
مكتملة مغامره ليست في الحسبان... من تسعة اجزاء قصه حقيقيه مع تغيير الاسماء
بعد ان انتهي سيد من فتح ازرار العباءه رفع عينيه قليلا صعق مما شاهده من جمال و بياض هذا الجسد الذي يجلس جاثيا امامه علي ركبتيه حينها قامت ام كريم بخلع العباءه حتي اصبحت عاريه تماما ثم بعد ذلك فكت شعرها لينسدل علي كتفيها مرورا بباقي جسدها ليصل الي نصف مؤخرتها و بدا ل سيد شعرها الحالك السواد حين التقي مع جسدها شديد البياض انه امام جسد يعجز جميع الفنانين و النحاتين في العالم اجمع ان يرسم مثل هذا الجمال عندها اطلق العنان ليديه ان تتفحص كل سنتيمتر في جسدها بدء من قدميها و ساعده في ذلك شدة نعومة جسدها و ب تمهل شديد اخذت يداه ترتفع الي ساقاها وصولا الي ركبتيها و ظلت يداه ترتفع حتي فخذاها احس بقشعريره تسري في جسده حين اقترب من اخر فخذاها مع صوت همهمات و انات خافته تصدر من ام كريم و اخذ ينظر الي وجهها ليشاهد وقع مع يفعل علي ام كريم وجدها تعض علي شفتها السفلي باسنانها البيضاء مثل الؤلؤ اخذت يداه تتجول علي مؤخرتها نزولا و صعودا ثم توجهت يداه الي فخذاها من الامام دون ان تفارق جسدها لحظه.
و ارتفعت يداه قليلا ليتحسس المنطقه المحيطه بفرجها في هدوء و نهم و شهوة لم يسبق له ان عاشها قبل ذلك و انحرفت يداه فجأة لتذهب الي فرجها الصغير الشهي و اخذ يفركه و في نهم واضح اقترب بلسانه من فرجها حينها شعر برعشه خفيفه في جسد ام كريم التي تعالت صوت همهماتها الخافته و دخلت فيما يشبه حالة خدر كامل تحاول الا يختل توازنها و تسقط علي الأرض بينما سيد لم يتنبه لها و هي في هذه الحاله مواصلا دغدغة فرجها الصغير الذي يشبه حلوي المارشيملو في طراوتها باسنانه ثم انتابته فجأه حالة من الهياج و وقف علي قدميه بعد ان ظل جاثيا علي ركبتيه ما يزيد علي ثلث الساعه و قام بخلع ملابسه بسرعة و اقترب من ام كريم و كان اقترابه متزامنا مع ترنح ام كريم واختلال توازنها و قد كانت علي وشك السقوط ارضا مما انتابها من حالة الخدر التي دخلت فيها افاقت ام كريم علي جسد ساخن يلتصق بجسدها مما ذاد جسدها سخونة فوق سخونته و التقم شفتاها و اخذ ان صح التعبير ياكلهما فيما يشبه طفل صغير امسك بقطعة حلوي يعشقها تحرك قليلا متوجها نحو السرير و يداه تطوق ام كريم و قد اصبح جسدهما قطعة واحدة ها قد وصل الي السرير جسدهما معا ثم اجلس ام كريم علي السرير و ما ان اجلسها عليه حتي مددت جسدها بلا وعي مما تفعل ثم صعد سيد مباشرة علي جسدها و اخذ يقبلها بنهم في اي مكان تصل اليه شفتاه و ام كريم في عالم اخر تماما ثم نزل بجسده قليلا حتي اصبحت شفتاه في مواجهة صدرها الذي بدا و كانه رمانتين من الحجم فوق المتوسط قليلا في طور النضوج ثم اخذ يلتهمهم و ينقل شفتاه بينهم رويدا رويدا و يداه تداعب ام كريم اسفل اذنيها نزل بجسده مرة اخري حتي وصل الي سرتها مدخلا لسانه فيها مداعبا اياها بلسانه و يديه علي صدرها تداعبانه برفق شديد كل ذلك و ام كريم تئن و تهمهم بصوت خفيض و كانها قد احست بانوثتها بكل جوارح جسدها ثم نزل مرة اخري حتي وصل الي فرجها مداعبا المنطقه المحيطه به في تناغم مع أنات ام كريم و كانه يعزف سيمفونية الشهوة علي اناتها و همهماتها حينها رفعت ام كريم ساقاها مبعدة اياهم عن بعضهم البعض ليصبح فرجها اسفل صدر سيد تماما هنا احس سيد بفوهة بركان في اوج ثورته قد انفتح تحت صدره مما زاد من هياجه
الجزء الثالث
اخذ سيد في نهم شديد يلحس كل ما يصل اليه لسانه من جسد ام كريم و خصوصا حول كسها الضيق منقطع النظير و امسك باحد شفري كسها بيديه و ادخله في فمه و اخذ بشفطه حتي امتلأ فمه ب بكسها الذي صار مثل قطعة من الجيلي اللذيذ مدغدغا اياه باسنانه و ينقل لسانه فيما يشبه الدائره حول كس ام كريم حتي لا يترك اي قطعه في كسها لا تصل اليها فمه و لسانه و ام كريم تئن من شدة شبقها لا تقوي علي الكلام من فرط ما اصابها من شدة الشهوة و كأن سيد قد جعل كل جوارحها تصرخ من شدة الشبق و الشهوه و كان يتجول بيديه و لسانه و كان يعرف جيدا مسار شهوتها و كأنه يمتلك خريطه لجسد ام كريم يعرف جيدا كيف يسير علي نقاط شهوتها كما تريد هي دون ان تتكلم امسك سيد ام كريم من قدميها و مددهما و بدا له جسدها في وداعته و اخذ يتفحص بعينيه و يقول
انتي عارفه يا ام كريم انا في حياتي لو حاولت اني الاقي زي جسمك و حلاوتك عمري ما هتكون زي الصدفه دي
ام كريم:انت مش عارف عملت ايه فيا دا انا في حياتي ما حد خلي جسمي كله زي ما يكون كهربا فيه زيك
حين كان يتجول بعينيه متاملا جمال الجسد الذي امامه قطع امواج شهوته صوت ام كريم:> تعالي نام

نام سيد علي ظهره و زبه يكاد يصل الي سرته مسكت ام كريم زب سيد و و ادخلت راسه في فمها حينها شعر سيد بقشعريره تضرب كل جسده و اخذت تمص في حرفة واضحه كيف لا و هي منذ نعومة اناملها و هي حرفتها مص الازبار و لكن لم تكن تمص لأي احد بمعني اصح ليست شرموطه محترفه لكن هي تبحث لجسدها عمن يستطيع ترويضه و تلبية لنداء الشهوه في جسدها الثائر
بعدها قربت كسها و وضعت زب سيد و هو ممدد حتي سرته بين شفريه و اخذ تحرك نفسها عليه رويدا رويدا و اخذت شفتي سيد بين شفتاها و غابت في قبلة عميقه و في نفس الوقت تحرك كسها علي زب سيد و اسرعت من وتيرة الحركه علي زب سيد فجأة انتابتها حالة من الهياج و الشبق و اسرعت من وتيرة حركتها بطريقه جنونيه و يديها تمسك بكل قوتها في صدر سيد و جسدها لا يتوقف عن الانتفاض و كانه في ثورة عارمه علي ما فاته من متعة قبل ذلك اليوم حتي انها لم تنتبه ل زب سيد و هو يشق طريقه الي داخل كسها بعنف و قد صار كسها اشبه ما يكون ب بركة من العسل جراء هذه الثورة العنيفه التي تعصف بجسدها يوازي حركتها العنيفه جدا فوق جسد سيد و اخذت تشهق شهقات متواصله و تتنهد و كان كل اهتمامها منصب علي اشباع ذلك الكس الذي طالما ارقها كثيرا و يبدوا انها قد وجدت ضالتها في سيد و و بصوت خافت سمعه سيد بالكاد
ام كريم:> ااااه اااووووف اااااااح هو ايه دااااااا
و اشتعلت النيران في جسد سيد و قام بجسده مسرعا واضعا ام كريم اسفل جسده و اخذ يدك معاقل الشهوه في كسها بكل قوة و في كل اتجاه داخل كسها و ام كريم لا شيئ علي لسانها سوي:> اااااااه يا سيد ، نيييييييك يا سيد ، جاااااااامد يا سيد و تطوق سيد بذراعيها اااااااااااوف يا سيد ، اااااااااح يا سيد و سيد استجمع كل قوته موجهها نحو كس ام كريم
سيد:> انا بعمل ايييييه يا ام كريييييم
ام كريم:> بتنيكني يا سيد بتقطعلي كسي يا سيد بتكيفني يا سيد موتني يا سيد متعني يا سيد لم تدري ام كريم كم من الوقت قد مضي منذ ان التقي جسدها بجسد سيد و لم تتنبه الي ذلك الشخص الذي ينتظرها امام باب العماره و الشمس تلهب رأسه من حرارتها في حين ان ام كريم زب سيد يلهب كسها متعة لم تراها قبل ذلك اليوم و سيد يواصل اشباع غريزتها و شهوتها و جسدها الثائر اخذ سيد يغير من الاوضاع حتي انه لم يخرج زبه من كس ام كريم و اتخذ وضعية متقاطعه مع جسد ام كريم بحيث اصبح ضلعين متقاطعين نقطة التقائهم زب سيد و كس ام كريم وظكانت هذه الوضعيه غريبه نوعا ما علي ام كريم التي تمرست علي الكثير من الاوضاع لم تستغرب ذلك علي ذلك الرجل الذي زلزل كيان جسدها و فجر ينابيع الشهوة من كل ذره في هذا الجسد و اخذ سيد يحرك نفسه بطريقه دائريه دون ان يخرج زبه من كس ام كريم و يتوقف حين يشعر بان ام كريم تتلاحق و تمتزج شهوتها بشيئ من الغرابه حين يصل زب سيد الي مناطق لم يلمسها اي زب من قبل.
و لم ينتبه سيد كم من الوقت مضي و هو يلتهم هذا الجسد. كل ما كان ينتبه له سيد هو انه لم يشعر في حياته قط ب لذة للجنس قبل هذا اليوم.
الجزء الرابع
وضع سيد يديه اسفل طيز ام كريم دون ان يخرج زبه من كسها و رفعهما للاعلي و رفعت ام كريم ساقيها عاليا
ادخل سيد زبه و احس انه قد دخل في مكان ليس مالوفا علي ام كريم ان يصل اي زب اليه هنا شهقت ام كريم في لوعه و اغمضت عيناها و لم تستطيع ان تسيطر علي اي شيئ في جسدها و اصبحت في يد سيد كأنها دميه تخلوا من اي حياة عدا انفاس هادئه متلاحقه بوتيرة متناغمه. احس سيد ان راس زبه قد وصلت الي قلب هذا البركان الذي اشعل جسد ام كريم حينها احس بحرارة تلفح رأس زبه تشبه حرارة شمس حارقه منتصف نهار في صيف قائظ و و فجأة احس سيد ان زبه لم يستطيع ان يتحمل الصبر اكثر من
و انه علي وشك الانفجار اسرع سيد من ادخال زبه سريعا صارخا باعلي صوته
اه اه اه اه اااااه ااااااااه تبعت هذه الاهات شخرات متواصله و قام برفع طيز ام كريم باقصي ما يستطيع حتي يصل زبه الي ابعد ما يستطيع و ساعدته ام كريم و رفعت فخذيها لاخر ما تستطيع متبعة ذلك بااااااهات و همهمااااااااات خافته دخل يا سيد تااااااني دخاااال تاني يا سيد ارجوك حرام عليك بينما هي تصيح بما قالت لم يتمالك سيد نفسه و احس انه سيقذف حممه في كس ام كريم
دفع زبه بكل قوته حتي احس ان خصيتيه قد

كسها مثل ارض عطشي قد انهمرت عليها سيول الحياة من جديد تروي شقوق الحرمان و ترطبها بعدما فقدت كل امل في حياة مثلما ارادت و قد اهتزت في نظرها صورة كل رجل عرفته علي الرغم من قلتهم
.تمدد سيد فوق جسد ام كريم بلا حركه و صدره ملاصق لبزاز ام كريم و زبه داخل كس ام كريم و فخذيه فوق فخذاها و شفتيه تمسك بشفتي ام كريم بدون حركه و قد احس ان جسده بالكامل تحت تأثير مخدر قوي المفعول
اخذت انفاس سيد و ام كريم في الهدوء بعد هذه الثورة التي عصفت بجسديهما منذ قليل و دخلا في حالة من الصمت و كأنهما يستمعان الي انين المتعه الذي تهمس به جوارحهم. قطع هذا الصمت سيد و هو يقول
انتي ايه اللي يخليكي تعملي كده مع انك جميله جدا و باين عليكي بنت ناس مش شرموطه
_انا اتجوزت واحد طلع مش راجل و مش قادر يعمل حاجه اكتر من سنه بدأت ادور علي اللي انا محتاجه له مع حد تاني و مش اي حد انا بعمل معاه كده غير بس لما تكون الظروف مش حلوه
_انتي اللي زيك تستحق تعيش في قصر معززه مكرمه
_يعز مقدارك يا استاذ سيد
_طيب ممكن اطلب منك طلب من غير زعل
_انت تأمر
_انا عايز رقم تليفونك
_اعطته ام كريم رقم تليفونها و علي وعد منه انه سوف يتصل بها قريبا
دخلت ام كريم الي الحمام المرفق بالغرفه لتأخذ حمام تزيل به آثار هذه المعركه الساخنه و دخل معها سيد و فتحت ام كريم الدش و انسابت المياه علي شعرها حالك السواد منتشرا الي بقيه جسدها و اقترب منها سيد كي يستمتع بالمياه مع جسد ام كريم و كانا علي عجل من امرهم و مع ذلك لم يخلوا هذا الشاور الدافئ من مداعبات خفيفه قبل ان يودع ام كريم حتي حين و خرجا سويا من الحمام و اخذ كل منهم في ارتداء ملابسه ليتهيأ للخروج من الغرفه انتهي سيد من ارتداء ملابسه قبل ام كريم و توجه نحو الباب و قام بفتحه و بخطي هادئه توجه حيث يجلس حسام و بدت علي ملامح وجهه شيئ من الضجر لأن سيد قد اخذ وقتا اطول بكثير منه مع ام كريم و علي العكس منه بدت اعصاب سيد هادئه و هنا قالت له ام سعيد ايه يا استاذ سيد عجبتك المصلحه رد سيد ايوه تمام يبدوا ان سيد لا يريد ان يقطع عليه احد متعته و كأنه ما ذال متصلا بطريقة ما بجسد ام كريم لذا كانت اغلب ردوده مقتضبه هم حسام بالقيام بعدما اخرج من جيبه مبلغ 800 جنيه و اعطاهم لام سعيد قائلا لها دا حسابي انا و سيد و توجه نحو الباب و وراءه سيد شبه سكران و عندما وصل الي الباب كان باب الحجره ينفتح و تخرج منه ام كريم حانت منه التفاته عليها وجدها تنظر اليه رفع لها يده ملوحا لها بسلام الوداع و هو ممسك بليفونه فهمت ام كريم ما يقصد سيد و اومأت برأسها مع ابتسامه ساحره زادت وجهها بهاء و جمال
الجزء الخامس
توقفت في الجزء الرابع عند
عندما وصل الي الباب كان باب الحجره ينفتح و تخرج منه ام كريم حانت منه التفاته عليها وجدها تنظر اليه رفع لها يده ملوحا لها بسلام الوداع و هو ممسك بتليفونه فهمت ام كريم ما يقصد سيد و اومأت برأسها مع ابتسامه ساحره زادت وجهها بهاء و جمال
الجزء الخامس
مر علي لقاء سيد و ام كريم 5 ايام كان فيهم سيد بمزاج سيئ استيقظ سيد حوالي الساعه الثالثه عصرا كعادته و اخذ حماما سريعا و نزل الي المقهي الذي اعتاد الجلوس عليه ليتناول طعام الافطار و كوب الشاي المفضل و قدم له القهوجي الشيشه بينما هو كذلك امسك بالتليفون و قام بالاتصال ب ام كريم
_ازيك يا ام كريم انا سيد اللي كنت معاكي عند ام سعيد
_اهلا ازيك يا سيد اخبارك ايه
_علي فكره انا من ساعة ما كنت معاكي و انا مش عارف انام و مش علي بعضي خالص
_الف سلامه عليك يا سيد
_طيب انا عايزك ضروري وحشتيني اوي اقابلك عند ام سعيد
_لا انا مش بروح هناك غير لما تكون الظروف تعبانه ممكن تجيلي في البيت
_انتي ساكنه فين طيب
_انا ساكنه في منطقة كذا شارع كذا
_ذهل

قائلا لها ممكن اجيلك دلوقتي
_ايوه ممكن و لو توهت و لا حاجه رن عليا....
كان سيد يحتفظ بعبوة دهان لتأخير القذف دهن منها قضيبه و اخذ معه حباية فيجا ليكون علي استعداد تام لام كريم لكي يقضي معها اطول وقت ممكن و طلب من القهوجي فنجان قهوه مظبوط.....
بعد ان مضي ما يزيد علي الساعه علي المقهي
استقل سيد الموتوسيكل و ذهب حيث قالت له ام كريم و اتصل بها حين وصل الي الشارع و قام بركن الموتوسيكل عند احد الجراجات القريبه
_انا وصلت يا ام كريم
_طيب ماشي انا ساكنه رابع بلكونه سادس عماره علي شمالك اول ما تدخل الشارع هتلاقيني في البلكونه و لابسه عبايه بني و طرحه حمرا و خليك معايا علي التليفون لغايه ما توصل .
رفع سيد عينيه و هو يمضي الي داخل الشارع بحثا عن ام كريم حتي وقعت عيناه عليها
_ايوه انا شوفتك
_طيب ادخل علي طول انا مستنياك
كان سيد خائفا ان يسأله احد عند مدخل العماره عن وجهته لكن لحسن الحظ وجد باب غرفة البواب مغلقا و توجه مباشرة الي المصعد و ضغط علي زر 5 و حين وصل وجد ام كريم تنتظره علي باب شقتها مرحبة به.
دخل سيد الشقه تسبقه ام كريم الي حيث يوجد الانتريه كانت شقتها قمة في الروعة و الجمال و النظام .
توقف سيد فجأة حين وجد رجلا جالسا علي الانتريه تقريبا قد تجاوز ال 35 من العمر يرتدي برمودا و فانله كت و يبدوا عليه الاهتمام الواضح بنفسه منهمك مع التلفاز يشاهد احد الافلام الاجنبيه دون اكتراث لهذا الزائر المجهول الا انه انتبه علي صوت ام كريم قائلة له..دا سيد اللي كان معايا عند ام سعيد يا علاء
_اهلا يا استاذ سيد
كل ذلك حدث وسط ذهول من سيد وسط افكار متضاربه في ذهنه من يكون علاء هذا
_تمتم سيد بصوت مسموع لكن غير مفهوم جيدا اهلا يا استاذ علاء هنا قالت ام كريم متتكسفش يا سيد علاء دا اخويا الكبير...صعق سيد حين سمع هذا الكلام و جلس علي كرسي الانتريه الكبير و في عقله ملايين التساؤلات..تشرب ايه يا سيد
_ باقتضاب رد سيد شاي تقيل
ذهبت ام كريم تعد الشاي و تركت سيد جالسا مع علاء
علاء_ازيك يا سيد نورتنا
_اهلا يا علاء
_متتكسفش مني و خد راحتك خالص اعتبرني مش موجود انا اخو سهير الكبير فعلا اه نسيت اقولك ام كريم اسمها سهير البيت بيتك و سهير تحت امرك
_سيد بعد ان شجعه كلام علاء شكرا يا علاء انا بس مستغرب الموضوع شويه
_لا عادي و هتعرف كل حاجه في اوانها ..قطع حديثهما سهير(ام كريم) الشاي يا سيد
_شكرا يا سهير
_اطلقت سهير ضحكة مجلجة حين سمعت سيد يردد اسمها
_هو لحق قالك كمان علي اسمي..
_عادي بقا يعني هي جات علي الاسم حينها اطلق الثلاثه العنان لضحكاتهم خصوصا سيد بعد ان اطمأتماما و احس انه علي وشك اللقاء بالجسد الذي اشتاق له..بعد ان انتهي سد من شرب الشاي جلست سهير بجواره و فخذها يلامس فخذه و يديها تداعب شعر سيد هامسة له خد راحتك خااالص كأن علاء مش موجود..وضع سيد يديه علي كتف سهير مداعبا شعرها و يديه لا تتوقف في مكان الي ان امسك بزتها هنا قالت له سهير ثواني..ذهبت سهير الي غرفتها و تركت سيد مع اخيها علاء يتجاذبان اطراف الحديث و بعد برهة من الوقت جاء صوت سهير من داخل غرفه نومها التي تركت بابها موارب قليلا
_سيد تعالي هنا
_حاضر
_بعد إذنك يا علاء...
_اتفضل
ذهب سيد الي حيث ناداه صوت المتعه دخل الي باب الغرفه وجد سهير تجلس امام المرآه و كأنها عروس بكر تنتظر زوجها المقبل اليها اطلق سيد صفيرا للتعبير عن شدة افتتانه بجمال سهير .ايه الحلاوه دي يا سوسو
_في خجل مصطنع..علي ايه بس المجاملات دي .. و هي تستدير بوجهها نحو سيد هبت من جهتها رائجة عطر هادئ حين ذاقه سيد كأنه ثملا قد شرب خمرا حتي ذهب وعيه خلع سيد البنطلون و القميص دون ان يرفع عينيه عن سهير و ذهب نحوها..كانت هي ترتدي قميص نوم طويل لونه البنفسج مقلم بالوان حمراء و علي صدرها الذي يظهر نصفه العلوي من القميص قد رسمت حرف ال S بقلم روج بلون وردي امسك سيد بيدها متجه بها نحو سرير واسع رحيب دائري الشكل تمدد سيد و سهير عليه و اخذ سيد يحدثها عن الفتره التي قضاها منذ اخر لقاء و يديه تعبث بهدوء في بزازها و سرتها و تطور الحديث اكثر
_انتي معاكي عيال
_لا مش معايا انا عايشه انا و اخويا ده و بس و انا مسميه نفسي ام كريم
_تتجوزيني يا سوسو
_تفاجأت سهير بطلب سيد
_انت فكرت في كلامك اللي انت بتقوله ده الاول

_اتجوزك بس علي شرط يكون جواز عرفي و اقعد هنا في شقتي دي و انت منين ما تكون عايزني تيجلي هنا
_انا موافق يلا هاتي ورقتين و علاء يكتبهم و يمضي شاهد و نمضي عليهم احنا الاتنين و لا اقولك بعد ما نخلص و كأنه يريد ان يعاين البضاعه قبل ما يتجوز
_انا برضه كنت هقولك كده...
خلع سيد ملابسه الداخليه علي عجل و و
واصل سيد مداعباته في بزاز سهير و شعرها و اعتلي جسدها الشهي الطري و زبه يتجول علي منطقة الخصر و شفتاه تداعب شفتيها تارة و رقبتها تارة و كل خصله من شعرها و نزل بيديه علي اردافها و اخذ يزوم و يزأر و سهير تبادله بأنات و همهمات تنم عن بداية لقاء حميم و رفعت رجليها فوق ظهر سيد في حركة الهبت جسد سيد و نزل علي كس سهير و فتح شفريه بيديه متأملا هذا الكس الوردي الذي يبرز شفريه من الخارج بروزا ملحوظ و تفاجأ سيد ان سهير غير مختونه كيف لم يلحظ ذلك اثناء لقائهم الاول و اخذ يداعب بظرها البارز للأعلي بطرف لسانه حين فعل ذلك ارتعشت سهير صارخة ااااااااااااه و قد زادت هذه ال اااااه سيد هياجا و ادخل شفتاه داخل كسها بعد ان ابعد شفريه بيداه و ام كريم تنتفض و تهمهم بكلام بالكاد يكون مفهوما...
اااااه ااه ياا حبيبي يا سيد يا حبيبي يا سي السيد و امسكت رأسه بيديها و تضغط عليها كي يدل شفتاه و لسانه اكثر و اكثر داخل كسها الذي اشتعل نارا احس بها سيد تلفح وجهه و يداه اسفل طيزها الطريه البيضاء يرفعها اكثر كي يدخل لسانه جيدا و استمر هكذا وسط انات و انين المتعه من سهير و جذبته من رأسه الي الاعلي و التقي فمه ببزازها و في نهم شديد اخذ يمصهما كطفل جائع و و يده تداعب بزتها الثانيه و يده الاخري تداعب فخذها و طيزها و وسطها و بزتها الاخري صعودا و نزولا و امسك بشفتاها و يقبلها بشهوة و نهم شديدين و سهير تئن و تئن و تطلق اااااااهاتها و هممممممهماتها حينها رفع سيد رجليها و وجه رأزبه مباشرة الي كسها ممسكا ببظرها و يقوم بادخال طرفه العلوي بفتحه رأس زبه مداعبا اياه في رفق و كأنه قام بملامسة طرفي كهرباء ببعضهم البعض اشتعل جسد سهير و اخذت تحرك نصفها السفلي بحركات عنيفه مع اااااااهات متواصله و تقول له سيد نيكني يا سيد يا سيد حرام علييييك و قالت بنبرة تشبه البكاء و الرجاء..دخل زبك يا سيد حرام عليك يا سيد ارحمني دخل زبك يااااااا سيد..سيد سيد معلهش دخله يا سيد و سيد يداعب اعلي بظرها بفتحة رأس زبه برفق و يده الاخري تعبث بما تصل اليه من جسدها. تارة ببزازها و تارة اخري اعلي كسها و فخذها المرمري الي ان صرخت بعصبية شديده... ما تخلص بقي و تدخله انت بتعذبني لييييييه حينها نقل سيد المداعبه برأس زبه الي ما بين شفريها الغارقين بماء الشهوه بينما سيد يواصل مداعبته رفعت سهير نفسها من الاسفل و قامت بجذب سيد بيديها من مؤخرته بعنف شديد فغاص زبه كاملا في كسها الذي يشع بالشهوه و الحرمان قائلة له من ساعة اخر مره ما فيش زب تاني دخل في كسي غير زبك علي كداااااا،ااااااااااه ، نيك،نيك نييييييك يا سيد و سيد يزأر و و يزوم و كلما تكلمت سهر بكلمه يجن جنونه بينما هم كذلك لم يتنبه سيد الي ان هناك من ينظر اليهم في الغرفه و يشاهدهم و هم في حالة السُكر الشهواني هذه انه علاء يدخل الغرفه و ينظر اليهم و يخرج ليجلس امام التلفزيون و كانه يستطلع ما اذا كانت الامور تسير علي ما يرام...
استمر سيد في دك معاقل الشهوه داخل كس سهير الذي يزداد حرارة و ليونة كلما ادخل زبه و اخرجه...
لبس سيد علي هذا الحال ما يقرب من ساعه كامله و سط ااااااااهات....ااااااااااح.....اووو وووووووووف ....نيكني يا سيد و هي لا تعلم كم مره قد انتابتها رعشة النشوه الكامله و احساس بانها فقدت سيطرتها تماما علي جسدها و سيد يواصل ادخال زبه في كسها و علي جميع الاوضاع و اخيرا نامت سهير علي بطنها و قام سيد بتفريش زبه وسط مؤخرتها الشهية اللينه و ادخل زبه في كسها من الخلف و يديه تتفحص في مؤخرتها و ظهرها و بزازها و سهير تعض علي شفتيها من الشهوة و الشبق و و ....
اسرع سيد في ادخال زبه في كسها بعنف شديد و و احس انه علي حافة القذف فادخل زبه الي اخره و خصيتيه غاصت وسط اردافها و هو يصرخ اااااااه اخخخخ احححح و ها هو زبه قد قذف كل ما يحتويه من مني لزج ساخن حااااار في كس سهير و في نفس اللحظه سهير قامت برفع مؤخرتها كي تفسح المجال للمني ان يجد كل القنوات مفتوحه امامه ليروي الظمأ الذي عانت منه منذ اخر لقاء مع سيد.....
ارتمي سيد فوق ظهرها و ما زال زبه يواصل دفقاته من المني علي شكل نبضات متلاحقه و غابت سهير في حالة من اللا وعي

يلا يا سوسو قومي استحمي....افاقت من غفوتها و اعتدلت علي سريرها و قامت متثاقلة الي الحمام كي تغسل اثار المعركة الحاميه من علي جسدها....
الي اللقاء في الجزء السادس،،،اراكم تهمني
توقفت في الجزء الخامس عند
يلا يا سوسو قومي استحمي....افاقت من غفوتها و اعتدلت علي سريرها و قامت متثاقلة الي الحمام كي تغسل اثار المعركة الحاميه من علي جسدها....
اعود للتأكيد علي ان القصه حقيقيه 100%
الجزء السادس
بعد ان انتهت سهير من غسل جسدها و ازاله اثار المعركه الحاميه التي انتهت منها منذ قليل خرجت الي الصاله و هي تضع منشفة اعلي صدرها و تغطي باقي جسدها الي اسفل الركبه بقليل...لم تكن سهير من تلك النساء التي تلهث وراء اي رجل لاشباع غريزتها لكنها تبحث عن متعتها و لا بأس ان يكون بجانب ذلك المال و كانت تلك الصفات تنعكس بوضوح علي انفعالاتها الخجوله نوعا ما اثناء ممارسة الجنس مع سيد و قد كان سيد يلاحظ ذلك مما زاده تعلقا بها و دفعه ان يعرض عليها الزواج حتي و ان كان اول لقاء لهم كان في احدي شقق الدعاره .ذهبت الي غرفتها لكي ترتدي ملابسها.حانت منها التفاته نحو الانتريه وجدت سيد و اخيها علاء يتهامسون و كأن سيد يقص عليه ما دار بينهم منذ قليل...بعد ان انتهت من ارتداء ملابسها خرجت عليهم و كانت في ابهي صورة رآها عليها سيد و جلست بجوار سيد و هنا بدأ سيد الحديث قائلا..انا طالب القرب منك يا علاء و عايز اتجوز سهير ايه رأيك
_شوف رأي العروسه الاول انا علي نفسي موافق ايه رأيك يا سهير
_في خجل مصطنع اللي تشوفه يا علاء
_سيد قائلا لعلاء طيب هنكتب ورقتين عرفي و نمضي عليهم و انت شاهد
_ماشي سيد..حينها اخرج سيد مبلغ من المال من جيبه و اعطاه ل علاء علي انه مهر ل سهير و نهضت سهير كي تحضر الاوراق اللازمه للعقد و قام علاء بكتابة العقد و سيد قام بالامضاء علي الورقتين هو و سهير ثم بعد ذلك قال سيد
_طيب انا نازل اجيب حاجه و جاي ... يلا يا سوسو قومي استحمي....سهير...متتأخرش يا حبيبي
نزل سيد يبحث عن محل ذب و اشتري خاتما لسهير و بعض الاشياء مثل طقم نوم و كذلك ذهب نحو مطعم مشهور و جاء منه باطيب الطعام و عاد نحو سهير.....
ضغط سيد زر الجرس فتحت له سهير و كانت قد ازدادت جملا و بهاء و عطرا فواحا و كأنها عروس في سن ال 18 و اعطاها سيد كل ما جاء به من هدايا و اكل قائلا لها (دي حاجه بسيطه)
سهير:شكرا يا حبيبي بس دا كتير اوي
سيد:لا كتير و لا حاجه انا جايب اكل علشان واقع من الجوع
سهير:ثواني يا حبيبي كل خاجه تكون جاهزه
جلس سيد بجوار علاء و ابتدره علاء بالقول مبروك يا سيد معرفة خير
سيد:انا النهارده كاني اتولدت من جديد...
و اخذا يتسامران لبعض الوقت الي ان سمعا صوت سهير.....يللا الاكل جاهز و و صعق سيد حين وجد سهير تجلس علي السفره في انتظارهم و هي ترتدي طقم النوم الذي اشتراه لها سيد و جلس بجوارها و علاء بجواره و كان طقم النوم علي جسد سهير قد زاد من نهم سيد للأكل حتي انه قد اكل ما يزيد عن 3 اضعاف اكله المعتاد وقامت سهير بعد ان فرغت من الاكل قائلة لسيد اعملك تشربه يا حبيبي...قهوه مظبوط...و انت يا علاء.....نسكافيه بلاك
فرغ سيد و علاء من الاكل و احضرت لهم سهير المشروبات بعد ان قاما بغسل ايديهم و ذهبت كي ترفع بقايا الاكل و بعد ذلك جائت و جلست بجوارهم ممسكة ب كأس عصير مانجو و اخذ الكلام مجراه مع ثلاثتهم الي ان قال علاء
_بعد اذنك يا سيد انا نازل رايح مشوار انت دلوقتي مش غريب البيت بيتك
_ماشي يا علوه تروح و تيجي بالسلامه
خرج علاء و سيد جالس بجوار سهير مد يده في جيبه و اخرج العلبه التي تحتوي علي الخاتم قائلا لسهير دي شبكتك معلهش حاجه بسيطه. فرحت سهير بالهديه و قبلت سيد في شفتيه قبلة كلها احساس بالحب و وضع سيد يده بين خصلات شعرها الناعمه مداعبا اياها في رفق شديد و يده الاخري علي فخذيها الطريين و رأسه علي صدرها الشهي.....انا مش عارف انتي عملتي فيا ايه.....يعني مش عارف .... لا

حاجه بسيطه خالص
سيد في لهفه ايه هي
_خليتك تنيكني
هنا اطلق سيد و سهير معا ضحكه مجلجه و اتبعها سيد بقوله و هنيكك كمان و كماااااااااااان لغاية ما تزهقي من زبي
_مستحيل اذهق من زبك يا حبيبي دا هو روحي و هو عمري و هو اجمل حاجه حصلت معايا في حياتي كلها
قام سيد بفرد كنبة الانتريه و استلقيا عليها هو و سهير علي الكنبه و غاب وعيهما في قبلة طويله و سيد يداعب رقبتها بيديه في رفق و سهير تطلق الاهات المتلاحقه و اعتدل سيد كي يخلع ملابسه و قام بسحب القميص الذي ترتديه سهير الي الاعلي و نزل بشفينه يقبل بكل نهم فخذيها الناعمتين مثل الحرير شديدي البياض و الليونه و ازاح الاندر جانبا و اخذ يداعب كسها الشهي و يدغدغه باسنانه برفق و سهير تئن و تئن و سيد يواصل مداعبته لكسها بعد ان نزع الاندر تماما ضاما فخذيها الطريين علي رأسه بشده و سهير لا شيئ علي لسانها بصوت خافت كله شهوة لا لا لا لا يا سيد مش قادره لا بلاش هنا حرام عليك يا سيد لا اااااااااه يا سيد لا لا و سيد يواصل مداعبة كسها و بظرها في نهم و متعة ثم قام بمسك بزازها و اخذ يفرك فيهم بقوه و تارة اخري يقوم بمصهم مرارا و سهير تعزف بآهاتها سيمفونية الجنس و المتعه و اخذ زبه في جولة علي كل قطعة من جسدها و يديه في اتجاه اخر تتحسس جسدها و كأنه يريد ان يشبع كل اعضاء جسده بملامسة جسد سهير الشهي الناعم و نامت سهير علي بطنها و سيد يمرر زبه بين فلقتي مؤخرتها و يرتمي علي ظهرها ممسكا ببزازها و يهمهم و يزووووم و سهير كذلك تئنننن و اااااااااااااهاتها تتلاحق و كسها يحترق بنار شهوتها و هي تضم فخذيها و تحركهم لتزيد من قوة احتكاك شفريها ببعضهم البعض و امسكها سيد ليغير وضعية نومها لكي تنام علي ظهرها و ابعد فخذيها عن بعضهم البعض و اخذ يفرك برأس زبه في شفري كسها البارزين خارج كسها الذي اغرقته سوائل المتعه و الشهوه التي تملكتها و ادخل سيد زبه مباشرة داخل كس سهير و هي تهمهم و و ااااااااااااها اممممممممممممم اححححححححححح ايه دا يا سيد يا حبيبي نيك نيك و هي تتلوي اسفل سيد كمن اصابته لدغة ثعبان سام و تئننننن و اههه ااااه اه نيك اه نيك يا حبيبي علشان خاطري دخل تاني و اطلقت العنان لساقاها تحلق فوق سيد و تضغط علي ظهره و مؤخرته كي يدخل اكبر قدر من زبه في كسها الثائر و ترفع مؤخرتها للاعلي كذلك و سيد يعمل بجد و شهوه هو غارق فيها حتي اذناه في حفر هذا اللقاء في ذاكرته الي الابد و و
_نامي علي بطنك يا سهير..،دون ان تجيب فعلت مثلما قال سيد و ادخل سيد زبه في كسها من الخلف و هي ممده جسدها كله علي السرير و اخذ ينيك فيها بكل ما اوتي من قوة و هي في غيبوبة النشوة قد ذهبت بكل حواسها دون احساسها بالمتعه الذي لم يفارقها ابدا حتي الكلام حين يخرج من بين شفتيها لا يكون مفهوما بالقدر الكافي نظرا للاضطراب الكامل في اعصابها التي فقدت سيطرتها عليها بفعل النشوه التي بلغت اقصي ذروتها ثم نامت علي ظهرها و سيد يواصل ادخال زبه في كس سهير الصغير و هي ترفع رجليها و سيد ممسكا بمؤخرها و صدرة علي بزازها النافره و قد امتلك جسدها تماما و هو يقول في نفسه هل من المعقول ان يكون جسدا مثل هذا اسفل جسدي و اتمتع به،هل انا احلم ام انها حقيقة مجرده و جن جنونه و احس انه علي وشك ان يقذف و يصيح بصوته انا هجيييب يا سهير هجيييييب يا بت هجيب ارفعي رجليكي ارفعيهم علشان خاطري معلهش يا سهير انا حبيبك يا بت ارفعيهم هجيب خلاص هجيب هجييييياااااااااااااااه ااااه اااااااااااااه يا سهير و هي قد ذابت اسفل منه و تخدرت بفعل الشهوه و كأن مني سيد له مزاق مختلف عن اي مني اخر و هي تنتفض حين استقبلت اول دفقة من الدفقات المتلاحقه عل شكل نبضات متواصله و زادت وتيرة الضغط من سيد الي الاسفل و من سهير الي الاعلي لكي ينهل هو و هي من بحار الشهوة التي تفجرت عند التقاء زبه و ابعد نقطة في كسها و رويدا رويدا بدأت اجسادهم في الهدوء و دون ان يفترقا عن بعضهم بل ان سيد و سهير يشتد احتضانهم لبعضهم اكثر و اكثر و بعد برهة من الوقت لم يقوي جسد اي منهما علي الحركه الي ان غلبهما النعاس
الي اللقاء في الجزء السابع
آرائكم تهمني
في
___________________________________ ___________
الجزء السابع:|
استيقظ سيد بعد هذه الغفوة ليجد ان الساعة قد قاربت التاسعه مساء و هو ما زال عاريا و بجواره سهير عارية

بعدما انتهي سيد من الاستحمام لبس ملابسه و القي نظرة سريعه علي سهير ثم ذهب الي باب الشقه و ادار مفتاح الباب فاتحا اياه ثم نزعه و خرج و اغلق الباب من الخارج و نزل الي الاسفل متوجها نحو ذلك المطعم الذي احضر منه طعام الغداء و طلب الاكل الثمين و السمين و كان بجوار المطعم فكهاني احضر منه قدر لا بأس به من انواع الفاكهه المختلفه ثم توجه نحو ماركت لشراء بعض العصائر و المشروبات الغازيه و ذهب الي ورشة مفاتيح لعمل نسخة من مفتاح باب الشقه ثم بعد ان انتهي من كل ذلك عاد الي المنزل..فتح باب الشقه سهير لا تزال نائمة وسط الصاله عارية..اقترب منها سيد في هدوء وضع يده علي ذراعها موقظا اياها....
_سهير سهير سهييييير قومي يا حبيبتي
_ في صوت ناعس امممممممممم ايوه يا حبيبي
_قومي بقي كفايه كسل..قومي استحمي علشان تجهزيلنا حاجه ناكلها الاكل هيبرد
_بنفس الصوت الناعس انت كنت فين
_نزلت جبت اكل و شوية حاجات لزوم القعده
_ماشي يا سيد انا قايمه اهو......بجسد متكاسل متثاقل اعتدلت و نهضت من علي السرير واقفة.اختل توازنها.كادت ان تسقط ارضا.احست ان كل قطعه من جسدها تمشي في اتجاه عكس الآخر حتي شعرها كانت كل خصلاته متناثره في فوضي عارمه قد اعترت كل اعضاء جسدها.كيف لا و هي كانت منذ قليل لا تمتلك اصلا السيطره علي اي شيئ في جسدها و كأن جسدها قد تناثر و تحطم في بحار الشهوه .كيف لا و قد كانت منذ قليل كل اعضاء جسدها تصرخ و تئن داخل جسدها و خارجه نشوة و متعة لم تعهدها من قبل مع اي رجل آخر و ها هي قد وجدت ضالتها..كيف لا و قد كانت منذ قليل اقصي امانيها ان يخرج صوتها من فمها و هي لا تقوي علي ان ترفع شفتاها المطبقتين علي بعضهم من شدة شبقها..لكنها اسرعت بوضع يدها علي السرير و واصلت السير تتمايل بجسدها نحو الحمام و قد احست ان الطريق نحو الحمام طويل جدا وصلت الي الحمام و قامت بفتح الدش لينهمر الماء علي جسدها و لم تدري كم لبثت من وقت تحت الماء و بعد ذلك اخذت تزيل آثار الماء من علي جسدها بالمنشفه و لفت نفسها بها و خرجت نحو حجرتها و قامت بارتداء طقم داخلي و ( كاش مايوه ) يتدلي اسفل ركبتيها بقليل ما يبرز جمال سيقانها و خرجت لتأخذ الاكياس التي احضرها سيد هنا شاهدها سيد بهذا اللباس الذي ترتديه كاد ان يأكلها بعيناه التي اتسعت عن آخرهم معربا عن اعجابه بهذا الجسد الشهي الطري...توجهت نحو المطبخ لتجهيز طعام العشاء الذي احضره سيد بعد ان انتهت من تجهيز الطعام
_يللا يا سيد الاكل جهز
_اهو حالا يا سوسو..ذهب سيد نحو السفره و اخذ يأكل بنهم كالمعتاد منذ ان دخل الي هذا المكان الذي تفوح منه رائحة الشهوة من كل مكان فيه.. جلس سيد بجوار سهير علي سفرة الطعام و لم يخلوا الجلوس علي السفرة من بعض المداعبات التي اضافت جو من البهجه علي نفوسهم حتي انهم قد اكلا معا كل الطعام الذي احضره سيد...
نهض سيد من علي السفرة ليغسل يديه و اخذت سهير في رفع بقايا الطعام و الاواني ثم قامت بغسل يديها و توجهت نحو الانتريه حيث سيد يجلس هناك و يشاهد التلفاز..
اخذته من يديه و توجهت نحو الممر الذي يؤدي الي غرفة النوم و يوجد في اخر الممر باب مغلق قامت سهير بفتحه و كان هذا الباب يؤدي الي ريسبشن خلفي علي شكل نصف دائره يطل علي بارك كبير يتوسطه حديقه رائعة الجمال و يفصل الريسبشن عن خارجه زجاج بكل مساحته من الاعلي للاسفل يتوسطه باب زجاجي يؤدي الي شرفة جميلة و في جوانبه ركنات رحيبه تلفه كله و في الوسط منضدة زجاجيه كبيره تستقطب الاضواء الخافته ب سطحها الزجاجي و تصنع انعكاسا جميلا علي حوائط المكان قد تراصت عليها اواني تحتوي علي الفاكهه و كاسات من العصائر و في احد الجوانب هناك ثلاجه ذهبت نحوها سهير و فتحتها و اخذت منها زجاجتين من الخمر و وضعتهم امام سيد و في الجانب المقابل جهاز حاسوب فوق منضدة خاصة به رائعة الجمال و تفوح في المكان رائحة عطريه هادئه...
حين جلس سيد احس انه اجمل مكان علي وجه الارض
جلست بجواره و اخذا بتناول قطع الفاكهه التي احضرتها سهير مع بعض العصائر و الخمر حتي ان سهير بدأت تترنح قليلا بعدما شربت ما يزيد علي ال 5 كاسات من الخمر و لكن سيد ما زال متماسك بعض الشيئ...
ثم وضع سيد يديه بين فخذي سهير و اخذ برفق يداعبهم و القي بعض مساند الظهر ارضا ثم بيديه قام بنزع ملابس سهير و رفع ساقاها كي تنام علي الاريكه ثم احتضنها و التقم شفتاها بنهم اخذ يقبلها و هي كانت في حالة من اللاوعي من تأثير الخمر

_انت بتعمل ايه بصوت متهدج نطقتها سهير
_انا بنيك في كسك الحلو انتي مش عايزه تتناكي و لا ايه
_انا عايزة اتلم علي جسمي لا لا لا انا عايزه اتقطع يوووه انااااااا عايزه ات ات اتناااااااااك..لكن انت مييييين انتاااا
ايوه ايوه نييييييك يا سيييييد يا حبيبي علشان خاطري انا حاسه ان كسي بياكلني قوووووي يا يا حبيبي معلهش نيك جامد نيك حبيبتك التعبانه يا سيد و ريحها..انا مش حبيبتك يا سيد...سيد انا حبيبتك...يوووووووه ما ترد عليا
_سيد مدخلا زيه الي اقصاه ثم يخرجه من كس سهير و يدخله الي اخره في حركة متقطعه ايوه طبعا حبيبتي و نوور عيني ثم يخرج زبه و يدخله لاخره و حياتي ثم يخرج زبه خارج كسها و يدخله لاخره و كل حاجه في حياتي اااااااه يا سهير ااااااااه يا حبيبتي اااااه يا حياتي و هي تبادله نفس الكلمات و الاااااااااهاااات و انين الشهوه يخرج من بين شفتيها كانه مادة مشتعله تلهب جسد سيد و هو يواصل دك معاقل الشهوة اينما وجدت داخل كس سهير الرخو ثم في وضع ال Dogy اصبح كسها بارزا عل غير ما اعتاد سيد و قام بادخال زبه و احس برحابة كسها من الداخل في هذه الوضعيه و انه قد ذهب الي ابعد نقطه عن ما قبل ذلك حتي ان سهير احست بهذا الذي قد اقتحم رحمها و انه قد وصل الي منتصفه تماما و هي تصيح بصوت خافت ايييييه دااااااا انت وصلت فيييييين انت كدا ازاااااااي انتاااااااااااا،،،اااااااااه يا حبيبي و سيد يزيد من وتيرة ادخال زبه و يتمايل يمينا و يسارا و اعلي و اسفل حتي لا يترك مكانا الا و قد وضع بصمة رأس زبه عليه و فخذيه ملتصقين مع فخذي سهير من الخلف و يخرج عند ارتطامهم ببعضهم صوتا اشبه بسيمفونية متناغمه مع صوت ارتطام خصيتيه بكسها اجمل مقطوعة موسيقيه في سيمفونية الشهوة و الجنس و سهير تواصل انااااااااتها و انييييييييينهاو ااااااهاتها و كلماتها المتقطعه التي تشبه الهمهماااااااااات و و و . .ايوه يا سيد ايوووووه يا حبيييييييبي نييييي ااااه نيييييك كويس متخسعش يا سيييييييد اااايوه يا حبيبي نييييك تاني و تاني دغدغني يا ابو السييييد يللا ياااااا حبيبي شد حيلك يلا يا رووحي
هي تقول ذلك رغم ان سيد يواصل بكل قوته دق كسها و صوت ارتطام اجسادهم قد بلغ اقصي مدي و و و
لم تستطيع سهير ان تواصل علي هذا الوضع لحالة من الخدر قد انتابتها لكن هذه المره ليست بفعل الخمر بل بفعل الشهوة و ال...
نامت علي بطنها و سيد فوق ظهرها و زبه لا يزال في كسها و و هي تضم فخذيها ما جعل سيد يشعر بضيق ملحوظ في كسها عندما اتخذت هذه الوضعيه و سهل عليه الامر ان كسها غارقا في شهواته مما سهل ل زب سيد الانزلاق بسلاسه كبيرة في كسها الرطب الشهي و عانتة تضغط علي مؤخرتها التي ما ان يضغط عليها سيد بعانته حتي يشعر انها تمددت و اعجب سيد بهذه الحركه ما دعاه الي تكرارها كثييييرا و جسده بالكامل فوق جسد سهير و اخذ يحرك عانته فوق مؤخرتها الرجراجه بشكل دائري و طيزها تذهب مع عانته اينما ذهبت و لبث علي هذا الوضع اكثر من ربع ساعة ثم بعد ذلك رفع كتفها حتي نامت سهير علي جنبها ثم من الخلف وضع زبه داخل كسها و زراعه اسفل ابطها و يديه ممسكة بشدة في صدرها ثم قام ب ثني فخذاها و ركبتيها حتي يفسح المجال لعمق اطول داخل كسها الشهي الذي لا تعلم سهير كم مرة قد اتت رعشتها بسببه و زب سيد يواصل رحلته دخولا و خروجا داخله و سهير تئن و تشدوا بألحان الشهوة و احست بانها قد تمزق جسدها و ارتوت شرايينها بدماء ممتزجة بمتعة و شهوة لم تعهدها قبل ذلك و سيد كذلك ينهل من جسدها الشهي و لا يستطيع ان يتوقف و لا ان ينتابه الشبع ثم انه غير من وضعيته حتي صار علي جنبه و وجهه في مقابل وجه سهير و يحتضنها بشده و يدخل زبه في كسها و يضغط

SexMan
🎂 Age37
Display all @9isas.jins
Updates
إنه العام 2005. عدت لتوي من الخارج خالي الوفاض.. فقدت كل شيء في الحرب اللعينة. ورجعت أت...
الجزء الاول
سامح/ اسمعني ي مهاب كويس ...انا عارف كل اللي بتقوله وعارف ان الحو... المقدمه
لم نبدا الفصل الاول بعد
فتوات ا... مقدمة :
القصه دي خيال ليس لها اي وجود علي ارض الواقع مجرد خيال
وكل الشخصيات و... مرحبا بكم اعزائي مره أخري في عالم الادهم
نحن الآن بصدد الغوص في عالم بطل اخر غير س... الجزء الأول
"فاقد الشئ لا يعطيه"
مقولة مشهورة بتتقال وبتتردد كتير صع...
سامح/ اسمعني ي مهاب كويس ...انا عارف كل اللي بتقوله وعارف ان الحو... المقدمه
لم نبدا الفصل الاول بعد
فتوات ا... مقدمة :
القصه دي خيال ليس لها اي وجود علي ارض الواقع مجرد خيال
وكل الشخصيات و... مرحبا بكم اعزائي مره أخري في عالم الادهم
نحن الآن بصدد الغوص في عالم بطل اخر غير س... الجزء الأول
"فاقد الشئ لا يعطيه"
مقولة مشهورة بتتقال وبتتردد كتير صع...

Sponsored by: 


جنس قصص