متسلسلة اتيليه السعادة ....ليالي المتعة الجزء الثالث 14/03/2021 كنت بدور على شغل لغاية ما لقيت شغل في أتيليه كان واحد صاحبي قالي عليه كان أسمه أتاليه
السعادة وصاحبته ست عجوزه فوق الستين سنة أسمها فريال ست كبيره كانت عايشة في الامارات
عملت فلوس حلوة وجاية تعمل مشروع تكسب منه أسمها المنتشر في المحل الحاجة وهي ست أرملة
وعندها بنت أسمها لمياء بنت بتاع تلاتين سنة كده متجوزة بس مش مبسوطه في الجواز ودايما
تشتكي من جوزها عمرو و في المحل معايا بنتين مهجة وهي مهجة فعلا حاجه كده أوروبية مخطوبة
شبه صافينار أشوفها كان زبري يقف من جمالها و التانيه بنت عادية أسمها جملات ودي حته شعبي
تحس أنها دكر شوية متجوزة ومخلفه
بعد أسبوع من التعود على الشغل بقيت عامل أسم في المحل والزباين بتيجي تسأل عليا بالاسم
لأني كنت بياع شاطر الهدوم لغاية ما الحاجة جابت شوية لانجريهات على خفيف ومسكتها لجمالات
ولأنها شاطرة في البيع في ظرف اربع ايام كانت باعت كله
وفي يوم كنت لواحدي في المحل ودخل عليا زبون وكانت مهجة مشت و جملات راحت تتغدى والحاجة
على وصول
الزبون كان معاه مراته لابسه جيبه مفتوحة مبينه نص فخدها وبلوزه بحمالات كده واضح فيها صدرها
وكانوا عاوزين الحاجات الحريمي طلبت منهم يستنوا لغاية ما جمالات توصل
وبعد شوية وصلت الحاجة ....وتقريبا الزبون زهق وقالت لي الحاجة أني أتصرف وأشوف الزبونة عايزه
ايه زبونة حته أربعين سنة كبيرة عني بتاع عشر سنين
جوزها قالي : مفيش مشكلة تقدر تشوف مدام فريدة عايزة أيه
جبت ليها بالويم كده بعض الحاجات وكانت بتدخل تقيس وتطلع وفي مره وانا بناول لها البرا
شوفت في المرايا بزازها الكبيرة زي كور البولينج يجننوا تنحت شوية وهي شافتني ضحكت في المرايا
وشد الستارة تداري نفسها وجوزها عمال يتكلم مع الحاجة
وانا بدي مراته في حاجات وتقول ده ماشي وده لا وجوزها بيزهق لغاية ما جاله تليفون وخرج يتكلم
وانا جنب البروفه مع مدام فريدة لغاية ما ندهت على جوزها قولت لها أنه بيتكلم في التليفون
قالت طيب ممكن تيجي لو سمحت
أنا : ازاي يا فندم ؟
فريدة
: يا ابني ما تخافش عاوزه رايك في حاجة
أنا : وجوز حضرتك
فريدة: يا سيدي طالما بيتكلم في الشغل مش هنخلص خش بس
استأذنت من الحاجة اللي قالت لي : خش يا ابراهيم شوفها عايزة ايه
دخلت وانا موطي رأسي في الأرض وبطلع بعيني على جسم ابن متناكة جاحد رهيب
لابسه أندر وبراه لونهم ببنك وجسمها الأبيض وشعرها المحمر مخليها بطل لقيت نفسي بصفر إعجاب
فريدة: ايه حلو الطقم يا ابراهيم
أنا : بصراحة مش عارف
فريدة : مش عارف ايه يا هيما ؟
أنا : مش عارف الطقم اللي حلو ولا حضرتك محلياه
ضحكت وقالت : انت شايف كده يعني هيهعجب هاني
أنا : طبعا ودي عايزة كلام ده انا تعبت
ضحكت وهي بتبص على زبري اللي داريته لما لقيتها باصه عليه : شكله تعبك فعلا
ولقيتها بتقرب مني وبتقول بصوت واطي : ايه تحب اريحه ليك
ولقيت نفسي ببوسها بوسه رهيبة من شفايفها وهي بتمسك في زبري
ولقيت الحاجة بتنده
أنا : الحاجة الحاجة وجوزك
فريدة : كسمهم ايه ده كله يا ابراهيم بتاعك شكله كبير
أنا : ما ينفعش يا مدام جوزك زمانه خلص التليفون
الحاجة : يا ابراهيم تعالى
فريدة شدتني عليها وقالت : ولا انا عوزاك
سمعنا صوت هاني جوزها : فريدة ياللا بقى اخلصي أنا رايح اجيب العربية
وخرجت وانا بصب عرق والحاجة قعدت تضحك وقالت : ايه تعبت يا عين امك من المنظر
أنا : بصراحة اه
ضحكت وخرجت مدام فريدة وطلبت من الحاجة تكتب لها الحساب في ورقة
وفعلاً كتبت الحاجة الحساب ليها وهي خارجة قالت لي ممكن تحط الحاجة في العربية
وخد ورقة الحساب لأستاذ هاني
اديتني الورقة ومعاها ورقة تانية رميت ورقة الحساب مع الشنط والورقة التانية بصيت لقيتها
كاتبة رقمها ولما قعدت جنب جوزها المشغول في التليفون شاورت بدلع كلمني
روحت يومها ومش بيروح من بالي جمالها عدى بعدها اسبوعين ولقيت مدام فريدة بتكلم الحاجة
وبتسألها عن الكوليكشن الجديد للانجيراهات الحريمي وقالت إنها مش هتعرف تيجي المحل
وطلبت أنها تبعت
المقاسات المشكلة أن بيتها في حته مقطوعة يعني لا مهجة ولا جمالات ينفع يروحوا
فروحت أنا لبيت فريدة
ودخلت وقعدتني وخدت اللبس ودخلت الاوضة ولبست أول طقم كان لونه احمر في أصغر كده
وخرجت ايه ده يخرب بيت امك مره ده واحدة عايزة صاروخ مش زبر يعشرها
وبدلع بتقول : ها ايه رايك يا هيما حلو عليا
انا : كل حاجه عليكي حلوه
دخلت جابت طقم تاني وقالت : أصلي محتاره بين ده وفجأة قلعت تغير قدامي
وبقت ملط ولبست الطقم التاني وكان لونه أسود
وبصت لي وضحكت وقالت : ها انهي اجمد
أنا : بصراحة اللي طقم اللي في النص
ضحكت بعلوقية وقالت : انهي ده يا هيما
أنا : حضرتك مش محتاجه تلبس علشان تبقي جامده
جت نحيتي وهي بتضحك وتدلع وراحت ماسكه زبري وقايله : ايه هو انت لسه تعبان تؤتؤتؤ
يا حرام ورحنا في بوسة حلوه وانا بلعب في كل حته فيها بزازها الكبيرة وطيزها وهي قلعت ملط
فريدة : ولا انت بتاعي النهارده
وخدتني من أيدي على أوضة النوم
زقتني على كرسي كده وجت فوقي تبوسني ونزلت تخرج زبري
فريدة شافته : ولا ايه ده كله يخرب عقلك ده بتاع جوزي ما يجيش جنبه فتله احيه
أنا : هو فين صحيح
فريدة : غار في داهية سيبك انت بتاعك يجنن تعالى مومومو مومومو ومص فيه لغاية ما جبت في بوقها
شربته وقالت تعالى بقى فكلي العضلة لحسن شاده
أنا : عضله ايه يا فري
فريدة : عضلة الكتكوت يا روح امك تعالى ريحها
ونزلت العب واكل كسها اكل وهي بتدخل رأسي في كسها واااااااااااااه اممم بياكلني اوييي اهه
أههههه كمان يا هيما دلعني اه كتكوتي مولع نار مبهدلني
شدتني من شعري علشان اقوم
فريدة مسكتني من خدي وقالت : نيكني يا واد ومتع كتكوتي ببتاعك الحلو ده
ومسكت زبري بايدها ودخلته أوسع كس وقعدت انيكها كتييير جدا جدا في كسها وبكذا وضع
لغاية ما هجيب قالت جوه كسي عطشان يا دكري اااااااه كسي مولع نار جهنم الحمره فيه
جبنا
سوا وهي في حضني وعمالة توبس فيا وتحط وشي بين بزازها الكبيرة الغرقانة لبن
فريدة : العب يا هيما ومتعتني بتاعك حلو وعاجبني
وبعدها نيمتها على صدري وهي بتلعب فى زبري وتمصه لغاية ما قام
فريدة : ولا عاوزك تركب التوته دي وهي بتخبط على طيزها
روحت مفنسها ليه
فريدة : على مهلك ها .....اه ايوه كده يا هيما يا جامد وتعض على شفايفها وانا ي
بدخله في طيزها الكبيرة
وقعدت أرزع في طيزها لغاية ما جبت فيها كمية كبيرة
وبعدها رجعت الاتيليه وانا واخد فلوس الهدوم و فلوس من فريدة علشان اتبسطت مني
وبقت تطلب الحاجة وانا أروح أقيس لها وجوزها مسافر
لغاية ما في يوم حصلت حاجة غريبة في المحل
الجزء الثاني هديه عيد ميلادي المفاجأة
فريدة كانت بداية المتعة في الاتيليه أو تقدر تقول بوابة السعاده في المكان وفي يوم طلبت الحاجة
مننا أننا ما نروحش يوم الخميس علشان هننضف المحل أنا ومهجة و جمالات ...أنا خدت المكان بره
وكنت لابس تيشيرت وشورت وعمال أمسح وأنضف بره و الحاجة والبنات جوه غيروا وشغالين
و فجأة واحنا الساعه ٣ بليل سمعت سرخه من المحل مخي وقف طيب أدخل ولا أعمل ايه
كل ده في أجزاء من الثانية ولقيت نفسي بفتح الباب وانا بقول فيه أيه
كانت جمالات واقعة على الأرض والحاجة و مهجه بيفوقوها دخلت فردوا القمصان اللي كانوا لابسينها
والحاجة لفت طرحه على رأسها وانا شيلت جمالات وطلعنا على المستشفى في عربية الحاجة
والدكتور قال كتر خير اللي جابها هنا بسرعه لان كان عندها أزمة قلبية ولحقوها
كنت واقف مبلول من التعب والميه وجنبي مهجه بتبص عليا بصه اعجاب والحاجة قعدت قدامنا
رجل على رجل وبتبص ليا بصه واحدة مبسوطه مني
الحاجة : أيه يا بت يا مهجة ماتتلمي يا بت هتاكلي الواد بعنيكي
مهجة : ربنا يخليه لينا لولاه البت كانت راحت
أنا : الحمد لله حصل خير
الحاجة : لا بجد ربنا يخليك لشبابك يا واد طلعت راجل شديد ويعتمد عليك
أنا : ربنا يكرمك كنت بس طالب منك طلب
يا حاجه
الحاجة : خير يا ابراهيم
أنا : عيد ميلادي بكره وكنت عايز اخد إجازة أرتاح شوية
الحاجة بصت من فوق لتحت ليا وقالت : اه ترتاح وانت الصراحة الضغط عليك عالي هتلاقيها منين ولا
منين ...ماشي يا ابراهيم بس ابقى عدي عليا أخر اليوم علشان تقفل معايا بس
وفعلا اجزت تاني يوم وبالليل روحت المحل مكنش موجود غير الحاجة ومدام فريدة
وقفت بره لغاية ما يخلصوا كلام وكانوا بيتكلموا ويضحكوا وفريدة بتبص نحيتي وتوشوش الحاجة
ويضحكوا تاني ... لغاية ما فريدة خلصت وطلعت تقول ليا كل سنة وانت طيب يا هيما وباستني في خدي
وقالت ابقى عدي عليا علشان نشوف الهدوم الجديدة هكلمك قريب ومشيت وهي بتغمزلي
الحاجة : تعالى يا ابراهيم خد الحاجة دي على العربية و تعالى سوق أنت أنا مش قادرة ايه بتعرف تسوق
أنا : اه طبعا
الحاجة بضحكة خبيثة وبأكله لبانه صايعه هنشوف
خدتها وطلعنا على البيت وكان فاضي تقريباً دخلت الحاجة ولسه هنزل مسكتني من أيدي
الحاجة : ولا انت عيد ميلادك النهارده خش أشرب حاجه
أنا : ربنا يخليكي أنا يا دوب أروح أنام
الحاجة : يا واد انت مكسوف ولا ايه ده انت في مقام ابني خش خش قعد معايا شويه نتكلم
دخلت وهي دخلت لبست قميص نوم وروب وعملت عصير وجت
الحاجة : مستعجل على النوم قوي يا ابراهيم ...ماتخفش هسيبك تنام بس انا مش جايلي نوم وعايزة اتكلم
معاك نتسلى وبعد كده نام براحتك
أنا : خير فيه حاجه يا حاجة
الحاجة: لا مفيش ....اه مدام فريدة عاوزة تشوف الكوليكشن الجديد للانجيراهات الحريمي ابقى عدي عليها
هي بتقول أنها بترتاح معاك .....حطت رجل على رجل
أنا : حاضر يا حاجه
الحاجة : برضو بتقولي حاجة ....ياواد قولي يا فوفا هو فيه حد غيرنا
أنا : ازاي بس هو ينفع اقول كده
حطت أيدها على رجلي وقالت بصوت واطي : وهو ينفع اللي بتعمله لواحده زي فريدة من ورا جوزها
اتفاجئت وفتحت بوقي
الحاجة : ايه يا واد دي الولية بتقول عليك مفتح وبتهدها ودي وليه قادرة ميهدهاش
غير الشديد
أنا قمت وقفت : تأمريني بحاجة يا حاجة
الحاجة: اقعد يا ابراهيم أنا عوزاك
أنا : تأمريني بأيه يا حاجه
الحاجة رفعت أيدها على زبري بعدت عنها وانا بقول : فيه ايه يا حاجه ميصحش كده انتي زي امي
الحاجة : تعالى يا واد مش أنا زي امك امك عاوزه بتاعك يريحها أصل أنا تعبانة من زمان خليك مفتح
أنا : عن اذنك يا حاجه
الحاجة : تحب جوز فريدة ياخد خبر باللي بينكم
لقيت لقيتها بتبصلي وتضحك وتقولي : ايه يا ولا امك تعبانة وانت معاك العلاج وكله طبيعي ياللا بقى
كل ده مش مصدق انت العجوزه دي لسه عايزه رجاله تنام معاها
ولقيتها بترجع لورا في الكنبة ويتنزل الأندر و رفعت رجليها وفتحتها وغمزت لي
الحاجة : ايه كس امك حلو ولا مايعجبش
أنا ضحكت وقولت : ايدك ابوسها يا ست الحبايب وهجمت على كسها
قصعت ضحكة شرمووووووطة وقالت أيدي برضو يا وسخ ياللا ممممم اه عاوزك تريحه اي براحه
ياولا امك تعبانه بجد يخرب عقلك اههه بلاش عض فيه الحسه بس يا روح امك
وانا شغال مص ولحس وهي خرجت بزازها وقلعت الروب وبقت في ثواني ملط وتشد في الكنبة
وقومتني وقالت وريني بتاعك يا ولا امك شرمووووووطة وعايزه تشوف بقيت راجل ولا لسه يا خول
طلعت بتاعي ليها
الحاجة : احيه ده انت بقيت راجل وسيد الرجالة تعالى جوه في الأوضة علشان أنام وتحطه في
الكتكوت لحسن بياكلني ومسكتني منو ودخلنا ونامت قدامي
بدأت اسيح في كسها الاول وهي هتموت من الهيجان
الحاجة: حرام عليك بقولك بياكلني يا هيما نيك كسي بقى بزبرك يا عرص نيك امك الاحبه
ودخلته في كسها براحه
الحاجة : ااااااه امممم وبوس فيا وأحضان حبيب قلب ماما حمد **** على سلامتك يا بطل عاوزاك
تفشخ كس امك فريال الاحبه اااااه زبرك كبير ياواد ده عروستك هتتمتع نيك اااه براحه على كسي ياولا
أنا ست كبيره ومستحملش وقعدت أرزع في كسها وابوسها واقفشلها رغم أن جسمها مكرمش شوية
بس بتعرف تتناك صح
أنا : هجيب
الحاجة : وحد
ماسكك ما تجيبهم وانا كمان عيزاهم جوه يا خول
قامت بعدها وكسها بينقط لبني
الحاجة: يخرب عقلك كسي وسع من زبرك يا واد وتضحك
وشغلت مزيكا رقص وقعدت ترقص ملط وانا قمت رقصت معاها
وهي بتحك طيزها في زبري وانا بقفش لها لغاية ما هجنا سوا
نزلت تمصه كان قام رميتها قدامي وصدرت طيزها
الحاجة : لا لماح يا واد ياللا كل سنة وانت طيب يا قلب امك اركب طيزي يا هيما
دخلت في طيزها بصعوبة وهي بتصوت : احا كبير قوي براحه طيزي هتتشق اااااه يا ابن الوسخة
طيز امك انت اول زبر يدخلها احا عليك مش كده وعملت معاها واحد حلو في طيزها
وجبتهم فيها واترمت في حضني ونمنا سوا وصحينا على باب بيتفتح علينا
الجزء الثالث تهديد للحاجة واحدة بواحدة
صحينا أنا والحاجة على باب بيتفتح علينا كان عمرو جوز لمياء بنت الحاجة والغريب أنه متعصبش
بالعكس الحاجة فريال هي اللي قعدت تلطم بشكل هستيري وتولول وتقول يالاهوي يا لاهوي
الحاجة : والنبي يا بني ده جوزي .... علشان خاطري ما تقولش للمياء أنا مكنتش عايزة أزعلها بس كنت
هقولها و****
حاولت ألبس هدومي طلع الموبيل وبدأ يصورنا وهي بتزيد في اللطم وهو بكل برود
عمرو : أنا هفضحك في كل حته عاملة فيها خضرة الشريفة يا حاجة ...قال حاجة قال
لبست هدومي ونزلت روحت وأنا مش عارف هعمل ايه بكره وشكلها هتخلص بفضيحه
تاني يوم الساعة عدت حداشر و مروحتش الشغل لغاية ما بعد الظهر لقيت رقم غريب بيكلمني
رديت كانت فريال وصوتها كان رايح تقريباً كانت بتزعق وقالت لي تعالى على المحل دلوقتي
دخلت كانت فريال ولمياء قاعدة معاها ولمياء ضاربة البوز التمام و بتعيط بشكل صعب
لمياء: دلوقتي المأذون بيجي تكتب كتابك على ماما ويومين وتطلقها ومش عايزه أشوف وشك تاني
أنا : أزاي يعني دي ست كبيره
عمرو : ملناش فيه دي قصتك انت
جه المأذون وكتبنا الكتاب على فريال
ومشيت روحت وقعدت في البيت زهقان ...كلمني واحد صاحبي قالي انت فين ...طيب ما تيجي تقعد
معايا انا قاعد في
كافيه لواحدي نزلت قولت أفك عن نفسي شوية ورحت دخلت قعدت معاه
وبالصدفة الأقي حاجة طيرت عقلي
عمرو جوز لمياء داخل مع واحدة شمال كنت أعرفها للكافيه قولت بس فرصه مش هتتعوض لازم أرد
القلم روحت وأنا حالف مش هسيبه طلعت نمره البت وكلمتها ازيك وأخبارك وايه الحوار
البت فهمتني أن الحمار متجوزها عرفي من ورا مراته ....اتفقت معاها اني أعمل أخوها اللي رجع
من السفر
وتسيب الباقي عليا خدت مفتاح شقتها ولما وصل عندها رنت لي وانا في ثواني كنت في أوضة النوم
ومعايا سلاح و تليفون بصوره هو أترعب وتقريباً بتاعه كش لجوه وأنا بتعامل بكل هدوء وهو مكتوم
وانا: بقوله انت نمت مع أختي أنا بقى محتار اكلم لمياء تيجي تشوفك ولا أقتلك واخلص لما دبستني
وجوزتني حماتك
عمرو : أنا تحت امرك ...اللي عايزه اعمله ليك
أنا : كفاية منظرك ده قدام مراتك
عمرو : تحت أمرك يا ابراهيم بيه أمرني
أنا : اللي يشفي غليلي من نحيتك اني أنام مع مراتك زي ما نمت مع أختي
عمرو : نعم أنت بتقول ايه يا عم ما تفوق ولسه بيزعق
أنا شارورت بالمسدس أقعد ياللا بدل ما أخليها تسلم على حواجبك وأبقى مرتاح ومش هاخد فيك ساعة
سجن .....خد الجديد ياللا انت هتمضي على وصل الأمانة ده بمليون جنيه
وبعد سكوت مضى عليه بعصبيه
أنا : مراتك لو ما لقيتهاش عند أمها بكره وانت اللي جايبها ومبسوط كمان ببساطة هبعت الفديو ده ليها
و بعدها هطلع على النيابة أحبسك ها قولت ايه
قعد يدمع
أنا : شوفت التقفيل يا روح امك ياللا سلام
عمرو : وأقنعها أزاي يعني
أنا : مليش فيه دي قصتك أنت ....فاكر
نزلت وكلمت فريال أفهمها قعدت تضحك لما عرفت اني عملت معاه كده بس زعلت شوية من حكاية نومي
مع لمياء لكن علشان هي ام طيبة ما أستخسرتش لبنتها متعة بتاعي اللي كيفها
اللي كنت اعرفه ان عمرو كانت علاقته ب لمياء وحشه علشان كان بيخونها كتير
وتاني يوم الساعة عشرة كنت عند فريال ولقيت الباب بيخبط









Sponsored by: 



جنس قصص