Post #1018107: مكتملة السقوط .. {19 جزء} " السقوط " الجزء الأول لا…

مكتملة السقوط .. {19 جزء} " السقوط "



الجزء الأول


لا اعلم كيف حدث كل ذلك وكيف انسقت وراء شهوتي الي هذا الحد وبهذه السهولة ، اسمي نهي عندي ٣٥ سنة تزوجت قبل ان احمل لقب عانسبشكل نهائي من طارق زوجي الذي يكبرني بعشر سنوات ، كان زواجاً تقليدياً بكل تفاصيله عن طريق ترشيح الاصدقاء والاقارب وتم بشكل سريع يخلو من اي عاطفة او احاسيس لها معني ، زوجي عاني كثيراً حتي استطاع تدبير نفقات الزواج وتم ترشيحي له لكبر سني وجمالي المتواضع وكانت هذه الاسباب كفيله ان اوافق علي زوج يكبرني بعشر سنوات ذو نظارة طبيه غليظة وجسد مترهل وملامح تخلو من اي جمال او جاذبية ، لم اكن قصيرة او طويلة ، انا من النوع المتوسط طولا ذات بشرة بيضاء وحواجب ثقيلة ، لم اكن صاحبة جمال يلفت الانظار او حتي جعلني يوماً طرفاً في قصة عاطفية طوال حياتي ، فقط كنت املك جسداً به كثير من مواطن الجمال والانوثة فقط عند هؤلاء الذي تعجبهم اجساد الاجنبيات النحيفات فاحمل نهدين اقوياء مرتفعين مشدودين يظنهم من يراهم من السليكون لشدة ارتفاعهم وشموخهم رغم توسط حجمهم ، ومؤخرة لا تقل جمالاً ولا تتبتعد كثيراً عن هذا الوصف فهي شديدة الاستدارة رغم حجمها المتوسط دون اي ترهل فقط تبرز للخارج رغم نحافتي الواضحة حتي اني دائما كنت اعاني من انحشار ملابسي داخلها كلما جلست ووقفت ، لكن كل انوثتي لم تكن يوماً محل اهتمام من احد نظراً لاني محجبة وملابسي دائما واسعة وطويلة ولان جمال الوجه هو اول ما يلفت الانتباه ويجعل الاعين تفتش عن باقي التفاصيل ، كنت واحدة من ثلاثة شقيقات انا اصغرهم وولد واحد انجبته امي في سن متأخرة فمازال طالباً متعثراً لم يجتاز المرحلة الثانوية بعد ، درست بشكل اعتيادي حتي تخرجت في كلية الاداب قسم فرنساوي وعملت اكثر من مرة مدرسة بالحصة في اكثر من مدرسة حتي تزوجت وانتقلت مع زوجي لشقته المتوسطة والتي يصفها دائما انها شقي عمره في احدي المدن الجديدة في عمارة من ثلاث طوابق بثلاث شقق كانت شقتنا في الدور الارضي وبذلك نمتلك بها الحديقة الصغيرة خارجها ، في الدور الثاني شقة مغلقة يمتلكها شاب يعمل بالخليج لم يحضرها يوماً ، فقط والده عم محمود يأتي كل يومين او ثلاثة يفتحها ويجلس بها ساعة او اثنتان ثم يرحل بغرض الاطمئنان وشغل وقته بعد بلوغه سن المعاش ، في الدور الثالث والاخير يسكن الاستاذ عاصم وهو زميل زوجي في العمل ويكبره بعدة سنوات ومتزوج من مدام سماح والتي تكبرني بخمس سنوات وتعمل باحد البنوك وهي ممتلئة جدا بيضاء البشرة بشدة وتشبه زوجي في نظارتها السميكة ، ولهم ولد وحيد وليد والذي تجاوز الخمسة عشر عام بقليل في الصف الثالث الإعدادي ، كان زوجي ممتناً لعاصم جدا لانه من ساعده علي ايجاد الشقة ولانه زميله بالعمل في شركة المقاولات الخاصة التي يعملون بها ، لذا كانت اسرته هي بمثابة الاهل لنا في هذا المكان مما سمح لابنهم وليد الشقي ان يستغل هذا ويفسد حديقتنا دائماً بلعب الكرة ليل نهار وسقوطها عندنا ، مر عام كامل منذ زواجنا وقدومنا لشقتنا ، لم اجد مدرسة تحتاجني للعمل رغم بحثي المستمر وعانيت اشد معاناة من الوحدة القاتلة والملل فزوجي يخرج صباحاً ولا يعود قبل التاسعة او العاشرة مساءاً منهك متعب يتناول عشاءه ثم يغط في النوم كأنه جثة ، حتي يوم أجازته كان يقضيه في النوم بحجة حاجته للراحة من ارهاق العمل طوال الاسبوع ، لم يشغله عدم حدوث حمل علي عكس كل من تأخر في الزواج بل كان يقول ان كل شئ باوان ولم اجد احد من اهله يهتم او يشغله الموضوع فلا يوجد من اسرته سوي اخته الاكبر والتي تسكن في اقصي الجنوب في الصعيد مع زوجها واولادها ، لم يكن طارق شهوانياً او مشغول بحياتنا الجنسية فقط كان يكتفي بلقاء سريع عابر ليلة الجمعة دون اي تفاصيل تذكر سوي قبلات معدودة متناثرة ثم جماع تقليدي لدقائق وكأنه يؤدي مهمة موكلة له ، لم اكن صاحبة تجربة من اي نوع فلم يلمسني احد سوي تلك المرات المتباعدة التي يلامس احدهم جسدي في المواصلات فتشتعل شهوتي واطفئها بيدي عندما اعود للمنزل ، كنت من هذا النوع المدمن للنت والبحث والمعرفة وبديهياً كنت اقرأ الكثير والكثير عن الجنس واشاهد الافلام والصور من قبل زواجي بكثير وكنت اتخيل اني سأعيش كل ذلك عند زواجي ولكن طارق خيب رجائي حتي اني لم ارتدي له شيئاً مما اشتريت من ملابس النوم المثيرة ، كنت مفتونة باللانجيري ولسنوات كنت اشتري واحتفظ بهم لزواجي واكثر ما كان يجذبني تلك الانواع التي لا تعد قمصان نوم او بيبي دول لكنها صممت للإغراء والإغواء والتي تسوق تحت مسمي لانجيري تنكري ، فكنت املك منها الكثير

( الخادمة - الممرضة - القطة - السجينة ....
الخ ) وكذلك عشرات الشورتات المغرية والبناطيل الليكرا والفيزون والشيفون والعبايات المخصصة للإغراء ، كنت موقنة اني لست جميلة بالشكل الكافي لذا وجب علي التفنن في الاغواء حتي تستوي كفتي الميزان ، رغبة تسكن بداخلي منذ القدم في التعري وان يشاهد احدهم مفاتني ، لسنوات كنت ادمن ذلك كأنه تعويض لجسدي عن حرمانه وعدم وجود من يروي عطشه ، كنت احب ان اظهر شئ من جسدي بشكل عفوي غير معلن وتتعرق يداي وترتعش اطرافي وتزداد ضربات قلبي حتي اسمعها وانا افعل ذلك وتجتاح اللذة والشهوة كل كياني ، فعلت ذلك قبل زواجي مع جاري ساكن الشقة المقابلة في منزل اسرتي فكنت انحني في غرفتي واجعله يري مؤخرتي في بنطلون شديد الضيق او اطرافها وانا ارتدي هوت شورت لا يستطيع اخفائها بالكلية ، او تلك الباديهات التي تظهر نهداي وتكورهم وانا انحني افعل اي شئ ، لم يدرك جاري شئ لانها كانت مرات متباعدة ولحظية فلم ينتج عنها اي شئ يفزعني او يضرني ، الجلوس وحيدة من الثامنة صباحاً بعد خروج زوجي وحتي التاسعة مساءاً كاد ان يصيبني بالجنون فلم اكن اجد ما افعله ، حتي خروجي والذهاب لبيتنا كان اختياراً صعباً نظراً لبعد المسافة ، قليلا ما كنت اجد منفس وحيد في مجالسة جارتي سماح يوم الجمعة او السبت او نذهب سوياً لشراء احتياجات المنزل لكنها لم تكن مسلية بالمرة فقد كانت مثل الجميع رتيبة تقليدية قليلة الكلام منشغلة طوال الوقت بابنها الشقي ومتابعة اموره ، كنت اجلس بالساعات امام اللاب توب او ممسكة بهاتفي لا افعل شئ مهم او ضروري ، فقط اعوض حرماني وخيبة املي بمشاهدة الافلام الجنسية واعيش في خيالاتي وانا اتخيلني تلك المرأة التي يرتشف عسلها هذا وذاك ، كنت اعد مقتناياتي من الملابس المثيرة لأستخدمها مع زوجي بعد مرور بعض الوقت بعدما نعتاد علي بعضنا البعض ويزول الخجل بيننا تماماً لكن عزوفه وزهده في لم يجعلني اصل ابداً لهذا اليوم الذي اصول وأجول أمامه بكنوزي الكثيرة ، كنت أستعيض عن ذلك بعد مرور عدة أشهر كنوع من كسر روتين وحدتي وإرضاءاً لشهوتي التي فتح لها زوجي الباب ولم يقف كثيراً أمامه فقد مر سريعاً دون اي شعور بالذنب او التقصير ، إعتدت أن أنهي اعمال المنزل صباحاً بعد خروج طارق ثم اجلس اتصفح النت ثم اخذ رحلتي اليومية في إرتداء ملابسي المحرومة من ان يراها احد واظل اتحرك بها واضع الميكب الصارخ كأني عاهرة متمرسة تقف تدخن سيجارتها في إحد اركان الحانات الرخيصة المبتذلة ، اصبحت اغرق في تخيلاتي اكثر واكثر حتي اني كنت احيانا اتخيل وجود احدهم في موقف ما واخاطبه وافتعل معه قصة قصيرة تؤدي في النهاية ان يفترس جسدي الجائع وينال من كل سنتيمتر فيه ، كثيراً ما حدثتني نفسي ان انفتح علي عالم النت الكبير وان اقيم علاقات مع من يعجبني لكن لادراكي وما جنيته من سنوات متابعة كنت اعلم ما ينتظرني من خطر قد يدمر حياتي ويقضي علي سمعتي ويستطيع احدهم ان يبتزني او يسيطر علي معلوماتي ويخترقها لضعف معرفتي بعالم القرصنة والحماية ، فقط التخيلات هي اقصي ما بوسعي الحصول عليه بشكل آمن ،

كان لشقتي بلكونة متوسطة نستطيع المرور منها للحديقة تتوسط الشقة تماما وكثيراً ما كنت اجلس بها وحدي يحجب عني السور رؤية الخارج فأكتفي بمتابعة حركة اغصان الاشجار الصغيرة او مطاردة بين قط واحدي الفراشات ، كذلك كنت اشاهد من يدخل بنايتنا عند مروره من البوابة الرئيسيه فكان للبناية مدخل لسلمها الرئيسي المؤدي لباقي الادوار ومدخل خاص صغير لحديقتنا ، كان جارنا عاصم وزوجته سماح يدخلون ويخرجون مرة واحدة في اليوم مثل زوجي مرة للذهاب للعمل واخري للعودة ، وعم محمود الذي يأتي بشكل عشوائي كل يومين او ثلاثة ويلوح لي بيده لتحيتي ( ازيك يا ست الكل ) وعند خروجه ان وجدني ( مش عايزه حاجة يا مدام ، سلميلي علي الاستاذ طارق ) ، كان رجلاً بشوشاً مجاملاً ذو جسد نحيف جداً ووجه وسيم صغير جعله يبدو اصغر بكثير من رجل تخطي الستين عاماً ، فقط وليد هذا الصبي الشقي الذي كان كثير الدخول والخروج طوال اليوم ، لم يكن يحضر لبنايتنا غرباء اطلاقاً سوي بعض الباعة الجائلين ممن يروجون لبضائعهم من خارج البناية او احد عمال الدليفري وجامع القمامة سيد وكان شاباً صغيراً أظنه فى العشرين من عمره ضخماً ذو جسد سمين وكرش كبير ووجه ممتلئ له خدود محمرة اللون لشدة بياضه وشارب كثيف يكاد يخفى شفته العلوية تبدو عليه علامات البلاهة من هؤلاء الذي نطلق عليهم ( مخه علي قده ) ، حتي انه كان كثير التلعثم فيناديني احياناً باستاذ بدلاً من استاذة او مدام او ان تقع منه القمامة اكثر من مرة وهو يضعها في صندوقه المتحرك قبل أن ينقلها لتروسيكل يقوده هو وهو يتنقل لاتمام عمله وكان يأتي لنا مرة كل يومين ، كانت غرفتي في الجانب الايمن للبناية يسارها حائط السور الطويل وبها نافذة كبيرة الحجم تطل علي الحديقة ولكن لا يراها من يمر من
المدخل الرئيسي ولا من أى مكان أخر ، كنت اقف كثيراً في تلك النافذة استند بساعدي عليها فلا يظهر غير نصفي العلوي حتي اخر بطني تقريباً ولا ارتدي اي شئ علي الاطلاق فوق نصفي الاسفل وانا اتخيل ان احد يراني من نافذة الجيران ولكن في الحقيقة لا يوجد نافذة فالحائط الكبير يحجب عني اي شئ ، كنت اقف هكذا مستمتعة بتعري نصفي السفلي وان اداعبه باصابعي حتي تأتي شهوتي ، كان يثيرني جدا وقوفي بهذا الشكل ارتدي حجابي واحكم وضعه وملابس مقفولة محتشمة ولا شئ اطلاقاً من الاسفل حتي اني كنت اظل اهز مؤخرتي كأني ارقص وانا بهذا الوضع او احك عانتي بالحائط أو ان اخلع بلوزتى واستند بصدرى عارياً على النافذة ،

كنت اعلم مواعيد حضور سيد فقد كان يأتي في تمام التاسعة صباحاً تقريباً وكنت اضع له حقائب القمامة السوداء بجوار باب الشقة قبلها بنصف ساعة بعد نزول طارق ، كنت اسمع وقع اقدامه وما يحدثه من ضوضاء لسوء فهمه وتصرفه وبدانته فقد كان يضع صندوقه امام شقتي ويفرغ قمامتي ثم يصعد ويحضر القمامة من شقة سماح في الدور الاخير وشقة عم محمود ان وجدت ثم ينزل ويفرغها ويرحل ، لم يكن يشغلني علي اي حال فلم اكن اخرج له سوي مرة واحدة كل شهر لاعطيه الشهرية او بالصدفة ان كنت اجلس في الحديقة او اهم بالخروج في نفس وقت حضوره ، لذا كنت احيانا امارس هواياتي الغريبة وارتدي ملابسي العاهرة دون خوف او اضطراب لانه لن يراني احد ، حتي ذلك اليوم الذي كنت ارتدي فيه بادي ابيض خفيف جدا ولا ارتدي تحته شئ وبنطلون ليجن نبيتي من النوع شديد الضيق وخفيف والاهم انه كان قصير جدا من اعلاه فلا يستطيع ان يغطي كل مؤخرتي فيظهر اعلاها وبداية الشق وانا في حالة الوقف وكنت عند اي حركه يتحرك وانا امشي ويبدأ في النزول حتي تتعري مؤخرتي تماما وفرجي من الامام ، كنت ارتدي هذا الطقم واتخيل ان احد يراني وانا اعمل بالمنزل ويسقط عني بنطلوني مع حركتي ويتجسس علي وهو يري مؤخرتي البيضاء وتشتعل شهوته ، شعرت بحركة سيد بالخارج وهو يفرغ القمامة بصندوقه ثم وقع اقدامه صاعداً لاعلي ، دقيقتان وسمعت صوت ارتطام بعد نزوله فجريت علي الباب انظر من العين السحرية لاري ماذا حدث فوجدته قد اوقع صندوقه ويعيد لملمة القمامة من جديد ولكنه ترك اتساخاً امام الباب فعلي ما يبدو كان يوجد بالصندوق اشياء سائلة ، اشتعل غضبي لحماقته وبروده وما سببه من اتساخ ففتحت الباب وانا اداري جسدي خلفه حتي لا يراني

مش تحاسب يابني !!! كده بهدلت المدخل

لوي شفتيه بغباء وهو يحرك قدمه يزيح الاتساخ بحذائه القديم متخيلاً انه ينظفه بهذه الطريقة

حقك عليا يا ست ، مكنش قصدي هاتي المقشة واني هانضفهالك

اشرت له بيدي وانا مازلت غاضبه

لأ امشي انت بس ، انا هاعملها وكفاية اللي بتعمله برجلك ده بهدلت الدنيا اكتر

امسك بصندوقه يحركه وهو يدلدل رأسه مغادراً

انتظرت حتي غادر البناية تماماً ثم احضرت المساحة واناء من الماء المخلوط بالصابون وخرجت لانظف ما احدثه حتي لا تحدث رائحة وتمتلئ الشقة بالذباب ، كنت اعلم انه لا يوجد احد فبنايتنا تبدو مهجورة لقلة ساكنيها ولاني لن استغرق في عملي سوا ثلاث دقائق وجدتني لست بحاجة ان اغير ملابسي ، سكبت الماء فوق البقعة المتسخة واخذت انظفها بالمساحة وظهري للمدخل وسرت قشعريرة بجسدي فأنا افعلها حقاً وليس خيالاً اصنعه وحدي فأشعر ان البنطلون يتحرك بحركتي واخر ظهري عاري ونصف مؤخرتي تقريباً ، اشتدت بي الشهوة والمتعة حتي شعرت بهياج شديد فهذه اول مرة افعلها خارج جدران شقتي حتي شق رأسي وسمعي صوت عم محمود وكأنه دوي إنفجار قنبلة كبيرة الحجم حتي اني انتفضت بشدة فشعرت وكأني قفزت للأعلي قرابة المتر من شدة الفزع وانا ادرك وجوده خلفي

احم احم ... صباح الخير يا ست الكل

كدت افقد وعيي وشعرت بدوار شديد اجتاحني وانا انظر اليه وانا محمرة الوجه كأني علي وشك الموت اطالع وجهه النحيف ويبدو عليه الاضطراب الشديد والاحراج فقد رأي نصف مؤخرتي بكل وضوح ، وكأني احرك جبلاً استطعت جاهدة جعل لساني يرد تحيته بثقل شديد

صصصصباح خخـ الخخخخير

لم اعرف ما علي فعله فأنا اقف امامه شبه عارية وجسدي ينتفض من الفزع وهو متلعثماً متوتراً زائغ الأعين يحاول ان يشيح بصره عن وجهي حتي لا تتلاقي أعيننا فيسقط نظره علي بطني وعانتي المكشوفة حتي بداية فرجي فقد تحرك بنطلوني اللعين من الامام كما فعلها من الخلف وكشف عن مؤخرتي ، دقيقة مرت كأنها سنوات قبل ان ازيح
اشيائي مفسحه له الطريق للصعود وهو يتمتم

مش عايزه حاجة يا ست الكل

لأجيبه وانا مازلت ارتجف واحاول ان اشفط بطني وانكمش حتي يغطي البادي القصير جزء اكبر من جسدي فلم يفعل هذا شئ سوي المزيد من السقوط للبنطلون حتي ظننته سيترك خصري تماماً ويسقط ارضاً ليري العجوز فرجي بكل تفاصيله بسوائل شهوتي التي اشعر بها تسيل فوق افخاذي

شكراً يا عم مممحاممود

ليتركني ويصعد قبل ان ادخل شقتي واغلق بابها واسقط خلفه اتنفس بصعوبة وكأني كنت اعدو لساعات دون توقف ، دارت الدنيا برأسي وانا اصارع بين شعوري بالخجل العارم وبين شهوتي التي اصبحت كبركان انفجر بين ثنايا جسدي واشعلت كل جسدي لم اظن ان احداً سيراني هكذا وبكل هذا القرب فقد كان يبعد عني بمسافة اقل من النصف متر فوجدتني لا ارادياً اخلع البادي وأزيح البنطلون عني تماماً بعد ان اصبح في منتصف افخاذي بعد سقوطي خلف الباب واداعب شفرات فرجي بقوة وادخل سبابتي لابعد نقطة بداخله وانا اعصر حلمتي حتي ألمتني لتنفجر شهوتي بكل عنف وانا ارتجف كمن صعقته الكهرباء واتلوي عارية خلف باب شقتي وصوت ضربات قلبي يدوي في رأسي كأنه صوت طرقات فوق حديد صلب .
الجزء الثاني
لا اعلم كم مر عليّ من وقت وانا علي حالي ممدة علي الأرض خلف باب شقتي عارية بين المتيقظة والغائبة عن الوعي ، ساعة ... ساعتين ... أو أكثر ؟!!

لا اعرف ما هي مشاعري علي وجه التحديد فمن المستحيل ان اكون اشتهي هذا العجوز ضئيل الجسد وخصوصاً اني لم اسعي لإغوائه او اثارته ، اثارته ؟!!!!!! لماذا لم افكر في ذلك ؟!! هل اثاره ما رأي من جسدي ام انه فقط صدمه ما وجدني عليه ؟!!! اعلم ان جسدي ليس من هذا النوع الدسم المثير الذي يخطف العقول ويسال له اللعاب ، رشيقة بل نحيفة فقط نهد لولا وقوفه وارتفاعه لاصبح مجرد بروز في جسدي ، ومؤخرتي الصغيرة التي لولا شدة وغرابة استدارتها وبروزها بشدة بهذا الانحناء للداخل اسفل ظهري لاصبحت كأنها لصبية صغيرة لم تبلغ الحلم بعد ، ولكن رؤية المخفي اياً كان له وقع في النفوس ، لقد رأي مني الكثير بفضل هذا العهر الذي كنت ارتديه ، صدري ظهر نصفه وبطني وظهري وأغلب مؤخرتي حتي اني أخشي انه استطاع ان يري هذا الثقب في تجويفها الطولي ، بماذا يفكر الان ؟!! هل يفكر فيّ وفي جسدي ؟ هل يظنها مجرد حادثة عابرة ساقه قدره لها ام يحدث نفسه الان اني ساقطة مستهترة منفلتة الاخلاق ؟!!! الافكار تعصف برأسي ولا يزيدني التفكير الا المزيد من الحيرة والقلق ، لكني برغم كل ذلك اشعر بعاصفة من اللذة تتمكن مني فها انا ذا بعد عام من الزواج والجنس المباح اشعر بالمتعة لاول مرة واصل لذروتي فمازالت انقباضات فرجي متصلة حتي اني اشعر بألم في اسفل بطني من شدة انزالي وتكراره ، اخرجني من تفكيري صوت اقدام تأتي من اعلي السلم ، انه هو بلا شك يغادر كعادته ، بلا ارادة وجدتني امد يدي اضعها فوق صدري اخفيه والاخري فوق فرجي ناسية اني خلف بابي المحكم الاغلاق ، تسارعت دقات قلبي من جديد كلما اقترب صوت اقدامه ولم تفعل يدي بين سيقاني شيئاً سوي اعادة شهوتي للاشتعال بسبب تلك الرعشة التي تجتاحها ، الصوت يقترب ويقترب وخيل الي اني ساسقط مغشية علي من هول قلقي وتوتري حتي توقف الصوت تماما خلف ظهري ، انه يقف بالخارج لا يفصل بينه وبين جسدي المرتجف العاري سوي هذا الباب الملطخ بماء شهوتي ، صوت طرقات فوق الباب انتزعتني من مكاني مفزوعة لا اعرف ماذا افعل ؟ هل اتي لينال من جسدي ؟ هل فكر وقرر ان ينهش هذا الجسد الذي اشعل شهوته ؟

حاولت الحركة ولكني تعثرت حتي كدت ان قع بسبب بنطلوني الذي مازال عالقاً بقدمي فلم اكن نزعته عني تماماً ، رفعت بنطلوني ومددت يدي التقط البادي من الارض ارتديه علي عجل وانا اجيب بصوت مرتعش متقطع

ميييين ؟

ليأتي صوته منخفضاً بشكل ملحوظ

انا عمك محمود ، لا مؤاخذة يا ست الكل

لوهلة شعرت ان صوته به شهوة او هكذا ظننت وخيل الي هذا ، فكرت ان اهرول لغرفتي ارتدي شيئاً مختلف اكثر حشمة لكني رأيت اني بهذا سألفت انتباهه اكثر او هكذا حدثت نفسي لاقنعها بمزيد من الاثارة ، حاولت رفع البنطلون لاقصي حد لكن بمجرد تركه ينزلق وحده دون اي مجهود وكأنه يرفض اخفاء لحمي ، بصعوبة مددت يدي افتح الباب وكأني احاول رفع طن من المعدن من قاع البحر ، حاولت جاهدة ان اتحاشي النظر في عينيه لكني لم افعل شئ غير التحديق
في مقلتيه وهو يتفحصني من رأسي لقدمي باضطراب وسرعة كأنه يخشي ان يفوت شئ لم يراه ، ثواني ثقيلة مرت وانا اقف امامه احرك يدي بفوضويه اريد ان اخبئ بها جسدي واتراجع كأني اصارع فكرة ان احجب عنه لحمي او ان ادعه ينل منه ما يكفيه حتي تحدث اخيراً بشفاه مرتعشة وصوت خفيض

لامؤاخذة يا ست الكل ازعجتك

لأ ابدا يا عم محمود تحت امرك

حنفية المطبخ بتنقط وحاولت اقفلها وقفلت محبس المطبخ كله بس خايف تحصل حاجة والشقة تغرق فقولت اعدي عليكم استسمحك اقفل المحبس العمومي بتاع الشقة من المنور عندكم لحد ما اجيب سباك

كنت استمع اليه واري نظراته التي تنهشني وتتفحصني وانا احدث نفسي انه يفعل ذلك املا ان يتمتع بجسدي وها انا احقق له امله بكل طواعية

ايوه تحت امرك طبعا اتفضل

تركت الباب مفتوحاً ومشيت امامه في اتجاه المنور وهو يتبعني ويشاهد مجون بنطلوني وهو يتفنن في تعريتي فكنت اشعر بسقوطه عن مؤخرتي وارغب من شدة خجلي ان امد يدي ارفعه لاعلي ولكني لم استطع ان افعل واكتفيت بالمشي ببطء حتي لا يفاجئني ويسقط وان صب ذلك في مصلحة من يمشي خلفي يتابع لحمي بتمعن عن قرب ، وصلت عند الباب الموجود بين المطبخ والحمام وقد كان قصيراً يتحتم علي من يريد عبوره ان ينحني وينزل تقريباً علي ركبتيه ، وقفت بجوار الباب وانا اضم يداي امام عانتي

اتفضل يا عم محمود

تقدم ودلف للمنور بعد احني جزعه ووقفت انتظره وانا احاول عبثاً ان اشد بنطلوني لاعلي والشعوة تعصف بي ولا يدور بذهني سوي انه في لحظة ما سيهجم علي جسدي يفترسه ، جائني صوته من الداخل

لامؤاخذة يا مدام نهي ، استأذنك تجيبي مفتاح الانبوبة وتيجي تساعديني

يا لهذا الرجل الخبيث شديد الماكر ، يريد ان ادخل معه للمنور وانحني ويري اكثر واكثر من لحمي ولكني لا املك الا اطاعته ، احضرت المفتاح من المطبخ وانحنيت لاعبر الباب المنخفض وانا ارفع رأسي ابحث عنه بعيني فوجدته ينتظرني واعينه موجهة الي ، كاد صدري ان يخرج متحرراً من فتحة البادي الواسعة حتي اني شعرت بحلماتي تحتك بحرف فتحته فقمت مسرعة وضع يدي علي صدري قبل خروجه بالكامل وحدوث الكارثة بثانية واحدة وهو يتابع وينهج ويتصبب عرقاً ،

اخيراً اصبحت بالداخل فقمت بفرد ظهري ولكني حينها فقط بعد ان أمنت صدري أدركت ان انحنائي جعل البنطلون يتراجع كثيراً عن مؤخرتي فأشعر انه بالكاد يقف بصعوبة عند منتصفها ، مددت له يدي اعطيه المفتاح لكنه بادرني بإشارة من يده معليش يا ست الكل هاتعبك معايا ،

المحبس شكله من الركنة قفش مش عايز يفتح انا هافك شوية من فوق بالمفتاح وانتي تقفلي المحبس ،

نظرت لمكان اشارته فوجدت المحبس اسفل الحائط المقابل له وحقيقةً لم افهم ما العلاقة بين ما يفعله بالمفتاح وبين سهولة فتح المحبس ولكني بسهولة فهمت انه يكذب ليجعلني انحني امامه لينعم اكثر بمشاهدة مؤخرتي ، لم استطع منع جسدي من الارتجاف ويقينا قد رأي هذا وانا افهم مقصده وانزل شهوتي واقاوم باستماتة الدوار الذي اشعر به من فرط الشهوة وانا اشعر بسوائلي تنساب بين سيقاني في خطوط متعرجة ، لقد اعادني هذا العجوز لكل افعال الماضي بكل قوة وعنف وأيقظ شهوة قد خمدت بداخلي من فترة بعيدة ، الان تتحول تخيلاتي التي امارسها كل يوم لواقع وحقيقة اعيشها بغير ترتيب او استعداد وكأني فاقدة الارادة ، لقد تمكن مني هذا الرجل وعرف كيف يخرج شيطان مجوني ويحرره ووجدتني استلذ واستلذ وانتظر منه الاكبر والاشد ، لثانية فكرت كيف سأصل للمحبس القريب من الارض ؟ هل انحني واقفة ام انزل علي قدمي ؟ ايهم افضل حتي لا تتعري مؤخرتي بالكامل ويلطمني بنطلوني علي وجهي ويسقط عني تماماً ، لم استطع الوصل لقرار لقصر المسافة وانعدام الوقت ووجدتني انحني بجزعي فقط واشعر بالفزع الشديد وانا اشعر بالبنطلون ينزلق بكل سهولة تماما عن مؤخرتي ليستقر اسفلها مباشرةً فوق اول افخاذي ،

قلبي يكاد ان يتوقف وانا اعرف ان غريباً يقف خلفي مباشرةً علي بعد سنتيمترات ومؤخرتي عارية تماماً في مواجهته ، مددت يدي للمحبس بصعوبة فأكاد اجزم ان دمائي توقفت عن الوصول لاطرافي ومع ذلك ادركت ان المحبس يمكن غلقه وفتحه بكل سهولة علي عكس ادعاء العجوز الخبيث ولكني قد وصلت لقمة مجوني وفقدان السيطرة علي نفسي وكأني اصبحت بلا اي عقل فوجدتني ازيد الانحناء وتحريك مؤخرتي ببطء وانا ابدل الارتكاز علي قدم ثم الاخري كأني استعرضها امامه وادعي اني لا استطيع فتح المحبس ليطول وقوفي
امامه هكذا

ده ناشف قوي ومعصلج خالص يا عم محمود

معليش يا ست الكل بتعبك معايا انا هاحاول ابحبحلك من عندي وانتي حاولي تقفليه لما يلين

شعرت به ينزل علي ركبتيه وهو يصطنع العمل حتي يري اكثر واقرب ، اعجبني ما يحدث وكأن نزوله يحركني ويوجهني ويعزز رغبتي في مزيد من الفجور فجثوت علي ركبتي محنيه ظهري لاسفل ليزداد بروز مؤخرتي ، انه الان بكل يقين يري خرمي وفرجي الغارق في سوائلي من الخلف ، اشعر به يقترب بوجهه حتي ظننت انه سيهجم عليّ الان دون شك ، لحظات مرت والصمت سيد الموقف وانا علي وضعي وهو خلفي ينظر ويدقق حتي شعرت انه الوقت المناسب لانهاء ذلك حتي لا يحدث ما لا يحمد عقباه فقمت بلوي مقبض المحبس معلنة له نجاحي في مهمتي وانا اقف ومؤخرتي مشدودة عارية اقوم بضمها لا اراديا ثم تركها وانا اطلق شهوتي قبل ان اتجاوز خجلي وامد يدي اعيد رفع بنطلوني لاعلي

شكرا يا بنتي تعبتك معايا حقك عليا

ولا تعب ولا حاجة ده احنا جيران والجيران لبعضيها

كلها كام يوم واجيب السباك واصلح العطل

تحت امرك يا عم محمود

طيب اتفضلي يا بنتي كفاية عطلتك كل ده

مرة اخري يعاود العجوز استخدام خبثه وذكائه وهو يشير الي ان اخرج امامه وانحني له مرة اخري لعبور الباب وهو خلفي فعلي ما يبدو لم يكتفي من لحمي بعد طأطأت رأسي وتحركت امامه وهو خلفي مباشرة ونزلت علي ركبتي لاعبر الباب ومرة اخري ينزلق بنطلوني ليحرر مؤخرتي تماماً مرة اخري ، لرعشتي وفقدان التحكم بجسدي ارتطم ظهري بسقف الباب لانحني اكثر اسفل لا ارادياً وانا ارجع مؤخرتي للخلف باتجاهه وانا اطلق اهه غصباً عني

ااااه

واشعر بيده فوق لحم مؤخرتي مباشرةً وهو يصطنع الخضة وان كان فعلها لا ارادياً ايضا

حاسبي يا بنتي علي مهلك

بمجرد ان لامست يده لحم مؤخرتي فقدت كل تحكم وسيطرة لأسقط تماما علي الارض علي جانبي ويده تتحرك عكس جسدي لتمر اصابعه فوق كل مؤخرتي حتي هذا التجويف بمنتصفها ليمد يديه يساعدني في الاعتدال وهو يمسك لحم مؤخرتي بتلك يديه ويعتصرها علي استحياء وخوف بيد مرتعشة لاعود علي ركبتي واستطيع الخروج ، اخيراً خرجت وهو خلفي ولكني هذه المرة لم اجد القوة او التركيز لارفع بنطلوني فمشيت معه مترنحه حتي الباب وهو خلفي يشاهد مؤخرتي الصغيرة وهي تهتز امامه بفعل تحررها ولكثرة السؤال بين سيقاني ، امام الباب وقف وهو يودعني شاكراً وعينه تتركز فقط علي فرجي الظاهر له بكل وضوح فرغم كل ما حدث لا يستطيع اعتباري غانية يمكنه التمادي معها اكثر من ذلك ، اغلقت الباب وكافحت حتي وصلت لغرفتي وارتميت فوق فراشي انتقض بلا توقف حتي ذهبت في نوم عميق دون شعور .





الجزء الثالث



إستيقظت مساءاً قرابة السادسة وأنا في حالة غريبة لم أمر بها من قبل علي الإطلاق ، لا أعرف علي وجه الدقة هل اشعر براحة جسدية كبيرة ام ألم وتكسير في كل انحاء جسدي ، ظللت بمكاني اضم ركبتي الي صدري واستند براسي عليهم فوق ذراعي وانا اسرح بعقلي اعيد استرجاع كل ما حدث منذ ان احدث سيد الضجة امام باب شقتي وحتي قدوم عم محمود دون ان اشعر ، امتد بي التفكير في كل سنين عمري وكيف لم الفت نظر اي انسان من قبل ، لم اجد ابدا من يتبعني بعينيه او يسترق النظر الي في اي وقت !! انا من هذا النوع الباهت الذي لا يلفت الانتباه ، تمر عليه دون تركيز ، لا اعلق بذاكرة اي شخص كأني صورة مشوشة تمر علي العقل سريعا دون تأثير ، ملامح غير محددة لسيت بالجاذبة او المنفرة ، مجرد وجه تراه العين فقط دون الوقوف عندها كأني كومبارس صامت في خلفية واسعة مكتزة بالمجاميع ، ملابسي محكمة الإغلاق فضفاضة تدل فقط علي وجود شئ بداخلها - مجرد شئ - ، لا املك تلك المنحنيات والبروز التي تقاوم ملابس العفة والفضيلة التي تليق بمحجبة من اسرة متوسطة مثلي شعارها الوحيد الشرف والأخلاق ، اليوم فقط ورغم زواجي لأول مرة أشعر اني خرجت من خليفة الصورة وأصبحت في مقدمة الكادر صورة ملونة واضحة مضائة تخطف الأنظار ، هل كان يجب علي التعري لهذا الحد لتراني الأعين وتشعر بوجودي القلوب ؟!!!! انا لست معتادة الخطيئة او حتي اسعي إليها ، حتي عندما كنت افعل ذلك
في الماضي خلف نافذة غرفتي كانت مجرد ثوان لا استطيع الجزم ان جاري ادركها تماماً او استمتع بها ، لكنها كانت تشعرني انا وحدي بتلك الرعشة التي تشعل شهوتي وتشعرني باللذة ، انها المرة الأولي لي في حياتي كلها التي اشعر بها بكل هذه المتعة ، لا تساوي كل ليال الجنس مع زوجي طيلة عام كامل دقيقة واحدة مما مررت به اليوم ،

لكن كيف تركت نفسي هكذا دون خوف او مراجعة او حتي تريثت في فعلي ؟!! هل انا هذه الساقطة المنحرفة بالفطرة ؟! ام انه فقط سحر المرة الاولي ؟!! نعم هو بالتأكيد كذلك ، المرة الاولي لكل شئ تكون هي الاجمل علي الاطلاق ، لكن ماذا بعد ؟!! هل سيعود العجوز مرة اخري ام سيعتبرها فقط مجرد هدية قدرية اشعرته بالمتعة لعدة دقائق ؟!! لا يمكنني اعادة ذلك مهما حدث ، لا يمكنني المجازفة بحياتي وسمعتي والمقامرة بكل شئ فقط لمتعة غير مكتملة الاركان ، يكفيني ما افعلها وحدي واعتدت عليه من خيالات ومماراسات وانا وحدي لا يراني غير جدران شقتي ، نعم هو القدر من صنع ما حدث ولن ادع ذلك يتكرر مرة اخري ، عادطارق من عمله اخذ حماماً وتناول عشاؤه وجلس قليلاً بجواري يشاهد المسلسل الممل ثم غلبه النعاس وقام الي فراشنا دون اي كلمة ليعم صوت شخيره ارجاء المكان بعد دقيقة واحدة ، لم استطع النوم فقد نمت اكثر مما يجب طيلة النهار ومازال عقلي مشغولاً لا يكف عن الاسئلة ، اعتقد ان شيطان الليل اكثر شراً وذكائاً من شيطان النهار فها انا اعيد التفكير وتشتعل بي الرغبة في الشعور بهذه المتعة مره اخري ، هذا العالم قسي علي مشاعري بقوة وعنف طيلة عمري ، لم يجعلني اتذوق مثل هذا من قبل ، حتي انه بخل علي بقصة حب تطيب حنين قلبي وعاطفته كلما تذكرتها ،

قرر لي الوحدة والعزلة دائما ولم يمن علي باي متعة ولو لمرة واحدة ، حاولت من قبل تناول تلك البروتينات البغيضة التي تعالج النحافة ولم تفعل شئ ، انا كما كنت دائما لا تظهر مفاتني الا بهروبها التام من ملابسي ، الأشياء الصغيرة لا تظهر الا في النور وليس حولها شئ ، يمكنني الاستمتاع ولوي ذراع خوفي حتي لا يقيدني شئ ، ماذا يضر ان اترك جسدي يفتن الاعين يُمتع ويتمتع ؟!! يمكنني ذلك ويكمنني ايضا التحكم في الا يحدث اكثر من ذلك ، لقد رأي العجوز مؤخرتي وفرجي وصدري ولم يفعل شئ ، كان هذا كثيراً جدا لكونها المرة الاولي ولكنها تمت دون كوارث ، علي ادراك ذلك وفهمه جيداً ، لا يجب ان يصل الامر للتعري الكامل حتي لا يحدث ماهو اكثر من الاغواء ، انه قراري وتلك فرصتي لانتقم من الجميع الذين تجاهلوا طوال خمسة وثلاثون عاماً هم عمري هذا الجسد ورغباته ، سأشعل شهوتهم دون ان اطفئها وادمي قلوبهم واجعلهم صرعي اغواء هذا الجسد المتجاهل ، غلبني النعاس بعد ساعات من التفكير وفي الصباح وبعد ان خرج منير للعمل جلست افند واتفحص كل ما املك من ملابس جمعتها علي سنوات ، لن افعل شئ بفجاجة او وضوح فالمتعة المبري تكمن في الصدفة والصدمة وعدم التوقع ، يجب ان يتم كل شئ وكأنه مجرد حدث عابر لم يخطط له ، ولكن لمن سأفعل ؟!! ما هذا ، كيف لم افكر في هذا من قبل ؟!!!! هل سيكون الجار العجوز هو كل عالمي ؟!! بكل تأكيد لا يمكن ذلك ، تكراره يضيع المتعة ويحولها لدعوة صريحة للجنس كأني ساقطة رخيصة ،

يجب التعامل معه هو بالذات بكل حرص وذكاء وتناقض حتي يظل اسيراً لحيرته طوال الوقت فلا يمكنه الابتعاد وترك تلك المتعة ولا الاطمئنان فيتشجع لما هو اكبر ، تركت ملابسي بعد ان رتبتها بطريقة تناسب ما افكر به وخرجت بملابسي العادية اجلس في حديقة شقتي اتناول كوب من النسكافية ، ملابسي العادية في المنزل التي يمكن ان يراها الغرباء لا تختلف كثيراً عن ملابس خروجي فهي الاخري فضفاضة طويلة محتشمة لا تكشف شئ من جسدي ، شعري من هذا النوع الاسود المائل للرمادي ليس بالقصير او الطويل لكنه ناعم مسترسل اجلس دائما في شقتي دون ان اغطيه الا اذا قدم شخص غريب لا اعرفه ، حينها اضع ايشارباً فوق رأسي فانا محجبة منذ الطفولة ، فقط سكان البناية وشخص غير مكتمل العقل مثل سيد هم من اخرج عليهم برأسي مكشوفة ، اخرجني من تفكيري ارتطام كرة وليد ابن جارنا عاصم بالطاولة امامي بعد ان سقطت من شرفتهم وأطاحت بكوب النسكافية لينسكب محتواه الساخن فوق جلبابي البيتي فوق افخاذي تماماً لأصيح مفزوعة من الخضة ومن شعوري بالسخونة فأنا ارتدي جلبابي فوق لحمي ولا شئ تحته غير كلوت قطني صغير ،

هرولت للداخل نحو الحمام اضع الماء الفاتر فوق مكان انسكاب النسكافية الطف شعوري بالسخونة وامسح فوق جلبابي وافخاذي حتي سمعت صوت جرس الباب فخرجت انظر من بالخارج
وانا امسك بمقدمة جلبابي المبتل اضمه واعصره بيدي بعد ان اغرقته بالماء ، نظرت من العين السحرية فوجدته وليد كما توقعت جاء ليأخذ الكرة ، كان يرتدي شورت كرة ابيض وفانلتة الداخلية ، قمت بفتح الباب وانا انظر له بغضب

ايوة يا سي وليد ، عاجبك اللي عملته فيا ده

وانا اشير له بجلبابي الذي امسك به مرفوعا عن سيقاني

انا اسف و**** يا ابلة نهي ، الكورة نطت غصب عني من الشباك

طب اتفضل يا فالح ادخل خدها

هرول وليد نحو الحديقة بحيوية فهو يعلم بيتنا جيداً وانا خلفه اتبعه ومازلت اعصر جلبابي من الماء ، امسك بالكرة والتي اتسخت بشدة من النسكافية فأخذها لتنظيفها تحت حنفية الحديقة وهو يجلس علي قرافيصه ووجدتني بلا قصد انظر من خلال فتحة شورته الواسع لأري بكل وضوح عضوه حراً متحرراً يهتز لحركته ، صدمتني الرؤية بشدة ووجدته يملك عضوا متوسطاً فوقه شعر كثيف فيبدو انه قد بلغ ولم يعد طفلا كما كنت اظن ، شعرت بالشهوة تسري بجسدي وانا اطالع عورة الصبي علي مقربة منه فيمكنني الامساك به لو مددت يدي ولم ارفع عيني عنه الا عندما سمعته يقول

حقك عليا يا ابلة بس عشان خاطري ماتحكيش لماما ،

جاوبته بصوت مرتعش وانا اشيح ببصري وانظر اليه

ليه يا وليد مش عايزني اقول لماما ؟ خايف تضربك علشان بهدلتلي هدومي ؟

وانا اشير له مكان الماء فوق ملابسي وارفعها حتي فوق ركبتي بقليل فوجدته ينظر لا ارادياً لسيقاني لأشعر به يتفاجئ ويحمر وجهه فهو في جلسته بالأسفل يستطيع رؤية سيقاني وجزء من افخاذي ، تأكدت من ذلك من اتساع عينيه وتوقف يديه عن الحركة فوق الكرة فوجدتني ابعد الجلباب وانا اعصره عن جسدي لاتيح له مساحة اكبر يختلس النظر اليها ،

لأ اصل ماما محرجة عليا العب كورة في الشقة ولو عرفت هاتبهدلني

طب ولما انت عارف كده ما بتسمعش الكلام ليه ؟

اعمل ايه بس يا ابلة انا بقعد طول اليوم لوحدي وبزهق

كان يتحدث وهو ينظر نحوي افخاذي بين الحين والاخر واحمرار وجه يزيد ، ثم وقف فجأة واغلق الحنفية بعد غسل الكرة فأسرعت بوقفه

انت رايح فين ؟!! كمل غسيل لسه الكورة مانضفتش ولا عاوز ماما تعرف انك لعبت بيها ؟!!!

ثم جلست مقرفصة مثله امامه مباشرةً وانا اتعمد فتح الجلباب ليستطيع رؤية كامل افخاذي وحتي كلوتي القطني ، لم يخيب ظني ووجدته يعاود الغسيل وهو محمر الوجة بشدة ينظر عبر جلبابى المفتوح والاهم ان عضوه قد انتصب وظهر حجمه الصادم ، لم يكن بحجم عضو زوجي طارق لكنه جميل وقوي وكنت في غاية الدهشة لسرعة انتصابه ، بدأ جسدي يرتعش وانقباضات فرجي تزداد وانا اشاهد عضوه وتلك النظرات في عينيه ، لم أرد ان افعل اكثر من ذلك فقمت بالوقوف وانا اوجهه للانتهاء

يلا يا سيدي اطلع بقي وانا هاشوف موضوع قعدتك لوحدك ده مع ماما

ازاي يا ابلة انتي هاتحكيلها برضه ؟

لأ يا اخويا ما تخافش ، انت داخل سنة كام ؟

انا داخل اولي ثانوي يا ابلة

مممممم ، طيب تمام

ثم تحركت امامه وهو يتبعني وانا اتعمد رفع الجلباب حتي يري سيقاني وجزء من افخاذي من الخلف ، حتي ودعته واغلقت الباب خلفه وانا أري إنتصابه الذى يرفع الشورت من الامام واشعر بالمتعة واني وجدت كنز عظيم ، لكني في حاجة للتفكير وبعمق .



الجزء الرابع

مر يومان لم يحدث بهم أى شئ إطلاقاً فلم يحضر عم محمود لثلاث أيام متتالية ولم أري وليد وكنت على وشك الجنون أو أن أصاب بالإحباط بعد أن ظننت أن عالماً جديداً فد إنفتح أمامى ولكن خاب رجائي ولم أرى أي شخص وكأنها كانت حوادث قدرية لن تتكرر ، اليوم هو الخميس قضى زوجى اليوم فى عمله كعادته وقد قررت أن أعيد معه المحاولة ليلا فى موعد لقائنا الجنسي الأسبوعى لعلى أستطيع فك رتابته وأخذه لعالمى المفعم بالشهوة ، قمت بوضع ميك اب صارخ واستخدمت الألوان الغامقة لتجعلنى أشبه المومسات وإرتديت أحد قمصان نومى الشديدة العهر فقد كان من الشيفون الخالص لا يدارى شئ
من جسدى وأرتديت من فوقه الروب الستان الطويل ، حضر طارق فى موعده فى حوالى التاسعة ودخل بعد أن سلم علي وتوجه مباشرةً لغرفتنا ليبدل ملابسه ثم خرج إلى الحمام ليأخذ حماماً وهو يطلب منى تحضير الطعام ، يا له من أحمق أعمى لم يلحظ هذا المكياج الصارخ الذى أضعه لأول مرة ولم يعلق عليه ، قاومت الضيق واليأس وإنتظرت خروجه وأنا انتظره على طاولة الطعام ، خرج يرتدى شورته الداخلى فقط ويضع الفوطة فوق كتفيه وجلس يأكل بنهم دون أن يرفع بصره نحوى ولو مرة واحدة ، أنهينا الطعام وقام يجلس أمام التلفزيون وقمت ألملم السفرة وقد خلعت الروب لأصبح فقط بالقميص العارى ولكنه لم يرفع بصره نحوى للمرة الثانية ،
إنتهيت وتوجهت نحوه وأنا أحمل كوب من العصير له وهو ينظر إلى ويمسح جسدى بعينيه ويتناول منى الكوب وهو يقول ببلاهة
إيه الحلاوة دى
قمت باللف أمامه أستعرض جسدى
إيه يا قلبى عجبك ؟
قام بصفع مؤخرتى بيه العريضه وهو يجذبنى نحوه
جامدة يا روحى
ثم قام وجذبنى من يدى نحو غرفتنا وهو يدفعنى نحو الفراش لأستلقى عليه بظهرى وينحصر القميص حتى خصرى ويظهر له فرجى وهو محلوق وتام النظافة ، لأجده يخلع الشورت ويجثو فوقى بلا مقدمات ويدخل عضوه بداخلى بعد أن أخذ من ريقه وبلل فرجى بلعابه ويهز جسده فى ضربات متتالية وهو يولج عضوه بداخلى لدقيقتين قبل أن يلقى بحمولة بداخلى وينقلب على جانبه دون كلمة واحدة ، قمت من جواره وأنا ألعنه وأسبه وخرجت للصالة أجلس وحيدة والدموع تنسال من غصباً عنى وأنا أندب حظى وألعن شهوتى التى لم يطفئها هذا الحيوان ولو لمرة واحدة ، انا بحاجة لمن يجعلنى اصل لذروتى وأن أغرق فى اللذة ، أحتاج لإرواء هذا الجسد الذى يذبل يوماً بعد يوم من حرمانه الدائم ، لم أعد أستطيع الصبر أكثر من ذلك وأصبحت كالمدمنة التى حان وقت جرعتها ولا تجدها ، زوجى الغبى ووحدتى الطويلة هم من فعلوا بى ذلك وأوصلونى لكل هذا الشبق والرغبة ، لو أنى جميلة أو ذات جسد شهى ملفت لكنت رميت نفسي فى علاقة مع شخص ينعم بجسدى ويسقينى من ذكورته ، ولكنى لا ألفت النظر ولا أعرف شخص يحبنى ويشتهينى ، ولكن لماذا أجلد نفسي لهذه الدرجه لقد سال لعاب العجوز على جسدى وإنتصب عضو الصب عليه هو الأخر ، لا أنا لست مرفوضه هناك من يشتهينى ويثيره جسدى النحيف عجوز محروم وصبى أشد حرماناً ، كل ما على فعله هو كشف هذا الجسد أمامهم ، لن أترك نفسي لهذا الحرمان ، سأعوض جسدى وأشبعه ولن أدعه يظل هكذا بلا إرتواء ،
غلبنى النوم وأنا أفكر حتى أنى نمت فوق الكنبة ومر اليوم التالى – الجمعة – أجازة طارق بين نومه ورتابته كالعادة لم يحدث شئ سوى أن جلسنا قليلا فى الحديقة نحتسي الشاى بحديقتنا ولفت نظره إتساخها وامتلائها بأوارق الشجر الذابلة وبعض الأكياس الفارغة التى تطاير من هنا وهناك وتعلق بأفرع الشجر ،
هى الجنينة مبهدلة كده ليه ؟!
وأنا مالى ؟!! هو أنا هانظفها هى كمان
عادى يعنى مش بيتنا !! ما تنضفيها
أكيد مش هاعرف
طب ، أبقى خلى بتاع الزبالة لما يجى ينظفها ويلم كل الزبالة دى وإديله عشرين جنيه
حاضر لما يجى بعد بكرة هاقوله
وإنتهى اليوم وفى صباح السبت غادر للعمل وبعد نزوله قمت بترتيب الشقة والقيام ببعض الأعمال المنزلية وعند الساعة الرابعة مساءاً نزلت لى جارتى سماح لتجلس معى فى حديقتنا ندردش سوياً كما إعتدنا ، تكلمنا فى كل شئ حتى ظهر وليد من خلال الممر وهو يحدث والدته أنه سيخرج قليلا كما وعدته ليلعب بالكرة مع بعض الجيران ، وافقت والدته ليتحول الحديث عنه وهى تشتكى لى شقاوته البالغة وجنونه بالكرة
وماله بس يا سماح ده عيل سيبيه يلعب ما احنا فى أجازة
لتلوى لى بشفتيها وهى تحرك يدها منددة
عيل ايه بس ، الواد كبر وبلغ وبلاقى هدومه غرقانه كل يوم
ايه ؟!!!!!!!!!!!!
هو فى السن ده ولسه بيعملها على روحه
لتنطلق منها ضحكة كبيرة
يخرب عقلك يا نهى ، يعملها على روحه ايه هو لسه عيل بشخه ؟!!!!
الواد كبر وبلغ وبقى يحتلم
دارت بى الدنيا وهى تخبرنى بذلك وقفز برأسى على الفور منظر عضوه وهو منتصب من خلف الشورت ،
اها ، فهمت ... طب مبروك يا ستى عقبال ما تفرحى بولاده
دايما قلبى واكلنى وقلقانة عليه يا
نهى ، الواد بيفضل لوحده طول اليوم ويا عالم بيعمل ايه ده غير لعب الكورة اللى مجننه ، كنت الاول بوديه عند ماما لما كنا قريبن دلوقتى ومن بعد الشقة الجديدة بقيت بعيدة عنى
يا ستى بلاش القلق ده ، وليد مؤدب ومتربى ومايتخافش عليه ولو على قاعدته لوحده يا ستى انا من عينى كل شوية هاطمنلك عليه لحد ما ترجعى من الشغل
كتر خيرك يا اصيلة ، بس انا كنت عايزة منك خدمة تانية
ايه يا حبيبتى أامرينى
انتى مش كنتى مدرسة فرنساوى
آه ، وياريتها دامت
طيب انا عايزاكى تدى وليد دروس فرنساوى ، أهو على الأقل مش هايخرج بره البيت وهاينشغل بالدرس وكمان لو إحتجتى حاجة يجبهالك بدل ما تخرجى
بس كده ، من عينى طبعا ، من بكرة تعرفيه كل يوم ينزلى الساعة 12 الظهر أكون خلصت اللى ورايا ماعدا الجمعة علشان أجازة طارق والسبت علشان أجازتك
ربنا يخليكى ليا يا حبيبة قلبى وعقبال ما تفرحى بولادك
انتهى اليوم وانا فى سعادة بالغة لمعرفتى أن وليد قد أصبح رجلا من والدته وانه سيكون ملكى كل يوم وحدى فى غياب زوجى ، ظللت افكر ماذا افعل معه وكيف اتمتع به ووصلت بالتفكير انى لن اتسرع حتى اتمكن من التحكم به حتى لا ينفضح امرى ولكى لا افقد متعة اغواءه سريعاً بمعنى أدق أسويه على نار هادئه ،
فى الصباح كنت أجلس بإنتظار قدوم سيد حتى اجعله ينظف الحديقة كما طلب زوجى طارق وكنت أود الانهاء من ذلك سريعاً حتى أستعد لقدوم وليد ،
بعد التاسعة بقليل شعرت بحركة سيد بالخارج فهذا يوم حضوره وكنت ارتدى بيجامة منزلية من القطن – برمودا – ليست بالضيقة او الواسعة بيجامة عادية ليس بها اى إغراء غير انى كنت ارتديها على اللحم – دون ان تكشف شيئا من جسدى - كما افعل دائما وانا اجلس بالمنزل ،
خرجت له وطلبت منه فعل ذلك ليرد ببلاهة ودون مبالة
حاضر يا ست هاخرج الزبالة وافضى الصندوق واجى ، جاء بعد قليل وهو يجر صندوقه وكنت انتظره بالداخل ووجدته يدخل الشقه به لأصيح به
حاسب يا بنى رايح فين ؟!!!
ايه يا ست مش انتى اللى قولتيلى انظف الجنينة
وداخل بالصنوق ليه ؟!!! كده هاتبهدل الأرضية
طب وهالم الزبالة فى ايه طيب ؟
يادى النيلة ، انا كنت عارفة انك هاتقرفنى ، اصبر لما الم السجادة الاول
قمت بشد السجادة بعيداً حتى يمكنه المرور حتى الحديقة وهو يجر الصنوق الذى يترك اثراً من البقع خلفه فى خط مستقيم حتى الحديقة ، دخل للحديقة ونظر حوله يتفحص المكان وانا بالصالة اراقبه فوجدته نزع جلبابه ووضعه فوق احد الكراسي وكان يرتدى اسفلها لباساً من القطن الأبيض التقليدى واسعاً يصل الى ركبتيه وفانلة داخلية بنصف كم بها اكثر من قطع ، لم استطع تمييز اى تفصيل وتركته يقوم بمهمته ودخلت للمطبخ اجهز الطعام حتى اتفرغ لوليد عند حضوره ، مر أكثر من نصف ساعة حتى قررت ان اخرج القى نظرة عليه وعند وقوفى فى الصالة لم اجده فظللت اقترب حتى وصلت للباب ونظرت من خلف الزجاج من الناحية المغلقة ابحث عنه حتى وجدته فى احد الأركان مخرجاً عضوه ويتبول بجوار الحائط ، هالنى المنظر وانفزعت لرؤيته وصدمنى حجم عضوه ، لم اكن اتخيل ان ارى عضوا ذكريا بهذا الحجم ، رغم انه غير منتصب الا انه يبدو تخيناً جداً وكبيراً بشكل عجيب ، لم ارى فى حياتى شيئا كهذا سوى فى الأفلام الباحية وكنت اظنها نتيجة عمليات تجملية لا اكثر ، ابتلعت ريقى بصعوبة ورجعت للداخل قبل ان يرانى ووقفت بمنتصف الصاله وانا ارتجف ولا اعرف ماذا افعل حتى أدع اشتهيت – الزبال – هل اجعله ينال هو الاخر من جسدى ؟
لم يخطر ببالى ابدا سيد فى اى وقت ، كيف افكر فى شخص معتوه وايضا مجرد جامع قمامة متسخ له رائحة كريهة ، اسئلة كثيرة دارت برأسي كنت اطردها لتمكن الشهوة منى حتى رأيته يمر من امام الباب دون ان يلمحنى وهو يضع بعض الاوراق بالصندوق ، جررت قدمى وانا اتقدم نحوه واحدثه بصوت ممحون كله شبق
ايه يا سيد ، لسه ما خلصتش ؟
وانا انظر مباشرة نحو عضوه الذى يبدو كشئ ضخم يخبئه داخل الشورت وراسه واضحة ضخمة ممتلئة بفعل بقعة الماء فوق الشورت بعد تبوله
خلصت خلاص اهو يا ست
وهم بالمساك بجلبابه ليرتديه قبل ان اصيح به دون تفكير

/> اصبر انت ?
SexMan
🎂 Age37

Display all @9isas.jins

Updates

Popular now

Explore