Post #1017932: دردشة...مكتملة إحدى عشر جزءا دردشة لحكايات مرت بى…

دردشة...مكتملة إحدى عشر جزءا دردشة لحكايات مرت بى
الجزء الأول
مجرد حكايات مرت بى استحملونى فى سردها

النهارده كنت فى سوق من الاسواق اللى بتتنصب فى يوم واحد زى سوق الثلاثاء او سوق الجمعة كنت مع اهم اصدقائى ومراته واحنا فى السوق وسط زحام بشع كان دايما صاحبى يزقنى من ظهرى عشان اكون قريب من مراته اللى هى ماشية قدامى وهو ماشى ورايا وانا كنت دايما حاطت أيدى فى ظهرها وبحسس عليها كانت تقف تشترى وتنقى احتياجتها وكنت دايما انا اللى بساعدها فى التنقية والشراء وبعد مانجمع مجموعة مشتروات كان صاحبى ياخدها ويروح يحطهم فى عربيته اللى راكنها بعيد عن السوق اكيد كان بيغيب فترة كبيرة كنا فى الفترة دى بمشى انا وحنان ( اه أسمها حنان ) ماسكين أيد بعض او حاطط ايدى فى وسطها وهى قدامى من الزحمة وكل مرة يرجع فيها حسن ( ده أسم صاحبى ) يلاقينى ماسك أيديها او واقفين لازقين فى بعض وكأنها فى حضنى من الزحمة فكان بيبتسم .

ويقولى : أيه ياعم هى هتتخطف ؟
و بشكل مباشر كان .
ردى:بص كده فى السوق كله مفيش مُزة زيها يعنى ممكن تتخطف ليه لا ؟
فردت حنان وهى بتضحك ضحكة المنتصر .
حنان : شوفت حبيبى خايف عليا ازاى مش انت بترمينى فى السوق وتفضل قاعد فى العربية ههههههه ..

وعلى المنوال ده قضينا وقتنا فى السوق اللى كان تقريبا اربع ساعات ورجعنا فى العربية هو سايق وانا جنبه وهى فى الخلف واستمر الحوار بينى وبينها وانا ملتفت ليها بوشى للخلف وكان الحوار عن وسيلة لتجميل وتزيين عمود خرسانى فى وسط الصالة عندهم فى البيت بعد ماعملت ليهم الصالة بورق الحائط .

وصلنا البيت وكالعادة صاحبى دخل المطبخ يجهز الفطار كانت الساعة حوالى 11 الصبح يعنى البنات فى الجامعة و(طارق ) لسة نايم ( طارق ) ابنهم الوحيد على 3 بنات هو فى الاعدادية و ( شيماء ) البنت الكبيرة فى السنة الثالثة بكلية فنون جميلة و( أمنية ) فى السنة الاولى كلية تربية و (نوجا أو نجلاء ) دى أخر العنقود فى الحضانة _ نوجا او نجلاء ليها قصة لوحدها _

المهم صاحبى فى المطبخ وانا وحنان فى حضن بعض بشغف رهيب وكأننا بقالنا سنين متقابلناش الحقيقة انا فى حضنها بدوب مش بحس بأى حاجة غير انى عاوز اشفطها ( هههه تعبير غبى معهلش ) لكن طريقتها فى البوس وشفايفها الجميلة قوى وصوت انفاسها وهياجانها بيخلينى افضل ابوس كل حتة فى وشها وهى بتحرك صوابعها على جسمى بشغف وشوق رهيب جدا وانا ايدى بتتحك جوه صدرها وبتدعك فى بزها بحنية وهيجان سنين وخرجت بزها الشمال وشفطت حلمتها وهات يمص وصوتها الهايج قوى بيخلينى اتجنن وازيد فى مص بزها .

وهي : حرام عليك حرام عليك هتموتنى . عماد هموت فى ايدك كفاية عشان خاطرى هيبان عليا وهو بيعرف شكل وشى لما بهيج كفاية ياحبيبى ؟

وشى اتحرك بدون إرادة جوه صدرها وشفايفى كأنها حديدة لصقت فى مغناطيس مش عاوزة تسيب صدرها كل ماترفع وشى من صدرها اتنقل من البز الشمال للبز اليمين وبوس ومص وهى نفسها وصوت اهاتها المكتومة بتزيدنى هيجان لحد ماجت صفارة صاحبى كالعادة من المطبخ تنذر بانه جاى . تصفير على شكل نغم وكأنه بيسلى نفسه بأغنية . رفعت وشى بالكاد من صدرها وبتقل شديد وهى بدأت تقفل سوستة العباية على صدرها كان هو وصل شايل صنية الفطار لاقاها لسة بتقفل السوستة بلخبطة فبصلها بنظرة عتاب ولسان حاله بيقول : بقالى ساعة بصفر وانتى لسة ملمتيش نفسك .

بدأنا الفطار مع شوية حلفان على اللقمة .
صاحبي : دى من أيدى وعشان خاطرى لازم تاكل دى انت تعبت معايا النهارده وانا لازم أغذيك .. تصدق احلى فطار لما انت بتيجى اصل احنا مابنتجمعش مع بعض كده غير لما انت بتكون هنا . لما بنكون لوحدنا وحتى العيال معانا كل واحد فينا بياخد سندوش او كباية شاى وبقصمات ومع نفسه ...

خلص الفطار وراح صاحبى يعمل القهوة واخذ معاه الصنية هو عارف وحافظ انى لازم أشرب قهوتى الصبح بالعادة فى الشغل مع بعض بيعملى قهوتى ويصبها فى كباية زجاج لكن هنا فى البيت عنده بيصبها فى فنجان عشان حنان لازم تشوفلى الفنجان . بمجرد خروجه من الصالة حنان فتحت سوستة العباية لغاية سوتها وقامت قعدت على حجرى وفضلت تبوس فى وشى كله .

حنان :
وحشتنى وحشتنى قوى انت ابن كلب بتبعد عنى وتسبنى ملهوفة وهتجنن وحشتنى .

عينى لمحت سوتها تحت قميص لبنى شفاف وتتوه وردة مرسوم على سوتها من الجنب اليمين وغصن الوردة واوراقه نازل لتحت الاندر وير ( الكلوت ) شيلتها من وسطها عشان تقف ضحكت ضحكة الفرحان بالوصول لغايته .

حنان : أيه عجبتك الوردة ؟

مرديتش لكن نزلت على ركبى ووشى بقا فى مقابلة سوتها وكملت فتح السوستة والمغناطيس اللى فى جسمها شدنى لسوتها وكأن وشى بيزحف على سوتها من اليمين للشمال ومن فوق لتحت عشان الحق ابوس كل حتة فيها ونزلت للكلوت اللبني الشفاف اللى ظاهر كسها وشفايفه وكأنهم بيتحدونى انى أقدر اتسحب واسيبهم مينفعش اتحدى كسها وجماله وجبروته استسلمت ليه وروحت استسمحه بشفايفى وبوسى ليه ولشفايفه وهى ايديها بتشدنى عليه وكأنها بتقولى : متسيبهوش تانى انت بتوحشه قوى بوسه جامد بوسه كتير .
وانا مستسلم لايديها وشديتها لراسى ومستسلم للمغناطيس اللى بيشدنى فى سوتها وكسها وفخادها مش حاسس غير بوشى ملزوق وبيزحف على جسمها من سوتها لفخادها مرورا بكسها ومع كل أهه بتخرج منها وصوت نفسها المقطوع يزيد هيجانى عليها ولهفتى ليها .

بس ياخسارة جت الصفارة نذير البعد والتفريق وصوت خطوات صاحبى المتعمدة مع خبطة على صنية القهوة عشان اخرج من بين فخادها واقعد على الكنبة وهى تقفل العباية ووصل صاحبى وقعدنا نشرب القهوة وخدنا الحوار عن الاولاد ومشاكلهم لحد ماجت سيرة ( نوجا ) وعصبيتها وتصرفاتها .
حنان ضحكت بصوت عالى من شكوة حسن بسبب عصبية نوجا

حنان : طالعة زيك صورة منك ياروح امك .

الكلام موجه لى طبعا وهى بتبص فى عينى وبتضحك . صاحبى ضحك

صاحبى : ربنا بلانى بيك وبعصبيتك فى الشغل وبلانى بنوجا وعصبيتها فى البيت أصل ناقص ههههههههه؟

برده الكلام متوجه لى من صاحبى ..

واخيرا بدء الاولاد فى الحضور لما رجعت شيماء من الكلية وبعدها طارق صحى من النوم عشان يروح الدرس لانه مابيروحش مدرسة زى كل طلبة مصر بقوا بيعتمدوا على الدروس وطظ فى المدارس .
حطيت ايدى على مفاتيحى وسجايرى ايذانا بالرحيل .

لكن ايد حنان كانت اسرع من ايدى وخطفت المفاتيح
حنان : انت مش هتمشى متهرجش لسة بدرى .

شوية محايلات على حبة وعود بالحضور بكرة مع حبة وعود من صاحبى ليها بأنه هو اللى هايجبنى معاه واحنا راجعين من الشغل اخدت المفاتيح وخرجت وكالعادة حسن وحنان معايا لحد ماركبت عربيتى ومشيت .

وانا فى الطريق افتكرت انا ليه بعدت عنها 3 اسابيع وكنت مخاصمها وخناقتى معاها عشان سافرت لاهلها فى البلد وفضلت هناك يومين ومقلتليش بس صاحبى قام بالواجب وصالحنا على بعض .

ياااااه افتكرت حاجة غريبة قوى صاحبى وهو بيصالحنى عليها .

قال : ياعماد متعملش كده وتسيبها المدة دى كلها دى حنان ملهاش غيرك انت لوتعرف هى بتحبك قد أيه وبتعمل ايه فى عشانك ..ماتبعد عنها ابدا .

غريبة صح ؟
احنا وصلنا لكده ازاى .؟

ازاى هو بقا بيصالحنى على مراته .
أيه ده دانا افتكرت حاجة تانية كمان انه بيتعفرت ويتعصب لما اهرج مع البنات اللى معانا فى الشغل ويعاتبنى .

ويقولى : لو حنان عرفت هتغضب وتخلى عيشته هباب .

استنوا عليه شوية ده فى ذكريات كتير جت على بالى افتكرت ..

لما كنت بدهن الكريتال بتاع السلم عندهم وهى بتكلمنى عن الرسايل اللى بتوصلها على الفون من واحد مجهول بيقولها كلام يجنن وانها هتموت وتشوفه وبعدين السؤال المباغت منها .

حنان : هو فين التليفون التانى بتاعك اللى رقمه 010 ؟

أى انا كده اتفضحت هى عرفت انى انا اللى بكتبلها الرسايل وصوت ضحكتها جلجل لانها كشفتنى وحالة ارتباك خلتنى حطيت فرشاة الدهان فى كباية الشاى بدل علبة البويه وضحكتها جلجلت اكتر واكتر وهى بتبططب على كتفى .

وتقولى : كنت بتمنى تكون منك وأهى جت منك يامجنون هههههه امشى بقا احسن اجنن واعملها ؟

وجريت على السلم وطلعت الدور العلوى الداخلى لشقتها وحسن قابلها لما سمع صوت ضحكتها يعاتبها على الصوت العالى .
حنان : اصلى عرفت العفريت مخبى ابنه فين ههههههههههه ؟

/>
فهو ضحك .

وقالها : يابنت اللذينة طلعتى صح ههههههههه.

مفهمتش ساعتها كل اللى فهمته انها عرفت سرى وفرحت بيه .. طيب انا بعتلها الرسايل دى ازاى وليه .

استنوا افتكرت ..

البداية كانت من اربع سنين لما شوفتها اول مرة ادخل فيها بيت صاحبى ومعايا مراتى عشان نزورهم بعد الحاح صاحبى الكتير على اننا نعرف الستات على بعض ولفت نظرى انها بتقدملى قطعتين ( ملفيه ) وتعليقاها انها عارفة من صاحبى انى بحب الملفيه بس من الجاتوهات وبعدها جابتلى القهوة فى كباية زجاج عشان عارفة من صاحبى ان ده مزاجى .



الجزء الثانى
انتهينا فى الجزء الاول انى استرجعت ذكريات اول معرفتى بحنان مرأة صاحبى اللى حسسيتنى بأهتمامها الشديد بيه وبكل شئ بحبه من خلال معرفتها بيه من جوزها وعرفت ان جوزها بيحكيلها كل حاجة حتى ادق تفاصيل طريقة شغلى وادارتى للشغل ابتديت اهتم بيها وبرأيها واخبارها اللى كنت بعرفها من صاحبى نتيجة حكاياته عنها وكانت بتوصلنى اسألة واستفسارات عن حياتى بطريقة غير مباشرة منها عن طريق حسن وغصب عنى لقيتنى باشترى موبايل وخط جديد وبكتبلها رسايل (يا من تحتل بعينيها أجزاء الوقت
يا امرأةً تكسر ، حين تمر ، جدار الصوت
لا أدري ماذا يحدث لي ؟)
كانت الرسايل من النوعية دى كلمات نزار او كلمات منى شخصيا مدموجة بكلمات شعراء بس الحقيقة كنت بحس بكل كلمة بكتبهالها هى حاولت كتير جدا تتصل على الرقم وطبيعى انى مكنتش برد ولا عرفت اى مخلوق بالرقم ده بدأت تبعت رسايل ( انت مين ؟ وعاوز أيه منى ؟ ومش بترد ليه على اتصالى ؟ ) وانا كنت برد عليها برسايل من نوعية ( انا المجنون ومش عاوز منك غير نظرة عيونك واخاف أرد عليكى لان صوتك بيسحرنى ومش ناقص سحر وجنون )
فضلت الرسايل هى وسيلة الاتصال بينى وبينها وكل مرة كنت بزورهم من غير مراتى لان مراتى كرهتهم ومستحملتش تروح عندهم تانى لانها بتغير جدا وحست باهتمامها فقطعت العلاقة معاهم لكن انا كنت بزورهم نتيجة دعوة صاحبى دايما كنت باحس بأهتمامها بيه وعينيها كانت دايما بتقول انك انت اللى بتبعت الرسايل الى ان وصلنا لليوم بتاع السلم اللى اكتشفت فيه انى انا صاحب الرسايل من بعدها اتغيرت المعاملة وبقت فى لمسات وهمس بكلمات حب . كنت دايما باستبعد فكرة الجنس عشان صاحبى وطبعا الرقم اللى كنت ببعت منه الرسايل اصبح الرقم الخاص بيها هى بس والاتصالات دامت بينى وبينها زمن على نفس الرقم فى يوم بتكلمنى على التليفون قالتلى انا النهارده شوفت منظر رهيب من البلكونة تصور ولدين منغوليين بيعملوا مع بعض ورا عربية نقل راكنة عند البيت )
سالتها يعنى ايه مش فاهم ؟
_ عارف الاولاد المنغوليين ؟
_ عارف بس مش فاهم يعنى ايه بيعملوا مع بعض
_ بيعملوا مع بعض قلة أدب
- أأه قصدك بينيكوا بعض
- انت قليل الادب ايوه قصدى الزفت اللى قلته
- طيب متزعليش بس حبيت افهم الكلام
- وفهمت ؟
- اه فهمت عادى يعنى ان اطفال يعملوا كده وخصوصا انهم مش فى وعيهم
- اه بس بالنسبالى مش عادى اصل انا اعصابى تعبت
- اعصابك تعبت من أيه ؟ زعلتى عشانهم
- لاء تعبت من اللى بيعملوه
كانت الجملة بطريقة كلامها ومياصتها كفيلة انها تغير مجرى الحوار وبدء من هنا الحوار الجنسى
- انتى تعبانة قوى كده ؟
- شوية
- هو حسن مش قايم بالواجب ولا ايه ؟
- لاء هو هيموت ويعمل كل يوم بس انا مش عاوزة
- ليه ؟ مانتى تعبانة أهو
- مش عاوزة منه هو
أى الكلام كده يوجع ودخلنا للطريق اللى ملهوش رجوع لحظة صمت خدتنى ونسيتها على التليفون لحد ماجيه صوتها
- الو الو أيه ياوله انت روحت فين ؟
- الو معلهش سرحت حبه
- سرحت فى أيه يامجنون ؟
- مش مهم مش مهم المهم انتى عاوزة الواجب ده يكون من مين ؟
- ههههههههههه ( رنين ضحكتها كله علوقية وسكس رهيب ) عاوزاه من مين ؟ عاوزه من واحد مجنون وبحبه ولازم بقا يكون معايا فى حضنى مش هو حبيبى ( كل الكلام ده كان بمياصة وعلوقية كفيلة تهيج الف راجل )
- حرام عليكى يانونس انا جسمى ولع نار ومش هستحمل كده يكون فى عونك ياحسن هو بيستحمل ازاى ده
- هههههههههههههههههه خلاااااااص لو
مش هتستحمل بلاش
- حنان اهههه انااااا مش مش عاوووز
- أيه ياراجل مالك ماتسترجل شوية انت ايه هتجيب على نفسك هههههههههههههه
- يخريبت ضحكتك بدوخنى حرام عليكى
- طيب خلاااااااص مش أضحك ومش اكلم ومش احس وانت براحتك
- لاء لاء اتكلمى واضحكى وكل اللى نفسك فيه بس انا كنت عاوز اقولك انى مش عاوز اكتر من انى احطك فى حضنى وادوق طعم شفايفك
- وهتستحمل حضنى ولهفتى عليك هتستحمل النار اللى فى شفايفى منك
- اجرب يانونس اجرب
- جرب براحتك انت حبيبى وجوزى وتعمل كل اللى نفسك فيه
- بجد !!! انا جوزك ؟
- هههههههههههه اشمعنى جوزى اللى مسكتها مانا قلت حبيبى
- اصلى كتير اتمنيت تبقى مراتى وفى حضنى واخرج معاكى براحتى وكل الدنيا تشوفنا مع بعض
- اممم انت حبيبى وروحى وجوزى وكل حاجة وتعمل كل اللى نفسك فيه
- ابوسك ؟
- تبوسنى بس ؟
- طيب اعمل ايه تانى ؟
- كله كله كله كل حاجة كل حاجة يعملها جوزى
- انيكك ؟ ( كمية اللخبطة والارتباك فى الكلمة دى وانا بقولها خلت الكلمة معناها يضيع )
- ههههههههههههه اه بس من غير تهتها اصلك لو تهتهت كده وانت بتنيكنى هنقعد سنة ههههههههههه
- نفسى نفسى قوى يانونس احطك فى حضنى وابوس شفايفك ورقبتك والحس صدرك بلسانى وامص حلمات بزازك نفسى
- أى أى أى برااااااااااحة هتوجعنى بزازى وقفت ياراجل
- ده انا اللى زبرى وقف وهاج وولع
- يالهههههههههوى على زبرك هيموتنى كل ماشوفك ببقا نفسى اعضه احطه فى بوقى وامصه أمصه أمصه لغاية ماينزل لبنه فى بوقى
- اوووفففففف حرام عليكى زبرى ولع ولع انتى شرموطة قوى وصوتك يهيج قوى
- وماله انا شرموطتك انت لبوتك انت انت مش انت حبيبى وجوزى
- اه ياروحى وانتى مراتى حبيبتى وقلبى بس انا تعبت يانونس ولازم اشوفك لوحدنا وألمسك براحتى واحضنك براحتى
- أه لازم بقا مش ينفع كده لازم نحضن بقا ونبوس ونمص ونرضع وننننن
- ونيك اه ونيك يانونس لازم انيكيك هموت على كسك
- يح يح يح يح اووووففففففف عليك وعلى كلامك كسى ولع ولع ولع ياراجل وعاوزك عاوزك
- عاوزنى اعمل أيه ؟
- تعمل أيه ؟! تنيكه تدقه تطفى ناره
- وانا هبوسه والحسه بلسانى وامص زنبره وانيكه بلسانى قبل مانيكه بزبرى
- أى أى أى الحق بقا الحق ده غرق خالص الكلوت مش بقا ينفع غرق الحق الحق
- نونس بكره هروح لسمسار واشوف شقة اتأجرها و
- بسرعة بسرعة احسن هموت عليك هموت عليك ياراجل الحقنى بقا عوزاك عوزاك
- بكره هقابل السمسار واتصل بيكى اقولك امتى أشوفك وفين
- ماشى بس مش تتأخر عليا ياميدو عشان بجد ولعت ولعت وعوزاك ياحبيبى
تانى يوم كنت بلف الشوارع والمناطق الجديدة عشان اتأجر شقة وفعلا لقيت غفير على مساكن جديد تم أنشأها بس متسلمتش لصحابها والغفير طلع ابن حنت وبيفهم من وسط الكلام وطلع معرص كبير قالى ياباشا لزمته أيه شقة بالشئ الفلانى وعفش ووجع دماغ عشان ليلة ليلتين نقى الشقة اللى تعجبك هنا وانا عندى سرير وكنبة وشوية كراسى وطلبيات القعدة واهو نستنفع وانت باشا ومش هتحرمنى من خيرك وانا فى خدمتك وهحرسلك العربية على ماتخلص . كانت كل الامور بتحدفنى على عرض الراجل ده من استعجالى ولهفتى ومن كون الفلوس هتبقا أقل واحساس ان حد هيحرسك كل حاجة خلتنى أوفق على عرضه وبالفعل اديتله فلوس ونقيت شقة فى الدور التانى ووصلنالها كهربا انا وهو وطلعنا السرير والكنبة والمستلزمات وخدت منه المفاتيح كاملة هههههههه هو قالى خلى كل المفاتيح معاك عشان تبقا مطمن ههههههههههه
واتصلت بحنان وعرفتها واتفقنا على اليوم والوقت
كانت الساعة 10 صباحا قابلتها وخدتها فى العربية وطلعنا الشقة . أه كنت راكب عربيتى الربع نقل اصلى بحب النوع ده من العربيات بعدين هتعرفوا ايه سبب ذكر نوع العربية المهم فى الشقة ابتديت اشغل اللاب توب اللى خدته معايا على اغانى عشان الصوت لقيت حنان بتحضنى من ضهرى وبتبوس فى كتفى ودراعتها عريانة بصيت لورا لقيتها لابسة قميص وردى شفااااااف جدا طويل لغاية رجلها مفتوح من قدام لغاية سوتها والكلوت من نفس نوع القميص وردى شفاااااااااااااف جدا صغير جدا وفتلة ملفوفة على وسطها مربوطة فيونكة من الاجناب وصدر القميص عامل مجهود جبار عشان يدوب يغطى حلمات بزازها ورائحة البرفام اللى حطيته لما وصلنا الشقة تثير كل الغرايز الحميدة والخبيثة وشفايفها وردى بتلمع معرفش لحقت عملت كل ده ازاى وخصوصا ان مفيش مرايا لكن كل حاجة كانت بدقة ومرسومة طولت فى
نظرتى ليها وفرجتى على جسمها وتفاصيله وهى بتبتسم بفخر لانها شايفة انبهارى الشديد بيها وبجسمها لكن تقريبا زهقت من الفخر وعاوزة الحضن
- هتفضل تبصلى كده كتير ياوله أيه مالك عمرك ماشوفت ست قبل كده
- شوفت بس انتى مش ست انتى قنبلة موقوتة خايف اقرب منها
- هههههههههههههه انت م
- لاء لاء ابوس ايدك بلاش الضحكة دى هنا المنطقة كلها ساكتة وهتبقا فضيحة
- اووففف نسيت معهلش انت اللى ضحكتنى
- خلاص مش هضحكك تانى كنت عاوز
مكملتش كلام هى كانت أسرع بأيديها من كلامى شدتنى من رقبتى بأيدها الاتنين ولفيتهم حوالين رقبتى وشفايفى لزقت فى شفايفها واستمرت بوسة طويلة رهيبة بتتحول بين الوقت للتانى لمص الشفايف ولحس اللسان ولسانها كله كان فى بوقى بمصه والحسه ونبدل الوضع هى تسحب لسانى فى بوقها وتمصه بشراهه تدوب الاعصاب وايدى لفت حوالين وسطها وبدأت أقفش فى طيازها ناعمة قوى وطرية قوى وهى ترفع نفسها على طراطيف صوابعها عشان تحك كسها فى زبرى وانا اشدها من طيزها جامد عشان احس بكسها تعبت مقدرتش استمر شيلتها من وسطها ودخلت على السرير نزلتها وقعدت جنب السرير ابوس فى رجلها وصوابعها وامصهم كنت مسلوب الارادة مش شايف غير جسمها الابيض وفخادها المتزينة برسم تتوه وردة ملونة بين الوردى والاحمر وفرع اخضر باوراق مشرشرة واضح انه طباعة لانه دقيق التفاصيل لكن مخلى فخادها تلهب اعصاب اى راجل طلعت على فخادها بوس ولحس بلسانى كنت بفتح شفايفى جامد عشان ابوسها واحساسى كأنى باكلها وصلت لسوتها وانا فى الطريق لسوتها لمحت قلب أحمر صغير مرسوم فوق العانة الناعمة جدا اتلزقت فى سوتها مكنتش ببوس كنت بلحس طعم جلدها من كتر ****فة
- اأأأأأههههه براحة حرام عليك هموت هموت انت مجرم مجرم جسمى كله ساب مش قادرة مش قادرة
مكنش عندى وقت أرد ورفعت القميص لفوق مكنتش متخيل بزازها بالجمال ده ولا النعومة واللين ده حلمة بزازها واقفة بشكل رهيب لحظة توهت فيها وانا بتفرج على بزازها وبياض بزازها ولون حلماتهم الوردى الغامق وحجم الحلمات وهى واقفة قربت لسانى بهدوء ولحست حلمة بزها الشمال
- اااااااهههههه لاء لاء لاء بتحرقنى انت كده بتحرق اعصابى ياميدو هاموت حرام عليك
نمت على بزها بوشى وشفطت حلمتها عصرتها بين لسانى وسقف بوقى مرحمتش صوتها ولا عملت اعتبار للمنطقة وسكوتها وممكن نتفضح مكنتش فى وعى وفضلت اتنقل من حلمة لحلمة واضم الحلمتين على بعض وامصهم وهى وشها أحمر جدا ودموعها ظهرت فى عينيها وصوتها بقا فضيحة
أأأههههه اه اه كفاية كفاية هموت هموت منك ياراجل ارحمنى بقا ارحمنى نيكنى نيكنى مش قادرة ياميدو
سيبتها لما حسيت ان الصوت على جدا وولعت سيجارة وهى بتتنهد وبتتنفس بصعوبة ورا ضهرى وانا على حرف السرير بدخن السيجارة لكن مرحمتنيش ومخلتنيش اكمل سيجارتى وحضنتنى من ضهرى وهى بتبوس فى كتافى وايديها ملفوفة على جسمى بتفك زراير القميص وبتلعقنى القعت هدومى ورميت السيجارة وقعدت جنبها ولسة هكمل لقيتها بتبوس كل حتة فى وشى ودقنى ورقبتى وصدرى وبتلحس حلمات بزازى عمرى ماحسيت الاحساس ده دوخت وعرفت الستات ليه بتسيح وتدوخ من لحس البزاز ونزلت على بطنى بوس شدتنى من رجلى زحلقتنى على السرير واتفردت وفضلت تبوس فى سوتى وتلحسها وتبوس فى فخادى وتلحسها وكأنها بتنتقم من اللى عملته فيها وقربت من زبرى بشفايفها ونفخت عليه بهمس وباست راسه بهدوووووء وبوسة ورا بوسة فضلت تبوس فى كل حته فيه حتى بضانى واضح انها خبيرة جدا بالعملية دى ومع كل بوسة نظرة عينها تبصلى بتحدى انى اقدر استرجل وامسك نفسى قدامها ههههههههه الحقيقة مامسكتش مامسكتش حاجة غير المخدة المعفنة اللى جابها الغفير من كتر الهيجان وبدأت رحلة المص دخلت زبرى كله فى بوقها وخرجته براااااااااحة ولسانها ماشى عليه وهى بتخرجه وعينها بتقولى لو راجل قوم من تحت منى . لالالا الست دى مش عادية ومش طبيعية . تعبت تعبت جدا من طريقة مصها اتنفضت من مكانى وقمت مسكتها من كتافها رميتها على السرير وكأنى عاوز اخد بثأرى منها نمت فوق سوتها بوس بوس بوس كنت جايب معايا شوكولاته عشانها لكن محصلش مكلتهاش لانى مسكت الشكولاته مسحتها فى سوتها وفى فخادها وحوالين كسها على شفايفه وحطيت الباقى منها جوه كسها من الغيظ عاوز اخد حقى ونزلت لحس فى كل حتة حطيت فيها الشكولاته وصلت لكسها دخلت لسانى الحس فيه واسحب منه الشكولاته اللى فيه وامصها وامص معاها زنبورها
- أأأأأأههههههههه ياابن الكلب ياابن الكلب هموت هموت ارحمنى ارحمنننننننننننننى كفاية ابوس رجلك نيكنى بقا نيكنى نيكنننننننننى بحبك بحبك بحببببببببك بموت فيك نيكنى ياميدو
- مش انتى شرموطة انا كمان خول وحبيت اوريكى الشرمطة بجد
/> - بحبك ياخول بحبك بموت فيك ياابن القحبببببة نيكنى بقا
وزقت راسى من بين فخادها وقامت بسرعة مسكت زبرى بأيديها وشدتنى منه عشان اوصل لكسها ورجعت بضهرها نامت عالسرير طلعت فوقها بوست شفايفها وماسك زبرى بأيدى بمسحه فى كسها واتعمدت اطول فى البوسة واحرك زبرى رايح جاى على كسها وهى ترفع وسطها لفوق عشان تدخله وانا بأخر الوضع ده لكن فجأة حسيت بضوافيرها رشقت فى لحم ضهرى بعنف وشديتنى عليها نزلت غصب عنى فوقها وزبرى دخل فيها بشكل معوج من الشدة هى صرخت من الوجع
- انتى اللى مستعجلة وشدتينى بعنف
- انت ابن وسخة عاوز تموتنى خلاص عرفت انك راجل قوى ياابن القحبة نيك بقا
- كسمك كسمك هنيكك يالبوة ياقحبة يامومس
- يالههههههوى عليك جننتنى أوف أوف اوفففففف زبرك حلو قوى قوى زبرك يجنن ابوس ايدك دخل وطلع متبقاش رزل
- بحبك بحبك قوى وبحب اشوفك وانتى متعصبة
- كسمك هتموتنى عشان تشوفنى متعصبة هبقا اتعصب بعد ماتنكنى نيك بقا نيك بقا نيكككككككككككككك بقاااااا هفضحك
- خلاص خلاص يابنت القحبة هتفضحينا
ورفعت رجليها على كتفى وبدأت معركة الدخول والخروج والنيك بعنف لكن الغريب انها متلعطش صوت وانا بنيكها كان صوتها همهمه مكتومة ودموع ملت وشها كأنها بتودع اغلى حد فى حياتها وضوافرها بتقطع فى جلدى بتشد بضوافرها بفظاعة للدرجة انى انا اللى صرخت ولفت رجلها على وسطى ومش عارف قوة رجلها دى جت منين مش عارف اهرب من رجلها كان القرار انى لازم اخلص لانى اتقطعت جلدى اتسلخ من شد ضوافرها وبالكاد هربت من رجلها وحطيت رجل تحت منى ورجلها التانية رفعتها على كتفى عشان اقدر اهرب من ضوافرها لكن ياريتنى ماعملت صوتها جاب المحافظات المجاورة وربما المحافظات الحدودية
- أأأأههههههههههه أحححح احححح نار نار فى كسى نيكنى نيكننننننننننى ارحمنى اضرب جامد سكته ابن الوسخة ده سكته برده برده نار فى كسىىىىىىىىىىىىىى
- وطى صوتك هنتفضح
- مش قادرة مش قادرة كسى مولع برده برده ابن الوسخة ده مبيشبعش منك نيكه نيكه ابوس ايدك زبرك جننى ياميدو زبرك جنننى بحبك بحبك بعشقك بعشقك
- انا بدوب فيكى يانونس بدوب فيكى
- نيك ياراجل نيك أححح احححح اوففففففف ايه السخونية دى ايه النار دى هموت هموت ياميدو نييييييييييييك قوى
اترميت فوق جسمها وجلدى لزق فى جلدها والميه قصدى العرق اللى بقا بحر غرقنا
- أأأحححح لبنك سخن قوى انت كنت حاطه فى فرن ههههههههههههههههههه
- كسمك مانتى بتقولى كسى نار عاوز لبنى ينزل منه ايه غير ملهلب
- ههههههههه بحبك بحبك قوى انت حبيبى وروحى وجوزى وعشيقى اوعى تسيبنى ياميدو انا مش هقدر استغنى عنك
- اسيبك ؟!! انا قتيلك معرفتش فى دنيتى ست زيك اول مرة ادوق طعم الفاكهه كلها فى جلد حد انتى طعمك حلو قوى يانونس شفايفك وصوابع رجلك وخدودك وسوتك كل حاجة فيكى ليها طعم مختلف
- طيب اوعى من فوقى بقا الدنيا حر طلعه ابن الوسخة ده اللى موتنى ولا هتسيبه جوه كده ههههههههههههه
- قمت من فوقها وولعت سيجارة وهى خدت سيجارة من العلبة وشاورتلى اولعاها
- انتى بتدخنى ؟
- لاء
- طيب ليه عاوزة تشربى ؟
- عاوزة اعمل كل حاجة زيك
- هههههههه انتى مجنونة
- مجنونة بيك مجنونة بيك ياقلبى ياجوزى ياجوزى ياجوزى حلوة قوى الكلمة دى وانا بقولهالك ياريت تبقا بجد
لحظتها من طريقة كلامها واصرارها على لفظ جوزى وتعابير وشها وهى بتنطقها حسيت بالخوف من اللى جاى
هنكمل مع بعض باقى الدردشة فى الاجزاء اللى جاية
منحرمش منكم ومن اهتمامكم ولطفكم


الجزء الثالث
نزلنا من الشقة لقيت الغفير واقف جنب العربية وبيبتسم ابتسامة هبلة
- نورت ياباشا ههههههههههه
- شكرا خد المفاتيح اهيه
- ليه ياباشا انتوا مش هاتيجوا تانى هو فيه حاجة مش عجباك فى المكان ( وبالطبيعى عينه عالست وهو بيتكلم بيفحصها )
- لا مفيش حاجة بس انا فاكر ان انت عاوز المفاتيح
- هههههههههه لاياباشا ده انا بطمن ان حضرتك مبسوط منى أهأ أهأ أهأ
- اه فهمت انا مبسوط وشكرا خد دول عشانك ( ورقة فئة 200 ج )
- تسلم ايدك ياباشا وتنور فى أى
وقت وخلى المفاتيح معاك بس لامؤاخذة قبل ماتوصلوا ترن عليه عشان أبص عالمكان اطمن عليكوا هيأ هيأ هيأ
- ماشى ماشى هبقا اتصل بيك اكيد قبل ماجى
بعد خمس ايام من المقابلة دى كنت فى المطار بوصل صديق تليفونى رن لاقيت حنان هى اللى بتتصل
- ألو ايه ياحبيبى وصلت ولا لسة
- اه وصلت وصاحبى دخل الصالة وانا راجع فى الطريق
- طيب كويس عشان عندى ليك حاجة حلوة
- خير
- حسن وافق انى اخرج النهارده بعد ماتحيلت عليه كتير انى ازور أمل صاحبتى عشان عيانة أيه رأيك اروحلها بسرعة على ماتوصل ونتقابل نروح بيتنا
- اوكى موافق هجيلك فى نفس المكان بتاع المرة اللى فاتت
- ماشى ياحبيبى متتاخرش
- حاضر سلام
وقفت قدام صيلية فى الطريق وأول مرة فى حياتى اعملها اشتريت شريط فياجرا قرصين فياجرا ههههههه بس الصراحة حنان جامدة وخايف اقصر ويبقا شكلى وحش وخدت قرص منهم . وصلت المكان رنيت عليها وبعد دقايق قليلة كانت حنان عندى ركبت واحنا ماشين قلتلها
- انا جعان قوى ايه رأيك نجيب أيه ناكله
- بس انا مش جعانة ولو انت قلتلى قبل مانزل من البيت كنت جبتلك اكل عشان مش عاوزة تاكل من الشارع
- مش مهم هاجيب أى حاجة ناكلها
- بص فى الطريق فى محل كشرى هاتلك علبة كشرى وخلاص
وفعلا جيبت علبتين كشرى وروحنا عالشقة ده بعد ماتصلت طبعا بالغفير اللى لاقيته فعلا واقف منتظرنا لكن الراجل لقيته مخضوض وفاتح بقه بشكل عبيط جدا وهو بيبصلنا واول مانزلت من العربية قالى
- ايه ياباشا العربية دى ؟
- ايه مالها ؟
- انت هتركن العربية دى هنا ؟
- اه فى حاجة
- لا ياباشا مينفعش
- ليه مانا المرة اللى فاتت كنت راكن العربية هنا
- العربية التانية نص نقل ياباشا يعنى لو حد شافها هيفتكر انها تخص حد من المقاولين ولا الصنايعية اللى هنا لكن العربية دى كبيرة وفخيمة أوى وهتلفت النظر مينفعش ياباشا مينفعش
العربية كانت من النوع ( الفان ) وماركة عالية وفعلا ملفتة للنظر ( فى الجزء السابق قلتلكم ليه بذكر نوع العربية لوتفتكروا ) حاولت أهدى الغفير وافهمه اننا مش هنتأخر كتير ومحدش هيلحق يشوفها والموضوع مش مستاهل كل القلق ده . هو حاول يبلع كلامى ويوافق بس ياريته ماعمل وكان أصر انى امشى بيها بعيد المهم
طلعنا الشقة ودخلت الحمام أغسل أيدى ووشى رجت لقيت حنان عالسرير لابسة قميص زهرى قصير جدا وماسك فى جسمها قوى لحد سوتها وبعدين واسع لحد تحت طيزها بشوية هو طوله كده كل فخادها بتلمع ومن فوق القميص فتلة وشادد على صدرها مخلى بزازها نافرة ومرفوعة بشموخ وتحدى والفلقة بين بزازها وادى بين جبلين مع لونه الزهرى على جلدها الابيض وبشرتها الناعمة شكله يهيج قوى وهى كانت قاعدة عالسرير مربعة رجلها وماسكة علبة الكشرى منتظرانى أقعدت على طرف السرير جنبها وهى بدأت تأكلنى بس انا جالى صداع وحاسس انى مش عارف أكل الظاهر الفياجرا ليها اعراض جانبية سيئة أكلت معلقتين وقلتلها كفاية مش قادر
- ليه ياحبيبى مش انت كنت جعان
- اه بس الكشرى مش حلو وبعدين لما شوفتك شبعت وبصراحة انتى هتجننينى بجمالك وجسمك ده ومش قادر أصبر
- ياراجل استرجل شوية لسة بدرى والوقت معانا ده انا قايلة لحسن انى هتأخر عشان انضف الشقة لآمل التعبانة يعنى معانا اليوم كله براحتنا
مجاوبتهاش ومنطقتش بكلمة لك اللى عملته انى حطيت كفوفى الاتنين على كتافها الاتنين وسحبتها بهدوء عليه وبوسة طرف شفايفها بوسة خفيفة وعينى فى عينيها هى غمضت عينيها وسابت نفسها وسابت علبة الكشرى جنبها بطرف صوابعى مسكت دقنها وبوستها بوسة تانية زى الاولى وبعدها مجموعة قبلات بنفس الشكل خفيفة جدا على طرف شفايفها متتالية وانا ماسك دقنها بطرف صوابعى وهى ايديها سرحت على فخادى كنت انا قلعت هدومى فى الحمام ماعدا البوكسر وبدأت أيدها تتسلل لزبرى طرف صوابعها بتلعب فى راس زبرى بحركات تناغمية ناعمة جدا مع خربشات بضوافرها على راس زبرى بنعومة وخفة تلهب أى زبر واحلى من كل الفياجرا اللى فى الدنيا نفسها وانا بابوسها ريحته حلوة بفعل اللبانة اللى بقها وريحة البرفام اللى بتحطه لما نوصل يهيج قوى مسكت شفتها السفلى بشفايفى الاتنين وسحبتها فى بقى مصيتها وحبستها بين شفايفى ولسانى بيمسح فيه وبيستطعمها وغاب الوقت وضاعت ملامح المكان وكأنى فى غفوة وهى عينيها بتزوغ من وشها وننى عينيها بيترفع لفوق ورايحة فى نفس الغيبوبة . أيدى الشمال نزلت على صدرها تمسحه وطرف صوابعى بتمشى بين فلقات بزازها يتحسسوا مكانهم فى
الوادى العميق احساس جلدها الناعم والساقع خلى صوابعى تهرب من إرادتى وتتصرف بسجيتها بعيد عن أوامر عقلى وتزحف متسللة تسلل الحرامية فى اتجاه حلمة بزها اليمين والسبابة سبق كل الاصابع عشان يحسس على الحلمة بحنية واستعطاف استعجل وراح لمصيره مكنش عارف اللى مستنيه أيه حجم الحلمة وهى واقفة جبروت وهى نفسها بيعلى ويتقطع وسحبت شفتها من بقى واخدت أيدى من صدرها ومسكت المستعجل ( السبابة ) وحطيته فى بقها دخلته جوه بقها وبلسانه من الداخل بتلحسه أحسن يستاهل أهو أتكهرب حد قاله يروح هناك دى حنان مش أيه ست مع لحسها لصباعى نظرات عينيها فى عينى بتقولى أمسك نفسك هموتك هدوبك هنزلك من هنا تزحف جبروت فى نظرة عينيها تحدى الواثق جدا من امكانياته خدتنى الدوامة وانا بتفرج على عينيها وهى ابتسمت ابتسامة النصر اتصدمت ابتسامتها بصباعى اللى بقها افتكرته بعد ماتاهت فى نظرة التحدى سحبت صباعى اكتر لحد مادخلته كله جوه بقها وحبسته بين لسانها وسقف بقها وكأنه أسير فى بلد كافرة بتعذبه من المص والعضات الخفيفة العلقة الملتهبة ومبتنساش ابدا نظرات التحدى اللى عملاها رسايل بتبعتها من وقت لتانى لكن هيهات انا قررت افوق وابدأ الحرب ( لاتراجع ولا أستسلام ) بعت الكتيبة التانية قصدى ايدى التانية فى محاولة من لفك أسر صباعى المسكين المستعجل وراحت ايدى التانية تزحف على فخادها واخدة فى تعليماتها ان هدفها هو اكبر نقطة ضعف فى أى ست ( الكس ) زحفت ايدى بخفة المحارب مع خربشات خفيفة على الفخاد من أجل تحطيم الاعصاب وتخطى الموانع وبالفعل وصلت ايدى لهدفها وبدء صباعى ( الوسطى ) فى خربشة كسها من فوق الكلوت الستان الناعم الصغير جدا خربشة خفيفة حنينة تهد اعصابها الى ان وصل لطرف الكلوت من الجنب وبدء فى اختراق اطرافه والزحف نحو الهدف ولمس شفايف كسها وبدء فى الفرك بحنية لكنه اكتشف سوائل ممزلئة فى طريقه فبعفوية اتزحلق ودخل جوه كسها وكان الانتصار حنان شهقت وفتحت بقها فكة أسر صباعى المسكين وحررنا الاسير بفضل الوسطى وعينى اعلنت نظرات التحدى وبدأت الهجوم وايدى اللى اتفك أسرها شدتها من شعرها تقرب وشها من وشى وقبلات مجنونة ملتهبة من شفايفى على جبينها عيونها خدودها شفايفها دقنها كل حتة فى وشها بدون تميز قبلات متتالية محمومة غسلت بيها وشها كله هى نفسها ارتفع جدا وصوت أهات وهمهمت واحرف مبعثرة دون معنى بتخرج من شفايفها وايديها بتخربش فى صدرى وبتلعب فى حلماتى وركبتها اقتربت من زبرى بتحك فيه وفجأة همت حنان بالهجوم المباغت وشدتنى من راسى تحدفنى على السرير وتطلع فوق منى وبدات فى رد الهجوم بقبلات متنوعة فى وشى وصدرى وحلماتى وسوتى مع لحس كل اللى تطوله قدامها الى ان وصلت لزبرى وهات يابوس من فوق البوكسر وعض فى زبرى بخفة واحيانا بجنون وجعنى وخرجت زبرى من البوكسر ورحلة التعذيب باللحس اشتغلت فضلت تلحس فى زبرى من اتجاه الوريد من تحت وبضانى وراس زبرى وبتدخل راسه فى بقها تمصه ولسانه يلعب فى فتحة زبرى احساس عذاب حلو قوى ويخلى الجسم يقشعر وتسحب زبرى كله جوه وتغرقه بلعابها وتخرجه تدلكه بأيديها وترجع تدخله تانى وهكذا وكأنها بتعذب كافر خليتنى انا اللى أأفأف وتمحن
- أأأووووففففف نونس هموت منك كده حرام عليكى
- عشان تعمل راجل عليا تانى ياخول ده انا حنان ياعلق هموتك هنزلك تزحف ياشرموط ههههههههههه
- بجد مش قادر ارحمينى يخربيتك
- اوفففف أيه ياخول مالك . مالك ياعلق ماتسترجل شوية ياشرمط
- استرجل أيه يابنت المتناااااااكة تعبت ولعت يابنت الوسخة يالبوة
- كسمك كسمك كسمك ياعرص هموتك انا اللى هنيكك النهارده ياعلق
- أه يانونس أه نيكينى نيكينى انا خلص سلمت
- هههههههههههه أحييييييييه على الرجالة
- اوعى ياكسمك بقا اوريكى الرجالة بجد
وقلبتها على ضهرها وراسها نزلت لتحت لانها بقت على طرف السرير وشديتها من رجلها ارفها فوق شويه وخدت رجليها الاتنين فوق كتفى وشديت الكلوت من الطرف اكشف كسها مستنيتش اقلعاها الكلوت ومسكت زبرى الملتهب والمحمر جدا من مصها ودكت كسها بعنف المنتقم دخلته كله مرة واحدة وهى صرخت وعينيها اتحولت والننى اترفع ووشها احمر وبدأت ترفص برجليها تحاول تفك نفسها من جنونى وانا اتمسكت بفخادها اللى لازقة فى صدرى حالة انتقام وحشة قوى وبدأت رحلة الولوج داخل خارج بعنف دك دك مش نيك عاوز اعالج رجولتى اللى انجرحت من شفايفها ومصها وهى زى المرة السابقة مطلعتش صوت لكن دموعها كانت بتصرخ على وشها وضوافرها زى مراكز الدفاع المنتحرة بتقطع فى جلدى متعرفش اذا كانت بدافع عن نفسها ولا بتشدك اكتر ليها من المحنة والهيجان ابتديت انهج واتهد واعرق اتحدف فوق جسمها وزبرى فى كسها هى ماصدقت وشى قرب منها وايديها الاتنين حضنوا
وشى ونزلت فيه بوس محموم فى كل حتة عينى شفايفى دقنى خدودى بوس بجنون
- بحبك بحبك بحبك ياجوزى ياراجلى ياعمرى
- انا اللى بعشقك يانونة بدوب فيكى يابنت الوسخة انتى عملتيلى ايه خلتينى ادوب كده
- حبيتك معملتش حاجة غير انى حبيتك خبيتك فى قلبى ياقلبى بحبك ياابن القحبة بحبك
- كسك سخن اوى يانونة اوى وب
- انت اللى ولعته ياجوزى انت اللى ولعة فيه النار ياعمرى
- وبزازك حلوة قوى يانونة قوى وطرية قوية وناعمة قوى بدوخ منها
- بتاعتك بتاعتك ياحبيبى مبتقفش غير عليك اول مابشوفك بحس بحلماتى بتقف وتهيج قوى يلا بقا يلا نيك حرام عليك
- استنى استريح تعبت يخربيت أم كسك
- استرجل شوية ياخول ودقه دق كسى طفيه مش انت اللى ولعته
- بحبك انا عا
- كسمك مش عاوزة كلام عاوزة نيك نيك عاوزة تعذيب عذبنى قطعنى نيكنى نيكننننننننى ياابن القحبة هموت يلا بقا دخل وخرج حرام عليك
- كسمك كسمك كسمك يالبوة ياحقبة يامومس
كل شتيمة من دول كانت بدك كسها بعنف وهى تشدنى من جلدى بضوافرها وتسحبنى عليها وعينيها تغيب عن الوعى
وصوت السرير يخبط وانا عرقى بقا بحر وهى تأفف وتزوم بصوت مكتوم وتنهج
وفجأة صوت تخبيط مجنون هستيرى على الباب مع صوت يصل حد الصراخ جاى من ورا الباب
- افتح أفتح ياابن الوسخة ياخول افتح الباب ياابن الوسخة
احساس الميت لحظة الحساب وهو عارف ان ارتكب ذنوب الدنيا مسكنى واتسمرت مكانى وعلى وضعى
أيه اللى حصل ومين بيخبط وهيحصلى أيه ده هنعرفه فى الجزء القادم


الجزء الرابع

تنويه لاعزائى القراء
هذا الجزء يفتقر للاثارة الجنسية فأرجو تحمله لانه ضرورى لمحور القصة ومعرفة اسباب التغيرات الطارئة على نفسى وعلى صديقى حسن ليتحول ببساطة الى قانع وراضخ لممارسة الدياثة على زوجته
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
مع شدة التخبيط على الباب وارتفاع صوت اللى بيخبط روحت بسرعة بمجرد مافوقت من الصدمة أفتح الباب كان على الباب شاب فى سن ال17 لابس ملابس بدوية الولد أول ماشافنى صوته انخفض وبدء يقطع فى الكلام ووجه كلامه كله للغفير
- انا هتصل ببويا اللى مشغلك يامعرص يجى يشوف اللى بتعمله
- وانت مش هتخرج انت واللى معاك غير لما ابويا يجى ويشوف ( الكلام هنا موجه ليا )
ونزل الولد ووراه الغفير رجعت لحنان لقيتها لبست العباية وبتلف طرحتها انتظرتها لما خلصت واخدتها ونزلنا لكن اتصدمت لما لاقيت الولد قافل باب العمار الكريتال بقفل وبيكلم أبوه عالتليفون عشان يجى . وفضلنا انا وحنان محبوسين زى الحيوانات فى قفص حديد وبنبص على الشارع من خلف الحديد بتاع البوابة فى انتظار ابوه متأخرش كتير يبدو انه مقيم فى المنطقة . والولد اول ماشاف ابوه صوته ارتفع وجلجل وهو بيحكى لابوه ان المعرص ده قصده الغفير بيأجر الشقق للوساخة والشرمطة ومع كل كلمتين يقولهم الولد يضرب الغفير بالقلم او بالشلوت والغفير مابينطقش وفى نهاية كلامه ابوه اتوجه ناحيتنا وبصلى من خلف القضبان . هو راجل كبير شكله صاحب حكمة وليه سلطان على المكان والغفر وماسك فى أيده عصاية او خرازنة طخينة شوية مشغولة ومنمقة انا واقف ورا الباب الحديد ماسك الباب بأيدى يعنى أطراف صوابعى للخارج وفجأة الراجل ضرب بالخرزانة على أيدى ضربة وجعتنى وقالى
- ياأخى شكلك ولبسك وعربيتك يقولوا انك محترم وصاحب هيبة أيه اللى يخليك تسيب الهيبة وتيجى للخيبة
حزنت على نفسى حقيقى وحسيت بالانكسار وكلام الراجل دبحنى وسكتت مرديتش
- ماترد يابيه يامحترم انت زى تقبل على نفسك كده وتهين نفسك وتبقا فى الموقف ده
- بص ياشيخ الست اللى معايا دى مراتى بس جواز عرفى عشان انا متجوز واحدة تانية وعندى عيال وماقدر
- اسكت اسكت بلا خيبة بلاش تهين نفسك زيادة وتبقا كداب وتقل من نفسك مفيش حد متجوز حتى لو زفت زى مابتقول ويجيب مراته هنا ويشترى معرص وسخ زى ده ( قصده الغفير ) عشان يحرسه
ونزل على الغفير ضرب بالخرازنة وابنه يضربه بالشلوت والاقلام وطبعا بيصاحب الضرب ده كله شتيمة وسباب من كل الانواع
وبعد وصلة الضرب والتوبيخ للغفير الراجل أمر أبنه يفتح الباب عشان نخرج وفعلا خرجنا والراجل قالى خد مراتك إذا كانت مراتك وأمشى
مصدقتش نفسى كأنى كنت بغرق وحد مد أيه انقذنى الود ودى أبوس الراجل وأبوس دماغه بس أكتفيت أنى شكرته واخذتها ومشينا
واحنا فى الطريق الصمت كان هو سيد الموقف حاولت احفظ ماء الوجه معاها
وأحمى وشى شوية قدامها وقطعت الصمت بجملة غبية خايبة
- بس شوفتى انا كان قدامى فرصة أنط من الشباك وخصوصا فى رمل تحته واسيبك واهرب لكن طبعا مقدرتش اسيبك وفضلت معاكى
كان ردها مباغت وبشكل بارد مستحيل يكون ده رد فعل ست عادية خارجة من موقف زى ده وبتتكلم بالبرود ده
- ياسلام طب وايه ياعنى ده لو واحد مصطاد شرموطة من الشارع كان لازم يفضل معاها ويدافع عنها أمال يبقا راجل إزاى
طريقة كلامها ببرود وكأن شيئاً لم يكن خلتنى مرديتش لكن هى استرسلت فى كلامها وكملت اللى جننى
- وبعدين سيبك ماكانوش هيقدروا يعملوا حاجة متاكلش من الحبيتين اللى عملوهم دول حركتين عشان ياخدوا منك فلوس وخلاص دول كلهم معرصين
وحطت ايديها فى جيب قميصى خرجت علبة السجاير وتلعطلى سيجارة تناولهانى وضغطت على ولاعة العربية وسحبتها وشاورتلى اولع السيجارة
- خد خد ولع وانسى بلاش تاخدها على قلبك كده عايزة اروح وانا مطمنة عليك
كان المفروض ان الحديث ده يخرج منى انا على اعتبار انى الراجل وليه خبرتى فى الحياة ومتماسك وبحاول اقنع الست انها تجربة عبيطة ومرت ومش عاوز اقلق عليها وطمنينى عليكى وحاجات من النوع ده عشان أضمن انى هاقبلها تانى لكن العكس صحيح هههههههههههههه هى اللى عاوزة تطمن عليا شر البالية مايضحك من شرودى وهول المفاجأت المتتالية محسيتش بنفسى غير وانا على أول شارع بيتهم هى لحقتنى وطلبت منى ابعد عن البيت وانزلها لكن انا لمحت حسن جوزها واقف فى البلكونة فهمتها انه مينفعش ارجع تانى لانه عارف عربيتى وخصوصا انها مميزة جدا مش هيشتبه عليه انه شاف زيها فلازم أكمل وانزلها عند البيت ونفهمه انى قابلتك فى الشارع بالصدفة فأصريت انى أوصلك وكده يبقا طبيعى وافقت على الاقتراح ووصلنا البيت كان بالفعل زى ماتوقعت هو نزل واستنانى على الباب معتقد انى لوحدى لكن فوجأ ان مراته معايا وطبعا نفذنا الاتفاق وهو اقتنع ببساطة غريبة واخذ الموضوع بطبيعية وشكرنى على ذوقى وامتدح اخلاقى هههههههههههههه مش بقول شر البالية مايضحك الظاهر ان اليوم كله باليه وضحك سخيف
روحت عالبيت وانا كلى تصميم انى لازم أقطع علاقتى بيها وكفاية لحد كده معرفش ممكن يحصل أيه تانى وفعلا نفذت قرارى وبعدت فترة تقرب من الشهر واكتر كان فى الفترة دى حسن يسألنى كتير ليه مبزرهمش وكنت بتحجج بالانشغال فى المذاكرة عشان امتحاناتى قربت كنت فى الفترة دى بدرس ماجستير قانون دولى أو بالاحرى ( فقه مقارنة القانون الدولى بقانون دولة القاضى ) وطبعا الحجة مقنعة وعذرى معايا
تنويه أخر
ارجكوا متملوش من الفقرة اللى جاية بس هى مهمة جدا لانها سر تحول حسن من شخص طبيعى لديوث ( معرص ) وهعوضهالكم فى القادم الخير كتير ههههه
فى يوم حسن دخل عليا المكتب لاقنى مشغول جدا بقرأة جريدة أجنبية بتصدر باللغة العربية – ايام ماكنت بقراء جرايد واتابع الاعلام – شد الجريدة من ايدى عشان اشوفه وقالى
- مش المفروض تذاكر مش امتحاناتك قربت
- معهلش ياحسن اصل فى مقال شدنى ولازم اكمله
- مقال أيه ده ؟
وبص فى الصفحة فشاف عنوان المقال ( نعم إباحيتنا سر تقدمنا )
- مش فاهم يعنى ايه الكلام ده ؟
- لما اكمل المقال ياحسن هبقا اقولك
- طيب اروح اعملك القهوة على ماتخلص ( حسن طول عمره بيعملى القهوة من قبيل الصداقة مش عشان وظيفته تحت إداراتى لآنه بيعمل كده مع زمايله وكلنا بنتعامل مع بعض اننا اخوات بصرف النظر عن المواقع والمكانة )
حسن جاب القهوة وقعد جنبى خلصت المقال
- أشرح بقا ياعم أيه الكلام ده
- بص ياحسن بأختصار الكاتب بيلوم على العرب انهم بيعايروا الغرب بإباحيتهم وبيعتبروها نقطة ضعف الدول الغربية واللى هى متقدمة كتير عنهم وبيقول للعرب ان الإباحية دى هى سر تقدمنا مش ضعفنا لاننا فى وقت الشغل بنهتم بالشغل ووقت الدراسة بنهتم بالدراسة ووقت النادى بنهتم بالرياضة ووقت الجنس بنمارسه بحرية وقتما نشاء لكن العرب لانهم حارمين نفسهم من الجنس بداوعى عاقائدية وعادات وتقاليد جامدة بيروحوا الشغل يتكلموا مع بعض عن الجنس ويتفاخروا باللى عملوه فى الخفاء وفى الدراسة كذلك وهلم جرا وبالتالى بيضيع وقتهم فى شتات الكلام عن الجنس ومفيش انتاج
- وانت مقتنع بالكلام ده ؟
- اه مقتنع ياحسن بس عندى تحفظ ان الاباحية لازم تكون مشروطة
- ييييييييييه مبفهمش كلامك ساعات ياريت تكلمنى على قد عقلى
- لازم الاباحية ترتبط بشرطين واحد السن اتنين عدم الاضرار بالغير والقدرة على تحمل عواقبها
- مفهمتش من فضلك وضحلى الصورة عشان البيه بيفهم على قده
هههههههههه
SexMan
🎂 Age37

Display all @9isas.jins

Updates

Popular now

Explore