/> يوسف : طيب انت مش كنت بتدور على سفر
طارق : اه ولسه بدور بس مش لاقى كلها مرتبات خايبه
يوسف : طيب انت قولتلى ان مراتك مهندسه انا اعرف حد زميلى شغال فى الامارات مهندس وكان بيسألنى على مهندسين ايه رأيك أكلمه على مراتك وتجيب الورق بتاعها وتسافر معاها انا اسمع ان المرتبات هناك حلوة أوى
طارق :يعنى انا اسافر وابقى جوز الست يا عم يوسف ولا ايه هى كده اللى هتصرف عليا
يوسف : ياعم ما تعقدهاش لما تسافر معاها ابقى شوفلك شغل هناك والدنيا هتكون أسهل انك تلاقى شغل
طارق : طيب سيبنى افكر وارد عليك
يوسف : هى دى محتاجه تفكير يا بيض انا هكلم زميلى ده علشان هو هيسافر الاسبوع الجاى لو كده هخليه يشوف حوار العقد وربنا ييسرها
طارق : طيب استنى لما اشوف أمل الأول هتوافق ولا لا
يوسف : هتوافق يابنى المرتب خيالى مش عارف كان بيقولى بتدخل لها على 7000 درهم تقريبا يعنى بتتكلم فى حوالى 25 الف جنيه
طارق بس انا مراتى ماعندهاش الخبره اللى تخليها تاخد المبلغ ده
يوسف : ياعم حتى لو كده ممكن تقل ألف ولا اتنين برضه انت بتتكلم فى مبلغ بيتهيألى مش هترفض
طارق برضه سيبنى اخد رأيها الأول وأوقول
يوسف ماشى بس ما تتأخرش رد عليا بكره علشان الحق أكلم زميلى
طارق : ماشى يا كبير ربنا يجعل الخير على أيدك
يوسف : طيب يالا يا اخويا أوصلك فى طريقى
طارق : طريقك ازاى يابنى انا بعيد عنك خالص
يوسف : ما انا رايح لمزه ناحيتك كده هظبطها على السريع
طارق: يخربيت مززك يابنى انت ما بتشبعش وبعدين مراتك ما تستاهلش منك كده
يوسف : بقولك ايه يا نحنوح خليك فى حالك يابا وعيش دور الشريف ده بعيد عنى ههههه
طارق : ماشى براحتك يالا علشان توصلنى أهو اللى يجي منك احسن منك
وصل طارق لمنزله وبعد ان قام بتغير ملابسه وأخذ على ابنه فى حضنه بدأ يقترح على أمل ما أقترحه يوسف عليه فى فكرة سفرها والمرتب والامتيازات وما الى ذلك
فرددت امل قائله فكرة حلوه جدا وأهو المرتب ده يقدر يعيشنا حلو جدا
طارق : بس انا كده مش يبقى ليا لازمه هسافر ويا عالم اقعد اد ايه على ما الاقى شغل
امل : مش مهم حتى تشتغل اقعد مع على أهو اسمك هتعمل حاجه مفيده بدل الخيبه القويه ( مع ابتسامة ساخرة تجرح مشاعر طارق وتجعله يطأطأ رأسه فى خيبه وحسره )
فتركها طارق وقال لها : تمام هتصل بيوسف أبلغه
طارق : الو ايوه يا يوسف ازيك
يوسف : اهلا يا طارق ازيك انت
طارق : تمام , بقولك احنا موافقين على فكره السفر دى
يوسف : تمام ابعتلى السى فى بتاع أمل علشان اكلم زميلى وابعته ليه
طارق : تمام هخلى أمل تبعتهولى وابعتهولك
يوسف : اوك يا كبير تمام يلا سلام بقى علشان المزه عايزانى
طارق : سلام يا خويا غور
أمل : خلصت مع يوسف
طارق : ايوه خلاص قولتله وعايز السى فى بتاعك
أمل خلاص ابعتهوله على الميل هات الايميل بتاعه
طارق : ابعتيهولى وانا ابعته له
أمل : ماشى قوم بقى انت خد دش كده وتعالى علشان تعملى مساج انا ضهرى واجعنى من الصبح
طارق : من عيونى يا قلبى
أرسلت أمل السى فى لطارق حتى يرسله ليوسف وقامت بحمل صغيرها الى سريره حتى يهنأ بنوم عميق وذهبت هى الى غرفتها وارتدت قميص نومها الأزرق الشفاف الذى لا يخفى شيئا عن جمال جسدها واستلقت على ظهرها مداعبة ثديها وشفرات كسها حتى أتى طارق
طارق : ايه ده انتى على طول كده
أمل : اعملك ايه يا موكوس ما انت اخرك دقيقه ولا اتنين وتبقى زى الجلده اللى مالهاش لازمه
طارق : طيب اتفضلى بقى نامى على بطنك علشان اعملك المساج
أمل : اه يانى يا كسى اعمل يا اخويا اعمل
طارق بدأ يتلمس عنق زوجته وهو يقوم بتدليكه برقه ثم ضاغطا على فقراتها العنقيه وبدأ يسحب يده على ظهرها وفى تلك الأثناء تذكر هند وما كان يحكيه زوجها يوسف عن جمالها وهيجانها وشبقها وعن تخيلاته وتابع طارق تدليك ظهر زوجته ولكنه كان يرى هند بدلا من أمل مما أشغل نار الشهوة فى قضيبه المتدلى وبدأ يدلك ظهر
Sponsored by: 
أمل ويضغط على فقراتها القطنيه ويضغط بكلتا يديه على ظهرها ولم تكن وضعيته بجوار زوجته تسمح له بالتحكم بشكل جيد فى عمل المساج فاعتلى فوق فخذيها وبدأ يدلك فلقات طيزها الجميل وهو يتخيل أنه يفعل ذلك بهند وقد اشتد انتصاب زبره بصورة رهيبه لم يشعر بها من قبل وأحس بأن الحياه بدأت تدب فى زبره مره اخرى وفجأة بلا مقدمات قد رفع قميص أمل الذى لم يكن تحته أندر او سنتيانه وغرس زبره مره واحده فى كس أمل التى أطلقت صرخه من الخضه والم دخوله مره واحده فهى لم تتوقع ذلك
أمل : يخربيتك خضتنى فى ايه
طارق : مافيش طيزك هيجتنى وهنيكك
أمل : هتعرف يعنى طيب نيكنى
طارق : بدأ يدخل قضيبه بقوة وبسرعه داخل كس أمل الذى بدأ يشتعل بحرارة النيك المفاجىء وطارق بدأ يهز فى فلقات طيزها ويعتصرها ويدخل صابعه فى فتحة الشرج كما كان يحكى له يوسف عما يفعله فى هند وبدأ يهز بداخل كسها هزا قويا وأمل مستمتعه وبدأت تتفاعل معه بقوة وتعتصر كسها على زبر طارق
طارق:: اااااااااااااااه يا أمل خلاص فقد أنزل طارق شهوته بعد دقيقتين وسقط على ظهر أمل وهو يلهث كالذى كالعداء الذى وصل لنهاية المارثون
أمل : ينيلك راجل على طول تتعب كسى وما تقدرش عليه انا لو مش بنت أصول كان زمانى مولعه فيك وشايفه حد ينكنى قوم فز من عليا ضهرى واجعنى
وبدأت تنهره وهى تمتمم بكلمات غير مفهومه وهى تصب جم غضبها عليه وتوجهت الى الحمام وبدأت تخلع القميص وجلست فى البانيو بعد أن ملئته بماء دافى ووضعت فيه شاور الخوخ الذى تعشق رائحته وبدأت تغمض عينيها وتسرح بخيالاتها فى رجل قوى ذو زوبر منتصب يتلمس شفتيها وهى تداعبه بلسانها وتخنق رأسه بيدها وتعتصر رأسه بين شفتيها وتقبض على بيضتيه وتمتص رحيق ذلك الزبر المنتصب بقوة ويده تتلمس حلماتها ويعتصر بزازها ويده الأخرى تتلمس شفرات كسها وتداعب بظرها ويسحب زبره القوى من بين يديها وبين فمها وبدأ يتلمس صدر أمل مرورا بحلماتها وبطنها الى ان تخيلت أن ذلك الزبر المنتصب يضغط برأسه على أبواب كسها طالبا منها ان تسمح له بالإذن فى الدخول لكنه لم ينتظر ذلك الإذن ودخل بدون مقدمات الى اعماق كسها وبدأ يدك فى ذلك الكس دكا سرعا وهى تعتصر شفراتها وبظرها بقوة وشبق مدخلة أصابعها فى كسها بسرعه وقوه وكأنها تنتقم من ذلك الكس ورغباته التى لا تهدأ ابدا ويدها الاخرى تعتصر حلماتها بقوة وانينها مازال مسموعا ومتسارعا بقوة وصدرها يعلو ويهبط وأنفاسها تتلاحق وتتسارع كأمواج البحر الثائر واستمرت على ذلك الوضع قرابه النصف ساعه الكامله تداعب كسها وشفراته وقد اتت شهوتها ما يزيد عن أربعه مرات وهى تتخيل ذلك الزبر القوى الذى لا ينام ولا يقذف سريعا كزب طارق وظلت تتخيل ذلك الرجل القوى الذى يأخذها بين أحضانه وزبره يخترق كسها خرقا الى أن انزلت الرعشه الخامسه وكانت أقوى رعشاتها وهدأت بعدها واسترخت قليلا وقامت وأكملت ذلك الدش الساخن الذى يزيل أثار تلك المداعبات والتفت بفوطه حول جسمها واخذت تنشفه الى ان وصلت غرفتها واستلقت على ظهرها بعد أن ارتدت قميص نوم اخر غير الذى ابتل بمنى طارق وهى تنظر الى طارق وتلعنه بينها وبين نفسها واغمضت عينها وغطت فى نوم عميق ....... ترى ماذا سيحدث فى الحلقات القادمة ( تابعونا وأتمنى أن تكون متابعه شيقه لكم جميعا )
الجزء الخامس
استيقظت أمل على صوت طفلها على وهو يصرخ وتوجهت الى غرفته وكعادة الأم الحانيه ضمت صغيرها بحضنها تسقيه الأمان والحنان والطمأنينه إلى أن هدأ ونام واستقلت بجواره حتى تطمئن عليه أنه قد نام ولن يصحو مره أخرى وامسكت باللاب توب وفتحت قنوات اليوتيوب لتشاهد أى من الأفلام التى تؤنس ليلتها ألى أن تنام وقد أختارت فيلم اجنبى من طابع الأفلام الاجتماعيه والرومانسيه وبدأت تشاهد الفيلم فى دقائقه الأولى كان فيلما عاديا الى ان أحب البطل بطلة الفيلم وبدأت تدور الأحداث الرومانسيه وقد اتى المشهد الذى لم يخطر ببالها أبدا فقد بدأ البطل ممارسة الجنس مع حبيبته برومانسيه حانيه فقد أخذ يلتقم شفتيها بين شفتيه ويده تعتصر حلماتها ويعتصر ثديها وبدأت البطلة تتفاعل مع تلك اللمسات وتتفاعل مع بالقبلات السريعه على شفتيه وعلى صدره ويده تتحرك على ظهرها ويمسك بفلقة طيزها ويدخل اصبعه فى فتحة الشرك وهو ما زال يتبادل القبلات مع حبيبته وبدأ يلتهم ثدييها وحلماتها بين شفتاه ثم ازدادت حده الاثاره بينهما وقد جعلها تنام على بطنها واخذ يدخل قضيبه فى فرجها من الخلف بقوه وهو ممسكا يدها خلف ظهرها ويضربها على فلقة طيزها ضربات سريعه وهى تأن وتتأوه وقد أمس بشعرها كالفارس الذى يمسك لجام فرسه وبدأ
Sponsored by: 
يرتطم بزبره بقوة فى كسها وبدأت بيضاته ترتطم فى شفرات كسها وهو يغرز أظافره فى لحم حبيبته غارزا اظافره على ظهرها من اول رقبتها وصولا لطيزها والبطله تأن بقوة من الألم والمتعه وأمل مازالت تنظر بذهول لما تراه وقد بدأت تشتعل نيران الشهوة بداخل ذلك الكس الجميل ووبدأت تداعب بظرها وهى تنظر لشاشتها متأمله ما يفعله ذلك البطل بتلك العاشقه واذ بها ترى شخص أخر يدخل على البطل وهو صديقه ويمسك بالبطله من خلف ظهرها ويميل بقبلاته على رقبتها وأسفل أذنيها ويلعق جوانب رقبتها بشبق ومتعه وهو يتلمس فلقات طيزها الجميله والبطل قد استلقى على ظهره وصعدت البطله فوقه وهنا قام صديق البطل بدفع الفتاه على صدر البطل واقد بلل أصابعه وأدخلها فى فتحة شرحها معلنا قدومه لها وبدأ بادخل قضيبه بداخل تلك الفتحة الضيقه والبطله تتلذ من الألم والمتعه وبدأ الرجلان يتسابقان بادخال قضيببيهما بداخل تلك الفتاه التى تشتعل بها نار الشهوة والمتعه وأمل تنظر بذهول والأفكار تتلاعب برأسها هل يمكن أن تستحمل المرأه تلك الوضعيه خصيصا إذا كانت تلك الأزبار بأحجام كبيرة وكانت أمل تتفاعل بيدها ومشاعرها مع تلك الاحاسيس التى تراها على شاشتها وهى تعتصر حلماتها بقوة وتفرك فى بظرها وتشده اليه شدا وتضغط بأصابعها بداخل أعماق كسها الذى يسيل منه العسل سيلا ولم تستمر أمل على تلك الحاله من الهياج والإثارة أكثر من دقيقتين حتى أتت بأولى قذائف شهوتها ولكن هيهات أن يهدأ ذلك المارد القابع داخل كس أمل وبدأت تبحث عن أى شىء تدخله بكسها فلم تجد بجوارها الا فرشاة شعر ملقاه على الكومدينو فأخذتها ووضعت يدى الفرشاه بين شفراتها وبدأت تحك فى كسها ببطء وبحذر خوفا من أن تصيب نفسها باذى وهى تلعن ذلك الزوج النائم فى الغرفه الاخرى وتلعن ذلك اليوم الذى تزوجته فيه وهى تداعب كسها وتفرك فى بظرها بقوة ومغمضه عينيها ومتخيله أن أحد الازبار القويه يمارس معاها بقوة وأن هناك زبرا آخر بدأ يتلمس فتحة شرجها وبدات تأن وتصدر أهاتها واذ بها تجد شىء ساخن يلمس بظرها ففتحت يعنيها لتجد طارق يلعق كسها وبظرها وهى ما زالت ممسكه بالفرشاه وتلعب بها بين أشفار كسها وبدأ طارق يلتهم كسها بنهم وبرغبه وهو يتخيل هند زوجه صديقه يوسف وأمل تتخيل البطل وصديق البطل فى الفيلم كأنهما هم من يداعبان فرجها وشرجها وامل غارقه فى غارقه فى خيالاتها أذ بطارق يخرج قضيبه ويدخله فى فرجها ويدك فيه دكا سريعا وكانت هى على اخرها من الشهوة فأنزلا سويا وارتمى على صدرها يداعب حلماتها ويقبله وهى غامضه عينيها وأنفاسها المتسارعه بدأت تهدأ رويدا رويدا الى ان ناما سويا من الارهاق
وبعدها بأيام قليله تحدث يوسف مع طارق عن سفر أمل وان صديقه قد وافق على السى فى الخاص بامل ولكنه ابلغه انها ستسافر بمفردها وأنه لن يمكن لطارق السفر معها على الأقل خلال السنه الأولى وبالطبع رفض طارق هذه الفكرة تماما وحينما أبلغ أمل بما قاله يوسف قالت أمل انها موافقه على السفر فتعجب طارق وبدأ ينفع عليها
طارق : ما فيش سفر يا أمل خلاص الموضوع انتهى
أمل : هسافر يا طارق أنا زهقت من العيشه هنا وعايزه أعمل حاجه لإبنى وانت اللى جاي على قد اللى رايح
طارق : ما ينفعش تسافرى وتكونى لوحدك فى بلاد غريبه وبعدين انا قولت لاء يبقى لاء
أمل : وانت مالكش كلمه عليا أصلا وانت عارف وبص يا بن الناس يا أما أسافر يا أما تطلقنى أصلا العيشه معاك هباب وقرف
طارق : مافيش طلاق ومافيش سفر يا أمل وانا هرويلك الهباب والقرف
أمل : خلاص يا نور عينى أخلعك علشان انت شخص عاجز ومافيش منك رجا بقالى سنين معاك فى هم وقرف وماشوفتش معااك يوم راحه ولا يوم فرح
طارق نظر اليها نظر المكسور وخرج من الباب وأغلق الباب خلفه
أخذ طارق يتجول بين الطرقات وفى الشوارع والأزقه والأفكار تتلاحق داخل رأسه الذى شعر أنها قد تنفجر ومشاعره متأججه وفى رأسه ألف فكرة وفكرة وبينما هو سائرا هائما على وجهه يفكر فى تلك الأثناء اذ بهاتفه يرن
طارق : ألو
المتصل : ألو
واذ بصوت ناعم رقيق على الجانب الاخر وهو المتصل
طارق : أيوه يافندم مين
المتصل : حضرتك استاذ طارق
طارق : أيوه يا فندم مين معايا
المتصل : أنا هند مرات يوسف صاحبك
طارق : أهلا وسهلا بحضرتك أمرى
هند : الحقنى يا استاذ طارق يوسف عمل حادثه وهو فى مستشفى ...
طارق : ثوانى هكون عندك وأغلق الهاتف
أوقف طارق سيارة تاكسى وانطلق نحو المستشفى وهو يدعو
Sponsored by: 
**** أن ينقذ صديقه وبينما هو يفكر فى صديقه تذكر صوت الرقيقه هند وتذكر حكايات يوسف عنها وعن جمال جسدها وعن شبقها الجنسى وعن خضوعها تحت سيطرته الكامله ولم يفق الا على صوت السائق حضرتك هتنزل هنا يا أستاذ
طارق : ايوه على جنب وحاسب التاكسى وانطلق نحو المستشفى واتصل بهند
طارق : الو
هند: الو
طارق : انا تحت فى الاستقبال انتوا فين
هند: احنا ادام غرفه العمليات
طارق طيب انا هطلعلك حالا
أغلق طارق الهاتف وصعد مسرعا لغرفة العمليات واذ به يجد أمام غرفة العمليات انسانه بهيئة ملاك بشرة بيضاء متوسطه الطول جسد ممشوق صدر مرتفع قليلا ومؤخره مرتفعه قليلا وشعر ذهبى مسترسل حتى أردافها وعينان زرقاء تشبه بملامحها فنانته المحبوبه التى طالما حلم بها شرين سيف النصر
أقبل عليها وبعد السلام خير ايه اللى حصل يا مدام هند وهو عينيه لا تفارق عينا هند
هند : ما اعرفش يا استاذ طارق انا لقيت تليفون جايلى ان يوسف عمل حادثه جيت جرى على هنا بعد ما بلغونى باسم المستشفى ولما جيت سلمونى تليفون يوسف طلعت رقمك وكلمتك لان ماليش حد هنا واخويا مسافر بره وأهلى كلهم فى اسكندريه انا اسفه ازعجتك بس يوسف دايما كان بيقول انك صاحبه اللى بيثق فيه وبيحبه
طارق: يوسف ده اكتر من اخويا وهيقوم بالسلامه ما تقلقيش
وأخذ يهدأ من روعها وهو يتفحصها وهى فى حالة يرثى لها وبعد عده ساعات خرج الطبيب من غرفه العمليات وطلب منهم التوجه معهم الى مكتبه
الطبيب : أنتم أهل الاستاذ اللى جوه
طارق : ايوه انا اخوه وصاحبه
الطبيب: بصوا الحادثه كانت كبيره وال48 ساعه القادمه اذا عدوا على خير هيبقى عدينا مرحله الخطر
طارق : انشاء **** هيعدوا
الطبيب : غارقا ببصره على مكتبه
طارق : هو فى حاجه تانى يا دكتور
الطبيب : بصراحة الحادثه أثرت على مركز الأعصاب فى المخ واحتمال قليل جدا انه يرجع يتحرك ويمارس حياته بشكل عادى
طارق : يعنى ايه
الطبيب : يعنى ادعو له لانه احتمال كبير هيطلع على كرسى متحرك
هند : يالهووووووووى وسقطت مغشيا عليها
ترى ماذا سيحدث فى الحلقات القادمه
الجزء السادس
هند : يالهووووووووى وسقطت مغشيا عليها
بعد أن سقطت هند تحرك طارق نحوها مسرعا ولكنها كانت قد سقطت على الأرض وارتطمت رأسها بالكرسى الحديدى الذى كان بجوار المكتب وسالت الدماء من رأسها فحملها طارق وتوجه بها الى غرفه مجاورة لغرفة الطبيب بناء على تعليمات الطبيب الذى استدعى طاقم التمريض وبدا فى عملية الافاقه والبحث عما اذا كان الجرح فى رأس هند سطحيا أم جرح غائر وبينما يزاول الطبيب مهامه كان طارق واقفا بجوار السرير وهو يتأمل هند ويتأمل جسدها الذى كان يحلم به ولا يصدق نفسه أنه كان يحمل ذلك الجسد الرائع منذ ثوان معدوده ولا يكترث الى بقع الدماء التى لطخت قميصه وبعد دقائق افاقت هند من اغمائتها وكان الطبيب قد نظف مكان الجرح وقد قام بتخيط الرأس غرزتين بالخيط الطبى وأطمئن الطبيب عليها وتركهم وخرج خارج الغرفه
طارق : حمدلله على سلامتك يا مدام هند
هند : ايه اللى حصل أنا فجأة ما حسيتش بنفسى وبدأت تتساقط الدموع من عينيها متأثرة بمصاب زوجها
طارق : انت كويسه وبخير ويوسف كمان هيبقى كويس بس لازم تجمدى كده وتشدى حيلك
هند : محاولة أن تمسح دموعها أنا اسفه يا أستاذ طارق ازعجتك معايا وعملت لك قلق
طارق : احنا اخوات يا مدام هند ويوسف زى اخويا بالظبط
هند فى نظره متأمله على صدر طارق وقميصه الملطخ بالدماء
هو ايه ده يا أستاذ طارق مشيره الى قميصه
طارق : لا ما تشغبيش بالك انتى بس لما وقعتى اتعورتى فى راسك واضطريت اشيلك
هند : هو انا اتعورت فى راسى وبدأت تتلمس رأسها
طارق : ايوة والدكتور حط لك بنج موضوعى وخيطها غرزتين بس ما تلمسيهاش علشان ما تحسيش بالوجع دلوقتى
هند : بكسوف ان رجل اخر قد لمس جسدها غير زوجها وقد لاحظت نظرة طارق لها ولهفته عليها وقد استشعرت ذلك وبدأت تسرى كهرباء غريبه فى جسدها
طارق : هسيبك دلوقتى واطمن على يوسف
هند : لا انا هاجى معاك
توجت هند وطارق الى غرفه العنايه المركزه ليطمئنا على يوسف وبعد أن طمأنهم الطبيب ان الحاله الى الان مستقره وانه لا داعى لتواجدهما بالمستشفى وان يوسف
Sponsored by: 
سيحظى بكل الرعايه طلب طارق من هند أن يقوم بتوصيلها الى المنزل كى ترتاح قليلا فقد قاربت الساعه على الرابعه فجرا ثم تعاود المجىء فى عصر اليوم فى وقت الزيارة المخصصه للعنايه المركزه وبالفعل استطاع طارق اقناع هند بذلك بعد رفض شديد من هند على مغادرة المستشفى وقد قام بايقاف تاكسى وانطلقا الى منزل يوسف وبعدها توجه الى منزله وفتح باب الشقه وتوجه الى الغرفه ولم يجد أمل بالشقه وبدأ يبحث عنها فوجد ورقه على المرآه مفادها أن أمل قد تركت المنزل وتوجهت الى منزل أبيها وأنها لا تسطيع أن تعيش معه أكثر من ذلك فهم لم تشعر يوما أنها أمرأه مثل باقى النساء وأنها تحملت عجزه كثير ولأنها من أسره محترمه لم تقدم على خيانته طالبة منه الطلاق والانفصال بهدوء دون شوشره وبدون ابداء أى أسباب حرصا منها على ابنه وعلى سمعته
خلع طارق ثيابه بعد ان قرأ تلك الورقه وسقطت كلماتها عليه كالماء البارد الذى جعله يفكر هل يعود بأمل مره أخرى أم يتركها تعيش حياتها واستلقى على ظهره رافعا بصره الى سقف الغرفه متأملا فيما حدث منذ زواجه وحتى تلك اللحظه وأنه لا يتستطيع ان يشبع أى امرأه بشكل كامل وانه كان مخطئا حينما فكر فى الزواج ولكن عقله بدأ بالرد عليه انه مخطأ فى حق نفسه وفى حق زوجته فكبريائه منعه من الاعتراف بمرضه ومحاولة العلاج وأخذ يفكر ويفكر حتى نام ..
على الجانب الآخر كانت أمل ساكنة فى غرفتها التى كانت تعيش بها قبل زواجها وهى تتذكر أيامها قل الزواج وحالها بعد تلك الزيجه وأنه لم يحدث تغير الا للأسوأ وانها تشتغل وتحترق كل ثانيه من الشهوة ولم تكن قد صرحت لأهلها بسبب رجعوها الى المنزل سوى انه خلاف مع طارق لانه لا يريد لها أن تسافر وكانت أمها وأبيها فى صف طارق فكيف لمرأه أن تسافر وحدها وولدها الصغير دون زوجها ونامت أمل بعد صراع فى أفكارها وعن حالها مع طارق وتحملها لعيبه الذى ينغص عليها حياتها
فى الجانب الآخر كانت هند تبكى وهى حاضنه مخدتها وبين أحضانها قميص يوسف ولا تفكر فى شيئا سوى أن يعود اليها زوجها سالما معافا دون أذى فهى تعشقه ولا تقوى على الحياه بدونه فهو من علمها كل شيء بالحياه بما فيه الجنس والمتعه هى تعشق كل تفاصيله وحتى رغم أنهم لم يرزقا بأبناء لأنها لديها مشاكل صحية تمنع الانجاب ورغم كل هذا مازال يوسف يحتفظ بها زوجة له فهو يعشقها وان كان له علاقات متعدده هى لم تعلم عنها شيئا لكنه يعشقها بكل ما فيها وظلت هند تبكى الى أن نامت من تعب اليوم وارهاقه
فى الصباح استيقظ طارق كعادته وارتدى ملابسه وخرج لعمله وهو يشعر أنه يعيش بالصحراء فقد اعتاد على وجود روحه وعشقه أمل وفى منتصف اليوم وقرابة موعد زيارة يوسف اتصل طارق بهند
طارق : الو ازيك يا مدام هند أخبارك ايه النهاردة
هند : بخير نشكر ربنا
طارق : اسمحيلى اعدى عليكى نروح ليوسف المستشفى
هند : حضرتك ما تتعبش نفسك انا فى المستشفى دلوقتى واختى وبابا واخويا وصلوا الصبح
طارق : حمدلله بالسلامه .. خلاص انا هاجى على المستشفى وقت الزيارة
هند : تشرف استاذ طارق
طارق بعد تفكير عميق فى علاقته بأمل وما حدث وما سيحدث قرر الاتصال بأمل وبالفعل اتصل بها عدة مرات لكنها لا تجيب فبعث لها برساله .. حبيبتى اللى عمرى ما حلمت غير بيها بحبك وماقدرش أستغنى عنك أبدا وحياة على ابننا ردى عليا
وبعدها اتصل بخمس دقائق لترد أمل منطلقه بالحديث دون أى مقدمات
أمل : عايز ايه يا طارق انا قولتلك كل اللى عايزه أقوله امبارح ولو فاكر انك هتضحك عليا بكلامك ده يبقى بتحلم انا تعبت منك ومن العيشه دى يا أخى طلقنى وارتاح وريحنى ومش عايزه منك ولا أبيض ولا أسود انا بس عايزه ارتاح من القرف ده حرام عليك يا أخى انت مش حاسس بيا ولا حاسس بالنار اللى جوايا وانا بنام أحلم بناس تانيه أو بقعد اعمل زى البنات اللى لسه ما اتجوزتش ارحمنى بقى وطلقنى على الأقل يبقى اسمى مطلقه انا اتخنقت يا طارق مش قادرة استحمل أكتر من كده ... انت ساكت ليه بطل برودك ده ورد عليا
طارق : يا حبيبتى انا سايبك تقولى كل اللى نفسك فيه علشان انا حاسس بيكى وعارف انى قصرت كتير فى حقك
أمل : بلاش البرود ده يا طارق ولما انت عارف انك قصرت فى حقى طلقنى
طارق: يا حبيبتى ما قدرش أعيش من غيرك ولا من غير ( على )
أمل : هتفضل انانى لحد أمتى
Sponsored by: 
ح