متسلسلة اليتيم .. الجزء السادس 06/06/2021 اهداء الى صديقي نسوانجي متميز جنرال الرواية الجنسية الذي ساعدني بكتابة هذه القصة وعلمني أسس الكتابة .
هذه أول مشاركة لي بقصة في هذا المنتدى الثري بكتابه مسبقا أرجو ان تنال إعجابكم نصائحكم ونقدكم يهمني كثيرا
الأبطال
أنا معتز وينادني زيزو العمر حين بدأت القصه ثلاثة عشر سنه عيوني عسليه شعري اسود أبيض البشره
جدي محسن ستون ربيعا لم يزر فيهم الطبيب يوما كان مقاول بناء الكل يشهد بكفاءته وخبرته كما انه جمع مبلغا ضخما يحلم به كل منافسيه
مرتضى 35 سنه ابن الحاره واكتر واحد بيحبني متزوج و ليس له أطفال جسمه لا تستطيع تفسييره من عظمة جثته وكثيرة الأوشام سوى أنه من أصل الفايكنغ يعشق المشاكل واكتر واحد عامل مشاكل مع الحاره مفيش أي واحد مالي عينو لا حكومة ولا جيش ولا شعب ألا جدي يقلوا أي شيء يعملو وراسو الأرض لأنو جدي هو اللي علمو الصنعه على اصولها من صغره وكان بيساعد عائلتو لما يكون السجن
ماما فتحيه لها دور كبير في حياتي الكل يخاف منها و يحبها جميع المناسبات تجدها فيها . تسكن في قصر حيث انه لجدها أحد بايات تونس أبناءها كثر ولكن لا أحد منهم في تونس الكل في أوروبا لها هيبة في القطاع الدبلوماسي لأنها سفيرة سابقة في كثير الدول ورغم ثرائها إلا أنها لم تنتقل من الحي .
سعاد التي اسعدت حياتي كثيرا جميلة بيظاء الوجه عيونها سوداء
كل الليل وسط بياض ناصع انف متوسط الحجم شفاه مكتنزه اكتافها متوسطة العرض صدرها ما بين الكبير و المتوسط مشدود مرتفع حتى من دون سنتيان تتوسطه هالة بنية كبيره تتمحور فيها حلمة شامخة شعرها طويل يقترب لمس تلك المؤخره المرفوعه
للأعلى بصفة مميزه تبلغ 24سنه مطلقه
تبدأ احداث قصتي منذ أن كنت في عمر الرابعه حيث توفي أبي
وأمي في حادث سيارة على عين المكان وبقيت أعيش مع جدي من أبي في منزله في حي شعبي كل الناس تعرف بعضها والكل يحب الآخر و من شدة التآلف بين الجيران لا تكاد نغلق أبوابنا و كنت أكثر المحبوبين من أترابي فكل البيوت أدخلها دون استإذان مما جعلني أعرف أسرار و خبايا الكل فهذا يتخاصم مع زوجته على أتفه ألأسباب والآخرة يخاف منها و آخر يعتبرها خادمة وآخر يبجلها كملكة وآخر زواجه مبني على وفات حماه للميراث والكثير الكثير ومع محبة الكل لي كانت كل النسوه تهتم بي حتى ان بعضهن تحبني أكثر من أبنإها فهذه تحممني و الأخرى تطعمني وتلك تدرسني حتى أصبح متميزا وتلك تتحايل عليا لأقضي حواءجها من السوق و الأخرى شغلها الشاغل ان تدافع عني مثل الحيوانات المفترسة أما الشباب فحدث ولا حرج الكل يعشق زيزو كنت قبل كل أصدقائي أعرف الكثير عن أمور الجنس رغم اني لم المس أي واحدة كيف لا و جدي كل يوم ياتي بشرموطه البيضاء والسمراء والسوداء كلهم يعدد لي خصالهم و مزاياهم السمينه و الرفيعة و القصيرة و الطويلة وحين أكون معه في الشارع يشعر لي اشعارا في أي إمرأة يراها ولا يخجل من ذكر جميع الأسامي البزازل (صدرها) العص أو الزك (كسها) العش انكان كسها مشعرا و الزعكه(الطيز) و النونه هذه نونتها كبيرة و هذه معدومة ( النونه= البضر) و كانت له مقولة لا يستحي ابدا في ترديدها الزعكه على الفرطاسه و الزك على العورا أي ان الطيز الكبيرة يمكنك معرفتها حتى وان كانت المرأة تلبس كومتا من الستائر من خلال تقدم جبينها وان كانت تلبس نظارات طبيه فكسها..... كبير كنت اتحقق من كلامه حين أكون في منازل الجيران فالكل تحسبنني ابنهن فلا تخجل أي واحدة مني..... الملابس الخفيفة عنوان الصيف في كل البيوت غير ان الاختلاف الوحيد هو الملابس الداخلية كل الالوان والأحجام موجوده البعض تفضل ارتداء سنتيان وشورط قصير فقط و البعض الآخر تفظل قميص نوم شفاف أو لانجريهات اشد عهرا من بعضها كلوتات سوداء فوق اللحم الاببض الطري تزيد من محنتي وان كانت طول اليوم شايف حلمات بزاز تحت القمصان الشفافه. طول الوقت بزاز بتتحرك وبتتهز تحت الحمالات واوقات تخرج منظر لا يشترى ولا يباع ولا تجده في أي فلم ... كل يوم ثلثاء هو يوم سعيد فالحمام المغاربي الموجود فالحي تكتريه النساء من الحي لهم خصيصا الكل من الصبيه الى العجوز الشمطاء و ضيف الشرف زيزو الكل بدون منازع عرايا البزاز من الضخم الى الصغير كلها تتأرجح أمام عيني و الأكساس المنتوف والمشعر و تلك المرأة التي تفننت في رسم سهم فوق كسها تتباها به أمامي غير مدركت ماتفعله بي وتعض الصبايا بحلق ونتف الأكساس بدون أخذ رأي في الأمر فبحق كل ماهو عزيز عليكم قولوا لها أني أحبه م&###1692;عرا .
تتوالا السنين الى أن أصل الى المدرسة الإعداديه وأنا كما عهدتموني كل البيوت بيتي غير أن سني لم يعد يسمحلي بالذهاب للحمام مع النساء ..تتوالا الأيام وأنا أدرس وأجتهد و الجميع فرح بي وفي أخر يوم لي في السنة الدراسيه أخذت المعدل الممتاز مال العادي وأنا في طريق العودة لأبشر جدي بمعدلي أجد الكراسي أمام البيت والجميع يبتعد عني لم أفهم شيء دخلت مسرعا شخص ما أمسكني و قال البقيه فحياتك جدك تعيش أنت . كيف يحصل هذا ياجدي الن تفرح بي كعادتك الدنيا تدور بي ولا أحس بشئ ألا أصوات البكاء واللطم ..
تييييتتتت تييييتتتت تييييتتتت تييييتتتت اإلحق يادوكتور الحاله رقم تسعه بتفيق يا دوكتور إلحق أبل مايروح منا المستشفى لسا مدشدشا تييييتتتت تييييتتتت تييييتتتت تييييتتتت تييييتتتت
الدكتور قيسي الضغط.
تمام الضغط تمام
حمد ### عسلاما يا زيزو
أنت مين وأنا اعمل إيه هنا
لا أننا كده كويس انت كنت مشرفنا أسبوعين
أسبوعين ايه وليه أنت بتقول أيه
طول بالك مش كده يابني
تعرف لو متكلمتش اناحكلم أخواتي
بس بس أنت يا سيدي كنت مشرفنا اسبوعين
ولسه عاوز اسمع الدكتور بيقول ايه ينزل عليه كف الدكتور عنيه احمرت ودمعت الممرضه لما شافت كده هربت
مرتضى : حمد ### عسلامه يا زيزو امتى فوقت اييه يا دوكتور مش قلنالك اول ما يفيق كلمني ولا تحب اصبح عليك صباح مش تمام
زيزو: الشخص ده مش تمام يا خويا عمال يقلي أنت نائم أسبوعين.... هو جدي فين شبيه موش معاك.................وقت الي شوفت مرتضى يبكي تفكرت ما جرى وسال الدمع من عيني ونزلت من السرير واتجهت الى الباب
الدكتور: مش كده يا فندم الحاله تسعه لازمها متابعة خاصه
مرتضى: يعني أخويا صار اسمو الحاله تسعه غور من وشي واحمد ربك إنو أنا في حداد والا كنت فتحتلك مغارت علي بابا في وشك
يلا يمرتضى سيبو ويلا بينا للمقبره
حاضر ياخويا مع السلامه يادوكتور
واحنا خارجين صاحت المزه الي فمكتب الإستقبال الحساب يا فندم
مرتضى: أنا الي اعرفه أنو العلاج مجاني روحي للحكومه قليلهم يبدلوا الدستور( هكذا نحن في تونس الجميع خبير سياسي واقتصادى)
المزه: بس يافندم دا مستشفى خاص دول بيقطعو من أجورنا أحنا
زيزو: مرتضى أنا عاوز أروح حاسب ياخويا
مرتضى: هو كام الحساب
المزه: عشرالاف دينار علاج و خمسه الاف التصليح اللي كسرتو
مرتضى: يلا ياخويا ابقي ابعتيلي الحكومة قال 15 الف يلا يلا ياخويا من هنا دانا لو كنت حشتريك تطلع الحسبه أقل من كدا
روحنا أنا و مرتضى للمدافن و عملنا الواجب و رجعنا عل الحاره مفيش أي واحدة او واحد من أهل الحاره ملقتوش في استقبالي و قبلت العزا في روح جدي روحت للبيت عشان انام مقدرتش طلعت الحاره أتسكع الى أن يأتي الصباح وأنا بمشي سمعت صوت الجيران تتصايح وسرينت البوليس فعرفت ان ابناء حارتنا اشعلت الحرب العالمية للشوارع فعدت إلى المنزل وانا بقفل الباب مرتضى دخل اجري أهرب لأي دار من الحاره البوليس جاي يرفعك أمشي بسرعها طالبينك بل الاسم لسا عاوز أفهم ايه الي بيحصل دخل علينا واحد من الإخوه المجاهدين ضد الحكومة يالا من هنه الجماعة طلبو التعزيز ولم ادري بنفسي إلا نائما في فراش . بقيت هكذا لخمسة دقائق اراجع ماذا حصل لي وأين أنا تأملت المكان نعم أنه منزل ماما فتحيه قمت متثاقلا و ما إن وضعت رجلي خارج الغرفة حتى تعالت الزغاريت هو الواحد لما يموت جده يبقى يتخض كتير زي حالاتي؟
رفعت نظري لأرى كل ابناء حارتنا في منزل ماما فتحيه وهي أكبر إمرأة يراها أحد في تونس سمعت أن سنها يفوق المئة ولسا قادرة افعالها و وحركاتها حين تراها لا تعطيهم أكثر من السبعين ومنزلها اكبر و اوسع منزل على مساحة تقارب الالف متر مربع أمرت ماما الجميع بلاإنصراف كل الى عمله وبقينا وحدنا
ماما: ها ليه الشرطه بدور عليك البارحه
زيزو: مابعرف
ماما: في واحد بيقول أنو خالك وجاي من أمريكا عشان ياخذك معاه
وسمعت كمان ان. طمعان في رزق جدك
زيزو: أنا ماعنديش لا خال و لا عم أنا عندي اخوه بس ..ولابعرف
أمريكا ولا أفغانيستان...مو كتير عليكي تسمعي كل هل المعلومات أنا من رأي أننا ننزع عنك آلة السمع هذي شنوا رأيك
ماما : أنا مش بهزر معاك أنت ليك خال واسموا مراد كان شغال مع جدك باليوميه وسرق جدك كزا مرا ولكن جدك كان يسامحوا في خاطر أمك بس لما مات أبوك وأمك زادت سريقاتو فطردوا وسمعنا أنو راح أمريكا زمنها . لم نره و لم نسمع عنه دير بالك عحالك خالك هذا ثعلب مكار لاتصدق أي حرف مما يقول وأيه اللي أنتو عملتوه في المشفى إحنا ناقصين مشاكل مع الحكومة إفهم
بقى أنا كبرت على المشاكل متعكم إحمد ربك إني قدرت ألم الموضوع مع الدكتور و دفعت للمستشفى كل اللي لازم وانتهى الموضوع
زيزو : يخليكي لينا يا ماما
ماما فتحيه : يلا روح لبيتك في واحد حابب يتكلم معاك
عدت إلى المنزل فوجدت رجلا تبدو عليه الهيبه و الوقار شعر أسود يتخلله الشيب لحيته بيظاء زادت من وسامته النصف يحمل معه في يده حقيبة تقدم نحوي يقول أهلا زيزو أنا الأستاذ لطفي محامي المرحوم جدك ممكن نتكلم شويه
زيزو : اتفظل أدخل تشرب حاجه
لطفي: كأس ماء ان أمكن
دخلت المطبخ واتصلت ب مرتضى أستعجله المجيئ فهو أكثر واحد كان عارف علاقات جدي
اتفظل .............. ..... ها في إيه ولسه بيشرب و هل علينا مرتظى
مرتضى: أهلا أهلا بلاستاذ لطفي نورتنا
لطفي : أهلا بالصايع أنا مش عارف المرحوم كان يحبك ليه بس كويس انك جيت في كلام لازم تسمعو أنت كمان
زيزو: أنتو تعرفوا بعض منين
مرتضى: ده الأستاذ لطفي دائماً ما يترافع عني في المحاكم و صديق المرحوم تقدر تقول أنهم دافنينو سوا وكلاموا ميه الميه خير يا أستاذ مشرفنا فإيه أنت عامل مصيبه يا زيزو ولا إيه
لطفي: بص أنت و هو المرحوم كاتب وصيتو وأنا لازم أسمعهالكو أنت يا زيزو مسؤل مني أمام الحكومة وأنت يا مرتضى راح ترجع الشغل في شركات المرحوم وتسيبك من المشاكل نهائي والشغل اللي ما يجيب هموا سيبك منوا و زيزو تعلموا الشغل على اصولوا لما يشتد حيلوا زي معلمك المرحوم زمان فهمت ولا لا
مرتضى: حاضر يا أستاذ ماهو المرحوم كلمتوا سيف علي وأنا لحم أكتافي من خيرو يلا أمشي أنا
لطفي: لا أقعود لسه الكلام منتهاش زيزو أنت تلم حاجتك و كل اللي ليك هنا و تروح معاي للفيلا تسكن معايا أنا و المدام و الأولاد أنت يا مرتضى بكرا تروح للشركه تستلم الشغل وتشمر على دراعك في كام واحد صنايعي تاعبين المهندسين تشفهم مالهم و بدون مشاكل يلا يا زيزو لم حاجتك
زيزو: أنا مش منقول من هنا هنا أهلي وناسي أنت مشفتش البارحه عملوا إيه
لطفي: لا شفت يا سيدي عملوا ثورة على خاطرك سيارات شرطة محروقه و أعوان أمن مصابين و أنت سيادتك يغمى عليك أسمع مني أنا . خالك جاي عشان ياخذك معها ويصير هو الوصي عليك بل القانون و ياخذ كل املاك جدك ويرميك في الشارع ماهو واطي والجميع يعرفو فعشان كده تجي معي للفيلا وتعيش معي على الأقل شهر حتى خالك يرجع أمريكا و قدام قاضي الأسره تقول انك حابب تعيش معي و لها نروح المستشفى نطمن انك بخير
مرتضى: يلا اسمع كلام الأستاذ يلا
زيزو: حاضر يا خويا
وانتقلت للعيش مع لطفي شهر
الجزء الثاني
وانتقلت للعيش مع لطفي شهر وربحنا القضيه إني مبقاش وصي من خالي و كانت العيشه مع لطفي عاديه جدا غير اني لاحظت أنو علاقتو مع مرتو و أولاده بارده جدا و حياتهم مفيهاش أي لون يتلموا عشان الأكل و بس ورجعت الحي ولقيت مرتضى عاملي حفلة هو وكل الجيران والكل مرحب بي كما ان النسوة تعاركوا فيما بينهم عليا في اني ابيت عندهم ولكني قررت المبيت في منزل ماما فتحيه لأن الكل يحبها ولن يتشاجر أحد معها دخلت الغرفة مع ماما فتحيه جلست في القعده العربي و سكت لحقت بي و أخذتنى في حضنها تربت عليا . واتواصل الأيام و أعود للدراسة في الصف الثامن و أجد نفسي رغما عني بدون شعور أصبح مشاغبا فلم يسلم أي أستاذ مني ومن أفعالي الى أن مل جميع الأساتذة مني هذا يقول ### يرحموا كان هو اللي. مشجعوا على اللدراسه و الأخرى تقول مسكين تيتم مرتان و غيرها يقول راح عقل الصبر مع جده منو العوض مع كل هذا تراجعت أعدادي من المركز الأول لل العاشر إلى ان مات أستاذنا في العلوم و تعوض ب أساتذة هي الأجمل و الأصغر بين كل الأساتذه أخذت روحي من نظرت واحده تلك العيون سحرتني بجمالها كنت أحسب نفسي أستطيع مجاراتها و السخر منها مثل جميع الأساذه جلست في مقعدي انظر الى وجهها أتأمله ماهذه العينان و هذا الأنف و هذه الشفاه رحت ادندن أغنية قدك الميال يا عمري وظعت بين تقاسيم جسدها الطول مقبول ليست بقصيرة وليست بزرافة ماهذا الجمال الوجه وحده أضرب عليه آلاف العشرات تمارس فيه كل أنواع الجنس الوجه وحده متحف متحرك جمعت فيه كل أنواع الكنوز دقائق من اللاوعي أفيق على صوتها الرقيق و هي تتعرف على زملاءي
مرحبا أنا الأستاذة المعوظه سعاد أرجو أن نتفاهم مع بعضنا ولا ننسا الإحترام و .. ....... كثير من الكلام لم أسمع منه شيءا وأنا تاءه في منحنى ذلك الصدر الشامخ يعاند ازرار البلوزة الوردية للخروج من سجنه الرقبة بيظاء متناسقة البطن غير موجود انتفاخ الأفخاض بصفة ملحوظة ينبؤ بطيز
عملاقة نسبيا مازلت اتفحص هذا الجسد الذي مهما كثرت تلصصاتي على نساء الحي لم أرى أبدأ مثله و إذا بي أفيق على صفيرها اوووييي يااااااا أخينا هو مالو متنح ككده يااااا معلم اوووييي فيهمسني صديقي الجالس بجانبي زيزو يا زيزو آيه مالك
صفوان: سعاد تحكي معاك
زيزو: سعاد مين
صفوان: الصاروخ الي من الصبح وأنت بتبحلق فيها الأستاذه يأخينا
وأنا لسه أتكلم مع صفوان إلا ولاقي الطباشير في جبيني
سعاد : ايه يبني من الصبح وأنت تدندن تقدر تقولي أنت بتغني ايه
فقمت أغني لها قدك الميال يا عمري ولاأدري لماذا تنرفزت وبدأت بل الصياح
سعاد : لا و فنان كمان أنت معندكش دم أنت أمك مربتكش
لحظات حتى وصلت الى طاولتي مرت كأنها ساعة و أنا ولا أزال سارحا في مشيتها نحوي وتبديل خطوتها . تباعد مابين الفخضين كان جدي يقول عنه انه يدل على مدى بياض ألكس و المنطقة المحيطة به إن كان كلامه صحيحا فكيف هو هذا ألكس وبشرتها أبيض من الثلج . أفيق على لمست كفها على وجهي
القسم كله ينتظر ردة فعلي معها بعد أن صفعتني وضعت يدي أتحسس خدي وأنا لا أزال غير مدرك لما حصل تقول لي بكل ثقة بالنفس أنها لن تقبلني من دون أمي الحصه المقبله وتعود الى طاولتها طيزهها في وجهي تتأرجح ذات اليمين و ذات الشمال طيز لم أرى أجمل منها اللعنة على تلك البلوزه تشدد حصارها علا البزازل من الأمام وتخفي النصف الأعلى من طيزها من الخلف يبدو انها لا تلبس كلوتات إنعدام الحز يأكد كلامي تتعالا الظحكات من الجميع وأنا لا أسمع سوى صوت طقطقت كعبها العالي وتجلس على كرسيها مبتسمتا وكم كرهت تلك الفتاة نورس البدينة القصيرة القبيحة تحسب نفسها ملكتا متوجتا علينا ان كانت الأولى في المدرسة الإعداديه فهي لم تكن تستطيع منافستي منذ أن كنا في المدرسة الإبتدائيه سوى هذه السنه منذ مات جدي نعم كرهتها لأنها حقودت على كل أنواع الكائنات الحية في العالم مغرورة بنفسها لأن أباها يعتبر ثريا بباقي أباء بقية التلاميذ إلا أن ثروة أبيها لا تصل إلى نصف ثروة جدي وزاد كرهي لها حين قالت للأستاذه سعاد : انه يتيم فل تترفق به قليلاً ثم انه بقي في غيبوبة لأسبوعين وهذا ما يفسر سبب شروده الداءم وتصرفاته الغبية
نظرة سعاد حين سمعت كلمات نورس تغيرت حتى اني لمحت احمرارا في عينيها ينبؤ بنزول الدمع منها ألا أنها ذهبت إلى باب القاعة تخبأ وجهها عنا لحظات ملأ الكره فيها قلبي سأقتلكي يا نورس
ترجع سعاد الى مكانها بعد أن مسحت دمعتها نكمل الدرس الجميع يتهامس من خلفي كل يعطي رأيه كيف سأرجع صفعتها وأنا واضع يدي على وجهي اتحسس مكان اصابعها الرقيقة الطويلة وأشم بقايا عطرها الفرنسي الخفيف و أسرح بذاكرتي في تفاصيل طيزها يفاجأني صفوان بأن الحصة إنتهة تخرج سعاد مسرعتا الى الساحه يتحلق بي كل أصدقائي ماذا سنفعل لهذه الساحرة يا زيزو
الأول يقول إغتصاب جماعي و الثاني إتلاف عجلات سيارتها أما الثالث نسرق هاتفها ونفضحها أكيد عندها صور سكسيه ماهي صاروخ بنت القحبه ألتفت إليهم وأقول لا كل دول عملناهم قبل كده إلا الإغتصاب فهو صعب أنا حفكر في الأستاذه و أنتو فكرو في القحبه نورس
صفوان : نورس دي خليها على البنات أكيد يعرفون نقطة ضعفها نظربها فيها مرتا واحد وندمرها نفسياً
خرجت من القاعة أعبر الساحة أود الذهاب إلى الحي فاليوم عندنا حفل ختان وأكيد أن الجميع موجود ليساهم ولو بل القليل في التحظيرات كنت أسرع الخطى للخروج فأوقفني المدير
المدير : إيه يبني عمال النادي عليك مش سامعني ايه دا مالو وشك أحمر
زيزو : لا ولا شي خير آبه بتنادي عليا أنا النهرده لسا معملتش حاجه
المدير: ربنا يهديك يابني قلي مفيش بيت فالحاره عندكم للكراء
زيزو : ليه حتنقل بيتك عندنا ولا أنت أصبحت سمسار
المدير: ههههههههه لا ياسيدي لاهي ولاهي أصل أساتذة العلوم الجديده من محافظه تانيا هي سكنت دلوقتي عند أختها بس حابه على بيت تاني أقرب المدرسة
زيزو: حاظر أشوف وأكلمك أنت لسه مغيرتيش رقمك
المدير : لا لسه هو بس متنساش الأستاذه ظيفه عندنا لازم تقوم بل الواجب
زيزو : أنت كلمت حد غيري
المدير : لا أنت موجود وأنا أروح حد تانيي يلا معطلكش بس متنساش الأستاذه يأخينا
زيزو : شو تعلمت لغتنا فيسع ( بسرعة) يلا تصبح على خير
كاد قلبي ينفجر من مكانه بالسعادة الزبور أذيكا الكل باش تولي جارتي يا زبي تاكلشي عنب نشريلك سانيه. أي الصاروخ تلك كلها ستصبح جارتي يا زبي أتأكل عنبا لكي أشتري لك مزرعة كبيرة
وصلت الى الحي وسلمت على الجميع كل في عمله الي بيروش الميه يروش والي يفصلوا في الذبايح والي يهدد المصور ان ما جاء الأن سيكسر له المحل واللي يحظر البيره و النبيذ و يبرد فيهم واللي يحظر في الكراسي والطاولات واللي بتطبخ والي تتغني كل واحد له دور لازم يعملو على اصوله قادتني أرجلي
دون وعي الى منزل ماما فتحيه رحبت بي ووضعت الأكل أمامي و قالت كلمتها المشهوره أيا ايجا كول شبيك ظعفت أي تعالى إتغدى حاسه إنك ظعفان كما أن القانون في بيتها ينص على أن تكمل صحنك غصبا عنك
زيزو : تعرفي أنا من غيرك زماني ظعت
ماما فتحيه : إتغدى جاتك نيله حيقلب البيت غم جاتك وكسه هههههههه يلا كل يحبيبي
زيزو: هو الختان أمته
ماما فتحيه : بعد العشاء لسه العريس في الحمام المغاربي مع النساء عقبالك إنت
زيزو : وقفت اللقمه في زوري يوليه متبطلي حركاتك دي هو أنا لسه صغير سديتي نفسي بلاها أكلك المعفن أنا رايح الحاره
ماما فتحيه : منتا أكلت الصحن يلا روح قبل متاكل الطاوله قال نفسو تسدت قال ولا تدخل داري مره تانيه
طلعت للحاره أساعد الناس وتفكرت المدير و سعاد رحت أسئل عم رضا صاحب القهوة عن منزل للإيجار في الحي
زيزو : سلام عليكم يا عم رضا
عم رضا : أهلا بالغالي أبن الغالي إزيك و ازاي الدراسة أنا سمعت إنك صرت صاحب مشاكل في المدرسة و أعدادك مش كويسه
زيزو : ايه يعم رضا هو مفيش حديث الأيام دي غير عن أعدادي و المشاكل الي بعملها ماهو قولنا طيش شباب ويروح لحالو
عم رضا : المهم لا تكثر المشاكل برشا خير جاي ليه وطالب ايه يلى أنا مش فاضى
زيزو : هزر ياعم هزر ماهو أنا البهيم القصير الكل يركب
عم رضا : ههههههه ددانت في مقام ابني ان مهزرتش معاك اهزر مع مين
زيزو: طيب المدير بيدور على بيت الأستاذه الجديدة وشارط عليا تكون في حارتنا
عم رضا : طيب البيت الي جنب بيتك شو رأيك فيه
زيزو : قصدك بيت أم سماح
عم رضا : أيوه أم سماح راحت لإبنها الي عايش في فرنسا وباعتلي البيت بالي فيه
زيزو : البيت دا يلزمني اديك حقو وأشتريه منك بما يرضيك قولت أيه أكلم الأستاذ لطفي
عم رضا : بس يازيزو أنا عملت فيه تصليحات كتير
زيزو : المهم الأثاث موجود و لا
عم رضا : موجود و كمان فيه أثاث جديد و زودت الطاقه الشمسيه و التدفئه غيرتها و هذا المفتاح يا سيدي روح أعمل نضره وكلم لطفي يجي معاك نتكاتب
أخذت المفتاح ورحت اعمل نظره على البيت وكلمت الأستاذ لطفي عشان يجي وصلت للبيت أول ماتدخل تلاقي صاله كبيره وعم رضا عامل فيه قعده عربي علا اليمين و علا الشمال صاله حديثه تشق الصاله تلاقى ممر ياخذك الى ثلاث غرف و مطبخ والحمام والمنشر ( المنشر في تونس هو مكان في المنزل بدون سقف تفتح عليه الغرف و المطبخ ويكون كبيراً) وجدت ان المطبخ ينقصه تلفاز وأن البيت ككل ملأم جدا ولا ينقصه شيء ألا شبكة واي فاي أنا لسا بل البيت دخل علي لطفي يفحص المنزل بدون اي كلمة ويتفقد السطح أنا عن نفسي لم أصعد الى السطح و نزل ينظر اليا من الأعلى الى الأسفل
الأستاذ لطفي : اللي خلف مامتش
زيزو : ايه رأيك نشتري ولا لا
الأستاذ لطفي : نشتريه حتى لو غالي أنت ناسي أنو لاسق في بيت جدك الحيط في الحيط
زيزو : طيب عال البركه و يمكن بكرى يجي المدير يشوف البيت اليوم قال لي أنو بدو بيت للإيجار
الأستاذ لطفي : وكمان عندك كاري يلا عال العال اسيبك هلا وبكرا نروح نسجل في المحكمة العقاريه
سكرت الباب وطلعت علا الحاره وين الختان و بقيت أساعد الناس في توزيع العشاء فكل الطاولات و بدأت الموسيقى الصوفيه و الزغاريت الرقص والشراب ( غريب أمرنا نحن التونسيون بيره وخمره والرقص سكارا على الأنغام الصوفيه) توالت الناس في الرمو أي النقطة للطفل البريء الذي لايكف عن البكاء من القبل والنقود التي تضعها أمه في مغارت علي بابا الى أن تصبح بزازها غير قادرة على الحركة بتات . ....أكملت الفرقه الصوفيه عملها و جأت الفرقة الثانيه فرقة الفن الشعبي المزود وتعالت الأيادي في الرقص والمجون ما يقارب الساعتين وجيئ بالطفل الباكي لأخذ نقطة ثانية من الرجال و يمسك أحدهم المكبر وأخر ورقتا وقلما ويبدأ المزاد من يدفع اكثر يعود الى طاولته و خمرته نافخا صدره كأنما ربح مداليتا في الألمبيات انتها الحفل على مايرام من دون مشاكل ومع و أول نور يطفئ ترا أن الشارع عاد نظيفاو أخيرا عدت إلى منزل ماما فتحيه لأنه أقرب من منزلي ومع التعب نمت كما أنا
ماما فتحيه : يلا يا بغل منك لييه الفطار جاهز عيشه تقرف هما يخلفوهم وأنا أأكل وأشرب ولا وكمان يجوزهم وهما لسا بيريلو قوووم ياااااد منك ليه
فتحت عيني ألاقي كل الشباب المتزوج و العازب زي حالاتي نائم في منزل ماما فتحيه والأكل تفوح راءحته على بعد شارعين . الكل انتفظ من مكانه يساعد ماما فتحيه في وضع الأكل وتتمة تحضيره
ماما فتحيه : يلا يزيزو أنت اتأخرت عن المدرسة الإعداديه واد ياحمزه أنت رد عليا
حمزة: نعم يماما
ماما فتحيه : قوووم وصل أخوك المدرسة أتأخر أوي معادش يلحق على رجليه خود موتسكل عماد الصايع الي لا شغل ولا مشغله و كمان روح عليها لشغلك خليلي السيارة عندي مشوار مهم حياخذني الصايع عماد
حمزة : يلا أهو قايم صفره دايما
زيزو : ايه يماما لقيتي عريس امبارحة رايحالو عصبح كدا ههههههه
ماما فتحيه : أيوه عندكم مانع يا ولاد الكلاب ؟؟؟
لا الجميع أجاب بلا وخرجوا و الكل يضحك ويدعي ربنا يطول في بالك يعماد... أول ماوصلت ذهبت الي المدير وأعطيته رقم الأستاذ لطفي عشان يكلم و يتقابلوا واخبرته ان المنزل مفروش فرش جديد
دخلت القاعة وجلست في مكاني و ضعت المحفظه فوق الطاوله ونمت من تعب السهر جميع الأساتذه أصبحو لا يحبون تكليمي ولا إيقاظي عند النوم خوفا من ردت فعلي تجاههم وأفعالنا كتلاميذ لا تغتفر أستاذ الجبر والهندسه ضرب تلميذا من صفنا فقررنا نحن الزمره الملكيه للمشاغبين بمعاقبته بأن ننزع جميع عجلات سيارته وأستاذة العربية سرقنا هاتفها بعد أن كتبت تقريرا ينص عن طردنا اسبوع حين قمنا بل الغش في الإمتحان وكنا محظوظين حينها فلقد وجدنا صورها عاريه و فيديوات رقص كثيرة و صور لها بل البيكيني و حيث أنها كانت تلبس الخمار الشرعي طوال السنه فلم نرى سوى وجهها فقمنا بارسال القليل من الصور و فيديوا رقص ساخن بعد إخفاء وجهها الى كل الأساتذه والتلاميذ والمدير والقيمين كرسالت تهديد لها
تواصلت الأيام وأنتقلت سعاد الى حارتنا وإستقرت فيها
المدير : ها ياأستاذه عجبك المنزل والحي ولا لا
سعاد : أيوه البيت شرح و واسع و قريب من المدرسة بس الجيران
المدير : مالهم هو صحيح منطقة شعبيه بس مفيهش أي مشاكل سوى مع الحكومة
سعاد : لا الناس ضراف متسمعش منهم أي كلام عيب
المدير : أمال مالهم
سعاد : حاسة إني منبوذه منهم مفيش غير كلمتين السلام و وعليكم السلام بس أنا قلت أنهم حيرحبوا بيا وكل يوم تلاقي الناس عندي
المدير : خضيتني يا أستاذه بس كمان غريبه مش عوايدهم كده يمكن تلاقيكي عملتي حاجة كده ولا كده
سعاد : هو أنا لحقت دول كولهم ثلاثة أيام
المدير : انتي ملاحظتيش أنو كل الأبواب مفتوحة طول الوقت
سعاد : أيوه غريبه الحكاييه دي و خاصة أنو كل الشباب ظاهر انهم كلهم أصحاب سوابق
المدير : ماهو طول عمرهم هيك بس مفيش بينهم أي مشاكل على العموم أنا حسألك على الحته دي متشغليش بالك
سعاد : يلا أقوم أنا أروح القاعة وقت الراحة خلص
المدير : يلا سلام وإن أحتجتي حاجة كلميني في أي وقت
سعاد : حاضر سلام
وكانت هذه الحصه هي حصة الصف الذي أدرس به
سعاد : صباح الخير ياولاد
الكل : صباح الخير أستاذه
سعاد : يلى فين ورقت المنادات والحضور
وبدأت الحصه وأقبلت تنادي بأسمائنا الى أن وصلت الى إسمي
سعاد : معتز إسماعيل
زيزو : حاضر
سعاد : أنا مش قلتلك تجيب ولي امرك الحصة الفايته
نورس : يا أستاذه ماهو قولتلك أنو يتيم المره الأخرى
سعاد : أنا أتكلم معاه هو إنتي حاطينك تتكلمي بدالو مره أخرى تتكلمي في حاجة متخصكيش أقصيك من القسم فاهمة ولا لا
نورس : بعد أحمرار وجهها من الخجل قالت حاضر ولم نسمع أي كلمت تخرج منها
زيزو : أيوه قلتيلي بس أنا الوصي عليا مشغول هلا ان أحببت خرجة من القسم الى أن يأتي بعد العصر أقابله لك
سعاد : لا لا أبقى بس يا ويلك أن ما جاء بعد العصر
زيزو : شكرا لكي
سعاد : يلا تعال إجلس هون يلا يا نورس روحي مكانو
تبادلنا الأماكن أنا و نورس و لمحت عيناها غارقتان في الدموع وأنا تبدو عليا علامات الإنتصار كيف لا وأنا لا يفصل بين وبين مهجة فؤادي سوى مترا واحد وأول ما تمعنت النظر إليها وقف زبي يلقي إليها التحية شامخا معاندا السروال ولحظي العاثر كنت أرتدي سروالا رياضيا أي أني إن وقفة بان زبي بأكمله كنت أربت عليه عله يعود الى سباته ولكن هيهات فقد وقفت تكتب الدرس في السبورة وكانت تلبس فستانا مفتوح الصدر يظهر أكثر مما يخفي يعصر تلك البزازل عصرا تحاول الإستغاثت للخروج من مخبئها وترى ذلك الخط الفاصل بينهما كأنه ملتقى جبلين من الرخام الأبيض يدها عارية حتى نصف زندها العاجيي . أتابع النظر الى أصابعها ماهذا الجمال يدها صغيرة طويلة الأصابع طلت أضافرها بل المانكير الأسود القاتم ليزيد من جمالها أتابع الفستان الأزرق السماوي الشبه شفاف الى الركبتين الأجمل عند كل النساء وتعتلي بوطا أسود يتخلله نقوش غريبة زادت من جمال قصبة ساقها وسمانتها أقل مايقال عنها أنها من عالم آخر
مازلت أربت على زبي حتى تذكرة أبيات شعر كان جدي يغازل حبيباته بها منها
يا حبيبتي لايهوي قلبي سواك. لا تظهري لعاشقك جفاك
وإذ أتيتك عاشقا و متيما. فتلطفي بالقلب لا يسلاك
و اكشفي عن صدرك ونهودك. حتى بيان الكس و الأوراق
و اشهقي و اغنجي بلطافة. فإني لا أعشق سواك
و إذا تسامعت الرجال بغنجك. يترحمون عن الذي رباك
إلتفت إلي على حين غرة
سعاد : أنت يا معتز أفتح الكتاب وأقرأ الدرس
قرأة الدرس و عند سألها لي عن فحواه سكت فزادت أسئلتها غرابتا عن التي من قبلها وأنا ساكت لا أدري بما أجيب
سعاد : طيب يا معتز أنا حسئلك أسئله عن دروس السنه الفارطه إن أجبتني لا أسئلك ثانيتا و إن لم تجب عاقبتك
جاوبت عن كل أسئلتها بكل ثقة بالنفس
سعاد : مانت كويس أهو طيب ليه مش مذاكر المنهج السنادي
زيزو : لأنو أستاذ السنادي مبيعرف يفسر كويس
سعاد : أنت ما عندكش أستاذ دروس خصوصيه يساعدك
زيزو : لا مفيش أي أستاذ قابل يدرسني متديني أنني دروس خصوصيه وسأكون شاكرا كتير شو رأيك
سعاد : لا أنا مش عامله برنامج دروس خصوصيه أنا لسا ناقله هذا الأسبوع السنه الجايه نبدأها من أولها
زيزو : إنتي كمان خايفه مني أنا مبعظش على فكره
ضحكت ضحكتا مع إحمرار قليل في وجنتيها كانت أرق و ألطف ضحكت سمعتها في حياتي
سعاد : ههههههه دمك خفيف كمان يلى ركز في الدرس أنا مش حفسر تاني
أنتهى الدرس وخرج الجميع إلا أنا أريد أن أتحدث معها بأي طريقة
زيزو : تحبي أكلملك العم لطفي هلا ولا الفتره المسائيه
سعاد : مين عمك لطفي داه
زيزو : ده الوصي علي
سعاد : ليه أنت مشقلت أنو حيجي بعد العصر
زيزو: لا هو الصراحة أنا مكلمتوش عنك أساسا
سعاد : ليه مش أد المقام ولا ايه
زيزو : بصراحة أنا قلت أنك حتنسي
سعاد : طالما كده بل العند فيك كلمو يجي دلوقتي يا معتز
زيزو : حاضر بس على فكره أنا مبحش الي ينادني معتز ناديني زيزو أخف على لسانك و أوداني
إحمر وجهها غضبا و لحسن حظي ان عم لطفي جاوب علي فالتفت الى الباب خارجا من القاعة
الجزء الثالث
زيزو : بصراحة أنا قلت أنك حتنسي
سعاد : طالما كده بل العند فيك كلمو يجي دلوقتي يا معتز
زيزو : حاضر بس على فكره أنا مبحش الي ينادني معتز ناديني زيزو أخف على لسانك و أوداني
إحمر وجهها غضبا و لحسن حظي ان عم لطفي جاوب علي فالتفت الى الباب خارجا من القاعة
الأستاذ لطفي : أيوه يازيزو
زيزو : أهلا بلاستاذ لطفي تقدر تجي المدرسة دلوقتي
الأستاذ لطفي : خير عملت إيه تاني
زيزو : لا معملتش حاجه الأستاذه بدها ياك
الأستاذ لطفي : طيب أنا جاي حالا خمسايه و تلاقيني عندك
زيزو : أوك باي أهو خمسة دقائق وتلاقيه هنا تحبي نستناه هنا ولا عند المدير
سعاد : و كمان مكتب المدير أنت دمك بارد حنتفاهم عند المدير يا زيزو يلا أمشي قدامي







Sponsored by: 


جنس قصص