امير والعميله مساء الخير او صباح الخير على حسب التوقيت الا بتقروا فى احداث القصه دى وقعيه حصلت معيا با الفعل با اختلاف اسماء وتفصيل بسيطه لخصوصيه انا امير ٢٢سنه جسمى رياضى وغير مدخن وعريض وشعرى اسود وكثيف وجسمى منسق كونت فى الوقت دا شغال فى شركه صيانه تكيفات وكونت قاعد فى المكتب التليفون رن انا الو ايو حضرتك شركه تكيفيات اومرى حضرتك هى صوت رقيق التكيف عندى حضرتك يا بشمهندس بيقف وبيسخن انا طيب ممكن العنوان يا فندم ادتنى العنوان ودخلت خت عده بسيطه مفك وبنسه وامبير
وبنسه وبلغت با الاولدر الا طلعو ودخلت الحمام ظبط نفسى ما لزام برضو اكون شكل مظهرى اقدام العميل كويس ما انا بمثل شركه وبروح امكان كويسه وقفت تكس وروحت العنوان كان فى مصر الجديده ونزلت قدام العماره حسبت التكس ورنيت ايوه حضرتك انا تحت العماره هى اوكى اطلع الدور الرابع شقه مدام فريال دخلت وقفنى امان العماره قولتو طالع صيانه وخد البطاقه سجل بيانتى وطلعت فتحت زوهلت من جمالها حاجه كده زى ليلى علوى هى اتفضل دخلت فين التكيف حضرتك فى اوضه النوم دخلت اقدامى وعينى متشلتش من عليها وهى ماشيه
تهز اردفها دخلت اوضه النوم كان التكيف عالى طلبت منها سلم او كرسى علشان اطول الفانه بتاعه التكيف قالتى السلم فى المطبخ واستاذنتنى انى اجيبو علشان الشغاله فى اجازه ومش هتعرف تجيبو دخلت اقدمى وجيبتو وطلعت طبعن فكيت الفلتر بتاع الفانه وغسلتو ونضفت التراب الا كان على الاول وبعد كده سالتها على اقرب شباك او بلكون لكباس بتاع التكيف وفكيت وقست با الامبير وكان مظبوط بس كان فى مشكله فى كبوستر ركبتو ونضفت وغسلت المروحه وقفلت وقفلت الشباك ورشيت معطر على الفانه بحيث انها تعطر مع الهواء واشتغل وناديت عليها علشان
تجرب التكيف وشغلت وكلو تمام هى طب اتفضل الحاجه الساقعه فقولتها ميرسى لقيتها رفعت حاجبها وقالتى انتى بتعرف لغات انت خريج اى قولتها انا لسه بدرس راحت قالتى شياء عظيم بيان عليك مكفاح ومثقف قولتها دا من زوق معالكى وبضرب بعينى لقيت متعلق لوحه فن سرينى فقولتها من الوضح ان حضرتك بتحبى الفن السرينى لقتها نظرت ليا نظرت اعجاب وقالتى عارف فى الواحات كمان قولتها اه وموسيقى الباروك لقيتها بتقولى انت كده مثقف وقرى كتير على قولتها على قدى لقيتها بتقولى من الوضح انك متوضع كمان انا ارتحتلك ممكن اتكلم معاك
شويه لو مش هعطلك قولتها انتى تومرى قعدت تحكى عن جوزها الا طلقها وخد ابنها وسافر تركيا وانها لوحدها كونت حساس من اسلوب كلامها وصوتها انها حاجه كده زى هوانم جردن ستى قالتى ممكن تكلمنى عن درستك كلمتها عن مجال درستى وشهادتى وخبرتى فى المرتنج والسيلز والفشون قالتى انها من زمان ونفسها تفتح مشروع ملابس وطلبت انى استعلمها عن المتطلبات واى المطلوب وادور ليها عن مكان وخدت رقمى وجت تحسبنى على الصيانه قولتها دا كدوا منى وروحت وانا بفكر فيها روحت الشغل الصبح وقاعد على المكتب وسرحان فى جمالها ولقيت الفون
بيرن هى الو بصوت عذاب كده تحس ان الاميره فريال او الملكه نزالى رجعت تانى وبتكلمك هى انت فين انا فى المكتب هى طيب انا هعدى عليك اوك دخلت عملت اذان من المدير وخرجت رنيت عليها كانت على اول الشارع طلبت نقعد فى كافيه قاعدنا ادتنى موصفات موديلات وقصات من النت نزلنا سالنا على سمسار ومضينا العقد وروحنا اشترينا مكن وجيبنا وختها على تاجر قماش واتصلت بصنيعيه وبعد كده طلبت انى اروح اتغدا معها روحنا واستاذت ودخلت غيرت وخرجت لبسا رواب وتحتو قميص روز فوق الركبه ومكنتش لبسه برا وكانت حطا
برفن اجمل نساء العالم دخلتنى اوضه السفرا كلنا وقعدت معيا وجبتلى الشاى وكان بتاعى فى الحظه هيخرم البنطلون وينلق الى العنان وهى بتحط الشاى لحظت ان بتاعى عامل خيامه فضحكت وقالتى انت مرتبط قولتها لا قالتى لى قولتها نفسى القى انسانه رقيقه زيك ضحكت وقالتى احنا فيها انا قدمك بس هتقدر تسعدنى قولتها هكون عند حسن ظنك فى الحظه دى كان الروب قلعتو وجت قلعتنى البنطلون والبوكسر وقالتى كبير و راسو جميله ودخلنا اوضه النوم وكانت مشغله موسيقى رومناسيه عرفت انها بتحب الرومناسيه فى الجنس خدتها ورقصنا سلو وبعد كده ختها
فى بوسه طويله وبقت اخود لسنها وكان طعم شفيفها جميل ومسكت صدرها كانت حلمتها بونى غامق وصدرها ابيض وعضيت ودنها ولحست وبوست رقبتها ونزلت لصدرها بقيت اقفش وافرك فيهم وبعد كده بقيت اقفش صدرها وارضع وهى سيحه خالص وعماله تتنهد ونزلت بوست بطنها وسوتها ونزلت عند فخدها مكنش فيها شعرا واحده كانت شيالهم با اليزار وقعدت الحس ما بين وركها وكوسها الا كان ضيق واعض فى ادعك وابعبص وهى عماله تتاوا وتقولى حرام عليك دخلو يلا يا حبيبى وانا اقولها لا لحد ملقتهاارتعشت وجبتهم وانا بلحس وكان كتير وطعم حلو اقمت
ادتها زوبرى راحت بيسا بشيفها الكريز دول وقعدت تمص وترضع وتشفط فى وتلحس بيضانى وتمسك راس زوبرى علشان مجبهمش وتستمتع اكتر وبعد كده ختها فى حضنى ورفعت رجل وخلت زوبرى فى وضع المشبك بحيث وشى يبق وشها وكوسها كان ضيق من الوضح انها متنكتش من فتره واعدت ابوس فيها وانا بنيكها وهى تحضنى وتخريش فى ضهرى من المتعه وانا بهمس فى وضنها واقولها بحب وهى لقيتها بتزوم على زوبرى عرفت انها هتجيب وراحت ضمنى وانا زوبرى فى كوسها حساس بمتعه وعمل اقفش واهيج وانيك فيها لحد محسيت انى هجيب روحت ضممها
جامد وبيسها ونزلت جوا وسيبتها فى حضنى وبتاعى جوا كان نام لقيتها بتقولى انا عمرى محد حس بيا ولا متعنى زيك يا حبيبى ختها فى بوسه وقمنا دخلنا الحمام نستحما هجت تحت المياه لما شوفت خرم طيزها الوردى ورحت موطيه روت دخلت راسو وهى صوتت قولتها اخرجو قالتى لا سيبو جو يمتعنى ومع الشمبو اتزلحق ودخل لقيت طيزها اتعورت وانا بقيت عمال ارزع واهدى من الهيجان لحد مجيبتهم ورحت وخدها فى حضنى وبوستها ونشفنا وخرجت وكانت المفاجا اتمنا القصه قد تكون نالت اعجبكم وان تشاروكنى التعليقات واسف لحضرتكم على اى اخطاء
املائيه











Sponsored by: 

جنس قصص