Post #1017914: مكتملة ذهاب وعــــودة ( السلسلة الثانية ).. عشرة…

مكتملة ذهاب وعــــودة ( السلسلة الثانية ).. عشرة اجزاء لقراءة السلسلة الاولى من القصة

ذهـــــاب وعـــودة .. خمسة اجزاء


"ذهاب وعــــودة"
السلسلة الثانية
( 1 )

مقدمة
تلك قصص خيالية.. قد تكون مغايرة للواقع وقد تعبر عنه،
نسيج من خيال وفلسفة كاتبها وليست تقرير خبري بصفحة أخبار الحوادث،
دع قوانين الواقع جانباً وأترك لخيالك تلك المساحة للوثب والعدو والخروج من أسوار المفروض.


"الجزء الأول"

وقعت السيدة الفاضلة تحت جسد "سالم" كالذبيحة تستسلم لذابحها،
كل الصور تهاجم رأسها.. العجوز في غرفة الفندق،
الصبي في ردهة منزلها،
حتي ذلك الأحمق حامل الكيس الأسود والزيت رخيص الثمن،
صور مشوشة تداخل وتمتزج وتحيطها صورة جامدة بلا روح للزوج الطبيب متجهم الوجه عابث المشاعر،
إنتهي منها سالم وقام مودعاً بتلك الصفعة فوق مؤخرتها،
بكت.. وبكت ودفنت رأسها في الوسادة التي تحمل عرقها وعرق سالم الغشيم،
لم تشعر بأي متعة كما كانت تظن وتتوقع،
الأمور لا تجري بهذة الطريقة أبداً،
تلك الطريقة لم تجد مدخل وسر متعتها، هي الان مباعة متاحة بلا أي مواربة،
سيدة محرومة تهديها إبنتها "فحلها" لبضع دقائق،
إرتدت ملابسها بهرولة وجلست متجهمة تنتظر عودة علياء،
لم تستطع النظر في عينيها،
لا تريد عتابها ولا تريد أي حديث أو تعليق،
خرجت مسرعة تتحاشي النظر في وجه سالم،
لكن لم تفعل شئ غير التحديق في وجهه،
شاربه يرتفع لأعلي يكشف إبتسامته التي عرتها من جديد،
الرجفة تتمكن منها وتصيب رأسها بدوار عنيف،
لم يجب عليها أن توافق من البداية،
لم يكن من المفروض أن تنكشف هي وإبنتها بهذا الشكل الفج أمام هذا الأحمق الغشيم،
الان علياء بلا حماية حقيقية من سالم، مجرد وقت ويتحول إلي شيطان طامع لا يخشي أحد،
بسيارتها جلست تفكر بضراوة وهي في طريقها للمنزل،
نعم.. هذا هو الحل المثالي
إتصلت بصديقتي القديمة زوجة صاحب العمارة وطلبت منها التخلص من سالم لأنه سليط اللسان وشديد الطمع،
لم تشغلها التفاصيل ووعدتني أن تفعل ذلك علي وجه السرعة،
لم أكن أتصور أن يتم ذلك بهذه السهولة والسرعة وأنا أتلقي إتصالاً في المساء من علياء وهي تبكي وتخبرني أن صاحب العمارة قام بأخذ سالم للعمل في عمارته الأخري البعيدة وأحضر بدلاً منه إمرأة كبيرة مع إبنها المعاق ليحلا مكانه ويسكنون نفس غرفته،
وكأن جبلاً من الرخام إنزاح من فوق صدري، أخذت أهدئها وأنا أدعي الدهشة والحزن،
يجب عليّ التصرف بعد ذلك بحكمة وروية،
يجب أن أتحكم بتصرفاتي ورغبتي بالشكل الذي أختاره وأشعر به ويرضيني،
يجب أن أهتم بإبنتي المتهورة وأحميها من جنون تصرفاتها،
هي مثلي لن تستطيع العودة للخلف مرة أخري، لكن علي الأقل يمكنا أن نضمن سبل الراحة والأمان،
لم تدم فرحتي أكثر من ساعة حتي تلقيت محادثة من مساعد زوجي يخبرني بصوت مرتعش ومضطرب أن زوجي الطبيب الشهير قد فارق الحياة،
يا وجع قلبي وشدة مصابي،
مات رفيق العمر حتي وإن كان كل ما كان بيننا جاف بلا مشاعر،
أيام كئيبة سوداء مرت علينا أنا وإبنتي بعد الوفاة، تتشابه جميعاً بنفس الوقع والرتابة،
ألحت علياء أن أنتقل للعيش معها ولكني رفضت بكل شدة،
سأظل بمنزلي ولن أصبح ضيفاً ثقيلاً علي أحد،
ميراث ضخم وبيت كبير وأنا وحيدة أشعر بالبرودة وسط كل ذلك،
مر شهران وكان يجب عليّ العودة لعملي مرة أخري،
السيدة الفاضلة مرة أخري بملابسها المحتشمة المغلقة،
فقط أصبحت كلها باللون الأسود،
الكل يتعامل معي بشفقة وعطف، حتي عم "بشارة" ساعي مكتبي كان شديد التأثر من أجلي،
وضع أمامي كأساً من الليمون وهو يواثيني بحديثه وكيف ذاق نفس الأمر بعد وفاة زوجته منذ سنوات ورحيل إبنته الوحيدة مع زوجها للخارج،
الحالة كانت تسمح له ولي بهذا الحديث الخارج عن شكل علاقة مديرة كبيرة وساعي مكتبها،
تحدث عن مرار الوحدة والجلوس بلا رفقاء،
وجدت في حديثه وصفاً لكل ما أشعر به وإنسابت دموعي علي وجنتي،
أشار علي بنصيحة إيجاد من يأتي للعيش معي للأخذ "بحسي" علي حد تعبيره وتلبية متطلباتي،
كلامه وجيه وعقلاني، الدادة أصابها العجز والشيب ولم تعد تستطيع الحضور إلا كل فترة طويلة،
طلبت منه مساعدتي والبحث عن من يعمل بمنزلي لحارستي وتلبية طلباتي،
شعرت بخجله الشديد وهو يعرض عليّ القيام بذلك بنفسه،
كلانا بلا ونيس أو رفيق،
يمكنه الإنتقال والعيش بمنزلي والعمل علي حراستي والإهتمام بأموري،
بشارة رجل نظيف ومهذب ودائم الخجل،
ملامحه مريحه وصحته جيدة، يكبرني بعشر سنوات علي الأقل،
أشعر أنه مثل أبي
رغم أنه مجرد ساعي لمكتبي،
وافقت دون تفكير علي عرضه وأكد لي أنه سيفعلها اليوم بعد ساعات العمل،
لم يحتاج غير حقيبة متوسطة لأجده أمام باب منزلي يعلن قدومه،
لا أنكر أني شعرت بالسعادة لأول مرة منذ رحيل زوجي،
حتي علياء رحبت جداً للفكرة رغم أنها لا تعرف بشارة ولا تعرف شكله،
هي فقط تعرف انه ساعي مكتبي وشخص هادئ ومريح،
أدخلته الشقة الأولي في الدور الأرضي أسفل شقتي،
تلك الشقة هي بيته الجديد، الفرحة تملأ وجهه،
الرجل رقيق الحال بدا مشدوهاً وهو يطالع الشقة،
بكل تأكيد رغم قدمها هي شقة فارهة جداً بالنسبة له،
متسعة بشدة وبها أثاث عريق لا يخلو من الجمال والفخامة،
بمودة كبيرة رحبت به وعبرت معه أركان بيته الجديد وهو يكثر في الشكر والتقدير،
تركته وعدت لشقتي وكنت قد أعددت مسبقاً ملابس كثيرة خاصة بزوجي الراحل،
حملتها بين ذراعي ونزلت لشقة عم بشارة،
باب الشقة مازال مفتوحاً كما تركته،
عبرت الباب بلا تفكير أبحث عنه،
صوت ماء يأتي من الحمام، وضعت الملابس فوف منضدةبالصالة،
تحركت بخطوات خجلة ولا أعرف لماذا لم أنادي عليه؟!،
إقتربت من الحمام بهدوء وأنا أرسم إبتسامتي علي وجهي كأن ما أعلها عفوي وتلقائي،
توقف قلبي عن الحركة من المنظر،
عم بشارة يقف عارياً في البانيو والصابون يغطي رأسه،
الدوار يتمكن مني والدم تجمد في عروقي،
الرجل له قضيب ضخم طويل يتدلي بين ساقيه،
تراجعت للخلف وأنا أرتجف مما رأيت،
كل رغبتي عادت لي تجتاحني دفعة واحدة،
الشبق تمكن مني في ثوان قليلة وعادت المشاهد تهاجم عقلي بلا هوادة،
عجوز الفندق أشعر به ينظر لي ويبتسم،
تمالكت نفسي وناديت عليه بصوت متقطع مرتعش،
أتاني صوته مفزوعاً وتوقف صوت الماء وخرج لي مهرولاً وهو يخيط خصره بفوطة والماء يتساقط من رأسه،
مسحت جسدة بعيني مرة أخري رغماً عني وبشفاة مرتجفة أشرت له علي الملابس وأعتذرت عن الموقف بخجل وعدت مسرعة لشقتي،
لكني هذه المرة عدت وصورة قضيب عم بشارة لا تفارق رأسي.
( 2 )

بقيت عدة ساعات بعدها وحيدة بشقتى أتقلب على فراشى من الشهوة وصراع محتد يعتصر رأسي،
كيف تجتاحنى كل هذه الرغبة بهذه السرعة ومع شخص مثل بشارة ساعى مكتبى،
أنا إمرأة عابثة مستهترة.. تلك هى الحقيقة التى أهرب منها طوال الوقت،
رحلة سفرى فقط كشفت الغطاء عن حقيقة نفسي، عرت تلك العاهرة الشبقة بداخلى،
لو أنى إمرأة فاضلة حقيقةً، كنت الان أشعر بالضيق لا بالشهوة،
لم يمر وقت طويل على رحيل زوجى كى أترك العنان لشبقى،
غيرى من النساء الفضليات يتشحن بالسواد فوق قلوبهم وشهوتهم لسنوات بعد فقد أزواجهم،
لكن لماذا كل هذا التأنيب؟!،
زوجى لم يكن يهتم بى أو يشعرنى بوجوده، كان يبخل علىّ بوقته ومشاعره،
من حقى أن أحيا كما أريد.. من حقى أن أتمتع وأمتع جسدى وأتذوق كل ما فاتنى من متعة،
ولكن... هى تلك الأزمة (ولكن)
كل شئ نريده له ألف عائق وعائق،
هل أصبح تلك المرأة السهلة المنال؟!
هل أترك نفسي لأى شخص مهما كان فقط لأنه يملك قضيباً بين ساقيه؟!
كيف تطاوعنى نفسي أن أفكر فى مجرد ساعى يطمع فى كرمى وثرائي ولقمة نظيفة يتناولها فى بيتى؟!
مثلى من النساء عليها الزواج من رجل له وجاهة وكيان،
ولكن... نعم هى (ولكن)
ماذا فعلت بزواجى بأصحاب الوجاهة وذوى المكانة والمركز؟!!!
الزواج ليس حلاً مرضياً، ولا يمكن حدوثه فقط لأنى أرغب فيه أو آراه حلاً أمناً،
بشارة له وجه مقبول وجسد فارع طويل، رأيت قضيبه
كان منكمشاً ومع ذلك أدركت جماله وقوته ووقع فى نفسي ودخل ذاكرتى ولم يغادرها،
أنا بحاجة للحديث مع من يفهمنى ولا أخجل منه... إنها بالتأكيد إبنتى علياء،
حدثتها وسألتها عن أحواله،
أعلم أنها حزينة مكتئبة منذ رحيل سالم وغيابه عن غرفة نومها وفراشها،
هى مثلى وتزيد... ضعيفة مهزومة أمام شهوتها،
حكيت لها ما حدث بالتفصيل دون زيادة أو نقصان،
شعرت بأنفاسها تعلو وهى تسمعنى مثارة وبالتأكيد تتذكر أيامها مع سالم الغشيم،
هى أكثر المؤمنين بأفضلية من هم أدنى قيمة ليعتلوا أجساد عاهرات البيوت الخائفات المتخفين،
: هو مش عم بشارة ده راجل كبير يا ماما؟
: مش قوى يعنى.. ممكن يكون بالتير 54 سنة
: مممممممم، هو حظنا ماله كده
: إشمعنى؟!!
: انتى عندك واحد كبير وقرب يشطب وانا من بعد سالم مفيش حد غير الواد
ابن البوابة
: يخربيت عقلك يا متخلفة انتى.. أوعى يكون حصل حاجة
: بلا خيبة، ده عنده شلل أطفال ولسانه تقيل تحسى انه أهبل
: أوووف... وقعتى قلبى
: ماما
: ايه تانى
: أنا مش قادرة بجد
: مالك... إحكيلى، احنا اتفقنا مانخبيش حاجة عن بعض
: أعصابى بايظة وجسمى بياكلنى كل يوم
: طب وجوزك يا علياء فين من كل ده؟!
: انتى عارفة وفاهمة ومجربة، جوزى ده ساندوتش حاف مالوش طعم
: علياء.. ابوس إيدك ماتخوفنيش منك وعليكى
: سيبك منى أنا دلوقتى، دول كلمتين كانوا محشورين فى زورى وخلاص
: هو فى أهم منك؟!
: ايوة... بشارة يا ست ماما
: بصراحة مش عارفة، خايفة ومتوترة وحاسة انى هاودى نفسي فى مصيبة
: ايه كل ده؟!!، مش قوى كده
: ده ممكن يفضحنى فى الشغل أو يبتزنى
: خلاص إرفديه
: هههههه يا سلام
: بتكلم بجد
: وبعين يا فالحة، بعد ما أرفده؟
: هايبقى تحت رحمتك ومالوش مصدر دخل غيرك
: ممممممم، سيبينى أدورها فى دماغى
: طب ممكن طلب صغنن
: خير؟
: زيكو
: زيكو مين؟!!!
: ابن البوابة
: ماله ده كمان؟!
: انا وعدتك ما أعملش حاجة من وراكى ولا قبل ما أعرفك
: يخربيت عقلك، مش لسه قايلة انه منيل بنيلة من دقيقتين؟!!!!!
: هو مشلفط وشكله يع بس مفيش غيره
: ناوية على ايه بالظبط يا مجنونة؟
: مفيش، عايزة أتمايص بس وأهيج نفسي بيه
: طب وأمه؟!
: دى ست كسولة وصحتها على قدها ما بتخرجش من أوضتهم وزيكو هو اللى بيشوف كل طلبات العمارة
: أوعى تتجننى يا علياء
: صدقينى يا ماما هو شوية تسخين ليا أنا مش اكتر بدل ما أنا هاتجنن كده
: خليكى فاكرة انى حذرتك
: متخافيش يا قلبى وروحى انتى.... اموووووووه
أنهينا حديثنا وقد شعرت براحة وهدوء وإستطعت التحكم بنفسي المضطربة المتوترة من جديد،
خرجت أعد لنفسي كوباً من الشاى حتى سمعت جرس شقتى،
صعد بشارة ويبدو مهندماً يرتدى قميصاً وبنطال من ملابس زوجى وهو يبتسم بخجل،
: قلت اشوف حضرتك لو محتاجة حاجة
: تعالى ادخل انا بعمل شاى، اعملك معايا بقى
إدعى الفزع وهو يصطنع ال7ماس والإهتمام ويتحرك بحثاً عن المطبخ،
تحركت معه ودخل يسبقنى يقوم بغكمال ما بدات وهو يطلب منى الخروج والإنتظار
جلست بردهة الشقة ببجامة البيت اللائقة اضع ساقاً فوق الأخرى حتى حضر وهو يحمل صينية الشاى ويقدمه لى بسعادة،
: لعلم حضرتك أنا بعرف اطبخ وليا فى كل أمور البيت ومن هنا ورايح كل حاجة هاعملها بنفسي
: طب ازاى وانت بتروح وترجع معايا الشغل فى نفس المواعيد؟
: ماتحمليش هم يا ست هانم أنا هاتصرف
: طب انا عندى حل أحسن
: ايه يا أستاذة
: انت تقعد من الشغل خالص وتتفرغ للبيت وهاديلك أزيد من مرتبك الفين جنيه،
انت كده أو كده شغال بعقد، يعنى لا معاش ولا مكافأة
: بس ده يبقى كتير قوى يا هانم
: ولا كتير ولا حاجة، انا عايزاك تهتم بكل حاجة فى البيت وتتفرغله
: اللى تشوفيه يا هانم، مقدرش اقول لحضرتك لأ
: تمام بكرة تروح تخلى طرف وتركز هنا وبس
: حاضر يا ست الكل تحت أمرك
: من غير كسوف كده، أكلك من هنا وكل طلباتك، وخد معاك للمطبخ تحت اللى تحتاجهن
يعنى سكر شاى الحاجات دى يعنى
: يا هانم كرم حضرتك كده كتير قوى
: ولا كرم ولا حاجة، أنا مأمناك على حياتى وحمايتى، انت من أهل البيت دلوقتى وانا عايشة بطولى ووجودك مهم بالنسبالى
: فى عينيا الاتنين يا هانم
: طب يا سيدى، هاشوف بقى هاتعشينا ايه النهاردة
: بس كده، اللى حضرتك تأمرى بيه
: لأ اللى يريحك انت، التلاجة فيها كل حاجة، انزل دلوقتى رتب أمورك فى شقتك تحت وعلى الساعة تمانية إطلع حضرلى عشا خفيف
: تحت أمرك يا ست الكل يا اصيلة، ماننحرمش من ذوقك ولا كرمك
تركنى والإبتسامة تملأ وجهى بعد أن نجحت فى خطوة علياء الأولى، التخلص من وجوده معى فى العمل،
الأيام بيننا لأرى ماذا أفعل بذكر له قضيب جميل وحدنا فى هذا البيت الكبير،
لا اعرف لماذا رغبت فى دخول الحمام والإعتناء بجسدى المهمل منذ فترة،
تحممت ونزعت كل عالق بجسدى ليصبح لامعاً ناعماً كما يجب أن يكون،
وقفت أمام مرآتى أتزين وأضع المساحيق وأهذب شعرى وأكحل عيناى،
لقد إتخذت قرارى بكل تأكيد.. أتزين من أجل ساعى مكتبى الفقير وخادمى الجديد وأنثر العطر حول جسدى من أجله وأنتقى ما أرتديه امامه بإهتمام،
تلك المرة لن أتعجل الامور, سأرتشف متعتى بكل هدوء وروية،
ساجعله هو من يتمنى الإقتراب والتذوق ويحلم بتلك اللحظة التى يصل فيها لفراش صاحبة البيت... بيته الجديد.



( 3 )
تزينت وتعطرت وأخرجت أحد ترنجاتي الرياضية ذات القماش الناعم الضيق، البنطلون يرسم من تحت قماشه حدود لباسي الداخلي ويحيط مؤخرتي وخصري بكل حنان،
مؤخرتي أصبحت مرسومة مشدودة محددة البداية والنهاية والمنحنيات، ولباسي محدد مفصل يبين حجم حولها وكيف يبدو صغيراً ضئيلاً كأنه طفل صغير بين أحضان أمه،
الجزء العلوي مشدود مهندم يبروز ويؤكد صدري المتناسق مع طولي وجسدي، الكحل حول عيني وفوق بشرتي البيضاء يحولني لتلك الصورة الواضحة الجاذبة للإنتباه،
الفارق كبير جداً بين إمرأة متبرجة بطبيعة الحال، وبين أخري ذات غطاء فوق رأسها وملامح بلا ألوان تؤكد حدودها وتفاصيلها الدقيقة، الإضطراب يتمكن مني والوقت كأنه شخص يتحدث معي ويبوخني ويستنكر مشاعري وتصرفاتي،
هل يليق بإمرأة ثكلي مثلي كل هذا التبرج؟!،
هل يصح أن أجهر بعهرى بكل هذه السرعة أمام خادمي أو ساعي مكتبي؟!،
ماذا سيظن بى وكيف سيراني وما وقع ذلك في نفسه؟!،
بكل يقين سيعتبرني إمرأة ساقطة شهوانية رخيصة الثمن تعرض نفسها بدونية وإستهتار، صوت ضميري يعلو ويعلو ويصبح طنين يدوي رأسي يجعلها علي وشك الإنفجار، بالنهاية سحقني ضميري بمنطقه وصوته العالي وإنصعت أنفذ أوامره وأخلع ملابسي المتحررة وأرتدي إسدالي،
نعم الإسدال فأنا أشعر بخجل قاتل يجعلني أتراجع حتي عن كشف شعر رأسي،
صعد بشارة وأتم عمله وأصررت أن يجلس معي نتناول العشاء سوياً، أدعي الوقار الشديد وأفرض شخصيتي المعتادة له للسيدة الفاضلة المحتشمة المهابة وذات الوجاهة،
تبادلنا الحديث ونحن نحتسي الشاي وأخذ يتحدث بتأثر عن زوجته الراحلة وإبنته المغتربة وكيف عاش لسنوات وحيداً مهموماً لا يجد ما يشغله أو يملأ حياته،
الشهوة إختفت تأثراً بحديثه وإشفاقاً عليه وأنا أري نفسي في أغلب كلامه، في نهاية حدثنا سألني إن كنت أريد شيئاً من الخارج وعندما سألته عن سبب خروجه وكل شئ موجود بوفرة في المنزل،
أخبرني بخجل ورأس منحني أنه ذاهب لشراء "ورقة معسل"
: معسل؟!، يعني ايه؟!
: لامؤاخذة يا ست الكل، الكيف بقي بيذل
: ايوة يعني ايه برضه؟!!
: معسل للجوزة، انا ماليش في السجاير وبشيش بس
: اااااه، شيشة.. ودي هاتجيبها منين؟
: ما هي معايا يا هند هانم، هو انا اقدر امشي من غيرها
: ماشي يا سيدي
: لامؤاخذة بس يا ست الكل... الواحد مكسوف من حضرتك مش عارف يكلم
: قول يا بشارة بلاش تعمل تكليف كده
: عدم المؤاخذة المطرح تحت من غير بوتجاز وكنت بس بستسمح حضرتك اطلع اولع فحمتين ع البوتجاز لحد ما بكرة اشتري بمبة
: ايه البمبة دي؟
: حاجة كده زي وابور الجاز بدل البوتجاز
: لا يا سيدي ولا بمبة ولا قنبلة، مش عايزين الكلام اللي يخوف ده
: ماهو ما يصحش برضه يا هانم افضل طالع نازل كده وحضرتك يعني... مش هاتبقي علي راحتك
الشك يدخل ويخرج برأسي وأجاهد بشدة لفهم حديثه، هل هو رجل طيب "علي نياته" أم هو شخص خبيث طامع يريد الحياة بمنزلي كأنها ميراث أجداده،
: أولاً انت مش غريب والشقة زي ما انت شايف أهو مفتاحها في الباب مابيتشالش،
ثانياً اطلع يا سيدي زي ما تحب براحتك انا كده او كده بنام بدري
: يديكي الصحة والعافية يا هانم، انا نومي عزيز حبتين والجوزة هي سلوتي طول الليل
الحديث بتلك الكيفية جعل ضميري يختفي بداخلي وتهزمه شهوتي من جديد وانا اتخيل رجل يدخل ويخرج من شقتي طوال الليل بكل أريحية وبموافقتي وإذني،
تركنى وذهب وهاجمتنى الأفكار أن أستغل طلوعه وأدعه يرى منى ما يطفئ شهوتى ويشعل شهوته، ولكن عقلى المتأنى إتخذ قراره بألا أتعجل الأمور،
حدوث الأشياء على مهل أكثر متعة وإشباع للشهوة،
بالطبع
لم أخلد للنوم وظللت متيقظة بعد أن أغلقت باب غرفتى التى تقع قبل المطبخ ويفصل بينهم الحمام،
شعرت به صعد ثلاث مرات حتى الثالثة صباحاً على فترات،
فى الصباح خرج قبلى كما أخبرته لإختلاف مواعيدنا فى الحضور وإرتديت ملابسي السوداء وفى طريقى للعمل إتصلت بإبنتى علياء،
مكالمة سريعة حكيت لها ما حدث وأخبرتنى أنها تنتظر قليلاً قبل أن تنادى زيكو لشراء طلباتها،
تحذيرى لها لم يكن بدافع عفة أو رفض للعهر والفجور، فكلانا صناع للخطيئة والإنحلال،
فقط كنت أخشي عليها أن يفضح الصبى سرها ويفتضح أمرها،
فى مكتبى جائنى بشارة يقدم لى نسكافيه الصباح وهو يخبرنى أنه سيرحل بعد قليل وينهى علاقته بالعمل كما طلبت منه،
مرت الساعات وأنهيت يومى وفى طريق عودتى إتصلت مرة أخرى بعلياء لتخبرنى أن زوجها رجع من عمله وسوف تحدثنى مساءاً،
كنت متلهفة لمعرفة ماذا حدث بين علياء وزيكو وجالت الصور والتخيلات بعقلى لأصاب بتلك الرجفة بين ساقى،
وصلت منزلى وما أن عبرت الباب الحديدى الكبير لمنزلى حتى وجدت بشارة يجلس ومعه رجل يقاربه فى العمر يرتدى جلباب وأمامهم "الجوزة"
إنتفض بشارة فور رؤيتى يرحب بعودتى وخجل رفيقه وتحرك مغادراً دون حديث،
صعدت وهو خلفى بعد أن توددى لى بحمل حقيبة يدى وهو كمن يدافع عن نفسه،
: ده فيصل بواب العمارة اللى جنبنا لما لمحنى داخل البيت وحضرتك فى الشغل إفتكرنى حرامى ولما عرف إن تبع حضرتك عزمت عليه يقعد، بقى كل كام ساعة يجيلى يشرب معايا حجرين،
: غريبة، أول مرة أخد بالى منه
: وهو من مقامك برضه يا أستاذة
: طب وهو صدقك كده بسهولة من غير ما يتأكد؟!
: لأ ماهو لما لقى معايا مفاتيح البيت ووريته بطاقتى عرف انى مش حرامى لولا حاجة
: لأ نبيه قوى اسمه ايه ده
: فيصل يا ست الكل
وصلنا لشقتى ودخلنا وهو يتبعنى وألقيت بجسدى فوق كنبتى العريضة،
: ماشي يا عم بشارة أهو لقيتلك ونيس وكمان شريك فى الجوزة
: لو مضايقك يا ست الكل مايعتبهاش تانى
قالها مقتضباً مدعى الجدية والصرامة كنوع من التملق وإسترضائي،
: وليه كل ده، عادى يا سيدى مايجى يونسك ودى فيها ايه؟!!
: أصيلة وكلك ذوق يا ست الكل، الغدا عند حضرتك جاهز ومفروش على السفرة
: طب يلا بسملة نتغدى سوا
: كتر خيرك يا هانم أنا سبقتك، أسيبك إنتى بقى ولو عوزتى أى حاجة نادى عليا
خرج وأغلق الباب خلفه وقمت بأخذ دوش وتناول غذائى وغفوت لساعة أو أكثر،
بمجرد أن إستيقظت إتصلت بعلياء مرة أخرى وكلى شغف لمعرفة ما حدث معها،
: طمنينى يا بنتى حصل حاجة؟!
: اسكتى يا ماما على الواد زيكو ده
: ايه، ماتوقعيش قلبى
: اطمنى يا قلبى، طلع طور لاه فى برسيمه
: يعنى ايه؟!!
: الواد جاموسة قوى يا ماما، ندهتله وكنت لابسة بادى وهوت شورت يوقعوا أتخن شنب على بوزه ومع ذلك كأنه واقف قدام حيطة
: هههههه، أحسن عشان تحرمى بقى وتبطلى
: اخص عليكى يا ماما، بتتريقى عليا، طبعاً ما انتى عندك راجل قد الحيطة ولوحدكم ليل ونهار
: تصدقى يا علياء، قلبى مقبوض وماليش اى إحساس وخايفة واتحشمت اكتر واكتر من ساعة ما جه
: أحيه يا ماما، ياريتنى كنت أنا مكانك
: خليكى فى نفسك وسيبينى بحالى يا شيطانة يا بتاعة زيكو انتى
: وغلاوتك ما هاستسلم، يانا ياهو ابن الجزمة ده
أنهينا حديثنا ومر المساء يشبه مثيله بفارق واحد فقط، أن سألنى بشارة بخجل وحياء مرة أخرى أنى غير معترضة على حضور صديقه الجديد فيصل للجلوس معه بمدخل البيت،
لم يشغلنى أمر فيصل كثيراً، رجل نحيف جداً متوسط الطول لا يعطى أى إنطباع مهم،
: هاته يا سيدى زى ما إنت عايز أنت مكبر الموضوع ليه؟!
: أصله غلبان وحاله يصعب ع الكافر ولامؤاخذة المطرح عنده أوضة ضيقة تحت السلم متكوم فيها هو ومراته وعياله وأهو بيسلينى فى القعدة
: خلاص بقى إعمل اللى غنت عايزه يا عم بشارة
: كتر الف خيرك يا ست هانم يا أم الذوق والكرم
إقترب موعد نومى ودخلت غرفتى وإرتديت قميص نوم من الحرير،
لقد قررت البدء فى لفت إنتباهه رويداً رويداً،
تركت باب غرفتى نصف مفتوح وأغلقت نورها وتركت نور الطرقة فقط يلقى باشعته فوق جسدى وقميصي الحريرى،
عندما يصعد بشارة ويمر من أمام الباب.. بالتأكيد سيرانى وأنا ممدة فوق فراشي،
لن أترك شئ من جسدى يظهر له، يكفيه ان يرانى بهذه الهيئة ويتفحص قوامى ومنحنيات جسدى،
ساعة أو أكثر وسمعت صوت فتح باب الشقة،
ضربات قلبى تتسارع ووجهى مدفون فى وسادتى.. صوت خطواته يعلن إقترابه ثم إختفائها يعنى أنه الان يقف يتأمل جسدى،
لحظات كأنها ساعات حتى تحرك من مكانه وسمعت صوت حركته بالمطبخ،
ممدة على بطنى ملوية الساق والجزع.. هكذا شاهدنى واغلب الظن أنه الان يقف يتفحصنى مجدداً،
تحاملت على أعصابى وقاومت رفع رأسي لمعرفة ما يحدث خلف جسدى حتى سمعت صوت خروجه من الشقة،
تنفست الصعداء ووضعت كفى فوق لحم فرجى مباشرة أطبطب عليه وأمسح سوائلى التى أغرقت لباسي،
لا أعرف لماذا إنتابنى الفضول لأتلصص على بشارة ورفيقه،
حافية القدمين تحركت بهدوء ونزلت السلم حتى قاربت نهايته ولمحتهم من ظهورهم يجلسون مثل الصباح وأمامهم الجوزة،
: مالك يا سي بشارة مسهم كده ليه؟!!
: ولا حاجة
: ولا حاجة ازاى ده انت زى اللى طلعله عفريت!!
: بصراحة كده يا فيصل يا أخويا، لمحت الست وهى لامؤاخذة ممدة على السرير حاجة تلوح بصحيح
: وهى شافتك؟!
: لأ طبعاً، دى فى سابع نومة
: بصراحة المرة زى لهطة القشطة
: صباع زبدة يا فيصل يا أخويا خلت جتتى لبشت
كنت أسمع صوت حديثهم الخيفض والشهوة تعتصرنى وقلبى يكاد يخرج من بين ضلوعى وأصابعى تتحرك بلا رحمة فوق فرجى،
: إنت شكلك كده على نياتك وأول مرة عدم المؤاخذة تخدم عند حد
: ايه تخدم دى يا عم فيصل ما تنقى ملافظك
: لامؤاخذة مقصدش
: الست من بعد موت جوزها كانت محتاجة حد أمين يراعى البيت ويحرسها بدل ماهى بطولها لو حد طلع عليها دبحها محدش هايحس بيها
: يا بشارة يا ابن عمى، أنا من وانا عندى عشر سنين بواب أباً عن جد، وياما شفت فى البيوت.. البيوت بيبانها مقفولة على بلاوى يا بشارة يا أخويا
: ايه؟!، تقصد ايه يعنى؟!!
: مقصدش ولا حاجة أهو بكرة نشوف ونفهم، بس متنساش أخوك
: ماتتلم بقى يا جدع انت.. هو انا بقرون قدامك؟!
: يا جدع بضحك معاك ماتبقاش حمقى كده
: يا فيصل انت متجوز ومعاك حرمة، أنا محروم من ياما وجتتى مش خالصة
: هى الولية لوحتك قوى كده؟!
: الست مركزها كبير قوى ولبسها اخر إحترام، بينى وبينك لما شفتها دلوقتى طلعت مصيبة سودة
: أزاى يعنى مش فاهم
: نواعمى قوى وعودها متقسم تقولش حتة قشطة
: شوقتنى يا إبن عمى
: إنت مش لسه معايرنى وقايل ياما شفت بلاوى؟!!
: وماله أعيش وأشوف، بقولك ايه ماتقوم تولعلنا فحميتين كمان بس عندى طلب منك
لم أنتظر سماع باقى حديثهم وهرولت على أطراف أصابعى عائدة لغرفتى قبل ان يصعد بشارة ويكتشف أنى كنت أتلصص عليهم،
حديثهم جعل جسدى ملتهب كأنه محاط بالجمر وكل أطرافى ترتجف،
لقد أثرت بشارة بأسرع وأقوى مما توقعت،
أردت أن أكافئه عن حلو حديثه عنى وإفتننانه بى وزيادة إثارته وايضاً زيادة متعتى وتلبية لرغبتى التى إنفجرت بشدة،
قمت بفتح ضلفة الدولاب ذات المرآة بحيث تجعلنى وانا أدعى النوم أرى بشارة وهو يقف على باب غرفتى يتأملنى،
تمددت كالمرة الأولى وزدت عليها أن ثنيت ساقى بشدة ورفعت قميصى الحريرى عن كل أفخاذى وسيقانى وجعلته بالكاد يتوقف أسفل مؤخرتى البارزة بملى ميترات،
المشهد سيصبح أكثر متعة لكلانا، ولكى أتذوق متعة لا تقل عن متعته وأنا هذه المرة أرى ملامحه قدر المستطاع،
صوت باب الشقة ودخوله.. ضربات قلبى تتسارع بقوة وشدة،
عيناى على المرآة أنتظر ظهوره.. ثوان كأنها سنوات حتى ظهر لبصرى،
ولأن الاضاءة تأتى من خلفه لم أتبين ملامح وجهه وتعبيراته، فقط سواد جسده
القشعريرة تتمكن من سيقانى وأفخاذى العارية حتى شعرت انها تتيبث ولم يعد يصل إلى شراينها الدماء،
ثم كاد قلبى أن يتوقف وفمى يطلق صرخة فزع وأنا أرى جسد فيصل يقترب ويقف بجوار بشارة وكلاهما يشاهدان لحمى العارى.





( 4 )

لولا الضوء الخافت القادم من لمبة الطرقة، لإستطاع خادمي وضيفه أن يروا الرعشة التي تمكنت من كل جسدي،
كنت أخجل ان يري أحدهم جسدي، والان رجلان يكبروني في العمر بسنوات يقفون علي بعد مترين من فراشي يحملقون في جسدي الشبه عاري،
إنهم يتهامسون أو هكذا تخيلت،
وكيف لي التأكد وصوت ضربات قلبي المفزوع تصم آذاني، فيصل يتحرك بإتجاهي وأري بشارة يجذبه من جلبابه يحاول ان يمنعه من التقدم،
لكنه بالنهاية يستسلم ويترك جلباب فيصل يفلت منه خوفاً من إيقاذى بالتأكيد، أشعر به يقترب من فراشي بخطوات هادئة حثيثة وهو محني الجزع خشية أن أشعر بحركته،
ماذا أفعل؟!، عقلي توقف عن التفكير وإن كنت أشعر أني أريد الصراخ والفرار من أمامهم، سأموت بلاشك.. قبل أن يصل فيصل البواب لي سيتوقف قلبي ينتهي الأمر بي جثة هامدة،
لكن شيئاً من ذلك لم يحدث، أصبح الان خلفي لا أستطيع رؤيته،
فقط أري بشارة وأري ظل ذراعه يتحرك ويستقر بين ساقيه، الخادم اللعين يداعب قضيبه وسيدته عارية لشخص أخر،
عقلي لا يملك رفاهية التفكير ليبحث بداخله عن توقع لما سيفعله البواب الجرئ،
أشعر بأصابعه تمسك بطرف قميصى الحريرى وترفعه لأعلى،
فيصل هو الأخر فتنته إستدارة مؤخرتى وبروزها،
البواب الجرئ تبدو عليه الخبرة.. يده تتحرك بهدوء شديد وتكشفى لحمى،
مصيبة كبيرة.. أنا لا أرتدى أى شئ على الإطلاق أسفل قميصى،
لم أتصور أن أحدهم سيرفع ملابسي هكذا دون حرص أو خوف إعتبار أنى صاحبة البيت ذو الوجاهة والمكانة،
لكن القدر كان رحيماً بى، توقف قميصى ولم يطاوع يده ليعري مؤخرتى تماماً بفضل ضغط جسدى على الجزء الأسفل منه،
لكنهم الان يرون أغلبها ويعرفون أنى أنام بلا لباس،
ساقى المثنية تسمح لهم بهذا المشهد النادر وتعطيهم المجال لرؤية فرجى أو على الأقل جزء كبير منه،
فيصل يعود للوقوف بجوار صديقه الجديد وكلاهما يحملق فى جسدى،
أشعر بالراحة الشديدة لقراءة نواياهم.. هم فقط يريدون المشاهدة،
إنه طبيعة الفقراء والبسطاء، أجساد السيدات أصحاب العز والوجاهة مثلى تُلهب مشاعرهم،
تثير غرائزهم بشكل هيستيرى، تماماً كما تفعل سيدات البسطاء والخادمات بقلوب وقضبان الوجهاء أصحاب الياقات البيضاء،
دقائق مرت بالكاد اتنفس وجسدى كأنه تمثال من الشمع وهم يفترسون لحمى بنظراتهم،
جذبه بشارة إلى المطبخ لتحضير الفحم،
أخيراً إستطعت إلتقاط أنفاسي وإطلاق زفرة تهدئ توتر أعصابى،
لا أستطيع تحديد مشاعرى،
هل أنا خائفة نادمة لما أنا فيه الان،
أم أن الإثارة التى أشعر بها الان وحجم متعتى أكبر وأهم،
فرجى لا يكف عن الإنقباض من شدة شهوتى أشعر به يريد الصراخ بكل قوته يطلب منهم أن يمتطونى ويشبعونى بذكورهم،
نعم تلك هى الحقيقة دون مواربة، السيدة المصون الفاضلة تحركت شهوة لخادمها وضيفه بواب العمارة المجاورة،
ثوان ويعودون من جديد، هل سيلقون على جسدى نظرة وداع فقط أم أن رؤسهم تنوى شيئاً أخر،
بالكاد أتبين صوت فحيح حناجرهم دون تمييز لكلمات، هل يتناقشون حول إفتراسي أم فقط يتبادلون كلمات التغزل فى جسدى،
قررت الإنتظار دون أى حركة أو تعديل حتى إنتهيا وعادا سوياً يقفون على باب حجرتى من جديد،
وقت أقل من المرة الأولى حتى تحركوا مغادرين الشقة تماماً،
بجهد بالغ إستطعت التحكم بأطرافى المرتجفة والنهوض من فراشي،
لا استطيع تفويت سماع حديثهم بعد رؤيتى،
حديثهم الان أكثر أهمية وعليه أحدد ماذا أفعل،
كالمرة السابقة مشيت على أطراف أصابعى حتى وصلت لنفس المكان الأول أرى ظهورهم ودخان الجوزة وأسمع صوتهم بوضوح،
: منك لله يا فيصل سيبت أعصابى، أنا كان قلبى هايقف خايف الست تحس بينا
: الولية ملبن يا جدع
: مش قلتلك
: دى طيزها كانت منورة فى الضلمة
: أنا جسمى قايد نار
: لا.. بقولك ايه، اهدى يا ابن عمى احنا غلابة ومش قد الناس الأكابر دول
: انت اللى بتقول كده وانت من دقيقتين كنت بتشلحها
: أنا مادخلتش غير لما إتأكد إنها فى سابع نومة ومش دريانة بالدنيا، لكن احنا مش قد الناس دول، احنا نشوفهم من بعيد لبعيد
: وأنا اللى كنت فاكرك سبع وتفوت فى الحديد
: ايوة سبع ونص، لكن اللى زينا مايتحركش من حاله
: يعنى ايه؟!، تقصد ايه فهمنى
: يعنى كفاية علينا نتفرج ونملى عينينا باللحمة الطازة دى
: وبس كده؟!!
: ايوة وبس كده، أهو نتفرج بس ونمتع عينينا أحسن ما نطمع ويودونا ورا الشمس،
أنا صحيح ياما شفت من الأكابر لكن كله بامرهم
: برضه مش فاهم؟!
: يعنى إحنا عبد المأمور لما واحدة فيهم عيارها يفلت وكسها ياكلها وماتلقيش تقوم تبص للى زينا
: فهمت قصدك
: دى ست وحدانية ولسه بخيرها، لو حصل فى الأمور أمور مش هتلاقى غيرك
:
تفتكر يا فيصل؟!
: انت وحظك بقى، بس خلينى فى بالك
طمئنى حديثهم وكلام فيصل العقلانى الذى لا يتناسب مع ما فعله بغرفتى منذ قليل،
ولكن شهوتى لم تهدئ أو تفترن بالعكس زادت وتضاعفت لشعورى بالراحة والأمان،
فيصل ينهض يودع رفيقه الجديد وانا أنسحب لشقتى مرة أخرى،
عقلى يبحث بين سطور حديثه وإحساسي يخبرنى أن بشارة بالتأكيد سيصعد لى ثانيةً،
الصراع يشتد بين الحرص والشهوة وبالطبع تنتصر الشهوة،
تمددت مرة أخرى ولكن هذة المرة فردت جسدى تماماً بالطول وأنا أضم سيقانى وأضع يدى أسفل خدى وقد شدت قميصى لأعلى أعرى مؤخرتى بالكامل،
تستحق هذه الرؤية الخاصة يا خادمى المفعم بالشهوة،
دعنا نتأكد هل إقتنعت بحديث رفيقك أم لك رأياً أخر،
وجهى ناحية ضلفة الدولاب أنتظر ظهور شبحه فى المرآة،
لم يتأخر بشارة فى الصعود، وشعرت به وهو يقف فى مكانه المعتاد يتأمل مؤخرتى العارية المضمومة ليراها أكثر بروزاً وإمتلئاً،
يده مختفية فى ظلام جسده ولكن متأكدة أنها فوق قضيبه تماماً،
المنظر أعجبه بالطبع وضاعف شهوته ومتعته،
هل كنت تتخيل ذلك يا ساعى مكتبى؟!، هل مر بخيالك يوماً أن ترانى هكذا ممدة عارية المؤخرة أمام عينيك؟!
إنه قدرك أن تجدنى فى طريقك، إمرأة محرومة إستيقظ شيطان شهوتها فجأة دون إرادتها،
بشارة يقترب منى بخطوات بطيئة حتى أنى شعرت بأنفاسه تلفح لحم مؤخرتى،
يريد الرؤية عن قرب، لقد فقد عقله مثلى تماماً ويتحرك دون إكتراث أو خوف أن أستيقظ أو أشعور بوجوده فى غرفتى وبجوار فراشى،
ولكن أين العقول؟!!
لا توجد عقول أينما ظهرت الشهوة وطغت،
بالنهاية لا يمكنه الوقوف خلف مؤخرتى طوال الليل،
إنسحب أخيراً مودعاً مؤخرتى العارية من أجله، ليتركنى وحيدة أفرك فرجى بكل شهوة ورغبة،
فى الصباح إرتديت ملابس عفتى من جديد وأحكمتها على جسدى كما إعتدت ووجدته بإنتظارى بمدخل البيت،
ملامحه لا تحمل شيئاً مختلف يشير من قريب او من بعيد لما حدث بالأمس،
فقط عبارات معتادة تحمل مودته و7ماسه بحاله الجديد وعمله المريح ذو الراتب الأكبر،
وضعت بيده مبلغ محترم من المال على أن يكون مصروف طلبات البيت،
بمنتصف يوم عملى إتصلت بعلياء أطمئن عليها وأتابع معها أخر التطورات،
جائنى ردها حزيناً بائساً وهى تخبرنى أن شئ لم يحدث بعد،
مازالت لا تعرف طريقاً لإغواء الصبى الساذج،
أقوم بعملى بعقل مشتت متوتر وأنا أفند ما حدث بالأمس،
هل تنزلق قدمى وأصبح عاهرة لمثل هؤلاء الأشخاص؟!،
صراع محتد بداخل رأسي بين القبول والرفض.. بين الإطمئنان لأنهم أحسن من غيرهم وشعور الأمان معهم أكثر بكثير من شخص ذو حظوة ومكانة لا يخشي غضبي أو إنتقامى،
صراع لم يحسم حتى إنتهى يومى وعدت لبيتى مصنع شهوتى وشبقىٍ،
بشارة يستقبلنى وحيداً بدون رفيق الأمس، يحمل حقيبتى الصغيرة الخفيفة ويتبعنى حتى باب شقتى،
كل شئ معد وجاهز كأنه زوجة مخلصة متافنية تنتظر زوجها،
الآية مقلوبة تزيد عقلى حيرة وشعور بالغرابة والدوار،
طلبت منه مشاركتى الطعام وفضولى يدفعنى أن أسأله عن فيصل ولكنى أخشي إندهاشه،
: ايه يا بشارة الشغل وحشك ولا كده أحسن؟
: قطع الشغل وسيرته يا أستاذة
: ياااه، للدرجادى؟!!
: للدرجادى والنص بلا هم
: كنت فكراك مرتاح وبتحبه
: هو حضرتك فاكره كل الموظفين زى حضرتك؟!، دول كانوا بيطلعوا عينى ويقرفونى
: طب كويس ده أنا كنت خايفه يكون الشغل هنا ممل ومضايقك
: حد يضايق من حضرتك برضه يا ست الهوانم يا طيبة
: يعنى، مكان جديد ومالكش فيه معارف وممكن تكون زهقان ومتضايق
: لأ من الناحية دى حضرتك إتطمنى، أنا متعود من سنين على القعدة لوحدى
: معقول؟!
: من سنين ومن ساعة سفر نهى بنتى وانا متعود ارجع من الشغل أدخل الأوضة ماخرجش منها غير ع الشغل تانى يوم
: أوضة؟!!!، بتنام يعنى
: هههه، لا يا ست هانم أنا المطرح بتاعى كله أوضة
: وكنت فيها إنت ومراتك وبنتك سوا؟!!
: فضل ونعمة، غيرى معاه بالخمس عيال وفى أوضة برضه زيي
: بس ده يبقى صعب قوى، أقصد إنت والمدام يعنى
لمعت عينيه وإضطرب بعد أن فطن لمغزى كلامى وإن كنت أنا نفسي لا أعرف كيف تحدثت هكذا بإندفاع وبدون تفكير
: أهو كنا بنتصرف يا ست هانم وعلى كل حال أم نهى كانت صاحبة عيا طول عمرها ودايماُ راقدة وتعبانة
: أنا
اسفة مقصدتش أز...
: ده كلام برضه يا هانم ده كلامك على راسي من فوق
: طب طالما إتكلمنا بقى، أنا مش صغيرة من دور نهى وبرضه مش كبيرة وإنت ممكن تكون فى سن أخ أكبر عليا
: العفو يا هانم ده من ذوقك
: مفكرتش تتجوز ليه؟!
: جواز ايه بس يا ست الكل، واللى هاتتجوزنى هاتتجوزنى على ايه يا حسرة
: ماتقولش كده يا بشارة انت راجل محترم وأهو زى مابيقولوا كل برغوت على قد دمه
: لا كده كويس ويادوب القرشين كانوا على قد لقمتى
: طب ودلوقتى
: دلوقتى ايه؟!
: مرتبك أحسن وتقدر تتجوز وانت مطمن
: خلاص بقى يا هانم راحت عليا ومش حمل وجع دماغ وهاتجوز مين يعنى ماهى واحدة معنسة ولا خرج بيوت ، لأ كده أحسن
لا أعرف لماذا شعرت معه بكل هذا التعاطف وتأثرت بشدة للحزن بحديثه،
كلامنا معاً جعلنى أشعر أنه شخص أخر غير من كان يقف يحملق فى لحمى بالأمس،
: عموماً لو إحتجت أى حاجة اطلب وماتتكسفش
: كتر خيرك يا أميرة يا بنت الامرا
مرت الساعات بعد ذلك هادئة بلا أحداث وقد أخبرته مسبقاً أنى لا أريد عشاء فقط أريد منه إحضار علبة زبادى أتناولها قبل النوم،
فى موعد العشاء كنت أجلس مرتدية بيجامتى الضيقة ذات القماش الخيف وأجلس متكئة على كنبتى الواسعة فى الصالة أقرأ فى أحد الكتب وشعرى منثور فوق كتفى،
: ينفع بس العشا القليل ده يا أستاذة، ما المطبخ مليان وخير ربنا كتير
: ههههه، انت فاكرنى بوفر يعنى يا عم بشارة
: مش القصد يا هانم بس قلبى مش مطاوعنى تنامى كده من غير عشا
: ماتقلقش يا سيدى، أنا بس هابتدى الريجيم عشان أقلل الوزن الزايد
: وزن زايد؟!!، فين ده يا هانم
: ههههه، انت بس علشان بتشوفنى بإستمرار مش واخد بالك، أنا زايدة خمسة كيلو بسبب القعدة اللى قعدتها فى البيت بعد المرحوم
: ولا زيادة ولا حاجة ده انتى حتى من ساعتها خاسة ولونك مخطوف
: هههههههه، انت بتتكلم كأنك ماما كده ليه
: معزة والنعمة يا هانم
: طب يا سيدى أنا هافهمك، الإرهاق بيبان فى لون الوش صجيج لكن ده مالوش علاقة بالوزن يزيد أو ينقص لأنه غالباُ بسبب قلة النوم، لكن أنا وزنت نفسي وإتأكدت
: صدقينى بالعكس انتى خاسة ومحتاجة أكل وغذا أكتر
: ازاى بس؟!، ده انا النهاردة الصبح قفلت زرار البنطلون بالعافية
: ايه؟!!
: سورى يعنى الستات غير الرجالة والوزن بيبان عندهم فى مناطق معينة
التوتر يعترى كل ملامحه والرعشة تصيب كلامى وانا أعلم أنى أجره إلى هدف واحد معين،
: لامؤاخذة يا هانم، قصد حضرتك يعنى كرش
: أهو شفت بتقول ايه؟!، كرش
ينفع يبقى عندى كرش
: لامؤاخذة يا هانم ينقطع لسانى
: على ايه، عندك حق هو كرش فعلاً وشوية حاجات كده معاه علشان كده لازم أعمل ريجيم
: طب ما بدل الريجيم وتحرمى نفسك أنا عندى ليكى وصفة ما تخيبش
: معقول؟!!
: أيوة طبعاً دى ما تخرش المية
: قولى عليها يمكن هى الحل
: بصي يا ست الكل، انتى هاتجيبى حلة مية سخنة بتغلى، وحتة قماش طويلة وعريضة بس قطن خفيفة
: وبعدين؟
: تنقعى القماشة فى المية وبعدين تلفيها على بطنك أو المكان اللى عيزاه يخس وتقمطيها وتشدى على اخر ما عندك وتسيبيها لحد ما تتعصر وتكرريها كذا مرة
: دى وصفة غريبة قوى أول مرة اسمع عنها
ك دى حاجات بيعملوها الغلابة وبتنفع من غير ما تكلفهم
: يعنى انت واثق منها؟!، جربتها يعنى قبل كده؟
: الا واثق !!، دى أم نهى كانت دايماً بتعملها وكمان نهى عملتها قبل فرحها علشان جسمها يتشد وينعم
: ينعم؟!!
: ماهى الوصفة دى لامؤاخذة للتخسيس وشد الجلد، بيعملوها الستات بتوعنا بعد الولادة والرضاعة علشان يرجعوا زى الأول
: ده انت طلعت مصيبة يا عم بشارة
: خدامك وتحت أمرك يا هانم
: طب ودى انا هاعملها لوحدى؟!، هاعرف يعنى؟
: لامؤاخذة يعنى يا هانم، هو الصح حد يعملهالك عشان قلبه يطاوعه ويشد كويس
: مممممممم، حد زى مين؟!
: أامرى انتى يا ست الكل وانا خدامك
الخبيث يجرنى للوقوع بين يديه والعبث بجسدى،
البلل يصيب لباسي والرجفة تحتاج كل جسدى والحروف تخرج من بين شفاهى متعثرة،
: هو إنت اللى عملت لنهى بنتك
إحمر وجهه واصابه التوتر والإرتباك وهو يرد بصوت أهدى،
: ايوة طبعاً، مش علشان تبقى على سنجة عشرة وتملى عين جوزها
: خلاص انا زى نهى، عيزاك تعملى زيها وليك مكافأة كبيرة لو الوصفة جابت نتيجة
: من عينى يا هانم ده أنا تحت أمرك، هاروح أسخن الميه
تحرك من أمامى دون أن ينتظر الرد وجلست مثارة مضطربة أنتظر ما سيفعله بى.









Bottom of Form


( 5 )

أثناء الدقائق التى غابها عنى بشارة وهو يجهز ما أخبرنى به وينتظر الماء يغلى،
كنت مكانى بالخارج أغلى انا الأخرى وكأن الحمى إجتاحت كل جسدى،
نقس الدوار وشعورى بأن شعر رأسي يتحرك من تلقاء نفسه وكل أطرافى ترتجف وأشعر أنى فقدت السيطرة على أعصابى،
لم أعد الصمود أكثر من ذلك، كل جسدى يحتاج ذلك وبشدة وإلحاح،
لا يهم من سيقدم لجسدى الجائع وجبة تسد تجوعه وتهدئ شبقه،
سنوات من العفة والإحتشام والنتيجة أنى لم أجد يوماً ما يمتعنى وأجعلنى أصرخ وأتلوى من المتعة،
أنا بحاجة أنا أترك جسدى لأحدهم يتذوقه وأتذوق معه طعم الشهوة والمتعة،
عاد بشارة وهو يحمل إناء معدنى كبير ترتفع منه ألسنة البخار وعلى كتفه قطعة كبيرة من القماش وفوطة جافة،
جسدى الجائع أصدر أوامره لقلى وأمره بالتوقف التام عن التفكير والخوف والتردد،
: هاتشوفى بنفسك يا ست الكل الوصفة وفوايدها
: مصدقاك
جسده يرتجف مثلى أو هكذا شعرت وهو يمسك يدى يوقفنى أمامه بمنتصف الصالة،
: لامؤاخذة يا ست هند، حضرتك بتشتكى من البطن وبس ولا حاجات تانية؟
: نجرب البطن الأول وبعدين نشوف
: طب لامؤاخذة عرى بطنك عشان أبدأ
لا أعرف من أين أتتنى القوة لأمد يدى أمسك بطرف قماش بيجامتى وأرفعه لأعلى تماماً أسفل صدرى وأعرى بطنى بالكامل،
وقوفه بجانبى والأعين لا تتلاقى سهل علىّ الأمر بشكل كبير،
غمر قطعة القماش فى الماء الساخن ثم رفعها ملفوفة ووضعها فوق بطنى لأشعر بحرارتها المرتفعة وتلسع لحم بطنى بشكل مؤلم،
: ييييييييييييييييييح يح يح..... اوووووف
: لامؤاخذة يا ست الكل هو لازم كده علشان تعمل مفعول،
قالها وهو يلف القماش فى دوائر متتالية فوق بعضها حول بطنى،
: سخنة قوى يا بشارة.. ملهلبة
: بكرة تدعيلى
أمسك بطرفى قطعة القماش وصار يجذبهم للخارج ليعصرها وبطنى والقماشة تُعصر فوقى وينساب منها مائها بغزارة فى خطوط سريعة ساخنة بللت كل نصفى السفلى،
: اااااااااااااااااااااااح.... اح يا بشارة مولعة قووووووى
: إتحملى وهاتشوفى النتيجة
الماء بلل بنطلون البيجامة ولباسي الداخلى تماماً حتى أنه وصل للأرض اسفل قدمى وبلل الأرضية،
إنتهى من عصر بطنى حتى أخر قطرة بالقماشة ثم فكها من حولى لاشعر براحة وأخذ نفسي وهو يغمرها مجدداً فى الماء،
: إنت هاتعمل تانى ولا ايه؟!!
: أومال ايه يا ست الكل، ده لازم كذا مرة
: يا ماما، دى سخنة قوى وبتحرق
: لازم عشان يبقلها مفعول
لفها مرة أخرى لأعد وأشعر بلسعة الحرارة ويبدأ فى العصر،
: اااااااحححححححححححححح
: إتحملى يا ست الكل
: هدومى غرقت وحاسة جسمى كله إتحرق يا بشااااارة
شد بقوة وأنهى عصرها وألقى بها فى الإناء ثم أمسك بالفوطة الجافة وشعرت به يقف ويجلس خلفى على ركبتيه ويمد يده يجفف مؤخرتى،
الماء بالتأكيد جعل جسدى شبه مرئى له الان وهو يحرك الفوطة على مؤخرتى ببطء ويجعلها تهتز وتتحرك تحت يديه،
إنه يلهو وهو يفعلها وأشعر بكف يده من فوق الفوطة يضغط ويدعك لحمى وكأنه يعاين مؤخرتى ويثمنها تحت دعوى التجفيف،
تحول التجفيف إلى دعك وتفعيص حتى أنى بدأت أشعر أنه يحاول تحريك البنطلون لأسفل ليظهر لحم مؤخرتى له أكثر،
المرة بعد المرة يلف القماشة حول بطنى وينسكب مائها على باقى جسدى حتى أنى أصبحت أشعر أنى جالسة فى بركة من الماء،
بعد وقت قام بشد القماشة المبلولة بقوة حول بطنى وربطها بشدة وتركها،
: اى اى اى جامدة كده يا بشارة
: اتحملى يا ست الكل، شوية بس كده وبعدين نفكها
: وأنا هافضل واقفة متخشبة كده؟!
: هو لازم كده
: طب هدومى اللى غرقت دى، جسمى مقشعر من المية
: طب هو المفروض مكنش يبقى فى لبس، بس إتكسفت أقول لحضرتك
: يعنى كنت أقلع البنطلون؟!
: بالظبط يا ست الكل
: نهى بنتك كانت بتبقى قالعة البنطلون؟!
: طبعا يا هانم مش لامؤاخذة عشان أعملها من تحت على وسطها
: قصدك التوتا بتاعتها؟!
: اه هى دى
: هى كانت توتتها كبيرة برضه وعايزة تخسسها
:
كانت عايزة تنعمها عشان عروسة وك

ارتباط جنسیمرد
🎂 سن37

نمایش همه @9isas.jins

به روز رسانی ها

Popular now

Explore