Post #1018186: متسلسلة شرموط سلمى شرموط سلمى - الجزء الاول اسمى…

متسلسلة شرموط سلمى شرموط سلمى - الجزء الاول

اسمى احمد و مراتى اسمها سلمى ، متجوزين من 3 سنين ، بعتبر نفسى اسعد زوج فى العالم لانى سلمى فهمت شهوتى و بتعاملنى على أساسها طول فترة جوزنا و دا خلانى بحبها جدا ، انا من ايام الخطوبة و انا بحاول افهمها انى بحب اكون خاضع ليها ، كنت بنتهز اى فرصة وانزل ابوس رجليها و اقولها انا عبدك و خدامك لكن مكنتش فاهمة بالضبط طبيعتى و رغبتى فى الخضوع ليها ، و كانت لما بتيجى من برا و اكون فى زيارة عند اهل خطيبتى بكون نفسى جدا اشم باطها و الحسه و كنت فعلا لما بنفرد بيها فى الصالون بجرى على باطها و اشمه و اقولها انى بحب ريحة عرقها جدا و كانت بتستغرب و يبان عليها الضيق احيانا و احيانا كانت بتفرح انى بحبها للدرجة دى ، كنت خايف جدا اعترف لها برغبتى انى اكون سليف ليها مجرد خدام تحت رجلها وانها تتحكم فيها و تهزقنى و ان دا ممتع جدا ليا لكن مقدرتش اعترف بدا ابدا رغم انى لمحت ليها كتير و كمان انا كنت خايف من رد فعلها ، لحد ما فى يوم اتكلمت معاها و قلتها عن شهوتى و طلبت منها تحدد موقفها منى وانى بحترم قرارها فى الحالتين و هى سكتت شوية لكن طلبت انها تجرب الاول ولو محبتش الموضوع مش هتكمل و كنت فرحان جدا برد فعلها
اتكلمنا مع بعد كده شات و بدأت تصارحنى و انا كمان اقولها رغبتى
سلمى : احمد انا بحبك جدا و نفسى اسعدك بس انا قلقان كده من رغبتك دى و خايفة مقدرش اعملها
احمد : سلمى انت لو مش حابة الموضوع مش هتعمليه صح ، لازم تحبى سيطرتك عليا علشان تتمتعى زيى بالظبط
سلمى : خلاص انا هحاول وكمان انا قريت عن الموضوع كتير عربى و اجنبى
احمد : تحبى ابعتلك افلام سكس عن الموضوع
سلمى : حاضر يا قلبى ، ابعت السكس و الحاجات اللى بتحبها قوى قوى و نفسك اعملها معاك
احمد : انت بتشوفى سكس اصلا يا سلمى مش كده
سلمى : بتسال ليه
احمد : متخفيش منى ، انا شبشب فى رجلك و مش هقدر اصلا افتح بقى لو قلتى ايوه ، بنات كتير بتشوف سكس عادى
سلمى : فى الحقيقة انا بشوف كتير و مع اصحابى و احيانا فى الشغل كمان بنقعد بنات مع بعض او حتى ستات و نشوف سكس سوا
احمد : و ايه اللى بيعجبك
سلمى : عايز توقعنى و تعرف بحب ايه
احمد : سلمى انا مفيش خوف منى ، زى ما قلت ليكى انا شبشب فى رجلك تقلعيه وقت ما تحبى و تلبسيه وقت ما تحبى ، انا خدامك و خدام شهوتك انا بحب كده يا ستى سلمى
سلمى : ستك ، انت بتحب تقولى كده
احمد : جدا يا سلمى ، عايز اقولك من النهاردة يا ستى او ستى سلمى توافقى
سلمى : ماشى يا شبشبى
احمد : جميلة منك دى يا ستى

/> سلمى : عجبتك
احمد : جدا ، ياريت تستمرى فى كده
سلمى : واحدة واحدة يا ولا ، علشان ستك سلمى تستعد
احمد : حاضر يا ستى ، مقلتيش بتحبى ايه فى السكس
سلمى : فى الحقيقة كنت بتفرج على الرجالة السود ازبارهم الجامدة و هى بتدق فى النسوان حاجة تهبل ، وانا كسى بينزل من الشهوة لما بشوفهم ، حقيقى يا بختهم قوى بالنيك دا ، نسوان شبعانة نيك
احمد : انا هلحس كسك لما ينزل علشان امتعك و ممكن تشوفى سكس وانا بلحسلك
سلمى : هتحلس كس ستك سلمى يا علق مش كده
احمد : طبعا يا ستى هلحسه
سلمى : طيب و باطى
احمد : هلحسه كمان طبعا
سلمى : الاول تشمه و هو عرقان من الحر و تتمتع بريحته وبعدين تلحسه زى الكلب و تنضف باط ستك يا علق
احمد : امممم ، ياريت انا اطول يا ستى لما اعمل كده دا يوم السعادة والهنا
سلمى : خلاص هانت ، هنتجوز قريب و هخليك تعمل كده كل يوم و حياة امى لاخليك شبشب فى رجلى و امسح بكرامتك الارض
احمد : يعنى خلاص موافقة
سلمى : هشوف لسه هتبقى كلبى الوفى و هتعجبنى والا لا
احمد : هكون تحت رجلك و خدامك و هعجبك جدا يا ستى سلمى
سلمى : انت هتكون شرموطة تحت رجلى
احمد : اكتر من شرموطة
سلمى : انت بتعجبنى جدا يا احمد و كسى هاج من كلامك و حاسه انك هتكون كويس فى الجوازة دى و كمان انا حاسة انى العلاقة دى عاجبنى قوى و انت تحت رجلى كده
احمد : مش هتندمى ابدا يا سلمى
سلمى : ستك سلمى يا علق ، انت هتبدى تزعلنى
احمد : غلطة و مش هتكرر يا ستى ولو غلطت عاقبنى ، انت شبشب فى رجلك ، اعملى فيا اللى تحبيه
سلمى : اكيد طبعا لازم تتعاقب علشان تعرف مقامك كويس قدامك ستك سلمى
و حياتك من بكرا لازم ادبك و اعرفك مقامك
احمد : انا فى الانتظار يا ستى
احمد خلص شات مع سلمى و هو مبسوط جدا و متنظر العقاب من سلمى و حاسس ان سعادة الدنيا كلها بين ايديه




شرموط سلمى - الجزء التانى

صحيت الصبح على تلفون من سلمى ، فوقت و رديت عليها
سلمى : لسه نايم لحد دلوقتى يا شرموط
احمد : اسف يا ستى سلمى راحت عليا نومة
سلمى : طب قوم يا علق اجهز و تكون عندنا فى البيت على الساعة 2 الظهر علشان نتغدى سوا و كمان انا محضرة عقاب بسيط ليك النهاردة
احمد : ايه هو يا ستى سلمى
سلمى : ما تسألش على حاجة انت تنفذ كلامى و بس و مسمعش منك غير كلمة حاضر ، انا محبش اللى يرد عليا او يناقش مفهوم
احمد
: حاضر يا ستى انا خدامك و تحت رجلك
سلمى : تمام يا شرموط سلمى ، تيجى فى الميعاد و اوعى تتأخر لحسن وحياه امى افشخك
احمد : اوووف كلامك جنان يا ستى ، حاضر هكون فى الميعاد
قفلت مع سلمى وانا زبى واقف و بدأ ينزل مذى بسيط من الشهوة و المتعة و حسيت ساعتها انى سلمى هتكون سعادتى و متعتى ، غيرت هدومى و رحت جرى علشان متاخرش على الميعاد بالظبط لحسن ستى سلمى ترقعنى علقة سخنة او تهزقنى و لما وصلت على الباب جى فى دماغى كذا عقاب هتعمله سلمى معايا ، بس قلت يا ترى سلمى هتضربنى علقة و الا هتشتم و خلاص
وصلت لبيت سلمى و دخلت و قابلت أهلها و بقيت فى انتظارها فخرجت سلمى وقابلتنى
سلمى : ازيك يا احمد ، جت فى الميعاد مظبوط ، تحب نقعد شوية مع بعض فى الصالون
احمد : حسيت انى العقاب بتاع سلمى جى و زبى وقف و هى خدت بالها و ضحكت و قلتلها طبعا يا سلمى يكون افضل لو لوحدنا بس حماتى توافق
سلمى : اطمن هى مش هتقول حاجة و سيبانا براحتنا و كمان محدش هيكون ناحية الصالون ، ماما فى المطبخ و محدش موجود دلوقتى يعنى هستفرد بيك
زب احمد شد تانى قدام سلمى
سلمى : سلمى همست فى ودن احمد " انجر يا واد على الصالون قدامى يلا "
احمد : حاضر يا ستى
سلمى : ادينا باقينا لوحدنا ، ها هتعمل ايه دلوقتى
احمد : مش عارف ، انت قولى وانا انفذ
سلمى : انزل على الارض يلا و بوس رجلى و تفضل تبوس فيها لحد ما اقول خلاص
احمد : حاضر يا ستى
احمد نزل على الارض و قعد يبوس رجل سلمى و يلحسها و سلمى بتضحك و مبسوطة و كل ما يوقف ، سلمى تقوله كمل بوس رجل ستك ، لحد ما قالت خلاص
سلمى : انا عملالك مفاجأة ، كلمت صحبتي من برا بعتهالى مخصوص
احمد : ايه دى
سلمى : بادل ، حاجة كده زى النشابة علشان تنضرب بيها على الطيز و النهاردة هرقعت علقة بيها ، هروح اجيبها وانت اجهز
سلمى خرجت و احمد معرفش يجهز ازاى و لما رجعت سلمى زعقت له
سلمى : انتى لسه مجهزتش
احمد : يعنى اعمل ايه يا سلمى
سلمى : تعالا يلا نامى على رجلى و عرى طيزك علشان اعبطتك و ارقعك علقة بالبادل لحد ما احمرلك طيزك دى و تعيط من الوجع
احمد : اووف كلامك هيجنى قوى يا سلمى انا عايز كده قوى بس لو امك
سلمى : انكتم و تعالا بقولك انت لسه هترد عليا ، نام على رجلى
احمد : حاضر ، امرك يا ستى
احمد نام على رجل سلمى و هى قاعدة على الكرسى و كان بيلمس الارض علشان ميكنش تقيل عليها و هى قلعته البنطلون و عرت طيزه
سلمى : بقلك ايه انت تكتم صوتك
مسمعش حسك ، تترقع العلقة من دول و تخرس علشان ماما متسمعش حتى لو بعيدة عننا فاهم
احمد : حاضر يا ستى
سلمى ابتدت تضرب احمد على طيزه و هو كتم الصوت و هى زودت الضرب لحد ما احمر وشه و طيزه بقت زى الطماطم الحمرة و بعدين سلمى بعبصت احمد و دخلت صباعها اكتر و هو بيكتم صوته بالعافية و سلمى بتشتمه علشان يخرس و بعدين قالته البس البنطلون و احمد مكنش عارف يوقف من الوجع و سلمى خرجت بعد ما عدلت نفسها و قالته اخرج ورايا بعد شوية لما تهدى و تكون جاهز و فعلا احمد تمالك نفسه من الالم و خرج و لما خرجوا سلمى كانت بتضحك لما عنيها بتيجى فى عين احمد و هو كمان كان مبسوط و هى كل شوية هى تحسس على طيزه و تقوله لسه بتوجع يا بيبى ، و هو يرد لسه بتوجع يا ماما ، اخر مرة ازعلك يا سلمى
سلمى : متزعلش ماما سلمى تانى والا انت عارف ، هعمل ايه فى طيزك
احمد : حاضر يا ماما سلمى اخر مرة و هسمع الكلام
احمد وسلمى ضحكوا و راحوا اتغدوا سوا و بعد الغدا دخلوا الصالون تانى
احمد : سلمى انا نفسى اشم باطك قوى
سلمى : بلاش بقى المرة دى خليها المرة الجية
احمد : هموت و اشمه والحسه
سلمى : طب تعالا يا واد ، مفيش فايدة فيك ، بس ماما سلمى قلبها طيب و بتحب البيبى بتاعها
سلمى رفعت باطها و عريته شوية و احمد قعد يشم فيه و يلحسه و لما خلص و امبسط سلمى ضحكت و نزلت باطها
سلمى : شبعت يا روحى النهاردة
احمد : جدا يا سلمى
سلمى : ايه مفيش ماما سلمى او ستى
احمد : انا اسف بنسى احيانا
سلمى : خلاص يا قلبى براحتك ، انا مش هعاقبك على كده ، كفاية عقاب النهاردة , وقت ما تحب تقولى اى حاجة قولها انا عارفة ان دى مشاعرك ناحيتى و انا بحب مشاعرك دى قوى ،انا ماما يا احمد وانا ستك برضه وانا كل حاجة فى حياتك صح
احمد : صح طبعا
سلمى : وانت من النهاردة تسمع كلامى من غير نقاش و لا تراجعنى فى اى قرار صح
احمد : صح طبعا
سلمى : يا حبيبى ، تعالا بقى شم باطى شوية ما دمت شاطر و بتسمع كلام ماما سلمى
احمد جرى تانى على باط سلمى يشمه و يلحس فيه و سلمى بتضحك و مبسوطة و كأنها بتخطط لحاجة فى ظل خضوع احمد ليها بالشكل دا







شرموط سلمى - الجزء الثالث

بعد ما احمد فضل يلحس باط سلمى و هى بتضحك و مبسوطة من سيطرتها عليه خلته يوقف و رجعته لمكانه و قالته كفاية
احمد : ليه كده يا سلمى
سلمى : انت لسه مشبعتش من شم باطى و لحسه
/> احمد : مش بشبع منه ابدا ، نفسى اقعد طول اليوم تحت رجلك الحس كعبك و رجلك واشم باط و انضفه ليكى
سلمى : خلاص يا روحى لما نتجوز هخليك تحت رجلى على طول بس انت شد حيلك علشان نتجوز بسرعة
احمد : انا حضرت كل حاجة بس حماتى توافق على الشقة
سلمى : ماما موافقة على الشقة ، هى قالت لى قبل ما تيجى و هتنزل تنقى العفش معانا من بكرا ، بس انت تسمع الكلام بكرا و توافق على العفش لان ماما عايزة تشترى حاجات غالية شوية علشان انا بنتها الوحيدة و هى معندهاش غير انا و يوسف اخويا ، مش عايز اسمع منك كلمة لا دى خالص او مش عاجبنى ، اللى اقول عليه حلو وعاجبنى تقول حاضر و بس ، دا اول اختبار لطاعتك ليا ، وهشوف بقى اذا كانت هتنجح فيه و الا لا
احمد : هنجح يا سلمى اطمنى ، و اللى تشوفيه هعمله انا من ايدك دى لايدك دى مش هتسمعى منى غير حاضر و بس
سلمى : شاطر يا احمد وانت طول ما بتسمع كلام ستك سلمى هتدلع قوى و خصوصا انى عارفة هدلعك ازاى يا واد
احمد : انا تحت رجلك يا ستى سلمى
سلمى : خلاص يا شرموطى بكرا هنتقابل و هنشوف ، حسك عينك تكسرلى كلمة قدام ماما او اسمع حسك بكلمة اشم منها بس انك رافض او معترض ، من هنا ورايح الكلمة كلمتى ، و اللى اقوله يتسمع مفهوم يا واد
احمد : حاضر يا ستى سلمى ، الواد هيسمع كلام سته
سلمى و امها نزلوا مع احمد يشتروا العفش و كانت امها بتشوف عفش غالى و سلمى بتبص على احمد و تقول انه عاجبها و احمد مكنش يقدر يفتح بقه و يوافق على طول و دا لفت نظر امها
ام سلمى : ايه رايك يا احمد ، انا عارفة ان دا برضه غالى بس دى حاجات بتعيش و منظرها حلو قدام الناس
سلمى : حلو يا ماما و انا هاخده و احمد موافق ما دام عاجبنى والا ايه يا احمد
احمد : طبعا يا سلمى ، اللى يعجبك انا موافق عليه
سلمى : شوفتي يا ماما ، مفيش داعى توجهي كلامك لأحمد تانى ، انت تسألينى و لو عجبنى يبقى خلاص الموضوع منتهي ، احمد هيوافق على طول ، هو ميقدرش يكسر كلامى او يقولى لا ، صح يا احمد
احمد : صح يا سلمى ، اللى تشوفيه صح انا هوافقه عليه
ام سلمى : ما دام كده نقى اللى يعجبك يا سلمى و يسعدك بخطيبك احمد يا بنتى ، ما دام بيحبك و بيرضيكى
ام سلمى استغربت سيطرة بنتها على خطيبها بالشكل دا لكن امبسطت فى سرها ان بنتها هى صاحبة الكلمة وبقت كل حاجة تكلم سلمى و تجاهلت احمد تماما بعد بقى ماشى فى ديل سلمى زى الخدام و بيوافق على كل كلمة منها و لحد ما روحوا خدت ام سلمى بنتها على جنب يدردشوا
ام سلمى : ايه يا بنت انت
ساحرة للواد والا ايه ، دا مفتحش بقه الا بكلمة حاضر و على طول ماشى وراكى زى العيل ورا امه ، دا مكنش قادر يرفع عينه قدامك بكلمة و لا كأنه البنت المكسوفة قدام عريسها
سلمى : انا بربى احمد على كده يا ماما ، انا قررت انى هكون الراجل فى البيت مع احمد و انا صاحبة الكلمة و هو يقول حاضر و بس و كلمتى هى بس اللى تتسمع ، و النهاردة كان اول اختبار لتربيتي له ، و كل يوم هربى فيه زيادة لحد ما اشكله على مزاجى ، لحد ما يكون زى اطوع ليا من الكلوت اللى فى طيزى او السنتيانة على بزازى
ام سلمى : شاطرة يا بت وواعية زى امك ، هو الواد شاكله طوع من الاول بس انت زودتى فيه الطاعة و دا هينفعك بعدين ، الست برضه لازم يكون ليها كلمة فى البيت علشان الراجل ميتفرعنش و ينفش ريشه عليها
سلمى : اطمنى يا ماما ، احمد هيفضل كده و مش هيخرج من طوعى ، و دا رغبته مش شطارة منى ، هو حابب يبقى شرموطة ليا
ام سلمى : ازاى يعنى وضحى
سلمى : يعنى يا ماما من فترة و هو بيلمح و بعدين قالى صراحة انه بيحب الست هى اللى تتحكم فيه و بيفضل يبوس فى رجلى و يخلينى اعاقبه و حاجات كتيرة من النوع دا
ام سلمى : يخيبه هو منهم ، رجالة كتير كده و حياتك ، دول عز الطلب ، عجينة فى ايدك تشكيلها زى ما تحبى
سلمى : يعنى فيه كده كتير يا ماما
ام سلمى : يوه ، ياما يا بت
سلمى : و تفكرى دا كويس بعد كده
ام سلمى : كويس جدا ، دا راجل مضمون ، شبشب فى رجلك ، الكلمة فى البيت كلمتك و الشورة شورتك ، لا يقدر يبص برا ولا يتملعن عليكى ، وانت حرة تلبسى تخرجي تسهري هتكونى انت الراجل فى البيت زى ما قلتى ، وهو كمان ميخرجش الا بأذنك و صوته بيعلاش على صوتك ، كمان ممكن تعملى زى عمتك سوسن ، و تخليه ينظف البيت و يطبخ و انت هانم تؤمرى و بس
يعنى زى ما قلتى بالظبط هو مجرد شرموطة ليكى فى البيت و لباس فى طيزك
سلمى : تصدقى فكرة يا ماما ، فعلا انا هعمل كده ، هخلى احمد يعمل شغل البيت كله وانا ارتاح و هو اكيد مش هيرفض
ام سلمى : دا لوز اللوز ، هو انت عايزه ايه اكتر من كده
سلمى : بس يا ماما انا برضه نفسى فى الراجل اللى يحكمنى كده و احس بشخصيته و سيطرته ، زى عادل ابن خالتى ناهد ، اللى انت رفضتيه ، بحس معاه انى محكمة قوى و بيشخط فيا الاقى كسى اتبل لوحده و الواد مز قوى يا ماما بفكر فيه قوى وانتى فاهمة
ام سلمى : دا قلة عقل و حياتك ، الرجالة اللى من النوع دا متعبة ،و عادل دا مينفعكيش لانه نسوانجى و شايف نفسه ، يعنى هيعرف
نسوان عليكى و لو فتحتى بقك هيرقعك كل يوم علقة ، الرجالة دى متعبة سيبك منهم ، عينهم زايغة و ايديهم طويلة ، و كمان دا شحات و شغال يوم و عشرة لا ، يعنى ولا ليه مستقبل و لا اهمية ، عايزة تروحى ترمى نفسك معاه ، وبعدين انا هقولك تتصرفى ازاى لو هفك الشوق فى دكر مسيطر و حمش كده
سلمى : ازاى يا ماما
ام سلمى : خلى عادل ابن خالتى صاحبك ، و تحسى بالسيطرة دى ، اهو لو امبسطتى كملى و لو اتملعن مع السلامة و كده كده احمد هيكون تحت باطك
سلمى : يعنى اعرف عادل و امشى معاه و انا على ذمة احمد
ام سلمى : و ايه المشكلة ، ياما نسوان بتصاحب رجالة من ورا اجوازهم لازم التغيير
سلمى : بس يعنى احمد لو عرف
ام سلمى : انت هتسلى وقتك مع عادل بس و لو حصل ان احمد عرف حاجة تشدى عليه السلخ مع شوية لبونة هيتعدل و يبقى كويس ، النوع اللى زى احمد دا تطويه بكلمة و يبقى تحت باطك تانى
سلمى : كلامك معقول يا ماما ، حلوة تحت باطك دى اصلا احمد بيحب يشم باطى و يلحسه
ام سلمى : ايوه دا طبيعى ، مهو خاضع و دلول ليكى و دى بتكون شهوة ليه وانت ممكن تلعبى عليها و تحكميه اكتر وانا هعلمك و هكون معاكى فى كل خطوة
سلمى : ماشى يا ماما انا برضه هكون معاكى و اسمع كلامك
ام سلمى : بعد ما نجيب العفش هنمضى احمد عليه فى القائمة و نحط مؤخر كبير علشان نحكمه و الشقة اللى جابها هخليه يكتبها باسمك بس مش على طول خليها بعد الجواز احسن
سلمى : ليه يا ماما
ام سلمى : امه هتكون وراه دلوقتى ، شوية شوية عايزكى تسحبيه من حجر امه و تحطيه على حجرك و مش هيكون صعب عليكى لانه خاضع ليكى على الجاهز
سلمى : كلامك صح يا ماما ، مامته مسيطرة عليه وكانه لسه بيرضع من بزها
ام سلمى : انتى و شطارتك بقى ، افطميه من بز امه الاول و خديه على حجرك و ربيه على ايدك و اديله بزك انت يرضعه ، يعنى تشيلى حلمة امه من بقه و تديله حملتك يمصها ، احمد خامة حلوة و انت شكليه زى ما انتى عايزه ، و لو انت واعية بصح ، احمد هيبقى زى البيبى فى حضنك يمص حلمتك و تعاقبيه زى العيال ، فهمتى يا بت
سلمى : فهمتك يا ماما
بعد شهر كانت سلمى اشتريت العفش بتمن غالى و عملت قايمة بالعفش علشان احمد يمضى عليها بعد ما اتعشوا سوا نادت سلمى احمد علشان يقابل امها فى الصالون
ام سلمى : اتفضل يا حبيبى اقعد ، امضى على قايمة عفشكم
احمد : مش لازم اراجعها الاول مع ماما لان ماما قالت انها عايزه تراجعها الاول
ام سلمى : يعنى احنا هنغشك يا حمودى ، دا انت زى يوسف ابنى بالضبط
و هديك بنتى الوحيدة سلمى و هى بتموت فيك ، دى مجرد ورقة علشان نوريها للناس لكن احنا عمرنا ما هيكون بينا ورق
احمد : سيبنى اشوف ماما الاول يا حماتى
سلمى : فيه ايه يا احمد انت بترد على ماما كده ليه
احمد : انا مقصدتش حاجة و برد عادى يا سلمى
سلمى : لا بترد على ماما و دا مش حلو ، لما ماما تقولك حاجة لازم تقول حاضر و تنفذ ، مش ترد الكلمة بالكلمة
احمد : انا مش ...
سلمى : احمد ، امشى قدامى يلا على اوضة يوسف نتكلم ، مالك متنح ليه ، امشى قدامى بقلك
ام سلمى : روح مع خطيبتك يا حبيبى ، و اسمع كلامها لحسن سلمى تزعل منك
احمد : حاضر يا حماتى
احمد دخل اوضة يوسف اخو سلمى و هى جت وراها و قفلت الباب و قعدته على سرير اخوها و بدأت تلعب فى شعره و ضمته لحضنها
سلمى : مالك يا احمد مزعلنى ليه
احمد : انا مقدرش ازعلك يا سلمى بس انا كنت بتتكلم فى الصح
سلمى : انت عايز تبعد عن حضنى يا احمد
احمد : لا طبعا انا بموت فيكى
سلمى : خلاص يبقى تسمع الكلام ، انا كان نفسى تقول لماما حاضر و تمضى على طول ، امال كلامك ليا انك تحت رجليى و طاعتك ليا راح فين
احمد : انا هعيش تحت رجلك يا سلمى بس يعنى
سلمى : مفيش يعنى ، الصح هو اللى انا بقوله بس يا احمد ، انت دلوقتى تنزل تبوس رجلى و تقولى انا هنفذ كل كلامك يا ستى سلمى ماشى ، علشان لو زعلت هسود عيشتك ، انا بكلمك بوشى الحلو لكن لو وريتك الوش التانى ، هتشوف شبشب سلمى و هو يتطرقع على دماغك مفهوم
احمد : حاضر يا ستى ، انا هنفذ كل كلامك ، انا هيجت قوى لما سمعت كلامك ، دا لو انت رقعتنى علقة بالشبشب هكون اسعد واحد
احمد نزل و قعد يبوس فى رجل سلمى و يلحسها و هو بيرد انه هيسمع كلامها وسلمى قلعت شبشبها و ضربته ضرب خفيف علشان تشبع رغبته و طلبت منه انه يخرج و يمضى الورق على طول قدام مامتها و انه يبوس ايد امها كمان و يعتذر على أنه رفض فى الاول و احمد وافق و خرجوا
سلمى : احمد هيسمع الكلام يا ماما و جى يمضى الورق و يبوس ايدك و يعتذر ، صح يا احمد
احمد : طبعا يا سلمى ، انا اسف يا حماتى ، وادى ايديك ابوسها ( احمد باس ايد حماته مع نظرات من سلمى لامها انها ضبطت احمد )
ام سلمى : يا حبيبى يا احمد انا عارفة انك مطيع و بتسمع الكلام ، اللى حصل دا مش عايزاه يتكرر ، سلمى مش بتحب جوزها يخالفها و انا برضه بحب جوز بنتى يبقى مطيع و بيسمع الكلام
سلمى : اطمنى يا ماما من هنا ورايح احمد هيسمع الكلام ، كلامى و كلامك
طبعا ، مش صح يا احمد
احمد : ايوه يا سلمى ، كلامك و كلام حماتى هيتسمع و مش هخالفكم ابدا
ام سلمى : امضى بقى يا حبيبى و فرح قلب سلمى
احمد مضى على القايمة و سلمى لعبت فى شعره زى العيل الصغير و ضمته فى حضنها زى البيبى و امها سابتهم و بصت على سلمى بنظرة ان كل حاجة تمام
ام سلمى خرجت و قفلت باب اوضة الصالون علشان سلمى تدلع احمد شوية و تبسطه ، و فعلا قلعت شوية هدوم و خلت احمد يشم باطها و يلحسه و كانت ربت شوية شعر فيه علشان احمد بيحب كده و قعد احمد يشم ويلحس فى باطها لدرجة ان سلمى اترعشت و جابت شهوتها و غرقت الاندر بتاعه و نزلته بعد كده يلحس رجليها و يمصهم و طلعته يلحس فخدها و بعد كده لبست هدومها و قالت لاحمد
سلمى : هانت يا احمد لما نتجوز هتاخد متعتك كاملة فى حضنى بس انت تسمع كلامى و كلام ماما و تبطل تبقى ابن امك تانى انت خلاص بقيت تبعى يعنى انا امك دلوقتى و ستك سلمى و كل حاجة ليك
احمد : ايوه يا سلمى انتى كل حاجة ليا وانا هطيعك فى كل حاجة
احمد رجع البيت و كلم ماماته على القائمة و هى زعقت له انه مضى من غير ما يراجعها
ام احمد : انت ازاى تعمل كده ، البت و امها ضحكوا عليك يا خايب
احمد : ماما انا حر و دى حياتى ، انا بحب سلمى و مش هرجعلك فى كل حاجة انا مش ابن امى ، انا راجل و ليا كلمة
ام احمد : هو طاوك تحت باطهم بالكلام دا يا خايب ، بكرا يشتروا و يبيعوا فيك يا مغفل ، محدش عارف مصلحتك زى امك لكن هقول ايه ، هما لاقك حمار لابسوك البردعة و بكرا سلمى و امها يركبوك و تبقى شخشيخة فى ايدهم
احمد : انا حر و قابل انى ابقى شخشيخة فى ايد سلمى ارتاحتى
ام احمد : براحتك يا احمد بس متجيش تعيط بعد كده لما سلمى تخليك تلحس رجلها ، و تخليك لباس فى طيزها
احمد ابتسم لما سمع كلام امه لان دى رغبته فعلا انه يعيش تحت رجل سلمى و يلحسها وانه يكون كأنه لباس فى طيزها و شرموط ليها و لامها ، بعد كام اسبوع نزلت سلمى و نقت فستان الفرح هى و امها من غير احمد ما يعرف وهو لما شافه اضايق جدا لان صدره كان مفتوح و كمان سلمى جابته من غير رايه ولا اهتمت تسأله
احمد : مكنش فيه فستان غيره تشتريه ، دا مفتوح جدا و بزازك هتبقى طالعة منه قوى قدام الناس
سلمى : الفستان حلو و عاجبنى و كمان انت عايزنى ابقى جربوعة فى الفرح ، كل البنات بتلبس كده و اكتر فى فرحهم ، و بزازهم بتكون طالعة فى الفساتين و الا انا بزى وحش ولازم اخبيه
احمد : ايوه بس انا مش حابب كده و كمان مرحتش معاكى
سلمى :
انت تقولى مبروكى عليكى يا حبيبتى و خلاص ، مسمعش كلام تانى ، لازم تعرف ان انا البس اللى يعجبنى و انت تقول للناس دا حقها و حريتها و تدافعى عنى كمان ، و تقول عليهم متخلفين كمان ، انا هكون صاحبة الكلمة فى البيت يا احمد و انت موافق على كده ، لو عاجبك تكمل على كده اهلا و سهلا لو مش عاجبك يبقى خلاص نسيب بعض
احمد : انا بحبك يا سلمى و مقدرش ابعد عنك
سلمى : انا كمان بحبك ، بس لما تكون مطيع ليا و كمان انت حابب كده و نفسك فيه ، انت صارحتنى انك عايزينى اكون ستك و انك تكون خاضع ليا و دا مش كل واحدة هتفهمه و تعمله صح ، يعنى مش هتلاقى حد غيرى يحسسك بكده اكتر منى ، انت ملكش غيرى
احمد : دا صح وانا عايزك فعلا تحكمينى بس يعنى
سلمى : انكتم و قول حاضر و بس و انت عايز كده اصلا فبلاش تطول فى الكلام ، انا فاهمك اكتر من نفسك فبلاش تعيش دور مش بتاعك ، دور الراجل الحمش الغيور دا مش لايق عليك ، البس توبك يا احمد و امبسط بيه لانك بتحبه و نفسك فيه ، انا هكون الراجل فى البيت و الكلمة كلمتى وانت تخرس و تسمع الكلام و دلوقتى انزل بوس رجلى و قولى الكلام دا
احمد : حاضر يا ستى سلمى انا هنزل ابوس رجلك و اقولك انتى دكرى و الراجل فى البيت وانا هكون الست امينة فى البيت اسمع و اطيع و اعيش تحت رجلك
احمد نزل باس رجل سلمى و ردد الكلام اللى سلمى قالته و بقت العلاقة بينهم صريحة وواضحة و هى خضوع احمد بالكامل لسلمى
بعد كام يوم جى اتصال لسلمى من ابن خالتها عادل و هى لما شافت رقمه خدت التلفون و دخلت اوضتها و كلمته
سلمى : فيه ايه يا عادل ، بطل تتصل بقى و اقفل الصفحة دى
عادل : انت وحشتنى يا سلمى و مش قادر ابطل اتصل بيكى نفسى اسمع صوتك ، تعالى عند خالتك بكرا عايز اشوفك ولو لآخر مرة
سلمى : بلاش يا عادل متزودش عليا المواجع ، انت خلاص هتجوز
عادل : انا اتفقت مع اختي ندي هتعرص علينا زى العادة وانت معايا ، تعالى عند خالتك و اقعدى معاها و بعدين هنقعد شوية مع بعض فى الاوضة و انزلى ، دا اخر لحظة هتكون فى حضنى متحرمنيش منها و بعدين ابدأي صفحة جديدة مع الواد بتاعك دا
سلمى : حاضر يا عادل انا هاجى بس اوعى لما اجى الاقيك لوحدك لازم ندى تكون موجودة لحسن تبقى فضيحة
عادل : اطمنى ، مش اول مرة ندا تعرص علينا ، و كمان انت بنت خالتها و صاحبتها و حبيبة اخوها ، تيجى بكرا متتاخريش
سلمى : حاضر يا عادل هاجى
سلمى خافت انها تروح لعادل ابن خالتها و حبيبها السابق لحس يكون مدبر ليها حاجة بس هى كانت هتموت و تشوفه فقررت انها هتروح زى الاتفاق .




/>


SexMan
🎂 Age37

Display all @9isas.jins

Updates

Popular now

Explore