يوم من عمرى بعد عده مناوشات وخناقات استمرت اكتر من ساعه فى صباح أحد الأيام من شهر فبراير الماضى بينى وبين زوجتى
خرجت مسرعا إلى عملى بعد تأخير عن الموعد الاصلى بصف ساعه
استقليت سياراتى إلى العمل اقود بسرعه محاوله تعويض بعض الوقت مع اازدحام السيارت لابد من العوده ف الطريق المعاكس كى اصل لعملى وبسبب الزحام لم استطع الدوارن
فلا يوجد فتحات اخرى الا بعد 5 كم فأنا عملى على طريق اسكندريه السريع
وكنت أفكر فى ما حدث وكم من المشاكل اليوميه
منها بسبب الغيره ومنها سبب الاولاد ومنها بسبب او بدون سبب
فقد تزكرت اولى ايام زواجى وكم الحب والعشق بين اسعد زوجين ورحله مرسى علم وشهر العسل
حيث حجزت فى أحد
شركات السياحه وسافرت مع زوجتى صباح تالت يوم من الدخله
فقد تزوجت هاله بعد حب ثلاث اعوام منهم عامان خطوبه
وكان تتويج هذا الحب زواج سعيد
حيث كانت ليله زفاف فى مركب سياحى راقى
حضره الكثير من الاهل والأقارب والأصدقاء
وبعد الفرح وصلت للبيت مع مباركه الاهل
وعندما خلوت بها كانت الساعات تمر وكانها لحظات فى عشق ليس له مثيل
فهى ليله كنا ننتظرها سويا ونتحدث مع بعض عن تفاصيل هذه الليله
وكل ما تحدثنا عنه لا نذكر منه شيئ
سوى أن هاله بين يدى وهى حبى الأول والأخير
كانت بين ايدى وايدى تعصر اناملها انظر لها وابتسم وكانى اكتفيت فقط بالنظر لها وهى تنظر لى ولا نصدق أن أصبح الحلم حقيقه وكنت أعود وانظر لها تانى
وكانى لم اشبع او اكتفى من نظراتى الاولى حتى استيقظت وكانت ايدى تشد على ايديها حتى تالمت
جلسنا سويا على حافه السرير ومازالت عينى تنظر لها واحتضنتها وكثيرا ما حضنت هاله من قبل ولاكن اليوم هى أصبحت ملكى ولى فيها ما اريد ولها منى ما تريد
اقتربت منها بيدى واتلمس خدودها وشفايفها
وهى تبتسم وتنظر للارض فى حاله من السكون والكسوف والخوف
وكنت احاول ان اطمانها بلمسات ايدى وارفع رأسها واقربها اللى لا اعرف كم مر من الوقت فى هذه اللحظات
حتى وجدتى احتضنها واضمها إللى بقوه وارفع رأسها وتلتحم شافاها مع شفتى ولسانى يعوض فى فمها وهى تغمض عيونها ايدى تتحرك
فى ضهرها وهى تمسك راسى وكانها لا تريد أن نفترق عن هذه اللحظه
وكنت ادور بوجهى يمين ويسار اتزوق من رحيق فمها
واضمها إللى اكتر واكتر
لم تكن القبله الأولى ولاكن هى الأولى فى بدايه حياه زوجيه الأولى فى ليلتى الأولى مع حب العمر
ولم اتزوق اجمل من هذه البوسه
وتركت ايدى تتحرك بحريه ففتحت سحاب الفستان وكانى متعود واعرف طريقها
لتعود يداى على كتف هاله فتصقط اكتاف الفستان
من على أكتاف هاله ليظهر امامى صدرها الكبير نوعا ما فهو ليس بالكبير ولا بالصغير
وتظهر امامى البراه بحملاته الشفاف وانزل بنظرى إلى هذا الصدر وهذه البزاز اللتى حلمت كتير وامسكها وارضع من حملاتها وبدأت فى تقبيل خدود وإذن
هاله
وانزل إلى الرقبه كى اصل الى ما حلمت به كثيرا
وكنت أراه لأول مره وهاله بين الكسوف والرغبه
فهى أيضا كانت مثاره جدا وربما أكثر منى
ولاكن لها حياه المراه ورهبه الاحداث
حتى استيقظت باننا مازلنا بملابسنا
بعد أن اعاق البراه استمرار الحوار
بعد أن كان فستان الفرح وصل لبطتها وهى ما زالت بالطرحه
اما انا فلا اعرف متى خلعت جاكت البدله ورابطه العنق
وقفت أمامها واوقفتها امامى لانظر لها وهى تقول
= مش قادر تصبر دقايق يعنى هو انا هاطير
= يعنى هو انتى صبرتى
دا انا كنت بحلم وانا صاحى بالحظه دى
انكسفت وكان نظرها للارض وهى تحاول تجميع الفستان
ومشتملاته
لامنعها واكمل خلع الفستان فتظهر امامى بالاندر والبراه فقط
وكان لونهم ابيض وحملات البراه شفاف
فيظر امامى بياض جسمها المائل السمار خفيف وهى تحاول إخفاء نفسها لتدور ويظهر امامى ضهرها وفلقتى طيازها وارجلها فامسك بها من وسطها وأكتافها وادور بها فترتمى فى احضانى وترمى براسها على كتفى وانا احتضنها بحب وحنان
= انتى مراتى وحبيتى وحب عمرى وكتير حلمنا مع بعض بالحظه القرب
وكتير اتكلمنا هانعمل ايه ولا نسيتى
انا = مممممم بحبك ومستحيل كنت ممكن اكون لغيرك
ارفع رأسها وانظر لها وارفعها من الأرض بين يدى وادور بها حول نفسى عده لفات
هى= طب يعنى اغير واطلعلك
بس اطلع انت بره
انا = لا مش طالع
هى / احمد بلاش رخامه
= انتى لسه مكسوفه يا بت انتى عريانه اصلا
= علشان خاطرى لو بتحبنى بس اطلع بره
= حاضر بس يكون فى علمك آخر مره
= بس اطلع وبلاش رخامه
= هاخد حجاتى
خرجت من غرفه النوم لا احمل سوى روب فقط وخلعت كل ملابسى ولبست الروب فقط والبوكسر
وانتظرت هاله فى الصالون حتى اتت وهى ترتدى قميص نوم ابيض و براه و اندر اسود اللون وكان يظهر منه بزازها وبطنها وكسها وطيزها كان
شيفون من الصدر والبطن ومنطقة الكس والطيز
وله بعض قطع الدانتيل بينهم
وحماله على الاكتاف ويصل إلى الركبه فقط
وحاولت أن تجلس بحوارى ولاكن منعتها واجلستها على رجلى وايدى على ضهرها
كنت اداعبها واتحاور معها وارفع عنها بعض القلق
فمى بفمها
ايدى من افخادها لكسها
وهى تان وتحتضن رقبتى حتى بلغت نشوتها الاولى
انتفضت وخرجت وجريت على غرفه النوم
وكنت خلفها حتى رمتها على السرير رافع اقدامها واقفة على كسها ولسانى يعبس داخل كسها وهى مثل الحيه تتحرك وتان
ما بين الرفض والقبول
تعالت الانفاس واصبحت ملحمه قويه
ودورنا حول السرير هى تحاول الهروب لدقيقه للراحه
وانا ليس عندى اى وقت للراحه ارفع راسى وانزل بين بزازها اتزوق والحس هذا الشق وأذهب يفمى ولسانى مره الحلمه اليمين ومره الحلمه الشمال
واعود لكسها مره أخرى
وانت بشهوتها اخرى ورفعت راسى لها ونزلت على بزازها واشفط حلمه بزها الشمال وكان زبى عارف طريقه لفتح كسها
حيث ادخلته مره واحده وبسرعه ودون سابق انزار
وهى تبرق بعينها ولا تستوعب ما حدث فقد افاقت مما كانت فيه
عندما انحشر زبى داخل بطنها مرورا لكسها
واستغليت هذه اللحظه قبل
الافاقه ومارست معها كام مره
لتأكيد الموقف واعاده وعيها لتصرخ من اثار الفتح صرخات خفيفه
عدلت من جسمى واخدت المحرمه نشفت زبى ومسحت كسها
وباركت لها وهى تنظر للمحرمه
انا / مبروك حبيبى كده انتى مراتى بجد
هى / بكسوف شديد
مبروك حبيبى
بس تعمل كده فى حبيبتك قوام بقى انت هاتفضل قاعد
راحت الحمام تغتسل وخرجت وانا انتظرها بسجاره فى يدى
لانظر حولى لاجد ؟؟؟؟؟؟
ماذا وجت وماذا شاهدت ؟؟؟؟؟؟
دا إللى هاعرفه الجزء القادم










Sponsorizzata da: 


جنس قصص