/> سلمى : فيه ايه يا احمد انت بترد على ماما كده ليه
احمد : انا مقصدتش حاجة و برد عادى يا سلمى
سلمى : لا بترد على ماما و دا مش حلو ، لما ماما تقولك حاجة لازم تقول حاضر و تنفذ ، مش ترد الكلمة بالكلمة
احمد : انا مش ...
سلمى : احمد ، امشى قدامى يلا على اوضة يوسف نتكلم ، مالك متنح ليه ، امشى قدامى بقلك
ام سلمى : روح مع خطيبتك يا حبيبى ، و اسمع كلامها لحسن سلمى تزعل منك
احمد : حاضر يا حماتى
احمد دخل اوضة يوسف اخو سلمى و هى جت وراها و قفلت الباب و قعدته على سرير اخوها و بدأت تلعب فى شعره و ضمته لحضنها
سلمى : مالك يا احمد مزعلنى ليه
احمد : انا مقدرش ازعلك يا سلمى بس انا كنت بتتكلم فى الصح
سلمى : انت عايز تبعد عن حضنى يا احمد
احمد : لا طبعا انا بموت فيكى
سلمى : خلاص يبقى تسمع الكلام ، انا كان نفسى تقول لماما حاضر و تمضى على طول ، امال كلامك ليا انك تحت رجليى و طاعتك ليا راح فين
احمد : انا هعيش تحت رجلك يا سلمى بس يعنى
سلمى : مفيش يعنى ، الصح هو اللى انا بقوله بس يا احمد ، انت دلوقتى تنزل تبوس رجلى و تقولى انا هنفذ كل كلامك يا ستى سلمى ماشى ، علشان لو زعلت هسود عيشتك ، انا بكلمك بوشى الحلو لكن لو وريتك الوش التانى ، هتشوف شبشب سلمى و هو يتطرقع على دماغك مفهوم
احمد : حاضر يا ستى ، انا هنفذ كل كلامك ، انا هيجت قوى لما سمعت كلامك ، دا لو انت رقعتنى علقة بالشبشب هكون اسعد واحد
احمد نزل و قعد يبوس فى رجل سلمى و يلحسها و هو بيرد انه هيسمع كلامها وسلمى قلعت شبشبها و ضربته ضرب خفيف علشان تشبع رغبته و طلبت منه انه يخرج و يمضى الورق على طول قدام مامتها و انه يبوس ايد امها كمان و يعتذر على أنه رفض فى الاول و احمد وافق و خرجوا
سلمى : احمد هيسمع الكلام يا ماما و جى يمضى الورق و يبوس ايدك و يعتذر ، صح يا احمد
احمد : طبعا يا سلمى ، انا اسف يا حماتى ، وادى ايديك ابوسها ( احمد باس ايد حماته مع نظرات من سلمى لامها انها ضبطت احمد )
ام سلمى : يا حبيبى يا احمد انا عارفة انك مطيع و بتسمع الكلام ، اللى حصل دا مش عايزاه يتكرر ، سلمى مش بتحب جوزها يخالفها و انا برضه بحب جوز بنتى يبقى مطيع و بيسمع الكلام
سلمى : اطمنى يا ماما من هنا ورايح احمد هيسمع الكلام ، كلامى و كلامك طبعا ، مش صح يا احمد
احمد : ايوه يا سلمى ، كلامك و كلام حماتى هيتسمع و مش هخالفكم ابدا
ام سلمى : امضى بقى يا حبيبى و فرح قلب سلمى
احمد مضى على القايمة و سلمى لعبت فى شعره زى العيل الصغير و ضمته فى حضنها زى البيبى و امها سابتهم و بصت على سلمى بنظرة ان كل حاجة تمام
ام سلمى خرجت و قفلت باب اوضة الصالون علشان سلمى تدلع احمد شوية و تبسطه ، و فعلا قلعت شوية هدوم و خلت احمد يشم باطها و يلحسه و كانت ربت شوية شعر فيه علشان احمد بيحب كده و قعد احمد يشم ويلحس فى باطها لدرجة ان سلمى اترعشت و جابت شهوتها و غرقت الاندر بتاعه و نزلته بعد كده يلحس رجليها و يمصهم و طلعته يلحس فخدها و بعد كده لبست هدومها و قالت لاحمد
سلمى : هانت يا احمد لما نتجوز هتاخد متعتك كاملة فى حضنى بس انت تسمع كلامى و كلام ماما و تبطل تبقى ابن امك تانى انت خلاص بقيت تبعى يعنى انا امك دلوقتى و ستك سلمى و كل حاجة ليك
احمد : ايوه يا سلمى انتى كل حاجة ليا وانا هطيعك فى كل حاجة
احمد رجع البيت و كلم ماماته على القائمة و هى زعقت له انه مضى من غير ما يراجعها
ام احمد : انت ازاى تعمل كده ، البت و امها ضحكوا عليك يا خايب
احمد : ماما انا حر و دى حياتى ، انا بحب سلمى و مش هرجعلك فى كل حاجة انا مش ابن امى ، انا راجل و ليا كلمة
ام احمد : هو طاوك تحت باطهم بالكلام دا يا خايب ، بكرا يشتروا و يبيعوا فيك يا مغفل ، محدش عارف مصلحتك زى امك لكن هقول ايه ، هما لاقك حمار لابسوك البردعة و بكرا سلمى و امها يركبوك و تبقى شخشيخة فى ايدهم
احمد : انا حر و قابل انى ابقى شخشيخة فى ايد سلمى ارتاحتى
ام احمد : براحتك يا احمد بس متجيش تعيط بعد كده لما سلمى تخليك تلحس رجلها ، و تخليك لباس فى طيزها
احمد ابتسم لما سمع كلام امه لان دى رغبته فعلا انه يعيش تحت رجل سلمى و يلحسها وانه يكون كأنه لباس فى طيزها و شرموط ليها و لامها ، بعد كام اسبوع نزلت سلمى و نقت فستان الفرح هى و امها من غير احمد ما يعرف وهو لما شافه اضايق جدا لان صدره كان مفتوح و كمان سلمى جابته من
Sponsored by: 
غير رايه ولا اهتمت تسأله
احمد : مكنش فيه فستان غيره تشتريه ، دا مفتوح جدا و بزازك هتبقى طالعة منه قوى قدام الناس
سلمى : الفستان حلو و عاجبنى و كمان انت عايزنى ابقى جربوعة فى الفرح ، كل البنات بتلبس كده و اكتر فى فرحهم ، و بزازهم بتكون طالعة فى الفساتين و الا انا بزى وحش ولازم اخبيه
احمد : ايوه بس انا مش حابب كده و كمان مرحتش معاكى
سلمى : انت تقولى مبروكى عليكى يا حبيبتى و خلاص ، مسمعش كلام تانى ، لازم تعرف ان انا البس اللى يعجبنى و انت تقول للناس دا حقها و حريتها و تدافعى عنى كمان ، و تقول عليهم متخلفين كمان ، انا هكون صاحبة الكلمة فى البيت يا احمد و انت موافق على كده ، لو عاجبك تكمل على كده اهلا و سهلا لو مش عاجبك يبقى خلاص نسيب بعض
احمد : انا بحبك يا سلمى و مقدرش ابعد عنك
سلمى : انا كمان بحبك ، بس لما تكون مطيع ليا و كمان انت حابب كده و نفسك فيه ، انت صارحتنى انك عايزينى اكون ستك و انك تكون خاضع ليا و دا مش كل واحدة هتفهمه و تعمله صح ، يعنى مش هتلاقى حد غيرى يحسسك بكده اكتر منى ، انت ملكش غيرى
احمد : دا صح وانا عايزك فعلا تحكمينى بس يعنى
سلمى : انكتم و قول حاضر و بس و انت عايز كده اصلا فبلاش تطول فى الكلام ، انا فاهمك اكتر من نفسك فبلاش تعيش دور مش بتاعك ، دور الراجل الحمش الغيور دا مش لايق عليك ، البس توبك يا احمد و امبسط بيه لانك بتحبه و نفسك فيه ، انا هكون الراجل فى البيت و الكلمة كلمتى وانت تخرس و تسمع الكلام و دلوقتى انزل بوس رجلى و قولى الكلام دا
احمد : حاضر يا ستى سلمى انا هنزل ابوس رجلك و اقولك انتى دكرى و الراجل فى البيت وانا هكون الست امينة فى البيت اسمع و اطيع و اعيش تحت رجلك
احمد نزل باس رجل سلمى و ردد الكلام اللى سلمى قالته و بقت العلاقة بينهم صريحة وواضحة و هى خضوع احمد بالكامل لسلمى
بعد كام يوم جى اتصال لسلمى من ابن خالتها عادل و هى لما شافت رقمه خدت التلفون و دخلت اوضتها و كلمته
سلمى : فيه ايه يا عادل ، بطل تتصل بقى و اقفل الصفحة دى
عادل : انت وحشتنى يا سلمى و مش قادر ابطل اتصل بيكى نفسى اسمع صوتك ، تعالى عند خالتك بكرا عايز اشوفك ولو لآخر مرة
سلمى : بلاش يا عادل متزودش عليا المواجع ، انت خلاص هتجوز
عادل : انا اتفقت مع اختي ندي هتعرص علينا زى العادة وانت معايا ، تعالى عند خالتك و اقعدى معاها و بعدين هنقعد شوية مع بعض فى الاوضة و انزلى ، دا اخر لحظة هتكون فى حضنى متحرمنيش منها و بعدين ابدأي صفحة جديدة مع الواد بتاعك دا
سلمى : حاضر يا عادل انا هاجى بس اوعى لما اجى الاقيك لوحدك لازم ندى تكون موجودة لحسن تبقى فضيحة
عادل : اطمنى ، مش اول مرة ندا تعرص علينا ، و كمان انت بنت خالتها و صاحبتها و حبيبة اخوها ، تيجى بكرا متتاخريش
سلمى : حاضر يا عادل هاجى
سلمى خافت انها تروح لعادل ابن خالتها و حبيبها السابق لحس يكون مدبر ليها حاجة بس هى كانت هتموت و تشوفه فقررت انها هتروح زى الاتفاق .
شرموط سلمى - الجزء الرابع
تانى يوم راحت سلمى لبيت خالتها ناهد و قعدت مع بنتها ندى
ندى : نورتى يا سلمى انا مبسوطة انك جيتى نتغدى سوا النهاردة ، انا وانتى و المز
سلمى : تقصدى مين ! عادل
ندى : هو فيه مز غيره ، دا على نار من بدرى و مستنى لما تيجى ، مش لو كنتى ضغطتى على خالتي توافق عليه ، كان زمانكوا بتشبعوا من بعض فى الحلال ، و جبتولنا عادل الصغير نفرح بيه
سلمى : محدش بيأخد اكتر من نصيبه يا ندى و ماما برضه عايزنى اعيش كويس و عادل زى ما انتى عارفة ، ملوش شغل ثابت و محدش عارف له مستقبل
ندى : يعنى اللى معاه فلوس يحضن و يبوس مش كده و اللى معهوش ميلزموش
سلمى : عيب يا ندى الكلام دا ، الموضوع مش كده ، لكن على الاقل يكون فيه مكان كويس و عيشة معقولة و ساعتها كنت واقفت و اقنعت ماما بس كده انا هتبهدل مع عادل ، حتى لو بحبه و بموت فيه ، الحب هيموت مع الجوع و البهدلة اللى هعيشها معاه
ندى : و ايه لزمة انك تتجوزى غيره ، ما دام مش بتحبى احمد زى ما بتحبى عادل و عايزاه مش هتكونى مبسوطة يا سلمى ، هتعيش اه و تلبسى اه لكن اخر الليل هتتمنى تكونى فى حضن عادل مش احمد
سلمى : و من قالك يا ندى انى هفكر كده
ندى : مهو باين من دلوقتى يا بت ، انتى جاية جرى علشان تقابليه اهو ، رغم ان فرحك بعد ايام ، مش طايقة تبعدى عن حضنه
سلمى : على فكرة بقى يا ندى ، انا كنت
Sponsored by: 
ناوية مجيش و لو تقيلة عليكى هقوم امشى بدل ما تسمعينى الكلام دا
ندى : طب اقعدي اقعدي يا سلمى ، بلاش القمصة دى ، هو بس كلامى جى على الواوا فوجعتك ، على كل حال عادل لما هيجى هيخفف ليك وجع الواوا دى متقلقيش اطمنى مهو مش اول مرة تقعدى معاه لوحدكم والا دى اول مرة اعرص عليكم وانتوا مقطعين شفايف بعض بوس ، اهو تغطسي فى حضن عادل شوية قبل جوازك ، و اقطع دراعى انى هعرص عليكم برضه بعد الجواز ، اصل انا فاهمه وجع الواوا دا ههههه
سلمى : انت بتقولى ايه يا ندى ، دى اخر مرة ، انا بقفل صفحة عادل ، احنا خلاص لازم نفركش انا خلاص هتجوز احمد و مفيش حاجة اسمها بعد جوازى هفضل معاه دا غلط كبير وانا مش هقبل كده
ندى : الايام بينا و هنشوف
سلمى : خلاص انا هقوم امشى ما دام كده
ندى : خلاص يا حبيبتى متزعليش مقصدتش ازعلك ، انا صعبان عليا برضه أنكم تحرموا من بعض ، دا انا كان نفسى اجوزك عادل و اعمل عليكى بقى اخت جوز و اشيبك
سلمى : هههه طب يا ستى كويس انى نفدت منك
ندى : ايوه كده اضحكى و انسى ، احمد مرتاح و اهله مليانين و كمان شكله خام و امك بتحب الرجالة دى علشان تعمله شرابة خرج زى جوز خالتى
سلمى : بس عيب يا ندى دا بابا برضه
ندى : يعنى انتى مش عارفة امك و بتعمل ايه فى ابوكى
سلمى : بابا غلبان و ماما شايفة ان الصح ان الست هى اللى تحكم البيت بدل ما تتطلق ، علشان كانت متجوزة قبل بابا و اتبهدلت و اتضربت و جوزها طلقها و اتجوزت بعد كده بابا و خلفتنا و عاشت مبسوطة لما اتحكمت فى البيت
ندى : خلاص انا هحط الاكل و هنادى عادل
ندى راحت تجيب الاكل وعادل دخل و راح على سلمى و حضنها و باسها فى خدها و البوسة الثانية كانت على شفايفها
سلمى : عادل ، لا بلاش كده
عادل : ايه فيه ايه هو اول مرة ابوسك من شفايفك
سلمى : بلاش دلوقتى
عادل : خلاص بعد الغداء هنقعد شوية مع بعض و ندى هتسيبنا براحتنا و ساعتها لازم هبوسك ، دا اخر مرة هلمس شفايفك ، مفهوم يا سلمى
سلمى : حاضر يا عادل لما نكون لوحدنا اعمل اللى انت عايزه فى شفايفى
عادل و ندى و سلمى كلوا سوا و ندى عملت الشاى و عادل خد سلمى على اوضته و طلب من ندى تقعد فى الصالة و تراقب الوضع
دخل عادل مع سلمى واول ما دخل ضم سلمى لحضنه و نزل فيها بوس فى رقبتها و شفايفها و عصر بزازها بأيده وكانت سلمى مستسلمة لعادل و مستمتعة باللى بيعمله و عادل مد ايده لكلوتها و هنا سلمى خافت
سلمى : لالا يا عادل بلاش لحسن تهيج عليا و تفتحى انا فرحى قرب
عادل : متقلقيش انا هاخد بالى انا هلعب فى البظر بس
سلمى : لا يا عادل بلاش ، العب فى الطيز زى كل مرة ، الطيز امان و كمان انا بحب الطيز
عادل : و مين اللى خلاكى تحبيها يا بت مش انا
سلمى : متكسفنيش يا عادل ، ايوه انت اللى خليتى بحب طيزى كده من كتر حككك و لعبك فيها و بقيت بحب كده و كمان بقت بتأكلنى و نفسى تلعبلى فيها قوى ، حتى ندى بقت تتريق عليا و تسميها الواوا
عادل : طب تعالى احط زبى فى الواوا
سلمى : طب خلينى امص زبك الاول علشان ينشف و يشد على الاخر
عادل : انتى بقتى جريئة قوى يا سلمى ، فاكره اول مرة خليتك تمصى الزب و كنت مكسوفة ازاى ، دلوقتى بقيتى معلمة فى المص
سلمى : الخبرة بقى يا مزى
عادل مسك سلمى و نزلها على ركبها و خلها تطلع زبه بنفسها و تشمه و تلحسه شوية شوية و بعدين بدأت تمص زب عادل بلهفة و شوق و احساس انها هتتحرم منه بعد جوازها و بعد ما هرت الزب مص ، عادل مسيكها و نايمها على وشها و قلعها البنطلون و شد كلوتها لتحت و مسك الكريم و بعبص طيز سلمى علشان يجهزها لزبه و بدأ يدخل زبه فى طيز سلمى ، اهات سلمى بدأت تزيد مع دخول زب عادل اكتر ، و مع دق عادل لطيز سلمى و زبه اللى داخل خارج خلى اهات الاتنين عالية و شهوتهم كانت مالية الاوضة و سلمى جابت شهوتها اكتر من مرة و عادل نازل دق فى طيزها بكل قوته لحد ما شهق و نزل لبنه فى طيز سلمى و هى كانت بترتعش فى حضنه
سلمى : لبنك نار يا عادل ، غرق طيزى ، هات منديل بسرعة و امسح اللبن و انا هدخل الحمام اغسل طيزى و انضفها من اللبن الكتير دا
عادل : طب كويس انك مش بتحبلى من طيزك و الا كان زمانك ، حبلتى بنونو مني ، و بالمناسبة لو كنت حبلتى منى كنت هتسمى عيالك ايه
سلمى : لو كنت هجيب نونو منك كنت هسميه ادم و لو بنت هسميها لوجى
عادل : خلاص اوعدينى انك تسمى عيالك كده علشان تفضلى فاكرانى بالاسماء دى
سلمى : هههه مش لما احبل الاول من احمد و هشوف هسمى
Sponsored by: 
ايه
عادل : ههههههه ماشى يا قلبى ، سيبيها للوقت و محدش عارف اللى هيحصل بكرا ، المهم امبسطى و اتكيفتى النهاردة
سلمى : امبسطت موت يا عادل ، زبك جنة
عادل : اكيد من الاسبوع الجى هتقارنى بينى و بين زب احمد
سلمى : معتقدش انه هيكون زى زبك
عادل : وايش عرفك هو ناكك و الا ايه يا بت
سلمى : لا لسه ، و مش لازم ينيك ، بس الجواب بيبان من عنوانه ، شكله لخمة و مش زبير و يادوب هيلحوس فى الكس و ينزل و خلاص
عادل : طب ليه تغلبى نفسك يا بنت الناس مكنتش انا اولى بالكس دا
سلمى : احنا هنعيده يا عادل ، قلتلك النيك مش كل حاجة فى الجواز
عادل : براحتك بس متجيش تعطيى بعد كده وتقولى عايزه زبك اتنطط عليه
سلمى : و افرض مثلا انى اشتقت لكده و طلبت منك انك تنططنى على زبك هتقول لا ساعتها
عادل : بصراحة لا يا سلمى انا عن نفسى اتمنى
سلمى : خلاص خليك صاحبى دلوقتى و لو احتاجتك فى طالعة الاقيك
عادل : هههه طالعة ، انتى بقتى شقية قوية
سلمى : ما انت اللى مربينى على الشقاوة دى
عادل : للاسف ربيت و كبرت و فى الاخر غيرى هيركبك
سلمى : اهو النصيب ، انا هقوم بقى لحسن اللبن طول فى طيزى و بقى بيأكلنى قوى
عادل : خلاص يا سلمى روحى بس سيبى كلوتك تذكار لليوم دا
سلمى : ما انا سبتلك كلوت و سنتيان قبل كده
عادل : معلش سيبى دا و خدى كلوت من عند ندى
سلمى : حاضرة يا دوله هسيبلك الكلوت و هو غرقان بشهوتى تشم فيه طول الليل براحتك و انا هاخد كلوت من ندى
سلمى خرجت لندى و طلبت منها كلوت من عندها علشان عادل خد اللى لبساه و ندى ضحكت و دخلت معاها اوضتها و اديتها كلوت تلبسه
ندى : ها انبسطي يا بت
سلمى : ما تبس بقى يا ندى
ندى : و حياتك ما اسيبك الا لما تردى
سلمى : انبسطت يا ستى ، انهدى بقى
ندى : شكل الواد عادل ضبط الواوا على الاخر و غرقها باللبن و خلى الضحكة على وشك شبرين
سلمى : ايوه الواوا هديت خلاص ارتاحى ، هاتى بقى الكلوت يا ندى ، علشان اروح الحمام و اتشطف ، اللبن هيشر على فخادى و هيغرقنى
ندى : طيب يا روحى خد الكلوت و روحى الحمام
سلمى راحت لبست كلوت ندى و لما خرجت اديت كلوتها المبلول من شهوتها لعادل و بعد كده ندى قالتها هكلمك لما تروحى و سلمت عليها و عادل خرج و قعد يبوس فيها وخدها فى حضنه شوية و ودعها
بعد أسبوع حددت سلمى ميعاد الفرح و فى يوم الفرح لبست سلمى الفستان و كان جسمها ظاهر و بزازها كانت محط انظار المعازيم و انتقدوا سكوت احمد جوزها و طول الفرح كانت سلمى مقضيها مسخرة و رقص و احمد ماشى وراها زى الدلدول و عادل كان بيرقص معاها و ايده بتلمس جسمها امام جوزها احمد اللى كان مش قادر يتكلم رغم انه كان واضح عليه الغضب ، و كعادة الافراح اصحاب احمد راحوا علشان يبعبصوا العريس و عادل انتهز الفرصة و راح على احمد و هو بيبص لسلمى وراح مبعبص احمد و هى ضحكت ، احمد اتضايق لانه ميعرفش عادل و حس انه قاصد يقل منه قدام سلمى مراته لكن سلمى خدته على جنب و قالته انه يسكت و ميعملش فضايح
بعد الفرح طلع احمد و سلمى على بيتهم و بدأت سلمى تغير هدومها و احمد واقف بيتفرج عليها
احمد : عاجبك اللى عمله عادل قريبك
سلمى : بيهزر معاك زى اصحابك
احمد : انا معرفوش اصلا
سلمى : يا سيدى ، هى عادة وسخة معروفة فى الافراح ، اداك بعبوص فى الفرح ، عادى بتحصل مع اغلب العرسان فى الافراح دى
احمد : و مالك بتتكلمى من غير كسوف كده
سلمى : هو انا غريبة او عيلة صغيرة يا احمد ما انا عارفة كل حاجة و كمان دا كلها شويه و هنقلع وننام مع بعض تفتكر يعنى انا مش عارف هنعمل ايه ، و كمان انت حابب انى اكون جريئة و شخصية قوية و متحكمة و الا غيرت رايك
احمد : لا انا بحب كده يا سلمى ، بس المفروض تتكسفى شوية وانا اكون الجرئ النهاردة
سلمى : دا كله تمثيل ، البنات بيكونوا فاهمين كل حاجة بس بيعملوا انهم مش فاهمين علشان الرجالة متضربش لخمة او يحسوا ان البنت اللى معاهم شرموطة لكن انت اصلا حابب انى ابقى شرموطة معاك صح والا لا و كمان انت بتحب تبقى خاضع ليا مش صح
احمد : مش عارف
سلمى : لا عارف بس مكسوف تقول ، على كل حال شد حيلك ، اصحابك ادوك حبوب او حاجة تشربها علشان الليلة
احمد : قالولى بس انا مخدتش
سلمى : ليه يا احمد ، كل اصحابى رجالتهم بتشرب او تاخذ حبوب علشان الدخلة تعدى و يقدروا يفتحوهم
احمد : متقلقيش
سلمى : خلاص انا هغير والبس قميص دخلتنا وانت اجهز علشان نقعد شوية مع بعض و ناخد على بعض
احمد :
Sponsored by: 
طيب يا روحى
احمد غير هدومه و سلمى لبست قميص نوم الدخلة الابيض و كانت بزازها عريانة لان القميص على اللحم و فخادها طالعين منه و الكلوت يا دوب مغطى خط من كسها و كأنه مش موجود و احمد لما شافها هاج جدا و راح عليها و فضل يبوس فيها و هى بدأت تمسك زبه و تجهزه و دخلت سلمى و طفت النور و شغلت نور احمر هادى و نامت فى السرير واحمد جى جنبها و بدأ يبوس فيها و حاول يدخل زبه فى كسها بس زبه بدأ يرخى و ينام و كل ما يوقفه ينام منه و معرفش يدخل كسها
سلمى : ايه مالك يا احمد ملخوم ليه و زبه مش عارف ينشف
احمد : مش عارف زبى نام منى خالص ، رغم انه كان واقف زى الصخر من شوية
سلمى : طب قفش فى بزازى و الحس الحلمة يمكن يقف
احمد : حاولت بس نايم
سلمى : يا دى المصيبة يعنى ايه الليلة انضربت و هنام بنت فى دخلتى و اتفضح بكرا
احمد : اهدى يا سلمى الفضيحة هتكون ليا انا ، انا المفروض انى افتحك ، و هتفضح لو عرفوا انى مفتحتيش
سلمى : طب و بعدين ، انت لازم تفتح الكس النهاردة
احمد : مش عارف
سلمى : طيب فكر اللى بيخليك تهيج و زبك يوقف يا منيل على عينك
احمد : كلامك دا وقف زبى ، ارقعنى علقة و هزقينى شوية
سلمى : يخرب بيتك هو انت ملكش قومة الا كده انا قلت انك تقدر تنيك فى العادى و موضوع التهزيق دا بيزود المتعة عندك بس ، لكن انت كده بلاطة على الاخر و مش بتشتغل الا بالشبشب
احمد : طب اعمل ايه دا اللى بيوقف زبى و انا قلتلك قبل كده
سلمى : خلاص يا هباب امش نجر شوفى حاجة ارقعك علقة بيها او اهزقك علشان زبك يشد شوية
احمد راح و جاب حزام جلد و سلمى مسكته و نزلت تلسوع فى جسمه بيه و كل ما تزيد الضرب احمد زبه يوقف اكتر و مع الشتيمة و التهزيق بقى زبه زى الحديدة و هنا سلمى قالته
سلمى : يلا يا وحل البرك دخل زبك فى كسى و افتحنى و انا ماسكة الحزام علشان اهريك ضرب بيه لحد ما تخلص بيوم اهلك دا
احمد : انا زبى على اخره اطمنى هفتحتك
سلمى : انا فاتحة رجلى اهو دخل و شد حيلك
احمد : انا بدخل و بفتح اهو
سلمى : اه اه ايوه كده انت قربت اهو
احمد : ايوه الدم نزل
سلمى : يلا امسح الدم و تعالا كمل نيك ، عايزة الزب قوى النهاردة
احمد : حاضر يا ستى هعمل اللى تحبيه
سلمى : و انت بكسمك كل نيكة لازم ارقعك العلقة الصح علشان تنيك
احمد : معلش يا سلمى انا بحب كده وانا فهمتك
سلمى : خلاص يا شرموط ، و حياتك لامسح بكرامتك الارض علشان تظبط معايا ، و من الليلة هتاخد بالشبشب من سكات
احمد : وانا عايز كده منك
احمد ناك سلمى و نزل فيها لبنه وكان مبسوط بالطريقة اللى اتعملت بيها معاه و نام فى حضنها للصبح و سلمى كانت مبسوطة و زعلانة فى نفس الوقت ، كان نفسها يكون معاها عادل فى ليلة زى دى ، ومكنتش حابة ضعف أحمد و خضوعه بالشكل دا ، و كمان بقت ملزمة انها تمارس عليه سادية من ضرب و اهانة علشان ينبسط و كمان علشان يقدر ينكها
وفضلت سلمى قاعدة فى سريرها بتفكر لما امها تيجى تكلمها وتقولها على اللى حصل و تاخد رايها و كان احمد نايم فى حضنها زى البيبى فى حضن امه و مستسلم ليها و كل شوية يفوق جنبها و يكلمها
احمد : سلمى انا عايز الحس واشم باطك
سلمى : تعالا يا حبيبى شم باطى والحسه و اتمتع بيه ، عايز حاجة تانية
احمد : عايز ارضع من بزك
سلمى : يا حبيبى يا احمد انت بيبى قوى ، تعالا يا روحى انا هديك الحلمة بتاعت بزى و انت افضل مصها و نام فى حضنى
احمد فضل يمص فى حلمة سلمى و نام فى حضنها لحد الصبح
شرموط سلمى - الجزء الخامس
بعد ما سلمى صحيت يوم الصباحية و كان جوزها احمد نايم فى حضنها و بزها فى بقه بيمصه زى العيل الصغير ، و سلمى قامت من جنبه و راحت لبست طقم تقابل بيه الضيوف اللى هيجوا يوم صباحيتها و كان اللبس مبين صدرها و مجسم فخدها وبعدين صحت احمد ، هو لما شافها و شاف لبسها اتضايق بس مقدرش يفتح بقه بكلمة ، و كمان سلمى لاحظت ان لبسها مش عاجبه لكن اصرت انها تسأل احمد عن لبسها و هو قال جميل و سكت و هى ابتسمت علشان عرفت ان احمد عاجز انه يفرض كلمته عليها وانها الراجل فى البيت من اول يوم
اول حد جى كانت امها و اللى دخلت هانت وباركت لبنتها و جوزها و لما قعدت شوية لقت سلمى بتشخت و بتنطر فى احمد اللى كان زى العيل قدامها و هى كأنها امه اللى بتربيه ، و قعدت سلمى
Sponsored by: 
نافشة نفسها و صدرها طالع نصه برا و احمد بيطيع كل كلمة منها و كان ناقص ان سلمى تقوم ترقعه علقة قدام امها ، فامها فرحت جدا ان بنتها راكبة جوزها من اول يوم و انها الدكر فى البيت و قالت لسلمى تعالى ندردش سوا جوا الأوضة و سابت أحمد برا
ام سلمى : ايه الاخبار يا سلمى سبع والا ضبع
سلمى : يعنى ايه يا ماما تقصدى ايه!
ام سلمى : يعنى ايه ، انت لسه بنت والا ايه
سلمى : لا اطمنى ، هو معرفش فى الاول بس و حياتك يا ماما ، رحت مسكته و رقعته العلقة التمام بالشبشب لحد ما عرف و قدر يفتحنى بس دا خلانى مش مبسوطة قوى
ام سلمى : وايه اللى يزعلك ، مهو انا قلتلك من الاول ان احمد عجينة طرية فى ايدك شكليها زى ما انتى عايزة و كمان سيطرتك عليه احسن ليكى يا خايبة ، و برافو عليكى راكباه من اول يوم و لسه يوم بعد يوم هتركبى اكتر و تدلدلى رجلكى
سلمى : بس مش حاسة انه الراجل اللى فى خيالى و نفسى فيه قوى ، كان نفسى فى دكر بجد احس بانوثتى معاه
ام سلمى : رجعنا تانى للكلام اللى لا يودى ولا يجيب
سلمى : اهو بفضفض يا ماما ، كمان مينفعش افضفض
ام سلمى : ماشى حالك مع جوزك و عيشى ست الستات فى البيت و بلاش الكلام الخايب دا ، وكمان انا كلها كام يوم و ابعتلك ام السعد
سلمى : كويس انا كمان محتاجة حد يشوف شغل البيت
ام سلمى : ام السعد مش بس هتساعدك لكن المفروض تخليها تعلم جوزك شغل البيت
سلمى : تقصدى انها تعلم احمد الطبخ و التنظيف و كده
ام سلمى : امال ايه ، لازم تقعدى هانم و احمد يخدمك
سلمى : فكرة يا ماما ، كلامك كله صح
سلمى خرجت و ودعت امها و بعد كده جى ناس كتير و قابلتهم هى واحمد جوزها و كان واضح للناس أن سلمى بتتحكم فى جوزها و مسيطرة عليه و كانت بتتعمد تأمره قدامهم و كان صدرها باين بشكل فاضح و دا خلى الضيوف يحسوا ان احمد بقى مجرد دلول لمراته و ضعيف قدامها
بعد فترة مشيوا الضيوف و دخلت سلمى على احمد
سلمى : مالك يا احمد مش مظبوط ليه النهاردة
احمد : لبسك النهاردة كان مبالغ فيه ، دا كان ناقص حلمتك تبان قدام الناس و كمان اسلوبك معايا كان مهين قوى
سلمى : وانت مش حابب كده ، انا فاكرة انك بتحب كده
احمد : بينا و بين بعض البسى اللى انتى عايزه لكن قدام الناس بحس بالاهانة
سلمى : بص يا احمد من النهاردة انت مش هتحددلى انا اعمل ايه و البس ايه و قدام مين ، انا هنا اللى بقرر و بحدد كل حاجة و الموضوع دا مفيهوش نقاش ، البيت دا فيه كلمة واحدة و هى كلمتى وانت اللى اقوله تسمعه و بس ، و كمان تقول حاضر ، مفهوم يا احمد
احمد : مفهوم يا سلمى بس يعنى
سلمى : ولا كلمة تانى اسمعها منك ، امشى يلا على المطبخ اعملى فنجان قهوة اعدل بيه دماغى اللى قلبتها ديه ، و حسك تانى مرة تتكلم كلمة على لبسى ، انا ست حرة و عندى شخصية و البس اللى على مزاجى
احمد : حاضر يا حبيبتى زى ما تحبى وانا هعملك احلى فنجان قهوة تظبطى بيه دماغك
راح احمد عمل قهوة لسلمى و نزل قعد تحت رجليها بيبوس فى فخدها و سلمى بتتعامل معاه زى ما يكون كلبها اللى قاعد تحت رجلها و كل شوية تأمره يعمل حاجة و هو يجرى ينفذ و بعد كام يوم جت الست اللى امها قالتها عليها و احمد فتحلها و دخل يكلم سلمى اللى كانت بتسرح شعرها فى اوضة النوم
احمد : مين الست دى يا سلمى ، دى واحدة جايه تساعدك فى البيت
سلمى : مش كده بالظبط ، هى جاية تعلمك الطبخ و شغل البيت
احمد : تعلمنى انا
سلمى : ايوه امال هتعلمنى انا ! ، انت لازم تتعلم شغل البيت علشان تساعدنى ، امال انا اللى هتدبس فى كل حاجة
احمد : و ماله يا حبيبتى انا اتعلم واساعدك
سلمى : خلاص روح اقعد معاها لحد ما اجى
احمد خرج و قعد مع الست و بعد شوية طلعت سلمى و قعدت و بدأت تتكلم مع الست
سلمى : نورتى البيت يا ام السعد انا عايزاكى بقى تخلى احمد جوزى يبقى طباخ بريمو و يعرف كل شغل البيت
ام السعد : جوزك ! هو انتى عايزنى اساعدك والا اعلم جوزك
سلمى : هى ماما مقلتلكيش على التفاصيل كويس
ام السعد : لا هى امك قالت بس انا قلت فى بالى انى فهمت غلط اصل من امتى الرجالة بيفهموا فى شغل البيت ، المعروف ان شغل البيت دى شغلة الستات
احمد بص فى الارض و كان متضايق جدا من كلام ام السعد و حس ان كرامته اتهانت بدون قصد منها و بص لسلمى وهى بصتله و قالت
سلمى : احمد ، ادخل الاوضة دلوقتى و سيبنى مع الست
احمد حاول يرد لكن سلمى شخطت فيه و قالته يدخل فورا و هو سمع الكلام و دخل وام السعد
Sponsored by: 
ب?