
متسلسلة شرموط سلمى شرموط سلمى - الجزء الاول
احمد : جدا ، ياريت تستمرى فى كده
سلمى : واحدة واحدة يا ولا ، علشان ستك سلمى تستعد
احمد : حاضر يا ستى ، مقلتيش بتحبى ايه فى السكس
سلمى : فى الحقيقة كنت بتفرج على الرجالة السود ازبارهم الجامدة و هى بتدق فى النسوان حاجة تهبل ، وانا كسى بينزل من الشهوة لما بشوفهم ، حقيقى يا بختهم قوى بالنيك دا ، نسوان شبعانة نيك
احمد : انا هلحس كسك لما ينزل علشان امتعك و ممكن تشوفى سكس وانا بلحسلك
سلمى : هتحلس كس ستك سلمى يا علق مش كده
احمد : طبعا يا ستى هلحسه
سلمى : طيب و باطى
احمد : هلحسه كمان طبعا
سلمى : الاول تشمه و هو عرقان من الحر و تتمتع بريحته وبعدين تلحسه زى الكلب و تنضف باط ستك يا علق
احمد : امممم ، ياريت انا اطول يا ستى لما اعمل كده دا يوم السعادة والهنا
سلمى : خلاص هانت ، هنتجوز قريب و هخليك تعمل كده كل يوم و حياة امى لاخليك شبشب فى رجلى و امسح بكرامتك الارض
احمد : يعنى خلاص موافقة
سلمى : هشوف لسه هتبقى كلبى الوفى و هتعجبنى والا لا
احمد : هكون تحت رجلك و خدامك و هعجبك جدا يا ستى سلمى
سلمى : انت هتكون شرموطة تحت رجلى
احمد : اكتر من شرموطة
سلمى : انت بتعجبنى جدا يا احمد و كسى هاج من كلامك و حاسه انك هتكون كويس فى الجوازة دى و كمان انا حاسة انى العلاقة دى عاجبنى قوى و انت تحت رجلى كده
احمد : مش هتندمى ابدا يا سلمى
سلمى : ستك سلمى يا علق ، انت هتبدى تزعلنى
احمد : غلطة و مش هتكرر يا ستى ولو غلطت عاقبنى ، انت شبشب فى رجلك ، اعملى فيا اللى تحبيه
سلمى : اكيد طبعا لازم تتعاقب علشان تعرف مقامك كويس قدامك ستك سلمى
و حياتك من بكرا لازم ادبك و اعرفك مقامك
احمد : انا فى الانتظار يا ستى
احمد خلص شات مع سلمى و هو مبسوط جدا و متنظر العقاب من سلمى و حاسس ان سعادة الدنيا كلها بين ايديه
شرموط سلمى - الجزء التانى
صحيت الصبح على تلفون من سلمى ، فوقت و رديت عليها
سلمى : لسه نايم لحد دلوقتى يا شرموط
احمد : اسف يا ستى سلمى راحت عليا نومة
سلمى : طب قوم يا علق اجهز و تكون عندنا فى البيت على الساعة 2 الظهر علشان نتغدى سوا و كمان انا محضرة عقاب بسيط ليك النهاردة
احمد : ايه هو يا ستى سلمى
سلمى : ما تسألش على حاجة انت تنفذ كلامى و بس و مسمعش منك غير كلمة حاضر ، انا محبش اللى يرد عليا او يناقش مفهوم
احمد

سلمى : تمام يا شرموط سلمى ، تيجى فى الميعاد و اوعى تتأخر لحسن وحياه امى افشخك
احمد : اوووف كلامك جنان يا ستى ، حاضر هكون فى الميعاد
قفلت مع سلمى وانا زبى واقف و بدأ ينزل مذى بسيط من الشهوة و المتعة و حسيت ساعتها انى سلمى هتكون سعادتى و متعتى ، غيرت هدومى و رحت جرى علشان متاخرش على الميعاد بالظبط لحسن ستى سلمى ترقعنى علقة سخنة او تهزقنى و لما وصلت على الباب جى فى دماغى كذا عقاب هتعمله سلمى معايا ، بس قلت يا ترى سلمى هتضربنى علقة و الا هتشتم و خلاص
وصلت لبيت سلمى و دخلت و قابلت أهلها و بقيت فى انتظارها فخرجت سلمى وقابلتنى
سلمى : ازيك يا احمد ، جت فى الميعاد مظبوط ، تحب نقعد شوية مع بعض فى الصالون
احمد : حسيت انى العقاب بتاع سلمى جى و زبى وقف و هى خدت بالها و ضحكت و قلتلها طبعا يا سلمى يكون افضل لو لوحدنا بس حماتى توافق
سلمى : اطمن هى مش هتقول حاجة و سيبانا براحتنا و كمان محدش هيكون ناحية الصالون ، ماما فى المطبخ و محدش موجود دلوقتى يعنى هستفرد بيك
زب احمد شد تانى قدام سلمى
سلمى : سلمى همست فى ودن احمد " انجر يا واد على الصالون قدامى يلا "
احمد : حاضر يا ستى
سلمى : ادينا باقينا لوحدنا ، ها هتعمل ايه دلوقتى
احمد : مش عارف ، انت قولى وانا انفذ
سلمى : انزل على الارض يلا و بوس رجلى و تفضل تبوس فيها لحد ما اقول خلاص
احمد : حاضر يا ستى
احمد نزل على الارض و قعد يبوس رجل سلمى و يلحسها و سلمى بتضحك و مبسوطة و كل ما يوقف ، سلمى تقوله كمل بوس رجل ستك ، لحد ما قالت خلاص
سلمى : انا عملالك مفاجأة ، كلمت صحبتي من برا بعتهالى مخصوص
احمد : ايه دى
سلمى : بادل ، حاجة كده زى النشابة علشان تنضرب بيها على الطيز و النهاردة هرقعت علقة بيها ، هروح اجيبها وانت اجهز
سلمى خرجت و احمد معرفش يجهز ازاى و لما رجعت سلمى زعقت له
سلمى : انتى لسه مجهزتش
احمد : يعنى اعمل ايه يا سلمى
سلمى : تعالا يلا نامى على رجلى و عرى طيزك علشان اعبطتك و ارقعك علقة بالبادل لحد ما احمرلك طيزك دى و تعيط من الوجع
احمد : اووف كلامك هيجنى قوى يا سلمى انا عايز كده قوى بس لو امك
سلمى : انكتم و تعالا بقولك انت لسه هترد عليا ، نام على رجلى
احمد : حاضر ، امرك يا ستى
احمد نام على رجل سلمى و هى قاعدة على الكرسى و كان بيلمس الارض علشان ميكنش تقيل عليها و هى قلعته البنطلون و عرت طيزه
سلمى : بقلك ايه انت تكتم صوتك

احمد : حاضر يا ستى
سلمى ابتدت تضرب احمد على طيزه و هو كتم الصوت و هى زودت الضرب لحد ما احمر وشه و طيزه بقت زى الطماطم الحمرة و بعدين سلمى بعبصت احمد و دخلت صباعها اكتر و هو بيكتم صوته بالعافية و سلمى بتشتمه علشان يخرس و بعدين قالته البس البنطلون و احمد مكنش عارف يوقف من الوجع و سلمى خرجت بعد ما عدلت نفسها و قالته اخرج ورايا بعد شوية لما تهدى و تكون جاهز و فعلا احمد تمالك نفسه من الالم و خرج و لما خرجوا سلمى كانت بتضحك لما عنيها بتيجى فى عين احمد و هو كمان كان مبسوط و هى كل شوية هى تحسس على طيزه و تقوله لسه بتوجع يا بيبى ، و هو يرد لسه بتوجع يا ماما ، اخر مرة ازعلك يا سلمى
سلمى : متزعلش ماما سلمى تانى والا انت عارف ، هعمل ايه فى طيزك
احمد : حاضر يا ماما سلمى اخر مرة و هسمع الكلام
احمد وسلمى ضحكوا و راحوا اتغدوا سوا و بعد الغدا دخلوا الصالون تانى
احمد : سلمى انا نفسى اشم باطك قوى
سلمى : بلاش بقى المرة دى خليها المرة الجية
احمد : هموت و اشمه والحسه
سلمى : طب تعالا يا واد ، مفيش فايدة فيك ، بس ماما سلمى قلبها طيب و بتحب البيبى بتاعها
سلمى رفعت باطها و عريته شوية و احمد قعد يشم فيه و يلحسه و لما خلص و امبسط سلمى ضحكت و نزلت باطها
سلمى : شبعت يا روحى النهاردة
احمد : جدا يا سلمى
سلمى : ايه مفيش ماما سلمى او ستى
احمد : انا اسف بنسى احيانا
سلمى : خلاص يا قلبى براحتك ، انا مش هعاقبك على كده ، كفاية عقاب النهاردة , وقت ما تحب تقولى اى حاجة قولها انا عارفة ان دى مشاعرك ناحيتى و انا بحب مشاعرك دى قوى ،انا ماما يا احمد وانا ستك برضه وانا كل حاجة فى حياتك صح
احمد : صح طبعا
سلمى : وانت من النهاردة تسمع كلامى من غير نقاش و لا تراجعنى فى اى قرار صح
احمد : صح طبعا
سلمى : يا حبيبى ، تعالا بقى شم باطى شوية ما دمت شاطر و بتسمع كلام ماما سلمى
احمد جرى تانى على باط سلمى يشمه و يلحس فيه و سلمى بتضحك و مبسوطة و كأنها بتخطط لحاجة فى ظل خضوع احمد ليها بالشكل دا
شرموط سلمى - الجزء الثالث
بعد ما احمد فضل يلحس باط سلمى و هى بتضحك و مبسوطة من سيطرتها عليه خلته يوقف و رجعته لمكانه و قالته كفاية
احمد : ليه كده يا سلمى
سلمى : انت لسه مشبعتش من شم باطى و لحسه

سلمى : خلاص يا روحى لما نتجوز هخليك تحت رجلى على طول بس انت شد حيلك علشان نتجوز بسرعة
احمد : انا حضرت كل حاجة بس حماتى توافق على الشقة
سلمى : ماما موافقة على الشقة ، هى قالت لى قبل ما تيجى و هتنزل تنقى العفش معانا من بكرا ، بس انت تسمع الكلام بكرا و توافق على العفش لان ماما عايزة تشترى حاجات غالية شوية علشان انا بنتها الوحيدة و هى معندهاش غير انا و يوسف اخويا ، مش عايز اسمع منك كلمة لا دى خالص او مش عاجبنى ، اللى اقول عليه حلو وعاجبنى تقول حاضر و بس ، دا اول اختبار لطاعتك ليا ، وهشوف بقى اذا كانت هتنجح فيه و الا لا
احمد : هنجح يا سلمى اطمنى ، و اللى تشوفيه هعمله انا من ايدك دى لايدك دى مش هتسمعى منى غير حاضر و بس
سلمى : شاطر يا احمد وانت طول ما بتسمع كلام ستك سلمى هتدلع قوى و خصوصا انى عارفة هدلعك ازاى يا واد
احمد : انا تحت رجلك يا ستى سلمى
سلمى : خلاص يا شرموطى بكرا هنتقابل و هنشوف ، حسك عينك تكسرلى كلمة قدام ماما او اسمع حسك بكلمة اشم منها بس انك رافض او معترض ، من هنا ورايح الكلمة كلمتى ، و اللى اقوله يتسمع مفهوم يا واد
احمد : حاضر يا ستى سلمى ، الواد هيسمع كلام سته
سلمى و امها نزلوا مع احمد يشتروا العفش و كانت امها بتشوف عفش غالى و سلمى بتبص على احمد و تقول انه عاجبها و احمد مكنش يقدر يفتح بقه و يوافق على طول و دا لفت نظر امها
ام سلمى : ايه رايك يا احمد ، انا عارفة ان دا برضه غالى بس دى حاجات بتعيش و منظرها حلو قدام الناس
سلمى : حلو يا ماما و انا هاخده و احمد موافق ما دام عاجبنى والا ايه يا احمد
احمد : طبعا يا سلمى ، اللى يعجبك انا موافق عليه
سلمى : شوفتي يا ماما ، مفيش داعى توجهي كلامك لأحمد تانى ، انت تسألينى و لو عجبنى يبقى خلاص الموضوع منتهي ، احمد هيوافق على طول ، هو ميقدرش يكسر كلامى او يقولى لا ، صح يا احمد
احمد : صح يا سلمى ، اللى تشوفيه صح انا هوافقه عليه
ام سلمى : ما دام كده نقى اللى يعجبك يا سلمى و يسعدك بخطيبك احمد يا بنتى ، ما دام بيحبك و بيرضيكى
ام سلمى استغربت سيطرة بنتها على خطيبها بالشكل دا لكن امبسطت فى سرها ان بنتها هى صاحبة الكلمة وبقت كل حاجة تكلم سلمى و تجاهلت احمد تماما بعد بقى ماشى فى ديل سلمى زى الخدام و بيوافق على كل كلمة منها و لحد ما روحوا خدت ام سلمى بنتها على جنب يدردشوا
ام سلمى : ايه يا بنت انت

سلمى : انا بربى احمد على كده يا ماما ، انا قررت انى هكون الراجل فى البيت مع احمد و انا صاحبة الكلمة و هو يقول حاضر و بس و كلمتى هى بس اللى تتسمع ، و النهاردة كان اول اختبار لتربيتي له ، و كل يوم هربى فيه زيادة لحد ما اشكله على مزاجى ، لحد ما يكون زى اطوع ليا من الكلوت اللى فى طيزى او السنتيانة على بزازى
ام سلمى : شاطرة يا بت وواعية زى امك ، هو الواد شاكله طوع من الاول بس انت زودتى فيه الطاعة و دا هينفعك بعدين ، الست برضه لازم يكون ليها كلمة فى البيت علشان الراجل ميتفرعنش و ينفش ريشه عليها
سلمى : اطمنى يا ماما ، احمد هيفضل كده و مش هيخرج من طوعى ، و دا رغبته مش شطارة منى ، هو حابب يبقى شرموطة ليا
ام سلمى : ازاى يعنى وضحى
سلمى : يعنى يا ماما من فترة و هو بيلمح و بعدين قالى صراحة انه بيحب الست هى اللى تتحكم فيه و بيفضل يبوس فى رجلى و يخلينى اعاقبه و حاجات كتيرة من النوع دا
ام سلمى : يخيبه هو منهم ، رجالة كتير كده و حياتك ، دول عز الطلب ، عجينة فى ايدك تشكيلها زى ما تحبى
سلمى : يعنى فيه كده كتير يا ماما
ام سلمى : يوه ، ياما يا بت
سلمى : و تفكرى دا كويس بعد كده
ام سلمى : كويس جدا ، دا راجل مضمون ، شبشب فى رجلك ، الكلمة فى البيت كلمتك و الشورة شورتك ، لا يقدر يبص برا ولا يتملعن عليكى ، وانت حرة تلبسى تخرجي تسهري هتكونى انت الراجل فى البيت زى ما قلتى ، وهو كمان ميخرجش الا بأذنك و صوته بيعلاش على صوتك ، كمان ممكن تعملى زى عمتك سوسن ، و تخليه ينظف البيت و يطبخ و انت هانم تؤمرى و بس
يعنى زى ما قلتى بالظبط هو مجرد شرموطة ليكى فى البيت و لباس فى طيزك
سلمى : تصدقى فكرة يا ماما ، فعلا انا هعمل كده ، هخلى احمد يعمل شغل البيت كله وانا ارتاح و هو اكيد مش هيرفض
ام سلمى : دا لوز اللوز ، هو انت عايزه ايه اكتر من كده
سلمى : بس يا ماما انا برضه نفسى فى الراجل اللى يحكمنى كده و احس بشخصيته و سيطرته ، زى عادل ابن خالتى ناهد ، اللى انت رفضتيه ، بحس معاه انى محكمة قوى و بيشخط فيا الاقى كسى اتبل لوحده و الواد مز قوى يا ماما بفكر فيه قوى وانتى فاهمة
ام سلمى : دا قلة عقل و حياتك ، الرجالة اللى من النوع دا متعبة ،و عادل دا مينفعكيش لانه نسوانجى و شايف نفسه ، يعنى هيعرف

سلمى : ازاى يا ماما
ام سلمى : خلى عادل ابن خالتى صاحبك ، و تحسى بالسيطرة دى ، اهو لو امبسطتى كملى و لو اتملعن مع السلامة و كده كده احمد هيكون تحت باطك
سلمى : يعنى اعرف عادل و امشى معاه و انا على ذمة احمد
ام سلمى : و ايه المشكلة ، ياما نسوان بتصاحب رجالة من ورا اجوازهم لازم التغيير
سلمى : بس يعنى احمد لو عرف
ام سلمى : انت هتسلى وقتك مع عادل بس و لو حصل ان احمد عرف حاجة تشدى عليه السلخ مع شوية لبونة هيتعدل و يبقى كويس ، النوع اللى زى احمد دا تطويه بكلمة و يبقى تحت باطك تانى
سلمى : كلامك معقول يا ماما ، حلوة تحت باطك دى اصلا احمد بيحب يشم باطى و يلحسه
ام سلمى : ايوه دا طبيعى ، مهو خاضع و دلول ليكى و دى بتكون شهوة ليه وانت ممكن تلعبى عليها و تحكميه اكتر وانا هعلمك و هكون معاكى فى كل خطوة
سلمى : ماشى يا ماما انا برضه هكون معاكى و اسمع كلامك
ام سلمى : بعد ما نجيب العفش هنمضى احمد عليه فى القائمة و نحط مؤخر كبير علشان نحكمه و الشقة اللى جابها هخليه يكتبها باسمك بس مش على طول خليها بعد الجواز احسن
سلمى : ليه يا ماما
ام سلمى : امه هتكون وراه دلوقتى ، شوية شوية عايزكى تسحبيه من حجر امه و تحطيه على حجرك و مش هيكون صعب عليكى لانه خاضع ليكى على الجاهز
سلمى : كلامك صح يا ماما ، مامته مسيطرة عليه وكانه لسه بيرضع من بزها
ام سلمى : انتى و شطارتك بقى ، افطميه من بز امه الاول و خديه على حجرك و ربيه على ايدك و اديله بزك انت يرضعه ، يعنى تشيلى حلمة امه من بقه و تديله حملتك يمصها ، احمد خامة حلوة و انت شكليه زى ما انتى عايزه ، و لو انت واعية بصح ، احمد هيبقى زى البيبى فى حضنك يمص حلمتك و تعاقبيه زى العيال ، فهمتى يا بت
سلمى : فهمتك يا ماما
بعد شهر كانت سلمى اشتريت العفش بتمن غالى و عملت قايمة بالعفش علشان احمد يمضى عليها بعد ما اتعشوا سوا نادت سلمى احمد علشان يقابل امها فى الصالون
ام سلمى : اتفضل يا حبيبى اقعد ، امضى على قايمة عفشكم
احمد : مش لازم اراجعها الاول مع ماما لان ماما قالت انها عايزه تراجعها الاول
ام سلمى : يعنى احنا هنغشك يا حمودى ، دا انت زى يوسف ابنى بالضبط

احمد : سيبنى اشوف ماما الاول يا حماتى
سلمى : فيه ايه يا احمد انت بترد على ماما كده ليه
احمد : انا مقصدتش حاجة و برد عادى يا سلمى
سلمى : لا بترد على ماما و دا مش حلو ، لما ماما تقولك حاجة لازم تقول حاضر و تنفذ ، مش ترد الكلمة بالكلمة
احمد : انا مش ...
سلمى : احمد ، امشى قدامى يلا على اوضة يوسف نتكلم ، مالك متنح ليه ، امشى قدامى بقلك
ام سلمى : روح مع خطيبتك يا حبيبى ، و اسمع كلامها لحسن سلمى تزعل منك
احمد : حاضر يا حماتى
احمد دخل اوضة يوسف اخو سلمى و هى جت وراها و قفلت الباب و قعدته على سرير اخوها و بدأت تلعب فى شعره و ضمته لحضنها
سلمى : مالك يا احمد مزعلنى ليه
احمد : انا مقدرش ازعلك يا سلمى بس انا كنت بتتكلم فى الصح
سلمى : انت عايز تبعد عن حضنى يا احمد
احمد : لا طبعا انا بموت فيكى
سلمى : خلاص يبقى تسمع الكلام ، انا كان نفسى تقول لماما حاضر و تمضى على طول ، امال كلامك ليا انك تحت رجليى و طاعتك ليا راح فين
احمد : انا هعيش تحت رجلك يا سلمى بس يعنى
سلمى : مفيش يعنى ، الصح هو اللى انا بقوله بس يا احمد ، انت دلوقتى تنزل تبوس رجلى و تقولى انا هنفذ كل كلامك يا ستى سلمى ماشى ، علشان لو زعلت هسود عيشتك ، انا بكلمك بوشى الحلو لكن لو وريتك الوش التانى ، هتشوف شبشب سلمى و هو يتطرقع على دماغك مفهوم
احمد : حاضر يا ستى ، انا هنفذ كل كلامك ، انا هيجت قوى لما سمعت كلامك ، دا لو انت رقعتنى علقة بالشبشب هكون اسعد واحد
احمد نزل و قعد يبوس فى رجل سلمى و يلحسها و هو بيرد انه هيسمع كلامها وسلمى قلعت شبشبها و ضربته ضرب خفيف علشان تشبع رغبته و طلبت منه انه يخرج و يمضى الورق على طول قدام مامتها و انه يبوس ايد امها كمان و يعتذر على أنه رفض فى الاول و احمد وافق و خرجوا
سلمى : احمد هيسمع الكلام يا ماما و جى يمضى الورق و يبوس ايدك و يعتذر ، صح يا احمد
احمد : طبعا يا سلمى ، انا اسف يا حماتى ، وادى ايديك ابوسها ( احمد باس ايد حماته مع نظرات من سلمى لامها انها ضبطت احمد )
ام سلمى : يا حبيبى يا احمد انا عارفة انك مطيع و بتسمع الكلام ، اللى حصل دا مش عايزاه يتكرر ، سلمى مش بتحب جوزها يخالفها و انا برضه بحب جوز بنتى يبقى مطيع و بيسمع الكلام
سلمى : اطمنى يا ماما من هنا ورايح احمد هيسمع الكلام ، كلامى و كلامك

احمد : ايوه يا سلمى ، كلامك و كلام حماتى هيتسمع و مش هخالفكم ابدا
ام سلمى : امضى بقى يا حبيبى و فرح قلب سلمى
احمد مضى على القايمة و سلمى لعبت فى شعره زى العيل الصغير و ضمته فى حضنها زى البيبى و امها سابتهم و بصت على سلمى بنظرة ان كل حاجة تمام
ام سلمى خرجت و قفلت باب اوضة الصالون علشان سلمى تدلع احمد شوية و تبسطه ، و فعلا قلعت شوية هدوم و خلت احمد يشم باطها و يلحسه و كانت ربت شوية شعر فيه علشان احمد بيحب كده و قعد احمد يشم ويلحس فى باطها لدرجة ان سلمى اترعشت و جابت شهوتها و غرقت الاندر بتاعه و نزلته بعد كده يلحس رجليها و يمصهم و طلعته يلحس فخدها و بعد كده لبست هدومها و قالت لاحمد
سلمى : هانت يا احمد لما نتجوز هتاخد متعتك كاملة فى حضنى بس انت تسمع كلامى و كلام ماما و تبطل تبقى ابن امك تانى انت خلاص بقيت تبعى يعنى انا امك دلوقتى و ستك سلمى و كل حاجة ليك
احمد : ايوه يا سلمى انتى كل حاجة ليا وانا هطيعك فى كل حاجة
احمد رجع البيت و كلم ماماته على القائمة و هى زعقت له انه مضى من غير ما يراجعها
ام احمد : انت ازاى تعمل كده ، البت و امها ضحكوا عليك يا خايب
احمد : ماما انا حر و دى حياتى ، انا بحب سلمى و مش هرجعلك فى كل حاجة انا مش ابن امى ، انا راجل و ليا كلمة
ام احمد : هو طاوك تحت باطهم بالكلام دا يا خايب ، بكرا يشتروا و يبيعوا فيك يا مغفل ، محدش عارف مصلحتك زى امك لكن هقول ايه ، هما لاقك حمار لابسوك البردعة و بكرا سلمى و امها يركبوك و تبقى شخشيخة فى ايدهم
احمد : انا حر و قابل انى ابقى شخشيخة فى ايد سلمى ارتاحتى
ام احمد : براحتك يا احمد بس متجيش تعيط بعد كده لما سلمى تخليك تلحس رجلها ، و تخليك لباس فى طيزها
احمد ابتسم لما سمع كلام امه لان دى رغبته فعلا انه يعيش تحت رجل سلمى و يلحسها وانه يكون كأنه لباس فى طيزها و شرموط ليها و لامها ، بعد كام اسبوع نزلت سلمى و نقت فستان الفرح هى و امها من غير احمد ما يعرف وهو لما شافه اضايق جدا لان صدره كان مفتوح و كمان سلمى جابته من غير رايه ولا اهتمت تسأله
احمد : مكنش فيه فستان غيره تشتريه ، دا مفتوح جدا و بزازك هتبقى طالعة منه قوى قدام الناس
سلمى : الفستان حلو و عاجبنى و كمان انت عايزنى ابقى جربوعة فى الفرح ، كل البنات بتلبس كده و اكتر فى فرحهم ، و بزازهم بتكون طالعة فى الفساتين و الا انا بزى وحش ولازم اخبيه
احمد : ايوه بس انا مش حابب كده و كمان مرحتش معاكى
سلمى :

احمد : انا بحبك يا سلمى و مقدرش ابعد عنك
سلمى : انا كمان بحبك ، بس لما تكون مطيع ليا و كمان انت حابب كده و نفسك فيه ، انت صارحتنى انك عايزينى اكون ستك و انك تكون خاضع ليا و دا مش كل واحدة هتفهمه و تعمله صح ، يعنى مش هتلاقى حد غيرى يحسسك بكده اكتر منى ، انت ملكش غيرى
احمد : دا صح وانا عايزك فعلا تحكمينى بس يعنى
سلمى : انكتم و قول حاضر و بس و انت عايز كده اصلا فبلاش تطول فى الكلام ، انا فاهمك اكتر من نفسك فبلاش تعيش دور مش بتاعك ، دور الراجل الحمش الغيور دا مش لايق عليك ، البس توبك يا احمد و امبسط بيه لانك بتحبه و نفسك فيه ، انا هكون الراجل فى البيت و الكلمة كلمتى وانت تخرس و تسمع الكلام و دلوقتى انزل بوس رجلى و قولى الكلام دا
احمد : حاضر يا ستى سلمى انا هنزل ابوس رجلك و اقولك انتى دكرى و الراجل فى البيت وانا هكون الست امينة فى البيت اسمع و اطيع و اعيش تحت رجلك
احمد نزل باس رجل سلمى و ردد الكلام اللى سلمى قالته و بقت العلاقة بينهم صريحة وواضحة و هى خضوع احمد بالكامل لسلمى
بعد كام يوم جى اتصال لسلمى من ابن خالتها عادل و هى لما شافت رقمه خدت التلفون و دخلت اوضتها و كلمته
سلمى : فيه ايه يا عادل ، بطل تتصل بقى و اقفل الصفحة دى
عادل : انت وحشتنى يا سلمى و مش قادر ابطل اتصل بيكى نفسى اسمع صوتك ، تعالى عند خالتك بكرا عايز اشوفك ولو لآخر مرة
سلمى : بلاش يا عادل متزودش عليا المواجع ، انت خلاص هتجوز
عادل : انا اتفقت مع اختي ندي هتعرص علينا زى العادة وانت معايا ، تعالى عند خالتك و اقعدى معاها و بعدين هنقعد شوية مع بعض فى الاوضة و انزلى ، دا اخر لحظة هتكون فى حضنى متحرمنيش منها و بعدين ابدأي صفحة جديدة مع الواد بتاعك دا
سلمى : حاضر يا عادل انا هاجى بس اوعى لما اجى الاقيك لوحدك لازم ندى تكون موجودة لحسن تبقى فضيحة
عادل : اطمنى ، مش اول مرة ندا تعرص علينا ، و كمان انت بنت خالتها و صاحبتها و حبيبة اخوها ، تيجى بكرا متتاخريش
سلمى : حاضر يا عادل هاجى
سلمى خافت انها تروح لعادل ابن خالتها و حبيبها السابق لحس يكون مدبر ليها حاجة بس هى كانت هتموت و تشوفه فقررت انها هتروح زى الاتفاق .

SexMan
🎂 Age37
Display all @9isas.jins
Updates
إنه العام 2005. عدت لتوي من الخارج خالي الوفاض.. فقدت كل شيء في الحرب اللعينة. ورجعت أت...
الجزء الاول
سامح/ اسمعني ي مهاب كويس ...انا عارف كل اللي بتقوله وعارف ان الحو... المقدمه
لم نبدا الفصل الاول بعد
فتوات ا... مقدمة :
القصه دي خيال ليس لها اي وجود علي ارض الواقع مجرد خيال
وكل الشخصيات و... مرحبا بكم اعزائي مره أخري في عالم الادهم
نحن الآن بصدد الغوص في عالم بطل اخر غير س... الجزء الأول
"فاقد الشئ لا يعطيه"
مقولة مشهورة بتتقال وبتتردد كتير صع...
سامح/ اسمعني ي مهاب كويس ...انا عارف كل اللي بتقوله وعارف ان الحو... المقدمه
لم نبدا الفصل الاول بعد
فتوات ا... مقدمة :
القصه دي خيال ليس لها اي وجود علي ارض الواقع مجرد خيال
وكل الشخصيات و... مرحبا بكم اعزائي مره أخري في عالم الادهم
نحن الآن بصدد الغوص في عالم بطل اخر غير س... الجزء الأول
"فاقد الشئ لا يعطيه"
مقولة مشهورة بتتقال وبتتردد كتير صع...

Sponsored by: 


جنس قصص