Post #1018270: متسلسلة عذرا زوجي فأنت البادئ....(الجزء 11)…

متسلسلة عذرا زوجي فأنت البادئ....(الجزء 11) 16/9/2017
عذرا زوجي فأنت البادئ
الجزء الاول
قصتي من محض خيالي...

في ظل صعوبة المعيشة و متطلباتها اضطررت للنزول للعمل فترة صباحية لأعين زوجي في أن نحيا حياة شبه كريمة و آدمية،كان هذا منذ 7 سنوات تقريبا..

كان العمل قريبا من منزلي فلا أحتاج لمواصلات و ما أشبه، و كنت مستريحة في هذا العمل فراتبه نوعا ما يزيد بعض الشيء عن متطلباتي ما يساعد زوجي ماديا ،لكن صاحب العمل نقل مقر الشركة إلى مكان بعيد و قدمت استقالتي لأن المواصلات و صعوبتها ستذهب بالجزء الذي أدخره ،و عندما عرف صاحب العمل أسباب استقالتي ضاعف أجري ألى 150% و فرحت بهذا جدا فسحبت استقالتي ،و شكرته..

كنت في بدايات ذهابي إلى المقر الجديد أركب سيارة تاكسي و ما أشبه لكني لما تعرضت لتحرش من سائق تاكسي قررت ألا أركب وحدي مع رجل أبدا فضلا عن أن الزيادة ضاعت كلها على سائقي التاكسي ،فبدأت أركب المواصلات العامة و كالعادة تحدث بعض التحرشات التي أتحاشاها و أبتعد عنها قدر استطاعتي ،و لما وجدت الأمر يزيد عن حده قررت لبس النقاب بمجرد خروجي من باب منزلي و قبل ركوب المواصلات العامة ثم خلعه في أسانسير الشركة ،كان هذا
النقاب حماية لي لبعض الوقت أو لكثير من الوقت ،فأغلب الرجال يحذرون المنتقبة ،و حدث ذات مرة أن وجدت زوجي يركب نفس الحافلة التي أركبها لم أكن أعرف محل مقر عمله و هو أيضا لا يعرف محل مقر عملي ،فلم أخبره بتغيير محل مقر عملي لأني أعرف أنه سيرفض ذهابي إلى مكان بعيد نسبيا عن بيتنا، فصلا عن أنني لم أخبره بأنني ألبس النقاب عند ذهابي لعملي..

ركب زوجي الحافلة التي أركبها ،و ركبت وراءه ،و كنوع من الحماية لي وقفت أمام زوجي الذي يلتصق بي مرة فأفرح لقربه ،و يبتعد فأحن إلى قربه ،و لم لا و هو زوجي حبيبي و جسدي كله من حقه ؟
قلت :ما هذا ؟
إنه يسندني بذراعه ،لا بد أنه عرفني ،إذا فلأجعل كل صدره متكأً لظهري و أستريح عليه ..

يا لفرحتي ما هذا ؟؟؟
قضيبه يطرق على إليتي طرقا صعبا شديدا!!!
مرحبا قضيب زوجي كم أفتقد وقفتك الصلبة هذه!!!
سندت ذراعي على المسند أمامي مع انحناءة بسيطة تتيح لقضيبه الصلب أن يعبث كما يحلو له....
لم يعد قضيبه يطرق على إليتي بل أصبح ملتصقا بها !!!!
يموج ذهابا و إيابا و كأنه يبحث عن مفقود أو ضالة أو شيء ضاع منه!!!
يا لغبائي !!
إنه يبحث عن خرم طيزي !!
هلم حبيبي !!
إليك خرمي !!
فافعل به ما تحب ...
و ليكن هذا تمهيدا للقاء ساخن جدا و شبق جدا و شهي جدا عندما نلتقي في غرفتنا ..
فيناجي قضيبك كسي و إليتي..
يالسعادتي !!
إنه يفرغ كأس حبه أقصد لبن زبه في سرواله!!
فيمتلئ كأس حبي أقصد كسي بماء شهوتي..
لقد قبلني في عنقي بعد إفراغه ماء شهوته !!!ثم تحرك لينزل إلى محطته ..
و تحركت أنا أيضا بعد أن أعطيته قبلة خفية خفيفة بأصابع يدي على خده..
ثم نزلنا سويا فودعني بإشارات خفية من يده و ودعته بمثلها!!!

عملت لنصف يوم ،ثم ذهبت إلى البيت و أنا أركب طائر الشهوة !!
متخيلة لقاء يشبه شهر العسل..
ينسيني الفترة الماضية من تقصيري في حق زوجي و تقصيره في حقي..
و قد عاهدت نفسي أن يكون يوما لا مثيل له ..
و ليلة لم يكن قبلها ما يشبهها!!!!!!!!!!


الجزء الثاني
تجهزت وتزينت وتعطرت واشتريت ثوبا سكسيا جديدا لو رآه حجر لاضطرب شبقا وشهوة ليقترب من جسدي، جاءنى زوجي الحبيب ساعدته في خلع ثيابه جعلته عاريا كما ولدته أمه بين يدي كان ينظر إلي متعجبا مندهشا من شبقي وشهوتي وانجذابي إليه
جعلت أقبل وجنتيه وأذنه ورقبته وحلماته وأفتش عن ذلك القضيب الذي فعل بجسدي الأعاجيب لكني لم أجد في قضيبه اهتماما بي لم أيأس بدأت في إطعامه بيدي ما لذ وطاب من طعام يحرك قضيب الميت من سنين عددا ولم يتحرك قضيبه ولا سنتيمتر واحد

جعلت ألاعب ذلك الثقب الصغير في أعلى قضيبه بطرف لساني بأثدائي ولا مجيب ولا مستجيب وكأني أداعب صنما من حجر صوان لا يعرف معنى المشاعر ولا الأحاسيس

ماذا يحدث في صدري بركان غضب يفور ما لهذا الرجل لا يحرك ساكنا أتراه لا يستطيع أكثر من مرة في اليوم الواحد

لعله يشتهي ثوبا آخر لبست له ثوب امرأة شعبية
من معلمات السوق ووضعت مؤخرتي على وجهه على قضيبه لا شيء فيه يتحرك أف لك أيها المريض العِنَين
ولكن كيف يكون عِنّينا وهو زوجي وأعرف مغامرات قضيبه في جسدي كيف يكون عنينا وقبيل ساعات كان يغوص في مؤخرتي

امتلك الغيظ كل مشاعري وفي فورة هذا الغيظ بصقت عليه وخمشت وجهه بأظافري صارخة فيه سابّة له نظر إلي وهم بضربي بل لقد ضربني على وجهي لم أتمالك نفسي من شدة غضبي أن ركلته بركبتي في قضيبه فانثنى يصرخ ألما جئته من خلفه وركلت مقعدته فانقلب على وجهه فجلست فوق مقعدته أضربه وأضربه وأثناء الضرب أخمش صدره وأنهش بأظافري ظهره وأقطع بأسناني عنقه وخده

استسلم تماما أو أغشي عليه لا أدري لكني هدأت قليلا فقمت من على ظهره وأدرته حتى يكون وجهه لأعلى

يا لسعادتي ها هو قضيبه قد اشتد واكتمل انتصابه أخذت ألعقه غير مصدقة وضعته بين صدري في لهفة وحب شديدين له

جلست فوق قضيبه ووضعته داخل أقصى أعماقي بل دفنته في كهف رحمي وأقبلت على صدره وجسده لعقا وتقبيلا وعضا في عنف لم أعهده في ولا في جسدي قبل هذا كنت أرغمه على فتح فمه فأعض شفته وأغلقه له وأكرهه على إخراج لسانه فأقوم بلحسه كما يلحس طفل غر ساذج قطة المثلجات التي يحبها كنت أرغمه على ضم فخذيه لأقفز فوق قضيبه كيفما أشتهي بأن أضغط بأظافر قدمي على فخذه فيضمهما ألما وهربا من أظافري الحادة مكثنا دقائق وإذا بطوفان العشق يخرج مالئا كهف رحمي بحمم أعشقها وتستجيب لها ذراتي كلها حبا وعشقا

لم أتمالك نفسي بعد هذه الدقائق العجيبة الغريبة فجلست أبكي حزينة وغاضبة من نفسي على ما فعلته بزوجي حبيبي رفيق عمري وسر سعادتي

لكني وجدته أقبل علي يقبل يدي في حب وحنو ذكرني بأيام في أواخر أيام الخطوبة وشهر العسل حين كان يحلو له تقبيل أصابع يدي إصبعا إصبعا وتقبيل ظاهر وباطن يدي ومسح وتدليك وجهه بهما

نمت محتضنة زوجي وفي الصباح نزل مبكرا عن موعده نصف ساعة كاملة وعهدي به أنه مثل ساعة بيج بن لا يتقدم ولا يتأخر عن مواعيده أبدا إلا لطارئ في الطريق أو العمل

كان تبكيره في الخروج مناسبا لي فارتديت ملابس عملي وعلى السلم وضعت النقاب ثم سلكت طريقا مغايرا لأجل تسوق حاجيات اليوم وحجزها لحين عودتي وركبنا الحافلة سويا

وحدث ما لم أتوقعه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
الجزء الثالث
وقفت بجواره في الحافلة نظر إلي وابتسم هززت رأسي بالتحية له، الحافلة تزداد ازدحاما والتصق جانبانا بل لا تلاحما فهذا كوعه يخبط في ثديي من أسفل يضرب قريبا من الحلمة فيقفز ثديي إلى الأعلى ويعود يضرب كوعه ثم يضرب كوعه ثديي فيرد ثديي عليه بضربة مماثلة

هذه الضربات فتحت بوابة كسي على مصراعيه وأطلقت جماح قضيبه فمد أصابعه كسارق محترف ولمس أطراف فخذي ثم أكمل طريقه حتى لامست يده كسي ما ألذ يدك وما أشهاها وددت لو أدخلتها بالكامل في تجاويف كسي حتى كهف رحمي

لم يكن بد من أن أشكره على هذا الاهتمام بكسي فتسللت يدي في خوف وقلق وكأني لصة مبتدئة وليس هذا زوجي ليت كل الناس يعرفون أنه زوجي حتى أخرج قضيبه وأقطعه مصا أمامهم أمسكت برأس قضيبه أدخل إصبعه في كسي مرجت قضيبه لأعلى ولأسفل داعب شفرتي كسي قرصا وفعصا

وفي ذروة لقائي الجنسي الخفي بزوجي في الحافلة التصق بي رجل من الخلف لم أهتم في بداية الأمر فماذا عساي أفعل والناس يركب بعضهم بعضا في تلاحم ووحدة وتناغم قل أن تجد مثله

تسللت يد إلى صدري تداعبه وتقرصه ظننتها يد زوجي فضممت جناحي عليها حتى لا يراها أحد هذه اليد تعبث بحلمتي متسللة من تحت إبطي الذي أغلق الباب مانعا خروجها وعودتها لصاحبها ماذا يحدث يا للكارثة إنها ليست يد زوجي فهذا كوعه يعبث بثديي من الأسفل تبا لك أيها الداعر القذر لست أنا من تخون زوجها ولكن ماذا أفعل

قرصت قضيب زوجي حتى ينتبه ويبعد هذا الكلب عني لكن قرصتي لم تزده إلا عبثا وطيشا في كسي الذي لامست أصابعه أشفاري الداخلية فتحت قدمي رغما عني من تأثير قرصته وألمي فإذا بهذا الوقح يمسك ردفي بيده الأخرى ويدخل قضيبه وكأنه سهم رام على فتحة طيزي يا ويلي ماذا أصنع

زدت قرصاتي لقضيب زوجي عله يفهم أردت أن أصرخ في وجهه زوجتك ينتهك عرضها وأنت لا تنتبه إلا لكسها وشهوتك

كان رد فعل زوجي على قرصاتي لقضيبه مزيدا من العبث والطيش في كسي فأفتح قدمي ألما ثم أردها شهوة وظن هذا الكلب أني أداعب
قضيبه وأني أشتهيه هكذا ظن وهكذا زاد عبثه بعرضي وطيزي

وأقسم لك زوجي الحبيب لم أفكر في هذا الرجل بل كنت خائفة منه كثيرا كثيرا ووددت لو أنك تنبهت فمنعته وأبعدته عني حتى لا أكون لغيرك ما حييت

زاد قضيب الوقح عبثا في مؤخرتي ومقعدتي وزاد زوجي من عبثه في كسي وزدت من قرصاتي لقضيب زوجي ويا للمفاجأة ثلاثتنا تتفجر شهوته في وقت واحد

هذا زوجي يرتجف قضيبه كمحموم لامس الماء جسده فينتفض ويخرج ماءه أشعر بسريان مائه وجريانه تحت ملابسه بل أشعر بمائه يسيل على أعالي فخذه

وهذا الوقح يتدفق ماؤه داخل سرواله فيكاد يدخل في فتحتي بل لعلي لن أكون كاذبة إن قلت إن بعضها من سخونته وشدة قذفته قد اخترق سرواله وعباءتي حتى دخل في طيزي

وهذا كسي يبكي فرحا لعبث يد زوجي به ويبكي حزنا لأن هذا الوغد قد استباح حرمة جسدي
فرح كلاهما زوجي والوقح لخروج شهوتي فدغدغ زوجي كسي بلمسات حانية من إصبعه شاكرا له فيما همس الرجل الوقح في أذني قائلا في صوت أظنه أحرق وجهي وجسدي كله يخرب بيت فجرك وسخونتك ولبونتك انتى مش هتخلى زبي يقف ل20 يوم قدام فضيت التنك على طيزك الملبن

لم أشعر إلا بفلقات طيزي تضغط قضيبه تحلبه تعصره أحببت كلماته التي زادتني لهيبا ولهبا مددت يدي إلى الخلف أطمئن على نظافة ثوبي هكذا كنت أكذب على نفسي

لكن الحقيقة التي صرخ بها كسي وقلبي وجسدي هيا المسي قضيبه تحسسيه بيدك فلمست قضيبه بيدي وأمسك يدي بين أصابعه في حنو ووضعها على قضيبه جعلني ألمسه حتى عانته وأحسست به كأني أراه ينكمش ويصغر ويصغر مبتعدا عني فارا من جسدي فتبا له من قضيب أخذ غرضه وفر هاربا

ولك أن تتخيل هذا المشهد يدي على قضيب زوجي ويدي الأخرى على قضيب الوقح منتهك كرامة طيزي

رددت يدي إلى مكمنها وأكملت الحافلة طريقها حتى نزلت منها وإذا بصوت يناديني لو سمحتي يا مدام

نكمل المرة الجاية

تذكير (قصصي كلها خيال)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الرابع
لو سمحت يا مدام

لم ألتفت قطعا لهذا الذي ينادي ولماذا ألتفت؟! اقترب الصوت أكثر ونداؤه يتكرر أنا آسف لو سمحت حضرتك

لم يكن هناك خيار أجبته: أيوة حضرتك والتفت إنه زوجي حبيبي ماذا يريد مني؟ ولماذا يناديني يا مدام؟ هل أصابه مكروه؟ هل عقله ما زال سليما؟ أم خللا ومرضا ألمّا به؟
هو: تسمحيلي أعرفك بنفسي!
انقطعت صرخة الدهشة في حلقي من فعل هذا المعتوه الذي يريد التعرف على زوجته!
أعطيته ظهري مستنكرة متعجبة مندهشة مذهولة متحيرة مما يقوله هذا المختل عقليا أبعد سنين عددا يعرفني بنفسه ضربت كفا بكف غير مصدقة!
ونظرت إليه نظرة حيرى غضبى! رأيته يخرج قلما ويكتب رقم هاتفه على ورقة ويدسها في يدي
هو: آسف بس حضرتك كلميني قبل العصر لو سمحتي!
هو: هبقى أعرف حضرتك السبب في التليفون!
هو: هانتظر من حضرتك اتصال!
لم أشعر بنفسي من شدة غضبي وحيرتي إلا وأنا في مقر عملي
سألتني صديقتي: ما بك قلت لها لا شيء ألحت في الطلب
عرفتها أني أخرج منتقبة ولم أخبرها شيئا عن الذي كان بيني وبين زوجي من علاقة سكسية في الحافلة أمس واليوم
وأخبرتها أن زوجي لا يعرف مقر عملي الجديد ولا يعرف شيئا عن لبسي النقاب حفاظا على عفتي وطهارتي
قالت: مفيش غير حاجة من اتنين يا عارف إنك مراته وبيهزر معاكي وبيعاكسك حب ولهفة ويا بختك لو طلع كدة
يا إما عينه زاغت عليكي وشافك أحلى من مراته
ضحكنا سويا حتى كدنا نسقط من شدة الضحك
أتمت كلامها متقطعا من الضحك على فكرة أنه أعجب بي أكثر من امرأته
اشتري خط موبايل واعملي منه حساب واتس وكلميه كتابة وشوفي ميته إيه
قبلتها على خديها يمينا ويسارا إعجابا بفكرتها وضعت إصبعها على مكان القبلة وقبلت أصابعها ضحكت لما فعلته
وقالت ضاحكة عابثة لو طلع معجب بيكي أكتر من مراته هتعملي إيه
قلت لها في سخرية مريرة هنيكه قدامك
ضحكنا لهذه الكلمة أكثر وأكثر
وأردفت قائلة آدي شعري آهوه لو مطلعش كدة ولو أنتي مرة راضعة من أمك صح نيكيه أدامي بس لو مش مرة وأدّ كلمتك أنا اللي هاخدلك حقك
سألتها في فرحة لحبها لي ودفاعها عني وأخذ حقي ممزوجة بخوف من فعل طائش وانتقامي قد يدمر حياتي ويمزق أوصال بيتي هتاخديلي حقي إزاي
اقتربت من حضني قائلة أدام حب غيرك وكلمها وناكها
ولسة عايز ينيكها أنتي هتعملي زيه
لم أفهم ماذا تقصد وماذا تعني وإنما حضنتها ممتنة لما قالته ولحبها لي هذا الحب الشديد العميق ولم لا تحب إحدانا الأخرى ونحن أصدقاء لخمس سنوات تقريبا
قبلتني وأنا في حضنها قبلة أحسست فيها حبا وحنانا وشوقا قبلتها قبلة مماثلة لقبلتها نظرت في عيني صامتة ولسان حالها بحبك ومش هخلي حد يغدر بيكي
شكرتها بابتسامة بدت جلية في أجفاني وعيني وشفتي قبلت أصابعها وضعتها على شفتي قبلت أصابعها تلقائيا أمسكت بأصابعي قبلتها
لم يكن هذا معتادا بيننا أعني الحديث بهذه اللغة والطريقة كما أنه لأول مرة يتقارب جسدانا في ملمح أو تعبير جنسي كنا كثيرا ما نحكي باقتضاب بعض النكات السكسية أو عن ليلة من ألف ليلة عندما يقوم أحد أزواجنا بلقاءين في يوم واحد
صوت صراخ يدخل أسماعنا من شرفة العمل تتباعد الأجساد حسرة وأسفا على لقاء لم يكتب له أن يكتمل
اعتذرت لي آسفة كان غصب عني
قلت لها أنا اللي آسفة معرفش أنا عملت كدة ازاي
شكرتني بعينها أن قبلت عذرها شكرتها بعيني أن قبلت عذري
قبل انتهاء عملي ناديت أحد الفراشين أن يشتري لي خط محمول وقام مشكورا بتسجيله باسمه
وضعت الخط في الهاتف وسجلت عليه الواتس آب يدي ترتجف ماذا أقول لزوجي جاءت صديقتي التي أحست بتوتري وقلقي
غيرت الاسم إلى حبيبه وأرسلت هي رسالة إلى زوجي: خير أأمر حضرتك
جاء الرد بعد دقائق وليته لم يرد
أنا اللي نكتك امبارح...... والنهاردة قطعت كسك لعب....... نسيتيني ولا إيه
نظرت إلي بغضب لا يعلوه غضب وقالت هو الهانم من امتى شغالة لبوة ولا أنا بصاحب متناكة وأنا معرفش في الأتوبيس يا وسخة ومع جوزك وأنا اللي مفكراكي نضيفة وبنت ناس
كدت أموت من خجلي وفضيحتي وصورتي التي تكسرت وتمزقت تماما في عين صديقتي وقمت أريد تقبيلها عساها تهدئ من غضبها أزاحتني بيدها في تأفف
كدت أسقط صرخت في وجهها أنتي مجرد ما قريتي كلمة صدقتيها ونسيتي صحوبية 5 سنين يبقى مين فين الوسخة اللي حتى مسألتش صاحبتها صح ولا غلط ولا حصل ليه وازاي
أفاقت من غضبها واعتذرت أنا بخاف عليكي أكتر من نفسي أنتي متعرفيش حبك عامل ازاي فيا
نظرت إلي مستفسرة عن سبب وسر ومعنى قوله: أنا اللي نكتك امبارح والنهاردة قطعت كسك لعب نسيتيني ولا إيه
شرحت لها كل شيء وكيف أني التصقت به وجعلته عند ظهري لحمايتي وسلمت نفسي له لأنه زوجي وفي المرة الثانية عندما داعب ثديي بيده ظننته يعرفني وأنه يعبر لي عن حبه حتى لحظة إفراغ الشهوة من كلينا
لمحتها تحرك فخذيها لأعلى وأسفل حركة خفيفة جدا لا تخفى على عين امرأة مثلي خاصة بعد ما كان بيننا من تقارب سكسي قبيل ساعتين
قالت ده معجب بجسمك وعايز ينيكك حقيقي
أنا: ما هو بينيكني يا مرة وقت ما يحب وأحب إيه الجديد
هي: لأ مش كدة هو عايز ينيكك بس مش مراته عشيقته
أنا: يا ستي ينيك هو حد لاقي ازبار دلوقتي
هي: يعني لو لقيتي زبر هتعملي إيه
أنا: هحطه ف كسي وبزازي
نظرت إلي متحدية ولو معملتيش كدة
أنا: هنيكك أنا وأفضي عليكي عسلي وفراولتي
هي: وأنا موافقة وهشوفك بنت أمك وأبوكي ولا لأ
لم أفتح الواتس بعدها وأنهيت عملي وعلى سلم العمل ارتديت نقابي
ونزلت متجهة إلى طريق الحافلة
ورأيته يقف لي عند محطة انتظار الحافلة من هو وماذا حدث
سيبوني لبكرة عشان أجمع أحداث تانية
بحبكم كتير خصوصا أصحاب التعليقات والتشجيعات والملاحظات
وبجد عايزة ملاحظاتكم وإضافاتكم ومقترحاتكم لمسار القصة




الجزء الخامس
زوجي يحثني على الفجورخرجت من العمل ارتديت النقاب على السلم وتوجهت إلى محطة انتظار الحافلة كان زوجي ينتظر في المحطة أيضا نظرت في الهاتف فأغلقت شبكة البيانات حتى لا يفتضح أمري ثم وقفت وجاء بجواري يعتذر عن رده السخيف الذي قال فيه أنا اللي نكتك امبارح وقطعت كسك في الأوتوبيس

ثم بدأ يسرد على مسامعي قصة عجيبة عن معاناته مع امرأته "محبوبة" هكذا اخترت اسمها في القصة، وكيف أنها لا تهتم بزوجها ورغباته وأنه يعاني معاناة شديدة من أجل أن تكون معه في الفراش وأن يحس بروحها قبل جسدها

هممت أن أصرخ في وجهه أنت أكذب الناس وأحقر الناس ولكن كلماته كانت تلقي أطنانا من الثلج على عقلي ومشاعري فكيف لي أن أهتم بهذا الكاذب وهو يذم امرأته العفيفة المحبة التي تعمل من أجله إرضاء لامرأة فاجرة داعرة تسلم جسدها لأي أحد يلمسه

أتم حديثه الكاذب وبدأ يمتدح جسدي يا
لجمال طولك يا لاكتمال صدرك يا للبدر الذي يطل من ثدييك فيخطف الأبصار يا للحسن المشع من قدميك يا للإبهار المتألق من مؤخرتك انظري إلى الفارق حبيبة عشيقتي وأثيرتي انظري إلى الفارق بينك وبين محبوبة إنها حتى وإن تزينت وتعطرت فلا أجد شيئا أنثويا فيها

كان صمتي وسكوتي على كذبه الواضح هو سلاحي الوحيد ولكن في قرارة نفسي كنت أقسم على هذا القرار بما أنك ترى المرأة الفاجرة الزانية هي الأجمل من العفيفة فإني أقسم لك يا زوجي الفاجر الزاني أن أحول امرأتك محبوبة إلى زانية فاجرة تحضر لها الرجال ليعتلي الرجال والشباب المحترمون والفاسقون جسدها كسا وطيز وثديا ويدا وقدما أمام ناظريك

وأقسم لك إنك لن تشاركهم في الارتواء من جسد محبوبة الزانية فهنيئا لك العهر مع حبيبة داعرة المواصلات وهنيئا لمحبوبة داعرة البيت

بل أقسم لك يا زوجي الزاني الفاجر إنك بهذه الكلمات جلبت على نفسك ما لا تستطيع تحمله وإني لعهرك بالمرصاد
جاءت الحافلة وكالعادة التصق بي ولم أكن أرغب في شيء من الكس أو الجنس بعد حديثه هذا بل كنت أحب التفكير في كيفية جعل محبوبة عاهرة فاجرة زانية في بيتها وأمام عين زوجها الذي سيرضى طائعا أو مرغما بفجورها وفسقها وزناها

فابتعدت فجاء خلفي كلي وابتعدت فجاء الثالثة ورائي وكم تمنيت أن يقوم الناس في الحافلة بضربه للتخلص من ملاحقته لي لكن الناس تنظر وتسكت إما لخوفهم وإما طلبا للمتعة التي يبحثون عنها
كانت وقاحته تزيد فتمتد يده إلى ثديي ليس بصورة سرية كما اعتاد بل أكاد أجزم أن عددا ليس بالقليل رآه يمسك ثديي عندما ابتعدت عنه في المرة الثانية فضلا عن أن رجلين وامرأة قد رأوه يده تعبث بكسي عندما فارقته المرة الأولى لقد رأيت هذا في اتساع حدقات عيونهم وتركيز النظر على يده وكسي

عندما التصق بي في المرة الثالثة لكزته بكوعي في صدره عله يرجع أو يرتدع لكنه وقف خلفي مباشرة وقضيبه فوق طيزي إذن هيا أدخل قضيبك في طيزي ودعني أرتب لمسلسل عهري وفجوري يا زوجي الفاجر
بعد قليل استيقظت من أفكاري على صوت بوق سيارة وشجار مع سائق الحافلة بدعوى إفساح الطريق وانتبهت لهذا الفاجر خلفي أعني زوجي الذي وضع راحة يده على فلقة طيزي وقضيبه الذي بين الفلقتين وقد دخل أول رأسه في الخرم ويده الثانية تمسك بالماسورة العلوية حتى يتوازن في وقفته وحتى يضغط بصدره على ظهري
رجعت ثانية لأفكاري وإذا به يهمس لي محطتنا جات

نزلنا سويا فأخذت طريق السوق لإحضار البضاعة وما أشبه ورأيته يأتي خلفي فوقفت مكاني حتى يرجع ويبتعد ففهم أني لا أريد منه أن يلاحقني فعاد صاغرا حسيرا إلى طريق بيتي
وكنت أفكر كيف أدخل البيت وهو فيه إنه قطعا سيرى ثوبي ويعرف أني أنا الذي كنت معه اليوم وأمس فما الحيلة
اتصلت بمديحة صديقتي في العمل التي عرفت كل شيء عن واقعة زنا زوجي بحبيبة داعرة المواصلات وفاجرة الحافلات فأخبرتها بما كان منه في كلمات مختصرة ولم أخبرها عن قسمي في أن أكون عاهرة بيت ومواصلات بل عاهرة كل لحظات الحياة
فضحكت وقالت مش قلتلك إن ده متناك وميحبش غير المتناكين
أنا: طيب يا مادي عرفيني أعمل إيه مع ابن الوسخة ده
تخيلوا هذه أول مرة أسب فيها زوجي ولماذا لا أقعل وقد أباح لي عرضه بذمه لي وانتقاصه لي أمام عاهرة
مديحة: بسيطة يا بيبة اتصلي بيه وقوليله يشتري حاجات من مكان بعيد

أنا: مممممممممممممممممواه لأحلى قلب بيفكرلي
مديحة ضاحكة: لسة عند وعدك وهتنيكيه قدامي يا لبوتي
أنا في صوت يحمل العزم والحزم: وحياتك هيحصل يا مادي يا قطتي وأنتي اللي هتلبسيه قميص النوم
صرخت مديحة صرخة شهوة قائلة: هيجتي كسي يخرب بيت أمك
ضحكت لها في شبق: خليه هايج عشان أقطعه نيك بلساني وصوابعي وكسي
سمعت آهاتها وهي تقول في صوت أحرقته الشهوة و****فة والرغبة: هتعملي إيه في كسي حبيبة قولي تاني كدة يا شرموطة
وقفت في ركن هادئ وقلت لها: هقلعك هدومك حتة حتة وكل حتة تبان منك أبوسها وأعضها وألحسها وأمصها
مديحة: امممممممممممم آه يا لبوة لسانك وسنانك يجننو بس بلاش عض لأنيك أمك
أنا: ده مش عض يا متناكة أنا بس هاكل لحمك وأدوه جوا بقي عشان طعم لجمتك ميغيبش عني
مديحة: حبيبة يا لبوة أنا قلعت خالص كملي يا كسمك صوابعي في كسي بتقطعه
أنا: يا بت خليكي رومانسية إيه كسمك وتقطعه والقرف ده اوعي ايدك خالص كدة وسيبيلي كس مديحة حبيبتى أشوفه عايز إيه
مديحة: ياللا خلصي يا بنت المتناكة نيكيني بلا رومانسية بلا قرف هو فيه أحلى من الشرمطة وقت النيك
أنا: تؤتؤ مديحتى قلبي غمضي عينك وسيبيلى نفسك
مديحة: أهووووو اخلصي بقى يا بنت اللبوة
همست في أذنها: بنت اللبوة قلعت زيك وبتقرب منك خطوة خطوة وعينيها بتنيك كل حتة في جسمك بتنيك شعرك ووشك وخدودك ورقبتك وكتافك وبزازك وبطنك ودراعاتك وكسك
اللبوة بنت اللبوة بتقرب من كسك آهي حطت حلمة بزتها اليمين جوة كسك وخدت وركك حطته تحت كسها المولع وإيديها بتعصر بزازك
مديحة: امممممممممممممممممممممممممممممممممم ولعتيني يا وسخة
أنا: الوسخة بتلحس حوالين بزازك وتبوس وترضع في حلماتك وتلاعب سرتك بلسانها
مديحة: نيكني جامد بيبة من زمان ونفسي فيكي أنا بعشقك بحبك نفسي تكوني مراتي وأكون مراتك
أكملت حديثي: تسمحيلي يا مراتي المتناكة أنيك كسك بصوابعي
مديحة: نيكيني وقطعيني وافشخيني ياللا هجيبهم
أنا بلهفة حقيقية وحب لا أعرف شوقا فوقه: هاتيهم فوق كسي مديحة
مديحة: طيب ياللا آهو بيبة بجيبهم أهمممممممممممممم
أنا: وحياتك وأنا كمان بجيبهم
يخرب بيت أمك يا مديحة أنا لسة في الشارع لما أطلع البيت نكمل
أنهيت الحديث معها
واتصلت بزوجي بلهجة باردة ولغة تخلو من أي عاطفة: فيه عرض في كارفور المعادي انزل شوفه وهات اللي ينفعنا
زوجي وليكن اسمه عاطف: أنا جاي تعبان ومش قادر بعد ساعة هروح
أنا: هتروح دلوقتي عشان أنت عارف إن عروض كارفور بتخلص بسرعة واهنا ما بنصدق نلاقي حاجة نجيبها بتمن قليل
زوجي: عشان خاطر حبنا خليها بعد ساعة
أنا: لا هتنزل ودلوقتي يا عاطف يا حبوب قلبي
زوجي يزوم في اعتراض ولكنه اعتراض مستسلم يائس حاضر يا ستي
وكأني به قد وافق على النزول طمعا في الحصول على متعة من إحدى داعرات المواصلات
وقفت أرقب باب المنزل لأتأكد من خروجه ولما خرج دخلت البيت فخلعت ثيابي وخبأتها في ركن بعيد
وكان قراري أن تكون هذه اللحظة بداية انطلاق محبوبة الفاجرة
أتمني تكون كتابتي بتعجبكم وأي ملاحظات أو أفكار أنا في انتظارها حقيقي عشان القصة تعجب كل الأذواق
وشاكرة جدا لكل حد يكتب يشجع أو ينتقد لأن ده في مصلحة القصة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ

الجزء السادس
عتاب القلب والجسد
ذهبت مسرعة إلى بيتي خلعت ثيابي كلها دخلت إلى الحمام لأنظف جسدي مما علق به اليوم ومما أفرزه كسي من شهد وعصير
لم أكد أنظر إلى نفسي في المرآة إلا وانتابني حزن شديد جعلني أبكي في مرارة وأسى يهتز لها جسدي وتسود الدنيا كلها في ناظري
وكيف لا أبكي وأنا التي كنت قبيل 48 ساعة لا أعرف أحدا سوى زوجي ولا يعرف أحد عن جسدي سوى زوجي لم أتطلع لأحد سواه مهما غاب عني في أداء مهامه وواجباته الزوجية كنت لا أعشق جسدا غير جسدا ولا يكاد يجذب ناظري أو عقلي أحد سواه مهما بلغت قوته أو وسامته
كنت مهما حدث بيننا من فرقة وخلاف وشحناء لا أحب سواه في دنياي
ما الذي فعلته بنفسي ما الذي فعلته بك جسدي المقدس الذي كنت محرما على الناس كل الناس إلا زوجي حبيبي
ها أنا ذا أعربد بك جسدي فاعلة ومفعولا بك وزوجي يداعبك
ها أنا ومع صديقتي التي كانت أقصى أمانيها أن تحدثني بنكتة سكسية ربما ضحكنا عليها وربما أنبتها وعاتبتها وكان أقصى حديث جنسي بيننا أن نتكلم في إشارة بعيدة عن زوجينا وعمل الواجب أم نام كالبطيخة متكورا على فراشه
كيف أحادثها بهذه الألفاظ التي لا ينطق بها إلا السفلة والأراذل حتى السفلة يتعففون عنها فلا تخرج منهم هكذا في أحاديثهم

رجعت إلى نفسي أحاول أن ألملم شعثها وشتاتها أحاول تهدئتها لست أنا من فجر بركان الشهوة وجعل ماردها يعربد في كل ذراتك أيها الجسد الشقي الشهي إنه ذلك المخنث الديوث زوجي هو الذي جرك وسحبك مرغما إلى عالم الشهوة هو الذي قدمك على مسرح الرغبات والشهوات فأنا لجأت إليه هذا الديوث لأحتمي به وإذا به يأخذني على حين غفلة وجوع شديد إلى مسرح الشهوة وكنت عندما وافقته أظنه يعرف أني زوجته حبيبته قديسته التي يراها أجمل النساء وأحلاهن فإذا به يقدم داعرة فاجرة ارتضت أن يلمس كسها من لا يعرفها ويرى فيها جمالا يزيد عليك جسدي الحبيب الذي حرمت من المتعة

ولكن يا حسرتي يا خيبتي أنا الذي ارتضيت فجورك مع هذا الزاني الداعر الذي راح ينهش مؤخرتك بلا استئذان كيف تجرأ عليك جسدي إن لم يجد فيّ هذه الداعرة الفاجرة التي لا تبقي على كرامتها ولا تهتم إلا بشهوتها
مهلا قلبي لماذا تجلدني بسياطك إنه الديوث زوجك ومعشوقك جسدي هو من جرأه عليك وسوف يعاقب على هذا عقابا شديدا فكما أنه كان المتسبب في جرأة هذا الفاجر على مؤخرتك سأجعلك
جسدي ترتوي وأمام ناظريه ترتوي من كل من أحبك وتحبهم
سوف أصدقك قلبي في أن زوجي الديوث هو من قدمني لهذا الداعر فمن قدمني في الهاتف وقبلها في ضمة حب لصديقتك مديحة

أنت محق جسدي لا أدري لماذا قدمتك سهلا رخيصا إليها ولكن مهلا أيها الجسد الشهي ألم نتعاهد عندما كان ديوثنا يذم فيك وفيّ أن نخلع ثوب الحشمة ونرتدي ثياب العهر والفجور والفاحشة فلماذا العتاب سوف ننطلق سويا إلى عالم واسعة أبوابه لا قيود فيه لا قداسة فيه لهذا الديوث بل سيكون سلما نصعد بواسطته إلى سماء الجنس وانطلاق الرغبة
كنت وقتها ألامس جسدي لمسات خفيفة لا أقصد منها الشهوة وإنما أقصد تهدئة نفسي وإطفاء نار حسرتي وعندما وصلت إلى هذه النتيجة هدأ جسدي وارتاح قلبي واطمأن كلاهما إلى شيء واحد هو الانتقام عن طريق العهر
بدأت أعود شيئا فشيئا إلى دنياي ووعيي وإدراكي لما حولي

سمعت صوت ارتطام عنيق يأتي من مطبخ أو حمام جاري الذي في الدور العلوي المقابل لشقتنا تبعه صوت أنين وتأوه من رجل أو شاب يريد إخفاء صوته بأي وسيلة كانت لكن ها هو يغلبه ألمه ويتغلب عليه وجعه فيطلق صرخة تعلو شيئا فشيئا إني أعرف صاحب هذا الصوت إنه أخو زوجي خرجت على عجل من الحمام لبست ثيابا محتشمة طرقت باب حماتي أسألهم عن سر الصوت وسبب تألم وحيد أخي زوجي
فتحت حماتي الباب وهي امرأة مسنة أكل عليها الزمان والشرب سألتها فهزت رأسها لا تعرف شيئا ولا تعي شيئا من دنياها
انطلقت في جنبات المسكن أبحث عن وحيد أخي زوجي الذي أعامله مثل أخي الصغير لا فارق بينهما عندي
دخلت غرفته سألته في لهفة أم وأخت على ابنها وأخيها: أنت اللي وقعت
وحيد متألما: أيوة يا أبلة أنا
أنا: سلامتك إيه وقعك وضممته إلى صدري والحزن يأكل قلبي عليه
وحيد: تزحلقت في المطبخ
أنا: معلش حبيبي تلاقيك كنت جعان ولا حاجة طب ليه مقلتليش كنت عملت لك اللي أنت عايزه
وحيد يصرخ متألما مكنتش عايز أتعبك وعارفك بتيجي من الشغل تعبانة فحرام أتقل عليك
أنا باكية منهارة: اخص عليك أنت ابني وأخويا يعني تعبك يفرحني

وحيد بصوت متهدج لعله من الألم يحيطني بذراعه ويقترب فمه من صدري بل إنه يحادث حلمتي تحديدا: أنا بحبك أوي أوي يا أبلة وعمري ما أحب أتعبك
يا لغبائي إنه يقينا لم يقصد ما لاح في مخيلتي من جنس وشهوة إنه يتألم ويتوجع فكيف له أن يفكر في الجنس والزب والكس يبدو أن شيطانكِ يعبث بخيالكِ أيتها الفاجرة
ضممته إلي أكثر فأكثر: وأنا بموت فيك ويدو حبيبي
إنه الآن لا يحادث حلمتي إنه الآن يلمسها بأطراف لسانه هكذا رأيت يا للجنون بل هكذا تخيلت
إنه يضم ذراعيه أكثر فأكثر حتى أمسك كفه بكفه وضمني إليه ضمة عاشق لا ضمة أخ وأخت وأم وابنها
وضعت يدي على شعر رأسه مرجعة لها للخلف ناظرة في عينه: مالك ويدو حبيبي همست بها في خوف وحنو وعطف عليه وكأنه كبدي الذي تألم

أغلق عينيه أرجع رأسه إلى صدري وقبله قبلة خفيفة سريعة هكذا أيضا تراءى لي، ألا تهدأين يا داعرة يا فاجرة حتى من ترينه أخاك تعتقدين أنه يشتهيك
قال لي : سلامتك حبيبتي مش عارف من غيرك الدنيا طعمها إزاي
ضحكت في وجهه فرحة بمداعبته: طعمها سكر زي كلامك وعيونك السكر
أقسم لكم بكل مقدساتي كنت أحادثه كابن لي كقطعة مني لم أقصد جنسا ولا شهوة ولا كسا ولا زبا
ولكن
تفاجأت به في مشهد حقيقي مطول لا لمحة عابرة ربما سولها لي عقلي الباطن أو تراءت لناظري أو رسمها لي قلبي الخائف المرتبك
يضع شفتيه يفتحهما قرب عينيك انظر معي إلى المشهد بطيئا بطيئا تكاد ترى فيه ارتعاش شفتيه مرتين متتاليتين
تكاد ترى فيه أطراف أسنانه العلوية بل ترى فيه الشفة السفلة وهي تنفرج والعليا تستدير وترتفع إلى أنفه ثم ها هما شفتاه تلتصقان بحلمة صدري وتمصهما وتضع لعض اللعاب عليهما مع صوت مبحوح شبه جهد وحيد أن يكون عاليا لكنه جاء من مكان بعيد بحبك بحبك بحبك
صفعته على وجهه صفعة قوية قاسية: أنا ليا شغل معاك لما يجي أخوك

إيه رأيكم نكمل بعدين ده لو سمحتولي يعني.....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

الجزء السابع
أنا وزوجي نختار شركاء الفراش

صفعت وحيد على وجهه صفعة قوية صم صوتها أذني قبل أذنه: أنا ليا شغل معاك لما يجي أخوك
التصق بي أكثر وأكثر والرغبة والشهوة تحرقان جسده وتسوقانه في غير وعي إلى قضاء وطره مني
الخوف يملأ جسدي وعيني وقلبي، زاغ
البصر وتاه العقل وحاولت التشبث بشيء يبقيني واعية لمقاومة شبابه وغلمته وقضيبه الذي يخبط بطني خبطات موجعة يكاد جسدي أن يستسلم لها
ولكن ها هي يدي عندما حاولت أن أضعها هنا وهناك في غير وعي تمسك بشيء يشبه السكين إنها قاطعة الأوراق أو الكاتر لم أعرف كيف عاد إلي وعيي وعدت إلى الحياة عندما أمسكت أو أحس جسدي بهذه الآلة بين أصابعي فشهرتها في وجهه قائلة في حزم وغضب: لو ما اتلميتش هتندم طول عمرك

تراجع خطوتين كنمر أو فهد يرقب فريسته ويحلل الموقف
ظن أني عابثة أو لاهية أو لا أستطيع فعل شيء بهذه الآلة فتقدم خطوة ومد يده يحاول الإمساك بيدي المتحصنة بقاطعة الأوراق فرضبت يده بها فسال الدم منها
لم يشعر بالضربة ولا بالدم الذي سال منه فتمادى أكثر وأكثر واقترب خطوة أخرى يضمني إليه ضمة غائب رجع إلى محبوبته
وقضيبه قد ضرب بطني ضربة آلمتني فتأوهت ألما ظنها آهة شبق عندما تكامل ضم يديه على خصري رأيتني أضرب القاطعة في كتفه وأنزل بأسناني على رقبته أمنعه من أن ينال جسدي حتى لو كان في هذا حتفي
غرزت أسناني في عنقه فإذا به يصرخ مبتعدا: يا بنت المتناكة وحيات أمي هنيكك
بصقت عليه وإذا بقدمي ترتفع في سرعة خاطفة تضرب هذا الكائن الذي ضرب بطني مرات عديدة وآلمها حتى صرخت مستغيثة تطلب الحماية منه
وقع أرضا بصقت عليه أغلقت الباب خلفي ونزلت

دخلت غرفتي أرتعش ارتعاش عصفور بلله القطر ضممت بعض جسدي إلى بعضه ككرة تخاف أن يركلها أحد لا أدري ماذا حدث إلا أنني وجدت زوجي يناديني: حبيبة حبيبة
أنا: نعم أيوة هل خرج الرد مني هل كان صوتي هل أفقت هل أحلم... أيوة يا عاطف
عاطف: تعالي هنا أنتي إيه مدريتيش بالمصيبة اللي حصلت
أنا: مصيبة إيه خير
عاطف: الواد وحيد اتخانق وعيال ضربوه
لما نطق اسمه كدت أسقط مغشيا عليّ كمن وقع فوقها بيت
لم أستطع الرد فوجهي يحمل علامات ذعر ورعب من مجيء زوجي وندائه
ظن أن هذه العلامات خوفا على وحيد فهو يعرف أني أحبه حب أم وأخت
عاطف: ابلعي ريقك متخافيش هو بخير خد 5 غرز في كتفه وهيبقى تمام
تعالي نطلع نشوفه
لم أستطع الرد... إن ما حدث كثير كثير... لا أستطيع تحمله سقطت أمامه مغشيا عليّ

لم أشعر بنفسي إلا على سرير أبيض أو غرفة بيضاء وفتاة نورانية بيضاء أيضا
ماذا يحدث لي تبا لهذا الكابوس الذي أصابني من لحظة صوت الارتطام الذي سمعته
الغرفة فيها الكثير رجل أربعيني أبيض الثوب شاربه أنيق شفتاه جميلة أنفه مفلطحة بعض الشيء عيناه عسليتان ينظر إليّ باهتمام بالغ وكأني حبيبته أو زوجته من هذا ولماذا هذه النظرات المهتمة الشغوفة
خجلا أدرت وجهي بعيدا عنه جارتي تلبس ثيابا أشبه بثياب البيت تنظر إليّ حزينة متحيرة دامعة مرددة بعض الأدعية
ذهولا أدرت وجهي بعيدا عنها عاطف زوجي ينظر إلي نظرات خوف وحزن أيضا وجهه ممتقع عيناه غائرتان
أشحت وجهي بعيدا عنه عاطف ينظر إلي وأحسست أنه لما رأى عيني تقبلان على الدنيا امتلأ قلبه خوفا ورعبا
أبعدت وجهي كراهية له جاري وزوج جارتي يلبس جلباب النوم وهو ينظر إلى سماء الغرفة

صوت الفتاة النورانية سلامتك مدام حبيبة كدة تخضينا عليكي
لم أستطع الرد لم أستطع أن أهز رأسي لأجيبها لا أعرف ماذا صنعت
صوت الشفاه الجميلة والشارب الأنيق سلامتك ألف سلامة يا ست الكل لا كدة أنتي تمام وكلها ربع ساعة بالكتير وتجري زي الحصان
رجعت برأسي إلى الوسادة هكذا ظننت وهي في الحقيقة لم تبتعد عنها أغمضت عيني
أصوات متداخلة أسمع منها
خير يا دكتور هيا مالها
طمني عليها يا دكتور
هيا هتفضل كدة لامتى
متقلقوش ده إرهاق وقلة أكل يظهر إنها مع تعب البيت والشغل نسيت تاكل وسمعت خبر مش كويس فأغمى عليها
عدت إلى أرض الظلام ثانية حتى جاءني صوت يربت على كتفي برفق شديد وحنو افتقدته منذ توفيت أمي

مدام حبيبة ممكن نصحى عشان ناكل وناخد الدوا
ياللعجب أهناك من يستأذن لوقظني.... أهناك من يوقظني ليطعمني
من هذه
ذات الوجه النوراني
استيقظت لأجد ابتسامة عذبة رقيقة أمامي تملأ عيني وقلبي فرحا وسرورا
صباح الخير مدام حبيبة
صباح الخير آسفة مين حضرتك
أمل: أنا يا ست الكل مدام أمل الممرضة في مستشفى
أنا: تسلمي حضرتك ممرضة ليه خير وليه مستشفى بعد الشر
أمل: أبدا يا ست حبيبة جوزك أستاذ عاطف جابك هنا وقال إنك أغمى عليكي ووقعتي في الشقة... واللي
عرفته من كلام الناس اللي معاكي إنك رجعتي من الشغل تعبانة وطلعتي الأكل لحماتك وأخو جوزك وبعدها نزلتي ونمتي وجوزك لما جه قالك خبر خناقة أخوه وإن اتعور في كتفه وأنتي من الخضة أغمى عليكي

ما الذي تقوله هذه الــ أمل أكل إيه وغدا إيه وخناقة إيه أنا من ضربت هذا الــ وحيد
ابتسمت أمل في وجهي ثانية ممكن زي الشطار تفتحي بقك عشان تاكلي
ابتسمت أنا في آلية وفتحت فمي لتضع طعاما أشبه بشوربة الخضار داخل فمي ملعقة تلو ملعقة حتى فرغ الطبق
كنت آكل وأجمع في رأسي خيوط الأحداث
تذكرت شيئا تحيرت له هذه اللقطة التي كان فيها وحيد يقترب من ثديي وحلمة ثديي ظاهر لونها رغم ارتدائي الثوب
عرفت الآن سببب جرأته علي إنه كان يراقبني من المطبخ أو الحمام ولما وقع وصعدت لأطمئن عليه لبست الثوب ليس تحته شيء وقد أصابه البلل جراء تناثر الماء عليه وقت ارتدائه فرأى هذا الــ وحيد في ضوء المصباح المخترق ثوبي رأى كسي بارزا وواضحا ورأى جسدي عاريا بل رآه أكثر إثارة من كونه عاريا و{اى ثدييّ وحلماتي

وأنا بغبائي أضمه إليّ فكيف له أن يصبر على شيء لا قبل له به
عرفت أني المخطئة وعرفت أمرا آخر أن جسد الأنثى تذل له أعناق الرجال
استأذنت أمل أن أفتح فمي لتعطيني الدواء شربته وشكرتها ففتحت أحد الأدراج وأعطتني حقيبة يدي
قائلة: تليفونك وكل حاجتك هنا حضرتك بس هتقعدي معانا يومين لحد ما نطمن عليكي وإنك تمام التمام
سألتها: ليه هو فيه حاجة
أجابت في ثقة تملأ القلب طمأنينة من وراء ابتسامة تسعد الروح: لا خالص أنتي زي الفل بس ده إجراء روتيني
شكرتها لما تفعله من أجلي ولم أهتم بردها إن كانت ردت

أقبلت على هاتفي لأنظر فيه
اتصال من زوجي وعدة اتصالات من رقم لا أعرفه رقم مجهول
اتصلت بزوجي اطمأن كلانا على شريك حياته
عرفت أنه أكل طعامه في الطريق إلى العمل
طريقه إلى العمل؟ كم الساعة الآن؟
إنها التاسعة صباحا... هل فقدت الإحساس من مغرب الأمس إلى صباح اليوم
وضعت شريحة المنقبة وفتحت الواتس لأجد عليها كم رسائل من زوج حبيبة إلى المنقبة يسألها: هشوفك بكرة؟ هتلبسيلي إيه؟ تحبي ألبسلك إيه؟ نفسي أقطع كسك وأفشخ طيزك...............

زوجي وأنا مريضة لا يهتم بي اتصل بي مرة واحدة فقط درءا للملامة والعتاب
واتصل على رقم المنقبة ما لا يحصى عددا
أرسلت المنقبة إليه مجموعة أسئلة:
أنت متجوز؟
أجاب: نعم
إذن فلنبدأ حفلة الدياثة وأنا على فراش المرض
إيه شايفه فيا أحلى من مراتك؟
مين تحب تنيكها من معارفك؟
مين نفسك تنيكها قدام مراتك؟
تحب تنيكني قدام مراتك؟
تحب أنا ومراتك نعمل سكس قدامك؟
تحب مين تعمل معاهم تبادل أنت ومراتك؟

كان يجيب على الأسئلة
وكنت أجيب أيضا على أسئلته
وقررت أن تكون إجابتنا هي من نختارهم شركاء لنا في الجنس
طبعا عايزين تعرفوا الإجابات مني ومنه

طب ما تخلوها للمرة الجاية ده بعد إذنكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

الجزء الثامن
كان يجيب على أسئلتي وكنت أجيب أسئلته



ثم دخل الطبيب الوسيم للاطمئنان علي وما أشبه من انتظام أخذي الدواء والعمل الروتيني

تذكرت وأنا أنظر إلى شاربه وقسمات وجهه الوسيمة ذلك القسم الذي صرخت به أعماقي وزوجي ينتهك جسد حبيبة داعرة المواصلات فتركت شاشة الهاتف مفتوحة عله يقرأ شيئا من هذه الرسائل ومن ثم أتواصل معه وعساه يشاركني زوجي أمام زوجي بل سأطلب من زوجي أن يذهب بي إليه في عيادته

كيف هذا؟! إنه جنون!

همست لمحبوبة: دعي هذا لحبيبة فهي فاجرة زانية منذ ولدت فلا تحملي هما...

تعمدت وهو يسألني صباح الخير مدام حبيبة عاملة إيه النهاردة أن أحرك هذا الغطاء الذي يستر لحمي عن عينه عسى أن يتحرك ساكنه عندما يرى جسدي

تفاجأت أن ثوبي هو هو الذي قابلت به وحيد في غرفة نمه وهو يكر عليّ طمعا في جسدي فكان جزاؤه ما عرفتم في الجزء السادس

هنيئا لك محبوبة، ها هي الظروف مواتية لقضاء وطرك من هذا الطبيب الوسيم

تعمدت وأنا أرفع يدي أن أضرب بها رأس قضيبه في خفة شديدة لا تخفى على محترف وتغيب عن فطنة مبتدئ ولن تلحظها الممرضة النورانية

يبدو أن ساكنه تحرك فتضاريس المكان حول قضيبه تغيرت نوعا ما مع حشرجة في
صوته وطلب من أمل أن تحضر بعض الأدوات الطبية وتهيئة باقي المرضى للمرور عليهم

تحركت أمل بآلية شديدة وإذا بالطبيب يقترب بقضيبه فيلصقه براحة يدي مدعيا أنه ينظر في هذا المحلول المعلق للتأكد من امتلائه ثم متظاهرا بقراءة ما كتب عليه مثل تاريخ الإنتاج المكونات كيفية الاستخدام

وأنا أعرف يقينا أنه يحفظها عن ظهر قلب

طرقت قضيبه مرتين أو ثلاثا بالجوال... وفي الرابعة كان قضيبه يطرق الجوال عرف كلانا الآن أن الشهوة تملكت قضيبه وكسي وأننا نبحث عن متعة جسدين لإسكات نهم قضيبه وكسي

أمسك يدي بين أصابعه مدعيا قياس النبض ضغطت زر فتح الشاشة فقرأ الحوار السكسي بين محبوبة وعاطف

ألصق قضيبه تحت ذراعي قريبا من صدري نزلت بذراعي قليلا أحاصر قضيبه

فكان جسد قضيبه تحت ذراعي ورأسه عند القفص الصدري وأنى له أن يتراجع عن هذه الأنثى الشهوانية

قرأ الرسائل وضحك قائلا التليفون غلط على صحتك مدام حبيبة

معلش كان فيه حد بيطمن عليا ومحبتش أقلقه

واضح إنه بيعزك أوي

قضيبه يتحرك غاديا وراحا تحت ذراعي في هدوء لذيذ وطمأنينة تزيد الناظر اشتعالا فما ظنك بمن يلامس جسدها هذا القضيب

حركت رأسي ردا على كلماته ثم زدت ضغطتي على قضيبه فإذا به ينحني ليروي عطش عينيه من جسدي
ها هو ينظر إلى وجهي إلى رقبتي

إني أتابع ما ينظر إليه داخل عينيه الجميلتين المشعتان بحياة الرغبة والجنس

ينظر إلى رقبتي
ينزل إلى كتفي في نظرة خاطفة باحثا عن سر جمال المرأة ثديها يتوقف عندهما كثيرا بل أراه يضطرب

تخرج أنفاسه متباطئة مرة متسارعة مرة وحرارة أنفاسه يأتيني بقايا لهبها مع تشنج شفتيه

ينظر إلى بطني ويغادرها سريعا إلى ملتقى الفخذين ومجمع الأسرار ومكمن النار في جسد المرأة

هذا المكان الذي يشبه فوهة البركان إن كان حارا كان كل ما حوله في خطر من غليانه وحممه وفورته وثورته وإن كان باردا فليهنأ كل الناس بالأمن والسلام

رأيته ينظر إلى كسي إن ثوبي شفاف ولا أرتدي تحته شيئا خفت أن يغيب شيء من ملامح كسي عن عينيه ففتحت ساقي كاشفة له عن كسي الذي يفتح ويغلق فوهته بحثا عن شيء يكتم البركان داخلها

دكتور أنت اسمك إيه

آه نعم أيوة

إيه يا دكتور أنت مش هنا خالص! رحت فين

كنت سأقول له كلمة تقال بين الزوجين وقت الإمتاع والاستمتاع

فبادر هو وقال اسمي كمال

رحت فين يا كوكي

نعم يا افندم

ضحكت لجرأتي ولقوله يا افندم لم تكن ضحكة رقيعة ولا عالية بل ضحكة شهوة بين الهمس والجهر تشعل الجسد وتملأ الأذن نغما فأنا أريده هو لا أريد فضيحة داخل المستشفى

اسمي حبيبة

أهلا حبيبة

أهلا كوكي

ضحك هو الآخر وادعى أنه سيحضر ورقة أو شيئا من الجانب الآخر من السرير وهو يقول آسف بس كنت عايز الــ....

وألصق صدره قبيل حلمات ثديي بقليل وضعت يدي على ظهره كمن تستغيث وتريد إبعاده عنها

أي يا دكتور بطني حرام عليك

سلامة بطنك ألف سلامة

كان يرجع بجسده وصدره مبتعدا

ليس الآن يا كوكي

ليس قبل أن ترى النهر الذي بين ثديي

ليس قبل أن ترى استدارتهما

ليس قبل أن أجعل وجهك يلمس ثديي

وقت رجوعه رفعت جسدي إلى الأعلى قليلا مدعية أنه رد فعل طبيعي لضغطه على بطني

الآن أنظر في عينه وهي تعبر النهر المحفور بين ثديي

أرى عينه تنظر إلى ثديي بل هذا لسانه يخرج في خلسة ذكرتني بما فعله وحيد قبل ضربه ليتذوق ثديي

لعق لسانه صدري... قبضت يدي على قضيبه

قبل صدري في عشق جنسي أنساه أنه طبيب في المشفى... فتحت سحاب بنطاله باحثة عن قضيبه

بدأ يداعب حلمة ثديي... بدأت ألاعب رأس قضيبه

أخذ يعضها عضا خفيفا... أخذت أضغط قضيبه بيدي

انهمك تماما في جسدي وثديي... غبت بكليتي في مداعبة قضيبه

انتفخ قضيبه... تصلب جسدي... أمسكت يده وضعتها على كسي

قضيبه يرتجف مؤذنا بخروج بعض
المقذوفات... كسي يرتعش متمنيا أن ينطفئ بركا

SexMan
🎂 Age37

Display all @9isas.jins

Updates

Popular now

Explore