/> وبسرعة فائقة قام بلبس ملابسه ثم خرج من قسم النساء متوجهاً الى مجلس الرجال ولم يهرب لكي لايثبت عليه أنه كان خائفاً او ابعاد الشبهة عنه وبالفعل رجع اخي الى البيت ومعه (السباك) الذي قام بأصلاح التمديدات وعودة الماء الى الشقة ثم اكمل السهرة مع صديقه الضابط الذي لم يهرب ولكن الغريب في الأمر أن (شامية) زوجة أخي لم تخبر زوجها بما حصل لها على يد صديقه الغادر في غيابه عن البيت بل تظاهرت شامية بالسعادة وأن شيء لم يكن ورجعت الحياة كما هي في بيت أخي .
زوجة أخي تكسب القضية ولبن الضابط يسيل من كسها - ج2
لقد عرفنا في الجزء الأول كيف تم أستغلال (شامية) زوجة أخي (عاصي) وأغتصابها من قبل الضابط صديق أخي ورئيسه بالعمل وقد تكتمت (شامية) على موضوع اغتصابها لأسباب عائلية وأجتماعية لكي تمنع الشر وهو السائد في مناطقنا وعاداتنا (الدينية والقبلية) وهو القتل والدم مقابل الشرف .
لقد مرت الأيام كالمعتاد واصبحت حياة أخي وزوجته طبيعية وفي حلول الأجازة قرر أخي (عاصي) وزوجته قضاء إجازتهم في قريتنا الريفية الجميلة ومعنا بالبيت وكان بيتنا له ملحق صغير ورغم أنه قديم ولكنه جميل وتحيطه حديقة وأشجار كثيفة وكأنه في غابة طبيعية وبالطبع (شامية) زوجة أخي هي بنفس الوقت (ابنة عمي) وأهلها يسكنون بنفس القرية والحي الذي نسكن به لذا ستكون قضاء اجازتهم بين الأهل والأقارب والأصدقاء جميلة ورائعة .
لقد حل اخي عاصي علينا ضيفاً هو وزوجته (شامية) ابنة عمي (نديم) وقمنا بواجب الضيافة في اقامة عشاء خاص لعائلتنا وعائلة ( عمي نديم ) في بيتنا فكانت ليلة جميلة جداً .
لقد أنتهينا من تناول عشاء الضيافة فكنت انا أدخل (قسم المحارم) بسرية تامة لوجود مفاتيح احتياطية لأقسام البيت معي لقد كنت انظر من خلال فتحات الأبواب الى (مجلس الضيافة النسائي) فكانت النساء يخلعن نقابهن لأن المكان أنثوي بحت ويمنع دخول الرجال والذكور المراهقين إلا محرم البيت وهذا ماهو موجود في عاداتنا .. لقد كانت عيني تسرح وتمرح بمشاهدة بنات أعمامي وأخوالي وأقاربي وكذلك بنات الجيران ولكن توقفت عيني أثناء مشاهدتي لـ ( شامية ) زوجة أخي وهي تضحك بشراهة وفسوق وصدرها شبه مكشوف حتى (مفترق ثدييها) بل كنت ارى حتى منطقة (حمرة الحلمات) وكان يغطيها الى رقبتها
Sponsored by: 
(غطاء أسود وشفاف) يثير الشهوة أكثر مما يسترها فربما كانت تلك الجلسة وهذه الملابس الفاحشة لأثارة (السحاقيات) أكثر من أي شيئاً أخر وخصوصاً بوجود (راشدة) الأربعينية ابنة خالي (هيثم) سيدة الأعمال (السحاقية) فكان لديها (المال) ومن المعروف عنها أنه عندما تلتم عائلات أقاربنا كهذه المناسبة كانت تنتقي (فتاة) ليلتها بطريقة سرية بواسطة نساء يعملن تحت خدمتها ولكن لم تستلذ راشدة بطعم الشهوة وأشباع رغباتها السحاقية في النظر الى تقاسيم (جسد) شامية الشهواني ولكنها ستحاول الألتقاء بشامية بأي طريقة وكان المشهد ينتهي معي وأنا استلذ بتلك الأجساد الفاجرة والفاسقة وبمشاهدة الأطياز المفلوقة والمستديرة فكانت بنات عمي ( نديم ) وهن أخوات (شامية) الكبيرات يتمتعن بضخامة الأرداف والأطياز وكانت أجسامهن مملوءة وصدورهن بارزة فكنت اقذف المني الابيض وزوبي منتصباً الى اقصى درجاته ومن شدة حبي لنساء عمي (نديم) كنت اقذف لبن قضيبي على منظر طيز أم شامية وهي (حماة) اخي عاصي الخمسينية فتنتهي شهوتي عند القذفة الثالثة .
وبعد يومين زارت (راشدة) شامية زوجة اخي في سكنها ببيتنا في الملحق بعد وجبة عشاء خاصة وبعد انصراف جميع نساء اقاربنا للنوم لم يبقى في الملحق غيرهن ومن حسن حظي أنني استطعت الدخول والتسلل من خلال نافذة احدى الغرف الى داخل الملحق للتلصص ومراقبة مايحدث هناك !! لقد كانتا راشدة وشامية (عاريتان) وكان المنظر الذي شاهدته غير (اخلاقي) بل منظر خالع وفاسق وينذر عن قرب أنتشار الرذيلة والشذوذ والدعارة المنزلية بين نسائنا ونساء اقاربنا .. (عذراً .. سيتم أكمال القصة السحاقية في قسم السحاق للمنتدى) .
وفي احد الليالي الباردة والممطرة أتصلت بي خادمة أمي التي تعمل في شقة أخي (عاصي) مع زوجته (شامية) وكان الأتصال سري جداً وكانت تريد الخادمة مقابلتي وبسرية تامة لأخباري بكل ماشاهدته من خفايا وأسرار لشامية وبالفعل تقابلت مع خادمة بيتنا (ساندي) وأخبرتني بأن (شامية) تتلقى مكالمات هاتفية ليلية كثيرة ومشبوهة وأخبرتني أنها شاهدت مناظر غير اخلاقية داخل أحد محلات بيع ( الملابس النسائية الداخلية ) ..
فتقول الخادمة : في البداية طلبت مني سيدتي (شامية) أن أخرج في انتظارها خارج المحل حتى تفرغ من التسوق فخرجت أنا من المحل تلبية لطلب سيدتي (شامية) ولكن قد اصابني الشك بأن شامية زوجة قذرة وماجنة تشتهي الرجال فلم استسلم فقمت بالأختباء داخل المحل بعيداً عن أعين البائعين وبعدما قمت بالتسلل الى داخل المحل رأيت شامية تخلع نقابها لأحد
Sponsored by: 
البائعين الأسيوين بالمحل وتضحك معه بجانب (ستارة) أرتداء الملابس المعزولة بزاوية المحل ورأيت شامية مع البائع الآسيوي وهو يقوم بقياس جسدها ويلف (شريط القياس) حول خاصرتها وبطنها ومن تحت عبائتها السوداء وهي (حامل) فكانت يده تلمس كل شيء دافيء في جسمها من فوق ملابسها الخفيفة فكانت تبتسم له في قبولها بكل مايفعله البائع الأسيوي في جسدها وكان يأخذ حجم (مؤخرتها الراكزة) ذات الفلقتين الضخمتين وكذلك يده التي تغوص في لحم اردافها وأفخاذها وفوق (فرجها المشعر) من خلال ملابسها الخفيفة فكانت لاترتدي ملابس داخلية فلم يحتمل ذلك (البائع) الآسيوي الأسود لون البشرة والتي انهكته الغربة وأبعدته عن زوجته وبلده فلم يحتمل جسد (شامية) الأبيض والمربرب والمثير للشهوة فكان ذلك البائع يعرف جيداً ملامح ( النساء الزانيات ) وكذلك (النساء المحترمات) وبعد اخذ القياس تقول الخادمة : قام البائع الأسيوي بأختيار (الهيلاهوب) لـ (شامية) وهو (طقم كامل) ملابس نسائية داخلية للأماكن الجنسية والمثيرة في جسم المراءة من (سنتيانات الثديين) مروراً بـ(الكلوت) حتى (الجوارب) ومابينهما من أربطة شد (الفخذين) ثم أشار ذلك البائع بأنها تستطيع أرتداء الملابس الداخلية بحرية تامة وفي مكان آمن داخل غرفة مغلقة من جميع النواحي بـأربعة (ستائر) وداخل غرفة الستائر المغلقة (مراية عاكسة) لتخلع (الزبونة) ملابسها براحة تامة وترى شكل جسدها بالطاقم الجديد !!
فقالت الخادمة : وهذا ماحصل مع شامية فعندما دخلت داخل الغرفة المغلقة كان (البائع) الآسيوي يراقب ويقوم بتأمين المكان لكي لاتدخله (زبونة) اخرى حتى تفرغ التي قبلها وبالطبع كان المحل خالياً وكان جميع الناس في ذلك الوقت يشاهدون مبارات مهمة أحد بطولات كأس العالم وكانت مباراة مهمة جداً لوجود منتخب عربي بالمنافسة وهو يواجه أخر فرصة للنجاح فكانت الشوارع خالية تماماً فبينما (شامية) داخل الغرفة المغلقة حتى أطلت برأسها من الستارة وسمعتها تقول للبائع :
شامية : هيه .. هيه .. أيها البائع لم استطع خلع (السنتيانات) هياااا تعال وساعدني !
البائع : عفواً ياسيدتي لاأستطيع الدخول معكي داخل الغرفة فهي (محرمة) ولااستطيع لأن المحل مفتوح ويوجد بعض المارة في الشارع وأنا أخاف من سطوة وعيون رجال (الدين) ؟
شامية : تستطيع اغلاق المحل فالوقت متأخر جداً ولا يوجد متسوقين ولي الحق في إرجاع البضاعة أو تمزيقها في حالة إذا كانت مغشوشة أو غير صالحة للأستعمال .
البائع : حسنا ياسيدتي انتي طلبتي مني ذلك .. دقيقتين
Sponsored by: 
.. أغلق المحل ثم أساعدك في اللبس .
لقد أغلق البائع الآسيوي المحل جيداً وسيدتي شامية بداخله فكنت أنا مرتبكة وخائفة لأن سيدتي شامية مراراً وتكراراً تحذرني بأن لااتكلم ابداً بما يحصل وأنها تستطيع طردي الى بلدي في حال تكلمت بسر من اسرارها !!
فتكمل الخادمة وهي تقول : لقد دخل البائع الآسيوي الى الغرفة المغلقة بموافقة ( شامية ) فكانت المفاجئة بمشاهدة ذلك الجسم الفاجر الوقح ذلك الجسد المستباح (قاتل غيرة الرجال) لم يعد ذلك الكلوت الأحمر يغطي شيئاً من (مؤخرة) شامية البيضاء والضخمة والتي التهمت كامل الكلوت من الخلف أما من الأمام لم يستطع كلوتها الأحمر أخفاء (كسها المربوع) ذو الشعر الأسود الكثيف هذا عدا عن سنتياناتها التي لاتخفي بزازاتها الطويلة والمملوءة بحليب (الأم) الدافي ترقباً لأمومتها لجنينها الذي في بطنها عدا عن بطنها المنتفخ بسبب الحمل وعدا عن افخاذها المبرومة والشهية .. لقد دخل البائع وهو مندهش ثم ادارت له شامية ظهرها وهي تقول هيااا قم بفك مشبك السنتيانات ثم التحم (البائع) خلف شامية ومؤخرتها السمينة ترتطم في بنطلونه بمكان (قضيبه) المنتصب والذي يريد تمزيق ( البنطلون ) من شدة الشهوة والأثارة وماأن قام بحل السنتيانات حتى أندلقت امام عينيه (نهديها) وثدييها المملوءان وبزازاتها الزهرية المثيرة فلم يتمالك ذلك البائع شهوته حتى قام بتثبيت (شامية) من الخلف وهو يقوم بلحس رقبتها من الخلف وأذنيها ويقوم بشمشمت شعرها بشكل جنوني وهي صامتة وساكتة فلم تقاوم شامية فحولة ذلك البائع الآسيوي (الأسود اللون) !! فخلعت كل ملابسها حتى اصبحت عارية تماما بداخل الغرفة المغلقة بالمحل فأعتدلت ثم قامت بالأنحناء على ركبتيها ثم فكت سريعاً ازرار بنطلونه حتى خرج قضيبه الأسود فكان (زوبراً أسوداً) منتصباً كالصاروخ وكان غليظاً وطويلاً وعروقه بارزة من شدة الشهوة والأثارة فقامت شامية سريعاً في ابتلاع قضيبه من رأسه الثعباني حتى خصيتيه الكبيرتين والسوداء لقد كانت شامية ترضع قضيب ذلك الاسيوي رضعاً شهياً فكانت تلتهمه وتقوم بأدخال كامل (زوبه) حتى يصل الى وسط بلعومها فكانت عيناها محمرتان من شدة لحس ورضع القضيب وكان لعابها يسيل من زوبر البائع حتى يقطر على الأرض فكانت شامية تهز بظر كسها وتفرك اشفار كسها بيد وتمسك بقضيب البائع بيدها الأخرى لم يحتمل الأثنان الموقف المثير فتمددت (شامية) فوق أكوام من الأقمشة وفتحت له ساقيها وهي تضع لعاب فوق اشفار كسها ثم تفركه بأصابعها فركاً وهي تردد ( تعال ياكلب
Sponsored by: 
ونيك حريم أسيادك ) لقد خلع البائع كل ملابسه وقام برفع ساقيها على اكتافه ثم قام بتفريش زوبه على اشفارها ثم ادخل قضيبه كاملاً حتى دق رأس (زوبه) في قاع (رحمها) و(فرجها) الزاني فكان ذلك البائع محظوظاً لأنه لم يتوقع أن تخرج من بين محارم بيتنا العفيفات (قحبة) و(شرموطة) وبالفعل قام بأدخال زوبره الأسود الغليظ ثم اصبح يدك (عمق كسها) دكا .. دكا .. وللأسف كان ذلك الفهد الآسيوي الأسود يرتفع بقضيبه ثم يهوي به بكل قوة في عمق (رحمها) حتى اكتست اشفارها وشعر كسها برغوة بيضاء وغطت زبدة شهوتها البيضاء (زوب) البائع وهو يرضع ثدييها المملوءان بالدفء والحنان وهو يعض حلماتها بأسنانه بلطف ويلحس رقبتها ويقوم بمص وعضعضة شفتيها حتى اصبح يرشف لعاب فمها ولحمها يهتز ويرتج في ملذات الزناء والخيانة والدعارة والمجون ..
لم يستطع ذلك البائع ادراك كل شهوته من جسد شامية ذلك العالم الجنسي الكبير حتى فاجئته الرعشة ثم تصلب ظهره وأرتعشت اطرافه وصرخ صرخة الرعشة الأخيرة وهو يهز جسدها الهزات والرعشات الأخيرة ثم أخرج (قضيبه الأسود) من عمق كس شامية فقذف سائله المنوي الأبيض فوق بطنها (الحامل) والمنتفخ حتى غرق بطنها من لبن البائع ثم قام بمسح زوبره على بطنها فقامت شامية بلعق السائل المنوي الأبيض من فوق بطنها وبعد الأنتهاء قامت بمسح بطنها وكسها بالمنديل بينما لبس (البائع) ملابسه وقام بأعطاء شامية شامبوا وصابونه مع فوطة لتستحم وبالفعل استحمت شامية داخل الحمام المخصص للمحل ثم ارتدت ملابسها بينما كان ذلك البائع يجهز لشامية أطقم ملابس داخلية فاخرة وانواع ثمينة من العطورات وكعبين من الأحذية النسائية الراقية .. لم تصدق (شامية) كرم ذلك البائع فشكرته على سخائه ثم تبادلوا أرقام الهواتف فقام البائع بمراقبة باب المحل (الخلفي والسري) وبعد التأكد من أنه خالي من المارة تقوم (شامية) بالخروج من الباب بخطوات حذرة وهي تلتفت يميناً وشمالاً كعادة كل (قحبة زانية) أوكلبات (الليل المنيوكات) بعد الأنتهاء من ممارسة (الدعارة السرية) بعيداً عن نظر زوجها واهلها ..
ثم تكمل الخادمة قولها : لقد كانت شامية حريصة على أن تمشي على قدميها من محل دعارتها الى بيت أهلها القريب من (المحل) لتبعد أي شبهة حولها ثم تتصل بزوجها (عاصي) بعد أن تصل لبيت اهلها وتخبره وتعتذر منه بأن هاتفها كان مقفلاً لأنها كانت تشاهد المباراة مع اخواتها في بيتهم بآخر الحي وتهددني بأن أشهد معها كذباً وزوراً
Sponsored by: 
أمام زوجها .