Post #1018198: متسلسلة شرموط سلمى شرموط سلمى - الجزء الاول اسمى…

متسلسلة شرموط سلمى شرموط سلمى - الجزء الاول

اسمى احمد و مراتى اسمها سلمى ، متجوزين من 3 سنين ، بعتبر نفسى اسعد زوج فى العالم لانى سلمى فهمت شهوتى و بتعاملنى على أساسها طول فترة جوزنا و دا خلانى بحبها جدا ، انا من ايام الخطوبة و انا بحاول افهمها انى بحب اكون خاضع ليها ، كنت بنتهز اى فرصة وانزل ابوس رجليها و اقولها انا عبدك و خدامك لكن مكنتش فاهمة بالضبط طبيعتى و رغبتى فى الخضوع ليها ، و كانت لما بتيجى من برا و اكون فى زيارة عند اهل خطيبتى بكون نفسى جدا اشم باطها و الحسه و كنت فعلا لما بنفرد بيها فى الصالون بجرى على باطها و اشمه و اقولها انى بحب ريحة عرقها جدا و كانت بتستغرب و يبان عليها الضيق احيانا و احيانا كانت بتفرح انى بحبها للدرجة دى ، كنت خايف جدا اعترف لها برغبتى انى اكون سليف ليها مجرد خدام تحت رجلها وانها تتحكم فيها و تهزقنى و ان دا ممتع جدا ليا لكن مقدرتش اعترف بدا ابدا رغم انى لمحت ليها كتير و كمان انا كنت خايف من رد فعلها ، لحد ما فى يوم اتكلمت معاها و قلتها عن
شهوتى و طلبت منها تحدد موقفها منى وانى بحترم قرارها فى الحالتين و هى سكتت شوية لكن طلبت انها تجرب الاول ولو محبتش الموضوع مش هتكمل و كنت فرحان جدا برد فعلها
اتكلمنا مع بعد كده شات و بدأت تصارحنى و انا كمان اقولها رغبتى
سلمى : احمد انا بحبك جدا و نفسى اسعدك بس انا قلقان كده من رغبتك دى و خايفة مقدرش اعملها
احمد : سلمى انت لو مش حابة الموضوع مش هتعمليه صح ، لازم تحبى سيطرتك عليا علشان تتمتعى زيى بالظبط
سلمى : خلاص انا هحاول وكمان انا قريت عن الموضوع كتير عربى و اجنبى
احمد : تحبى ابعتلك افلام سكس عن الموضوع
سلمى : حاضر يا قلبى ، ابعت السكس و الحاجات اللى بتحبها قوى قوى و نفسك اعملها معاك
احمد : انت بتشوفى سكس اصلا يا سلمى مش كده
سلمى : بتسال ليه
احمد : متخفيش منى ، انا شبشب فى رجلك و مش هقدر اصلا افتح بقى لو قلتى ايوه ، بنات كتير بتشوف سكس عادى
سلمى : فى الحقيقة انا بشوف كتير و مع اصحابى و احيانا فى الشغل
كمان بنقعد بنات مع بعض او حتى ستات و نشوف سكس سوا
احمد : و ايه اللى بيعجبك
سلمى : عايز توقعنى و تعرف بحب ايه
احمد : سلمى انا مفيش خوف منى ، زى ما قلت ليكى انا شبشب فى رجلك تقلعيه وقت ما تحبى و تلبسيه وقت ما تحبى ، انا خدامك و خدام شهوتك انا بحب كده يا ستى سلمى
سلمى : ستك ، انت بتحب تقولى كده
احمد : جدا يا سلمى ، عايز اقولك من النهاردة يا ستى او ستى سلمى توافقى
سلمى : ماشى يا شبشبى
احمد : جميلة منك دى يا ستى
سلمى : عجبتك
احمد : جدا ، ياريت تستمرى فى كده
سلمى : واحدة واحدة يا ولا ، علشان ستك سلمى تستعد
احمد : حاضر يا ستى ، مقلتيش بتحبى ايه فى السكس
سلمى : فى الحقيقة كنت بتفرج على الرجالة السود ازبارهم الجامدة و هى بتدق فى النسوان حاجة تهبل ، وانا كسى بينزل من الشهوة لما بشوفهم ، حقيقى يا بختهم قوى بالنيك دا ، نسوان شبعانة نيك
احمد
: انا هلحس كسك لما ينزل علشان امتعك و ممكن تشوفى سكس وانا بلحسلك
سلمى : هتحلس كس ستك سلمى يا علق مش كده
احمد : طبعا يا ستى هلحسه
سلمى : طيب و باطى
احمد : هلحسه كمان طبعا
سلمى : الاول تشمه و هو عرقان من الحر و تتمتع بريحته وبعدين تلحسه زى الكلب و تنضف باط ستك يا علق
احمد : امممم ، ياريت انا اطول يا ستى لما اعمل كده دا يوم السعادة والهنا
سلمى : خلاص هانت ، هنتجوز قريب و هخليك تعمل كده كل يوم و حياة امى لاخليك شبشب فى رجلى و امسح بكرامتك الارض
احمد : يعنى خلاص موافقة
سلمى : هشوف لسه هتبقى كلبى الوفى و هتعجبنى والا لا
احمد : هكون تحت رجلك و خدامك و هعجبك جدا يا ستى سلمى
سلمى : انت هتكون شرموطة تحت رجلى
احمد : اكتر من شرموطة
سلمى : انت بتعجبنى جدا يا احمد و كسى هاج من كلامك و حاسه انك هتكون كويس فى الجوازة دى و كمان انا حاسة انى العلاقة دى عاجبنى
قوى و انت تحت رجلى كده
احمد : مش هتندمى ابدا يا سلمى
سلمى : ستك سلمى يا علق ، انت هتبدى تزعلنى
احمد : غلطة و مش هتكرر يا ستى ولو غلطت عاقبنى ، انت شبشب فى رجلك ، اعملى فيا اللى تحبيه
سلمى : اكيد طبعا لازم تتعاقب علشان تعرف مقامك كويس قدامك ستك سلمى
و حياتك من بكرا لازم ادبك و اعرفك مقامك
احمد : انا فى الانتظار يا ستى
احمد خلص شات مع سلمى و هو مبسوط جدا و متنظر العقاب من سلمى و حاسس ان سعادة الدنيا كلها بين ايديه




شرموط سلمى - الجزء التانى

صحيت الصبح على تلفون من سلمى ، فوقت و رديت عليها
سلمى : لسه نايم لحد دلوقتى يا شرموط
احمد : اسف يا ستى سلمى راحت عليا نومة
سلمى : طب قوم يا علق اجهز و تكون عندنا فى البيت على الساعة 2 الظهر علشان نتغدى سوا و كمان انا محضرة عقاب بسيط ليك النهاردة
احمد : ايه هو يا ستى
سلمى
سلمى : ما تسألش على حاجة انت تنفذ كلامى و بس و مسمعش منك غير كلمة حاضر ، انا محبش اللى يرد عليا او يناقش مفهوم
احمد : حاضر يا ستى انا خدامك و تحت رجلك
سلمى : تمام يا شرموط سلمى ، تيجى فى الميعاد و اوعى تتأخر لحسن وحياه امى افشخك
احمد : اوووف كلامك جنان يا ستى ، حاضر هكون فى الميعاد
قفلت مع سلمى وانا زبى واقف و بدأ ينزل مذى بسيط من الشهوة و المتعة و حسيت ساعتها انى سلمى هتكون سعادتى و متعتى ، غيرت هدومى و رحت جرى علشان متاخرش على الميعاد بالظبط لحسن ستى سلمى ترقعنى علقة سخنة او تهزقنى و لما وصلت على الباب جى فى دماغى كذا عقاب هتعمله سلمى معايا ، بس قلت يا ترى سلمى هتضربنى علقة و الا هتشتم و خلاص
وصلت لبيت سلمى و دخلت و قابلت أهلها و بقيت فى انتظارها فخرجت سلمى وقابلتنى
سلمى : ازيك يا احمد ، جت فى الميعاد مظبوط ، تحب نقعد شوية مع بعض فى الصالون
احمد : حسيت انى العقاب بتاع سلمى جى و زبى وقف
و هى خدت بالها و ضحكت و قلتلها طبعا يا سلمى يكون افضل لو لوحدنا بس حماتى توافق
سلمى : اطمن هى مش هتقول حاجة و سيبانا براحتنا و كمان محدش هيكون ناحية الصالون ، ماما فى المطبخ و محدش موجود دلوقتى يعنى هستفرد بيك
زب احمد شد تانى قدام سلمى
سلمى : سلمى همست فى ودن احمد " انجر يا واد على الصالون قدامى يلا "
احمد : حاضر يا ستى
سلمى : ادينا باقينا لوحدنا ، ها هتعمل ايه دلوقتى
احمد : مش عارف ، انت قولى وانا انفذ
سلمى : انزل على الارض يلا و بوس رجلى و تفضل تبوس فيها لحد ما اقول خلاص
احمد : حاضر يا ستى
احمد نزل على الارض و قعد يبوس رجل سلمى و يلحسها و سلمى بتضحك و مبسوطة و كل ما يوقف ، سلمى تقوله كمل بوس رجل ستك ، لحد ما قالت خلاص
سلمى : انا عملالك مفاجأة ، كلمت صحبتي من برا بعتهالى مخصوص
احمد : ايه دى
سلمى : بادل ، حاجة كده زى النشابة علشان تنضرب بيها على الطيز
و النهاردة هرقعت علقة بيها ، هروح اجيبها وانت اجهز
سلمى خرجت و احمد معرفش يجهز ازاى و لما رجعت سلمى زعقت له
سلمى : انتى لسه مجهزتش
احمد : يعنى اعمل ايه يا سلمى
سلمى : تعالا يلا نامى على رجلى و عرى طيزك علشان اعبطتك و ارقعك علقة بالبادل لحد ما احمرلك طيزك دى و تعيط من الوجع
احمد : اووف كلامك هيجنى قوى يا سلمى انا عايز كده قوى بس لو امك
سلمى : انكتم و تعالا بقولك انت لسه هترد عليا ، نام على رجلى
احمد : حاضر ، امرك يا ستى
احمد نام على رجل سلمى و هى قاعدة على الكرسى و كان بيلمس الارض علشان ميكنش تقيل عليها و هى قلعته البنطلون و عرت طيزه
سلمى : بقلك ايه انت تكتم صوتك مسمعش حسك ، تترقع العلقة من دول و تخرس علشان ماما متسمعش حتى لو بعيدة عننا فاهم
احمد : حاضر يا ستى
سلمى ابتدت تضرب احمد على طيزه و هو كتم الصوت و هى زودت الضرب لحد ما احمر وشه و طيزه بقت زى الطماطم
الحمرة و بعدين سلمى بعبصت احمد و دخلت صباعها اكتر و هو بيكتم صوته بالعافية و سلمى بتشتمه علشان يخرس و بعدين قالته البس البنطلون و احمد مكنش عارف يوقف من الوجع و سلمى خرجت بعد ما عدلت نفسها و قالته اخرج ورايا بعد شوية لما تهدى و تكون جاهز و فعلا احمد تمالك نفسه من الالم و خرج و لما خرجوا سلمى كانت بتضحك لما عنيها بتيجى فى عين احمد و هو كمان كان مبسوط و هى كل شوية هى تحسس على طيزه و تقوله لسه بتوجع يا بيبى ، و هو يرد لسه بتوجع يا ماما ، اخر مرة ازعلك يا سلمى
سلمى : متزعلش ماما سلمى تانى والا انت عارف ، هعمل ايه فى طيزك
احمد : حاضر يا ماما سلمى اخر مرة و هسمع الكلام
احمد وسلمى ضحكوا و راحوا اتغدوا سوا و بعد الغدا دخلوا الصالون تانى
احمد : سلمى انا نفسى اشم باطك قوى
سلمى : بلاش بقى المرة دى خليها المرة الجية
احمد : هموت و اشمه والحسه
سلمى : طب تعالا يا واد ، مفيش فايدة فيك ، بس ماما سلمى قلبها طيب و
بتحب البيبى بتاعها
سلمى رفعت باطها و عريته شوية و احمد قعد يشم فيه و يلحسه و لما خلص و امبسط سلمى ضحكت و نزلت باطها
سلمى : شبعت يا روحى النهاردة
احمد : جدا يا سلمى
سلمى : ايه مفيش ماما سلمى او ستى
احمد : انا اسف بنسى احيانا
سلمى : خلاص يا قلبى براحتك ، انا مش هعاقبك على كده ، كفاية عقاب النهاردة , وقت ما تحب تقولى اى حاجة قولها انا عارفة ان دى مشاعرك ناحيتى و انا بحب مشاعرك دى قوى ،انا ماما يا احمد وانا ستك برضه وانا كل حاجة فى حياتك صح
احمد : صح طبعا
سلمى : وانت من النهاردة تسمع كلامى من غير نقاش و لا تراجعنى فى اى قرار صح
احمد : صح طبعا
سلمى : يا حبيبى ، تعالا بقى شم باطى شوية ما دمت شاطر و بتسمع كلام ماما سلمى
احمد جرى تانى على باط سلمى يشمه و يلحس فيه و سلمى بتضحك و مبسوطة و كأنها بتخطط لحاجة فى ظل خضوع احمد ليها بالشكل دا


/>


SexMan
🎂 Age37

Display all @9isas.jins

Updates