Post #1018172: متسلسلة صديق العيلة صديق العيلة - الجزء الاول وائل…

متسلسلة صديق العيلة صديق العيلة - الجزء الاول

وائل مهندس كبير و بيسافر برا البلد فى شغل كتير و له زوجة اسمها ولاء و بنت اسمها ليلى ، كان عايش حياة كويسة و خاصة انه من عيلة غنية ، و هما اصحاب البيت اللى ساكنين فيه ، ولاء كانت جارة وائل واهله اختاروها لانها حلوة و جسمها كان نار و كل الحتة كانت عينهم عليها و لما اتجوزها خلف منها بنته ليلى بس ولاء مقدرتش تخلف تانى لانها شالت الرحم ودا حصل بعد حالات سقوط للحمل كتير فاثر عليها و على قدرتها على الحمل ، كانت العيلة ليها صديق مقرب و ساكن تحتهم و هو صديق العمر لوائل رغم ان ظروفه على قده ، اسمه حامد و كان بيراعي ولاء و بنت وائل فى سفره و بيخلص اى اوراق ليهم او شغل محتاجة فى غيابه و دا خلاه ابن البيت و احيانا يدخل البيت و يتغدوا سوا على اساس انه فى مقام عم ليلى و كمان ليلى كانت بتقله يا عمو و احيانا بابا ، وائل كان بيثق فى حامد جدا بشكل ممكن يثير الريبة ، و مديله مساحة كبيرة فى حياتى و حياة مراته و بنته ، مع الايام كبرت ليلى و دخلت فى فترة مراهقة و بدأت تتعلق بحامد و تحبه كراجل لأنه كان مش متجوز و شكله حلو و ابتدت تعاكسه و تتصل بيه كتير و تحاول تلبس مكشوف قدامه و كانت بتطلب منه يوصلها او يجيبها من المدرسة علشان متكونش لوحدها علشان الشبان بيعاكسوها
و فى يوم اتصلت بيه
ليلى : فينك النهاردة كنت مستنية انك تيجى تاخدنى من المدرسة النهاردة
حامد : معلش انشغلت ، و كمان ما تيجي لوحدك انت فى ثانوى دلوقتى و انا احيانا بنشغل ، و متخفيش لو حد عاكسك بس قوللى عليه وانا هكسر عضمه هو انا عندى كام ليلى
ليلى : مش دا السبب بس ، اصلى بحب البنات يشوفك وانا ماشية معاك
حامد : ليه يعنى
ليلى : اصل البنات بيقولو عليك مز قوى و بيغيروا منى لما بمشى معاك
حامد : هههه يا ليلى انا كبير هو انا لسه صغير زى الشباب ، انتى بس و صحباتك مجرد مراهقين بنات لسه لما تكبرى هتضحكى على كلامك دا
ليلى : انت مز فعلا يا حامد ، و كمان مش كبير يعنى 40 سنة يعنى عز الشباب و الرجولة ، كمان انا مش بحب العيال الصغيرة بحس انهم هايفين قوى و مش رجالة كده و بحس ان فيك رجولة و شهامة تحتاجها اى بنت ، انا مش عارفة ليه متجوزتش لحد دلوقتى وانت الف واحدة تتمناك
حامد : يعنى الظروف مسمحتش و كل يوم بيعدى بيخلى فكرة الجواز تبعد عن دماغى ، تحسى ان الواحد لما بيكبر بيعقل و ما بيفكرش فى الجواز
ليلى : يعنى المتجوزين مجانيين
حامد : لا مش القصد ، لكن الغريزة بتحركهم فى الاول و احيانا الاختيار بيكون مش صح بس بيكملوا
و خلاص ، فيه ستات و رجالة كتير بيندموا على جوازتهم لما بيكبروا و يعقلوا و يعرفوا ان الاختيار مكنش صح و انهم بيحبوا حد تانى و عايزينه بس بعد فوات الاوان فيضطروا يكملوا و خلاص
ليلى : مش ضرورى ، ممكن الاختيار يكون صح من الاول لما يكون حب بجد
حامد : انت لسه بنوتة يا ليلى ، بكرا الزمن هيغير كتير من تفكيرك ، هكلمك بعدين علشان خارج
ليلى : هتعدى عليا بكرا ، علشان عايز اتمشى معاك شوية ، بابا سافر من كام يوم و ماما بتخرج و مش حابة اقعد لوحدى لحد ما تيجى
حامد : لا بلاش بكره خليها وقت تاني ، اخرجى مع اصحابك و بعدين هعملك خروجة حلوة مع ولاء و نروح مول سوا و نتغدا هناك
ليلى : حاضر يا حبيبى
حامد : خلاص بقيتى بتقولى حبيبى كتير
ليلى : انت بتزعل انا بقلك كده حتى قدام بابا وماما و هما ساكتين و عارفين انى بحبك قوى
حامد : هما عارفين علاقتى بيكى ، انت بنتى برضه و مربيكى مع ولاء
ليلى : حقيقى ، انت و ماما كنتوا معايا دايما و خصوصا مع سفر بابا الدايم ، ساعات مش بحس بمشاعر قوية لبابا زى ما بحسها معاك
حامد : وائل بيعمل للمصلحة ، فلوس سفره بتخلى عيشتكم فى مستوى عالى ، و مستقبل حلو هينفعك بكرا لما تكبرى
ليلى : طيب سلام
يا حامد
حامد : سلام يا ليلى .
ليلى قفلت مع حامد و كانت بتفكر فيه قوى ، و تانى يوم ليلى اتفقت مع صاحبتها انهم هيلبسوا للمدرسة بس ميدخلوش و يروحوا فى بيت واحدة منهم يقضوا اليوم و فعلا راحت عند صاحبتها لكن لسوء الحظ اهلها جم و زعقوا لبنتهم انها مرحتش مدرستها ، ليلى انحرجت و نزلت روحت و طلعت شقتها اللى هى فوق شقة حامد و سمعت صوت فى شقته و استغربت لانه المفروض يكون برا فى شغله و لان البيت كان بتاع عيلة وائل كان عندها مفاتيح لشقق فاضية و خاصة الشقة اللى جنب شقة حامد ، كانت فاضية و فيه منفذ يطل على شقة حامد لانهم كانوا فى الاصل شقة واحدة كبيرة و اهل وائل فصلوهم علشان يأجروا الشقة دى لوحدها ، و التانية ادوها لحامد ايجار جديد بعد وفاة اهله و كمان لقت امها مش موجودة و خرجت كالعادة ، و سمعت صوت فى الدور اللى تحت فقررت انها تنزل تفتح الشقة و تراقب شقة حامد و تعرف بيعمل ايه و فعلا نزلت و فتح الشقة بشوش و دخلت و وقفت على كرسى و باصت من شباك صغير بيطل على اوضة نوم حامد و مكنتش شايفة اللى بيحصل لكن السرير كان باين فى المرايا اللى كانت قدام الشباك و المفاجاة ان حامد كان رفع رجلين ست و بينك فيها و واضح انها ست جسمها مليان و بزازها كبيرة ، كان باين فى المرايا ضهر حامد و رجلين الست و هو بيدق فيها
و هى كانت هيجانة و اهاتها مالية الاوضة ، كان واضح ان حامد بينك فيها بكل قوته و شهوته و هى مبسوطة جدا و بتطلب منه يدقها اكتر ، و كمان كانت رجلها بتترعش و هو بينكها لانها بتنزل شهوتها و حامد بيرزع فى كسها اكتر ، ورغم ان ليلى كانت زعلانة ان حامد يعرف واحدة و بينكها ، لكن بدأت تلعب فى كسها من الهيجان و بقت بتتمنى انها تكون تحت زبر حامد و تتمتع زى الست دى ، و خصوصا انها سامعة صوت صراخها من كتر دق حامد فيها ، و كانت ليلى بتسمع صوت خبط حامد فى لحم فخدها و هو نازل زى الكرباج و هو بيدق كسها بكل قوته و هى بتشخر تحت زبه من كتر ما هو فاشخها و مش مديها اى فرصة تريح فيها ، دقات حامد فى كسها كانت قوة و سريعة و كأنه واخد حبوب علشان يطول فى النيك و مع اهات الست اللى كانت عايزاه يجبهم فى كسها اللى غرق من ميتها و بقت على اخرها ، و صراخ حامد زاد و عرفت الست انه خلاص هيجبهم ، فوقف حامد و حضنها و اترعش و فضى لبنه كله فى كس الست ، و يا دوب طلع زبه من كس الست ، كانت ليلى على اخرها و فضلت تدعك فى بظرها و نزلت شهوتها معاهم ، و هى نفسها تكون مكان الست دى و تتمتع بزب حامد و تاخد لبنه زيها ، و كانت بتحسد فى سرها الست دى اللى شبعت نيك
من حامد
نزلت ليلى من على الكرسى و هى بتنهج و بعد شوية سمعت الست بتتكلم و حسيت ان الصوت مش غريب عليها فطلعت تانى و بصت و لقت فى المرايا مفاجاة كبيرة شلت تفكيرها ، لقت الست اللى اتفشخت من حامد هى امها ولاء ببزازها الكبيرة البيضاء و طيزها الملبن هى الست اللى كانت بين احضان حامد صديق ابوها و اللى مربيها ، ليلى جسمها اترعش من المفاجاة اللى شلت تفكيرها و بس قعدت تشوف امها و هى بتحضن حامد و بتشم فى شعر صدره و هو بيلعب فى بزازها و بقت بتسمع كلامهم و مش مصدقة
ولاء : زبك كان نار النهاردة يا مودى ، وحشتنى جدا من المرة الفاتت ، كنت مشتاقة انى انام معاك قوى ، ما صدقت لقت فرصة النهاردة ، احنا عايزين نشوف مكان تانى غير البيت نروح فيه علشان نكون براحتنا و نبات فيه كام يوم
حامد : هنشوف سفرية فى مكان حلو و نقضى شهر عسل جديد يا ولاء ، بس دلوقتى ادينى بشبعك على قد ما بقدر
ولاء : ماشى ، لحسن انا مش بلاقى فرص كتير اتناك منك ، وانا ببقى هموت قوى يا حامد ، انا ببقى عايزه الزب كل يوم ، انا بعد النيكة ببقى يا دوب يوم يومين مضبوطة وبعدين كسى يأكلنى تانى و ابقى عايزة زبك و نفسى فيه و ايام كتير بصح من النوم هيجانة قوى و نفسى انزلك تدينى زوبر سريع علشان اهدى
حامد
: خلينا فى المضمون واحنا بقالنا سنين كده و الحال ماشى ، اهو لو اتقبلنا اقل يكون الشوق اكبر و زبى يكون هايج عليكى اكتر
ولاء : بس انت بقيت بتلعب بديلك و شفتك كذا مرة ماشى مع الست صاحبة البوتيك اللى فى اول الشارع
حامد : دى صاحبتى و بندردش سوا مش اكتر
ولاء : انت هتلعب عليا منا كمان صاحبتك و بتناكنى
حامد : صدقينى مفيش بينا حاجة غير الهزاز صحيح الكلام بيكون مفتوح لكن اهو كلام بس ، منمتش معاها انا مش بنام غير معاكى انت يا ولاء هى دى عشرة يوم والا اتنين ، دى سنين وانتى فى حضنى
ولاء : بس الغيرة هتموتنى منها يا حامد ، مش طايقة انك تقرب منك و بلاش كلام معاها احسن ، ولو نفسك فى الكلام ، كلمنى شات و فضى شهوتك معايا ، انا بغير قوى يا حامد من اى ست تقرب منك
حامد : حاضر يا ولاء هقصر معاها و هحاول ادردش معاكى بس بقلق لحد ياخد باله ، و كمان خلى الغيرة دى لو كنا متجوزين احنا احباب واصحاب
ولاء : غيرتى عليك اكتر علشان بحبك قوى و عايزك فى حضنى على طول
حامد : خلاص هقطع علاقتى بيها وانت كمان اهدى و اطمنى و بكرا انا هجيب ليلى من المدرسة و نطلع نتغدا عندك فى الشقة سوا و بعد الغداء هنتفرج على فيلم فى التلفزيون و ندردش و والا هتغيرى
من ليلى كمان
ولاء : البنت فعلا بتموت فيك ، و بتحبك قوى و دايما تقولى انك مز و حلو و عاجبها ، انا خايفة من تعلقها بيك دا
حامد : دا شغل مراهقة و انت عارفة انى مربيها معاكى
ولاء : طيب يا قلبى ، بالمناسبة عجبك قميصى النهاردة ، انا نقيت كام طقم جديد علشان امتعتك بيهم
حامد : جامد جدا يا ولاء و خصوصا انه بيبين حلمة بزك و عريان من الجنب حاجة تهيج و لو ان جسمك مش محتاج انت طول عمرك بتهيجينى
ولاء : انا بملا عينك علشان متبصش برا على نسوان غيرى ، انا و بس يا حامد ، لحسن اقطعلك زبك اللى فرحان بيه دا
حامد : ماشى يا قلبى ، مفيش فى القلب غيرك و لا على زبى هركب غيرك ، دلوقتى البسى علشان اشوف السكة و تطلعى قبل البنت ما تيجى
ولاء : اطمن لسه ميعاد المدرسة
ليلى قررت انها تخرج قبل ما تخرج امها و تشوفها و لما خرجت نزلت على الشارع علشان امها متعرفش انها روحت بدرى و طلعت تتمشى برا و اتصلت على واحدة صاحبتها ولما عرفت انها مرحتش النهاردة راحت قعدت عندها و قبل ميعاد المدرسة نزلت وروحت عادى على البيت و لقت امها بتجهز الغداء و قالت لها ان عمها حامد جى يطمن عليها و يتغدا معاهم و ليلى مردتش و دخلت الاوضة و فى حالة ذهول مش مصدقة اللى
شافته .
بعد فترة دخل ليلى الحمام و راحت تفتش فى هدوم امها و لقت القميص اللى كانت بتتناك بيه مع حامد و الكلوت و شمته و لقت ريحة حامد فيهم و عرقه و كلوت امها كان غرقان من لبن حامد اللى ملا كسها بيه و بقت ليلى فى حالة تخبط بين انها زعلانة من اللى حصل و بين هيجانها على زب حامد اللى قطع كس امها و ريحته اللى بقت شماها على جسم امها لما كلمتها و ريحة جسمه اللى مالية قميص نوم امها ، هى كانت نفسها تكون مكان امها وتتناك زيها و تاخد زب حامد و تتمتع بيه ففكرت انها ممكن تبعد حامد عن امها و تاخده منها و بكده تكون خدت حامد اللى هى عايزاه و تبعد أمها عن خيانة ابوها و رغم انها مكنتش عارفة ازاى هتعمل كده بس دا كان الحل الوحيد فى نظرها
خرجت ليلى و اتكلمت مع امها ولاء
ليلى : الغدا جاهز يا ماما
ولاء : ايوه يا حبيبتى
ليلى : انا لقيت غسيل فى الحمام كتير تحبى احطه فى الغسالة
ولاء : لالا ملكيش دعوة سيبى كل حاجة وانا هعملها عشان لسه هرتب الحاجات اللى هغسلها ، انت بس اتصلى على عمك حامد و قولوله ان الغدا جاهز و منتظريك ناكل سوا
نزلت ليلى و كلمت حامد و نظرتها كلها شهوة وهى بتفتكر قوة حامد و هو بينك امها ولاء و فاشخها و كانت عينها بتقول
انها عايزة كمان تتناك زيها و لما طلع حامد كانت امها ولاء قاعد بهدوم البيت و فاتحة زراير جلابية البيت وبزازها طالعة قدام حامد و ليلى لحظت دا و عرفت ان امها ولاء بتتشرمط قدام حامد علشان يشوف بزازها و افتكرت ان امها كانت بتعمل كده كتير بس هى مكنتش واخدة بالك او فاكرة ان امها ولاء مش قاصدة
حامد كان قاعد مركز فى بزاز ولاء و بعد الغدا بعتت ولاء ليلى لمشوار عند الجيران وليلى كانت فاهمة ان اكيد امها بتبعدها علشان حامد يقفش بزازها او ياخدها فى حضنه و نزلت و طلعت بسرعة علشان تقطع على امها و بعد كده دخلت و لبست شورت و بودى حمالات قدام حامد علشان تلفت نظر حامد لجسمها و حامد استغرب و ولاء قالت لها انها تلبس كويس لكن ليلى قالت انها عايزة تقعد براحتها و حامد مش غريب .
ليلى قعدت قدام امها و لقتها مشلحه الجلابية و فاتحة رجلها وو فخادها البيضا باينة و كلوتها باين قدامها و قدام حامد و اكيد فهمت ان حامد شايف كده و كان كلوتها باين انه مبلول و دا ضايق ليلى اللى لاول مرة اكتشفت شرمطة امها ولاء مع صاحب ابوها حامد ، وبعد كام ساعة قام حامد و نزل و راحت ليلى تبوسه على خده لما نزل و هو كمان سلم على ولاء و باسها على خدها
ليلى قررت انها لازم تحسم علاقتها بحامد و تبعد امها بالقوة لو قدرت


/>

SexMan
🎂 Age37

Display all @9isas.jins

Updates

Popular now

Explore