Post #1018083: مكتملة أمــــرأه تعشق الفضيله 19 جزءا هى إمرأه ذات…

مكتملة أمــــرأه تعشق الفضيله 19 جزءا هى إمرأه ذات الأربعين ربيعا مازال جسدها متناسق ومازل من ينظر الى عينيها أو وجنتيها لن يعطيها أكثر من خمسة وعشرون عاما على الأكثر فجسدها رغم ضائلته الا انه متناسق ومتناغم كمقطوعه موسيقيه لبيتهوفن أو لوحة منمقه لدافنشى مازالت أمل تحمل كل الأمل بين ابتسامتها الرقيقه العذبه هى زوجة لرجل قد تجاوز الخمسين بقليل رجل دائم السفر والترحال وهى أم لطفل مازال فى طور المراهقه يشتد عوده يوما بعد يوما حاملا بين طياته ريعان الشباب وقوة الرجال أمل مهندسه ديكور وهى فنانه لا تخطىء عينيها كل ما هو جميل كل من يتعامل مع أمل يشهد لها بالعفه والشرف والفضيله فهى لم يكن لها أى ماضى كباقى الفتيات فى مثل عمرها فهى لم تشعر بالحب المتبادل مع احد ا****ها او جيرانها كانت أمل ومازالت تتعامل مع الجميع باحترام فائق ولباقة فهى تجيد فن وضع الحدود فى العلاقات سواء فى العمل او النادى او حتى محيط الأسرة كل من يعرف أمل يشهد لها بالاحترام على الاقل هذا الجانب الذى يراه من حولها ولكنها على الجانب الاخر كانت امرأة ملتهبة المشاعر فقد تحرك ذلك المارد بداخلها منذ ريعان شبابها فكانت تستمع لحديث الفتيات دون اظهار انها تريد ان تسمع ذلك فتنهرهم وتبتعد قليلا لكنها تلقى بأذانها ومسامعها كى تسمع ماذا يقولون كانت تذهب لغرفتهاا وتغلق عليها بابها وتخلد إلى فراشها ذاهبة فى أحلام اليقظة مع فارس أحلامها الذى يدغدغ مشاعرها ويتلمس أجزاء جسدها الذى يشبه البلورة التى تتلألأ تداعب نهديها كأنها تداعب النسيم وتتحسس برقه على بظرها وشفرات فرجها وهى تتخيل فارسها يداعبه بلسانه أو يقبله ويعتصره بين شفتيه التى تشتعل بنار الشوق والرغبه لها وتظل منغمسه فى أحلامها حتى تفيض بشهوتها عدة مرات فهى لا تكتفى بمره أو اثنتين أو حتى ثلاثه تظل تداعب جسدها بشبق ورغبه شديدين حتى تنام من شدة الاعياء وبعد ان تسترخى كل عضلات جسدها ظلت هكذا تعيش مع العالم الخارجى بشخصية البنت التى لا يقوى عليها أحد ولا يستطيع اى من الشباب أن ينالها وبين غرفتها التى تشهد شبقها ورغبتها الجنسيه ممنيه نفسها بأنها حتما حينما ستتزوج ستجد ذلك الرجل الغضنفر الذى يعوضها ذلك الحرمان ويسيقيها من الجنس حتى ترتوى أضلعها وها قد مرت السنون ووصلت الى العشرين ربيعا وقد تجاوزته بقليل الى ان أتى ذلك العريس المنتظر بعد سلسلة من الرفض لعده شباب قد تقدموا لها لكنها لم تجد فيهم ما تبحث عنه الى ان أتى ذلك الشاب العائد من الخارج الذى كان يعمل محاسبا وكان يتمتع بالوسامه والأناقة وحسن الخلق ولسان معسول يجعل من حوله يذوبون من حلاوة حديثه كانت أمل تتعامل مع طارق عريسها بكل الاحترام والحدود التى لا تسمح له حتى ان ييصافحها يدا بيد أو أن يخرجا للنزهه سويا دون أن تأخذ معها أخيها محسن وكانت يوميا تحلم بطارق وهو يمارس معها كافة أنواع الجنس وهما يتبادلان القبلات الحارة والأوضاع الجنسية المثيرة الى ان جاء اليوم الذى تحلم به كل فتاه وقد أعدت جسدها لتلك الليلة المثيرة وقد ازالت كل شعيرات جسدها حتى أصبحت كالبلورة وبعد ان انتهت مراسم الزفاف ودخل طارق بها الى حجرة النوم وكان قلبها يخفق بشده بين الخوف القلق عما تسمعه عن هول تلك الليلة وبين شبقها وغريزتها التى ستشبع حتما بعد برهه من الزمن ظلت شاردة لم تفيق الا على حضن طارق وقد بدأ يقبلها قبلات حانيه تذوب لها الوجدان وتشتعل بها نار الشهوة والرغبه فبدأ يعتصر شفتيها بين شفتيه وهى صامته لا تتحرك ولا حتى تتفاعل كالتى كانت فى غيبوبه ولكن عينيها مفتوحتان وبدأ طارق يداعب خديها بأنامله وهو يسحب اطراف اصابعه على رقبتها ويقبلها تحت أذنيها بفن طالما حلمت به انها حتما ستحظى بمتعه رهيبه فى ظل تلك الرومانسيه الحالمه التى يتعامل بها زوجها وكأنه عازف موسيقى يعزف على اوتار كمانجة هذا الجسد الجميل والذى سرعان ما اسقط عنها فستان زفازفها وقد بدت عروسه كقطعه الثلج ناصع البياض وها هو طارق يبدأ فى انتزاع تلك الصدريه التى تخفى خلفها حلمات وردية منتصبه من شدة الاثارة والتى بدأ يحرك لسانه على تلك الحلمات وحولها بشكل دائرى وبدأ يعتصر حلماتها بين شفتيه وهى تذوب بين أحضانه لا تقوى على الحركه ولا على الكلام وهو يذوب بلسانه على جسدها الى ان وصل الى موطن عفتها ونزع عنها ذلك الكلوت الابيض الذى تعتليه وردة بلونها السماوى الجميل وبدأ يقبل تلك الشفرات البارزة لذلك الكس الجميل وهنا قد اطلقت أمل اول صرخاتها معلنه انها قد انهارت تماما ودخلت فى مرحلة الأنين للتعبير عن رغباتها وبدأ طارق يلهث ذلك الكس بشفرتيه وببظرها ويلتهمه التهاما كالجائع الذى وجد وليمته بعد طول الطريق وبدأت اصابعه تتجول على تلك الشفرات الناعمه
التى اختلطت بمزيج شهوتها ذلك العسل الجميل الذى يعشقه كل الرجال وهو يلحس لها تلك السوائل الذكيه العطرة التى تثير ازبار الرجال ويلتهمها وهنا صرخت أمل ملعنه انها قد انهارت تماما واطلقت أولى صرخات نزول شهوتها وهى تتوسل له قائلة خلاص يا حبيبى مش قادرة محتاجاك جدا واقتربت من طارق وهى تتلمس جسده وهو زائغ العينين وبدأت تتلمس كل جسده حتى وصلت الى ذلك الزبر الساكن تحت بوكسره الأسود والتى فزعت أمل حينما وجدته كالجلدة التى لا روح فيها
وهى تقول له مالك يا حبيبى انت ده كله لسه ما وقفش ليه
وهو يرد عليها حبيبتى انا تعبان طول اليوم من التجهيزات وحفلة الفرح خلينا لبكرة لانى مش قادر ومرهق وقبلها فى جبينها والتفت للجهه الأخرى وأعطاها ظهره وتركها وغط فى سبات عميق
وها هى تتلوى وتلعن ذلك الحظ العثر الذى خذلها فى أول ليالى حياتها الجديده وهى منتظرة الغد المشرق على أحر من الجمر ......




الجزء الثانى
وها هى تتلوى وتلعن ذلك الحظ العثر الذى خذلها فى أول ليالى حياتها الجديده وهى منتظرة الغد المشرق على أحر من الجمر ..
اتجهت أمل إلى الحمام واغتسلت من عناء مداعبة زوجها لها دون اشباعها اشباع كامل وقضت أول ليلة لها فى عش الزوجيه وكأنها مازالت فى بيت أبيها فها هى تداعب جسدها مرة اخرى محاولة لتهدئة ذلك المارد المشتعل بداخلها وممنيه النفس بغد أفضل من تلك الليلة التى قررت أن تضعها فى طى النسيان ومحاولة فى إقناع نفسها انه من عناء اليوم حدث ما حدث وتوجهت الى سرير زوجها بعد أن انزلت شهوتها مرتين واحتضنه ونامت فى سبات عميق حتى استيقظت فى الصباح على أيدى زوجها وهى تداعب خدودها الجميله وفتحت عينيها فإذ بها تجد ابتسامة حانية على وجه زوجها وهو يقبل جبينها ويداعب وجهها وخصلات شعرها الناعمه
طارق : صباح الخير يا حبيبتى نورتى بيتك ونورتى حياتى وانتى جنبى
أمل : صباح الخير يا حبيبى انت صحيت بدرى ليه
طارق : لقيت نفسى مشتاق لك وماقدرتش استحمل بعدى عنى فصحيت .. وهنا اقترب أكثر منها ليبدو قضيبه منتصبا قويا وقد لامس أفخاذها الناعمه فوق قميص نومها الذى لا يستر منها شيئا فهو يكشف أكثر مما يخبىء
أمل : بعد ان لامسها طارق بقضيبه حبيبى انت صاحى شقى اوى وانت كمان واحشنى اوى ومحتاجالك جدا تاخدنى فى حضنك
طارق بدأ يقبل شفتيها فى حنان غامر وهو يحتضنها بين ذراعيه ويعتصرها بداخل حضنه ويقبلها على خدودها وعلى شفتيها وأمل قد بدأت تستجيب له فى قبلاته وبدأت تتلمس طريقها الى عضوه المنتصب وتتلمس رأس ذلك القضيب المنتفخ وأخذ طارق يداعب صدرها برقه وهو يعتصر صدرها بحنيه ويقترب من حلماتها البنيه الفاتحة ويداعبها بلسانه ويعتصرها بين شفتيه وقد أسرع فى انزال بوكسره الأحمر المنقوش وبدأ يعرى زوجته الحبيبه من ذلك القميص الشفاف ودون أى مقدمات أو كلمات فقد أعتلى زوجته معلنا بداية الزوجيه وقد أقحم قضيبه مرة واحده بداخل كس أمل الذى لم يكن قد أخذ حقه من مداعبات طارق وهنا أطلقت أمل صرخه مدويه من الألم والقوة التى استخدمها طارق مع كسها عكس بدايته الحانيه التى اعتقدت انها ستطول ومع صرخة أمل أطبق طارق بشفتيه على شفتيها وأخذ يهز بها هزا سريعا مدخلا قضيبه ومخرجا إياه بسرعه متناهيه وقد اختلط بماء أمل الذى بدأ يسيل بعض قطرات بكارتها وما أن بدأت أمل تستشعر قضيب زوجها بداخلها وما أن بدأت تستجيب حتى صدمت من جراء رعشة زوجها وانزاله منيه بداخل رحمها بسرعه وهى تحتضنه وتعتصرة ممنيه نفسها ألا يأتى شهوته ويتركها ولكن هيهات فليس كل ما يتمناه المرء يدركه فقط انزل طارق منيه واستلقى على ظهره دون أن ينظر اليها وما هى الا ثوان معدوده حتى نام طارق وهى مازالت تعتصر جسدها وتتحسس موطن الألم بفرجها الذى لم يهنأ بل ازداد لوعه واشتياق أكثر مما سبق نظرت الي طارق وهى تلعن فى سرها ذلك الحظ العثر الذى لم يأتى بما كانت تتمنى وسرحت بخيالاتها برجل قوى ذو عضو كبير ياخذها بين طيات ذراعيه ويسبح بها فى نهر العشق والرغبه ويتمايلان فوق أمواج الرغبات وهى تعتصر بيدها ذلك البظر الذى انتفض معلنا عن تمرده على ذلك الوضع الراهن وبدأت تدلك وتتحسس أشفراها بشده وقوة فلم تعد تلك اللمسات الحانيه تؤتى ثمارها فأصبحت تتعامل مع بظرها وشفرات كسها بقوة ورغبه أشد كأنها تؤدب ذلك المارد القابع بين شفراتها وبدأت تعتصر ثدييها بقوة وتضغط على حلماتها باعتصار شديد وهى تنظر الى طارق النائم كالقتيل الذى لا يحرك ساكنا لتلك الهزات العنيفه التى تفتعلها أمل والتى كانت تحلم أن يستيقظ
ويرضى ذلك المارد المنطلق ولكن ذهبت أحلامها أدراج الرياح بعد أن أطلقت أناتها معلنه نزول شهوتها وارتخاء عضلات جسدها وأغمضت عينها وهى تفكر هل سيستمر طارق هكذا أم انها حالة مؤقته أم انه يحتاج لطبيب وقررت أن تناقش معه الأمر حينما يصحو وغابت هى فى احلامها ولم تفيق إلا على دقات جرس الباب فنهضت مسرعه وارتدت عبائتها وغطاء رأسها وأيقظت طارق حتى يرحب بالضيوف وتوجهت الى الباب واذ بهم الأهل والأرقاب أتوا للمباركه على تلك الزيجه وجلست أمل بجوار أمها وخالتها والفضول يعتريهم عما حدث فى الليلة السابقه وجاءت اجابة أمل بكل الخير دون انتقاص من زوجها أمام أهلها وأنها قد أصبحت المدام أمل وأعتلت وجنة أمها ابتسامة الرضا والراحة ببكارة أبنتها وعفتها وقد أتى طارق ليرحب بحماته المصون وهو لا يدرى ماذا حدث منذ قليل وقد وجد منها ترحاب شديد وابتسامه تعلو شفتيها وفرحه غامره فأيقن أن زوجته لم تخذله وبعد نهاية اليوم وارهاق المقابلات والترحاب بالضيوف أخذ طارق زوجته بين أحضانه
طارق حبيبتى أنا متأسف عن اللى حصل الصبح بس انتى عارفه انا مشتاق لك جدا ومقدرتش امسك نفسى
أمل : مافيش حاجه يا حبيبى خلاص انا عارفه انه من الارهاق وعلشان دى اول ايام لنا مع بعض بس ياريت الحاله دى ما تطولش وكانت تقولها بنبرة ساخره
طارق فى لحظة شعور بانكسار لا مش هطول ما تقلقيش
خرج طارق من الحجرة متجها نحو الحمام وقد جلس على البانيو منزويا فى ركن وأخذ يفكر فى مشكلته فهو يعلم جيدا أنه لديه سرعه قذف ولا يقوى عضوه على الانتصاب أكثر من دقيقتين أو ثلاثه على الأكثر وكانت هذه مشكلته التى تؤرقه فى حياته حتى قبل الزواج وحينما كان يقدم على ممارسة العادة السريه فانه لا يقوى على الاستمرار اكثر من ذلك ماذا يفعل أخذت الأفكار تدور برأسه مرارا وتكرارا وهو يرى ان زوجته كالمارد الذى لا يشبع فقد كان يشعر بكل هزاتها بجواره لكنه لم يستطع الحراك حتى لا يخذلها كما يحث منذ ليلة أمس ظل هكذا مهموما لا يريد الخروج فهو يعلم أنه حتما ستكون زوجته بانتظاره تريده أن يريح شهوتها ويطفىء لهيبها لم يدر كم من الوقت استغرق فى همومه وقرر الخروج دخل غرفته فوجد زوجته نائمه فحمد ربه على ذلك واستلقى بجوارها ونام وهى بجواره تفتعل النوم لتنظر ماذا سيحدث فقد أدركت بحدسها أن زوجها يعانى من مشكله وقررت أن تساعده وتقف بجواره لانه زوجها فهى من بيت أصول تعلم حقوق الزوج وتعلم كيف تصونه وكيف تقدم له يد العون وظلت تفكر فى كيفية المساعده وتقديم الحلول لزوجها الى أن غطت فى نوم عميق .... واستيقظت بالصباح تداعب وجه زوجها وتطبع على شفتيه قبله حانيه وهى تتلمس وجهه برومانسيه شديده وظلت تقبله حتى صحى من نومه على يديها الناعمه وهو يبتسم لها ولكن قلبه يرتجف خوفا من أن يحدث مثلما حدث فى السابق وبدات أمل تداعب زوجها واخذت بيده على شفرات فرجها الجميل الناعم الغارق بمائها وأخذت تفرك بيده فى شفراتها وفى بظرها وهو مستسلم لما تفعله بل مندهش أيضا وأمسكت برأسه تقربها من حلماتها طالبة منه بالاشاره ان يلحس فى حلماتها ويرتضع ذلك الثدى المتوسط الحجم المتناسق مع جسدها الرشيق وظل طارق يداعبها بلسانه ويتفنن فى طرق رضاعه حلماتها ومداعبة بظرها وشفراته وفى تلك الأثناء كانت أمل تداعب قضيب زوجها حتى ينتصب وحينما اقتربت على انزال شهوتها سمحت له بادخال قضيبه داخل أعماقها وماهى الا دقيقتين واتى شوتهما سويا وبدأ طارق يقبل جبين زوجته لكنها من تلك اللحظه أصبحت هى المتحكمه والمسيطرة على مجريات الأمور فى السرير بل متحكمه أيضا فى مجريات الحياة ولكنها كانت رغم كل ذلك تضع زوجها فى مكانه عاليه بين أقاربه وأقاربها وكانت لا تؤخر له كلمه أمام الناس حتى تحافظ على رونقه بينما هى فى الواقع المسيطره والمتحكمه فى كل شىء ومرت الأيام والشهور وهم على تلك الحاله أمل هى المسيطرة والمتحكمه فى كل شىء ها وقت حملت أمل فى طفلها الوحيد وقد ارتاح طارق قليلا من رغبات أمل الجنسيه ولكنه لم يرتاح من طلبها لمداعبتها بشكل مستمر دون أن يدخل قضيبه بها ...... فهل ستظل أمل تلك المرأه التى تعشق الفضيلة رغم عدم اشباع زوجها لها ام سيتغير الحل ؟ هذا ما سنعرفه فى الأجزاء الباقية

الجزء الثالث
ها وقت حملت أمل فى طفلها الوحيد وقد ارتاح طارق قليلا من رغبات أمل الجنسيه ولكنه لم يرتاح من طلبها لمداعبتها بشكل مستمر دون أن يدخل قضيبه بها فقد حذرها طبيبها أن الممارسة خلال أشهر الحمل مضره لها ولجنينها وذلك لان عضلات الرحم لديها ضعيفه ولن تستطيع تحمل الانقباضات والانبساطات التى تحدث لها أثناء الجماع ظلت أمل
على تلك الحالة طيلة تسعة أشهر تشتعل نارها وشبقها وترتفع شهوتها إلى عنان السماء خصيصا أيام الكشف والمتابعه الدوريه فلم تخلو من ملامسات غير مقصودة أو مقصودة من الطبيب لبظرها أو اعتصاره لثديها بقوة كاشفا عن وجود لبن بالغدد اللبنيه ام لا وكانت أمل تشتعل نارا من تلك الملامسات التى تحدث لها أمام أعين زوجها طارق الذى لم يكن له أى ردة فعل سوى ابتسامة عريضه بوجه الطبيب وكأنه يعلن موافقته المبدأيه عما يحدث لزوجته تحت عينيه فهو لم يصرح بذلك صراحة ولكن الاعين تكشف ما يفكر فيه وقد لاحظت أمل ذلك فقررت أن تتأكد من ظنونها وأثناء مداعبة طارق لها فى إحدى المرات وكان ذلك فى يوم الكشف فى احدى مرات المتابعه وهى تحت تأثير الشهوة قالت له
أمل : حبيبى حرك ايدك بالراحه على صدرى وحلماتى الدكتور تعبنى أوى وهو بيعصرهم النهاردة
طارق : اه يا حبيبتى كنت حاسس بيكى وانتى عايزه تصوتى لما قرصك من حلماتك
أمل : اه يا حبيبى ده انا كان نفسى ارقع بالصوت وانت واقف بتتفرج وفرحان انه بيلعب فى بزازى كده
طارق : بعد ان لمعت عيناه يا حبيبى يعنى كنتى عايزانى أضربه مثلا
أمل : لا يا قلبى بس قوله بالراحه مراتى بزازها بتوجعها انا كنت عايزاك تيجى تبوس حلماتى ساعتها من الوجع
طارق : أبوسهم يا حبيبتى ازاى بس ودول كانوا واقفين وهو قافش فيهم زى ما يكون عايز ياكلهم من جمالهم
أمل : تفتكر يعنى كانوا عاجبينه أوى كده
طارق : انتى بزازك تعجب اى راجل يا حبيبتى بس أحلى حاجه انهم ملكى انا لوحدى
أمل : هم ملكك يا حبيبى بس الدكتور قرصهم وبكره هيجى اللى يرضع منهم غيرك
هنا اشتعلت نيران الشهوة بقضيب طارق وانقض يلتهم حلمات أمل البارزة وهو يعتصرهم بقوة ويداعبهم بلسانه بسرعه البرق ويلتف بلسانه اللزج حول حلماتها معذبا إياه ذلك التعذيب المحبب لدى النساء
أمل : بالراحه يا مجنون انت بتعصرهم أوى هتبقى انت والدكتور عليا
طارق : انت عجبك ايد الدكتور ولا ايدى انا أكتر
أمل : يا حبيبى انت طبعا أجمل بس الدكتور ده شغل تفتكر لو انا مش مريضه عنده كان هيعمل ايه فى بزازى
طارق بلا وعى : أكيد كان هياكلهم ويعصرهم اووووى ويشدهم زى ما انا بشدهم وبلعب لك فيهم أوى كده
أمل : طيب وانت هتسيبه يعمل فى مراتك حبيبتك كده ولا هتساعده وتمسكهم له
طارق : انتى اتجننتى يا أمل اساعده ايه انا اكلهم بس
أمل : انا بقولك تخيل بس يا حبيبى
طارق : اه يا حبيبتى همسكهم له واخليه يا كلهم بشفايفه ده حتى زبه كان ..
أمل : بتقول ايه يا حبيبى ما سمعتش
هنا فاق طارق من غيبوبته يا حبيبتى بقولك زى كان هيولع ونفسه يدخل فيكى بقى
أمل : يا حبيبى ما هو كل ما بيدخل بيكش وينام وأطلقت ضحكة مدويه تحمل كثيرا من معان الاثارة والعلوقيه والاستنكار والاستهجان لحال زوجها
لم يحرك طارق ساكنا وكأنه قد اعتاد منها على تلك الاهانات وكسره العين أمامها
مرت الأيام وقد أتى للعائلة المولود الصغير وقد اختاروا له اسم ( على ) على اسم أخيها الأكبر الذى تحمل أمل له كل الحب والعشق والهيام فقد كان فارس أحلامها يشبه كثيرا أخيها على بل ربما انه كان هو على بنفسه لكنها كانت تطارد فكرة أن يكون أخيها فارس احلامها حتى لا تقع فيما لا يحمد عقباه
كبر ( على ) وقد صار لديه من السنوات أربع سنوات وطيلة السنوات الأربع السابقه تمر الحياه بنفس الوتيره الرتبه الممله التى خيمت علي أمل وطارق ولم يكن بها من البسمه سوى رؤية طفلها الوحيد يكبر أمامها ويزداد اهتمامها به يوما بعد يوم وكذلك تزداد رغبتها فى اشباع حاجتها الجنسيه يوما بعد يوم فلم تعد تكتفى بمداعبات طارق او الدقيقه التى تحظى بها معه او حتى مداعبتها لنفسها بأصابعها فقد تطور الأمر للبحث عن بعض الأدوات التى تدخل فى ذلك العش الموقد بناره ورغبته الجامحه وقد كان طارق خلال السنوات الماضيه يبحث عن فرصه للسفر مره اخرى فقد بدأت متطلبات الحياه الماليه تزداد وظل يبحث طويلا عن تلك الفرصه وقد سأم من ذلك العمل الروتينى الذى لا يدر سوى بعض النقود التى بالكاد تجعله يعيش ويسدد التزاماته والتزامات اسرته ولم يكن لطارق سوى صديقه الحميم يوسف واختلائه بنفسه خلف شاشات الكمبيوتر او الموبيل متابعا لبعض الأفلام الجنسيه التى ما أن يراها ويلمس قضيبه بيده فينزل شهوته بعد ثوان
أو دقيقه على الأكثر وكان يوسف الصديق الأوحد لطارق ولكنه لم يكن له أى زيارات عائليه بينه وبين طارق وكذلك زوجة يوسف لا تهوى تلك الاجتماعيات التى تنشأ عن العمل فهى إمرأه من طبقه ارستقراطيه ويتجلى ذلك التأثير المجتمعى فى معاملاتها مع كل من حولها فهى تتعامل بعلو وتعال بشكل مستفز لكل من حولها وكان يوسف رجلا فى مشارف الاربعين قوى البنيه طويل القامه ذو شعر ناعم وعينان سمروان وبشرة بيضاء وكان هند زوجته لا تقل عن جمال الفنانات وعارضات الأزياء فى اناقتهن وتعاملاتهن وكانت امراة ذات شعر ذهبى مسترسل وعين زرقاء وبياض بشرتها آخاذ يخطف الناظرين اليها ورغم كل كبريائها كانت مثل الحمل الوديع بين براثن يوسف الذى لم يكن يكل او يمل من معاشرتها بشتى طرق الممارسات رومانسيه كانت أو عنيفه او ساديه وكان يوسف يهز فى فرج هند هزا عنيفا كالزلازيل والأعاصير التى تجتاح فرجها الذى لم يقوى يوما على يوسف وكان يفيض من اثارته فيضانا غزيرا بعسل شهوتها فتستلقى على ضهرها معلنة استسلامها لذلك الوحش الجاسر الذى لا يهدأ انه يوسف زوجها الذى تتعدد علاقته فى الخفاء ولكنه لم يظهر يوما لهند عن خيانته لها أو حتى انه مقصر فى حقها يوما .... ترى هل سيحدث شىء بين يوسف وأمل فى الحلقات القادمه هذا ما سنعرفه سويا


الجزء الرابعانه يوسف زوجها الذى تتعدد علاقته فى الخفاء ولكنه لم يظهر يوما لهند عن خيانته لها أو حتى انه مقصر فى حقها يوما , كان يوسف دائما شديد التفاخر أمام طارق بعلاقاته النسائيه المتعدده وأساطيره على السرير فى فنون الجماع والمعاشره وانزال شهوة النساء كان متفاخرا بطول قضيبه وما يفعله بالنساء من رعشات قويه وكان طارق يستمع له ولمغامراته بإندهاش وحسرة وخيبة امل على يشعر به فانه لا يستطيع ان يفعل مثل يوسف وكان يوسف يسأل طارق عن علاقاته فيرد طارق مبتسما انه محبا عاشقا لأمل زوجته وهو فى الحقيقة لا يقوى على اقامة علاقه مع نمله , لم تكن هناك أى حدود فى كلمات يوسف عن علاقاته أو عن زوحته هند ووصف كافة مفاتنها أمام طارق وكم التخيلات التى يتخيلها أثناء ممارسة مع هند فتارة يتخيل أن هند بينه وبين رجل أخر وتارة أخرى يتخيل أن هند وصديقتها تحت عضوه الذى لا يهدأ وطارق يستمع الى تلك التخيلات مندهشا ومتسائلا كيف لك أن تتخيل زوجتك فى احضان رجل أخر وكان يقول له مازحا ايه يا برنس انت نفسك تركب دش ولا تعيش فيلم القاهرة 30 ( مشيرا الى مشهد حمدى أحمد فى الفيلم حينما كان يجعل مديره أحمد مظهر ينام مع زوجته سعاد حسنى وهو يجلس فى خارج الغرفه ) وكان يوسف يمزح معه يا عم طارق انها تخيلات كنوع من التجديد معاها ليس الا وكان طارق يتجاوز كل تلك التخيلات بينما يركز جيدا عند وصف يوسف لمفاتن زوجته الجميله هند وعن رعشتها القويه وخضوعها تحت زبره الذى لا يهدأ الا بعد أن تأتى بشهوتها عدة مرات وكان طارق يستعجب من كل تلك الطاقة الجنسيه التى تتمتع بها هند بل انه كان يتخيل أن هند بين أحضانه يداعب ثديها وهو يعتصر شفتاها بين شفتيه ويده تسبح على ظهرها محركا أطراف اصابعه على ضهر هند بينما شفتاه تلتقم حلمات هند معتصرا إياها بين شفتيه بقوة ومداعبا لحلماتها بلسانه الرطب ويده الأخرى تتسلل فى خلسه على ضهرها حتى يصل الى أردافها ممرا أصابعه بين فلقتيها الساخنتان على وصف يوسف ومحركا بأصابعه على فتحة شرجها بينما هو يعتصر حلماتها بين شفتيه كأنه طفل رضيع يلتقم ثدى أمه بنهم وجوع ممنيا نفسه بالشبع من ذلك الثدى الرهيب ويحرك أسنانه على حلمات هند كما يفعل يوسف فتلك الحركة كفيلة بانزال هند لشهوتها مره على الأقل ومحركا أطراف أصابع اليد الأخرى على بطن هند نزولا الى شفرات كسها الناعم الثائر ومداعبا بظرها وشفرات كسها بليونه ونعومه وشوق وتلذذ بينما يحتوى هند ويرفعها على زبره المنتصب ويجعلها تجلس على زبره فى وضع الفارسه الهائجه الممحونه على زبره القوى الصلب الذى يغزو اعماق كسها الملتهب ورأسه المدببه ترتطم بجدار رحم هند ويصل براسه الى اعماقها وهى تهتز صعودا وهبوطا على زبره القوى المتين وهو لا يهدأ منها ولا يشبع من تلك الرعشات المتتاليه التى تصيب هند جراء زبر طارق المنتصب لدقائق معدوده تتجاوز النصف ساعه ومتناقلا بين وضع الفارسه ووضع الدوجى او الوضع الطبيعى وبينما كان طارق غارقا فى احلامه اذ به يسمع صرخه من يوسف ها يابنى انت سرحان فى ايه
طارق : ها لا معاك مش سرحان
يوسف : يابنى انا بكلمك بقالى فتره وانت ما بتردش
طارق : مافيش يا يوسف بس سرحت فى التزامات البيت والدنيا وغلاء المعيشه

/> يوسف : طيب انت مش كنت بتدور على سفر
طارق : اه ولسه بدور بس مش لاقى كلها مرتبات خايبه
يوسف : طيب انت قولتلى ان مراتك مهندسه انا اعرف حد زميلى شغال فى الامارات مهندس وكان بيسألنى على مهندسين ايه رأيك أكلمه على مراتك وتجيب الورق بتاعها وتسافر معاها انا اسمع ان المرتبات هناك حلوة أوى
طارق :يعنى انا اسافر وابقى جوز الست يا عم يوسف ولا ايه هى كده اللى هتصرف عليا
يوسف : ياعم ما تعقدهاش لما تسافر معاها ابقى شوفلك شغل هناك والدنيا هتكون أسهل انك تلاقى شغل
طارق : طيب سيبنى افكر وارد عليك
يوسف : هى دى محتاجه تفكير يا بيض انا هكلم زميلى ده علشان هو هيسافر الاسبوع الجاى لو كده هخليه يشوف حوار العقد وربنا ييسرها
طارق : طيب استنى لما اشوف أمل الأول هتوافق ولا لا
يوسف : هتوافق يابنى المرتب خيالى مش عارف كان بيقولى بتدخل لها على 7000 درهم تقريبا يعنى بتتكلم فى حوالى 25 الف جنيه
طارق بس انا مراتى ماعندهاش الخبره اللى تخليها تاخد المبلغ ده
يوسف : ياعم حتى لو كده ممكن تقل ألف ولا اتنين برضه انت بتتكلم فى مبلغ بيتهيألى مش هترفض
طارق برضه سيبنى اخد رأيها الأول وأوقول
يوسف ماشى بس ما تتأخرش رد عليا بكره علشان الحق أكلم زميلى
طارق : ماشى يا كبير ربنا يجعل الخير على أيدك
يوسف : طيب يالا يا اخويا أوصلك فى طريقى
طارق : طريقك ازاى يابنى انا بعيد عنك خالص
يوسف : ما انا رايح لمزه ناحيتك كده هظبطها على السريع
طارق: يخربيت مززك يابنى انت ما بتشبعش وبعدين مراتك ما تستاهلش منك كده
يوسف : بقولك ايه يا نحنوح خليك فى حالك يابا وعيش دور الشريف ده بعيد عنى ههههه
طارق : ماشى براحتك يالا علشان توصلنى أهو اللى يجي منك احسن منك
وصل طارق لمنزله وبعد ان قام بتغير ملابسه وأخذ على ابنه فى حضنه بدأ يقترح على أمل ما أقترحه يوسف عليه فى فكرة سفرها والمرتب والامتيازات وما الى ذلك
فرددت امل قائله فكرة حلوه جدا وأهو المرتب ده يقدر يعيشنا حلو جدا
طارق : بس انا كده مش يبقى ليا لازمه هسافر ويا عالم اقعد اد ايه على ما الاقى شغل
امل : مش مهم حتى تشتغل اقعد مع على أهو اسمك هتعمل حاجه مفيده بدل الخيبه القويه ( مع ابتسامة ساخرة تجرح مشاعر طارق وتجعله يطأطأ رأسه فى خيبه وحسره )
فتركها طارق وقال لها : تمام هتصل بيوسف أبلغه
طارق : الو ايوه يا يوسف ازيك
يوسف : اهلا يا طارق ازيك انت
طارق : تمام , بقولك احنا موافقين على فكره السفر دى
يوسف : تمام ابعتلى السى فى بتاع أمل علشان اكلم زميلى وابعته ليه
طارق : تمام هخلى أمل تبعتهولى وابعتهولك
يوسف : اوك يا كبير تمام يلا سلام بقى علشان المزه عايزانى
طارق : سلام يا خويا غور
أمل : خلصت مع يوسف
طارق : ايوه خلاص قولتله وعايز السى فى بتاعك
أمل خلاص ابعتهوله على الميل هات الايميل بتاعه
طارق : ابعتيهولى وانا ابعته له
أمل : ماشى قوم بقى انت خد دش كده وتعالى علشان تعملى مساج انا ضهرى واجعنى من الصبح
طارق : من عيونى يا قلبى
أرسلت أمل السى فى لطارق حتى يرسله ليوسف وقامت بحمل صغيرها الى سريره حتى يهنأ بنوم عميق وذهبت هى الى غرفتها وارتدت قميص نومها الأزرق الشفاف الذى لا يخفى شيئا عن جمال جسدها واستلقت على ظهرها مداعبة ثديها وشفرات كسها حتى أتى طارق
طارق : ايه ده انتى على طول كده
أمل : اعملك ايه يا موكوس ما انت اخرك دقيقه ولا اتنين وتبقى زى الجلده اللى مالهاش لازمه
طارق : طيب اتفضلى بقى نامى على بطنك علشان اعملك المساج
أمل : اه يانى يا كسى اعمل يا اخويا اعمل
طارق بدأ يتلمس عنق زوجته وهو يقوم بتدليكه برقه ثم ضاغطا على فقراتها العنقيه وبدأ يسحب يده على ظهرها وفى تلك الأثناء تذكر هند وما كان يحكيه زوجها يوسف عن جمالها وهيجانها وشبقها وعن تخيلاته وتابع طارق تدليك ظهر زوجته ولكنه كان يرى هند بدلا من أمل مما أشغل نار الشهوة فى قضيبه المتدلى وبدأ يدلك ظهر
أمل ويضغط على فقراتها القطنيه ويضغط بكلتا يديه على ظهرها ولم تكن وضعيته بجوار زوجته تسمح له بالتحكم بشكل جيد فى عمل المساج فاعتلى فوق فخذيها وبدأ يدلك فلقات طيزها الجميل وهو يتخيل أنه يفعل ذلك بهند وقد اشتد انتصاب زبره بصورة رهيبه لم يشعر بها من قبل وأحس بأن الحياه بدأت تدب فى زبره مره اخرى وفجأة بلا مقدمات قد رفع قميص أمل الذى لم يكن تحته أندر او سنتيانه وغرس زبره مره واحده فى كس أمل التى أطلقت صرخه من الخضه والم دخوله مره واحده فهى لم تتوقع ذلك
أمل : يخربيتك خضتنى فى ايه
طارق : مافيش طيزك هيجتنى وهنيكك
أمل : هتعرف يعنى طيب نيكنى
طارق : بدأ يدخل قضيبه بقوة وبسرعه داخل كس أمل الذى بدأ يشتعل بحرارة النيك المفاجىء وطارق بدأ يهز فى فلقات طيزها ويعتصرها ويدخل صابعه فى فتحة الشرج كما كان يحكى له يوسف عما يفعله فى هند وبدأ يهز بداخل كسها هزا قويا وأمل مستمتعه وبدأت تتفاعل معه بقوة وتعتصر كسها على زبر طارق
طارق:: اااااااااااااااه يا أمل خلاص فقد أنزل طارق شهوته بعد دقيقتين وسقط على ظهر أمل وهو يلهث كالذى كالعداء الذى وصل لنهاية المارثون
أمل : ينيلك راجل على طول تتعب كسى وما تقدرش عليه انا لو مش بنت أصول كان زمانى مولعه فيك وشايفه حد ينكنى قوم فز من عليا ضهرى واجعنى
وبدأت تنهره وهى تمتمم بكلمات غير مفهومه وهى تصب جم غضبها عليه وتوجهت الى الحمام وبدأت تخلع القميص وجلست فى البانيو بعد أن ملئته بماء دافى ووضعت فيه شاور الخوخ الذى تعشق رائحته وبدأت تغمض عينيها وتسرح بخيالاتها فى رجل قوى ذو زوبر منتصب يتلمس شفتيها وهى تداعبه بلسانها وتخنق رأسه بيدها وتعتصر رأسه بين شفتيها وتقبض على بيضتيه وتمتص رحيق ذلك الزبر المنتصب بقوة ويده تتلمس حلماتها ويعتصر بزازها ويده الأخرى تتلمس شفرات كسها وتداعب بظرها ويسحب زبره القوى من بين يديها وبين فمها وبدأ يتلمس صدر أمل مرورا بحلماتها وبطنها الى ان تخيلت أن ذلك الزبر المنتصب يضغط برأسه على أبواب كسها طالبا منها ان تسمح له بالإذن فى الدخول لكنه لم ينتظر ذلك الإذن ودخل بدون مقدمات الى اعماق كسها وبدأ يدك فى ذلك الكس دكا سرعا وهى تعتصر شفراتها وبظرها بقوة وشبق مدخلة أصابعها فى كسها بسرعه وقوه وكأنها تنتقم من ذلك الكس ورغباته التى لا تهدأ ابدا ويدها الاخرى تعتصر حلماتها بقوة وانينها مازال مسموعا ومتسارعا بقوة وصدرها يعلو ويهبط وأنفاسها تتلاحق وتتسارع كأمواج البحر الثائر واستمرت على ذلك الوضع قرابه النصف ساعه الكامله تداعب كسها وشفراته وقد اتت شهوتها ما يزيد عن أربعه مرات وهى تتخيل ذلك الزبر القوى الذى لا ينام ولا يقذف سريعا كزب طارق وظلت تتخيل ذلك الرجل القوى الذى يأخذها بين أحضانه وزبره يخترق كسها خرقا الى أن انزلت الرعشه الخامسه وكانت أقوى رعشاتها وهدأت بعدها واسترخت قليلا وقامت وأكملت ذلك الدش الساخن الذى يزيل أثار تلك المداعبات والتفت بفوطه حول جسمها واخذت تنشفه الى ان وصلت غرفتها واستلقت على ظهرها بعد أن ارتدت قميص نوم اخر غير الذى ابتل بمنى طارق وهى تنظر الى طارق وتلعنه بينها وبين نفسها واغمضت عينها وغطت فى نوم عميق ....... ترى ماذا سيحدث فى الحلقات القادمة ( تابعونا وأتمنى أن تكون متابعه شيقه لكم جميعا )


الجزء الخامس
استيقظت أمل على صوت طفلها على وهو يصرخ وتوجهت الى غرفته وكعادة الأم الحانيه ضمت صغيرها بحضنها تسقيه الأمان والحنان والطمأنينه إلى أن هدأ ونام واستقلت بجواره حتى تطمئن عليه أنه قد نام ولن يصحو مره أخرى وامسكت باللاب توب وفتحت قنوات اليوتيوب لتشاهد أى من الأفلام التى تؤنس ليلتها ألى أن تنام وقد أختارت فيلم اجنبى من طابع الأفلام الاجتماعيه والرومانسيه وبدأت تشاهد الفيلم فى دقائقه الأولى كان فيلما عاديا الى ان أحب البطل بطلة الفيلم وبدأت تدور الأحداث الرومانسيه وقد اتى المشهد الذى لم يخطر ببالها أبدا فقد بدأ البطل ممارسة الجنس مع حبيبته برومانسيه حانيه فقد أخذ يلتقم شفتيها بين شفتيه ويده تعتصر حلماتها ويعتصر ثديها وبدأت البطلة تتفاعل مع تلك اللمسات وتتفاعل مع بالقبلات السريعه على شفتيه وعلى صدره ويده تتحرك على ظهرها ويمسك بفلقة طيزها ويدخل اصبعه فى فتحة الشرك وهو ما زال يتبادل القبلات مع حبيبته وبدأ يلتهم ثدييها وحلماتها بين شفتاه ثم ازدادت حده الاثاره بينهما وقد جعلها تنام على بطنها واخذ يدخل قضيبه فى فرجها من الخلف بقوه وهو ممسكا يدها خلف ظهرها ويضربها على فلقة طيزها ضربات سريعه وهى تأن وتتأوه وقد أمس بشعرها كالفارس الذى يمسك لجام فرسه وبدأ
يرتطم بزبره بقوة فى كسها وبدأت بيضاته ترتطم فى شفرات كسها وهو يغرز أظافره فى لحم حبيبته غارزا اظافره على ظهرها من اول رقبتها وصولا لطيزها والبطله تأن بقوة من الألم والمتعه وأمل مازالت تنظر بذهول لما تراه وقد بدأت تشتعل نيران الشهوة بداخل ذلك الكس الجميل ووبدأت تداعب بظرها وهى تنظر لشاشتها متأمله ما يفعله ذلك البطل بتلك العاشقه واذ بها ترى شخص أخر يدخل على البطل وهو صديقه ويمسك بالبطله من خلف ظهرها ويميل بقبلاته على رقبتها وأسفل أذنيها ويلعق جوانب رقبتها بشبق ومتعه وهو يتلمس فلقات طيزها الجميله والبطل قد استلقى على ظهره وصعدت البطله فوقه وهنا قام صديق البطل بدفع الفتاه على صدر البطل واقد بلل أصابعه وأدخلها فى فتحة شرحها معلنا قدومه لها وبدأ بادخل قضيبه بداخل تلك الفتحة الضيقه والبطله تتلذ من الألم والمتعه وبدأ الرجلان يتسابقان بادخال قضيببيهما بداخل تلك الفتاه التى تشتعل بها نار الشهوة والمتعه وأمل تنظر بذهول والأفكار تتلاعب برأسها هل يمكن أن تستحمل المرأه تلك الوضعيه خصيصا إذا كانت تلك الأزبار بأحجام كبيرة وكانت أمل تتفاعل بيدها ومشاعرها مع تلك الاحاسيس التى تراها على شاشتها وهى تعتصر حلماتها بقوة وتفرك فى بظرها وتشده اليه شدا وتضغط بأصابعها بداخل أعماق كسها الذى يسيل منه العسل سيلا ولم تستمر أمل على تلك الحاله من الهياج والإثارة أكثر من دقيقتين حتى أتت بأولى قذائف شهوتها ولكن هيهات أن يهدأ ذلك المارد القابع داخل كس أمل وبدأت تبحث عن أى شىء تدخله بكسها فلم تجد بجوارها الا فرشاة شعر ملقاه على الكومدينو فأخذتها ووضعت يدى الفرشاه بين شفراتها وبدأت تحك فى كسها ببطء وبحذر خوفا من أن تصيب نفسها باذى وهى تلعن ذلك الزوج النائم فى الغرفه الاخرى وتلعن ذلك اليوم الذى تزوجته فيه وهى تداعب كسها وتفرك فى بظرها بقوة ومغمضه عينيها ومتخيله أن أحد الازبار القويه يمارس معاها بقوة وأن هناك زبرا آخر بدأ يتلمس فتحة شرجها وبدات تأن وتصدر أهاتها واذ بها تجد شىء ساخن يلمس بظرها ففتحت يعنيها لتجد طارق يلعق كسها وبظرها وهى ما زالت ممسكه بالفرشاه وتلعب بها بين أشفار كسها وبدأ طارق يلتهم كسها بنهم وبرغبه وهو يتخيل هند زوجه صديقه يوسف وأمل تتخيل البطل وصديق البطل فى الفيلم كأنهما هم من يداعبان فرجها وشرجها وامل غارقه فى غارقه فى خيالاتها أذ بطارق يخرج قضيبه ويدخله فى فرجها ويدك فيه دكا سريعا وكانت هى على اخرها من الشهوة فأنزلا سويا وارتمى على صدرها يداعب حلماتها ويقبله وهى غامضه عينيها وأنفاسها المتسارعه بدأت تهدأ رويدا رويدا الى ان ناما سويا من الارهاق
وبعدها بأيام قليله تحدث يوسف مع طارق عن سفر أمل وان صديقه قد وافق على السى فى الخاص بامل ولكنه ابلغه انها ستسافر بمفردها وأنه لن يمكن لطارق السفر معها على الأقل خلال السنه الأولى وبالطبع رفض طارق هذه الفكرة تماما وحينما أبلغ أمل بما قاله يوسف قالت أمل انها موافقه على السفر فتعجب طارق وبدأ ينفع عليها
طارق : ما فيش سفر يا أمل خلاص الموضوع انتهى
أمل : هسافر يا طارق أنا زهقت من العيشه هنا وعايزه أعمل حاجه لإبنى وانت اللى جاي على قد اللى رايح
طارق : ما ينفعش تسافرى وتكونى لوحدك فى بلاد غريبه وبعدين انا قولت لاء يبقى لاء
أمل : وانت مالكش كلمه عليا أصلا وانت عارف وبص يا بن الناس يا أما أسافر يا أما تطلقنى أصلا العيشه معاك هباب وقرف
طارق : مافيش طلاق ومافيش سفر يا أمل وانا هرويلك الهباب والقرف
أمل : خلاص يا نور عينى أخلعك علشان انت شخص عاجز ومافيش منك رجا بقالى سنين معاك فى هم وقرف وماشوفتش معااك يوم راحه ولا يوم فرح
طارق نظر اليها نظر المكسور وخرج من الباب وأغلق الباب خلفه
أخذ طارق يتجول بين الطرقات وفى الشوارع والأزقه والأفكار تتلاحق داخل رأسه الذى شعر أنها قد تنفجر ومشاعره متأججه وفى رأسه ألف فكرة وفكرة وبينما هو سائرا هائما على وجهه يفكر فى تلك الأثناء اذ بهاتفه يرن
طارق : ألو
المتصل : ألو
واذ بصوت ناعم رقيق على الجانب الاخر وهو المتصل
طارق : أيوه يافندم مين
المتصل : حضرتك استاذ طارق
طارق : أيوه يا فندم مين معايا
المتصل : أنا هند مرات يوسف صاحبك
طارق : أهلا وسهلا بحضرتك أمرى
هند : الحقنى يا استاذ طارق يوسف عمل حادثه وهو فى مستشفى ...
طارق : ثوانى هكون عندك وأغلق الهاتف
أوقف طارق سيارة تاكسى وانطلق نحو المستشفى وهو يدعو
**** أن ينقذ صديقه وبينما هو يفكر فى صديقه تذكر صوت الرقيقه هند وتذكر حكايات يوسف عنها وعن جمال جسدها وعن شبقها الجنسى وعن خضوعها تحت سيطرته الكامله ولم يفق الا على صوت السائق حضرتك هتنزل هنا يا أستاذ
طارق : ايوه على جنب وحاسب التاكسى وانطلق نحو المستشفى واتصل بهند
طارق : الو
هند: الو
طارق : انا تحت فى الاستقبال انتوا فين
هند: احنا ادام غرفه العمليات
طارق طيب انا هطلعلك حالا
أغلق طارق الهاتف وصعد مسرعا لغرفة العمليات واذ به يجد أمام غرفة العمليات انسانه بهيئة ملاك بشرة بيضاء متوسطه الطول جسد ممشوق صدر مرتفع قليلا ومؤخره مرتفعه قليلا وشعر ذهبى مسترسل حتى أردافها وعينان زرقاء تشبه بملامحها فنانته المحبوبه التى طالما حلم بها شرين سيف النصر
أقبل عليها وبعد السلام خير ايه اللى حصل يا مدام هند وهو عينيه لا تفارق عينا هند
هند : ما اعرفش يا استاذ طارق انا لقيت تليفون جايلى ان يوسف عمل حادثه جيت جرى على هنا بعد ما بلغونى باسم المستشفى ولما جيت سلمونى تليفون يوسف طلعت رقمك وكلمتك لان ماليش حد هنا واخويا مسافر بره وأهلى كلهم فى اسكندريه انا اسفه ازعجتك بس يوسف دايما كان بيقول انك صاحبه اللى بيثق فيه وبيحبه
طارق: يوسف ده اكتر من اخويا وهيقوم بالسلامه ما تقلقيش
وأخذ يهدأ من روعها وهو يتفحصها وهى فى حالة يرثى لها وبعد عده ساعات خرج الطبيب من غرفه العمليات وطلب منهم التوجه معهم الى مكتبه
الطبيب : أنتم أهل الاستاذ اللى جوه
طارق : ايوه انا اخوه وصاحبه
الطبيب: بصوا الحادثه كانت كبيره وال48 ساعه القادمه اذا عدوا على خير هيبقى عدينا مرحله الخطر
طارق : انشاء **** هيعدوا
الطبيب : غارقا ببصره على مكتبه
طارق : هو فى حاجه تانى يا دكتور
الطبيب : بصراحة الحادثه أثرت على مركز الأعصاب فى المخ واحتمال قليل جدا انه يرجع يتحرك ويمارس حياته بشكل عادى
طارق : يعنى ايه
الطبيب : يعنى ادعو له لانه احتمال كبير هيطلع على كرسى متحرك
هند : يالهووووووووى وسقطت مغشيا عليها
ترى ماذا سيحدث فى الحلقات القادمه


الجزء السادس
هند : يالهووووووووى وسقطت مغشيا عليها
بعد أن سقطت هند تحرك طارق نحوها مسرعا ولكنها كانت قد سقطت على الأرض وارتطمت رأسها بالكرسى الحديدى الذى كان بجوار المكتب وسالت الدماء من رأسها فحملها طارق وتوجه بها الى غرفه مجاورة لغرفة الطبيب بناء على تعليمات الطبيب الذى استدعى طاقم التمريض وبدا فى عملية الافاقه والبحث عما اذا كان الجرح فى رأس هند سطحيا أم جرح غائر وبينما يزاول الطبيب مهامه كان طارق واقفا بجوار السرير وهو يتأمل هند ويتأمل جسدها الذى كان يحلم به ولا يصدق نفسه أنه كان يحمل ذلك الجسد الرائع منذ ثوان معدوده ولا يكترث الى بقع الدماء التى لطخت قميصه وبعد دقائق افاقت هند من اغمائتها وكان الطبيب قد نظف مكان الجرح وقد قام بتخيط الرأس غرزتين بالخيط الطبى وأطمئن الطبيب عليها وتركهم وخرج خارج الغرفه
طارق : حمدلله على سلامتك يا مدام هند
هند : ايه اللى حصل أنا فجأة ما حسيتش بنفسى وبدأت تتساقط الدموع من عينيها متأثرة بمصاب زوجها
طارق : انت كويسه وبخير ويوسف كمان هيبقى كويس بس لازم تجمدى كده وتشدى حيلك
هند : محاولة أن تمسح دموعها أنا اسفه يا أستاذ طارق ازعجتك معايا وعملت لك قلق
طارق : احنا اخوات يا مدام هند ويوسف زى اخويا بالظبط
هند فى نظره متأمله على صدر طارق وقميصه الملطخ بالدماء
هو ايه ده يا أستاذ طارق مشيره الى قميصه
طارق : لا ما تشغبيش بالك انتى بس لما وقعتى اتعورتى فى راسك واضطريت اشيلك
هند : هو انا اتعورت فى راسى وبدأت تتلمس رأسها
طارق : ايوة والدكتور حط لك بنج موضوعى وخيطها غرزتين بس ما تلمسيهاش علشان ما تحسيش بالوجع دلوقتى
هند : بكسوف ان رجل اخر قد لمس جسدها غير زوجها وقد لاحظت نظرة طارق لها ولهفته عليها وقد استشعرت ذلك وبدأت تسرى كهرباء غريبه فى جسدها
طارق : هسيبك دلوقتى واطمن على يوسف
هند : لا انا هاجى معاك
توجت هند وطارق الى غرفه العنايه المركزه ليطمئنا على يوسف وبعد أن طمأنهم الطبيب ان الحاله الى الان مستقره وانه لا داعى لتواجدهما بالمستشفى وان يوسف
سيحظى بكل الرعايه طلب طارق من هند أن يقوم بتوصيلها الى المنزل كى ترتاح قليلا فقد قاربت الساعه على الرابعه فجرا ثم تعاود المجىء فى عصر اليوم فى وقت الزيارة المخصصه للعنايه المركزه وبالفعل استطاع طارق اقناع هند بذلك بعد رفض شديد من هند على مغادرة المستشفى وقد قام بايقاف تاكسى وانطلقا الى منزل يوسف وبعدها توجه الى منزله وفتح باب الشقه وتوجه الى الغرفه ولم يجد أمل بالشقه وبدأ يبحث عنها فوجد ورقه على المرآه مفادها أن أمل قد تركت المنزل وتوجهت الى منزل أبيها وأنها لا تسطيع أن تعيش معه أكثر من ذلك فهم لم تشعر يوما أنها أمرأه مثل باقى النساء وأنها تحملت عجزه كثير ولأنها من أسره محترمه لم تقدم على خيانته طالبة منه الطلاق والانفصال بهدوء دون شوشره وبدون ابداء أى أسباب حرصا منها على ابنه وعلى سمعته
خلع طارق ثيابه بعد ان قرأ تلك الورقه وسقطت كلماتها عليه كالماء البارد الذى جعله يفكر هل يعود بأمل مره أخرى أم يتركها تعيش حياتها واستلقى على ظهره رافعا بصره الى سقف الغرفه متأملا فيما حدث منذ زواجه وحتى تلك اللحظه وأنه لا يتستطيع ان يشبع أى امرأه بشكل كامل وانه كان مخطئا حينما فكر فى الزواج ولكن عقله بدأ بالرد عليه انه مخطأ فى حق نفسه وفى حق زوجته فكبريائه منعه من الاعتراف بمرضه ومحاولة العلاج وأخذ يفكر ويفكر حتى نام ..
على الجانب الآخر كانت أمل ساكنة فى غرفتها التى كانت تعيش بها قبل زواجها وهى تتذكر أيامها قل الزواج وحالها بعد تلك الزيجه وأنه لم يحدث تغير الا للأسوأ وانها تشتغل وتحترق كل ثانيه من الشهوة ولم تكن قد صرحت لأهلها بسبب رجعوها الى المنزل سوى انه خلاف مع طارق لانه لا يريد لها أن تسافر وكانت أمها وأبيها فى صف طارق فكيف لمرأه أن تسافر وحدها وولدها الصغير دون زوجها ونامت أمل بعد صراع فى أفكارها وعن حالها مع طارق وتحملها لعيبه الذى ينغص عليها حياتها
فى الجانب الآخر كانت هند تبكى وهى حاضنه مخدتها وبين أحضانها قميص يوسف ولا تفكر فى شيئا سوى أن يعود اليها زوجها سالما معافا دون أذى فهى تعشقه ولا تقوى على الحياه بدونه فهو من علمها كل شيء بالحياه بما فيه الجنس والمتعه هى تعشق كل تفاصيله وحتى رغم أنهم لم يرزقا بأبناء لأنها لديها مشاكل صحية تمنع الانجاب ورغم كل هذا مازال يوسف يحتفظ بها زوجة له فهو يعشقها وان كان له علاقات متعدده هى لم تعلم عنها شيئا لكنه يعشقها بكل ما فيها وظلت هند تبكى الى أن نامت من تعب اليوم وارهاقه
فى الصباح استيقظ طارق كعادته وارتدى ملابسه وخرج لعمله وهو يشعر أنه يعيش بالصحراء فقد اعتاد على وجود روحه وعشقه أمل وفى منتصف اليوم وقرابة موعد زيارة يوسف اتصل طارق بهند
طارق : الو ازيك يا مدام هند أخبارك ايه النهاردة
هند : بخير نشكر ربنا
طارق : اسمحيلى اعدى عليكى نروح ليوسف المستشفى
هند : حضرتك ما تتعبش نفسك انا فى المستشفى دلوقتى واختى وبابا واخويا وصلوا الصبح
طارق : حمدلله بالسلامه .. خلاص انا هاجى على المستشفى وقت الزيارة
هند : تشرف استاذ طارق
طارق بعد تفكير عميق فى علاقته بأمل وما حدث وما سيحدث قرر الاتصال بأمل وبالفعل اتصل بها عدة مرات لكنها لا تجيب فبعث لها برساله .. حبيبتى اللى عمرى ما حلمت غير بيها بحبك وماقدرش أستغنى عنك أبدا وحياة على ابننا ردى عليا
وبعدها اتصل بخمس دقائق لترد أمل منطلقه بالحديث دون أى مقدمات
أمل : عايز ايه يا طارق انا قولتلك كل اللى عايزه أقوله امبارح ولو فاكر انك هتضحك عليا بكلامك ده يبقى بتحلم انا تعبت منك ومن العيشه دى يا أخى طلقنى وارتاح وريحنى ومش عايزه منك ولا أبيض ولا أسود انا بس عايزه ارتاح من القرف ده حرام عليك يا أخى انت مش حاسس بيا ولا حاسس بالنار اللى جوايا وانا بنام أحلم بناس تانيه أو بقعد اعمل زى البنات اللى لسه ما اتجوزتش ارحمنى بقى وطلقنى على الأقل يبقى اسمى مطلقه انا اتخنقت يا طارق مش قادرة استحمل أكتر من كده ... انت ساكت ليه بطل برودك ده ورد عليا
طارق : يا حبيبتى انا سايبك تقولى كل اللى نفسك فيه علشان انا حاسس بيكى وعارف انى قصرت كتير فى حقك
أمل : بلاش البرود ده يا طارق ولما انت عارف انك قصرت فى حقى طلقنى
طارق: يا حبيبتى ما قدرش أعيش من غيرك ولا من غير ( على )
أمل : هتفضل انانى لحد أمتى
ح
SexMan
🎂 Age37

Display all @9isas.jins

Updates

Popular now

Explore