Post #1018278: متسلسلة ملك الاموات بتصدق في الاساطير؟ طب فكرت قبل…

متسلسلة ملك الاموات بتصدق في الاساطير؟ طب فكرت قبل كدة هي الاساطير جت ازاي؟ معتقدش ان ممكن تكون صحيحة بنسبة ١% بس حتي؟
حسام شاب في 17 من عمره بشرته درجة فاتحة من القمحي، شعره اسود ، بنيته رياضية شوية بسبب الجيم المتقطع اللي كان بيروحه، طوله 173 سنتي، عنده عين لون والتانية لون ..اليمين اسود والشمال اخضر غامق شوية..

مع بداية عام دراسي جديد، حسام "انا" من المفترض ان احنا رايحين اولي ثانوي، معتقدش ان صحابي كتار، بس الاكيد ان اعدائي اكتر. وده بيرجع لاسباب كتير، منهم اللي بيحقد عليا عشان مستوي معيشتي، منهم اللي شايفني اوسم منه، منهم اللي صاحبته معجبه عليا، ومنهم اللي فاكر اني مصدر تهديد له.

عادة في اي فصل هتلاقي فيه "شلة" بتبقي كبيرة شوية،وعادة بتبقي شلة مشاغبين او فشلة، او الاتنين مع بعض. بيبقي اغلب الفصل والدفعة شايفين ان الشلة دي "روشة" او "صايعة" وده بيرجع لانهم كتير من الاوقات بيزوغو من الحصص،او
المدرسة، لو في الفصل غالبا هيكونو قاعدين بيتكلمو او بيبضنو علي طالب غلبان شوية ويمسحهو في مصطلح "هزار". اعتقد اغلبنا مرينا بالناس دي.

وبيبقي غالبا برضو كبير الشلة او "رائيس" الشلة بيبقي اكتر واحد هضبة فيهم، او شخص ما غالبا تربية شوارع وبيتحامي في صحابه، كتير.

وعشان تثبت ان الشلة دي وضعها في المدرسة لازم تكون معلمة علي اضعف ناس في فصلها، وتضم اقوي ناس. وده كان سبب عداوتي مع "عمر". رئيس شلة الفصل، لأني مش بحب حد يبقي حاسس انه عالي عليا او اني لو مكنتش في شلته هبقي "ضعيف" ويبضنو عليا، زي باقي الفصل.

وعمر فعلا حاول يبضن عليا من 3 سنين مثلا او اتنين لما انا مرضتش اتقرب منه، بس للأسف كان صحابه كتير وانا اضربت. ومن ساعتها بقيت انا اللي بعتبره عدوي. وعدي الموقف ده بس كانت عداوتي معاه هو بس، مش مع باقي الشلة، وبسبب ان باقي الشلة بيجبوني فكانت باقي السنين عمر مش بيجي جمبي.

بس انا مكنتش نسيت الموقف وكنت متوعد له الانتقام مهما طال الوقت.

الاحد 02:30 :

ضرب الجرس لأعلان انتهاء اول يوم دراسي، اللي انا قضيته بكلام خفيف مع بعض الزملاء ،والزميلات طبعا. جتي اقرب اصدقائي اتكلمت خفيف معاهم، لأني ديما مش بحب اول يوم ده بيبقي زحمة ، حر، ومليان ناس بضان عايزه تشقط اي كس متحرك.

بس انا النهاردة كنت حاسس بحاجة غريبة ، شعور مش قادر اوصفه، اللي هو كأني حاسس ان اليوم ده مميز مثلا او في حاجة هتحصلي فيه، بس محصلش حاجة.
لسة

واقف مستني السواق الخاص بتاعي، اللي والدي اصر اني اروح بيه كل يوم... هو دايما بيوصل علي الساعة 3 ، فانا بحب اني اتمشي شوية عقبال ميوصل.

طلعت من بوابة المدرسة، حسيت ان اخيرا الدنيا بقت هادية شوية. بس لسة حاسس بحاجة غريبة، فضلت اتمشي من شارع لشارع..بس لاحظت حاجة، كل شوية لو في اي كلب يبصلي جامد
قوي وبعدها يجري. (لول هو المفروض مين يخاف من التاني؟) ده كان اول حاجة جت ف دماغي. بس اتكرر الموقف ده 7 مرات مع سبع كلاب.

كان والد واحد صاحبي عالم اثار، فرعونية و اغريقية، كان صاحبي ده بيوريني حاجات كتير من الكولكشن بتاع ابوه وكان يوم السبت اللي فات وراني اخر حاجة والده حصل عليها وهي كانت خاتم علبه راس كلب منقوشة، ورماد مكنتش عارف ده ايه ساعتها، فشميته وحبه دخلو في مناخيري وحبة اتبعترو:
علي: انت مجنون يحسام؟ انا بوريهولك منغير ما ابويا يعرف واديط بوظت التراب ده!
انا: انت ابوك اهبل ولا هو جايب تراب ليه؟ استني هرجعه زي ما كان.

انا: اهو رجع تاني زي ما كان
علي: متلعبش في حاجة تاني بقي اتفرج من بعيد
انا: بس هو ايه التراب ده؟
علي: مش عارف بس بابا كان فضل فترة كبيرة بيتفرج عليه في اوقات مختلفة من اليوم ومرة واحدة بطل.
انا: والخاتم اللي جنبه ده
ايه؟
علي: ده كان جابه برضو مع التراب في نفس اليوم بس اداني ساعتها الخاتم وهو شكله بضان..عايزه؟
انا: لا يعم
علي: خده يسطا متتكسفش هيليق عليك
انا لبسته في اول ثانية لبسته فبها بدأت احس بصداع اللي فضل ملازمني لحد انهاردة.

كان السواق وصل، وبيرن عليا. انا مكنتش بعيد عن المدرسة ف قولتله يستني خمس دقايق. وانا ماشي بعدي الشارع قطة بصتلي وقامت هبشة في رجلي وبتخربشها انا برجع لورا، عربية جاية بسرعة.
بييب بيييب بييييب.

انا لقيت نفسي في مكان ضلمة مفيش غير نور بعيد شوية الاول كنت حاسس اني زي ما اكون روح بس بعدها لقتني قادر اتحرك، وصلت لمكان النور ولقيت الدنيا قلبت علي بنفسجي غامق واحمر، في كرسي كبير قدامي وجثث كتير وارواح ودخان والكرسي فوق الجثث بشكل هرمي. وقاعد عليه مخلوق،ساند راسه علي ايده كأنه زهقان وبيسمع اصوات بتصرخ.. يشبه البني ادم في بنيته وراسه..راس كلب ودانه واقفه طويلة وحادة. جسمه كله اسود..ماسك عصاية طويلة
في اخرها رمز مفتاح الحياة. ولونها دهبي. ولابس نفس الخاتم اللي انا كنت لابسه، شكله كان مخيف شوية بس الاكيد انه كان ليه جو يخليك تحس بالقوة بتاعته.

بصلي مرة واحدة حسيت ان في الف سكينة اتغرزت فيا.
صحيت وببص لقيت نفسي علي سريري.
واحد من الخدم واقف مع الدكتور قدام الاوضة.. انا حسيت اني كنت بحلم بس ..
..انا لسة شايف المخلوق ده واقف قدامي.
ولقيت الخادم لما لقاني صاحي جي عليا بسرعة وبيقعد علي المخلوق بس..المخلوق اتنقل في اقل من ثانية لحتة تانية.
انا بحاول استوعب او اتكلم بس مش قادر وفي نفس الوقت الخادم بيتكلم هو والدكتور معايا وانا مش مركز لحد ما مشيو من الاوضة

انا حسيت اني قادر اتكلم وفي اصوات كتيرة في دماغي:
ااانننتت اييه؟
"انا؟" المخلوق بصلي وقالها بصوت تخين ومرعب وفيه هيبة "هو في حد ميعرفنيش؟"
فجأة لقيت اسم بيتردد في دماغي..انوبيس..
"شكلك لسة مش مستوعب، انت قدام العظيم
انوبيس، إله من أله مصر التسعة الاولي"
انوبيس: "قدامك إله الموت والعالم الاخر."
انا: اله؟ انت شكلك ظريف بقي وجي تهزر؟
انوبيس قعد حط رجل على التانية وطرقع بصوابعه اتنقلت انا وهو والسرير علي بركان كبيرة فشخ هو قاعد علي عرش قدام حافة البركان وانا والسرير طايرين فوق الحمم بكام سنتي وانا حاسس ان جسمي بيتبخر.
انا قولت شكلي لسة بحلم وعشان اتأكد ويارتني ما اتأكدت دخلت طرف صباعي في الحمم وايدي كلها ساحت وبدأت اصوت بشكل هستيري.
انوبيس طرقع تاني بصباعه.
رجعت تاني علي الاوضة وانا بصرخ وايدي سليمة وخدم كتير جم وانا عمال اشاور على ايدي وانوبيس بس هما مش شايفين حاجة. فضلت فترة مش قليلة لحد ما هديت وانا حاسس اني هتجنن.
اصل يأما ده مقلب من حد او...
انوبيس: انا عارف انت بتفكر في ايه قول وأسأل اللي عايز تعرفه
انا: اا-انت فعلا ....
انوبيس: اه انا إله ،اجوبلك علي كل الاسئلة اللي بتفكر فيها ولا تسألني انت؟
انا: طب ازاي انا شايفك او ازاي محدش او اشمعني انا شايفك او او
انوبيس: ركز عشان هشرحلك مرة واحدة بس محدش يقدر يشوفني إلا انت ،وناس تانية بس هقولك بعدين.او لو انا عايز ابان ليهم. انا كدة ازاي او اشمعني هقولك اللي حصل.
من اكتر من 12000 سنة حصلت حرب بين أله العرش التسعة بتوع مصر، وأله الاغريك. أله كتير اتدمرت والي قتلها اخد قوتها، انا قتلت هيديس(Hades) و زوس (Zeus) واحنا اتقتل منا خمسة، وانا اتقتلت بعدها من التايتنز لأني كنت منهك من الحرب. بس قدرت اخزن اغلب قوتي وقوة الألهة اللي قتلتها في اكتر من قطعة من ضمنهم الخاتم بتاعك والرماد، وبسبب ان الرماد في جسمك تقدر تشوفني وبسبب الخاتم تقدر تتواصل معايا...وحاجات تانية.
انا : ايه الحاجات التانية دي؟ ومين يقدر يشوفك غيري؟ وايه القطع التانية؟
انوبيس: هتعرف كل ده بعدين.بس لحد دلوقتي انا مخليك انت بس اللي تتقدر تشوفني.
انا: طب ايه اللي خلاني اشوفك دلوقتي مش من ساعة ما لبست الخاتم
علطول؟
انوبيس: مخك مكنش جاهز وكان المفروض تقدر تشوفني كمان شهرين وده كان سبب الصداع، بس لما كنت هتعمل حادثة خلايا مخك اتنشطت بسبب المفاجأة وقدرت تشوفني وتتواصل معايا ساعتها وانا خليت العربية تختفي من الوجود لما لقيتك في خطر.
انا: احا يعني انا جوايا إله؟ انا بقيت Demi-God ؟
انوبيس: الفاظك يخول، مبقتش ديمي جاد بلظبط بس اه انت يعتبر نص إله.
انا: طب انت متقدرش تلبس حاجة؟
كان انوبيس مش لابس غير حاجة زي جيبة دهب،
انوبيس: طلباتك كترت.
وبدأ يغير اكتر من لبس لحد ما لبس بدلة سودة جامدة مووت والعصاية اللي في اخرها مفتاح الحياة عمله سلسلة دهب..وحقيقي شكله كان صايع جدا.
انا: قولي يا انوبيس ايه قدراتك بقي؟
انوبيس: دلوقتي..اقدر اموت اب حد او شئ او اخفيه من الوجود تماما، اقرأ افكاره، اتحكم فيها، اغير حاجات في تفكيره وشخصيته واقنعه بحاجة تانية. وووو

بعد فترة كبيرة من حواري انا وانوبيس عرفت عنه حاجات كتير
بس لسة يعتبر ده كله ١% بس منه ومرديش يحكي حاجات شخصية كتير مبقتش خايف منه اوي، وهو عرف كل حاجة عني منغير ما احكيها.
كان هو موقف الزمن كل الوقت اللي بيحكيلي فيه ده عشان محدش يقاطعنا، وحكالي انه ممكن يختفي عشان يريح طاقته شوية لانه معاه اكتر من قدراته القديمه وكمان مش في حالته الإلهية هو دلوقتي..وقالي ان عيني الخضرة لونها هيتغير احمر لو هو موجود وقدامي لو مختفي هتبقي خضرة عادي. وعلمني ازاي اتواصل معاه بالتفكير
انا: بس ليه بتعمل كل ده؟ او مستنيني ليه عشان تساعدني بقوتك؟
انوبيس: زهقان، من زمان جدا كنت عايز اشوف حياة الانسان من قريب، وانا مقدرش اموت فدي تجربة مسلية.

هنا ينتهي الجزء الاول. عايز انتقادات يشباب وارائكم في القصة واكملها ولا افكس؟ هي هتبقي فانتازيا كتير بس فيها واقعية برضو في العلاقات...شوية.
وانتظروا الحلقة الجاية وايه اللي هعمله بعد ما بقيت اقدر اتواصل مع انوبيس وهعمل ايه بالقوة اللي
معايا

SexMan
🎂 Age37

Display all @9isas.jins

Updates

Popular now

Explore