Post #1017948: مكتملة الخطوات المتلاحقة السلسلة الاولى عشرة اجزاء…

مكتملة الخطوات المتلاحقة السلسلة الاولى عشرة اجزاء " الخطوات المتلاحقة"



أنهيت عملي الروتيني الممل وتحركت بسيارتي عائداً لمنزلي ، شارداً بمشاعر باهتة ككل شئ حولي ، لا يوجد ما يحرك نفسي نحو اي شئ سواء في عملي أو وسط أسرتي الصغيرة ، عشر سنوات من الزواج التقليدي من زوجتي "داليا" التي لم اراها قبل زواجنا ولا مرة واحدة ، بعد الكثير من قصص الحب الفاشلة وخطوبة فاشلة أيضا ، سقطت يائساً غير مبال في فخ الزواج من أجل الزواج ليس لسبب واضح غير أنه كان تصرفاً صبيانياً لفشل خطوبتي ، "داليا" لم تكن صارخة الجمال ، ولم تكن محرومة منه ، بيضاء يميل جسدها للنحافة أو أزيد بقليل ، لم يحمل وجهها شيئاً مميزاً ولم يفعل جسدها أيضاً ، أثداء صغيرة تتناسق مع جسدها إحتفظت بحلماتها وردية كأنها فتاة رغم إنجابها لطفلتنا الصغيرة الوحيدة ، مؤخرة جميلة تسر العين مرسومة بدقة رغم حجمها العادي ، فلم تكن ذات بروز واضح أو إمتلاء ملحوظ ، ميزتها الوحيدة كانت في شدة نعومة جسدها وصفاء بشرتها ، زوجتي تمثل الحلم المحبب لكثيرون يعشقون تلك المواصفات ويبحثون عنها ،

لكن ذلك لم يكن حالي معها ، منذ زواجنا وأنا زاهداً فيها غير مكترث ، لم تتحرك شهوتي نحوها سوي في أيام الزواج الأولي فقط ، لأسقط بعدها في هوة الفتور والزهد فيها حتي أني لم أتذكر مرة واحدة رغبت فيها ، كانت هي من تبادر وتتزين وترتدي إحدي قمصانها لأفهم ماذا تريد وينقبض قلبي كأني مقدم علي عمل صعب كريه ، سنوات لم يتبدل شعوري ولم أجد سبباً واضحاً في مشاعري المتبلدة تجاهها رغم الحب والمودة بيننا خارج غرفة نومنا ، طيبتها الشديدة وعشقها لي جعلني أمثل وأدعي دائماً أمامها عكس ما يحمل قلبي لتعيش معي هذه السنوات وهي تحسبني عاشقاً محباً مفتوناً بها ، لم أكن من هذا النوع القاسي الذي يستطيع كسر قلب زوجة أحبت بصدق وكنت أوقن أنه ذنبي وأتحمله وحدي ، من غير المعقول أن أحملها نتيجة تسرعي والزواج منها وأنا لا أحبها وفشلت في ذلك علي مدار سنوات ، أحببتها حب الاخوة أو الأصدقاء أو حتي الجيران ، ولم أنجح يوماً أن أحبها كإمرأة وأنثي لا ينقصها شئ ، من الطبيعي أن أقضي كل هذه السنوات كأني عازب ، متعتي الوحيدة في مشاهدة الأفلام الجنسية وممارسة العادة السرية وأداء الممارسة الجنسية معها بفتور وإكراه مرة بالأسبوع علي الأكثر ، لم أتمكن من الدخول بعلاقة مع غيرها تطفئ شهوتي ولم يمكنني يوماً من خذل مشاعرها الصادقة والطلاق منها ، كانت صادقة مخلصة عاشقة بشكل يشل عقلي عن اي قرار أناني لتصويب خطأ الإختيار ،

ولأن الحياة دائماً ما تخبئ لنا ما لا نتوقع ، كنت أقضي سهرتي اليومية مع أقرب أصدقائي أو الأوحد منذ تخرجي ، "سامر" الذي يملك مكتباً للدعاية بسيط الحال ، نقضي وقتنا كله فيه يتمم عمله أو نتسامر حتي بعد منتصف الليل كل يوم ، "سامر" تزوج من زوجته بعد قصة حب قوية وكان عكسي تماماً مفتوناً عاشقاً لزوجته رغم أنها مقارنة بزوجتي كانت أقل منها بقليل ، "داليا" أطول وأكثر وسامة منها ، زوجة "سامر" تميل للسمرة وقصر القامة وأنحف من زوجتي ، لكنها كانت تتوافق تماماً مع ذوقه ورغباته بعكسي ، فقد كنت أحب الأجسام الفوق متوسطة وتلك النساء أصحاب النهود الكبيرة والمؤخرات الممتلئة الرجراجة ، وزجتي بعيدة تماماً عن ذلك ، قد يكون شعوري بالتورط في الزواج هو السبب الأول والأخير عن عدم شعوري في اي يوم ، جمالاً في زوجتي رغم أن غيري قد يجد ذلك فيها بكل سهولة ، إنتهينا من سيجارة الحشيش وطلبت منه تشغيل فيديو رقص جنسي وبعد عدة مشاهدات عاد حديثنا حول معاناتي التي يعرفها ، كنا كشخص واحد لا توجد بيننا اي حواجز من اي نوع ويعرف جيداً ان زوجتي لا تعرف الرقص وكيف كانت تبكي عندما ألح عليها لمجرد المحاولة والتجريب ، ككل أحاديثنا القديمة الخاصة جداً كان يغيظني ببراعة زوجته في الرقص وكنت في المقابل أردها له وأنا أغيظه بأن "داليا" تجيد لعق قضيبي - وكنت صادقاً - بينما زوجته لا تعرف وتشمئز من ذلك ،

كنت أزيد بوصفها صاحبة المؤخرة الأجمل نظراً لفارق الطول ولون البشرة ، لا أعرف لمن كنت أنتصر وأنا أتحدث عن زوجتي وأبالغ في وصف ميزاتها رغم اني في حقيقة الأمر لم أكن معنياً بذلك أو مكترث ،

حتي إن كان حقيقة دامغة ، شئ بداخلي كان يثير شهوتي ونحن نتحدث عن زوجاتنا وكنت دائماً الأكثر كلاماً ووصفاً ، خصوصاً عندما أشعر به مهتاجاً من وصفي لزوجتي بأنها لا تعلق قضيبي لإرضائي فقط ، بل تفعلها لأنها تحب ذلك وتعشقه لحد الإدمان ، تطرق الحديث وطال حتي أخبرني وهو يحاول المزايدة أنه يصور زوجته وهي ترقص وفي ذلك إثارة كبيرة لن أحصل عليها يوماً ،

كانت المرة الأولي التي يخبرني بشئ كهذا رغم كل ما بيننا ، ونزل علي كلامه مثيراً لأقصي حد ، إنهلت عليه بعشرات الأسئلة حول ذلك معبراً عن دهشتي من أن يفعل ذلك مع زوجته وليس مع عاهرة أو علاقة خاصة ،

كيف لا يخاف أن يقع فيديو لزوجته في يد شخص غيره وتحدث الكارثة ، كانت ردوده ساخره من فزعي وجهلي ، وأنه بكل بساطة يملك برامج حماية بكلمة سر خاصة ، حتي إن فقد هاتفه لن يستطيع أحد فتحها ورؤية محتواها ،

زاد من زهوه ساخراً أني كيف لا أفعل ذلك أنا أيضاً ، وأن أغلب الأزواج
يفعلون ذلك ، وأنه كان يعتقد أني بكل تأكيد أفعلها لأني أملك كاميرا خاصة جيدة بعكسه ، لا يملك سوي هاتفه ، شرحت له ان زوجته تملك موهبة الرقص بينما زوجتي لا ومن المؤكد أن ذلك سبب عدم تفكيري في اي وقت في تصويرها ،

ليرد بأني أستطيع تصويرها فوتوغرافياً فقط ، صور مثيرة أشاهدها وأنا بعيد عن المنزل لتحرك شهوتي تجاه زوجتي مثلما يفعل هو ، لكسر الروتين الزوجي ،

كان الحديث برمته مثير وغريب وجعل رأسي يدور وأشعر بإثارة نحو زوجتي لأول مرة ، وأنا أتخيلها عارية أو بملابس مثيرة في أوضاع جنسية ، لم أملك جراءة طلب رؤية ما يملك من فيديوهات خاصة بزوجته بشكل مباشر ،

لكن الفكرة نفسها مثيرة حتي وان كانت زوجته غير مثيرة إطلاقاً بالنسبة لي ، ظللت أزيد من تسأولاتي وأني غير مقتنع بجدوي ذلك مع الزوجة وهي مملوكة متاحة بالفعل طوال الوقت ،

نجحت خطتي لأجده يفتح لي هاتفه وألمح بداخل الملف فيديوهات كثيرة ، أدار أحدهم لي وزوجته ترتدي جلباب الرقص الشهير وهي بشعرها ومكياج كامل رغم أنها محجبة مثل زوجتي ،

لم يكن يظهر من جسدها شئ كبير وإن تسارعت ضربات قلبي ، فعلي اي حال لم اراها بمثل هذه الحالة ابداً من قبل ، الجلباب ضيق يجسم مفاتنها فيظهرها ويوضحها ويظهر أحد أفخاذها حتي منتصفه ،

مثيرة متقنة للرقص بشدة حتي أن قضيبي آلمني من شدة إنتصابه ، كنا قديماً نمارس العادة السرية أمام بعضنا دون خجل في مراهقتنا وفي ايام الجامعة ونحن نشاهد الافلام الجنسية سوياً في حجرته ،

لا وجود لاي خجل بيننا ولم نكن اصحاب ميول شاذة ، كل ما في الأمر أننا كشخص واحد من قوة علاقتنا ،

كان كثيراً سابقاً يغيظني بأن قضيبه عريضاً جداً مقارنة بقضيبي الرفيع ، وأغيظه بأن قضيبي أطول بوضح عن قضيبه وكل منا يؤكد أن ما يملكه من اختلاف هو ما تحبه النساء ويمتعها ،

لم أخجل منه وانا منتصب القضيب امامه واضغط عليه بيدي من فوق ملابسي ،

: شوف الرقص يا كس امك وحلاوته

: احا يا سامر ، يابن المتناكة يا محظوظ

: عشان تعرف ان الرقص اهم من المص وتبطل فتي

: وهو انا عمري إعترضت ؟!!، بس ديدي جسمها افجر بمراحل ، لو كانت بتعرف ترقص كانت تفشخ رشا مراتك

ضحكنا وانتهي اليوم لأعود بجسد مرتجف مشتعل الشهوة وعقل مشتت تماماً ،

كانت زوجتي نائمة وجلست بجوارها أتأملها لتعود لي إنقباضة قلبي ، غير راغب فيها لأخرج لمكان جلستي اليومي خلف شاشة الكمبيوتر أشاهد الافلام وأمارس العادة السرية وصورة "رشا" وهي ترقص لا تفارق رأسي ، "سامر" هو الوحيد الذي يعرف مأساتي ومعاناتي طوال سنين زواجي وأني أخدع زوجتي بإدعائي حبي لها ، وزهدي فيها رغم ما تحمل من ميزات ،

يعلم اني مدمن مشاهدة الافلام الجنسية وأمارس العادة السرية كل ليلة وكثيراً ما يتهمني بأني مريض وغير سوي مقارنة به ، فهو يعشق زوجته وتعجبه وينام بحضنها كل ليلة برغبة ورضا ، سنوات الدراسة التي قضيت أغلبها ببيت صديقي وسط إخوته البنات ،

تجعله لا يشعر بخوف مني وهو يدعني أشاهد رقص زوجته ، لا نغار من بعضنا البعض ولا يوجد بيننا اي حذر من اي شكل ، ظلت فكرة التصوير تُلح برأسي بقوة ، وعندي رغبة شديدة أن يري "سامر" جسد زوجتي ،

لم تكن بي رغبة واضحة أن أري "رشا" تعادل رغبتي في أن يري هو "داليا" ،

زوجتي تعشقني حد الجنون ، للدرجة التي تجعلها علي أتم الإستعداد لفعل أي شئ لإرضائي مهما كان ، لذا لم يكن صعباً بعد عدة أيام أن أدعي رغبتي في قضاء وقت خاص معها وطلبت منها أن تضع المساحيق وتتفنن فيها وتجعل شعرها حراً طليقاً وليس كما تفعل عادة وتجمعه خلف رقبتها ،

جعلتها ترتدي عدة شورتات وباديهات واستريتشات وأنا أقوم بتصويرها وهي لا تمانع أو حتي تسأل لماذا أفعلها ، أو ما هي حاجتي لتصويرها ،

عدة صور من كل الزوايا لم تظهر شئ غير أذرعها وأفخاذها البيضاء الناعمة اللامعة ، قاومت بشدة تصويرها بملابس أكثر إثارة ، فرغم أن الخطوة الأولي كانت من "سامر" بنفسه إلا أني مازلت أشعر بهيبة وخجل مما أفعل وقاومت أن أدعه يري من زوجتي أكثر مما رأيت من زوجته ،

إنتهيت من تصويرها وقضيت دقائق فوقها حتي أتيت شهوتي وهي سعيدة شاكرة رغم دقائق الممارسة البسيطة وكأني أسدد دين أو أودي عمل ثقيل علي نفسي ، كنت معتاد ممارسة الجنس معها فقط بالنهار بعكس كل الناس ، كي أدع الليل ملك لي وحدي لممارسة إدماني لمشاهدة الافلام وممارسة العادة السرية ،

إنتظرت حلول الليل بفارغ الصبر حتي أذهب لصديقي ونجلس سوياً وحدنا كما نفعل كل ليلة ، بعد أن فرغ مكتبه من الجميع وهو عبارة عن محل في أحد الشوارع وأغلقنا بابه الزجاجي ، أخبرته أني صورت زوجتي ومعي كارت الميموري الخاص بالكاميرا
وأريد منه نقل الصور الي هاتفي بعد إنزال برنامج حفظ الملفات المحمي ،

عبر عن فرحته لإقتناعي بفكرته وتتفيذي لها بالفعل ووضع الكارت علي كمبيوتره الخاص بعد أن أنزل لي البرنامج علي هاتفي وأتم إعداده لي وحتي تحديد كلمة السر ،

كان قلبي يدق بشدة وسرعة وهو يفتح الصور ويشاهدها أمامي حتي أن نشوتي ضاعفت ما شعرت به وأنا أشاهد فيديو زوجته في المرة السابقة ،

لم يظهر عليه نشوة أو رد فعل مرتفع مثلما حدث لي بخلاف إبتسامته وهو يداعبني ،

: سيدي يا سيدي

لفت نظري رد فعله الفاتر لأحسم الأمر وأسأله بشكل مباشر ،

: ايه رأيك بقي يا حيلتها ، ديدي ولا رشا

: احا يا روح امك ، ايش جاب لجاب

: احا انت ، دي مراتك كلها علي بعضها متساويش ورك واحد من ديدي

: يا جاموسة افهم ، دي صور بضان عادية مش مثيرة ، ده في بنات ع الفيس صورهم افشخ من كده

: يا سلام

: ايوة طبعا ، لكن رشا " فيديو" فيه روح وحياة مش صورة بيض زي دول

صدمني رده وخاب ظني أن اري شهوته علي زوجتي لينتهي اليوم بعكس كل ما توقعت.



( 2 )


رد فعل صديقى ، الفاتر تجاه خطوتى الأولى فى تصوير زوجتى أصابنى بالإحباط ، رغم أنه لم يقلل من رغبتى فى المضى فى ما أفعل ،
لقد تمكنت منى حمى تعرية زوجتى له وصال وجال شيطان مجونى بداخلى أوردتى وأصبحت ليل نهار مشغولاً مضطرباً محموماً بتلك الفكرة ،
لم أعرف ، هل أخطو الخطوة الثانية ، أم أنتظر خطوته هو وأظل دائما خلفه بخطوة ،
عانيت فى كتم رغبتى إنتظاراً لخطوته هو ، وفى أثناء ذلك كنت أسير مع زوجتى فى خط اخر مواز فى ترويضها وفتح الباب لشيطان الشبق والإغواء بداخلها ،
زوجتى من هذا النوع السهل التوجيه ، سريع الإستجابة ،
لا تفكر ولا تتردد فى طاعتى ، من فرط حبها لى ومن شدة عشقها وخوفها أن أتركها أو أبتعد عنها أو أن تُشعرنى بالتقصير ،
بداخلها ذلك الإحساسي الانثوى ، رغم حرصى وكل ما أفعله لأشعرها بالحب الشديد لها ،
أصبحت أصورها كل يوم بكل شكل وكل هيئة ،
بكل ملابسها الخاصة وبكل ملابسها المثيرة وأخيراً بلا أى ملابس ،
عارية بكل الاوضاع ، وكأنها عاهرة محترفة أو موديل متخصصة فى عملها ،
سعيدة مستمتعة تطيعنى وبداخلها شعور أنى أفعل ذلك حباً فيها أو تعبيراً عن رغبتى بها وشدة افتنانى بها وبجسدها ،
لم يكن من الطبيعى أن تظن أن زوجها والمنوط بها الحفاظ عليها وصونها ، يصورها من أجل إمتاع صديقه ،
الوقت يمر وأصبحت أطلب منها أن تنسي أنى زوجها وهى زوجتى وانحرف الحوار بيننا لمنعطف اخر جديد ،
هى " ديدى الشرموطة " وأنا صديقها ،
حالة جديدة إنغمست فيها بكل كيانها وكأنها بالفعل ساقطة منحرفة ، كانت تنتظر تلك اللحظة التى تطلق فيها العنان لمجونها وعهرها ،
إستجابتها الغير متوقعة زادت رغبتى وتعلقى بالحالة الجديدة وأصبحت أملك عشرات الصور لها ،
صور كانت تقع فى نفسي شخصياً بالاثارة عند رؤيتها ، رغم انى لا اشعر بها وهى معى كاملة العرى ،
لم يعد " سامر " يتحدث فى الموضوع وكأن ما حدث كان مجرد حادث عابر ، مما جعلنى أشعر بالغضب الشديد ونفذ صبرى وأخذت أفكر فى طريقة لتحريك هذا الماء الراكد والعودة لمشاهدة زوجاتنا مرة أخرى ،
جائتنى فكرة يمكنها تحريك الساكن ، فذهبت لأحد محلات اللانجيرى الشهيرة وإنتقيت له بدلة رقص مثيرة ،
بدلة من القماش الضيق الشفاف تجعل من ترتديها تبدو وكأنها عارية ،
هى تشبه فى تصميمها ذلك الجلباب الشهير الذى شاهدتها به من قبل ولكن الاختلاف فى نوع القماش الذى يشف كل ما تحته ،
فى المساء كنت أضع حقيبة بلاستيكية بين يديه وأنا أخبره أنى كنت أشترى بعض الاشياء لزوجتى ولفتت نظرى تلك البدلة وإشتريتها له كى يتمتع بزوجته وهى ترتديها ،
: أول ما شفتها يا بن المحظوظة قلت لازم أجيبهالك
: طب ما كنت جيبت لمراتك
: انت غبى يا بنى ، هى مراتى بتعرف ترقص ؟!!!
كان سعيداً جدا من هديتى وعندما فتح الحقيبة وشاهد البدلة بنظرة سريعة ، أثنى عليها وعلق بأنها ساخنة وستكون مثيرة جدا ،
لم أملك الشجاعة أن أطلب منه أن يقوم بتصوير زوجته كى أشاهدها بشكل مباشر ،
: يا بختك يا عم ، طبعا هاتصور رقصة بنت فاجرة بالبدلة الجديدة
: طبعا ، ودى عايزة كلام
: ماشي يا سيدى ، عيش براحتك
: ما تصور مراتك
انت كمان وتعيش زيي
: ياريت ، لو كانت بتعرف ترقص ربع رشا مكنتش عتقتها
: يعنى هو لازم رقص ؟!!
: هو فى ايه تانى غير الرقص ؟!!
: فى كتير
: كتير !!!، زى ايه ؟!!
: ممكن تخليها تمثل مواقف وتصورها
: مش فاهم ، يعنى ايه ، أنا بصورها كل يوم تقريبا بسببك من ساعة ما عرفتنى سكة التصوير ، بس كلها صور بس مش فيديو
: احا ، انت بتصورها ومابتورنيش ؟!!
: وحياة أمك ، هو انت اللى بتورينى ؟!!!
: ما أنا فرجتك على رشا وهى بترقص مرة
: وأنا كمان وريتك صور ديدى مرة
: هى واحدة بواحدة يعنى
: مش قصدى ، بس ماجتش فرصة يعنى
: أنا لقيتك مصورها بلبسها صور عادية قلت تبقى الفكرة ماعجبتكش
: احا ، ده أنا بقيت بصورها ملط كل يوم
: أحااااااااااااااااااااا ، بجد
: ما تركز يلا فى ايه ؟!!
: مش قصدى ، بس احا عايز أتفرج
كنت فى قمة محنتى ونحن نتحدث والشهوة تدير رأسي وأشعر بسعادة مطلقة أننا أخيراً عدنا لهذا الحديث وهذه الحالة ،
: يابنى بقولك عريانة ، مش هاينفع
: وفى ايه ؟!!، ما أنا مصور رشا عريانة برضه
: فين ده ، انت وريتهالى بجلابية عادية
: الجلابية دى عشان بتبقى مثيرة فى الرقص ، لكن أنا مصورها كتير فشخ اصلاً
: طب ما تورينى
شعرت به يصمت ويحمر وجهه فعلى ما يبدو هو مثلى يجتاحه تلك المشاعر وهو يشعر بنفسه يعرى زوجته لغيره ،
صوته أصبح أكثر إنخفاضاً وبطء وهو يتحدث بنفس متقطع ،
: اصبر هاوريك رقصة بنت متناكة
أمسك هاتفه وفتح ملف العهر والمجون وأدار تسجيلاً لزوجته وهى ترتدى لانجيرى داخلى أحمر اللون عبارة عن قطعتين ،
حمالة صدر وأندر فتلة يظهر كل مؤخرتها وهى ترقص بشكل مثير لأقصى درجة ،
المشهد غاية فى الاثارة جعلنى أشعر أنى أطير فى السماء وهو يمسك الهاتف بيده المرتعشة وأشاهد زوجته ترقص بكل ميوعة ممكنة ،
: احا يا سامر ، الرقصة دى سخنة اووووى
: انت شفت حاجة ، ريرى محترفة يا بنى
: أحا بجد ، ده أنا حاسس انى هاجيبهم
: اتعدل يا كس امك
: مش قصدى والنعمة بس ، اللبس ده فاجر
: اللبس ولا هى ؟
: بصراحة ، ديدى جسمها أحلى بكتير ، بس مراتك تحس أنها لبوة اوى فى رقصها
: هو أكيد ديدى أحلى ، بيضة وطويلة وجسمها مليان عن مراتى
: بص ، ديدى احلى حاجة فيها طيزها
: عارف
: عارف منين ؟!!
: عادى يعنى ، سهل أتخيل
: مفيش فيديوهات تانية ؟
: فى طبعاً كتير
: طب ما تفرجنى يا ابن الجزمة
: لأ يا كس امك ، لما تفرجنى انت الاول
: بكرة هاجيبلك صور كتير اوى لديدى
خلاص ، وانا بكرة هافرجك أنا كمان
: تعرف ياض يا سامر ، المرة اللى فاتت لما اتفرجت على الفديو الاولانى ، روحت هايج اوى وفرتكت مراتى نيك
: مع ان صور مراتك كانت عادية ، بس بينى وبينك ، انا كمان هجت اوى لما شفتهم وعملت زيك بالظبط
: طب ما ده حل ابن متناكة فشيخ نعالج بيه الملل
: حل ايه ؟!!
: نتفرج ونهيج وكل واحد يروح ينيك مراته
: تصدق فكرة حلوة ، مراتك تبقى الفياجرا بتاعتى ومراتى تبقى الفياجرا بتاعتك
: ايوة ، هو كده بالظبط
: بس لازم تصورها فيديو
: ما أنا مش فاهم اعمل ايه يعنى
: يا عم فكر فى اى موقف وصورها ، الفيديوهات احلى مليون مرة
تركت صديقى وعدت لمنزلى وأنا فى حالة لم أعهدها من قبل من النشوة ،
المصارحة بيننا جعلتنى أشعر بكم هائل من المتعة ، رغم أن زوجته لم تكن تثيرنى ، الا أن مشاهدتها وهى بتلك الملابس ومع زوجها جعلنى اثار لأقصى درجة ،
رغبتى فى أن يرى زوجتى كانت أضعاف وخصوصاً فكرة أن أجعلها تمثل موقف ما وأصورها فيديو وهى تتحرك وليس فقط صور فوتوغرافية ثابتة ،
دخلت غرفتى أنام بجوار زوجتى وعقلى لا يكف عن التفكير فى مساء الغد وأنا أجلس بجوار صديقى وأدعه يشاهد زوجتى عارية ،
وأبحث بكل تركيز فى رأسي عن أفكار تفعلها كى أصورها فيديو كما يريد.

الجزء الثالث


فى مساء اليوم الثانى ، وضعت
كل صور زوجتى على هاتفى فى برنامج الإخفاء وذهبت لسامر ، إنتظرنا حتى لم يبق سوانا وقام سامر بتخفيف الاضاءة وغلق الباب الزجاجى وأشعل سيجارة حشيش لنا وأخرج كلٌ منا هاتفه ،
فتحت ملف زوجتى ووضعت الهاتف بيده يشاهد صورها بملابس النوم وملابسها الداخلية وقمصان مثيرة ،
كان ينظر بتحديق فاتحاً فمه ويده الاخرى تضغط على قضيبه من الاثارة ،
كنت اشعر بنفس اثارته بل وأكثر وأنا ارى شهوته على صور زوجتى ،
وقعت عيناها على اول صورة عارية لزوجتى وهى تنام على بطنها وتثنى إحدى سيقانها وتظهر مؤخرتها بشكل مثير جدا ،
صرخ تلقائياً دون تفكير ،
: احا ، ايه الطيز بنت المتناكة دى
: مش قلتلك طيزها فاجرة
: فاجرة وبس ، كسم دى طيز ودى فخاد
: حلوة الصورة بجد ؟
: مراتك طيزها بنت متناكة اووووووى
: يا سلام
: نار اوى يا ديدى
: طب يلا فرجنى انت كمان
: اصبر يا عم انت
أكمل مشاهدة صور زوجتى وهى عارية بأوضاع كثيرة مختلفة ، أعجبه صدرها وكسها ولكنه كل مرة يتوقف عند مؤخرتها مغرماً بها ولا يكف عن التعليق عن جمالها وإعجابه بها ،
: بقى مراتك جسمها عامل كده ، ومطلع دينى معاك وتقولى بتعذب وماليش نفس ليها وعايش كأنى عازب
: اه حقيقى ، عمرى ما كدبت عليك
: ازاى بس ، ده انا هيجت فشخ عليها
: علشان اول مرة تشوفها بس
: لو شفتها الف مرة حتى ، ده جسمها قشطة
: مش عارف يا سامر ، انا بجد مابهيجش عليها
: تبقى مجنون رسمى
: تعرف انى بهيج بس لما انت تشوفها
: اشمعنى بقى
: معرفش ، المرة اللى فاتت برضه هجت اوى وروحت نكتها
: خلاص يا عم بسيطة ، فرجنى عليها كل يوم عشان تهيج عليها
: طب يلا فرجنى انت كمان
أشعل لنا سيجارة جديدة وفتح هاتفه وشاهدت صور زوجته وهى مثل صور زوجتى ،
بملابس النوم واللانجيرى المثير وايضا عارية تماماً ،
زوجته أنحف بكثير من زوجتى وبشرتها أغمق ، لم تكن جميلة شهية مثل زوجتى ، ومع ذلك كنت اشعر بإثارة بالغة وأدلك قضيبى من فوق ملابسي ، وهو ايضا يفعل مثلى ،
الشهوة كانت تتمكن منا بنفس الوقت وبنفس الدرجة ،
الفارق الوحيد بينهم ، أن زوجته كانت تبدو فى الصور أكثر عهراً من زوجتى ، فقط من نظراتها وعضها على شفايفها جعلها تبدو مثيرة بشدة ،
: صورت ريرى بالبدلة اللى جبتهالها
: طبعا يا حبى ، ده انت صارف ومكلف
ضحكنا سوياً وأدار فيديو لها وهى ترتدى البدلة الشفافة وكل جسدها يظهر من خلالها وهى ترقص بميوعة شديدة وتتفنن فى إظهار مرونة مؤخرتها ،
: انا بعد كده لازم اشتريلها لبسها بنفسي
: وانا كمان هاشترى لبس لديدى بنفسي عشان يبروز طيازها الفاجرة
: ولا يا سامر ، هو احنا بنهيج اوى كده ليه ؟!
: مش عارف يا وائل ، بس انا عمرى ما هيجت زى كده قبل كده
: طب وبعدين
: وبعدين ايه ؟!
: هانفضل نتفرج كده على طول ، انا صورت مراتى كتير ، ماعدش افكار
: انا احسن منك ، الرقص مالوش نهاية
: طب وانا ؟
: معرفش بقى
: عنك ما عرفت ، انت اللى هاتتفرج
: طب بص ، اعمل افلام زى ما قلتلك
: ازاى يعنى
: زى الافلام السكس ، تتخيل موقف وتصورها
: برضه زى ايه ؟
: بص ، ممكن تعمل اكنها فى البيت ومستنيه الواد يغير الانبوبة وتفتحله وهى لابسة قميص نوم وتغريه لحد ما ينكها
: وانا هاجيب منين الواد ؟
: يا جاموسة تمثيل ، انت هاتصور أكنك الواد وتعمل دوره
: اه ، فهمت
: طب انت عملت حاجة زى دى قبل كده توريهالى
: لأ ، اعمل بس الاول وهابقى اوريك وافهمك
: طب ما تورينى دلوقتى عشان اعرف اعمل
: مش هاينفع ، واصلاً الحاجات دى بالذات على اللاب فوق فى شقتى
: طيب هاجرب ونشوف
فى اليوم الثانى لم أتردد فى شرح الامر لزوجتى التى أصبحت تنتظر منى الجديد وتسعد به ،
هى ترى التغير الجديد وتعرف أن ما نفعله يشعل شهوتى وأنام معها بشهوة ورغبة واضحة ، وعلى ما يبدو أن ما نفعله يرضى شهوتها الخفية هى الاخرى ،
وكأن بداخلها عاهرة كانت بإنتظار من يخرجها ويكتشفها ،
إرتدت قميصاً قصيراً جدا ووضعت ميكب مثير وقمت بتمثيل
دور فتى الانبوبة وفتحت لى الباب وتمشي أمامى حتى المطبخ وأفخاذها عارية والقميص يجسد ظهرها ويجعل مؤخرتها تتأرجح أمامى ،
فى المطبخ انحنت حتى ظهر جزء من مؤخرتها وأجدت تمثيل دور الفتى المثار حتى مددت يدى أحاول لمس مؤخرتها بهياج
: ايه ده ، بتعمل ايه ؟!
: مفيش يا ابلة ، لامؤاخذة
: المفتاح فين كان هنا
قالتها ثم انحنت اكثر تبحث عنه اسفل المنضدة حتى ظهرت كل مؤخرتها وكسها من الخلف لأخرج قضيبى بلا وعى وأدفعه بداخل كسها
: ااااااه ، بتعمل ايه يا حيوان انت
: مش قادر يا ابلة ، طيزك جننتنى
: ابعد عنى يا حيوان انت ، انت فاكرنى شرموطة
: مش قادر ... مش قادر
: اه اه ... ااااااح
ظللت ادفع قضيبى بكسها حتى أتيت شهوتى وانهيت التسجيل
بعدها جلسنا سوياً وهى تفرك لى صدرى منتشية وهى تخبرنى بميوعة وشبق انها اصبحت اسعد منذ حل علينا هذا التغيير وأنها اصبحت تتخيل دائما ما نفعله ويثيرها ،
: وائل ، هو عادى اللى بنعمله ده
: اه عادى يا بنتى ، على فكرة سامر ورشا بيعملوا زينا
: احلف ؟!!!
: اه والنعمة
: وانت عرفت منين يا فالح ؟!!!
: عادى يعنى ، ساعات بنحكى لبعض
: اوعى تكون بتفرجه على اللى بنصوره يا وائل
: لأ طبعا مستحيل
: يا خوفى منك
: ماتخفيش يا هبلة ، وبعدين لو فرجته عليكى هايفرجنى على مراته ونبقى خالصين
: والنعمة تلاقيكم بتعملوا كده فعلاً
: يعنى لو بنعمل فيها ايه ؟
: احيه ، بتفرجه على مراتك عريانة وتقولى فيها ايه ؟!!!
: ماهو بيفرجنى مراته هو كمان
: وانت مش غيران ولا مضايق انه بيشوف جسمى ؟!!
: طالما واحدة قصاد واحدة عادى
صمتت قليلاً وهى شاخصة البصر وجسدها به رجفة خفيفة ،
: روحتى فين ؟!!
: صاحبك هايقول عليا ايه بقى ؟!!
: هايقول اللى انا هاقوله على مراته
: يا سلام ، اتحلت يعنى كده
: مش انتى بتسيحى وتتبسطى لما بصورك
: اه يا بايخ بس عشانك انت مش علشان صاحبك
: انسي انه بيشوف حاجة وخلاص
: انسي ازاى بس
: قلتلك عادى ، ما أنا كمان بشوف مراته
: وياترى هى أحلى منى ، وبتهيج عليها
قالتها بغضب وحزن بالغ وهى تدير وجهها ،
: انتى احلى منها الف مرة ، وانتى عارفة كده مش محتاجة اقولك
: اومال بتتفرج عليها ليه ؟!!!
: صدقينى مش بهيج عليها ، بس علشان يبقى بتفرج على مراته زى ما بيتفرج على مراتى
: طب وليه تفرجه من اصله طالما بتهيج عليا انا وبس
: بصراحة بهيج اوى لما بيتفرج عليكى
: بتهيج علشان واحد غيرك بيشوف جسمى
أطرقت برأسي ولم أجيب ، حركت أصابعها على صدرى العارى ووضعت رأسها عليه وهى تنزل بيدها تداعب قضيبى ،
: وائل ، انا خايفة سامر يحكى لحد واتفضح
: ماتخافيش ، هايحكى ازاى وهو اللى فرجنى على مراته الاول
: افترض اللى بنصوره وقع فى ايد حد ، هاتبقى مصيبة
: قلتلك ماتخافيش ، حتى لو التليفون اتسرق ولا ضاع محدش هايعرف يشوف اللى عليه
: انت متأكد يا وائل ؟
: ايوة متأكد ، يعنى اكيد هاخاف زيك واكتر
: طب هى مراته عارفه انه بيفرجك عليها ؟
: معرفش ، وهو مايعرفش انى حكيتلك
: طب احنا هانستفيد ايه ؟
: يعنى ايه مش فاهم ؟!!
: انتوا بتتفرجوا علينا وتهيجوا ، احنا بقى استفدنا ايه ؟!!!
: ما انتى بتهيجى لما بكون بصورك
: يا حبيبى مجرد انك معايا بيهيجنى
: يبقى خلاص ، عايزة ايه تانى
: مش عارفة بقى
: ما تخلنيش اندم انى حكيتلك
: حاضر ، متخافش
: طب انتى هايجة دلوقتى اكتر بعد ما عرفتى ولا الاول اكتر ؟!!
: برضه مش عارفة
: ازاى يعنى مفيش فرق ؟!!!
: بص ، الموضوع نفسه يهيج من غير حاجة
: مش فاهم
: عارف اللى صورناه من شوية
: ماله ؟!
: حصلى بجد حاجة قريبة منه
: احا ، ازاى وامتى ومع مين ؟!!
: اهدى بس واصبر
: طب احكى اخلصى
: مرة من فترة "حسام" ابن جارتنا اللى فوق خبط عليا كانت مامته بعتاه ياخد من عندى مخرطة الملوخية ، وفتحتله ومش فى بالى وكنت لابسة البيجاما البرمودا وخدت بالى انه بقى عرقان وملخبط وعينه بتاكل جسمى
: هى كانت مبينة جسمك ؟
: خلاص ، بس ضيقة وماسكة عليا والبنطلون بتاعها فوق ركبتى بحاجة بسيطة
: بس كده ؟!، اومال هاج ليه ؟!!
: ماهو مش متعود يشوفنى كده
: اه ، فهمت ، وانتى اتضايقتى ؟!!
: بصراحة ؟!
: ايوة بصراحة
: سيحت اوى وبقى قلبى هايقف من كتر الدق
: ده انتى شرموطة بجد بقى
ضربتنى بكفها فى صدرى بدلع وهى تدعى الغضب
: والنعمة انت حيوان وانا غلطانة انى حكيتلك
: خلاص .. خلاص ، بهزر معاكى ، طب ما جاش تانى
: لأ يا رخم مجاش
ضممتها وانا التهم فمها وأعريها تماماً وأولج قضيبى البالغ الانتصاب على غير العادة معها وهى تئن بشبق بالغ تحت منى وتصيح بعهر لتزيد اثارتى ،
: نيكنى يا وائل ، نيك ديدى الشرموطة
فى المساء كنا ندخن الحشيش وسامر لا يصدق ما يرى ومثار لأقصى درجة ولم يجد غضاضة بعد أن أغلق الانوار كلها فى إخراج قضيبه ودعكه أمامى دون أى خجل وهو يشاهد زوجتى بينما أنا أمسك هاتفه بجواره أشاهد ريرى وهى ترقص عارية ، لأفعل مثله وأخرج قضيبى ونأتى بشهوتنا على زوجاتنا بنفس الوقت.

( 4 )


تعددت بعد ذلك أفلام زوجتى وهى تؤدى مشهد تخيلى لها مع شخص اخر وتتعرى وتتفن فى ذلك وهى تعلم أن سامر سيرى ذلك ويأتى بشهوته وهو يشاهد ،
أخبرها بكل شئ بكل تفصيل دون كذب أو مواربة وأصبحت كلما مارسنا الجنس تهتاج وأنا أقص عليها ما فعله سامر وبماذا علق عليها وهى تئن وتصيح ويسيل مائها وتصيح بأنها
" ديدى شرموطة سامر "
تحولت زوجتى خطوة بخطوة إلى إمرأة شبقة لا تهدئ شهوتها ولا تغيب عنها ليل نهار ،
كأن سنوات زواجنا السابقة لم تكن ولم نحياها ، أصبحت مفتوناً بها ، مشتعل الشهوة ، اراها مثيرة شهية كأنى أعرفها لأول مرة ،
لم أصارحها بما كنت عليه سابقاً وأنى لم أكن أرغب أبداً فيها وظلت مقتنعة أنى أحبها وأشتهيها طوال الوقت ،
سامر اصبح يتفنن فى تصوير زوجته ويجعلها ترتدى ما أشتريه لها وأنا بالمثل أنتظر ما يشتريه لزوجتى وما يطلبه من أفكار تثيره لتقوم بتجسيدها بكل إتقان ،
هو لا يعلم أنى أخبرت زوجتى بكل شئ وأنا لم أسأله عن زوجته وظل الامر بيننا أنهم لا يعرفون ما نقوم به ،
لم نكن نتزاور كأسر الا كل وقت طويل جداً يتخطى السنة والسنتين ، لذا لم تكن هناك مخاوف من أن تتواصل زوجاتنا ويتحدثون ،
وددت كثيراً أن أصور له زوجتى وهى تتخيله هو من معها وتتحدث باسمه وتنطق بكلماتها المثيرة التى تسمعنى اياها ،
: انا ديدى شرموطة سامر ، انا متناكة سامر .... الخ
ولكنى خشيت أن يفهم أنى حكيت لها وانها تعلم أنه يشاهد فيديوهاتها ،
متعتى لم تكن تحتاج لمثل هذه الخطوة ، فقد كنت أصل بمتعتى لعنان السماء وهو يشاهده عهرها وجسدها ويجلخ قضيبه حتى يقذف لبنه عليها ،
شهور مرت على هذا الحال ويبدو أن كثرة ممارستى للجنس مع زوجتى الذى أصبح يومياً تقريباً ، كان له اثر كبير على جسدها ،
أصبحت مؤخرتها أكثر بروزاً وأكثر إستدارة ونهودها أصبحت أكبر حجماً وكأن كثرة لعبى بجسدها وإنزال مائي بها جعل انوثتها تزداد وتزدهر بشكل ملحوظ وواضح لى ولسامر الذى أكد أكثر من مرة أن ديدى زوجتى أصبحت " مكنة " على حد تعبيره ووصفه ،
جسدها من هذا النوع الذى يستجيب ويتمدد بالممارسة وكثرة الاستخدام ، بعكس رشا زوجته التى ظلت كما هى ،
نحيفة ضئيلة الحجم لها مؤخرة صغيرة محدودة ، لولا مرونتها وميوعتها وهى ترقص لبدت كأنها مؤخرة شاب ،
كان أكثر ما يثيره أن أصورها من الخلف وهى تمشي ببطء داخل الشقة ومؤخرتها تتمايل وتهتز لحركتها ،
لم أعد أنتظر فيديوهات رشا زوجته أو أسأل عليها ، كانت ديدى وحدها تكفى لاثارتنا سوياً على حد سواء ، فهى أجمل وأشهى من رشا بكثير ،
حتى جاء ذلك اليوم الذى أردت فيه دخول الحمام وكنا نصعد شقته فى هذه الحالة ،
كان الوقت متأخر عندما دخلنا شقته ، زوجته وطفليه نائمون والشقة بلا اى صوت ،
الحمام أمام حجرة نومهم مباشرةً ،
عند مرورى وجدت باب حجرتهم نصف مفتوح ورشا ممدة فوق فراشهم ترتدى قميص نومها الخفيف المرفوع من على مؤخرتها فرأيتها كاملة عارية بكل وضوح وهى تنام على بطنها وأحد ساقيها مثنى بشكل مثير ،
عدت للصالة مبهوتاً بخطوات بطيئة وأنا أخبره بما رأيت ،
وقف أمامى محمر الوجه والشهوة ترتسم على وجهه ، تحرك أمامى وأنا أتبعه ونحن نتحرك على طراطيف أصابعنا كأننا لصوص ،
وقفنا سوياً ننظر لها وهى عارية المؤخرة كأنها تنادى من يقفز عليها ويضع كل قضيبه بداخلها ،
: أحااااا
قالها سامر بصوت خفيض للغاية وهو يدعك قضيبه بجوارى وأنا أفعل مثله وأهمس ،
: طيزها ع الحقيقة أحلى بكتير
: شكل وهى نايمة على بطنها ابن متناكة
: ينفع اقرب شوية
: لو حسيت بينا هاتبقى مصيبة : شكلها مهيجنى اووووى
: طب انا عندى فكرة بنت وسخة لو نفعت تبقى احاااا
عدنا للصالة ولف سامر سيجارتين ووضع بهم كمية حشيش مبالغ فيها ،
: انت متقل الحشيش اوى كده ليه
: اصبر ، هانشرب ونخليها تقعد معانا وراسها من الخان هاتتقل
: احا وبعين ؟
: هانشوف ساعتها بقى
دخل لها وقام بإيقاظها وطلب منها أن تقدم لنا عشاء ، وكان أمر معتاد يحدث من وقت لاخر ،
وضعت أمامنا الطعام وهى ترتدى روب من الستان محكم الاغلاق فوق قميص نومها القصير وجلست معنا حتى أتممنا الاكل وأنا جسدى يرتجف من تخيلى للقادم ،
طلب منها سامر بعد الطعام أن تقدم لنا الشاى وجاءت تجلس معنا ونحن نشرب السجائر المحشية والدخان يلف المكان بكثافة بالغة حتى أنها ظلت تسعل ،
كانت تعلم أننا نشرب وكثيراً ما شربنا بشقتهم وبحضورها ، أدار سامر أغنية لام كلثوم ووضعت رشا رأسها فوق قبضة يدها ،
: مالك يا رشا ، خشى نامى انتى لو تعبانة
: مش تعبانة ولا حاجة يا وائل ، بس ريحة السجاير بتاعتكم دى دوختنى اوى
: هو انتى يعنى اول مرة تشميها ؟!!
: مش اول مرة ولا حاجة يا سي سامر بس تقيلة اوى المرة دى وانتوا مقفلين الدنيا والشقة بقت حر موت
: قومى خديلك دش
: مش وقته عشان اعرف ارجع اكمل نوم
: خلاص خشي جوه وخدى راحتك بدل ما انتى مكتفة نفسك بالروب ده وأنا هاقعد مع وائل شوية
: ماشي ، لو عوزتوا حاجة ناديلى
بمجرد نهوضها ، دار رأسها وتعثرت وهى تضحك لما تشعر به ،
: **** يخربيتكم ، ده أنا عملت دماغ
ضحكنا كلنا وتحركت وهى تترنح وتمشي بشكل متعرج حتى إختفت ،
: احا يا سامر انت دخلتها ليه ؟!!!
: اصبر يا حبيبى ، لازم تقف عشان راسها تلف وتتسطل
: دى شكلها مسطولة ع الاخر
صاح سامر بصوت متوسط حتى لا يستيقظ أطفاله ،
: ريرى ... ريرى
: ايوة يا سامر
: هاتيلنا ازازة مية ساقعة
نظر الى سامر وهو يهمس ويدعك قضيبه من فوق ملابسه ،
: لو اتسطلت تمام ، هاتنسي وتخرج بالقميص
لم يكمل جملته حتى ظهرت فعلاً زوجته وهى تحمل زجاجة الماء المثلج وتتقدم نحونا بقميصها وحده وجسدها يظهر بوضوح رغم الضوء الخافت من تحته ،
لم تكن ترتدى أسفل القميص شئ على الاطلاق ، حتى أن كسها كان ظاهراً واضحاً لنا ،
وضعت الزجاجة وتركت جسدها يسقط فوق المقعد وهى تضحك بعد أن تمكن منها السطل بشكل كامل ،
: ماتقومى يا ريرى شغلى الف ليلة وليلة
: مش قادرة اتحرك ، قوم انت يا سامر
قام سامر فعلاً وأدار أغنية ألف ليلة وليلة ووقف أمامها وهو يمسك بيدها ويتراقص بجسده وهى تضحك حتى جذبها ووقفت معه وهى تتمايل ،
تركها وجلس بجوارى وظلت هى ترقص بميوعة وشبق كأنها لا تعى أو تدرك وجودى ،
جسدها كله يهتز من روعة رقصها ومؤخرتها تظهر وتختفى من حركتها ،
ظلت ترقص بكل عهر دقائق حتى إنهارت تماماً وسقطت فوق المقعد لا تعى أى شئ ،
قام سامر بحملها بين ذراعيها ودخلنا كلنا الى حجرة نومهم ووضعها فوق فراشها ونزع عنها قميصها تماماً ،
دون كلام وضع فمه يقبلها ويدلك نهودها ويشير لى بالاقتراب ،
تركها لى لانهال على فمها تقبيل وأنا أرتشف شفتيها وألعق لسانها بشبق وشهوة عارمة ،
وضع سامر رأسه فوق كسها يلعقه وانا أفعل المثل بفمها ونهديها بشبق لم أكن اتخيله ،
كانت رشا مغيبة تماماً لا تفعل شئ سوى الاهات المتتالية وهى مغمضة الاعين ،
أزحت سامر بيدى ووضعت فمى فوق كسها العقه بنهم واشتهاء لاتذوق عسلها وارتشفه بشهوة عارمة ،
تخلص سامر من ملابسه ووضع قضيبه فوق نهدها يجلخه وهو يدعك نهودها بشهوة لا تقل عن شهوتى ،
تركت كسها وأخرجت قضيبى من ملابسي وفعلت مثله ، ادلكه بيدى وأنا افرك نهدها وحلمتها المنتصبة ،
دقائق وكنا نقذف سوياً لبننا الساخن فوق صدرها ووجها حتى أن وجهها غرق تماماً من اللبن الغزير لنا ،
تركناها وخرجنا وأشرت له وأنا لا أستطيع الكلام وتركته راحلاً غير مصدق ما حدث ،
لأيام متتالية لم يغادر مشهد رشا مخيلتى لحظة واحدة ولم أستطع
الذهاب لسامر ، فقد كنت أشعر أنه نادماً على ما حدث وخشيت مواجهته ،
حتى اتصل بى يسألنى عن سبب إختفائى وادعيت انى كنت مرهق ووعدته بزيارته مساءاً ،
لم أجد شئ مما جال برأسي خصوصاً عندما أخبرنى وهو منتشى يضحك ،
: كنا هانروح فى داهية يا معلم
: ليه ، ايه اللى حصل ؟!!
: رشا تانى يوم صحيت مش فاكرة حاجة خالص
: طب كويس ، زى الفل
: ماهى فضلت تقولى هو ايه اللى حصل ، انا كنت حاسه أكنى فى اوضتى ومعايا كذا واحد
: يا نهار اسود
: ما تقلقش ، عرفت ابلفها وافهمها انه بتتخيل بسبب الحشيش
: بينى وبينك ، كان يوم ابن متناكة
: اوووووى ، عايزين يوم تانى زيه
: طب ما كده رشا ممكن تاخد بالها
: رشا مين يا معلم ، الدور على ديدى
: ايه ؟!!
: ايه ، ايه يا كسمك
: ماشي يا صاحبى ، عادى
: طب ظبط لنا يوم بقى
: حاضر سيبنى أظبطها واقولك
: على فكرة ، انا جالى فرصة سفر
: احا ، سفر ايه ؟!!
: ما انت شايف الشغل بقى ازاى ، انا كلع دين امى
: وبعدين ، سفر فين وامتى
: عمان ، وعايزين رد خلال يومين
: وانت فكرت ؟
: انا لازم اسافر ، بقى عليا فلوس كتير وكل يوم الشغل انيل وانيل
: ومراتك وولادك ؟
: عادى ، زى كل الناس ، هاظبط نفسي وابعت اخدهم
: احا يا سامر ، وتسيبنى لوحدى
: دى اكتر حاجة مضيقانى ، بس اتسدت فى وشي على الاخر
عدت لمنزلى مهموماً فقد كان سامر هو توأمى والشخص الوحيد فى العالم الذى أانس به وبصحبته ، لم يكن لى أصدقاء غيره ولا أعرف فعل شئ بدونه ودون مشاركته ،
حتى ما حدث بيننا مع زوجتنا بخطواته المتلاحقة السريعة لم يكن يحدث لولا أنه سامر صديق العمر وتؤام النفس ،
لم أشغل ذهنى بطلبه بقضاء ليلة مع زوجتى مثلما فعلنا بزوجته فقد مر كل شئ بسرعة وانهمك فى تحضير أوراقه ووضعت بين يديه بعض المال لاتمام سفره وذهبت رشا لبيت أهلها باولادهم ،
ودعت سامر بالمطار ونحن نبكى بصدق سوياً وكان كلُ منا قد نزع جزء من روحه ،
سافر صديقى وتركنى وحيداً مكسوراً مهزوماً أشعر أنى فقدت كل شئ ولم تعد للدنيا طعم بدونه ،
تواصلنا فور وصوله بشكل يومى ليتحول كل شئ بيننا لمجرد كلمات فى شات وايموشن ، بعد أن كنا لا نغيب عن بعضنا يوماً واحداً ،
الاهم من كل ذلك أنى رجعت بلا رغبة لزوجتى وكأن سفر سامر قد نزع من داخلى شهوتى نحوها ،
حتى صورها التى كنت أرسلها له يومياً لم تستطع اشباعى لأظل محروماً أفكر فى أن أخذ خطوة جديدة بمفردى مع زوجتى كى أستعيد شهوتى نحوها.

( 5 )



الحياة مع زوجة لا تشتهيها ولا تثير لعابك نحوها ، أشبه بالسجن الموحش عالى الاسوار ،
الفتور نحوها يزداد وهى تحاول وتحاول معى كى أعود للفترة الماضية ، مشتعل الشهوة أقوم بتصويرها كل يوم من أجل صديقى ،
كانت تفهم وتعرف أن غياب سامر هو السبب وكثيراً ما كانت تحدثنى عنه وتتسأل بخبث ،
كيف يعيش فى الغربة بدون زوجته ؟!،
أرادت مساعدتى ومساعدة نفسها فى خلق إثارة جديدة حتى تعود لها متعتها معى ولكن دون جدوى ،
أصبحت لقائتنا متباعدة مرة أخرى ، سريعة خالية من شهوتى ورغبتى ،
حتى حدثت ذات مرة وكنت أدخن الحشيش قبلها وهى بجوارى وظلت تداعب قضيبى حتى إنتصب بين يديها وهى تتحدث عن سامر ،
: ياريت سامر يرجع تانى علشان تصور ديدى وتفرجه
: وحشك تتصوريله يا لبوة ؟
: اه ، وحشنى اوى تعريصك
كانت أول مرة تقولها علانيةً ، مما جعل شهوتى تملئنى وقضيبى يزداد إنتصاباً ،
: عايزانى أعرص عليكى يا ديدى ؟
: اه يا قلب ديدى ، عرّص عليا وهيج وهيجنى
: مش هاتزعلى منى ؟!
: مش هازعل ، أنا شرموطتك ، اعمل اللى نفسك فيه
: طب وهاعرص عليكى ازاى وسامر مسافر
: مش عارفة بقى اتصرف ، شوف اى حد يتمتع بمراتك غيره
: انا معرص اووووى يا ديدى
: عارفة يا قلب ديدى
: بسيح اوى وحد بيتقفرج عليكى ويهيج
: طب ما تفرج ، هو أنا حايشاك
: مش عارف ، مكنتش بثق فى حد غير سامر
أنامتنى على ظهرى وظلت تلعق قضيبى
وخصيتى بشراهة بالغة ، ثم صعدت عارية وجلست فوق قضيبى وهى شبه مسعورة ، تتحرك بخصرها بشبق ورغبة عالية ،
: طالما التعريص عليا بيكيفك ، سيبنى براحتى وهاتشوف
: هاتعملى ايه يا ديدى ؟
: هاخليك معرررررررررص
: ازاى ؟!!!، فهمينى
: قولى انك موافق مراتك تتشرمط ومالكش دعوة
: موووووافق
قلتها وأنا أسحق لحم مؤخرتها وأقذف لبنى الغزير فى أعماق كسها وهى تصرخ من النشوة والمتعة ،
فى الصباح أيقظتنى زوجتى وهى مبتسمة وترتدى جلباب من الفيزون كنت قد إشتريته لها من قبل قديماً ، عندما كنت أحاول معها فى أن تتعلم الرقص ،
نظرت إليها مندهشاً لارتدائها هذا الجلباب ، وفطنت لذلك من نظراتى ،
: مالك ، مش حلوة عليا
قالتها وهى ترجع للخلف وتقف فى منتصف الحجرة وتضع يديها حول خصرها وتستعرض جسدها لى كى ترينى الجلباب عليها ،
كانت بلا ملابس داخلية ، عرفت ذلك من حلماتها البارزة بقوة تحت قماش الجلباب وعندما إستدارت وشاهدت مؤخرتها حرة مرسومة واضحة ،
الجلباب لا يشف ولكنه يجسم جسدها بشكل مطلق يجعلها واضحة المعالم والتفاصيل كأنها عارية ،
: مش عايز تتغدى ملوخية ؟
: اى حاجة يا قلبى من ايدك حلوة
: يا نهار
: ايه ؟!!
: نسيت ، المخرطة عند جارتنا ، انت نسيت ، ما أنا قلتلك حسام ابنها جالى وخدها
: طب ما تتصلى بيها تبعتهالك ، هى دى مشكلة ؟!!
: عندك حق ، خلاص هاغير بقى هدومى ، لأحسن حسام يجي ويشوفنى بالمنظر ده
قالتها وهى تخفض صوتها وتتحدث بميوعة ودلال ، جعلتنى أفطن لما يدور برأسها وينتصب قضيبى وتشاهده وهى تبتسم وتعض على شفتها السفلى
: يا خبر ، هو زبك واقف ع الصبح كده ليه ؟!
: اتصلى بيها يلا
: وحسام ؟!!
: عادى يعنى مش هايلحق
: لأ هايلحق يتفرج وياخد راحته كمان
: ازاى ؟!
: اصبر بس وانت هاتشوف
امسكت بهاتفها وإتصلت بجارتنا وإنتظرنا نزول حسام وهى تداعب قضيبى وتزيد إثارتى ،
رن جرس الباب ووضعت كفها على فمها تدعى الخجل ثم نهضت وهى تهمس فى اذنى ،
إستخبى ورا الباب علشان تتفرج ، بس اوعى الواد يشوفك
فعلت ما قالته بالضبط وتحركت وأنا أرى مؤخرتها تتراقص وتبدو مجسمة بشكل بالغ كأنها بالفعل عارية من تحت قماش الجلباب الابيض ،
فتحت الباب لارى وجه حسام يمتقع ويحمر وهو يتطلع اليها مبهوتاً ،
: معليش يا حسام بتعبك معايا
: ولا تعب ولاحاجة يا طنط ، احنا اللى تقلنا عليكوا
: طب استنى ثوانى ، عاملة شوية بسبوسة إديها لماما وسلملى عليها
تركته وتحركت ببطء نو المطبخ المجاور لحجرتنا وهى تمشئ ببطء ومياعة كى تعطى حسام فرصة للمشاهدة والتحديق ،
كان نظرى موزعاً بين نظرتها لى فى مخبئى وهى تغمز لى وتعض على شفتها وبين وجه حسام الذى يدقق النظر لمؤخرتها ويبدو عليه الشهوة والشبق ،
عادت له بنفس البطء ووضعت بين يديه طبقاً مغلفاً وتركها وهو متلعثم مشتعل الشهوة ،
لم أستطع الانتظار ففتحت الباب وجريت عليها وجذبتها لحجرتنا وانا ارفع الجلباب عنها وانزل برأسي بين ساقيها ألعق كسها بنهم ،
: شفت الواد وهو هايج عليا ؟
: الواد كان ميت من الهيجان
: شرموطتك عجبتك يا قلبى ؟
: شرمووووووطة اوى يا ديدى
: طب نيك ، نيك الشرموطة
فتحت ساقيها ووضعت قضيبى فى كسها وانا اصرخ معها من المتعة ووجه حسام وهو ينظر على مؤخرتها لا يفارق خيالى ،
: زبك حلو اوى يا معرص
لم أصمد كثيراً لألقى بمائى فى كسها وأسقط بجوارها يرتجف كل جسدى من المتعة ،
: انتى عرفتى كل ده منين
: عجبتك للدرجادى ؟!
: اوووووووى
: علشان بحبك وبعشقك وبموت فى تراب رجليك ، من ساعة ما سامر سافر وحالك اتقلب ، دخلت ع النت وقريت كتير اوى لحد ما فهمت انك ديوث يا قلبى ، شهوتك ما بتقومش غير بالطريقة دى
نظرت لها صامتاً ولم أعرف ماذا أقول ، ثم خفضت رأسى ،
: حقك عليا ، لو مش عايزة تكملى معايا براحتك
: اخص عليك ، بعد كل ده بتقولى كده ؟!!
: مش انتى شايفانى ديوث
: على قلبى زى العسل يا روح وقلب ديدى شرموطتك وخدامة زبرك
: يعنى مش زعلانة وبتكرهينى ؟
: انا خدامتك يا وائل ، اعمل فيا اللى انت عايزه ، ياواد بحبك
: وانا بعشقك يا ديدى
: ديدى ملك زبرك وخدامته
: بس انا خايف نفضل نعمل كده ونتفضح
: ا?

SexMan
🎂 Age37

Display all @9isas.jins

Updates