متسلسلة رساله من صديق ( انا وزوجتى) تعرفت على أحد الأصدقاء من نسوانج
ومارست معه ومع زوجته
وقص عليه قصته
من بدايه
وطلب منى صياغتها فى المنتدى
هو سالب وتزوج واصبح سالب ديوث
القصه على لسانه
انا اعملفى مجال المحاسبة الماليه
اسمى أشرف وزوجتى تغريد وهى لها نصيب كبير من الجمال شكلا وجسمها
تبدا القصه عندما تحرش بى أحد ركاب الباص وانا فى 15 سنه تقريبا
فانا لى طيز طريه اووى وبزاز تعتبر بالنسبه لرجل كبيره
واقترب منى حتى ادخل زبه فى طيزى لا يفصله الا ملابسنا
ويعتزر وانا لا اتكلم فقد اصبت بحاله هياج غير عاديه
ولم اتكلم واحمر وجهى
وانا أشعر بلذه ما بعدها لذه
وقبل أن يتركنى بعبصنى بعبوص قوى انسانى كل حياتى وانسانى نفسى
مر بعدها اكتر من شهر لا اعرف ماذا افعل وكيف افعل وانا بحاجه مماثله وبدات استخدام بعض الأدوات المتاحه ولكن ليس هناك اى متعه
وانا ابحث عن شخص لا اعرفه حتى وجدنى
هو مره أخرى
واعاد ما فعله بى وانا مستمتع املت راسى عليه وقولت له لا تتركنى وتهرب كما فعلت من قبل
فقد عرفته من نفسه من احساسه من حجم زيه من اسلوبه
فقالت لى لن اتركك
بعد أن انتهى ومتع نفسه بطيزى وانا اتمتعت بزبه
اخذنى إلى حديقه عامه وعرفته وعرفنى
وعرف انها اول مره وعرف انى لم أمارس من قبل ووعدنى بتجهيز مكان الممارسه بشكل أفضل
وكان يقابلنى يوم بعد يوم فى الباص ويتحسس طيزى ويبعبصها وكنت ادوب فى حضنه حتى سافرت زوجته
ودعانى للبيت
ذهبت معه وانا مسلوب الاراده ولا كيف ذهبت ولماذا ذهبت
وماذا انا فاعل
وهل هذا صواب ام خطأ
واخد يطمانى وكانه يقرا أفكارى
ويرد على كل سوال من غير ما اساله
بيقولى مش تخاف مش هايوجعك ابصله وابتسم
شويه ويقولى سرك فى بير ومحدش يعرف اى حاجه
بيقولى انا عايزك ليه بشكل مستمر
وانا ابتسم ومش عارف ارد
بيقولى هاتلبس قميص نوم واعملك ميك اب
وهنا
بقدر ما خوفت بقدر ما تحركت مشاعر غريبه
مشاعر ليس لها اسم خوف على رغبه تخيل
للحظه شعرت أن قلبى يخفق بسرعه وطيازى بتهز
هل انا رجل هل انا انثى
ماذا انا الفاعل
ماذا يريد صديقى اللبس هى مجرد متعه ام أكثر
حتى وجدت نفسى أمام شقته يدعونى للدخل
دخلت وعلى اقرب كرسى جلست وانا انظر حولى إلى السقف قليلا او الأرض كثيرا
حتى وصل صديقى ومعه عصير الليمون فقال
اتفضل دا ليمون هانبتدى اعصابك
وعايزك تعرف كويس مفيش حاجه هاتحصل غير برغبتك ولو حابب تمشى الآن مفيش اى مشكله
فقولت محاولا أن اطمان نفسى
يعنى لو مشيت مش هاتبعت
هو طبعا هازعل بس مش منك هازعل علشان
نظرت له نظره استغراب وقولت
وازاى كده مش فاهمك
رد قائلا
انا عايز امتعك واتمتع معاك ومعاك انت مش مع غيرك
وزعلى هايكون عليكى
انا بتكلم وانا بمشاعر انثى تتمنى حضن من يرغبها وايضا هو رد عليه بصيغه انى انثى
حاولت اعترض
انت بتقول ايه انا راجل
فرد قائلا
اعلم جيدا انك راحل شكلا ولاكن بداخلك انثى تريد الخروج الحياه وانا اريد ان اخرجها
فنظرت له وابتسمت وكنت انتهيت من العصير
فقال لى سوف اخرج للبلكونه حابب تكون مراتى غرفه النوم من هذا الطريق اختارى منها ما تريدنه او الباب من هنا لو اردى الخروج لم امنعك
وتركنى شارده الفكر وانا أشعر بانى انثى تريد الدخول فى حضنه ولا اريد الهروب ابدا
اريد ان اكون معه
ولأول مره أشعر انى انثى وبداخلى بركان تغلب على عقلى وفكرة
وعندها قررت أن اجرب ماذا اخسر
ليس عندى غشاء اخسره ولا يعرف هويتى الحقيقيه
فانا اذا تجاوبت معه ربما اكتسب سعاده أكثر مما حدث فى الباص
ولا لم يكن اهى مره خلاص
فقد ترك لى حريه الاختيار
فقمت من مكانى ابحث اين غرفه النوم وانا ارغب ان اكون زوجته لفتره قصيره
وفتحت دولاب زوجته واختارت منه قميص نوم لونه احمر واول مره أفكر بلبس ملابس السيدات تكون قميص نوم ؟؟؟؟؟
ولبسته وشعرت وقتها انى انثى تتزين ليله عليها
وبمجرد أن جلست على المراه
وجده خلفى يقول لا داعى لاى ميك اب انتى انثى جميله وانا حابب اكون معاكى كده
واوقفنى وانا وجهى للمراه وهى يحتضن مؤخرتى
وادار يده من تحت باطى واخد يدعك بزازى ويقبل رقبتى وشهرة واكتافى
وكانى قطعه تلج تزوب من حراره الفرن
فكنت أذوب ولا أشعر بنفسى ولاكن أشعر بانفاسه تحرق قلبى ومشاعرى
وهو يقول لى من الآن انتى انثى انتى مراتى حبيبتى وعشيقتى
يقبل ضهرى
ويدعك بزازى وبطنك
ويعود يقول احبك احبك احب احساسك
وانا اميل برقبتى كا انثى هائمه فى بحر الشهوه
حتى شعرت بانى لا استطيع الوقوف وانهارت قوتى امام كلماته وقبلاته
انهرت كليا ولا اعرف من انا فقد اشتهيت أشياء لا اعرفها ولاكن تركت نفسى له قبل أن يطلب منى هذا
فقد قال
لا تفكرى فى شيئ واتركى جسدك وروحك لى
ففعلت قبل أن يطلب هذا واخذنى على سرير زوجته وفردت جسدى وانا انظر له وهو يقفز بحوارى واخذنى فى حضنه فقد انام على ضهره وأخذ راسى لتنام على كتفه الايمن وادار يده اليمنى على بزازى وكانت تتحرك
بين بزازى ورقبتى ويده اليسرى على وافخادى
ورفع وجهى بيده لمواجهة وجهه وأخذ ينهى رجولتى بالكامل وانهى ما تبقى لى من رجوله على سرير زوجته وفمى يفمه يلتفت منى اجمل قبلات
ويدخل لسانه فى فمى
ويمتص رحيق فنى
ويدخل لسانه ويخرجه وكانه بينيك بقى بلسانه
ويلعب ويلعب اكتر واكتر بلسانه وانا اتفاعل معه ياخد رجولتى برغته ويحولنى لانثى
انثى بكل المشاعر الاحاسيس
انثى برغبتى
حتى انهارت تماما
وأخذت يدى تبحث عن زيه
لحين ان وجته منتصب تحت ملابسه
وادخلت يدى كى اتحسسه
واقبض علبه
وداعبته وتحسست راسه وبيضاته
كانثى حقيقبه تتعرف عليه وكانى لا امتلك مثله ولاكن اين ما امتلكه
فهو فى غفوه
فنظرت إلى صديقى نظره العاشقه
فقال عايزه تشوفيه
فابتسمت واتكسفت
فقام ونزع كل ملابسه مروه واحده
وزهر امامى زيه قوى منتصب له رأس وعروق بنى اللون
وانا اتحسس شفتاى وامتصها
دون أن أشعر
فقالت الا تحبى حبيبتى ان تتزوقيه واقتربت منه
وطلب منى ان اذهب اليه على ايدى وركبى
وان افتح رجلى امام وجهه
فنفزت بدون اعتراض
فكان وضع 69 هو على ضهره وانا اركب عليه دون أن المس جسده
واخذت زيه فى فمى وهو بيلعب فى طيزى بايده وانا انثى عاشقه ما يخرج من لسانى سوى كلمات المتعه
براحه
اااااه بيوجع
مش قادره
واعود وامتص واقبل زبه
وهو يبثق على خرمى وبعد ما كان أصبع واحد أصبح اتنين واما مازلت بين المص واللحس دايبه مع عاشق جديد اسمه زب
وهو بيلعب بكل حريه
حتى انتهى وقال لى
حبيبتى حبيبك عايز يدخل عشه فلم افهم ما يقصد
فقال لا عليكى
وقد انزلنى على الأرض واقفه وانام بطنى على السرير
وطلب ان افتح طيزى بيدى
فخوفت وانفزعت فقال
هل تعتقدى انى احب الالم لكى
انا وسعت طيزك وجهزتها انا لم تكن جاهزه لم ادخل زبى فيها
وان شعرت باى الم ابلغيتى التوقف
ففعلت
واصبح بطنى وصدرك على السرير وطيزى مرفوعه ومفتوحه بايدى
وهو يدلك زيه وببثق علبه وعلى طيزى
وحاول إدخاله بهدوء سديد
مره بعد الاخرى
حتى دخلت الرأس فقط وانا أشعر وكان روحى انسحبت منى
مع بعض الألم
فقال هذا يكفى
فقالت لا اخرجه بيوجع اوووى
مش قادره
حرام عليك
طيزى انشقت
فقال
شويه وخليه هو خلاص دخل ومفيش وجع تاتى
لحظات وطيزى وتعودت عليه
فسالنى اخرجه الآن
فقولت راح اموتك
امتعنى انا ملك ايدك وتحت زيك ففعل ما يحلو لك
وادخل قليلا فقليلا
حتى ادخله لاخره وتوقف
فقولت أكمل
قال لقد انتهى وكله الآن بداخل طيزك
عايزه اكتر
قولت ما اتمتعت ولاكن شعرت بالام فقط رغم انه من النوع المحبوب ولا اعرف كيف أحببته
وقال هامتعك بكل قوتى
ومن هنا واخد يتحرك دخول وخروج مره بقوه وبسرعه
مره بهدوء
وانا مره أصرخ ومره اشد الملايه بايدى
واحاول اكتم صراخى
وكتير اوحوح تحت زبه
ااااااه كفايه تعبت
اشيله
لا عايزاه بس بيوجع حبيبى
اووووف
هاموت
طب ايه
براحه براحه حبيبى
وانا فى هذه اللحظه سألت شهوتى بين قدماى
فأخرج زيه وقد أعتقد أنه انتهى مثلى
فقالت ماذا انت فاعل بى الم تنتهى
فقال لسه فى كمان وضعبن
واستغربت
ولاكن حجم المتعه لا تقدر
ورفعنى على السرير بنفس الوضع ولاكن على ركبى وايدى فطلب ان انزل بوجهى على السرير وانا على ركبى
ففعلت لاجد طيزى مفتوحه له تقول له مرحب
وهى فعلا يركبنى وبحشر زيه فى طيزى دخول وخروج القوه وهو يصفع طيزى
يلقبنى الشرموطه العاهره
ويقول اااه كنتى فين يا شرموطه يا لبوه
انا / كنت بدور عليك يا فحلى
هو / اوووف طيزك مولعه يا مومس يا بتاعه الرجاله
انا / انا مومس ليك انت انت دكرى وفحلى
هو / اوووف احااااااا
طيز
دى ولا كس يا وسخه يا متناكه
انا / كس ليك انت انت حبيبى وبس انا متناكه ولبوه ومومس ليك انت
ومازال يضرب على طيزى بقوه
ثم اخرجه وقال على ضهرك يا قحبه
وبسرعه كنت على ضهرى ولا كيف رفعت اقدامى بدون ان يطلب
وكانى متمرسه وليست المره الاولى
ربما غلبنتى المتعه والشهوه
وهو أكمل واثنى اقدامى حتى رقبتى وظهرت طيزى له مره أخرى
وادخل المارد فى طيزى مره أخرى وانا خلاص لا طاقه لى فى الحوار ولا اى حاجه وربما اغمى على
ولكنه استمر ينيك طيزى وسبنى ويمتعنى ويضربنى
حتى افرغ حمولته داخل طيزى
ولم أشعر باى شيئ سوى احساس اللبن ساخن فى امعائى سحاق ويضرب بطنى من الداخل
فقط قذب كل منيه الحار الساخن فى طيزى
وانا غايبه عن الوعى
واخذنى فى حضنه بعد أن تركه رجلى حره
وبعد لحظات اخرج زيه من طيزى وانا الف ليله واحتضنه واقبله
شكر وامتنان على ما فعل بى
أعزائي اشكركم على متابعتى











حمایت شده توسط: 
جنس قصص