/> 2
أغلب هؤلاء المحتشمات المتمسكات بالفضيلة.. كخراف القطيع يمشون فى مجموعات يقودهم راعً وكلب ويختبئون فى بعضهم البعض خوفاً من هجوم الذئاب،
بعضهم يصمد ويتمسك بعفته الكامنة بقين بداخله،
وبعضهم تأكله الذئاب وتلتهم تلك العفة المصطنعة دون صدق مقاومة،
إن لم تكن الفضيلة راسخة أصيلة بنفس صاحبها، فلا معنى لأى غلاف خارجى براق يحمل من الطُهر.. فقط مظهره،
أول ذئب إنقض على ليلى وإلتهمها لم يكن سوى حرمانها وجوعها لجنس حقيقى بقضيب يَسحق شفراتها ويُشعرها بعنف المعركة،
لم يكن قضيب جوليا سوى أداة تمسكت بها ليلى الجائعة المحرومة الراغبة فى فعل ذلك عن شبق وإحتياج،
الزوج الثرى الرقيق قدم لها ألاف الأشياء لكنه أبداً لم يُقدم لها أهم ما تبتغيه أنثى مشتعلة الشهوة لها جسد تتمناه الأنفس وترجوه الذكور،
الدادة بهية هى الوحيدة من شعرت بحالة ليلى بعد عودتها من السفر، تشعر بشرودها وإكتئابها،
بعد أى خطيئة، إكتئاب ناتج عن الندم والحزن.. لكن إكتئاب ليلى لأنها تركت خطيئتها هناك على بعد أميال وأميال ولا تجد منفذ للعودة لها والتمتع بها من جديد،
بهية بمثابة فرد من العائلة تعيش معهم أغلب الوقت وتكتفى فقط بزيارة بيتها على فترات طويلة،
زوجها "عربجى" يملك عربة كارو وإصطبل للخيل البلدى فى مكان موحش فقير ولم تنجب سوى ولد واحد تخطى السادسة عشر يعمل برفقة والده أحياناً أو أحد العربجية أحياناً أخرى ولا تشغل بهية بالها به كثيراً وهى تعيش فى الفيلا النظيفة حياة لا يمكن أن تحصل على واحد على المليار منها فى الإصطبل،
زوجها يتغيب كثيراً وهو يقود بغله لجر عربات الموالد فى المحافظات،
تعودت رعاية زوج ليلى منذ كان طفلاً وكانت مراهقة كبيرة تعمل فى خدمتهم، وكما كانت تحممه وهو صغير، تفعل ذلك بليلى وتلازمها فى كل شئ كخادمة وراعية مخلصة متفانية فى عملها وتتقنه بشدة،
حاولت أكثر من مرة النفاذ فى رأس ليلى ومعرفة سبب حالتها دون جدوى أو إجابة،
وكيف لها أن تخبرها أنها تذوقت قضيب الشيميل فى رحلتها وتتشوق لدقيقة واحدة معه مرة أخرى،
الأحلام لا تكف عن مطاردتها وهى ترى الشبان حولها وهى ترقص بينهم وتفتنهم بجسدها ولا يتوقفون عن لمسها وتذوق لحمها الناضج الشهى،
فقط ينقصها شعور الحوائط وهى تلف وتدور حولها، تُخرج زجاجة نبيذ وتتجرع منها بنهم وتلاحق يصلها فى دقائق لأبعد مما أرادت،
رأسها خفيف غير معتاد على دوار الخمر وتشرب بلا هوادة، فتصاب بلوثة سريعة تلحس عقلها،
رائحة جوليا والزيت يملئون أنفها فتقوم تتخبط وتقع من حولها الأشياء تبحث فى بطن حقيبتها عن المايوه،
ترتديه بعجالة وتقف تسترجع مشهدها به على الشاطئ أمام أعين الشبان،
أشعة الشمس العابرة من شرفتها تقع على جسدها تلهبه وتذكرها بلهيب النظرات لأنوثتها،
تشرب وتشرب وتتطوح ويرتطم جسدها بما حولها وأخيراً.. تعود للحوائط للدوران،
أطفالها فى المدارس وزوجها فى عمله الطويل والدادة تسمع الصخب والضوضاء وتصعد لغرفتها،
تقف مبهوتة مصدومة من هيئة سيدتها وهى عارية بداخل المايوه الفاحش وبيدها زجاجة النبيذ،
رأتها ألاف المرات عارية لكنها لم تلمحها قط بتلك الهيئة العاهرة،
تعرف الخمر وتذوقت الردئ الرخيص منه فى الاصطبل مع زوجها وتشم رائحته وترى الزجاجة بيدها وتفهم حال سيدتها،
بهية بداخلها مومس شرموطة يجذبها العهر ويفتنها المجون، تعرف كل ذلك وتذوقته وهى صغيرة مع عربجية أهل الحتة من الصبية والمراهقين وحتى بعد زواجها،
أطول من ليلى بشكل واضح ولها جسد يميل للإمتلاء بصدر ضخم ومؤخرة كبيرة عملاقة بجمال،
تذوقت ذلك وعرفته وهى مختبئة بداخل الاصطبل تحرسها الخيول والحمير والبغال.. فقط تُخفى كل ذلك من أجل لقمة العيش وترتدى قناع العفة ورداء الخادمة الشريفة،
: سهاد.. كنتى فين يا بنتى يلا بقى ننزل البحر
نطقتها ليلى الغائبة الوعى وهى سكرانة تتطوح فى مكانها،
بهية تفهم وتستوعب أن ليلى "سكرانة طينة" ولا تشعر بنفسها ولا تدرك أين تكون ولا من يقف أمامها،
: ايه يا ستى.. مالك
: عايزة أنزل البحر، يلا بقى هنتأخر
كلام ليلى المتقطع وحركة فمها الملتوية وترنح جسدها وعرى جسدها الفاضح، يشعلوا شهوة بهية وعقلها يجنح للعهر والشر،
سيدتها سكرانة ولا تعى أى شئ على الاطلاق وبحكم سنين عملها تعرف أنها تفعلها لاول مرة،
نادتها بإسم سهاد، وهى تعرف أنها كانت رفيقتها فى رحلة عملها،
الأمر لا يحتاج لفيض من الذكاء لتربط بهية كل الخيوط
Sponsored by: 
ببعضها وتبتسم بخبث وهى تضع البشكير على كتفى ليلى وتقودها للخارج،
: يلا يا حبيبتى ننزل البحر وماله
عانت كثيراً وهى تقودها حتى مسبح الفيلا وتكاد تكون كانت تحملها بين ذراعيها حتى هناك،
بمجرد أن رأت ليلى المسبح تركت نفسها يتلفقها الماء وهى تصيح وتضحك كطفلة صغيرة،
عطوان الجناينى يقترب بعد أن إنتبه لصوتها، يقف بين الأشجار مأخوذاً فاتحاً عينه وفمه بدهشة وصدمة وهو يرى سيدة البيت بلبسها الفاضح العارى فى المسبح،
سنوات طويلة ولم يرى هذا المشهد أو حتى ربعه، أقصى ما شاهده كان شورت طويل وبلوزة سميكة من الجلد،
بهية تلمحه وترى دهشته ونظرات الرغبة والجوع فى وجهه،
تمد يدها تجذب ليلى وتخرجها من الماء كى تقف ومؤخرتها العارية بإتجاه عطوان، تريد له رؤية واضحة مفصلة لجسد السيدة المصون وهو عارى مكشوف متاح لبصره بالمجان،
ليلى لا تكف عن الضحك والكلام الغير مفهوم وبهية تحركها وتديرها وتزيد من لوعة عطوان وهو يقف بلباسه الابيض القماش والصديرى يدعك قضيبه ويحرك رأسه بتعجب لا يصدق ما يراه،
: عطوان... يا عطوان... انت يا راجل انت
يفيق عطوان من دهشته ويهرول نحوهم وهى تلقى بجسد ليلى المترنح على كتفه،
: معايا يا راجل نطلع ستى فوق اصلها سكرانة ومش دريانة بنفسها
: سكرانة؟!!!.. يالهوى بالى
: ما هى قدامك أهى بتطوح وبتخطرف فى الكلام
: وهى من امتى الست هانم ليها فى الكلام البطال ده
: أهو بقى ليها يا اخويا، بطل رغى وبينا نطلعها اوضتها وهى عريانة كده
: هى لابسة كده ليه يا بهية؟!! دى حاجة مسخرة قوى
: يعنى هى فى الشارع ما هى فى بيتها، اخلص وبطل بحلقة فى جسم الولية يا راجل يا عايب
تحركوا فى صمت وبهية تلمح يد عطوان تتلمس جسد ليلى بنهم وشهوة وتصطنع عدم الرؤية وهى متمتعة برؤية ذلك،
تتذكر تلك الأيام وهى صغيرة بصدر بحجم الليمون مع رفيقاتها فى حوض ماء الخيل، يسبحون فقط بالألبسة وعامل الإصطبل يدعى ****و معهم ويتحسس أجسادهم وهم متمتعون يُخفون اللذة والشهوة خلف إدعاء البراءة وعدم الفهم،
أجلسوها على فراشها وليلى تنظر لعطوان وتضحك وتعض على شفتها بشهوة وتمد يدها نحو قضيبه تمسكه وهو ينتفض من المفاجأة،
: جوليا... كنتى فين؟!!
: جرى ايه يا ست عيب كده مايصحش
نطقها عطوان وهو يرتجف من قبضة ليلى القوية المُحكَمة فوق قضيبه،
: يالهوى يا عطوان دى ستى سكرانة ومتنيلة على الاخر، اوعى يا ستى سيبى هدوم الراجل
: بس بقى يا سهاد زب جوليا وحشنى قوى
قالتها وهى تجذب لباسه لأسفل وتُعرى قضيبه وتهجم عليه بفمها،
عطوان يكاد يموت من الصدمة وقضيبه بفم سيدته وهو لم يتخبل حتى أن يلمس يدها فى يوم من الأيام!!،
: يا ستى بس بقى ماينفعش اللى بتعمليه ده
: بس يا سهاد اسكتى عايزة اتناك مش قادرة.. نكينى يا جوليا انا مولعة
قالتها وهى تجذب عطوان ليقع عليها وقضيبه يصبح بين فخذيها وهو مشتتت بين شهوته وهول ما يحدث وبين خوفه خصوصاً فى وجود بهية،
: الحقينى يا بهية الست هاتودينى فى داهية
تحاول بهية بمياعة جذب جسد ليلى من تحت جسد عطوان وهى تمانع وتتمسك به فوقها وتلف يدها حول رقبته،
: نكينى بقى مش قادرة
سيدة سكرانة هائجة وقضيب رجل بالغ منتصب، كل ذلك أمام بصر إمرأة شبقة مثل بهية متمرسة على أفعال العهر، دفعوها لصفع ليلى على أردافها وهى تدعى الانفعال،
: انا الغلطانة، اركبها الولية الهايجة دى يا عطوان دى سكرانة ومعمية ومش دريانة بنفسها
وكأنه آلة تنظر الاوامر، فى ثوان قليلة كان يضع قضيبه بكسها ويلتهم فمها ونهديها بشراهة وغشومية كأنه يرجو سرعة الخلاص والإنتهاء قبل أن تفيق من سُكرها وتفصل رأسه عن جسده،
بهية تفرك كسها ويدها على مؤخرة عطوان العارية تدفعه كى يصل بقضيبه لأعمق نقطة فى كس سيدتها،
آهات وصياح ليلى تحت جسد عطوان يلهبوا جسده ويلقى بمائه بداخلها وهو يتشنج، لا يعرف هل ما يحدث حقيقة وواقع أم أنه فقط يحلم؟!،
يقع بجسده بجوارها وبهية وقد إنهارت كل الحواجز تلتقط المناديل وهى تمسح له قضيبه وتتلاقى أعينهم بصمت،
لم يتحرش بها على مدار سنوات أو يحاول مغازلتها أو حتى يفكر ولا هى فعلت ووضعته فى مخيلتها لحظة واحدة،
يستند على معصميه
Sponsored by: 
وقضيبه بين أصابع بهية،
: روحت فى داهية يا بهية
: هس يا راجل ما تفتحش بقك
: شوية وتفوق ورقبتى تنقطع
: ولا حاجة يا أخويا ما تقلقش
تحرك قضيبه المرتخى فى الهواء وهى ترفع له لباسه،
: إنزل إنت ولسانك جوه بقك، الست سكرانة ومش دريانة باللى حصل
: ولما تفوق يا بهية؟!!!
: قلتلك ماتقلقش أنا هاتصرف
غادر الغرفة وجلست بهية بجوار ليلى التى أغمضت عيناها ولبن عطوان ينسال من كسها،
كل شئ حدث بسرعة فائقة وبلا أى إنذار أو تمهيد أو أى شبح توقع لأى شخص منهم سواء هى أو عطوان،
كانت تشعر أن هناك أمر ما منذ عودة سيدتها من السفر، كل الدلائل كانت تشير لذلك بوضوح،
شرود.. توتر.. عزوف عن كل شئ وعزلة وإنزواء،
لا شئ يفوق أن يصبح سر سيدة مصون ذات وجاهة بين يد خُدّامها ويعرفون عنها ما لا يعرفه أحد،
تنظر إلى ليلى بتمعن وتفكير وهى عارية بأثداء متدلية من ستيان المايوه ولباس من خيوط عالق بأحد سيقانها، وتشعر أنها إمتلكت ما لم يخطر لها ببال،
قد تعيش لسنوات راض وقانع بقطعة خبز حتى تشم رائحة اللحم وتشعر أنه أصبح بين يديك يمكنك إلتهامه،
ما حدث يفتح لها أبواب عديدة على مصراعيها.. لم تكن تظن أبداً أنها قد تًفتح،
تركتها كما هى بهيئتها ولم تفكر حتى فى مسح كسها من لبن عطوة كما مسحت له نفسه قضيبه،
بضع ساعات وقبل حضور الأطفال من المدارس كانت تعود لها وتجلس بجوارها تداعب شعرها حتى فاقت وتيقظت وهى تُمسك برأسها تشعر بصداع قوى،
: إصحى بقى يا ستى قبل الولاد ما يجوا من المدرسة
تستوعب ببطء وتفطن لوضعها وهى تهب وتنظر بلوعة لبهية كمن لدغها عقرب سام،
قبل أن تصرخ كانت بهية تضع يدها على فمها وتحاول تهدئتها،
: فى ايه؟!!!.. ايه اللى حصل؟!!!
: أقولك ايه بس يا ستى؟!!!
تنظر للمايوه وجسدها واللبن بين فخذيها ولا تتذكر أى شئ، مجرد أشباح صور غير مفهومة لا توصلها لشئ،
تقع بجسدها على فراشها وهى تدفن وجهها فى يدها وتعصر عقلها عصر وتحاول بإستماتة التذكر وفقط الصور القليلة بعقلها وتتذكر أنها إرتدت المايوه وشربت النبيذ،
شعور بالهوان والضعف والفزع وهى تسأل بصوت مكسور وأعين مرتعشة خائفة،
: هو ايه اللى حصل ومين عمل فيا كده؟!!
تقترب منها بهية حد التلامس وهى مُصرة بداخلها ألا تعود كما كانت قبل الصباح،
: يا ستى سرك فى بير وأنا ستر وغطا عليكى
مزيد من السقوط والشعور بالخزى والضئالة وهى تضم فخذيها تحاول إخفاء لزوجة لبن عطوان عليه،
: ايوة بس حصل ايه انا مش فاكرة حاجة خالص
تُمسك بهية بزجاجة النبيذ الفارغة وهى تلوح بها بملامح حسرة مصطنعة،
: كله من المدعوق ده، طلعت لقيتك شاربة وسكرانة ومش حاسة بنفسك ولابسة اللبس ده وراسك وألف سيف تنزلى البسين،
: وبعدين
: حاولت أمنعك ومعرفتش وكنتى هاتقعى من طولك وناديت عطوان يشيلك معايا نطلعك أوضتك ويادوب يا ستى دخلنا الاوضة من هنا وانتى لامؤاخذة يعنى.... والنعمة ما عارفة أقولك ايه بس
اللوعة والفزع يدمون عقل ليلى وهى ترتجف مما تسمع وكل رعب الفضيحة والعار يتمكنون منها،
: قولى يا بهية حصل ايه؟
: لامؤاخذة بقى يا ستى ما تأخذنيش، بقيتى عاملة زى اللبوة الهايجة وقفشتى فى الراجل وعمالة توحوحى زى الشراميط وتقلعيه لباسه وتقوليله نكنى
تلطم على وجهها وهى تبكى وترتجف ولا تُصدق أنها فعلت ذلك وتناست أوصافها المبتذلة المهينة على لسان خادمتها،
: أنا؟!!!... أنا عملت كده؟!!!!
: غُلبت يا ستى أوقفك وأحوشك عن الراجل وانتى ولا أنتى هنا كأنك كلبة ولقت حتة لحمة وفضلتى تشدى فى الراجل لحد ما لامؤاخذة ركبك
: عطوان؟!!.. عطوان هو اللى عمل فيا كده؟!!
: الراجل معذور يا ستى انتى ماشفتيش انتى كنتى عاملة ازاى وغلبنا نمنعك من غير فايدة
ظلت ليلى تلطم وجهها وهى تبكى بحرقة وبهية تخفى نظرة الفرحة والإنتصار وتصطنع التأثر وتضمها لصدرها،
: خلاص بقى يا ستى مجراش حاجة
: إتفضحت يا دادة... إتفضحت
: فضيحة ايه بس، ولا فضيحة ولا حاجة هو عطوان يستجرى يفتح بقه؟!!
Sponsored by: 
: عطوان؟!!.. عطوان يا دادة تسيبيه يعمل فيا كده؟!
: أقولك ايه يا ستى ده انتى يا حبة عينى كنتى صرفانة زى الكلبة البلدى اللى ما داقتش إزبار من عشرين سنة
ليلى تنتفض وترتجف وهى لا تجد الشجاعة ولا المنطق أن تصفع بهية على وجهها على بذائة ألفاظها وعهر وصفها وإبتذاله،
وكيف لها ذلك وهى تجلس بجوارها عارية وبين فخذيها أثر جريمتها وضياع وجاهتها،
: عطوان هايقول عليا ايه؟!!!
: خدامك يا ستى ورهن إيدك، انتى بس اديله قرشين يسد بيهم بقه
: أديله فلوس علشان ناكـ.. نام معايا؟!!.. هى وصلت للدرجادى يا دادة؟!!!!!
: يوه يا ستى مش انتى اللى لامؤاخذة كنتى هايجة وعايزة؟!.. هو يعنى كان إتهجم عليكى ما كله برضاكى ومزاجك
: طيب طيب.. إديله فلوس بس اوعى يحكى حاجة لحد
: اخص عليكى يا ستى، يحكى ايه بس احنا كلنا خدامينك وتحت طوعك
انا بس نفسى أعرف الهيجان ده كله ليه، هو البيه مش مريحك؟!
حالة ليلى ووضعها سهلوا عليا أن تترك دموعها تنسال بحزن على وجنتيها وهى تقص على بهية كل شئ، منذ شعورها بحرمانها بسبب قضيب زوجها الصغير الضئيل وصولاً قضيب جوليا وإرتداء المايوه على الشاطئ،
بهية وهى ممددة بجوارها على الفراش لأول مرة كأنها صديقتها وليست خادمتها- الخطيئة تسحق مكانتنا - تمد يدها تفرك كسها أمام بصر ليلى وهى تستمع إليها،
: سى مجدى بيه بتاعه صغير قوى ما أنا عارفة، بحميه من وهو عيل
ليلى تنظر ليد بهية وهى تفرك كسها والذعر يتبخر بالتدريج من رأسها وبقايا سُكرها يفتح باب الشهوة من جديد وهى تبتلع ريقها وتكمل،
: مخلينى محرومة قوى يا دادة وعلى طول تعبانة ومش قادرة
: شفت بعينى يا ستى ده انتى كنتى بتهبشى فى عطوان هبش وبالعة بتاعه بلع
ترتجف ليلى من الوصف وهى تتخيل عطوان وهو يركبها رغم أنها لا تتذكر اى شئ،
: هو دخل بتاعه فيا؟!!
: دخل؟!!.. ده فشخك يا ستى، مش شايفه لبنه اللى مغرقك وسايل من كسك؟!
تجدها فرصة للمس كسها وفركه وهى تمد أصابعها نحوه وفركه كما تفعل بهية
: السافل الزبالة، زمانه بيقول عليا ست مش محترمة
: زمانه مش مصدق نفسه يا ستى انه داق الحلاوة دى كلها
تنظر ليدها التى تخطت جلبابها وأصبحت بداخل لباسها الرخيص،
: وانتى تعبانة انتى كمان يا دادة؟!
: اكتر منك والنعمة يا ستى، ما أنا مابروحش لسى "رجب" جوزى غير كل فين وفين ودايما بيلف فى الموالد وكل قد ايه لما أشوفه
: أنا مكسوفة من عطوان قوى ومش عارفة هابص فى وشه تانى ازاى
: ماتشغليش بالك يا ستى، قرشين يلجّموا لسانه، بس فهمينى ازاى واحدة ست وعندها زبر
: مش ست دى شيميل
: اللى هو ازاى يعنى
: يعنى نص ست ونص راجل وعندها بتاع
: وبتنيك حلو يا ستى؟
الشهوة تتمكن وتسيطر وتصبح سيدة الموقف فوق فراش ليلى،
: قوى قوى يا بهية
: ما تحرميش نفسك يا ستى واتهنى واتبسطى براحتك وماتسيبيش نفسك كده مولعة
: يانهار يا دادة، اخلى عطوان يعملها تانى؟!!
بهية تفطن أن سيدتها مشتعلة هائجة تعانى بالفعل من الحرمان الشديد وتجدها فرصة لتكمل فرض قواعد وضعها الجديد،
: عطوان ولا مش عطوان، المهم تتبسطى
تلح عليها بالأسئلة وكلاهما يحكى والأصابع تفرك وتفرك حتى يقذفا شهوتهم معاً،
إنهدم السور وتوارى الحاجز ولم يعد الأمر كما كان، عادت بهية لعملها ورعاية البيت والأطفال، وعادت ليلى لملابسها وهى تؤنب نفسها على ما بدر منها وعقلها لا يكف عن التفكير،
خطأ تلو خطأ وسقوط تلو الأخر وها هى تصل لأبعد مما تظن، كل شئ بدأ مع أول تنازل وخطأ وهى تترك نفسها لجوليا وتضعف ولا تهب وترفض وتمنعها من الركوب،
لولا زجاجة النبيذ الأولى لما كانت جوليا ولولا جوليا لما إرتدت المايوه ولولا المايوه لما شربت ببيتها وركبها عطوان ولولا عطوان لما سمحت لبهية أن يتحدثا سوياً عن شهوتهم وهم يفركون أكساسهم فوق فراشها كصديقتان غارقتان فى المحنة والشهوة،
ندم بالغ أنها ضاعفت فعلتها بأن قصت كل سرها على بهية وحكت لها عما حدث فى السفر،
ظلت بغرفتها تخشى الخروج منها وتكتفى فقط أن تنظر بتلصص من شرفتها على
Sponsored by: 
عطوان ولا تصدق أنها تركت له جسدها ومارس معها بموافقتها ورغبتها وفوق فراش زوجها،
يوم ويوم ويوم وهى كأنها مريضة تصارع المرض لا تغادر الفيلا لأى سبب، تشعر أن عطوان بالخارج سوف ينقض عليها فور رؤيتها،
لا تجد اى شجاعة أن تواجهه او تمر فقط من أمامه، حتى بهية تتجنب النظر المباشر فى أعينها وتتجنب الحديث معها وتدعى الإنشغال الدائم فى غرفتها أو الرغبة فى النوم،
زوجها يعود وهى ترتجف ويسود وجهها من الخوف وتتخيل أنه سيعرف وسيخبره عطوان أنه ركب زوجته فى غيابه وستؤكد روايته الدادة،
ظلت ممتقعة الوجه مرتعبة حتى مر اليوم وغادر مرة أخرى وكأن حجراً إنزاح من وفق صدرها،
بهية لا تقبل الصمت ولا تريد أن يكون الأمر قد إنتهى ومر وكأنه مجرد فاصل لن يعود،
وعطوان يحوم كالذئب وصورة سيدته وهى تجذبه نحوها لا يفارق خياله، لا يكف عن اللف والدوران حول البسين وفى كل أركان الحديقة يمنى نفسه بعودتها مرة أخرى وعودة وتكرار ما حدث،
تذوق الذئب طعم اللحم ويريد المزيد من الإلتهام،
يطارد بهية بأسئلته مدعياً الخوف مما حدث كى يجذب معها أطراف الحديث، إنفتحت شهوته على السيدة وركبها وأيضا على بهية التى جلست بين فخذيه تمسك بقضيبه وتنظفه له،
بهية شبقة مومس لا تجد غضاضة فى أى فعل بعكس سيدتها الجبانة المرتعدة،
تتمايع على عطوان ولم يجد صعوبة كبيرة أن تنحنى له فى حجرته الصغيرة وتعرى مؤخرتها الكبيرة ليركب عليها مثلما فعل بسيدة البيت،
لم يكن فى حساباتها ولم تكن فى حساباته ولم يكن للجنس ظل أو وجود بالبيت، لكنه حدث ووقع واصبح مُعلن متاح،
بهية غير ليلى، تصيح بلبونة وعهر وهى تحت جسده تطربه بألفاظها العاهرة،
نزوة سيدتها فتحت لها باب للمتعة وهى كانت مثلها تعانى الحرمان حتى تعود كل حين للإصطبل وتجد هناك ما يعوض حرمانها ويسد جوع جسدها،
الحديث بين بهية وعطوان لا يتوقف بعد أن شعر بالأمان وإنزاح عن رأسه فزع أن ينال العقاب حتى وإن كان قد أرغم على فعلته،
بهية اللعوب تجرئه على السيدة وتشجعه على التفكير فيها وتمنى ركوبها مرة أخرى،
ولأن النسيان وهدوء النفس أمر حتمى لا شك فيه، بدأ خوف ليلى يختفى بالتدريج وتلقت إتصال من سهاد بضرورة الحضور لمقر العمل،
إرتدت ملابسها ونظارتها الشمسية وخرجت من باب الفيلا مرتبكة بخطوات متعثرة وعطوان يهرول ناحيتها وهى تتحاشى النظر فى وجهه،
الحرج متمكن منها وهى تركب سيارتها وهو يلف بمبالغة حولها يمسحها وينظفها بإخلاص مصطنع،
إنطلقت وأتمت عملها وعادت وهو كما تركته منتظر بتأهب كأنه يريد القفز أمامها والصياح "أنا هنا.. أنا هنا"،
لم تستطع منع بصرها عنه لتجده ينظر لها بلهفة واضحة جلية،
لم تعهد فيه تلك الجرأة نحوها، ولكن لما لا وهو منذ أيام قليلة كان يركبها ويفعل بها ما يفعله زوجها وأكثر،
: حمد*** ع السلامة يا ست
: شكراً.. شكراً يا عم عطوان
إرتباكها وخجلها واضحان على ملامحها وصوتها وهى تسارع فى العدو نحو الفيلا،
يقف أمام باب السيارة بقرب بالغ وفم ضاحك يؤخر نزولها وهى تدعى لملمة أشيائها،
: مكانش له لزوم تبعتى فلوس مع بهية يا ست الكل، إحنا تحت أمرك من غير اى حاجة
إمتقع وجهها ولولا نظارتها السوداء لرأى بوضوح نظرة اللوعة والفزع فى عينيها وهى تفطن لمقصده ووضوحه وجرائته الغير متوقعة على عقلها،
يشكرها بخبث أنه أخذ ثمن ركوبها والأمر من ذلك يلوح بعرض نفسه عليها من جديد،
لا تعرف كيف عبرته دون حرف مهرولة للداخل لتستقبلها الدادة وتبكى وهى تخبرها بما قاله عطوان وأنه يهددها بما فعله معها،
: يا ستى ولا تهديد ولا حاجة، الراجل بس تلاقيه هايجنن على حلاوتك ما هو حاكم داق جسمك وإستطعمه ويمكن برضه طمعان فى قرشين حلوين تانى زى المرة اللى فاتت
: يعنى ايه يا دادة؟!!.. يعنى ايه؟!!.. هو فاكرنى بقيت تحت أمره خلاص؟!!!!!!!!!!!!
: يا ستى بلاش تكبرى الموضوع قوى كده
: يا دادة بقولك كان بيتكلم زى ما يكون بيهددنى وشكله كده ممكن يقول لمجدى
: يالهوى يا ستى دى تبقى مصيبة وجرسة وفضيحة
ليلى تلطم وتبكى وبهية مغتبطة سعيدة بمأزق سيدتها وما وصلت إليه،
: يبقى أطرده وارتاح منه
: يا خرابى يا ستى، اوعى تعملى كده
: ليه؟!!
: ساعتها هايتجنن وأكيد هايقول لسيدى مجدى ومش هايسمى عليكى
Sponsored by: 
: طب والعمل يا دادة؟!.. أنا خايفة ومرعوبة قوى
: الحل الوحيد تراضيه وتخليه تحت طوعك
: ازاى؟!!
: كلك نظر بقى يا ستى
: يعنى ايه مش فاهمة.. اديله فلوس تانى؟
: وهى الفلوس هاتهبطه وتلجمه برضه يا ستى؟!
: قصدك ايه يا دادة؟!
: قصدى وماتأخذنيش يعنى، انتى من الأصل محرومة وتعبانة وأهو تبقى لقيتى اللى يريحك وتبقى ضمنتى سكوته
: مستحيل.. مستحيل اعمل كده تانى
: أنا قلتلك وبراحتك بس لو الراجل إتكلم ولا حكى لحد ابقى فاكرة انى نصحتك
: يحكى لحد ازاى؟!
: أهو ممكن من غيظه يقول لسيدى مجدى أو يحكى لحد وتبقى فضيحة
: يا ابن الكلب
: إهدى بس وإسمعى كلامى وأهو تحت إيدينا وشوية فلوس على قعدة حلوة معاكى ونبقى طويناه تحت باطنا
لم تتركها بهية ولم تكف عن وسوستها بين ترغيب فى إيجاد المتعة وسد الحرمان وبين ترهيب من خطر معاداة عطوان وعدم تلبية رغبته،
عقلها يصرخ من فرط التفكير وتشعبه وتتنفس بصعوبة والصداع يدمى رأسها،
إختبئت فى فراشها وهى تدفن رأسها فى وسادتها حتى غلبها النوم وعادت الكوابيس من جديد،
ترى نفسها فى غرفتها وبهية تخرج لها المايوه مرة أخرى وتجعلها ترتديه وهى كأنها تجهز عروس ليلة زفافها،
: طب أنزل تانى ليه ما يطلع هنا ونخلص قبل ما الولاد يرجعوا
: يا ستى كده أحلى وفرصة تدلعى وتسخنى عشان تتمتعى انتى كمان وعلشان ما يفهمش إنك موافقة خوف من كلامه، ولو على الولاد لسه ولا ساعتين تلاتة على بال ما يرجعوا
سبقتها بهية لتجهز عطوان وتخبره أن السيدة تريده من جديد وتوسوس له بهمس لما تريده أن يفعل،
المشهد خارق للمنطق وبهية بجوار عطوان بلباسه والصديرى وليلى تأتى من داخل الفيلا بعرى المايوه الصارخ،
تتحرك نحوهم بخجل وتعثر وأثدائها تتراقص مع خطواتها ولحمها مضئ متلألئ تحت أشعة الشمس،
لا تعرف ماذا تفعل على وجه الدقة وتحاول جاهدة عدم النظر فى وجه عطوان،
: عينى باردة عليكى يا ستى قمر أربعتاشر
قالتها بهية وليلى تتهاوى وتتمدد فوق الشيزلونج وتنتظر منهم الخطوة التالية،
: مش هاتنزلى الميه يا ست؟
نطقها عطوان وهو يحدق فى جسدها بقرب بالغ ويمد يده لها كى تتبعه وتنزل الماء، يريد مشاهدة جسدها والتمتع به ولا يرضيه تمددها هكذا بدون حركة،
تتحرك معه نحو الماء وتوقفها بهية قبل وصولها للماء وهى وعطوان حولها من الجانبين،
: خليكى يا ست كده أحسن جسمك يستفيد بالشمس
قالتها وهى تحرك كفها بنعومة فوق ظهرها وليلى ترتجف من الخجل والشهوة وهى بهذا العرى والوضوح بينهم،
يد عطوان تمتد هى الأخرى تتحرك مباشرة فوق صدرها وهى لا تحرك ساكناً كأنه أمر طبيعى معتاد،
الإستسلام والصمت هما كل تملك ويد عطوان تمرح وتلهو فوق جسدها ونهدها يفارق المايوه ويصبح بين يديه يدلكه بشهوة وقوة،
: يا راجل بالراحة على ستى جسمها ناعم ومش حمل ايدك الخشنة
: حرير يا ستى
قالها وهو منفعل غير عابئ بعكس المرة الأولى، أصبحت بين ذراعيه وهو يحاول تقبيل فمها وتبعد رأسها عنه ويهجم على صدرها يلتهمه بصوت مسموع،
شهوتها تطغى عليها من وقع لعقه لحلماتها وكف بهية لا يكف عن التحسيس على ظهرها،
يجذبها لتتبعه نحو حجرته وهى خائفة رافضة تنظر لبهية يإستنجاد ولا تريد الذهاب،
: رايح فين بس؟!!
: تعالى يا ستى ما تخافيش
: يجرها كجرو خلفه ومؤخرتها تهتز من سرعة حركته وبهية تتبعهم فى صمت،
فى حجرته الصغيرة دفعها فوق فراشه وهو أمامها بنظرة جوع وشبق يخلع كل ملابسه بعجالة،
ترتعد وتنتفض وهى ترى قضيبه أمام بصرها منتصب متحفز،
حجمه أضعاف حجم قضيب زوجها وأكبر من قضيب جوليا،
مد يده خلع عنها المايوه لتصبح قطعة لحم خالصة أمامه ويهجم عليها بعد أن فتح ساقيها عن أخرهم وحملهم فوق كتفيه،
ينيك بقوة وشبق وهى تصرخ من قوته وفحولته وتترك له فمها يلعقه ويمتصه بلهفة وشبق،
بصرها يقع على بهية خلفه ترفع جلبابها ولباسها حول فخذيها وتفرك كسها على منظرهم،
:اااااااااااااااااااااااح
تركت لسانها وحرمانها يتمتعون بالنيكة الصاخبة وقضيب عطوان المشبع لسكها المحروم المتشوق،
: إتكيفى يا لبوة
Sponsored by: 