استلقيت بدأت بالصعود والهبوط عليه بقوة ، صدرها يرتفع وينخفض كأنه يرقص على نغمات أغنية شعبية
سارة : مممممممممم حمودي نيجتك تخبببببل اااااااااه ما مجربة هلگد اتونس قبل وية رجال ااااااااااااه حجب مرة لخ اه اه اه اه اجتيييييييي
همد جسدها قليلا فوق جسدي ، لازالت تحرك خصرها على قضيبي المغروس فيها بحركة دائرية ممتعة ، انفاسها متلاحقة على صدري وهي تجاهد كي تلتقطها ، احتضنتها وانا اتلمس ظهرها بأصابعي وانزل رويدا رويدا حتى اقبض على فردتي طيزها بكفي واعتصرهما مستمتعا بنعومة طيزها وليونته والآه
التي اطلقته











Sponsored by: 


جنس قصص