مكتملة كما أرادت الظروف .. ثمانية اجزاء "كما أرادت الظروف"
" القصص التقليدية لأشخاص تقليديون لا تهم أحد على الاطلاق ولا تجد صدى داخل نفوسنا ،
تلهب مشاعرنا تلك القصص التى يصنع بها الخيال ما لا يمكن لاحد صنعه على أرض الواقع ،
خيال المؤلفين هو هذا الحلم الذى يود أغلبنا لو أنه يحدث ونجده بين سطور قصصهم من خلال شخصياتهم وأفعالهم ،
لا تبحث عن منطق واقعى بين سطور تلك القصة ـ أو غيرها ـ وإترك لروحك عنان التحليق مع شخصياتها وأحداثها دون أن تشغل عقلك بما يفسد الخيال ،
إستمتع بتنوع الألوان بعيداً عن الاسود الحالك المٌقبض أو الأبيض المضئ الذى يوقظ العقل من الحلم"
ـ المؤلف ـ
(1)
إنتهيت من تحضير حقائب السفر وراجعت كل شئ أكثر من مرة بتوتر شديد وأنا أغلب رغبتى العارمة فى البكاء ،
للمرة المليون أجلس وأمسك بهاتفى أبحث عن معلومات جديدة عن وجهة سفرنا ولا أصل لشئ يهدئ من نفسي ويخفف من فزعى وضيقى وتخيلاتى التى لم تفارق عقلى منذ أن أخبرنى "علاء" زوجى العزيز أن علينا السفر إلى "مقديشو" ،
كل شئ بدأ ينهار حولنا منذ وقت طويل بعد أن فٌصل من عمله وظل لأشهر طويلة بلا عمل حتى تراكمت علينا الديون ولم نترك شخص فى عائلته أو عائلتى ولم نستدين منه ،
أربع أعوام منذ زواجنا لم تمر علينا فترة أسوء من عامنا الأخير ونحن نبيت أحياناً دون أى طعام لعدم وجود نقود كافية ،
بعنا كل شئ حتى الثلاجة والتلفاز والمراوح وأى شئ كنا نستطيع العيش بدونه ،
فقط منذ شهرين وجد زوجى عرضاً من أحد شركات التوريدات الكبيرة للسفر إلى "مقديشو" فى آخر مكان كنت أتخيل أن أذهب اليه يوماً ،
"الصومال" تلك البلد التى لا أعرف عنها غير أنها وطن المجاعات والفقر والمرض وعصابات السطو المسلح " القراصنة" ،
جاء العرض لنا وكأنه طوق نجاة أخير كحل لما نحن فيه ،
"علاء" أكد لى أن هناك حياة غير التى أعرفها حيث يوجد أغنياء وحياة اخرى عكس ما نعرفه جميعاً من فقراء ومرضى وكل مظاهر المجاعات ،
دفعة من النقود مقدماً جعلتنا نسد أغلب ديوننا ونشترى بعض ما فقدنا وهاتف جديد لى بعد أن كنت قد إنعزلت تماماً عن كل شئ ،
سيقوم زوجى بدور مندوب الشركة هناك فى مكتبها للقيام بتنسيق العمل بين الشركة والشركات الاخرى من استيراد وتصدير ،
لم أستطع طرد صور المجاعات من رأسي وكأنى أذهب الى نهايتى ولكن لم يكن هناك اى بديل بعد فترة عصيبة من العوز وضيق ذات اليد ،
كما أرادت الظروف سنسافر فى الصباح الى هناك وكما خطط زوجى ، العمل هناك لعام واحد براتب الفين دولار كاف أن نعود بعدها بثروة جيدة تسمح له بعمل مشروع خاص نحيا منه ،
هو خريج "تجارة" ويعرف ذلك وحاول شرحه لى رغم أنى درست أمور أكثر بساطة فى كلية "الاداب"،
مرت ساعات السفر ثقيلة حتى وصلنا المطار وقابلنا أحد الاشخاص ليقودنا الى مكان سكننا ،
أكثر من عربة حتى وصنا أخيراً الى أحد الاماكن الهادئة القريبة من الساحل تشبه القرى من شكل منازلها وان كانت متابينة الحجم والهيئة ،
المنزل من طابق واحد متوسط المساحة يبعد عن البحر بمسافة تقارب المئة متر ولكن لا يحجبه شئ عنه ،
المنازل متفرقة متباعدة بشكل واضح ،
شرح لنا "حسين" مساعد زوجى الجديد كل شئ عن منطقة السكن الجديدة وأماكن الاسواق وكيفية الحصول على ماء وما الى ذلك من أشياء ،
البيت به غرفتان وصالة استقبال واسعة وحمام ومطبخ كبير وتراس خارجى له سور خشبى قصير وكل ذلك داخل سور أكبر يحيط بالبيت من كل اتجاه ،
فى الغد سيحضر "حسين" أحد السيدات التى ستقوم بخدمتنا وتلبية طلباتنا ،
منذ وصولى وأنا بدأت أشعر بهدوء نسبي فلم ارى اى شئ مما اراه فى الصور ، الحياة تبدو عادية وان كان يظهر عليها ملامح الفقر والبساطة الا من بعض البيوت مررنا بها تشبه القصور من فخامتها وحجمها بشكل ملفت للنظر ،
أفرغنا حقائبنا وتناولنا طعام الغذاء الذى ذهب "حسين" لاحضاره وأصر زوجى على الذهاب معه لرؤية المكتب خصوصاً انه قريب من بيتنا الجديد ،
كان منظر البحر أمامى مريح لقلبى بشكل كبير مما جعلنى اخرج للتراس بعد أن بدلت ملابسي بشورت طويل وبلوزة خفيفة بسبب الحر والجلوس على كنبة كبيرة أتأمل البحر وأشم رائحة اليود القوية المنعشة ،
لا يوجد مارة من
حولى وإن كنت ألمح من بعيد بعضهم يتحرك هنا وهناك ،
المكان يشبه المدن الساحلية المعتادة الفارق الوحيد أن الارض ليست رملية بالكامل ، فهى ليست شاطئ وانما منطقة عادية ،
عند الغروب عاد "علاء" وهو يحكى لى كل شئ وأن المكتب جيد ويبدو العمل سهل لا توجد به اى مشقة كما كان يظن ،
احضر معه بعض المعلبات كما طلبت منه وزجاجات الماء ، جلسنا نشاهد التلفاز مساءاً الذى طمئنى وجوده هو والكهرباء حتى غلبنا النعاس من تعب السفر مبكراً لننام حتى الصباح ،
استيقظت وخرجت مباشرة للتراس استنشق اليود وامتع بصرى بمشهد البحر ،
أكثر من مركب رأيتهم يتحركون وعليهم بعض الاشخاص يبدو عليهم القيام بالصيد ،
استيقظ زوجى واخبرنى ونحن نتناول الافطار انه سيذهب عند حضور مساعده للمكتب ليبدأ عمله والتواصل مع الشركة فى القاهرة ،
بعد ساعة حضر "حسين"ومعه سيدة سمراء بشدة لكن ملامحها جميلة بشوشة له ابتسامة كبيرة ،
عرفنى عليها بانها السيدة "نسيم" التى ستتواجد لخدمتى كل ما احتجت اليها ،
وعرفها على مدام "مروة" صاحبة البيت ،
غادر زوجى ومساعده وأدخلت "نسيم" وتحدثنا سوياً وهى ترحب بى بمودة واضحة ،
كانت ترتدى زياً شعبياً يشبه الزى الهندى والافريقى عبارة عن عدة لفائف من القماش حول جسدها تاركاً منطقة البطن عارية ،
كانت تشبه أغلب ما رأيت من سيدات منذ وصلت وان كنت رأيت سيدات يرتدون الملابس العصرية مثلى ولكن بشكل أقل ،
إرتديت ملابسي ـ بنطلون جينز وقميص وحذاء رياضى ـ وخرجت معها الى السوق ،
السوق يبعد عن البيت بمسافة نصف ساعة من المشي كانت خلالها تشرح لى كل شئ بالتفصيل وتخبرنى ان عملها هو المساعدة وان على الاستعانة بخادم كما جرت العادة للغرباء مثلى للقيام بأعمال المنزل وجلب الماء بالاخص ،
أخبرتنى أنها ستحضر لى فى الغد ولد للقيام بذلك مقابل اجر زهيد جدا لم أرد ان اوضحه لها بخلاف اجرها مقابل مساعدتها لى عن حاجتى لانها تقوم بذلك لأكثر من أسرة غيرنا ،
السوق بسيط جداً يشبه اسواق الريف عندنا ، اغلبه باعة يفترشون الارض يبيعون كل انواع الخضار والفاكهة وذلك لان سوق "مقديشو" العاصمة غير باقى المدن الفقيرة والمعدمة ،
لم أكن من هؤلاء السيدات واضحات الجمال أو الفتنة ، بل فى الحقيقة لم أكن كذلك بالمرة ،
أنا من هؤلاء الاشخاص اصحاب الملامح الباهتة والصور التى تغادر الذاكرة سريعاً دون ترك اثر يذكر ،
بيضاء البشرة بشعر أسود باهت وجسدى متوسط فلست رفيعة ولا تخينة ، مجرد امرأة عادية تماماً ،
لكن فى هذا المكان كانت ملامحى لها تأثير جديد أراه للمرة الاولى بين اصحاب البشرة السمراء بشدة ،
كنت المح الاعين تتابعنى ـ دون مضايقة ـ والكل يدعونى للشراء منه ،
انها المرة الاولى التى يتخلل فيها احساس مثل هذا وان ارى نظرات الاعجاب تحاوطنى من كل اتجاه ،
كنت قديمة مجرد عابرة أمر بين الجميع كأنى لم أمر مطلقاً ،
الان الوضع مختلف و أصبحت ملفتة للنظر ، "نسيم" شرحت لى أن الناس هنا بسطاء ولا يجب على الخوف منهم وانهم حريصون تماماً على تجنب المشاكل مع الغرباء خوفاً من عقاب الشرطة لهم ،
الاسر الغنية تسكن حولنا فهذا مكان ملئ بهم سواء من اهل "مقديشو" او من الاجانب مثلى ،
انتهينا وفى طريق عودتنا قابلنى صبى نحيف يرتدى سروالاً من القماش وصدر عار كأغلب الناس هناك فى السوق ،
رحبت به وطلبت منه المساعدة فى حمل ما أشترينا حتى البيت ،
فى الطريق سألته "نسيم" عن عمله الحالى وأخبرها أنه بلا عمل بعد أن سافرت أسرة مستر "فدريك" وأنه يبحث عن عمل ،
عرضت عليه العمل عندى ووافق وأبدى سعادة كبيرة للعمل من اليوم وهى تؤكد لى أن "على" نشيط وملتزم فى عمله ،
عدنا لبيتى وساعدتنى "نسيم" فى تجهيز الخضروات وتحضيرها بينما أنا دخلت مهرولة أتخلص من هدومى التى تشعرنى بالحر والعرق الشديد بسبب الرطوبة العالية جداً ،
ارتديت شورت واسع من القماش وبلوزة خفيفة من القطن الطرى وذهبت لها وقد إنتهت من عملها وتهم بالمغادرة ،
كان "على" منذ وصولنا يقوم بتنظيف حديقة المنزل وترتيبها وتسوية الرمال فى مدخلها بخشبة عريضة بنشاط كبير ،
طلبت منه "نسيم" قبل أن ترحل أن يبدأ فى ملئ خزان الماء بخرطوم الماء حتى نستعمل مائه عند انقطاع الماء والذى أخبرتنى انه يحدث كثيراً ،
وضعت السماعة باذنى وجلست اسمع الاغنيات من هاتفى على كنبة التراس وانا اتابع "على" وهو يقوم بعمله حتى أحضر سلماً كبيراً من خلف المنزل يقف
عليه وبيده الخرطوم لملئ الخزان ،
قضى وقت طويل فى ملئ الخزان ودخلت انهى احضار الطعام واردت أخذ حمام لشعور بالحر الشديد ،
دخلت الى الحمام ولكنى تراجعت بعد أن وجدته أمامى يمكنه رؤيتى من النافذة الزجاجية ،
خرجت انظر ماذا تبقى له ووقفت بجوار السلم أرفع رأسي لاحدثه ولكن لسان توقف تماماً ،
كان سرواله الخفيف الواسع مفتوحاً حول ساقه لتصعقنى رؤية قضيبه متدلى يمكنى رؤيته بكل وضوح ،
لم أكن أتخيل أن هذا الصبى الذى بالكاد عمره ثمانية عشر عام يملك قضيباً بهذا الحجم والطول ،
لم أتوقع من الاساس ان يملك انسان قضيباً كهذا صبياً أو رجلاً ،
لقد كان طويلاً يصل الى نصف فخذه وهو نائماً ليقفز الى ذهنى قضيب "علاء" زوجى الذى لا يصل الى نصفه وهو منتصباً تام الانتصاب ،
وقفت مصدومة مشدوهة ابتلع ريقى بصعوبة وقضيبه يتراقص بين قدميه وهو يمد يده يملئ الخزان لا يعلم أنى تحته انظر اليه ،
عدت لموضعى أجلس وجسدى كله يتعرق وأشعر بحرارة جسدى كلها ترتفع ،
أفاقنى صوته وهو يعلن لى إنتهائه ويسألنى إذا كنت أريد شئ اخر ،
لم اعرف بماذا اجيبه ولا أعرف ما هى طبيعة وجوده معى وعمله بالضبط ، اخبرته انى لا احتاج لشئ ويمكنه الذهاب الان والعودة فى الغد ،
بدا عليه الفزع والخوف والح فى سؤالى ان كان اخطأ بشئ ،
لم أفهم سبب فزعه حتى افهمنى ان طبيعة عمل الصبية مثله هى قضاء اليوم بكامله فى البيوت ويذهبون فقط ليلاً عند دخلونا للنوم ،
طمئنته انى سعيده بوجوده وانه مجتهد ويقوم بعمله بشكل جيد وطلبت منه الجلوس فقط ليستريح حتى احتاجه ،
كنت احدثه وانا مضطربة اختلس النظر لقضيبه ابحث عن هذا الثعبان الذى رأيته منذ قليل ، لم يكن اتساع سرواله يسمح بتجسيد ذكره كما ظننت ،
قررت الدخول الى الحمام أطفى لهيب الحرارة واطفئ شهوتى وانا غير مستوعبة ما يحدث ،
لم أكن سيدة منحلة أو باحثة عن متعة بعيداً عن زوجى ولكنها المرة الاولى التى ارى فيها شئ كهذا ،
اليوم الاول لى فى هذه المدينة وارى فيها قضيباً لصبى تعرفت عليه منذ ساعات قليلة فقط ، انه شئ صعب على عقلى وعلى استيعابى ،
انهيت حمامى وارتديت ملابسي دون ملابس داخلية تحتها من فرط ارتفاع درجة الحرارة التى لم اعتادها وخرجت لأجده يمسح ارض البيت الخشبية ب7ماس شديد ،
فور ان رأنى هرول الى الحمام من خلفى يمسح ارضه فقد كنت استحم واقفة فلا يوجد سوى دش معلق بالحائط ،
انتهى من توجيه الماء للبلاعة بالممسحة ثم تلفت حوله وامسك الفوطة وملابسي الداخلية التى نسيت أن تركتها معلقة خلف الباب ،
تقدم نحوى وهو ينظر لى بفرحة مستشفاً رضائى عن عمله وهو ينشر الفوطة فى النافذة ويسألنى ببساطة وتلقائية وهو يمسك ملابسي الداخلية بيده ويشير اليهم ،
ـ أغسلهم دلوقتى يا مدام مروة ؟
ـ تغسل ايه ؟
ـ الهدوم دى
قالها وهو يحرك يده بملابسي امامى وهو مندهش لسؤالى ،
ـ هو انت المفروض تغسل هدومى ؟
ـ انا هنا علشان اعمل اى حاجة تحتاجيها
ـ طيب ، سيبهم مش دلوقتى
تحرك بتلقائية نحو غرفة نومى ووضع ملابسي فوق مقعد صغير ونظر حوله ووجد الغرفة غير مرتبة فأشار لى بإصبعه وبدا فى ترتيبها وانا اقف لا أعرف ماذا افعل ، فقد اتابعه بلا فهم والخدر يسرى برأسي حتى تركت جسدى يستريح فوق حافة الفراش ،
جسده العارى الصدر كان يشع قوة ويبدو لامعاً بسبب حبيبات العرق فوق جلده ، لكنى كنت متعرقه اكثر منه بكثير حتى انى اشعر بملابسي مبتلة من شدة العرق ،
قضينا باقى اليوم فى هدوء وهو يجلس امام المنزل بالحديقة حتى قارب الغروب وعاد زوجى ليتفاجئ بوجود "على" وأفهمته من يكون وعرفتهم ببعض و"علاء" سعيد بوجوده ويخبرنى أن "حسين" قال له ان الخدم هنا يقومون باعمال البيت كلها وكل ما نحتاج نظراً للفقر وحاجتهم للمال وانهم موجودين فى كل منازل الغرباء والاثرياء القلائل ،
كان "على" يساعدنى فى تحضير الطعام بنشاط وجلس يتناول طعامه بالمطبخ بساعدة وهو يرانى أضع قطعة كبيرة من اللحم أمامه وهو غير مصدق ويشكرنى بشدة ،
تحدث معه زوجى بعض الوقت وعرفنا منه انه يرعى اخوته الصغار ووالدته فدس زوجى يده فى جيبه واعطاه بعض النقود التى رغم قلتها كانت تبدو بالنسبة له كبيرة جداً فصار يقفز من الفرحة وهو يشكرنا ويخبرنا أن سيطلب من والدته أن تصنع لنا طعاماً خاصاً هدية لنا ،
غادر "على" ووجدت رغبة شديدة أن اخلع كل ملابسي وارتمى فى
حضن "علاء" بشبق واضح ،
كنت انظر لقضيب زوجى بتفحص كأنى اراه لاول مرة وانا اقارنه رغماً عنى بقضيب "على" واضحك فى سرى على الفارق الكبير بينهم ،
إستطاع زوجى إشباعى بشكل كبير لننام بعدها وأنا سعيدة هادئة وأتخيل حياتى بعد فترة طويلة من الفقر والعناء لتتبدل ويصبح عندى من يخدمنى وأنا أجلس هادئة أحتسي كوباً من الشاى.
(2)
أستيقظنا أنا وزوجى على صوت ضوضاء بالخارج لنجد "على" يضرب بقطعة قماش عريضة خشب النوافذ من الخارج ينظفه ،
أدخله "علاء" وهو يرحب به ويلفت نظره لعدم تكرار الازعاج أثناء نومنا ، قمت بتجهيز الفطار بعد أن وضعت روباً فوق قميص نومى العارى بمساعدة "على" وقد لاحظ زوجى أنى بقميص نومى لأجده يهمس في مداعباً ،
ـ انتى يا ست انتى ، خدى بالك من لبسك
نظرت لنفسي بفزع مندهشة فقد ظننت أن شيئاً يظهر من جسدى ،
ـ ايه..ايه... فى حاجة باينة ؟!!
ـ مفيش بس راعى ان فى حد غريب معانا
ـ اخص عليك يا علاء ، ده عيل ، انت هاتغير من عيل ؟!!
ـ مش غيرة بس بردو خدى بالك
ـ ماتخافش يا قلبى ، اطمن
ـ انا هاروح الشغل دلوقتى وبالليل هانخرج معزومين على العشا
ـ فين ؟!!
ـ عند "ابو بكر" صاحب أكبر شركة هنا ، عازمنا يرحب بينا
ـ تمام ، ودى عزومة ازاى علشان احدد لبسي
ـ بصراحة مش عارف ، بس هو عازمنا فى بيته عادى
ـ يعنى ألبس لبس عادى يعنى
ـ اه ، احسن دى مجرد زيارة عائلية
أنهى "علاء" طعامه وخرج مسرعاً بعد أن أخبرنا "على" أن مساعده ينتظره بالخارج ، ودعنى وهو يذكرنى بموعد المساء ،
هممت بجمع الاطباق قبل ان يهرول "على" نحوى يفعلها بدلاً منى ، لم أعتد بعد حياة الهوانم والاثرياء ومازلت أتصرف بعفوية كربة منزل تقوم باعبائها التقليدية ،
تركته ودخلت غرفتى وأغلقت الباب خلفى لأخلع الروب وألقيه جانباً وأخلع قميص نومى الذى لا أرتدى أى شئ تحته ،
إرتديت ملابسى الداخلية وقبل أن أن أرتدى بنطالى وجد "على" يفتح الباب مندفعاً وهو ينادينى ،
تجمدت مكانى من المفاجئة وانا أضم يدى فوق صدرى وهو ينظر الى مفتوح الفم ويتحدث بصوت متلعثم ،
ـ الست "نسيم" برة يا مدام مستنياكى
أجبته بإشارة من رأسي ليخرج ويغلق الباب مرة أخرى وأكمل ارتداء ملابسي وقلبى تتسارع نبضاته مما حدث ،
لقد شاهدنى "على" بملابسي الداخلية التى بالكاد تخفى بعض من مؤخرتى وقليلاً من صدرى ،
لكنه بكل تأكيد رآى أفخاذى وبطنى وظهرى بكل وضوح ،
إنتهيت وخرجت اليها لنذهب سوياً إلى السوق لشراء الخضار الطازج ولوازم الطعام ،
كان يدور برأسي الكثير من الاسئلة طرحتها عليها ونحن بالطريق ،
أول وأهم الاسئلة كانت حول "على" الذى يتدخل بكل شئ بالمنزل لتضحك وتخبرنى أنى أستطيع الاعتماد عليه فى كل شئ وان طبيعة عملهم هى كذلك وأن غيرى من السيدات الأجانب عندهم اثنين من الخدم ،
شرحت لها بحياء أنى أشعر أنى مقيدة بسببه ولا أجلس بحرية وهو معى طوال الوقت ،
عبرت عن دهشتها وأخبرتنى أنى أول من يقول ذلك من سيدات الاجانب حيث انهم كلهم يعيشون بحرية مطلقة فلا مجال أن تخجل سيدة البيت من خادم عندها , انه لا يمكنه فعل اى شئ يضايقنى فعقوبة شكوى امثالى من أحد تصل الى الزج فى السجن سنوات طويلة ،
الحكومة تسعى جاهدة لارضاء الاجانب لما يجلبوه من أعمال ومال يحتاجها بلد فقير مثلهم يعانى الفقر والمجاعة ،
حدثتها عن زيارة المساء وما هى طبيعة تلك الامور بمدينتهم لتخبرنى أن "ابو بكر" من أثرياء "مقديشو" وأنه يملك أعمال كثيرة وزوجته سيدة غاية فى الطيبة وأن مثل هذه الزيارات العائلية يمككنى إرتداء فستاناً عادياً فيها يعادل ملابسهم الرسمية التى سترتديها زوجته بكل تأكيد ،
إشتريت كل ما أحتاج وانا أتابع نظرات الاعجاب من باعة السوق التى بدأت أصدقها وأصدق أنى بالفعل امرأة جميلة ملفتة للنظر ، لم يحدث لى شئ كهذا مسبقاً فكل ما أذكر عن سوق بلدى أن الباعة كانوا دائماً منشغلون برفض قيامى للثمرات وهم يصيحون فى وجهى ،
ـ مفيش نقاوة يا ست
سألتها عن سبب نظراتهم لتشير الى ذراعى الذى يظهر نصفه من خلال قميص وهى تضحك بدلال واضح ،
ـ اللون الابيض بيشدهم
طرت من الفرحة وأنا ألمح محلاً به مراوح كهربائية لاشترى واحدة على الفور
تساعدنى على تحمل الحر ودرجة الحرارة ،
عبرت "نسيم" عن ضيقها لرفضى إحضار "على" معنا ليحمل ما نشترى ولكنى فعلت من أجل الحديث معها بحرية ،
علقت بعفوية على فرحتى بالمروحة وأخبرتنى أنى بحاجة الى ملابس مثل ملابسها تخفف عنى الشعور بالحرارة مع إستخدام بعض زيوت دهان البشرة حتى لا يجف جلدى بسبب الحر والرطوبة ،
وافقتها وطلبت منها إحضار بعض الجلاليب الشعبية أرتديها بالمنزل ووجدتها فرصة لأسألها عن "على" مرة أخرى وعن ملابسه التى تتكون من سروال فقط ،
أفهمتنى أن هذا ما يرتديه أغلب الرجال هنا كما رأيت فى السوق بخلاف الجلباب الواسع لمن لا يقوم بأعمال شاقة ووجدتها تفهم ما أرمى اليه عندما نظرت الى عينى مبتسمة وهى تؤكد مرة ثانية أن لا داعى للخجل مطلقاً منه وأنى بمرور الوقت سأتفهم الامر وخصوصاً إذا تعرفت على أجانب مثلى مستقبلاً ،
عدنا الى بيتى وهرول "على" نحونا فور رؤيتنا يحمل الاشياء وهى تقف مودعة لم ترغب بالدخول لوجود أكثر من عمل تقوم به وأنها لن تحضر فى اليومين القادمين ،
كنت أتطلع الى "على" بخجل بعد أن شاهدنى شبه عارية فى الصباح وأفكر فى كلام "نسيم" وماذا تقصد من حديثها عن الا أخجل منه ،
دخلت غرفتى لاغير ملابسي وهممت بغلق الباب ولكنى تراجعت وأنا أتذكر كلامها عن وقع لون بشرتى البيضاء فى نفوس الرجال ،
جعلت الباب خلفى وبدأت فى خلع ملابسي وقلبى يدق بشدة فهى أول مرة لى أود أن يرانى أحدهم ويرى جسدى ،
لم أكن أفعلها مطلقاً فى بلدى ولكنى الان فى بلد اخر فما يمنعنى من بعض المتعة ،
قبل زواجى اتفقت انا وزوجى على تأجيل الزواج حتى نستمتع بشبابنا واصبح تأجيله امراً حتمياً بعدها بسبب سوء اوضاعنا المالية ،
مازلت صغيرة لم ابلغ الثلاثين بعد وأرغب ببعض المتعة التى طالما سمعت عنها عن سيدات أكثر تحرراً وجراءة منى ،
الوقت والمكان مناسبين تماماً لأفعل ذلك ، لست هذه السيدة الباهتة التى لا تعلق بالذاكرة ، انا الان ملفتة للانتباه ومثيرة للأنفس ،
خلعت بنطالى وقميصى ووقفت بملابسي الداخلية وشعرت به بصالة البيت خلفى ويبدو عليه ثبت وسكن تماماً بعد أن لمحنى مرة أخرى شبه عارية ،
الصبى إذا مفتون بى ويود الرؤية ويستمتع بها ، تسارعت دقات قلبى لاحساسى بلاثارة المصحوبة بالطمئنينة انه لن يفعل شئ كما أكدت لى "نسيم"،
مددت يدى وخلعت الستيان لاترك ظهرى كله عارى الا من لباس قطنى صغير أشعر به يخفى ثلث مؤخرتى فقط ويترك المجال للمراهق من خلفى التمتع برؤية أطرافها وأردافى ويشاهد إستدارتها التى يمدحها زوجى كثيراً وهو يداعبنى أحياناً فى أوقات متعتنا ويلقبنى بـ "مروة طياز" بسبب إعجابه الشديد بها ،
لم أرغب فى فعل أكثر من ذلك فإرتديت الشورت الواسع وفانلة من القطن بها فتحة كبيرة تظهر المنظقة العلوية من صدرى ،
نظرت خلفى لأجده محدقاً بى بفم مفتوح لأبتسم له كى لا أشعره أن هناك أمر مريب يحدث أو خارج نطاق العادى ،
ـ حطيت كل حاجة مكانها ؟
ـ ايوم يا مدام ، ماعدا المروحة
ـ دى بقى سيبها لبعدين يبقى علاء يركبها
كنت أحدثه وأنا المح قضيبه منتصباً خلف سرواله يدفعه للامام ولا يدرك انى اراه ،
تمكنت من رغبة كبيرة أن أرضي فضولى وارى قضيبه وهو منتصب ولم اريد تفويت الفرصة ،
ـ ولا أقولك تعالى نحطها فوق الدولاب احسن ،
حملها ودخل لغرفتى ويضع مقعد امام الدولاب وانا اشد بيدى الفانلة ليظهر جزء اكبر من صدرى لاحافظ على قضيبه منتصباً حتى اراه ،
صعد فوق المقعد وناولته المروحة ونزلت بجزعى انظر من فتحة سرواله ليفزعنى شكل قضيبه ،
لم يختلف حجمه عن المرة الاولى لكنه يبدو اكثر فتنة وهو منتصب كأنه قطعة من الحديد الصلب ،
شهقت رغماً عنى دزن قصد فيفزع من صوتى ويكاد يقع من فوق المقعد لامد يدى بعفوية امنع سقوطه ويقع كف يدى مباشرةً على قضيبه ،
إرتجف كل جسدى فور ملامسته والاحساس به وبصلابته لننفزع سوياً فى نفس اللحظة ويسقط على الارض ،
لم استطع منع نفسي من الضحك ونهض وهو يضحك ولا يفهم سبب ضحكى ،
لم اترك نفسي للانجراف اكثر وراء شهوتى وأقنعت نفسي ان امامى وقت طويل معه ليسد الفراغ فى هذا المكان الذى لا يوجد به اى شئ يذكر ،
أرضيت فضولى ورايت قضيبه ولم تفارق صورته رأسي طوال اليوم حتى عاد "علاء" وطلب منى الاستعداد للخروج ،
قام بتركيب المروحة التى فرح بها مثلى بينما استعد واجهز نفسي ،
بطبيعة الحال لم اكن من السيدات
المبالغات فى الاحتشام وايضا لم اكن من النوع الفائق التحرر ،
ارتديت فستاناً بسيطاً يظهر منه ذراعى ورقبتى ويخفى صدرى تماماً ويصل أسفل ركبتى بقليل لاتساعه من بعد خصرى ،
تركت شعرى الناعم مسترسلاً فوق كتفى ووضعت روجاً هادئاً وانطلقنا الى منزل "ابو بكر" الذى يوجد بالقرب من منزلنا كما اخبرنى زوجى ،
استقبلنا الرجل ضخم الجثة الذى كان طويلا جدا وممتلئ الجسد ويرتدى جلباب ابيض واسع وملامحه وسيمة ،
يبدو أنه فى بداية عقده الخامس وبرأسه بعض الشعيرات البيضاء تضفى عليه هيبة محببة ،
تقدمت نحونا زوجته السيدة "زهرة" وخلفها بناتها واولادها ،
كانت سيدة متوسطة الحجم لهامؤخرة بارزة رجراجة وصدر عظيم يسبقها بخطوتين وبطنها الذى يظهر من ردائها لامع بشدة كأنه مغطى بالزيوت ،
ملامح وجهها لوحة فنية رغم سمرتها الشديدة لكنها مثيرة للاعجاب كأنها أحد نجمات هوليود ،
كان ترحيبهم مبهجاً واطفالها جعلونى فى غاية السعادة فقضينا ليلة جميلة طردت عنى وحشة الغربة والوحدة ،
جلس زوجى مع صاحب البيت يتحدثون فى اعمالهم وجلست مع "زهرة" نتحدث كثيراً فقد كانت ودودة لاقصى درجة ،
عبرت لها عن اعجابى الشديد بملابسها والحت على أن أذهب لغرفتها لتجعلنى اجرب زيهم المميز ،
فى غرفتها قامت بوضع لفائف القماش المزكرش المبهج حول جدسى من فوق فستانى واصرت أن اخر واجعل زوجى يراه ،
وقفت امام زوجى وصديقه وهى تلفنى امامهم ليشاهدونى بالزى الجديد وهم جميعاً حتى الاطفال يضحكون ويؤكدون انى بغاية الجمال بهذا الزى ،
اصرت على اهدائى اثنين من الازياء كهدية ووعدتنى ان تزورنى فى البيت فى اقرب فرصة ،
عدنا بعد ليلة لا تعوض لبيتنا لاجد "علاء" ملهوفاً على يخلعنى فستانى باستعجال وهو يقبلنى فى كل جسدى ،
لم يخفى عنى ان سبب حالته منظرى وانا اقف امامه هو وصديقه اريهم الزى الجديد وان ذلك اثاره بشده فلم يمر بشئ كهذا من قبل ،
كانت شهوتى اضعافه بسبب ما حدث وايضا لما حدث مع "على" بالنهار لنقضي ليلة ماجنة من ممارسة جنسية بقوة وشراهة ،
فى الصباح إستيقظت لأجد علاء قد رحل دون أن يوقظنى ، كنت عارية تماماً منذ الامس فإعتدلت بجزعى وانا أتمطع كما أنا بفراشي ،
لمحت وكأن شيئا ما تحرك بالخارج خلف نافذة الغرفة لكنى لم اتبين من كان ،
من السهل توقع انه "على" كان يختلس النظر الى أثناء نومى وبكل تأكيد قد شاهد كل ظهرى ومؤخرتى عندما كنت أغط فى النوم على بطنى وأنا أثنى ساقى كما أحب ان افعل دائماً ،
وضعت الروب على جسدى وانا اشعر بمتعة جديدة لم أعرفها من قبل ، أن يتجسس ويتلصص على أحدهم ويفتنه جسدى ،
لا أعرف لماذا تنتابنى كل هذه الرغبة الجنسية وشهوتى المتيقظة طوال الوقت منذ أن وصلنا الى هذا المكان ،
لعل رائحة اليود ومنظر البحر هو ما يفعل ذلك ، ومن الجائز أن شكل الحياة المترفة الجديدة قد أفسحت المجال لشهوتى أن تصبح فى مقدمة أحاسيسي ،
وقفت أمام المرآة اتأمل وجهى بتدقيق ،
لست جميلة ذات حسن واضح ولكنى مقبولة الشكل ، انا مختلفة تماماً عن كل النساء هنا ، يكفى أنى بيضاء ذات شفاه وردية وأنف دقيق ،
انتابتنى الرجفة وانا اتخيل ذلك الصبى وهو يجن من رؤية جسدى وشعرت بمتعة تسرى بداخلى من فعل ذلك ، ولما لا ؟!،
النساء هنا كلهم ببطون عارية وأذرع عارية أغلب الاحيان ، لا يضر كثيراً إن تركته يتمتع برؤيتى ويشعرنى بهذا النوع من الاثارة الذى لا يمكن أن يقدمه لى زوجى حتى وإن مارسنا الجنس كل ليلة ،
خرجت من غرفتى لاجده بساحة البيت ينتظرنى مستكيناً كطبيعته ومبتسم بمودة ،
ألقيت عليه التحية ودخلت الحمام لاخذ دش بعد ممارسة الامس ،
لم يمر وقت طويل حتى انقطع الماء ووقفت لا أعرف ماذا أفعل ، من خلف الباب ناديت عليه ليساعدنى ،
ـ على
ـ نعم يا مدام
ـ المية قطعت
ـ حولى الصنبور وهاياخد من مية الخزان
ـ بتتعمل ازاى معرفش ؟!
ـ ادخل اعملها يا مدام ؟
دق قلبى بسرعة وأحسست بنفسي يضيق من الاثارة وهو يعرض الدخول الى الحمام وانا أقف بمنتصفه عارية ،
فكرت أن اضع الفوطة فوق جسدى أو أن ارتدى الروب ولكن شيئا بداخلى يحركنى كأنى مسحورة جعلنى أمد يدى المرتعشة وأفتح الباب وأنا مختبئة خلفه عارية ،
لم أستطع النظر اليه أو النطق بالقبول وإكتفيت بفتح الباب ليفهم أن يدخل ويفعل ما يقول ،
كدت أسقط من شدة محنتى وأشعر أن رأسي يدور كأنى
فى أحد ألعاب الملاهى التى تصيبنا بالدوار والاحساس بفقدان الوعى ،
دخل مسرعاً نحو الحائط المقابل دون أن يلتفت لى وجثى على ركبتيه يحرك شيئا ما ثم وقف وفتح حنفية الدش لينهمر منه الماء مجدداً ،
لف بجسده ليغادر وأصبح امامه وقد إستطعت أن أحرك جبال الثلج من حولى وأضع يد فوق نهودى والاخرى فوق كسي ،
لم يستطع هذه المرة اصطناع تحاشي النظر لتتحرك أعينه مضطربة متوترة تمسح جسدى بالكامل كأنه يسابق الوقت ليرى أكبر قدر ممكن منه قبل ان يخرج ،
ـ خدمة تانية يا مدام ؟
ـ شكراً يا على
خرج وأغلقت الباب لأقع خلفة مشتعلة الشهوة وأمد يدى دون وعى افرك كسي وحلماتى وأن أعض على شفتى بمحنة بالغة واريد أن أصرخ بقوة ،
كأنى لم أقض الساعات الطويلة بالامس أمارس الجنس مع زوجى ظللت ألقى بماء شهوتى كما لو كنت لم أمارس الجنس منذ أعوام ،
لا أعرف كم مر من وقت حتى قمت من مكانى ونظفت جسدى وأنهيت حمامى وخرجت وأنا ألف جسدى بفوطة كبيرة تخفى صدرى ومؤخرتى وتبقى أفخاذى حرة منطلقة ،
كما توقعت وجدته يقف بإنتظارى ولكن هذه المرة يشيح بنظره عن جسدى وينظر مباشرة فى عينى ،
ـ محتاجة مساعدة يا مدام قبل ما أنظق الحمام ؟
باغتنى سؤاله ولم أتوقع ولم أستطع إستنتاج نوع المساعدة التى يقصدها ولكن نفس الاحساس يعود ويتمكن منى كأنه جنى ذو سلطان شديد يحرك عقلى بدلاً منى ،
أردت معرفة ماذا يقصد وتذكرت كلمات "نسيم" عن أعمال الخدم المتعددة التى لم تفسرها لأهز له رأسي بالموافقة ،
هرول يسبقنى لداخل غرفتى وأنا خلفه بحركة بطيئة أدع له مجال أوسع لأفهم ماذا ينوى ولا يظهر عليّ أمامه انى لا أعرف ،
أحضر فوطة من الدولاب ووضعها مفرودة أمام الفراش ووقف بجانبها ، فهمت أنها لأضع قدمى عليها ففعلت وجلست بجسدى فوق الفراش وأنا أضم سيقانى بقوة حتى لا يظهر كسي أمامه أثناء جلوسي ،
بمجرد جلوسي وجدته يحرك الفوطة حول قدمى ويقوم بتجفيهم ويحركها بين أصابعى ،
إرتعشت من حركته التى أجربها لأول مرة حتى أنى لا أتذكر أن أمى قد فعلتها لى وأنا طفلة ،
القشعريرة تنابى كل جسدى وإرتخت عضلاتى ولم أعد أستطيع ضم سيقانى بإحكام وقت أطول لأاترك سيقانى ترتخى وإن لم يظهر كسي تماماُ بعد ،
قام وأحضر فوطة أخرى وجلس أمامى يجفف سيقانى وأفخاذى برقة وبطء حتى لا يزعجنى ملمس الفوطة وأنا أشعر بالدوار وعيناى تثقل وكأنى مخدرة ،
كنت بحالة لم تمر بى من قبل طوال حياتى لم يشفع لها دقائق من فرك كسي وأثدائي قبل دقائق وشعرت أنى بلا اى قوة فلو أنه قام وناكنى فى هذه اللحظة لن يجدنى غير مرحبة مستجيبة أفتح له سيقانى عن اخرهم بكل رضا ،
أفقنى صوته بعد أن إنتهى وهو يسألنى بصوت خفيض بعد أن وقف أمام الدولاب ،
ـ هاتلبسي ايه يا مدام ؟
بلسان ثقيل متلعثم أشرت له بيدى نحو الشماعة على الشورت والبلوزة ،
ـ هات دول
أحضرهم ووضعهم بجوارى وإنصرف بعد أن أومأ برأسه ليتركنى وحدى أترك جسدى يسقط فوق فراشي.
(3)
البقاء طوال اليوم بلا عمل أو اى شئ غير الجلوس أحياناً فوق أريكتى فى تراس البيت أتطلع إلى البحر وحركة مده وجذره فقط أصبح شئ ممل وثقيل حتى وإن كان لأيام قليلة فقط ،
خيالاتى الجنسية التى تمر برأسي طوال الوقت كانت تخفف وحدتى وتقلل من حدة الملل نوعاً ما ، لكنها لم تكن تكفى لكل هذه الساعات الطوال ،
قطع تفكير صبى نحيف أرفع من خادمى ، يحمل صندوقاً خشبياً فوق رأسه ويعبر من باب حديقة المنزل ،
قام "على" لمقابلته وقاده الى يقدم لى ما يحمل هدية من سيدته "زهرة" ،
فواكه كثيرة متنوعة أرسلتهم هدية بعد زيارتنا لهم بالأمس فعلى ما يبدو أنها سيدة رفيغة الذوق وتجيد فن الترحاب والمجاملة ،
رحل خادمها ووضع "على" الفاكهة بالمطبخ بعد أن أمرته أن يأخذ منها أكثر من نصفها الى أسرته ،
بكل حال لن نأكل أنا ووزوجى كل هذه الكمية ،
"على" يطير من الفرحة ويغمرنى بالشكر والثناء ،
وقفت أتطلع الى البحر وخطر ببالى أن أذهب الي الشاطئ اشعر ببرودة مائه على قدمى ،
سألت "على" فى ذلك وأومأ برأسه أن نفعل فلال شئ فى ذلك ،
كنت غير مهتمة لانى لم ارى اى شخص بالشاطئ
منذ قدومى سوى هؤلاء الصيادين على مراكبهم الصغيرة بين الحين والاخر ،
ببلوزتى العادية والشورت الطويل اتجهت صوب الشاطئ يتبعنى فى اجلال خادمى حتى وصلنا الى الشاطئ وشعرت بسعادة الاطفال عندما تلامس اقدامهم ماء البحر ،
صرت اضرب الماء بقدمى بطفولية وسعادة وانا اضحك و"على" يشاركنى الضحك والفرحة ،
تحركت حتى وصل الماء بعد مسافة قصيرة جدا الى ركبتى ولانى لا اجيد السباحة لم أجازف ورجعت مرة اخرى واصبحت ارفع الماء بيدى وانثره فى السماء وتتساقط القطرات فوق رأسي وجسدى تشعرنى بالسعادة والنشاط ،
مركب صيد صغير يقترب فوقه عجوز باسم الوجه جعلنى اخفف من حركتى واتذكر ان الشاطئ ليس للمرح لأعود مرة اخرى للبيت بعد جرعة كبيرة من المتعة ،
ـ المدام بتحب البحر
ـ هو فى حد ما بيحبش البحر يا على ؟!
ـ ليه مش تسبحى يا مدام ؟
ـ ههههه ، مش بعرف
ـ فى اماكن تانية تسبحى فيها يا مدام
ـ بجد ؟!، فين ؟
ـ أعرف أكثر من مكان يا مدام
ـ ممكن تبقى تخلينى أروحها ؟
ـ اكيد يا مدام
ـ بيبقى في ناس هناك ؟
ـ فى اماكن فيها ناس وفى اماكن لأ يا مدام
ـ مممممممممممممم
شردت بذهنى أفكر حتى قطع تفكيرى قدوم الصياد العجوز يحمل بين يديه وعائاً من القش ويطلب الدخول ،
أدخله "على" وقدم لى سمك طازج اصطاده قبل دقائق ،
العجوز الماهر تتبعنى بعد ان شاهدنى بالشاطئ ليبيع لى صيده ،
شكل السمك كان جميلاً ومشجعاً ان أخذه وأعطيه بعض النقود جعلته ينحنى أمامى من السعادة ويؤكد لى أنه سيحضر دائماً لمنزلنا بسمكه الطازج ،
مازلت لا اعرف تحديد قيمة الاشياء هنا ، فكلما دفعت لاحدهم دهشه عطائي رغمى ان فى كل مرة احسبه قليلاً جدا يساوى العدم ،
انهم حقاً بسطاء لاقصى درجة وفقراء للغاية ،
قررت أن يكون السمك هو طعام اليوم وساعدنى "على" بصنع مكان للشواء بالحديقة حتى إنتهيت قبل حضور زوجى بقليل واصر أن يأخذ منه "على" بعض السمكات لأسرته بخلاف فاكهة الصباح ،
بعد العشاء أخبرنى "علاء" أن صديقه "ابو بكر" يدعونا فى الغد لزيارته فى بيته الخاص لقضاء سهرة العطلة معه ومع زوجته ،
ـ معقولة يا علاء ، هايعزمونا تانى ؟!
ـ وفيها ايه ؟
ـ المفروض نعزمهم الاول وبعين يبقوا يعزمونا ، الكلام ده عندنا ، هنا التفكير مختلف لاننا نعتبر ضيوفهم لسه
ـ ما احنا كنا لسه عندهم امبارح
ـ دى حاجة تانية ، اللى فهمته منه ان سهرة اجازة الاسبوع دى مختلفة
ـ مختلفة ازاى ؟!
ـ يعنى مش زى اللى فات ، بتبقى أكننا هانسهربرة ، ده حتى فيها شرب ورقص
ـ شرب ورقص !!!، انت بتتكلم بجد ؟!!!
ـ ايوة يا بنتى ، الناس هنا مش زى ما انتى فاهمة
ـ ده شكله راجل محترم وبجلابية ومراته كمان
ـ ده شكلهم وشكل هيئتهم ، لكنهم ناس كلاس ، لعلمك ابو بكر ده مالتى مليونير ووعدنى يساعدنى اعمل بزنس وعمولات خاصة بيا انا بعيد عن الشركة
ـ ده شكله حبك اوى
ـ الراجل مرتاحلى ولو حصل اللى فى بالى واللى وعدنى بيه ، فى ظرف سنة هابقى مليونير
ـ ياريت يا قلبى ، بركاتك يا عم ابو بكر
ضحكنا وظلننا نتحدث وقت طويل عن صديقه الجديد وطبيعة حياة الاثرياء فى مدن وبلدان قابعة فى الفقر المدقع مثل هذه المدينة حتى غلبنا النوم ،
فى الصباح وعندما تأخرت "نسيم" عن الحضور قررت الذهاب مع "على" الى السوق لشراء بعض الاشياء التى أحتاجها والبحث عن صيدلية لشراء بعض الستلزمات الخاصة بى ،
على عكس "نسيم" قادنى "على" من طريق مختلف لكى نركب بدلاً من المشى ،
أوقف وسيلة النقل والتى كانت عبارة عن صندوق له اسوار حديدية عالية نقف بداخله ويجر الصندوق موتوسيكل ،
كان بالصندوق امرأة وطفلتها وانا وخادمى وقنا بجوارهم نمسك بالحديد فوق رؤوسنا حتى السوق ،
قمت بجولتى ووجدت صيدلية صغيرة جدا رقيقة الحال ولكنى وجدت بها ما أريد من أشياء ، وكان أهمها كريمات ترطيب البشرة ،
قادنى"على" لمكان تجمع التروكسيلات النقالة وصعدنا أحدهم وإكتشفت بعد دقيقة أنه لا يتحرك الا بعد إمتلائه بالركاب ،
ثمانية اشخاص بالصندوق الصغير جعلت جسدى يلتصق بظهر على ونهودى تنسحق فى جسده وخلفى رجل بجلباب واسع يقف خلفى لا أبالغ أن قلت أنه يحضنى تماماً من الخلف ،
كل من فى الصندوق من النساء فيماعدا خادمى والرجل من خلفى الذى لم
أدقق فى ملامحه ولكنى أشعر بقضيبه بين لحم مؤخرتى من الخلف ،
الموقف جديد علىّ ولكنى كنت فى تلك الحالة التى لم أعرفها الا منذ وصولى لتلك المدينة ،
الكل يبتسم عند رؤيتى وتنطق أعينهم بنظرات الاعجاب الشديد ،
دقائق حتى وصلنا وقد شعرت بهذا الرجل خلفى وهو يتحرك بشدة ويدفع قضيبه فى لحم مؤخرتى بقوة كأنه لا يصدق أنى اقف مستسلمة امامه لا ابالى ولا انهره ،
كنت اود أن تطول المسافة لاشعر بقضيبه فى مؤخرتى وقت أطول ولكنها كانت مجرد دقائق قليلة بالكاد كانت تكفى لإشعال شهوتى ويصيح كسي بعصبية يريد المزيد ،
بخطوات متعثرة من فرط شهوتى وصلنا للبيت لأجد "نسيم" تهم بالذهاب ليصيح عليها "على" يوقفها ،
إعتذرت لى أنها لم تستطع الحضور لانشاغلها مع بعض السيدات الاخريات فى تحضير سهرة نهاية الاسبوع لتستوقفنى المعلومة وألح عليها أن تدخل لدقائق ،
تحت الحاحى وافقت على الدخول لتجلس بجوارى فوق كنبة التراس وشرحت لى أن سهرة نهاية الاسبوع هى سهرة المرح الخاصة بأثرياء المدينة لعدم وجود محلات أو أماكن بالمدينة فيفعلون ذلك داخل منازلهم الفارهة وقصورهم ،
السيدة البسيطة شرحت أن الخمور والطعام الشهى هو مكون تلك السهرات فقد كانت تظن أنها اشياء من حق الاثرياء فقط دون اى خلفيات أخرى ظننتها ستنطق بها ،
وضعت بيدى حقيبة من القماش بها الجلاليب المنزلية التى أخبرتنى بها ورفضت تماماً اى مقابل مالى مؤكدة لى انها هديتها لى ،
رحلت وتركتنى أفكر فى كلامها باندهاش شديد ، فيما يبدو أنى لن أكف عن الاندهاش فى هذه المدينة لمدة طويلة ،
انا وزوجى من الطبقات التى لا تجد غضاضة فى الشرب والرقص والسهر وان كنا نفعلها فقط فى الناسبات مع اصدقائنا فى الاماكن العامة ،
دهشتى كانت انى لم اتوقعها هنا فى هذا المكان ، ولكن الحقيقة الواضحة تماماً لى الان ، ان الاغنياء فى كل مكان يستطيعون صنع عالمهم الخاص كما يريدون وليس "كما أرادت الظروف"،
دخلت لغرفتى لأتفحص ملابسي الجديدة ، كان الزى عبارة عن جلبية واسعة جدا من القماش الطرى الزكرش ذو الالوان الزاهية ، لها أذرع قصيرة ـ ربع كم ـ بفتحة واسعة للغاية تصل لمنتصفها وهى ككل قصيرة نوعا ما ولها فتحة صدر كبيرة واسعة ،
تخيلاتى التى إختلط بالجنون عن سهرة المساء وما سيحدث فيها وما فعله الرجل بمؤخرتى فى الطريق جعلونى أشعر بكسب مبلل بعد أن أنزلت شهوتى وهو يسحق مؤخرتى وأنا بالتبعية أسحق ظهر خادمى العارى بنهودى ،
وجدتنى فى غاية الحاجة لأخذ حماماً بارداً و****و قليلاً مع خادمى الخجول المفتون بجسدى الابيض المضئ كاليوم السابق ،
ناديت عليه وأنا ارتدى الروب دون اى شئ تحته ،
ـ هو مفيش حل فى الحمام ده ؟
ـ ماله الحمام يا مدام
ـ أنا عايزة بانيو مابحبش استحمى وانا واقفة كده
ـ يعنى ايه با.. ببباينو يا مدام
ـ مممممم ، اشرحلك ازاى بقى
ـ عايزة تقعدى يا مدام
ـ آه ، حاجة زى كده
هرول للخارج لخلف المنزل وعاد بعد دقيقة وهو يحمل من حجرة البيت الخلفية بالحديقة بمقعد خشبى صغير كالذى يوجد عندنا فى بيوت الريف والفقراء ،
دخل للحمام أمامى ووضعه مباشرةً اسفل الدش وهو مبتسم فخور بفكرته ،
شكرته وجلست على المقعد بعد ان فتحت الماء وصرت أفرك جسدى ونهودى وشهوتى تتصاعد ،
زادت رغبتى بالتمتع به وجاهدت خجلى وخوفى وأنا أؤكد لنفسي تليمحات "نسيم وزهرة" لأانادى عليه وأنا جالسة كما أنا ،
فى ثانية واحدة كان يفتح باب الحمام فعلى ما يبدو كان يقف خلف الباب مباشرةً ،
هذا الصبى لا يجد غضاضة ابدا فى الدخول لاى مكان دون ذرة خجل او حرص واحدة وقد صرت معتادة ذلك رغم انى اتفاجئ وانفزع فى كل مرة ،
وضعت يدى فوق نهودى وهو يقف خلف ظهرى واشرت له بالصابونة وامد له يدى بها ،
ـ إغسلى ظهرى
أعينه المحدقة وفمه المفتوح ونظراته التى تتحرك بسرعة وعشوائية فوق ظهرى وما يظهر من لحم مؤخرتى والشق فى منتصفها من الخلف فى وضع جلوسي كانوا كفيلين بأن ينقبض كسي من شهوتى ،
حرك يده بالصابونة فوق ظهرى ويده الاخرى تمسك بكتفى بقوة أصابتى بالقشعريرة جعلتنى اثنى رقبتى لا إرادياً بإتجاهها ،
ـ آاااااى ، بالراحة شوية
حرك يده ببطء وهدوء أكثر وهو يغسل ظهرى وأكتافى ومد يده يحركها فوق أجنابى حتى شعرت بظهر كفه يلمس بزازى فأرتجف بقوة بين يديه دون ان أنطق واكتفى فقط بان ازوم بصوت مكتوم ،
ـ ممممممممممممم
نزل بيده يغسل طيزى ويدخل كفه فى
بداية الشق واشعر بيده ترتجف بقوة بدرجة أخفت رجفتى أنا الاخرى ،
صرت احاول رفع جسدى فوق المقعد وأبالغ فى ابراز طيزى له ليرى ويلمس جزء أكبر منها حتى جائنى صوته المرتعش الخفيض ن
ـ تقفى احسن يا مدام
لم أكن بحاجة لأكثر من جملته هذه كى أنهض واقفة أمامه وأنا أزيح المقعد بكعب قدمى وتصبح طيزى كاملة أمامه يفعل بها ما يشاء لعله يتفوق فى فعله عن رجل التروسيكل ،
وقفت شبه منحنية أستند بذراعى على الحائط وهو يحرك يده على كل طيزى من الخلف ويدخلها بلا خوف فى شقى لأضمها بقوة لا إراديا فور مروره على خرمى وملامسة كسي من الخلف ،
ـ كفاية صابون يا على
الغبى لم يفهم أنى أريده أن يعبث بطيزى واصابعه فقط بدون الصابونة وظننى إنتهيت ليفتح الدش مرة واحدة فوق رأسي ،
ـ اااااااااااااااااااااااااااااح
لم يمهلنى التصرف ليحرك يديه الاثنين فوق أكتافى وظهرى وينظفهم من الصابون حتى مؤخرتى وهو يفتحها بيديه ليممر بين لحمها الماء وينزل لأفخاذى وسيقانى وينظف جسدى تماماً من الخلف ،
أغلق الماء وشعرت به يتحرك يحضر الفوطة ووضعها فوق كتفى ،
قمت بضمها على جسدى من الامام ولففت جسدى له وأنا مخدرة تماماً ليصعقنى منظره وأفتح فمى مبهوتة وتجحظ عيناى ،
لقد كان سرواله الابيض مبتل تماماً وقضيبه منتصب خلفه واضحاً كل الوضوح كأنه لا يرتدى أى شئ ،
لم أدرى بنفسي وأنا أنظر لقضيبه مباشرةً لمدة لا أعرف مدتها وكأن الوقت توقف بالكلية فى هذه اللحظة ،
شعر بنظراتى وإرتبك ووضع يديه فوق قضيبه يخفيه بخجل لأفيق وأنظر لعينيه ولا يتحدث أياً منا بحرف واحد ،
تحركت أمامه لغرفتى وهو يتبعنى كأنه قطعة منى ، وقفت بمنتصف الغرفة فوق الفوطة التى وضعها على الارض كالمرة الاولى ،
لم أستطع منع نظرى عن قضيبه الذى كنت أود أن ألتقمه بفمى ولا أتركه أبداً ،
لم أجد مبرر لخجلى لأترك الفوطة من يدى تسقط عن جسدى وأنا بمواجهته هذه المرة بزازى وكسي أمام عينيه ولم أفكر مجرد تفكير أن أخيفهم عنه ،
ـ نشفى جسمى يا على
شعرت به يقاوم السقوط من فرط شهوته مما يرى وهو يرتطم بجسده بالدولاب من شدة توتره وإرتباكه وهو يحضر فوطة نظيفة وينشف جسدى بالكامل ويديرنى مرة واثنين وثلاث كانه يشبع نظره من جسدى ،
مددت يدى ألتقط جلباب "نسيم" الجديد وأدخله فى رأسي وأنا أتفحصنى فى المرآة ،
يصل لبعد ركبتى بقليل ويظهر معظم صدرى من الامام ، وقفت بزاوية ورفعت ذراعى لاجد فتحة الجلباب تظهر بزى من الجانب وجزء من بطنى من فتحة الذراع الواسعة ،
كنت أشعر بنفسي مغرية لأقصى درجة فى هذا الزى وشردت بذهنى كيف أحضرته لى "نسيم" لأرتديه بالمنزل فى ظل وجود خادمى وهى بالتأكيد تعرف أنى سأبدو هكذا شبه عارية من خلاله ،
على أن أكف عن التفكير وتحليل كل الامور بهذه الصعوبة وأؤمن أن على تبنى عقل جديد فى هذه المدينة والتخلص من كل موروثاتى القديمة التى يبدو أن لا مكان لها هنا ،
ـ ايه رأيك يا على
ـ جميل جداً يا مدام
كان الماء يتساقط من رأسه وجسده وقضيبه كما هو منتصب وواضح ويتحرك كأنه يرتعش لأعلى واسفل لأعض على شفتى وأنا أقاوم رغبتى فى الامساك به ودعكه والاحساس بقوته وحجمه بين يدى ،
ـ روح يا على نشف نفسك وهدومك وغير لو معاك لبس تانى
ـ عندى واحد تانى يا مدام فى ظهر البيت
تركنى وخرج وجلست أمشط شعرى وأهذبه وامسكت بالملقاط أساوي حاجبى لأبدو جميلة مهندمة بسهرة المساء ،
دخل "على" وهو يصيح على ب7ماس ،
ـ عم "مسعود" برة يا مدام
ـ عم مسعود مين ؟
ـ الصياد يا مدام
لم أتوقع أن يحضر الرجل لليوم الثانى على التوالى ، فبكل تأكيد لن أشترى سمك كل يوم ،
عزمت أمرى أن أشترى منه هذه المرة وأعطى السمك لخادمى وأخوته الصغار والا أحرج الرجل ولكنى سأنبهه ان يحضر مرة واحدة أو اثنين فقط فى الاسبوع ،
خرجت لأتفاجئ به يقف مبتسم فى منتصف البيت يمسك وعائه بجوار خادمى ،
وضع الوعاء أمامى يرينى صيده مفتخر به وبطازجته ،
أنحنيت على قدمى أتفحص السمك الذى مازال حى ونسيت تماماً أنى أرتدى هذا الجلباب الجديد الواسع ،
رفعت رأسي له لأجد عينه تأكل بزازى التى إكتشفت أنها تظهر له بكل وضوح فى جلستى هذه بالكاد لم يرى حلماتى ،
إرتبكت ولم أرد أن يشعر أنى مرتبكة فوقفت مرة أخرى وانا افهمه ما قررت وان لا
يحضر سوى مرة واحدة أو إثنين كل أ












Sponsored by: 


جنس قصص