سر الخميس(تبادل زوجات)...متسلسلة..حتى السابعة قصة (سر الخميس) (تبادل زوجات),,,
بقلمي,,,
هذه القصة حقيقية بعكس القصة السابقة,,
ومن لا يصدّق أنها حقيقية فهذا شأنه, وليقرأها ويعتبرها خيالية ويستمتع بقرائتها,,
الاسماء الواردة في االقصة اسماء مستعارة حفاظا على سرية الاشخاص.
*********************************** ***************
( الحلقة الاولى )
----------------------"مهند" و "ايمن" صديقان بكل ما تحمل الكلمة من معاني,
من سن المراهقة مروراً بأيام الجامعة والعزوبيـّة، وحتى هذه اللحظة.
جمعتهما زمالة المدرسة، والجامعة، والحب والجنس،،
وكان كل منهما مستودع أسرار الآخر، ومحل ثقته وفضفضته،،
يعشقان الجنس بكل الوانه واشكاله وخاصة الاشياء الجديدة والغريبة والشاذة,
باستثناء اللواط فهما لا يحبانه أبداً,,
كل منهما يحدث الآخر بأي شيء يستجد معه وخاصة بأمور الجنس.
حتى أنهما كانا يمارسان العادة السريـّة أمام بعضهما البعض,
حيث يشعران بلذة عظيمة وشهوة أكبر من ممارستها كل لوحده.
وكان كل منهما لا يجد حرجاً أن يغير ملابسه أمام الآخر عندما يكون أحدهما في زيارة لبيت الآخر.
*******
"مهند" عمره الآن 32 عاماً, شاب رياضي جسمه جميل, رشيق وقوي,
أسمر البشرة قليلاً, طويل, متوسط الوسامة،
تزوج منذ سنتين بالفتاة الرقيقة "منال" (عمرها 25 سنة) التي تعرف اليها في كافتيريا "الياسمين",
حيث بهره جمالها الهاديء,,
"منال" بيضاء,, ممتلئة الجسم بدون سمنة، متوسطة الطول,
جسدها مثير للغاية، نهداها متوسطا الحجم,
طيزها مستديرة طرية جداً واكبرمن المتوسط قليلا,
شعرها غجري منسدل على كتفيها,,
وتكررت لقاءاتهما بعد التعارف الى ان تطورت الامور بينهما الى قصة حب جميلة,,,
أحبها وبادلته حبا بحب وعشقا بعشق، وجنون بجنون,
وأكثر ما أعجبه فيها أنها تعشق الغرابة بالجنس ومغرمة بالشذوذ فيه وعاشقة للتجديد،
مثله ومثل صديقه "ايمن" تماما.
فقد صارحته بذلك لاحقاً بعدما تعمقت علاقتهما العشقية,
وهما الآن يعيشان حياتهما شهر عسل رغم بعض المنغصات في الحياة فهذه سنة الكون.
*******
ايمن وعمره الآن نفس عمر مهند, ولكنه ابيض البشرة, متوسط الطول والوسامة ايضا,
ورياضي كذلك حيث يتدربان في نفس النادي.
تزوج ايمن بالفتاة الجذابة "شهيرة" (عمرها 22 سنة), بعد زواج مهند بستة أشهر,
وشهيرة ابنة خاله، وهي فتاة سمراء برونزية الجسم,
خفيفة دم ومرحة وملامحها جميلة جداً،
ذات عينين سوداوين وجسد أملس ناعم، رشيقة القوام، طويلة أطول من المتوسط,
نهداها أكبر من المتوسط, وطيزها كبيرة رجراجة طرية,
كانت تزورهم مع والدتها بين فترة واخرى بالمناسبات،
وذات صيف جمعتهما خلوة في بيت "ايمن",
وتبادلا الافكار وتعرفا على بعضهما بعمق اكثر, فأعجبا كل بالآخر,
وبعد عدة لقاءات سواء في بيته او بيتها, نشأت بينهما علاقة حب رائعة وجميلة,
تخللها اختلاءات وقبلات و"تفريش" ونيك بالطيز أيضاً.
وكان اجمل ما صارحته فيه هو انها مثله تعشق الجنس ايضا بكل اشكاله والوانه,
وتحب التجديد والغرابة فيه.
*******
تعمقت علاقة الزوجتين ببعضهما بحكم صداقة الزوجين,
وتحولت العلاقة الى علاقة عائلية جميلة,,
فيها مشاركة بكل الامور تقريباً, ونزهات ورحلات, وزيارات عائلية كثيرة,
حيث باتوا لا يستغنون عن بعضهم ولا يحبون ان يفارقوا بعضهم,
حيث جمعتهم أفكارهم المتشابهة في أغلب أمور الحياة وخاصة الجنسية منها.
لذلك حددوا يومين على الاقل من كل اسبوع ليكونوا فيها معاً,,
يوم الاثنين يجتمعون في بيت مهند وزوجته, ويوم الخميس في بيت ايمن وزوجته.
واتفقوا على أن يكون الخميس بالذات يوماً مميزاً يقضون فيه وقتا جميلا,
يسهرون فيه وقتاً أطول, باعتبار ان الجمعة يوم عطلة.
وكما نعلم فأثناء لقاءاتهم واجتماعهم, يتحدثون بسائر الامور,
ولا بد من اختلاء الزوجتين ببعضهما تتحدثان في امور الحياة المختلفة ومن ضمنها الجنس طبعا,
والزوجين كذلك.
إنهما عائلتان منفتحتا العقل وشبه متحررتان أمام بعضهما وليس أمام المجتمع,
اما اجتماعياً فترتدي زوجتاهما ملابس عادية وسط بين الاحتشام والاثارة,
فيزون مع بلوزة لمنتصف الفخذ, او فستان للركبة يظهر الساقين,
او تنورة للركبة مع بلوزة خفيفة .
باختصار, هما عائلتان لهما مجتمعهما الخاص بعيداً عن المجتمع المحيط,
يشعرون فيه بالحرية والسعادة والمتعة.
*******
(حديث خاص)
--------------
في أحد ايام الخميس, وبعد زواج ايمن بخمسة اشهر فقط,
واثناء زيارة مهند وزوجته منال لبيت ايمن وشهيرة,
وبعد شرب القهوة وبعض الحلويات,
استأذنت المرأتان للذهاب الى المطبخ لاعداد العشاء,
وتركتا الزوجين يتبادلان الحديث في غرفة المعيشة.
انهم يفضلون الجلوس
Sponsored by: 
في غرفة المعيشة بدلا من الصالون الرسمي,
حيث يحبون ان يشعروا بأنهم عائلة واحدة.
شهيرة ترتدي تنورة لفوق الركبة بقليل تظهر نعومة ساقيها وانسيابهما الناعم,
وجزء من فخذيها المبرومين, وبلوزة "نص كم",
اما منال فكانت تلبس فيزون رمادي يظهر مفاتن فخذيها,
وبلوزة زرقاء كم طويل تصل لمنتصف الفخذ.
يدور حديث بين الزوجتين في المطبخ, وحديث بين الزوجين في غرفة المعيشة,,,
*******
لم يندهش ايمن عندما قال له مهند باسماً:
- زوجتك اليوم متألقة يا ايمن, وشهية كتير, انا بحترم جمالها الاسمر هههههه.
يشعر ايمن عند سماعه لهذه الكلمات بشيء من الرغبة في داخله, يبتسم ويقول:
- وزوجتك كمان يا مهند متل العروس بهالملابس الانيقة المثيرة.
ويشعر ايضاً مهند بنشوة داخلية لدى سماعه كلام الغزل من ايمن بزوجته.
ثم ابتسم ايمن وقال:
- وما تنسى كمان انها زوجتك بيضا متل الحليب وهاد بيزيدها اشتهاء,
مهند: مزبوط يا صديقي, ثم قال مازحاً:
- لك ايمن اوعى تكون بتشتهي زوجتي ههههههه.
يضحك ايمن ولا يجيب بل يكتفي بضرب كفه على فخذ مهند.
فبادر مهند بالقول: الحلو كمان بزوجتك يا ايمن لونها البرونزي وجمال جسمها.
والحقيقة انا وانت يا ايمن محظوظين بزوجاتنا, بحلاوتهم,
وافكارهم الجنسية اللي بتشبهنا,
ما في احلى من نيك امرأة بتفهم بالجنس وبتشبهك بالافكار الجنسية.
واتكأ على مسند الكنباية مشبكاً يديه خلف رأسه وقال:
ببساطة احلى شي بالوجود النيك, آآآآآآخ عالنيك.
ايمن: هههههههه هالقد هايج مهند ؟ لك ملاحظ اننا عم نتغزل بزوجات بعض ههههه.
مهند: بصراحة ما حدا بشوف زوجتك وما بيهيج عليها, بس لا تفهمني غلط ههههه.
أحس ايمن بتيار من الشهوة يسري بين ضلوعه عند سماعه كلمات الغزل الجنسية بزوجته شهيرة من قبل مهند,
واشتهاها اكثر واحب لو استطاع ان يضاجعها الآن وهي في المطبخ.
ثم سكت مفكراً, وفجأة يضرب بيده على فخذ مهند ويقول له:
- واضح انك بتشتهي زوجتي وانا بشتهي زوجتك, صح ؟؟
مهند: الصراحة هيك ملاحظ انا.
ايمن: وانا وانت علاقتنا قائمة عالصراحة,
وخاصة بالجنس, صح ؟؟
مهند (مبتسما ابتسامة ذات مغزى): لوين بدك توصل ايمن ؟؟
ايمن: لا ولا لمحل ههههههه,
بس بتزعل لو قلتلك انا فعلا حابب انيك وحدة متل زوجتك.
ضحك مهند ايضاً وقال:
- لا ايمن عادي, حتى لو ما قلت انا بعرف وبعرفك منيح,
واي واحد بشوف مرا حلوة وجسمها حلو بيشتهيها,
مش بس انت,
وانا ما بقدر افوت بعقول الناس وخيالاتهم وامنعهم يشتهوا زوجتي.
بعدين وانا كمان بشتهي زوجتك ايمن واي واحد بشوفها بيشتهيها.
*******
في المطبخ يدور حديث آخر بين الزوجتين, تقول منال:
- بصراحة شهيرة, شو رايك بجوزي ؟ جسمه وشكله يعني ؟
شهيرة: بصراحة بيسطل, رياضي, طويل, وعضلات مفتولة متل زوجي,
وانتي شو رايك بايمن ؟
منال: بيجنننن, ابيض متلي وجسمه رياضي حلو كتير نيالك فيه حبيبتي.
شهيرة: شكلك اشتهيتيه ولي هههههه .
تشعر منال بشيء لذيذ يسري داخلها وتبتسم قائلة:
- بدك الصراحة كل بنت بتشوفه بتشتهيه.
شهيرة: وجوزك كمان, عيونه فيهم شي غريب, مليانين سكس,
بكفي نظرة من عيونه السكسية عالبنت لتوقع فريسة شهوته.
منال: هههههه هاد انتي اللي بتشتهي جوزي.
شهيرة: هههه لك لاء مو القصة,
بس بصراحة هو بينحب متل جوزي بالزبط. بعدين اسمراني متلي ههههههه.
منال (مازحة): خلص بعطيكي اياه ليلة هههههههه.
شهيرة تضرب منال بكفها على طيزها وتقول لها:
- لك استحي شو هالحكي ؟
منال: لك شو فيها حبيبتي ؟
اعطيني جوزك ليلة برجعلك اياه متل الشرشف بدون وعي هههههههه.
شهيرة: هههههههههه مجنونة. اصلا جوزي بنيك 10 متلك وبقوم متل الحصان هههههه.
منال تبلع ريقها شهوة وتقول بصوت مرتجف بفعل الرغبة:
- ووااوو هاد متل جوزي بحب يضل ينيكني طول الوقت وما بيشبع.
- لك جوزي كمان بنيكني اكتر من 4-5 مرات بالليلة.
وترجعان لزوجيهما وتضعان الاكل على المائدة الصغيرة وياكل الجميع,
ثم يستأذن مهند وزوجته ويعودان الى بيتهما.
*****************
بعد السهرة وكل في حضن زوجته, مهند عاري تماماً وزوجته لا تلبس سوى كيلوت سترينج فقط.
تارة يقبلها وتارة يتحسس نهديها الابيضين الناعمين, ثم بعد حديث مختلف الالوان يقول مهند لزوجته:
- بتعرفي منال, ايمن
Sponsored by: 
بشتهيكي كتير هههههه.
منال: هههههه عن جد ؟ ليش شو قال عني ؟
مهند: بيقول انه طيزك مربربة وشهية كتير, وبياضك بيجنن.
منال تشعر بشيء يشبه الهيجان وتسرح بفكرها قليلا ثم تقول:
- وشو قال كمان ؟
مهند: بشوفك مهتمة بالموضوع ههههه.
منال: بصراحة اي, بحب الكل يشتهيني ويشوفني حلوة.
مهند: لك انتي احلى من القمر بزاتو, طيب وانتو شو حكيتوا عنا انتي وشهيرة ؟
منال: ولا شي ههههههههه.
مهند: لا تتخوتي منال, يلا احكي بحياتك شو قلتوا ؟
منال: بصراحة حكينا كل شي تقريبا, كيف انكم بتحبوا تنيكونا كتير وكيف نحنا بنستمتع معكم.
وسكتت قليلا ثم قالت:
- شهيرة بتشتهيك كمان.
مهند: اوووه حلو كتير, شهيرة فرس بتجنن.
منال: شايفيتك انت بتشتهيها كمان مهند.
مهند يفكر, ثم نهض جالسا على السرير, ولف يده حول رقبة منال وباسها بخدها وقال:
- بتعرفي حبيبتي, في ناس كتير بيتبادلوا زوجاتهم,
وهاي صارت شبه ظاهرة بين كتير من الناس.
منال: ووااووو حلو كتير. بس كأنك بتفكر نتبادل مع ايمن وشهيرة صح ؟
مهند: اممممم يعني اجا ببالي الموضوع, وانتي ما عجبك الموضوع يعني ؟
منال: بصراحة عجبني, مثير وغريب وفيه تجديد, وانت بتحب هيك شي ؟
مهند: اه بموت بهيك شغلات.
منال (وهي بتحسس ع زبر مهند):
- حبيبي, انت بتحب تنيك شهيرة ؟
وفور سماعه لهذه العبارة انتصب زبره اكثر وقال:
مهند: يا ريت, اموت وانيكها, بس طبعا بعد اذنك.
منال (بخبث): انا سامحتلك بس هي تقبل.
مهند: وليش ما بدها تقبل ؟ مهي بتشتهيني متل ما بتقولي.
منال: اي بس لما قلتلها بعيرك جوزي احتجت, وضربتني ع طيزي.
- لا هدا دلع بس, بعدين هدا الموضوع بتركو الك, اقنعيها.
منال: يا ريت, راح احاول معها بكل جهدي, عجبتني الفكرة كتير.
مهند يتحسس بزاز منال ويمصهما ويقول:
- حاولي تغريها حبيبتي, هي بتحب التجديد بس يمكن بتخجل اكتر منك.
منال: اي بتخجل اكتر شوي وما عندها الجرأة, بس راح اضل وراها لتقبل.
مهند: اوك, يلا الى النوم حبيبتي.
وبدأ يعض كتفها ورقبتها ويقبلها بشفتيها وهي تذوب رويدا رويدا,
ثم نزل بلسانه على نهديها الطريين يمتص رحيق حلمتيهما,
ونزولا الى كسها وبدأ يلحسه بشهوة ويعض بظرها ويمتصه, يكاد يأكله أكلا.
منال تتأوه وتقول: يلا نيكني مهند, ااااه نيكني وانا تحت تأثير فكرة التبادل.
وناكها اجمل نيكة, ثم ناما على امل ان تقنع منال شهيرة بمبدأ التبادل.
********************
اما في بيت ايمن فكان الحوار بينه وبين شهيرة زوجته,
وأخبرها بما دار بينه وبين مهند, وان مهند يشتهيها, فشهقت متفاجئة وقالت:
- اووووه ماي جاد هو قال هيك ؟
ايمن: الصحيح كنا نحكي عن الجنس وأنواعه وهيك اشيا، فكلام يجر كلام بتعرفي.
شهيرة: واكيد انت قلتلو انك بتشتهي مرتو.
- صحيح قلتلو، احنا ما بنخبي ع بعضنا شي من واحنا صغار.
شهيرة: لك يخرب عقلك وعقلو, كيف هيك ؟
ايمن: هههههه حبيبتي بيني وبين مهند عادي, بعتبرو اخي.
شهيرة: شكلها عجبتك الفكرة, واضح من عيونك اللي بيرقصوا لهيك شي.
ايمن: بصراحة اه, بحب حدا يشتهيكي لاني بحس انك حلوة كتير,
وشهية ولما احس هيك احساس, انا بشتهيكي اكتر,
وانتي ما عجبتك الفكرة حبيبتي ؟
شهيرة (بدلع): مممممم هو شي حلو انو حدا يشتهيني بحس بانوثتي وشبقي,
ثم التفتت اليه وقبلته وعضت شفته السفلى وقالت:
على فكرة منال حكت كمان انها بتشتهيك هههههه.
ايمن (مبتسماً فرحاً): واو عن جد ؟
شهيرة: وحياتك عن جد, وحدثته بكل ما دار بينهما في المطبخ.
===============
يوم الاثنين, (4- مايو "ايار" 2015م), في بيت مهند,,,
ايضا كما في بيت ايمن يجلسون جميعا في غرفة المعيشة,
منال تلبس تنورة قصيرة عن الركبة قليلا, وبلوزة "كت",
يسترق ايمن نظرات شهوانية اليها فقد بات يشتهيها كل يوم اكثر من سابقه,
وكذلك يفعل مهند ولا يرفع عينيه عن جسد شهيرة الا قليلاً,
حيث كانت تلبس "برمودا" ضيق يظهر ساقيها الممتلئتين، ويبرز طيزها المثيرة.
منال تسترق النظر ايضا من تحت لتحت الى جسم ايمن زوج صديقتها,
وشهيرة تنظر الى جسد مهند بشيء من الشهوة لكنها تقاوم نفسها,
بعد حديث جماعي تنتقل الزوجتان الى المطبخ كالعادة
Sponsored by: 
لصنع العشاء,
وتخبر كل منهما الأخرى عن كل ما دار من حديث بينها وبين زوجها على الفراش.
يظهر الانفعال الشهواني على ملامح منال عند سماعها راي ايمن بها واشتهائه لها.
قالت شهيرة (ضاحكة):
- مالك دبتي هيك منال ؟
منال (مبتسمة وخداها محمران):
- مش عارفة شهيرة, انا بعشق الغزل وبعشق كل شي جنسي.
شهيرة: أي حبيبتي عادي وانا متلك كمان.
منال: وانتي كمان تغير لونك شوي لما حكيتلك قديش جوزي بيشتهيكي.
شهيرة (متلعثمة):
- عادي بس اكيد بحب اكون حلوة بعيون الرجال متلك, وخصوصا رجل مهند,
تضحك منال وتحضن شهيرة وتقبلها برقبتها, فتغمض شهيرة عينيها لذة.
ثم كأنها تستيقظ فجأة فتتملص من بين يدي منال وتضحك قائلة:
- لك يا مجرمة وين اخدتيني بهالحضنة ؟
- ل حضن مهند هههههههه.
وتضحكان معاً ثم تقول منال فجأة:
- تخيلي مهند جوزي يحضنك ههههه.
تبتسم شهيرة ويحمر خداها خجلا وتقول:
- لك اسكتي منال بستحي.
فتقرصها منال بحلمة نهدها الايمن, تشهق شهيرة بشبه صرخة خفيفة.
وتقول منال:
- شكلك استويتي ودبتي تمام.
شهيرة: مهو انتي بتدوبي الحجر بحكيك وتصرفاتك هاي هههههه.
ويستمر حديث الزوجتين يتخلله احتضان منال لشهيرة، وقبلة على الكتف من هنا،
وقرصة بالنهد من هنا،
واحياناً تضربها بكفها على طيزها, او تبعصها في فتحة طيزها,
او تمسك كسها وتشده فتتأوه شهيرة وتضرب منال بمودة.
وتشد كسها ايضا كما هي فعلت لها وتتضاحكان بشرمطة تسمع زوجيهما.
وتعرض منال على شهيرة بشكل بين المزح والجد فكرة تبادل الازواج,
فتضحك شهيرة وتخبر منال انها تحب ذلك بينها وبين نفسها,
ولكن لا تتقبل الامر خجلاً او خوفا من نظرة المجتمع لو عرف احد بذلك.
وتستمر منال في اقناعها طالما انها تحب ذلك من حيث المبدأ,
وتطمئنها ان لا احد سيعلم بالامر لان ذلك يمس الجميع.
شهيرة تسكت ثم تقول: لا ادري, وتعود الى الصمت ثم تقول:
- لاء انا خايفة من الموضوع وما عندي الجرأة.
وبين الحاح منال وبين خوف شهيرة الداخلي وخجلها تبقى شهيرة مترددة.
ثم تقول منال بعد تفكير:
- طيب اتركينا من التبادل, شو رايك افرجيكي مهند وهو عاري وبس ؟
شهيرة: كيف هيك ؟
منال: بتيجي عندي زيارة وبفرجيكي اياه من خرم الباب وهو يستحم.
شهيرة تشعر باثارة وتفكر ثم تقول بتردد:
- مممممم اوك موافقة بس بشرط افرجيكي جوزي عاري بالاول,
لانك انتي اجرا مني بهيك شغلات, وهيك بتحمسيني كمان.
وتم الاتفاق بينهما على ذلك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
في غرفة المعيشة يدور الحديث بين الزوجين,
ويخبر كل منهما الاخر بما دار بينه وبين زوجته من حديث.
فتتظهر علامات الفرح على وجهيهما,,,
قال ايمن بعد تفكير:
- مهند, ليش نلف وندور ع بعض ؟
انت صارحتني باللي قالته مرتك عني وانا صارحتك كمان بالمثل.
ف شو رايك ؟؟
مهند (مبتسماً):
- بشو ؟؟ هههههه
ايمن: ما قلنا بلاش لف ودوران مهند مالك ؟ هههههه,,,
مهند: بصراحة انا حبيت اللي بتفكر فيه جداً.
واكملا حديثهما واتفقا على مبدأ تبادل الزوجتين,
ولكن يبقى الأمر معلقاً بكيفية اقناعهما وخاصة شهيرة التي لا تتقبل الموضوع بسهولة.
وكالعادة تناولوا طعام العشاء على مائدة مهند,
وتحدثوا جميعا بعد العشاء وعاد ايمن وشهيرة الى بيتهما.
=============
على سرير الزوجية يتحدث مهند ومنال بما دار بينه وبين ايمن, فتفرح منال بالامر.
وكذلك تحدثه هي بما دار بينها وبين شهيرة فيفرح لذلك كثيراً,
وخاصة عندما علم ان شهيرة وافقت على رؤيته عارياً,
واخبرته منال ان شهيرة اشترطت عليها ان ترى زوجها ايمن عاريا اولا,
فوافق مهند ب7ماس كبير ولمع في عينيه بريق الشهوة مجدداً.
فاتفق مع زوجته على (شيء ما) عندما تزورهما شهيرة وبعد ان تراه عارياً.
بين ايمن وشهيرة دار نفس الحديث واخبر كل منهما الآخر بما دار من احاديث,
فتعلو وجه ايمن امارات السرور والانبساط,
ويكتسي وجه شهيرة بالفرح الممزوج بالخجل والخوف.
كان ايمن سعيداً جداً لأن منال ستراه عارياً ويتفق مع شهيرة على "امر ما" .
صباح اليوم التالي يتصل ايمن بمهند ويهنئا بعضهما على الخطوة الاولى باتجاه التبادل.
( الى اللقاء في الحلقة الثانية من قصة: "سر الخميس")
Sponsored by: 
بقلمي: زياد شاهين
الحلقة الثانية ....................
موبايل منال يرن, شهيرة على الخط,,,
منال: اهلا شهيرة كيفك ؟
شهيرة: ههههه احلى من هيك ما في, وانتي كيفك منولتي ؟
منال: ههههه منيحة, انش**** تضلي مبسوطة, بس هاتي ابسطيني معك.
شهيرة: تعالي زوريني اليوم الك مفاجأة حلوة.
منال: انا لحالي ولا آجي انا ومهند ؟
شهيرة: لا لحالك, زيارة شخصية الي.
منال: شوقتيني ولي, شو المفاجاة ؟
شهيرة: لما تيجي بتعرفي, ما بدي احرق المفاجأة.
منال (تصمت قليلاً وتفكر) ثم تقول: طيب ايمتا بتحبي ازورك ؟
شهيرة: تعالي الساعة "04:00" بعد الضهر.
منال: اوكي.
....................
السبت/ 09 – مايو "أيار" – 2015م
-----------------------------------
منال في بيت شهيرة, تتحدثان بمختلف المواضيع,
شهيرة تلبس قميص نوم بنفسجي قصير جداً لمنتصف الفخذ, ولا تلبس تحته شيئاً,
منال تلبس تنورة قصيرة قليلا عن الركبة وقميص رسمي "كم طويل", تحته "تي شيرت" بحمالات.
منال: يلا احكيلي شو المفاجأة ؟
شهيرة: قومي معي هاتي ايدك.
تمسك بيد منال وتتوجه بها في الممر وتقف باب الحمام, وتقول:
- المفاجأة هون في فتحة مفتاح الحمام حبيبتي ههههههه.
منال يحمر وجهها نشوة وشبقاً وتقول بصوت هامس مرتجف وبسمة خفيفة:
- جوزك بيتحمم جوا ولي ؟؟
شهيرة تبتسم بخبث: ما بعرف, تطلعي من خرم المفتاح وشوفي.
منال تشعر برغبة جنسية كبيرة للفكرة,
وتنحني ببطء شديد على خرم المفتاح,
وتقرّب عينها منه رويدا رويدا, وتنظر الى الداخل,
مزيج من المشاعر الملتهبة والمختلطة في صدر منال, ترتجف قليلاً,
تتأوه بصمت, تبدأ بفرك كسها من فوق التنورة, تبلع ريقها بصعوبة,
تنظر الى شهيرة الى جانبها بملامح مرتبكة وتعود لتنظر الى جسد ايمن العاري في الحمام,
شهيرة تبتسم بصمت,
وتدور في راسها خمرة الشهوة لمنظر منال وهي تفرك بظرها وتتلصص على ايمن,
وتقول: ها شو رايك بجسم جوزي منولتي ؟
منال مرتبكة, محمرة الخدّين, لا تعرف كيف تجيب.
شهيرة: مالك منال ؟ هالقد تأثرتي بالمنظر ؟
منال بصوت شبه مبحوح: اه وحياتك شوشو, جسم جوزك بيجنن, هبلني, دبحني,
شهيرة: ههههههه شو رايك تفوتي عندو ؟
منال تبتسم ويحمر وجهها اكثر وتقول بارتجاف في الصوت:
- لا يختي فوتي انتي هو جوزك انتي.
صوت ايمن من داخل الحمام ينادي:
- شهيرة, حبيبتي شوشو,,,
شهيرة: نعم حبي بدك شي ؟
ايمن: اه, لو سمحتي ي عمري فوتي افركيلي ضهري.
شهيرة تبتسم بفرح وتقول لمنال:
- منولتي استنيني حبيبتي شوي لأفركلو ضهرو واطلعلك.
منال: اوك حبيبتي فوتي .
شهيرة تقول لايمن: يلا افتحلي الباب حبيبي.
ايمن: مفتوح شوشو مفتوح فوتي.
تفتح شهيرة الباب بينما منال تبتعد عن مواجهة داخل الحمام كي لا يراها ايمن وهو عاري.
تدخل شهيرة وتسد باب الحمام,
منال تعاود النظر من فتحة المفتاح, شهيرة في الداخل تفرك ضهر ايمن,
وتلعب بزبره بين اصابعها وتمازحه بغنج ودلع, وهو يضربها على طيزها بكف يده,
ايمن: شوشو حبيبي اشلحي القميص بلا ما يتبلل.
شهيرة: حبي انا مش لابسة تحتو شي وتبتسم بدلال,
ايمن: احسن ههههههه, يلا اشلحي جسمك الحلو اغراني يا عمري,
ايمن يعلم بوجود منال على باب الحمام,
فقد همست له شهيرة بذلك عندما دخلت الحمام عنده,
شهيرة (بغنج): مممممم بدك شي من جسمي حبي ؟
ايمن تبرق عيناه ببريق الشهوة ويقول بصوت عالي قليلا لكي تسمعه منال:
- لك بدي كل شي بجسمك حبيبي.
تخلع شهيرة قميصها اليتيم, فتبقى عارية تماما مثله,
يتحسس فخذيها، يمسك خصرها, يقرصها ف كسها, تتأوه, تضحك بشرمطة,
لكنها تشعر بقليل من الخجل كونها تعلم أن منال تراقبهما,
يمتص حلمتي نهديها,,,
منال ما زالت تنظر من فتحة الباب, انه فيلم سكسي مثير داخل الحمام,
ترتعش شهوة ورغبة, تفرك كسها بقوة, تتحسس نهديها وتفرك حلمتيهما بيدها الاخرى,
شهيرة تعلم أن منال تتلصص من ثقب الباب,
يثيرها ذلك كثيراً, ويثير ايضا فيها نوعاً من الخجل تود لو يزول,
فتتطلع الى جهة الباب بشعور هو مزيج من الاثارة والخجل والرغبات,
ايمن يتحسس كل سنتمتر بجسم شهيرة, يقبل كل مسامة في جسدها الطري,
يضع زبره بين فلقتي طيزها قبالة خرم المفتاح لكي تراه منال جيداً,
Sponsored by: 
منال تذوب شبقاً ولهفة, يجف ريقها, تتأوه بصوت مبحوح,
تفرك كسها بقوة, تفرك نهديها وحلمتيهما, تراقب كل حركة داخل الحمام بشغف,
شهيرة تمسك زبر ايمن وتفرش كسها به, وتنزل تقرفص امامه,
تبدأ بمصه ولحسه من أسفل الى اعلى وبالعكس بكل شغف وشهوة,
وتخطف التفاتة الى ثقب المفتاح وتبتسم بخجل شهي,
فتلتهب مشاعر منال الجنسية وتتهيج كثيراً,
شهيرة تكاد تبتلع زبر ايمن تمصه حتى وصل الى داخل حلقها,
ايمن يتأوه ويقول لشهيرة زوجته:
حبيبتي هيجتيني بدي انيكك هلاء,
شهيرة (بغنج): لاء حبيبي أجلها لليل انا هلاء عندي شغل تاني برا,
وتضحك بعهر,
منال لا تستطيع الاحتمال, فتنادي شهيرة كي تخرج لها,
ايمن يبتسم بخبث, وشهيرة تضحك بمنيكة وترد على منال بغنج واضح:
- يلا حبيبتي انا جاية.
ثم تبتسم ويقبلها ايمن قبلة طويلة في شفتيها, وتخرج لمنال.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة الثالثة
-----------------------------السبت 17 – 06 – 2017م مساءً,,,
ذهبت انا زيادشاهين (كـَ كاتب) مكلف بكتابة قصة "سر الخميس" الى بيت صديقي ايمن "اسم مستعار",
كي استمع له وأكتب الحلقة الثالثة من قصته التي يلح عليّ باستمرار ان انشرها,
و بموافقة مهند.
كان الوقت مساء والساعة تجاوزت العاشرة بقليل,
وسألته مرة أخرى:
- هل ما زلت مصراً على أن تفشي سراً كهذا عن تبادل زوجتيكما ؟
قال: طبعا,
قلت: ليش حابب تنشر قصتكم ؟ شو الهدف ؟
قال: ما بعرف بحس انه في متعة بالبوح,
وانت امين اسراري وصديق عمري متل مهند بالزبط يا زياد,
ربما انا بحب الناس يشوفوا زوجتي وجمالها وسكسيتها من خلال صياغتك للقصة ادبياً,
وربما بستمتع بكسر الممنوع الاجتماعي تحت شعار "كل ممنوع مرغوب",,
وربما شيء تاني مش مدرك معناه,
المهم اني بلاقي متعة كبيرة ولذة عظيمة لما بشوف هالعيلتين بين سطورك !
وها انذا - قرائي الاعزاء - اكتب الحلقة الثالثة,
كما رواها لي ايمن في ذلك المساء الذي يعج بالقهوة والسهر, والحديث الشيق.
--------------------------------
الخميس 7-5-2015 السابع من مايو "ايار" 2015م
خرج ايمن من الحمام - كما أخبرني - يلف منشفة صغيرة حول أسفل جسده,
لا تغطي سوى أعلى فخذيه حتى منتصفهما,
ليجد منال وشهيرة تجلسان في غرفة المعيشة أمام التلفزيون,
أول ما رأت ايمن على هذه الحالة, أحست منال بشهوة تسري في عروقها وتحت جلدها,
ابتسم ايمن لمنال قائلاً:
- اعذريني منال, شهيرة ما خبرتني انك هون, فكرتك بالصالون.
شهيرة (بابتسامة مرح):
- اه نسيت احكيلك حبيبي, بعدين منال مش غريبة.
منال (بتلعثم):
- اوك مش مشكلة.
ايمن: اليوم انتي حلوة كتير منال بالتيشيرت والتنورة.
فتذكرت منال انها نسيت ان ترتدي قميصها الذي خلعته بفعل تأثير الشهوة,
وقالت بارتباك خفيف وبسمة خجلى قليلا:
- اوووه يبدو انا نسيت حالي واخدت راحتي مع شهيرة فشلحت قميصي ونسيت البسه.
ايمن: ولا يهمك هيك اجمل, وانا مش غريب صح ؟ هههههه.
منال: ههههه اكيد مش غريب.
شهيرة: انا رايحة اجيب القهوة استنوني.
وقذفت بقبلة هوائية الى ايمن وأخرى الى منال وغادرت,
بقي ايمن ومنال في غرفة المعيشة وحدهما.
تقدم ايمن من منال, واقترب منها حتى صار بينه وبينها اقل من نصف متر,
ارتبكت منال قليلاً ووقفت قبالته والدهشة تتحرك في ملامحها,
كأنها تتساءل عن سر اقترابه منها الى هذا الحد,
امسك كتفها الايسر العاري بيده اليمنى, وبيده اليسرى تحسس خدها الايمن,
واقترب حتى قبلها بخدها الايسر بكل جرأة,
منال تكهرب جسدها ولم تقاوم قبلته التي تبدو وكأنها بريئة,
فاحمر خداها نشوة وابتسمت قائلة بصوت منخفض بفعل التأثر:
- شكرا ايمن.
ابتسم ايمن ومد يده الى صدرها, لكنها لم تترك له المجال,
وأزاحت يده برفق وهي تبتسم.
ايمن تغلف ****فة ابتسامته, قال:
- اعتقد هيك احسن, زحنا الحواجز بيننا وهدا شي مثير,
منال: مممممم صح, تعجبني جرأتك ايمن,
يهتز كيانه رغبة لهذه العبارة, فيقترب مرة اخرى ويمد يده ال داخل تيشيرت منال,
يتحسس اطراف نهديها, تمسك يده ولا تزيحها, تتردد بين رغبتها ان يتحسس نهديها,
وبين ان تمنعه لخصوصية الوضع,
فتارة تزيح يده برفق دون ان تبعدها كثيرا عن نهديها,
وتارة تتركها تتجول على سفوح نهديها,
Sponsored by: 
/> وبيدها تتحسس ظاهر كفه وساعده الرياضي بشهوة.
ادخل يده الى داخل تيشيرتها اكثر حتى احتضنت كفه نهدها بالكامل,
وأخذت اصابعه تلاعب حلمتها, احست منال بدوخة لذيذة, وتركت يده تعصر نهدها,
ورفعت راسها الى اعلى رغبة وشبقا,
فألقمها شفتيه تقبيلاً ومصا للسانها, ومصا منها للسانه,
ثم سمعت صوت خطوات شهيرة قادمة، وقبل ان تسحب يده من داخل عبها,
كانت شهيرة قد حضرت ومعها القهوة, ورأتهمما في ذلك الوضع،
فعدلت منال هيئتها بسرعة وجلست مكانها,
ابتسمت شهيرة ابتسامة ذات مغزى وجلسوا جميعا يرتشفون القهوة ويتحدثون.
الى ان استأذنت منال ورجعت الى بيتها.
------------------------------
الأحد 10 – 05 – 2015م
------------------------------
التلفون الارضي يرن في بيت شهيرة,
شهيرة: آلو مرحبا,
منال: كيفك شوشو ؟
شهيرة: منيحة ومبسوطة كتير, وانتي كيفك بعد الحمام ؟ ههههههه.
منال: ههههه كتير مبسوطة وحبيت هالشي, مغري كتير.
شهيرة: صح ومثير للشهوة جدا.
منال: اليوم دورك حبيبتي هههههه.
شهيرة (بتردد): مممممم مش عارفة آجي ولا لاء هههههه.
منال: ولي شوشو بدبحك اذا ما جيتي, لازم تشوفي مهند عاري ملط.
تشعر شهيرة بلهفة غريبة ويخفق قلبها وتقول:
اوك حبيبتي الساعة 4:00 بعد الضهر بكون عندك.
منال: لاء حبيبتي, بهالوقت مهند بيكون لسة واصل من شغله,
بدي اياكي الساعة 6:00 المسا.
شهيرة تفكر قليلاً, تحس بنشوة الوقت "المسا", تتردد بالقبول,
منال: شوشو وين سرحتي مالك سكتتي ؟
شهيرة (بتلعثم): لا ما في شي بس الوقت بكون متأخر شوي,
لانه راح اقعد عندك فترة طويلة شوي بعد الـ "6:00",
بدي اشاور ايمن وبردلك جواب منولتي اوك ؟
منال: اوك حبيبتي بس لا تطولي عليي.
يغلق الهاتف ليرن بعد "3" دقائق في بيت منال,
رقم شهيرة على الشاشة, ترد منال: آلو..
كان على الطرف الآخر ايمن,,
ايمن: كيفك يا حلوة ؟
منال: يا هلا ايمن وين شوشو ؟ اوعى تحكيلي ما بتسمحلها تيجي عندي بهالوقت.
ايمن: ههههه لا رح تيجي اكيد, شاورتني وقلتلها اي لازم تروحي, وهيها بتلبس.
منال: حلو كتير, بس يمكن تتأخر عندنا شوي معلش ايمن ؟
ايمن: عادي حبيبتي حتى لو تنام عندكم هههههه.
منال تشعر بسعادة عند سماعها كلمة حبيبتي من ايمن,
وأضاف ايمن قائلا:
- منال بدي اليوم تثيري شهيرة عالآخر انتي ومهند, اوكي ؟
الدهشة تعلو وجه منال, والاستغراب يغزو ملامحها, تصمت قليلاً وتسأل ايمن:
- انت شو عم تحكي ايمن ؟
ايمن: لا تستغربي ولاشي, انا ومهند رتبنا كل شي عن قصة الحمام,
منال: يعني انت كنت عارف اني برا الحمام وبتلصص عليك.
ايمن: اكيد عارف هههههه.
منال: ما ازنخك ههههه.
ايمن: ههههه ماشي, وهلاء نحكي عالمكشوف, انا وانتي ومهند متفقين عالتبادل صح ؟
منال (بمزيج من الانفعال الشهواني والارتباك): مممممم اي صحيح ايمن.
ايمن: لذلك مهمتنا احنا التلاتة نقنع شهيرة بالتدريج ومن خلال اثارتها بحذر.
منال: نعم اكيد, شهيرة لازم تقتنع, لازم.
ايمن: هههههه مستعجلة ي قمر ؟
منال تشعر بالخجل الممزوج بالرغبة وتقول:
- انا, انا آسفة .
ايمن: هههههه وليش الاسف بيبي ؟ انا ما مصدق ايمتا يجي اليوم اللي تقتنع فيه شهيرة كمان.
منال: هههه اوك, يلا ابعتلي اياها بسرعة, احكيلها اني مستنيتها على نار, باي.
------------------
شهيرة على باب بيت منال, تتصافحان, تضحكان,
ومنال تقبل شهيرة قبلات لا توصف بالبريئة.
شهيرة تشهق شهوة,
منال تلبس لباس بيتي مثير, كيلوت سترينج "خيط" وبلوزة "كت" تظهر نصف بطنها,
شهيرة تلبس فستان قصير لما فوق الركبة بقليل, بلا اكمام, تحته كيلوت ولا تلبس ستيانة,
أول ما دخلت شهيرة الى الداخل احست بما يشبه الدوران اللذيذ في راسها,
وتمشي بخطوات بطيئة الى الداخل, تقف لحظة ثم تمشي بحذر, مبتسمة بخجل,
منال تضحك من خجل شهيرة ولهفتها, وتسحبها من يدها وتقول:
- ههههه, لك مالك شوشو ليش خايفة ؟
شهيرة (بتلعثم): ها, لالا مو خايفة بسسس.
منال: هههههه, لا تبسبسي تعي ولي رح تنبسطي كتير ي هبلة.
تسحبها الى الداخل, تشعر شهيرة بشيء من الخوف الممزوج بالشبق,
تبلع ريقها, تنظر الى منال وتبتسم بخجل.
منال تبتسم ثم تتحول بسمتها الى ضحكة, وتربت على كتف شهيرة وتقول:
- يلا ولي لا
Sponsored by: 
تكوني جبانة كتير.
شهيرة:
هو هلاء في الحمام ؟
منال: لا حبيبتي مش في الحمام, جوا في غرفة النوم ومسكـّـر ع حالو,
شهيرة: بس ما اتفقنا هيك منولتي، اتفقنا اشوفه بالحمام متل ما شفتي جوزي.
منال (تقرص شهيرة بخدها وتبتسم) وتقول:
- وشو فارقة معك حبيبتي في الحمام او في غرفة النوم ؟
شهيرة: مش عارفة بس فاجأتيني.
منال: يلا حبيبتي لا تكوني هبولة, هيو جوا تطلعي عليه.
شهيرة تنحني ببطء شديد على باب الغرفة, تتراجع, تقرصها منال بطيزها ضاحكة:
- هههههه لك جبانة يلا, ما شفتي كيف انا ضليت اتطلع ع جوزك في الحمام ؟
تتشجع شهيرة قليلاً, تنحني مرة اخرى وتضع عينها على خرم مفتاح غرفة النوم, وتنظر.
يا للهول, مهند يستلقي على السرير المواجه لفتحة المفتاح, ويداعب زبره,
ترتجف ثانية, تنظر الى منال ووجهها محمر خجلا وشهوة معاً.
منال تتحسس خدود شهيرة وتبتسم لها مشجعة, ثم تنادي مهند من خارج الغرفة:
- حبيبي مهند افتحلي بدي افوت آخد ملابسي على غرفة الغسيل,
مهند: فوتي حبيبتي الباب مش مقفول.
ازاحت شهيرة نفسها عن الباب ودخلت منال واغلقت الباب خلفها دون اقفال,
شهيرة تنحني ثانية على فتحة المفتاح وتنظر, ما زال مهند يداعب زبره,
وسمعت منال تضحك بدلع وتقول له:
- شو مهند ما في الك شغلة غير زبرك تلعب بيه ؟
مهند: هههههه هو في اغلى منه عليي يا حياتي ؟
انحنت منال بكيلوتها السترينج تلم الغسيل من جانب السرير,
مولية ظهرها وطيزها لزوجها مهند, الذي كان المشهد امامه مثيراً للغاية,
حيث خيط السترينج داخل بين شفرتي كسها,
فمد يده يتحسسس طيزها من فوق الكيلوت,
ويبعصها باصبعه ويحركه على فتحة طيزها,
بينما هي تتأوه بدلع وتضربه على يده, فيبعدها ثم يعود ليمسكها بفلقة طيزها ويشدها,
ثم ينزل كيلوتها قليلا عن طيزها فيظهر الشق بين الفلقتين بشكل مغري جداً,
فيدس اصابعه بالشق تحت الكيلوت ويبعصها ثانية, ويدخل راس اصبعه داخل فتحة طيزها,
فتأكلها الشهوة ويطغى على جسدها الارتجاف.
شهيرة ترى كل ذلك من ثقب المفتاح, ويتكون فوق وجهها كل الوان الطيف,
من شهوة وخجل وشبق ورغبات,
ثم يطلب مهند من زوجته منال ان تمص له زبره,
منال: بس مص وبس, لا تتمادى لاني مشغولة هلاء بدي احضر الغسيل.
مهند: اوك مص وبس.
واقتربت منه وسرقت نظرة على الباب, ثم بدأت تمص وتلحس زبر مهند.
ثم تركته وادارت له ظهرها مرة اخرى منحنية على ملابسها المتكومة جانب السرير تلمها.
نظر مهند مرة اخرى الى طيز منال أمام وجهه بشغف,
وأخذ يبعبصها من جديد ويدخل راس اصبعه في خرم طيزها, ويشد كسها باطراف اصابعه,
ومنال تتغنـّج وتحاول ابعاد يده عن طيزها, لكن الشهوة غلبتها,
ولاحظ مهند ينابيع الشهوة تسيل من عينيها, فمد يده من بين رجليها من الخلف الى كسها,
يتحسس شفراته بانامله البارعة, ومنال تصدر الآهات تلو الآهات شهوة ولهفة,
ثم من شبقها باعدت بين رجليها لتسمح لاصابعه المثيرة باللعب بشفرات كسها المنتفخ,
لم تتمالك نفسها فخلعت الكيلوت بالكامل وبقيت بالبلوزة "الكت",
شهيرة رأت المنظر فجف ريقها بفعل الرغبة الشديدة, وابتل كسها كثيرا,
وصارت تراقب بكل روحها واهتمامها ولهفتها, لا تدع حركة تفوتها,
واستولت عليها الشهوة, فمرة تفرك كسها من تحت الفستان, ومرة تدعك نهديها,
ومرة تصدر الآهات والغنجات العفوية.
في الداخل منال تمص زب مهند بجوع شديد, وتوصله الى حلقها من الداخل,
وطيزها بجانب صدره فيبعبص فتحة طيزها ويلعب بكسها ويدخل اصابعه فيه,
فتتمحن منال وتتأوه, وتمص زبه بوحشية, وتلحس بيضاته بلهفة وتمصهما,
وتعضعض فخذيه من الداخل فتزيده شبقاً على شبق, فينهض ويطرحها على السرير,
ويلتهمها تقبيلاً بشفتيها وخديها وعضاً في رقبتها ونهديها وحلمتيها,
ولحساً في بطنها حول سرتها, واعلى فخذيها وبين شفرتي كسها, ومصاً شديدا في بظرها,
ثم يرفع رجليها على كتفيه, فتتكوم طيزها بين رجليه ويدخل زبره في كسها بنهم شديد,
ويبدأ بنيكها بكل قوته, طيزه وطيز وكس منال تقابل فتحة المفتاح,
وشهيرة تراقب بكل ما أوتيت من شهوات وتتنفس بصعوبة لهذا المشهد,
زبر مهند كالرمح ينزل ويخرج من كس منال, تكاد البيضات تدخل كسها ايضا,
شهيرة تنزل كيلوتها من تحت الفستان حتى الركبة,
وتهري كسها فركاً وشداً, وتدخل اصابعها فيه,
وتنهج
Sponsored by: 
بلهفة وشهوة, وتتأوه بصوت مبحوح يصدر الرغبات من بين شفتيها,
مهند يسارع نيكه لمنال، اشارة الى انه يكاد ينزل لبنه,
وما هي الا لحظات حتى يصرخ ايمن بتأوه: آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآه,
ويبدأ لبنه يتدفق داخل كس منال التي بدأت هي الاخرى تأتي شهوتها,
فارتعش جسدها عدة مرات, وتمسكت بقوة بظهر مهند حتى أتت شهوتها بانفعال شديد.
وخارج الغرفة تسارع شهيرة من فرك كسها وترتعش عدة مرات وقد أتت شهوتها بقوة,
ينهض مهند مرة ثانية, ويقلب منال على بطنها ووجهها ناحية الباب مقابل فتحة المفتاح,
ويأتي من فوقها, يعضها في مناطق في ظهرها, ويقول بصوت تسمعه شهيرة من الخارج:
- منولتي بدي انيكك من طيزك انا ما شبعت,
منال (بصوت تسمعه شهيرة ايضاً) : آآآآآآآآه نيكني حبيبي نيكني, وانا ما شبعت كمان,
ويبلل فتحة طيزها بلسانه لحساً كثيراً, ثم يدخل لسانه فيها ويخرجه كأنه ينيكها بلسانه,
ثم يدهن زبره بالفازلين ويضع قليلا منه على خرم طيز منال,
ويدخل زبره في طيزها ممسكاً بفلقتيها بشدة, ويبدأ بنيكها بكل قوة, وهي تتمحن وتتغنج,
وينحني على ظهرها يعضعضه ويقبل رقبتها من الخلف,
ويمسكها من دقنها ويلف وجهها للوراء, يقبلها ويعضها بخدها,
شهيرة تشاهد ملامح وجه منال الملون بالسكس من فتحة المفتاح وترى انفعالاتها الجنسية,
فيشتد الشبق وتتفاعل الشهوات داخل جسدها الذي أربكته الآحداث في غرفة نوم منال,
فتخلع كيلوتها بشكل كامل وترفسه الى جانبها, وترفع فستانها الى ما فوق بطنها,
وتبدأ بفرك كسها بكل شغف ورغبة, وتمنت بينها وبين نفسها أن تكون الآن مكان منال, فتتهيج اكثر وتبلل اصبعها وتدخله رويدا رويدا في خرم طيزها,
فتنمحن أكثر, ترهق كسها فركاً وحكاً, ومنال في الداخل تتأوه,
ومهند يسارع من نيكها في طيزها, ثم يشهق معلنا نزول لبنه للمرة الثانية في طيز منال,
وتبادله منال الشهقات والصرخات وتأتي شهوتها للمرة الثانية وترتعش اكثر من مرة,
تنهض منال وتلبس كيلوتها السترينج وتنزل عن السرير وتبدأ بلم ملابسها المتسخة للغسيل,
لتخرج ل شهيرة, تاركة مهند وقد ارتخى جسده بعد نيكتين متواصلتين لا راحة بينهما,
شهيرة التي تغلفها ****فات مرتبكة جنسياً,
ولما رأت منال تنوي الخروج ازاحت نفسها عن باب غرفة النوم,
وابتعدت نحو غرفة المعيشة, ناسية كيلوتها الذي خلعته, ملقى بجانب طرف اطار الباب.
منال خرجت ل شهيرة مبتسمة تشعر بالرضى عن أداء مهند الفحولي الجنسي,
تتوجهان الى غرفة المعيشة, تتحدثان قليلاً, قالت شهيرة منبهرة:
- لك هالقد جوزك بيحب النيك ؟ انا كنت مفكرة بس جوزي هيك.
منال: هههههه اغلب المرات بينيكني نيكتين ورا بعض بدون راحة,
شهيرة: ووااوو, عجبني كتير كتير مهند, أداؤه الجنسي رهيب, وخاصة بالنيك بالطيز,
صحيح جوزي ايمن بينيكني اكتر من مرة باليوم ف كسي وطيزي,
بس نيكتين متواصلين بنيكة وحدة بالكس والطيز لسة ما عملها, هاي تنحسب لصالح مهند.
منال: مش قلتلك قبل هيك انه فحل ما في متله ؟
ثم اردفت تقول: يلا تعالي خليكي معي على ما أغسل هالـ كم قطعة واخلص منهم.
شهيرة: اسمعي منال, مهند بيعرف اني هون عندك ؟
منال: لا ما بيعرف ما حكيتله. (كانت تكذب لانها قالت له ذلك اول ما دخلت غرفة النوم عنده).
شهيرة تسير وراء منال الى غرفة الغسيل.
منال (وهي ماشية امام شهيرة تلتفت الى شهيرة) وتقول:
- يعني عجبتك هالنيكة اللي من ابتكار حبيبي مهند ؟
شهيرة: بصراحة بتجنن, ايمن متله بالزبط لولا هاي الصفة, حبيتها كتير كتير ههههههه.
منال: خلص راح اعيرك مهند يوم هههههههههههاي.
شهيرة تضرب منال بقبضة يدها على كتفها وتقول بخجل:
- لك اخرسي, حيوانة .
منال: ههههههه لك شو فيها ؟ عادي حبيبتي.
ولما انهت منال الغسيل قالت لها شهيرة: طيب انتي ما تمنيتي ايمن لما شفتيه بالحمام ؟
منال: ممممممم لاء هههههههه. قالتها بغنج وشهوة وضحكة عاهرة.
شهيرة (وكأنها تدافع عن شيء ما): كزابة تمنيتيه,
ولولا جيت عليكم وايده بقلب عبك كان ناكك, اصلا شفت كل شي ههههه.
منال: بعرف انك شفتي كل شي ولعلمك انا كنت مستمتعة كتير ههههه.
تشرد شهيرة بافكارها, تفكر ب مهند, بزبره المتناسق الطول والعرض, بفحولته,
واكثر ما فكرت بالنيكتين المتواصلتين بالكس والطيز, بوحشيته اثناء النيك.
تقول لنفسها: (قديش اشتهيت هالنيكة, تميز مهند فيها كتير,هل يا ترى رح يـ.....
وقطعت منال حبل افكارها قائلة:
Sponsored by: 
شهيرة, شهيرة, ي شهيرة, ولك وين رحتي؟
ودفعت كتفها قليلاً, شهيرة انتبهت متفاجئة, وقالت:
- لا هيني معك معك حبيبتي.
منال: ههههه طيب انا رايحة انشر الغسيل, استنيني ما بطوّل.
شهيرة: اوكي.
تذهب منال بالغسيل الى السطح وتبقى شهيرة تنتظرها في غرفة المعيشة,
بعد دقيقتين يخرج مهند من غرفة النوم عاري تماما كما ولدته امه,
متظاهرا انه لا يعلم بوجود شهيرة, وشهيرة علمت من منال انها لم تخبره بوجودها.
التفت قرب باب الغرفة فوجد كيلوت شهيرة ملقى,
علم أنه لها لان منال لا تمتلك أي كيلوت يشبهه لوناً أو شكلاً.
ابتسم بشغف وانتصب زبره وتوتر لمجرد رؤية كيلوت شهيرة,
تناوله وخبأه في غرفة النوم في احد الادراج,
وعاد متوجها الى غرفة المعيشة حيث شهيرة لوحدها, تجلس على كرسي منفرد.
دخل غرفة المعيشة غير مكترث وزبره يتقدمه منتصباً بشدة, يا للهول,
فتحت شهيرة فمها دهشة, انها مفاجأة غير متوقعة بالمرة, اختلطت احاسيسها,
شهوة, ودهشة, ورغبة, وارتباكاً, وخجلاً, وتلونت ملامحها بكل الالوان.
تظاهر مهند بالدهشة لوجودها ايضاً, ووضع يده على زبره يغطيه وقال:
- اعذريني شهيرة ما بعرف انك هون.
شهيرة (بارتباك وخجل): ها , اه لا ولايهمك, بس الحق على منال ما خبرتك.
وتسمرت نظراتها على يده التي تغطي زبره.
ابتسم مهند قائلاً: صحيح كان لازم تخبرني, بس عن جد آسف اذا ازعجتك.
شهيرة تستعيد توازنها وتحس بشهوة غريبة, قالت:
- لا ما في ازعاج ولا شي احنا اهل.
مهند: طبعا, لحظات اروح البس شي وارجع.
شهيرة: اوك خد راحتك مهند.
ذهب ليعود وقد ارتدى تيشيرت وبنطلوناً رياضيا بلا كلسون.
مرة اخرى سلطت نظرها على زبه المنتصب المنتفخ تحت بنطلونه.
بعلت ريقها بصعوبة, ومهند يبتسم لخجلها وشهوتها,
ثم تقدم اليها ببطء وهو يحادثها حتى وصل خلف الكرسي الذي تجلس عليه,
شهيرة تفكر وتتحسب, (لماذا يقف خلفي ؟ ماذا تراه يفعل ؟).
وشغفها متواصل بسخونة, وبينما هذه الافكار تدور برأسها, شعرت بيده تتلمس شعرها.
احست بشيء من النشوة والخجل معاً, لكنها لم تفعل شيئاً, بقيت صامتة,
ثم ببطء تحسس بيده اليسرى خدها الايسر وهو ما زال واقفا خلفها,
ارتجفت ارتجافة بسيطة تنبيء بشهوة كبيرة وارتباك مثير,
وبنفس البطء وضع اصبعه على شفتيها, يريد اثارتها بسلاسة,
حتى لا تصاب بالصدمة ولكي يسير كل شيء ضمن الخطة لاستدراجها نحو التبادل.
التهبت مشاعرها ولم تدري كيف فتحت فمها,
دس اصبعه ببطء ايضاً داخل فمها, وحركه قليلاً على لسانها,
اغمضت عينيها لذة, ولم تدري كيف بدأت تمص اصبعه,
مهند يشعر بنشوة كبيرة, ولذة عارمة, وجفاف في الريق,
وزاد انتصاب زبره الذي يرتطم برقبتها من الخلف بين حركة واخرى.
مما زاد في غيبوبتها الجنسية, وفتح شهيتها اكثر,
حيث زادت من مص اصبعه متخيلة نيكه لمنال تلك النيكة المزدوجة.
ودّت لو يتمادى حتى ينيكها تلك النيكة, لكنه الخجل والخوف.
يتمادى قليلاً ويمد يده اليمنى يتحسس خدها ورقبتها ثم اعلى سطح نهدها الايمن.
واصبع يده اليسرى ما زال يتحرك بحرية داخل فمها يداعب لسانها,
ترتجف قليلا لكنها لا تقوى على مقاومة لمساته الساحرة.
تصل اصابع يده الى حلمة نهدها, تهتز كأن زلزالا خفيفاً اصابها,
وتسمع صوت خطوات منال هابطة الدرج عن السطح,
ثم فجأة تنتبه لنفسها, فتبعد يديه بسرعة وتنهض مرتبكة ترتجف.
تدخل منال مبتسمة وتعتذر عن تأخرها.
يبتسمان ايضا لمنال, وتقول شهيرة:
منال انا صار لازم امشي, تأخرت على ايمن.
منال: خليكي حبيبتي, لو تأخرتي رح يجي ايمن ياخدك بالسيارة.
شهيرة: لالا ما بقدر اعذريني.
منال: طيب اوكي ي روحي, ومشت معها نحو الباب,
احست شهيرة وانتبهت انها لا تلبس كيلوتها, وانها نسته قرب باب غرفة النوم.
قالت لمنال (مبتسمة بخجل(:
- حبيبتي نسيت كيلوتي باب غرفة النوم تعي معي نجيبه بدون ما يحس مهند.
منال: ههههههه عيني يا عيني, كاينة مولعة عالآخر ولي شرموطة.
شهيرة تعض على اصبعها وتهمس لمنال:
- لك وطي صوتك يا عاهرة لا يسمعك مهند.
منال: هههههه اوك يلا نروح نجيبه.
اتجهتا نحو باب غرفة النوم, لم تجدا شيئاً, اعادتا البحث عدة مرات دون فائدة.
منال نادت مهند وسألته:
مهند لقيت شي باب غرفة النوم ؟
مهند يرد من الداخل: لا حبيبتي, بس شي متل
Sponsored by: 
ش