Post #1184212: متسلسلة نادى الرجال السري ـ حتي الجزء الرابع…

متسلسلة نادى الرجال السري ـ حتي الجزء الرابع 12/9/2022 نادى الرجال السري

الجزء الأول

تدور أحداث تلك القصة بين إحدى دول أوروبا ودولتين من الشرق الأوسط


بعض احداث هذه القصة حقيقية ولكن الشخصيات من وحى الخيال


فى إحدى دول أوروبا كان هناك نادى يدعى نادى الرجال السرى يعرفه قلة من رجال الوطن العربى هذا النادى به أعضاء من العرب فقط ولكن ليسو وحده بل بزوجاتهم وبناتهم واولادهم

نشأ هذا النادى على يد اثنين أحدهما يدعى الشيخ ابو مازن والآخر احمد المصرى

بدأت فكرة النادى عندما كان احمد يعمل فى إحدى الدول الاوروبيه وتعرف الى الشيخ ابو مازن وكانا فى أحد البارات المخصصة للتعرى وقام ابو مازن بدعوته لحفلة خاصة بشقته ورأى احمد يومها لأول مرة كيف يعيش ابو مازن بشقته فقد كانت مليئة بكل أشكال النساء البيضاء الأوروبية والبيضاء الآسيوية والبيضاء العربية والخمرية والهندية وكن 4نساء يقمن على خدمته تتراوح أعمارهن بين ال25و ال35 ومن تتعدى تلك السن يقوم ابو مازن ب استبدالها

كانت تلك النساء مخصصات لمتعته ويقدمهن كمشروب تحية لمن يريد كن كالسبايا له ويمتلكن كل مقومات الأنوثة والجمال كن ترتدين زى موحد برا مفتوح من عند الحلمات واندر مفتوح كالشق من عند الكس والطيز كانت شقة ابو مازن من مستويين الاول لاستقبال الضيوف والثانى اربع غرف نوم اثنان للفتيات والاثنين واحدة لاتعلم مابها الا من تدخلها ولزاما عليها أن تبقى ماتراه بها سرا لاتبوح به ابدا والغرفة الأخيرة بها سرير كبير للشيخ ابو مازن وحمام زجاجى وبار صغير

كان احمد منبهر مما يرى والشيخ ابو مازن يتأمل تعبيرات وجهه قائلا إذا بتريد اى واحدة منهم هى ليك تقضى الليلة معها ايش رايك فنظر إليه احمد ياابو مازن استحى منك فضحك ابو مازن قائلا لا لا استحى احنا صرنا إخوة ثم انا حبيتك كتير وهذه الشقة مايدخلها الا العزيز الغالى فأجابه احمد تكرم يا ابو مازن خيرك مغرقنى

فأشار ابو مازن الى واحدة من تلك الفتيات وكانت هى قائدتهم بيضاء ذات ملامح عربية شرق أوسطية جسمها متوسط الطول يقترب وزنها من ال 60كيلو جرام ينحنى جسدها كتمثال حفرته يد نحات لا مثيل له لها صدر ممتلى كعادة الجسم العربى شعرها طويل عينها كحيلة تدعى مها وكانت تبلغ من العمر ال 29 واقتربت مها من ابو مازن ونظرت إليه وهو يقول لها ايش رايك انتى اختارى مين من البنات اليوم نقدمها لاحمد ضيفى واخوى العزيز فأجابته بصوت ناعم رقيق به من الأنوثة القاتلة ولكنة خليجية سليمة اللى بدك ايها تطيع امرك طال عمرك واذا بدك تسوى البنات شو للضيف العزيز ونسيبه يختار واذا طال عمرك أمر بقدمله نفسي وبدأت تخلع ملابسها قطعة قطعة وتقترب من احمد تريه مفاتن جسدها بكل تفاصيلها فقد اقتربت يصدرها من وجهه ثم أعطته مؤخرتها وهى تفتح فلقتيها ثم نزلت أرضا تنام على ظهرها وباعدت مابين فخذيها وب أصابعها فتحت شفرات كسها ثم اعتدلت وجلست على ركبتيها ويديها على فخذيها وتنظر أرضا ف انتظار اى إشارة من احمد أو أمر من ابو مازن ونظر ابو مازن الى احمد وسأله ايه رايك ب مها تبغيها فتلعثم احمد وهو يقول اللى تشوفه ابو مازن انا انفذه فضحك ابو مازن قائلا ايش بيك احمد ليش كيف ماتقولون عرقك مرقك انت مش كنت تقولى انك متزوج يعنى اكيد مرتك حلوة اجابه احمد اااا أيوة ابو مازن بس مها برضو حلوة فضحك ابو مازن وهو يقول خلاص مها ليك وهيا هاتختار شريكة معاها كمان…. اتسعت عينا احمد وهو لايصدق مايفعله ابو مازن معه وراى مها تنادى ريما فتاة بيضاء حمراء الشعر لاتتعدى ال١٧٠ سم وجسمها ابيض كبياض الثلج وصدرها كوحشين يتوقان للهروب من العرين

واقتربتا من احمد واصطحبتاه الى غرفة من غرف الدور الثانى وابومازن يطلق ضحكات على مايراه من ردة فعل احمد….


امسك ابو مازن هاتفه المحمول واجرى اتصال ودق رنين الهاتف على الطرف الاخر ..

واتى الصوت من الطرف الاخر انثوى وتقول هلا ابو مازن كيفك حبى.

اجاب ابو مازن كيف يابعد عمرى ايش وين عاصم مابعرف ليش مختفى من اخر مرة كنا نقضى السهرة ف الجزيرة

اجابت الانثى محدثته قائلة وهى تضحك ضحكة رقيعة وقالت :ابدا ابو مازن هو اليوم يبات عند بيت صالح وصار يقعد هناك يومين وانت تعرف انه صالح زوجته وبنتينه مابيرتاحو الا بوجوده معهم فضحك أبو مازن وقال : واليوم سويت صفقة جديدة وعضو
جديد لسه اول جلسة معاه وهاينضم الينا بيت جديد. قاطعته الانثى وهى تقول فى لهفة :من وين ابو مازن : ضحك ابو مازن وقال من بلد الحبايب مصر.


هيام زوجة مصرية تعيش باحدى مدن الدلتا تبلغ من العمر ٢٥ عاما متزوجة منذ عام ولكن زوجها مسافر الى الخارج

كانت هيام ومازالت مثال للانوثة الطاغية بين رجال ونساء المدينة الصغيرة التى تقيم فيها فهى بيضاء وذات عيون حوراء عسلية واسعه كانت هيام محط انظار كل شباب ورجال البلدة التى تسكن فيها وكانت النساء والبنات يغرن منها و من جمالها وتعلق الرجال بها ويضربون المثل بقوامها وخفة ظلها وادبها.. كم تقدم لها رجال من اعاظم العائلات الا انها رفضت رفضا قاطعا ولكن احمد كان فتى احلامها الذى عاد من الخارج كى يختطفها بحصانه الابيض ويجعلها تسلم قلاعها ويدك هو بكل حب حصونها المنيعة..

تزوجت احمد وظل معها لمدة شهرين ولانه يعمل باحدى البلدان الاوروبية فقد عاد الى عمله وتركها فى حالة يرثى بها فقد احست اخيرا بطعم انوثتها والزواج ومابه من علاقة تمنتها طوال فترة مراهقتها وكان احمد قد امتلك جسدها وقلبها فطوال فترة الزواج الاولى كان احمد يشبع رغبات جسدها ويروى ظمأها ويرتوى من عسل جسدها الجميل

كانت هيام كل ليلة تتصل به مكالمة فيديو وتقف لتستعرض مفاتنها وتنهى المكالمة معه لتجلس على سريرها وتمارس العادة السرية وتتذكر كيف كان احمد يدك حصن فرجها دكا كم اشبع رغباتها كانت تتلمس كل انحاء جسدها وهى تتاوه وتنادى عليه كى ياتى ويطفئ النار المشتعلة بجسدها

وكانت كل يوم تبعث اليه بصورها وهى عارية وترسل له كل تفاصيل جسدها كانت كاى انثى تخاف ان يتجه بنظره بعيدا عنها وخاصة ان البلدة التى يعمل بها مشهورة بجمال الفتيات بها…. وكانت دائما تطلب منه ان تاتيه بزيارة ولو لمدة يومين لشدة اشتياقه لها ولكنه كان يتحجج انه لايريد ان تسافر وحيدة وانه فى اقرب فرصة سيعود فى اجازة قصيرة.

كانت لهيام صديقة واحدة تدعى نهلة تبلغ من العمر ٢٣ عاما ارملة تزوجت صغيرة وتوفى زوجها وتركها فى ريعان شبابها تربى طفلها الصغير وتتالم من فراق حب عمرها وتتالم من الوحدة فهى فى احلى واجمل ايام حياتها واكثر ايام تحس فيها ب الرغبة

كانت كعادة بعض السيدات فى اثناء الحديث تتطرق لشبقها واحتياجها الجنسي وتفضى الى هيام بذلك وكانت هى الاخرى تبوح لها بمدى اشتياقها لزوجها وفى احدى المرات كانتا تتسامران ليلا على سطح منزل هيام وكان الجو يلقى بنسمات الصيف البديعة عليهما وكانت هيام قد انتهت من ايام دورتها الشهرية وتحس برغبة جامحة فى ان تلتقي بزوجها فى لقاء قوى يفتك بكل انحاء جسدها ويدك فرجها دكا حتى لايترك به نقطة واحدة.

وكانت تبكى الما من فراقه واحست نهلة بهيام وقالت : مالك يا بنتى مالك كئيبة النهاردة انتى ماكلمتيهوش فيديو ولا ايه وغمزت بعينها وهى تضحك

الا ان هيام اجابت بصرامة لا ماكلمتهوش مش فاضى

واستطردت قائلة انا خايفة لا يكون فى حد دخل حياته وانتى عارفة نسوان اوروبا مش زى عندنا دول مايصدقو انهم يصطادو راجل.. ضحكت نهلة وقالت يابنتى اعقلى ماهو كان عندهم قبل مايتجوزك كان اتجوز من واحدة منهم وارتاح **** يعينك يا احمد على هيام. واخذت تضحك وهيام كانت افكارها السوداء تدور براسها وتجمح الى ابعد الامور…


دخل احمد مع الفتاتين الى غرفة ب الطابق العلوى وبدات الفتاتين بمداعبته وخلع ملابسه وهو منبهر بجمالهن اقتربت مها من احمد وسالته ب العربيه انت متزوج سيدى احمد

قال احمد : ايوة متزوج وبقالى ٦ شهور مش عارف انزلها وهاتتجنن وانزلها.. ضحكت مها قائلة : معها حق اكيد انت باين عليك خلبوث كتير.. وبدات فى خلع قميصه وتداعب بيدها صدره وشعر صدره الخفيف وريما بدات تخلع ملابسها كاملة وتقترب تحتض مها مم الخلف وتخلع عنها ملابسها وظهرت مها عارية وهى تحتضن احمد وريما نزلت تمسك بقضيبه وتبدا فى مصه بهدوء وروية وتولج راس قضيبه بفمها وهو يمسك بمها التى بدات ترضعه من بزازها وتخرج اهاتها وهو يمص الحلمات بنهم.. وتقول بلكنة انجليزية : ياحرام باين عليه تعبان اوى ريما لازم نمتعه وابتسمت ريما واخرجت قضيبه من فمها وقالت : وقضيبة له طعم اخاذ وحجم يناسبنى وضحكت هى الاخرى…

القت مها احمد على السرير واتجهت الى ريما وبجاتا فى مداعبة بعضهما البعض ويمارسا السحاق امام عينيه وهو ينام على السرير ويمسك بقضيبه ولايصدق ما تراه عيناه وكل فتاة تحاول ان تثبت جدارتها فى
فن السحاق وتتاوهان بعنف وبداتا تثيرانه جدا وما هى الا دقائق وصعدتا على السرير وقامت ريما ب النوم فوقه بوضع الفارسة وامسكت بقضيبة ونزلت عليه بفرجها وهى تتاوه ليدخل الى مهبلها ومها تمسك بها من بزازها وتمصهم والاخيرة تتاوه وتهبط اكثر على قيب احمد واحمد يداعب بأصابعه فرج مها وهو نائم على ظهره…

انهى ابو مازن اتصاله وامسك بريموت التلفاز وفتحه لتظهر على الشاشة احمد ومها وريما وهم فى ذلك الوضع واخذ يتابع مايحدث وهو يقول فى نفسه اممممم بدى اشوف زوجتك وهى تشاهد زوجها الغالى وهو فى هيك الوضع شنو تسوى

وضحك ضحكة لها مغذى ومعنى وامسك هاتفه وطلب رقم واتاه صوت سيدة تحدثه بلكنة مصرية خالصة.

ابو مازن فين الغيبة الطويلة دى….

ضحك الرجل وهو يقول للسيدة محدثته على الطرف الاخر :

نجلاء اخبارك واخبار ابو مصطفى ايش.. انا عندى مشغوليات كتير انا اتصلت فيكى علشان ابشرك البشرى وقع العصفور واستوى والليلة دخلته..

ضحكتة نجلاء وقالت : ايوة يابو مازن كدة القطة هاتوصلك على الجاهز والا هايبقى فى كلام تانى من يوم مانت شفتها وانت بتزورنا وانت عاوزها والخطة ماشية تمام..

اجابها ابو مازن : نعم نجلاء بس تمشى كيف مابدى لان الانضمام دة هايسوى مصالح كتير وانتى عارفة ان النادى لازم يكون فيه ناس موثوقة.. ضحكت نجلاء وقالت : واحنا مش اد المقام ولا ايه يابو مازن..

اجاب ابو مازن : لا يانجلاء انتى معروفة كتير ولانسيتى زمان…

صمتت نجلاء وقالت : وليه سيرة زمان يابومازن مانت عارف انى بطلت من زمان…

قاطعها ابو مازن فى صرامة وقال : بدك تفهمى انك لولا اننا انتشلناكى من المستنقع وخليناكى وسيطة كنتى زمانك لسه ف السجن بتقضى مدتك وتخرجى ب الملف بتاعك..

قاطعته نجلاء وهى تنتحب.. وقالت حقك على راسى يابومازن…

اغلق ابو مازن الخط وعاد يتابع مايحصل فى الغرفة العلوية


كانت مها وريما يفتكان ب احمد فهما بارعتان فى فنون الجنس من يراهم يقول انهما اكثر خبرة من ممثلات البورنو

وكان احمد يتبادل عليهم فتارة يدخل قضيبه بمها وهى فى وضع الدوجى وريما نائمة تحت مها تلحس فرجها وبظرها وتارة تمص ثدييها وتضربهم وهما يتدليان كعناقيد العنب

واحمد يدك حصون فرج مها ويتمتع ويتصبب عرقا وماهى الا لحظات حتى احس انه قارب على القذف فامسكت ريما به وجعلته يقذف حمم قضيبه داخل فرج مها والاخيرة تتاوه بعنف ولثوانى بدا انهما قد انتهيتا من احمد الا ان ريما قامت وامسكت قضيب احمد وبدات تحلبه وتمصه كانها تحاول اعتصار كل مابداخله والاخير تاوه من شدة الشبق ومها تنام على ظهرها وتباعد بين فخذيها وتقوم بمداعبة بظرها امام احمد وفى ثوان معدودة تحركت لتشارك ريما حتى اشتد قضيب احمد مرة اخرى وقامت ريما لتجعل احمد ينام وتنقض بفرجها على قضيبه ومها عند راسه وتجعله يمص بظرها وامسكت براسه بيد وبيدها الاخرى جعلت يديه تمسك بثدييها وهى تتاوه وتقول له : كسي مولع احمد نيكنى نيكا ريما الشرموطة كسها ضيق وعاوز يتفشخ…. واهاتها تتعالى اكثر واكثر…

القت نجلاء الهاتف من يدها بعد مكالمة ابو مازن وكانت ساخطة على ماحدث معها وخرجت وهى تنادى زوجها وتقول يابو مصطفى ابو مازن بيسلم عليك…

اجبها زوجها وهو يمسك بشيشة كان يدخنها فى ردهة المنزل ونفس دخانها ف الهواء وقال : ايه اخباره مش ناوى يجى زيارة…

قاطعته زوجته قائلة : هو خلاص اصطاد الواد احمد وها يوصل لهيام…

قاطعها زوجها قائلا : البت ملبن وغمز بعينيه وعض على شفتيه..

فانهالت عليه زوجته ب السباب وقالت : وهو انا مش ماليه عينك مش مكفيك كل واحدة بنشغلها معانا بتدوقها وانا ساكته ومش معبرنى بقالك شهرين ببوسة…

ضحك زوجها وقال : اتلمى ياولية مانتى عارفة اللى فيها لازم ادوق علشان اما يدخلو النادى نعرف نصرف البضاعة مظبوط.. ولا نسيتى كمان انى بتابع ارض ابو مازن ودماغى مشغولة ف المحصول…

وأشارت بيدها قائلة : وتلهف نص المحصول لحسابك هو انت فاكرنى نايمة على ودانى وتاخد الفلوس وتروح تسهر ف بيت البت احلام عارفها..

احمر وجه زوجها ابو مصطفى وقال بتلعثم : ايه ياوليه اللى بتقوليه دة احلام مين دى غلبانه وبروح اشق عليها واساعدها انتى عارفة المعيشة غالية والدنيا بقت نار ولازم الواحد يعمل لاخرته برضو مش هنخسر دنيا واخرة…

قاطعته نجلاء وقالت : ماشى يابتاع الاخرة..

قولى اخبار البت نهلة ايه لسه ماجابتش رجلها

رد ابو مصطفى : مش عارف بقالها كتير ماجابتش اخبار شكلها مش ناوية ولازم قرصة ودن علشان تخلص الحوار

قاطعته نجلاء : ايوة ابو مازن مستعجل باين عليه وعاوز البت تسافر لجوزها باسرع وقت علشان يقدر يضمه للنادى وانت عارف الباقى…

قال ابو مصطفى : واتفقتى معاه على العملية دى بكام

اجابت نجلاء وانت مالك خليك ف المحصول واحلام بتوعك

اقترب ابو مصطفى من نجلاء وامسكها من وسطها وهى تعطيه ظهرها وقال : ازاى يا ام مصطفى بس انتى اللى الشعار يقف ليكى انتى اللى تدوبى الحجر…

واخذ يتحسس جسدها الممشوق ويمسك بمؤخرتها وهى تضحك بدلع.

وقالت : بس ياراجل جتتى مش خالصه بقالى كتير مفيش حاجة وهاتهيجنى ع الفاضى والواد زمانه راجع من المدرسة

نظر اليها ابو مصطفى وهو يتفحص جسدها ذى المنحنيات والاثداء المتوسطة والمؤخرة المرفوعة وبياضها الذى يسطع فى العيون وخلع جلبابه وقال : الليلة يا ام مصطفى اما يرجع يحلها الحلال وجذبها الى حضنه واتجها الى غرفة النوم…

كانت هيام مستغرقة ب التفكير وكانت نهلة تجلس بجوارها وتتصفح هاتفها وضحكت ضحكة وقالت بصى كدة شوفى دول بيعملو ايه ونظرت هيام وهى شاردة الذهن فاذ بهما فتاتين تمارسان السحاق فاشاحت بوجهها وقالت ايه دة هما فاكرين انهم كدة يعنى هايرتاحو..



الجزء الثاني


ضحكت نهلة وقالت: وانتى عرفتى منين يا سوسة ونكذتها فى وسطها بميوعة فضحكت هيام قائلة :انا بقول ما جربتش ولا فكرت

فاعتدلت نهلة وقالت انا نفسي اجرب بس من التعب اللى انا فيه..

نظرت اليها هيام باستغراب وقالت :انتى اتجننتى..

اجابتها نهلة بنبرة حزن :ماهو انتى متجوزة.. وجوزك بيكيفك وحتى لو هو مش جنبك..

قاطعتها هيام وهى تشير بأصابعها الخمسة :اهو النق دة اللى خلانى تعبانة وهو ولا سائل فيا..

فضحكت نهلة وقالت :خلاص تعالى اريحك ياجميل…

وبدات تداعب جسد هيام التى كانت تغار من انحاء جسدها وقفزت من مكانها ونهلة تحاصرها وظلت الفتاتان تراوغان بعضهما البعض وتضحكان كطفلتين حتى وقعتا من التعب ارضا فاقتربت نهلة من هيام أنفاسها متقطعة ووضعت فخذها على افخاذ هيام وبدات تحرك فرجها على فخذ هيام التى احست بسخونته وحاولت ان تمنعها الا ان نهلة قالت :سيبينى ارتاح مولع اوى بقالى كتير

وامسكت بيد هيام ووضعتها على ثديها وهى تحرك نصفها السفلى عليها وهيام ساكنة ولكن هناك بركان تحت السطح الهادئ يقارب على الانفجار.. وضغطت نهلة على يد هيام وهى تتاوه وتقول :قفشيه مش قادرة…

ونفذت هيام ما قالت نهلة واحست بعضلات جسدها تتشنج وتتسارع انفاسها واطلقت اه واحدة لتعلن بها عن قدوم شهوتها على افخاذ هيام التى احست ببلل ملابسها من فرج نهلة.. وسالتها انتى مش لابسة كيلوت اغمضت نهلة عينيها قائلة :لا الجو حر..

ورفعت جلبابها ورات هيام فرج نهلة وهو ناصع البياض ونظيف واختطفت نهلة يد هيام ووضعتها عليه وقالت :

ااااحه شوفتى عامل ازاى وناعم وكان هيام وضعت يدها على ماء يبلغ حرارته ٥٠٠ درجة مئوية احست بحرارة فرج نهلة وابعدت يدها سريعا وهى تقاوم كل هذا من اجله وحدة

من اجل احمد……


كان ابو مازن يتابع مايحدث مع احمد من الفتاتين وهو يحتسي كاس من الخمر وينفس دخان سيجاره ف الهواء ودخلت عليه خادمة واستاذنت كى تتحدث معه وكانت فتاة شقراء وتدعى ريتا..

قال ابومازن : ب انجليزية سليمة. ماذا تريدين ؟

اجابت ريتا : اريد ان اذهب الى الطبيب اعتقد انى احمل جنين فى بطنى من مستر رولاند.. عندما ارسلتنى اليه فى المزرعة استمر فى عمل علاقة معى يوميا.

ضحك ابو مازن وقال : انه داهية ولايبدو عليه..

اشار اليها ابو مازن ب الموافقة وقال لها ريتا صباحا تحضرى حقيبتك ستذهبى لزيارة الى بلدك بعد اجراء العملية وستيف سيرتب كل شئ.. وفتح درج بجواره واخرج رزمتين من الدولارات والقاهم لها وقال : هذة لزوم الهدايا وحسابك ف البنك تحولى كل مابه لاهلك..

وامرها ب الانصراف وهو يقول اااه راح تقطعى فينى ياريتا

هاشتاق لها الجسم…

وظل يتابع مايحدث بغرفة احمد
ورن هاتفه فنظر اذ به رقم خاص فاسرع يجيب.

واتاه محدثه من الطرف الاخر : ابو مازن هلا..

انتفض أبو مازن واقفا وهو يجيب مولاى صاحب السمو ياسعدى يا هناى….

ضحك محدثة ضحكة مجلجلة وقال : مولانا الملك اطال **** عمره كان يحاكيني عنك من يومين وراضى عنك كتير.

قال ابو مازن : اوامر سيدى مولاى الملك لى وانا انفذ..

قال محدثة : بنريد حفلة ترويقة للحال ومعى ضيف من دولة شقيقة ياترى ها تستضيفنا عندك فى المزرعة…

اجاب ابو مازن : المزرعة وصاحبها ملك يمين مولاى سمو ولى العهد متى تشرفنا قدومك مولاى..

اجاب : الزيارة ستكون سرية منتصف الاسبوع بعد القادم لايعرف هذا الموعد الا انت..

اجاب ابو مازن : فى انتظارك سيدى ومولاى وهاتلاقى مايسر ناظريك كلنا خدامين مولانا الملك وجلالة سمو ولى العهد.

انهى الاتصال وعقد ابو مازن حاجبيه وتمتم.. ايش بدى سوى لازم احضر حالى لو عدت هالزيارة بخير راح تكون تغير محورى…

امسك ابو مازن هاتفه واجرى اتصال اجابه شخص قائلا :

سيدى ابو مازن اوامرك…

اجاب ابو مازن : نواف اريدك تجيبلى عاصم وصالح هالحين من تحت الارض وتسوى اتصال ب ميخائيل اطلب مقابلة معه. ورتب موعد مع مدام ماريا باكر للضرورة القصوى.

احاب نواف : امرك سيدى ابو مازن.. وانهى الاتصال

تابع ابو مازن ماكان يدور فى غرفة احمد وراى ان احمد انهى وقته مع الفتاتين وخرجتا وتركتاه ملقى على السرير نائما فى ثبات عميق فاسرع بامساك هاتف داخلى وقال : وين مها. وانهى الاتصال..


دقائق وجائت مها وكانت قد انتهت من اخذ دش بعد ماكان مع احمد وكانت ترتدى كاش مايوه ولا يوجد من تحته اى شئ

ووقفت امام ابو مازن وقالت : اامرنى سيدى تحت امرك..

نظر اليها ابو مازن وقال : اجلسي مها

جلست مها على كرسي مقابل له وانتظرت ان يبدا حديثة

وكان ابو مازن يداعب ذقنه بأصابعه ويقلب فى هاتفه المحمول وقال وهو يتابع ما يفعل: عندنا مهمة كتير غاية ف السرية ومش عارف ايش نسوى فيها ريتا راح ترجع لبلدها..

شحب وجه مها وابتلعت ريقها وقالت : ايه حصل ابو مازن

اجابها :ريتا حملت جنين من بعد ماكانت ف المزرعة واضح انها كانت بتخطط لشئ او فى حد حاول يجندها.. او

قاطعته مها وقالت :اسمحلى سيدى للاسف انا كنت بتابع معاها عند الدكتور ادوارد.. وصمتت قليلا وتابعت وفى مرة من المرات كانت ف الكشف الدورى حسيت انها فى شئ بينها وبينه…

قاطعها ابو مازن :ايش يعنى. عادى ادوارد متعود انه بيسوى معكم علاقات وقت حجزكم ف العيادة عندة اليومين ولا الثلاثة اللى بتقضوهم ايه حصل انطقى…

شحب وجه مها وقالت سيدى ابو مازن الامان….

صمت ابو مازن قليلا واشار بيده اعطيكى الامان…

هدأت ملامح مها واسترسلت ف الحديث قائلة :

منذ فترة وعندما كنا فى العيادة الخاصة للدكتور ادوارد

وفى يوم من الأيام وكنا ف الجناح الخاص بنا وكنا كعادتنا ننام عريا فاحسست بحركة غريبة حولى واذ بها ريتا تغادر الجناح وانتظرت قليلا وتتبعتها لاراها تدخل غرفة المدرب

زاك الذى يقيم الاداء الجنسي لنا وانتظرت قليلا لاقترب من الغرفة لاسمعهما يتحدثان عن انها تحبه وهو كذلك ويريد منها ان تفكر فى طريقة للهروب فاقترحت عليه ان يساعدها فى ان لاتاخذ جرعة منع الحمل كى يحدث لها حمل من اى علاقة وعليه سوف تعيدها سيدى الى بلدها هى لن تعود بل ستنتقل الى العيش مع زاك….

قاطعها ابو مازن واحمر وجهة واطلق السباب وامسك هاتفه واجرى اتصال…

اتاه صوت محدثه قائلا بلكنة اوروبيه شرقية قائلا :

الهدف والمكان ومتى التنفيذ…

اجابه ابو مازن بنفس اللكنة واللغة : سارسل لك ملف به الصور والميعاد واريد ان يتم القبض عليهم احياء اولا واعلامى بمكان احتجازهم. واغلق الهاتف

وقام من مكانه وفتح جهاز تابلت واارسل ملف مشفر

وعاد وهو يشعل سيجاره ويملاء كاسه ويجلس امام مها قائلا

لماذا لم تخبرينى فى وقت حدوث ذلك…

اجابت مها : اعتقدت سيدى انها ربما
نزوة لانها كانت دائما تتحدث عن زاك بطريقة عادية امامنا جميعا وانها عندما تمارس معه اثناء الاختبار تحس انه شخص عادى مثل اى شخص تحدث معه ممارسة…

قاطعها ابو مازن قائلا : لولا انى اعطيتك الامان لكنت امرت انك تترمى ف الصحراء عارية كى ينهشك الذئاب

انكمشت مها بمكانها وبدات ف البكاء وهى تقول : سامحنى سيدى ابو مازن…

قال ابو مازن فى حدة : لازم تاخدى عقاب وتعرفى انك اى شئ لابد تسولفى معى مها…

ورفع هاتفه الداخلى وقال فى انجليزية سليمة :

جون عندى قطعة لحم اريد ان اراها تطيب على نار هادئة وبرقت عيناه وانهى الاتصال…


بدات نهلة تطلق انات خفيفة وهى تمسك بيد هيام بقوة وتقول لها ايدك حلوة احسن من ايدى شايفانى غرقانة ازاى…

احمر وجه هيام واحست بحرارة فرج نهلة تنتقل الى كامل جسدها واحست ان هذه الرطوبة التى ضربت فرج نهلة انتقلت سريعا الى فرجها وانقباضات مهبلها تبدا وان بظرها بدا ينتصب وحلمات ثدييها تنتصب وانها ستذهب الى عالم اخر تفتقده منذ فترة عالم الشهوة…

ابعدت هيام يدها بقوة وقالت ايه يابنتى مالك انتى اتجننتى غطى نفسك.. بينما نهلة كانت قد وصلت الى نقطة اللاعودة واتخذت قرارها انها ستشعل النار بجسد هيام اجل ستجعل تلك اللحظة نقطة فارقة فى مايحدث بحياة هيام واحست ان هيام ستستجيب حيث رات عيون هيام تكاد تغلق وتعض على شفتها السفلى بحركة لا ارادية وهنا اقتربت من هيام واحتضنتها وبتشبثت بها وهى ترجوها ان تداعب بظرها بيديها وتتوسل اليها ان تطفئ نارها ومع كل هذا انهارت هيام وبدات تتلمس فرج نهلة والاخيرة تتاوه وهى تتعلق ب احضان هيام وتقول لها: دخلى صباعك بقى افشخيهولى نفسي اتناك كسي مولع.

ومع كل كلمة كانت تمسك النار اكثر فاكثر بجسد هيام وتستعر نار الاشتياق وتسللت اصابع نهلة الى ثدى هيام التى لم تعد تشعر بنفسها الا وهى ونهلة يجلسان ارضا وكل واحدة منهم تغلق فخذيها على يد الاخرى ونهلة تخرج ثدييها وتتلمس حلماتهم وتمسكهم بعنف وتتاوه بحذر وهيام تتسارع انفاسها الى ان جاءت شهوتهما وهدات النار قليلا..

ونظرت نهلة الى هيام لتجدها تسند راسها على حائط سور السطح وتغمض عينيها ومازالت يدها بين افخاذ هيام وكانت غارقة من شلالات شهوة هيام…



كانت الساعه تدق الواحدة ظهرا والشمس فى كبد السماء تماما وكان هناك مبنى يبدو عليه انه متهالك وشبه خالى من البشر ويقع فى وسط القاهرة ولكن كان فى داخله عمل دؤوب واشخاص يجيئون ويروحون وعمل يجرى كانها خليه نحل لاتوحى بانه مبنى ذو اهميه قصوى

وفى احد طوابق هذا المبنى كان شخص يحمل ملف ويخرج من مكتب ذو باب كبير وسقف عالى ويتجه الى اخر الرواق ليطرق باب مكتب مكتوب عليه حرف ن وما ان طرق الباب حتى اتاه صوت من الداخل قائلا : اتفضل

وفتح الباب ليظهر شخص فى منتصف الاربعينات كث الشارب اشيب الشعر يجلس خلف مكتب ضخم عليه جهاز لاب توب ويوجد على جدران المكتب بعض الشهادات والانواط والنياشين العسكرية وشاشة تلفاز تعرض قناة اخباريه والجدار الاخر به مكتبه بها كتب كثيرة ودخل الطارق قائلا : صباح الخير امجد بيه

اجابه امجد : اهلا يا هشام.. اخبار احمد ايه

اجاب امجد: تحت المراقبة تمام وهو الان عند ابومازن كما خططنا .. واستطرد قائلا :

لكن ابو مازن عمل كام اتصال كدة مقلقين يافندم ومحتاجين راى اللجنة ..

نظر امجد الى الملف الذى وضعه هشام امامه على المكتب ولبس نظارة قراءة وفر قليلا فى بعض الاوراق وخلع نظارته وقال : الاتصالين دول بيقولو انه فى حد هايتم التخلص منه والثانى بيقول ان واضح ان فى شخصية مهمة هاتزوره


هز هشام راسه وقال : فعلا يافندم ابومازن اتصل بنواف ودارت المكالمة سريعا وتحرك وبدا اتصالاته بيدور على حد من المرجح انه عاصم وصالح…

همهم امجد بصوت مسموع واشار لهشام ان يكمل حديثه

وفى اتصال جاله من خط مؤمن جدا واضح انها شخصية مهمة.. قاطعه امجد : والمزرعة لسه ماوصلناش نقدر ندخلها

اجاب هشام : جارى يافندم الوصول لرسم كروكى علشان نقدر ندخلها بسهولة.. وقدرنا نزرع كاميرات ف عيادة دكتور ادوارد وفى حاجات كتير اكتشفناها…

ابو مازن بروفيشنال اوى حتى البنات اللى بيختارهم بيتم ليهم رعاية طبية على اعلى مستوى
لان حسب معلوماتنا ان النادى مش مخصص للتبادل فقط بين الاعضاء ولكن بيستخدمو الاعضاء والعضوات لبعض اصحاب النفوذ والشخصيات الهامة ودة كان اول الخيط اللى اظهرلنا ابو مازن تحت الميكروسكوب.. للاسف يافندم ابو مازن اما عملنا بحث عنه مالقناش ليه اى تاريخ يذكر لا العائلة اللى بيحمل اسمها ليها وجود ولا حتى اى شئ يدل على هويته او جنسيته الحقيقية وبعد ماظهر فى المحافظة خارج القاهرة وماتصاله بنجلاء وجوزها وعودة نشاطهم من تانى دة فتح المسار ادامنا

كل المتاح من كافة الاجهزة المتعاونة من الداخل والخارج اكدت انه ظهر من حوالى ٣ سنين فى اوروبا الشرقية وبدا اسمه يتردد بين الشيوخ الكبار والعائلات العربية وان الكل يخاطب وده لانه بيساعدهم سواء ف الاقامات او الاعمال الصفقات حتى انه ليه اعمال خيرية مع طلبة الجاليات العربية فى دول كتير من اوروبا وكمان بيسافر لبعض الدول الفقيرة على طائرات متعددة بس عيوننا بتقدر ترصده مع الحراسة المميزة والتعتيم الامنى اللى بيحصل وقت وصول طائرة بيكون عليها.. ولكن فى اخر فترة اكدت عيوننا فى ادارات الطيران المدنى انه بيتم الابلاغ عن طائرتين خاصتين دايما بيتحركو مابين دول بعينها الى اوروبا الشرقية…

نظر امجد الى هشام بانتباه شديد وقال له : طيب والدول دى زى ايه وايه اللى بتعمله الطائرات دى..

اجاب هشام : بعد محاولات كتير ومجهود من رجالنا عرفنا انه بيتم نقل بعض السيدات اللى بتتراوح اعمارهم بين ٢٥ سنة الى ٣٥ سنة على احدى الطائرات والثانية بيبقى اما عليها ابو مازن او نواف او احد المقربين من ابو مازن

لكن لاحظنا اما التقطنا صور للسيدات دول انهم بيبقو اما متزوجات من فترة قريبة او ازواجهم خارج البلاد والطيارة بتمر بمحطتين واحدة فى امريكا اللاتينيه وبتستقر هناك لمدة ٤٨ الى ٧٢ ساعه وبيغادر اللى على الطيارة وبيروحو مكان زى مصحة كدة جارى التاكد من حقيقة النشاط

وبيرجعو يكملو الرحلة الى اوروبا الشرقية

لكن المدهش ان عدد السيدات والبنات اما بيقل او اوقات بيتبقى منهم اتنين او تلاته. وصمت قليلا وللاسف من فترة اعلنت الشرطة فى الدولة دى انها لقت جثث سيدتين عاريتين تماما فى احدى الغابات وبعد الكشف عليهم ب الطب الشرعى اكد تقريره انه تم الاعتداء عليهم بطريقة بشعة ومن اكتر من شخص ودة مش سبب الوفاة الحقيقى

سبب الوفاة الحقيقى مادة كيميائية بتسبب توقف لعضلة القلب تماما بعد تناولها ب ٧٢ ساعه وبدون ترك اى علامات مشبوهة وفى طريقنا لمعرفة مصدرها..وللاسف بعض الكيميائيين اكدو ان المادة دى بتعمل حالة من النشوة الجنسية والرغبة القوية اللى بتخلى الجسم يبدا ف الانهيار

انعقد حاجبا امجد وهو ينظر الى هشام ويداعب ذقنه وتحرك الى شباك الغرفة وعقد كفيه خلف ظهره وقال :

واضح ان السيدات دول بيتم استغلالهم فى اعمال ابو مازن..

قاطعه هشام قائلا او بيدخلو تصفيات يافندم… التفت اليه امجد بحدة ونظر اليه وعلى وجهة ارتسمت علامات الذعر…


اقتربت نهلة من هيام وهمست فى اذنها قائلة انتى زعلتى.

فتحت هيام عينيها وابعدت يد نهلة من بين فخذيها وقالت :

ازعل من ايه المهم انك اتبستطتى من اللى حصل واللى مش عارفة حصل ازاى

وقامت هيام وهى تعدل ملابسها وتقول : تعالى ننزل اوضتى عاوزة ادخل الحمام و.

قاطعتها نهلة قائلة : انا هابات عندك الليلة الواد عند امى وهاكلمها ف التليفون بس

قالت هيام وهى تفتح باب السطح : تعالى اهو بدل مابنام لوحدى كل ليلة ندردش شوية لحد مانام

ونزلت نهلة وهيام الدرج وفتحت هيام باب شقتها الخاصة

ودخلت متجهة الى الحمام وما ان اغلقت الباب خلفها حتى سالت دموع عنيها وكتمت انفاسها بيدها وبدات فى خلع ملابسها كى تنظف جسدها بعد ماحدث مع صديقتها نهلة

كانت هيام لاتصدق انها فعلت ذلك احست بتانيب الضمير على مافعلته

ولكن نار الشهوة كانت قوية تحاصر من يكتوى بها حتى يقع فى كل ماهو محظور دون سابق انذار وكانت هيام تقف تحت الدش والماء ينحدر على ثنايا جسدها وغارقة فى التفكير فيما حدث ولم تشعر بنهلة وهى تفتح الباب عليها وتدخل وهى عارية تماما وتحتضنها من الخلف وتمسك ثدييها فذعرت هيام وكادت تصرخ الا ان نهلة همست اليها : بس هاتفضحينا

والتفتت هيام لتجد نهلة عارية ولم تتح نهلة لها فرصة فقد انقضت على شفتيها ب القبلات الحارة ويدها تداعب ثديها ويدها
الاخرى تغوص بين افخاذها حتى تسلم حصونها سريعا وفعلا استسلمت هيام وتركت نهلة تفعل ماتشاء بجسدها العارى وهى تتاوه بصوت خفيض ونزلت نهلة على ركبتيها وباعدت بين فخذى هيام واخذت تلتهم بظرها بقوة جعلت هيام تشهق بقوة وتحس بان روحها تنسحب من جسدها وتخرج من مهبلها ورحمها ينقبض من الهياج الذى بعثته نهلة فيها وكانت نهلة تتقن ماتفعل فلقد اكتشفت نقاط ضعف هبام وعرفت انها تستسلم من ثدييها فلاتستطيع المقاومة وتترك كل ابواب حصونها مفتوحة ونزلت نهلة تلتقم حلمات ثدى هيام وتمصهم بعنف فلقد افضت اليها هيام فى احدى المرات انها تحب ذلك جدا ولم تكن تعرف انها سلمت القط مفتاح الكرار

فلقد اختزلت نهلة المعلومة جيدا وتعاملت بها معها باحتراف

وبدات نهلة تعض حلمات هيام والاخيرة تتاوه وتستسلم اكثر فاكثر وتنفجر براكين شهوتها المكبوتة ووسحبتها نهلة من تحت الدش الى غرفة النوم وهيام تسير كالمنومة مغناطيسيا لاتدى ماذا تفعل وماذا يحدث فلقد تملكتها الشهوة وتمكنت منها وأصبحت دمية فى يد نهلة تحركها كيفما تشاء..


بعد ان انهى ابو مازن اتصاله دخل الى الغرفة شابين اسودين اقوياء البنيه واخذو مها وهى تبكى وترجو ابو مازن ان يسامحها ولكنه كان ينفث دخان سيجاره فى برود تام ويشيح بوجهه بعيدا واشار اليهما ان ياخذاها وب الفعل اخذاها وخرجا من الغرفة وامسك ابو مازن هاتفه وطلب رقما دوليا

واتاه رنين الهاتف ف الطرف الاخر واجاب الطرف الاخر بصوت هادئ : ابو مازن وانفجر ضاحكا..

فاجاب ابو مازن بلغة روسية سليمة : فلاديمير كيف حالك

اجاب فلاديمير : بخير ابو مازن. هل الاتصال مؤمن ؟

ابو مازن : نعم

فلاديمير : مش قادر استوعب انك طول الفترة دى قدرت تبنى المنظمة دى وتبقى عربى ب الشكل دة…

ضحك ابو مازن وقال : عمليات التجميل غيرت شكلى وصوتى ومحدش يقدر يعرفنى الا انت وبس اللى قادر تميزنى. كيف حال الأهل اتمنى ان ازورهم ولكن انت تعرف انى الان فى نظر الجميع ميت ولن استطيع الافصاح الا بعد ان انهى مهمتى نهائيا انا هرتب زيارة ليك ولكل الأسرة للجزيرة في الكاريبي التي نتقابل فيها وانت عارف طبعا هتقول ايه للجميع هبلغك قبلها وابعتلك اليخت ولو محتاج الطائرات برضو موجودة.

أجاب فلاديمير : كلنا نشتاق اليك اخى..

انهى ابو مازن الاتصال وكان ينظر الى الشاشة أمامه ويرى احمد غارق فى النوم.. نظر الى ساعته وامسك الهاتف الداخلى واتاه صوت انثوى يقول : سيدى ابو مازن

اجاب ابو مازن : سيدة جونزاليس اريد ان اصحو فى الثامنة صباحا وابلغى جون انى سوف اتابع البث بعد ١٠ دقائق وانهى الاتصال.. قام ابو مازن واتجه الى غرفته الخاصة وفتح الباب ودخل ليخلع ملابسه ويمسك بريموت شاشة تملاء الحائط المقابل للسرير وقلب الى قناة خاصة ظهرت على الشاشة مها وهى تقف مربوطة الى الحائط اوب الادق مصلوبة على الحائط ويقف امامها الشابين الاسودين ويمزقان لها الكاش مايوه وهى تبكى وتصرخ وخلعا ملابسهما تماما ووقفا فى انتظار احد..

ظهر فى الصورة رجل متوسط الطول قوى البنية لايظهر الا ظهرة ويمسك فى يده بكرباج وطرقع به فى الهواء وهو يتحدث بعربية.. مها. اخيرا وقعتى ف ايد زبانية جون والنهاردة هايبقى حسابك عسير. واطلق ضحكة مجلجلة

وضربها ب الكرباج فاتى على ثديها الايسر فصرخت مها من الالم.. وضحك جون وقال اوووه حرام هالبزاز تضرب بس علشان سوت شئ مش كويس.

واطلق الكرباج مرة اخرى فاتى على بطنها وصرخت مها صرخة قوية وهى تبكى من الالم وتقول الرحمة ابو مازن الرحمة… والتفت جون الى موضع الكاميرا التى يبث منها الى ابو مازن فظهرت ملامحه رجل ذو ملامح قاسية وعينين ضيقتين يبدو على ملامحه انه متفنن فى الالم والتعذيب. والتفت مرة اخرى جون الى مها وقال. الشباب يريدو حتة اللحم وابومازن امر يبقى لازم تستوى وطرقع ب اصبعه ف الهواء فاتجه اليها الشابين وفكو الاغلال وجعلو وجهها الى الحائط وظهرها الى جون وامسك جون بكرباج زو عدة اطراف وانهال على ظهرها وهى تصرخ بقوة والدماء بدات تسيل من ظهرها.. وتوقف جون عن ضربها وامر الشابان ان يفكو قيودها ورموها ارضا واحضرو منضدة صغيرة يبرز منها عدد من الاعضاء الصناعية متفاوتة الحجم واخذو مها واوقفوها وجائو بزيت وباعدو مابين ساقيها ووضعو الزيت على فرجها واوقفوها على طرف المنضدة وقال جون:

هيا يا مها سيرى انتى عارفة انك لازم تقعدى عليهم كلهم..

وكانت مها لا تقوى على الوقوف واستجمعت
قواها ووقفت جاعلة العضو الاول بين ساقيها وامسكت العضو وبدات فى النزول كى يدخل فى فرجها وصرخت من الم فرجها لقد كان العضو ذو رأس كبير جعل فرجها يؤلمها جدا وصرخت من الالم وكان الشابان يقفان وكل واحد منهما يمسك سوط شريطى الشكل متعدد الاطراف وكلما توقفت مها عن التحرك على العضو قام احدهم بضربها على ثدييها او على مؤخرتها وهى تصرخ الما مما يحدث لها


اشار جون عبر الغرفة لتدخل فتاة بيضاء ذات شعر طويل ملامحها اوروبية وجسد ممشوق كانت عارية تماما وتلبس عضو ذكرى واتجهت الى مها قائلة لها بلكنة انجليزية خالصة

اخيرا مها المدللة وقعت بين يدى واخيرا سوف ارتوى من جسدها واقتربت منها واخذت تتلمس اثداءها وتقرص حلماتها وصرخات مها تجعلها تضحك وتبرق عينيها… وكانت مها تقول بصوت مبحوح سيدى ابو مازن الرحمة…

نطق جون فى تلك اللحظة : رحمة ابو مازن انك اليوم ستكونين لعبة جون واعوانه….

واشار الى الشابين واتجها الى مها ورفعاها من على العضو والمنضدة وربطاها من قدميها وارجلها بحبال مدلاة من سقف

وبدا الشابان فى اخذ وضعين واحدا من الامام والاخر من الخلف وادخل كلا منهما عضوه فى مها واحدا فى فرجها والاخر فى مؤخرتها وتعالت صرخات مها والفتاة تقف وتمسك بسوط متعدد الاطراف وتلهب اثداء مها به وجسدها والشابان يزومان كحيوانين مفترسين وتتسارع حركاتهم ويدكان فرج مها ومؤخرتها وتنسال الدماء وتختلط دماء جسدها ودماء من فرجها ومؤخرتها..



دخلت نجلاء وابو مصطفى الى غرفة نومهما وخلع ابو مصطفى العباية عن جسد نجلاء التى كان جسدها ممشوق ناصع البياض تشوبه بعض الثنايات الخفيفة الناتجة عن الحمل والرضاعة وكانت اثداؤها لازالت مستديرة وحلماتهم داكنة اللون قليلا وبدا ابو مصطفى فى احتضان ذلك الجسد وهو يقول : وحشتينى ياوليه الجسم دة لسه فاكر اول يوم لمسته فاكرة يا نجلاء…

ضحمت نجلاء ضحكة رقيعة وهى تقول ايوة فاكراه اما كنت خارجة من القضية اللى لفقهالى ظابط المباحث علشان مارضيتش اجيبله البت اللى كان عاوزها….

ايوة وجيت ضمنتك ورحنا الشقة وكنتى بقالك كتير ماتناكتيش وبسبب هيجانك جه مصطفى واتجوزنا…

اغمضت نجلاء عيناها وهو يقبل رقبتها ويتفنن فى اخراج شهوت نجلاء من مكمنها وهو يقول : لسه كسك مولع ياولية

وكانت يده تداعب شفرات كسها وهى تتاوه بصوت هادئ وتقول : رجعتنى لوقت كنت نسيته يابومصطفى

ونزلت بظهرها على السرير وامسكت ابو مصطفى من رقبته ليعتلى جسدها وقضيبه منتصب ويحركه على ابواب فرجها وهى تفتح فخذيها على مصرعيهم وتدعوه ليغمض سيفه بفرجها.

واغمض ابو مصطفى قضيبه بها وتاوهت وهى تقول وحشنى يابومصطفى اوى بقالى كتير ماتناكتش منك دخله بقى كله

واطاع ابو مصطفى وادخل قضيبه ليغوص بكامل طوله بداخلها مع سيلان جارف من مائها..


كانت هيام فى عالم اخر من المتعة التى تشتاق اليها منذ فترة وكانت نهلة قد استغلت ذلك جيدا وكانت تعرف مكامن شهوة هيام جيدا وكانت تعلم بحكم الصداقة بينهم اشتياقها للجنس وشبقها وشهوتها العالية…

قامت نهلة وعادت وهى تحمل زجاجة عطر رفيعة وجلست بين فخذى هيام وباعدت بينهما وبدات فى ادخال تلك الزجاجة بفرجها وشعرت هيام بدخولها مما جعلها تتاوه وقالت نهلة :

مش اد زبر احمد انا عارفة بس هاكيفك بيها ياقلبى

وبدات نهلة تدخل الزجاجة وتخرجها حتى كادت ان تغوص فى فرج هيام التى كانت تعتصر شراشف السرير بيديها وتتاوه وتعض على اشفافها من هول الشبق والشهوة واسرعت نهلة تعتليها وتمص اثدائها وتمص حلمات ثدى هيام التى كانت فى عالم اخر من الهياج القوى الى ان بدا جسدها يتشنج وتتوالى الرعشات واحدة تلو الاخرى والاهات ووجهها الذى كان يكاد ينفجر منه الدماء من هول الهياج الذى تشعر به وانقباضات مهبلها ورحمها واتت بسيل منهمر من مائها وخلف بقعة على شراشف السرير ونزلت نهلة بلسانها تلعق مايخرج من بين اشفار فرج هيام التى توالت الرعشات مع كل لعقة كانت تلعقها لفرج هيام وتمص اشفاره الخارجية

الى ان هدأت وتيرة الرعشات وسكنت حركتها واخرجت نهلة الزجاجة من فرج هيام وبدات تتحسس بها على جسدها الى ان وصلت الى اثدائها وسارت بها بحركات دائرية حول حلمات اثدائها وهى تقول لها مبسوطة ياهيام عرفت اريحك يالا علشان تريحينى بقى… كانت هيام مازالت براكين شهوتها فى اوجها وقامت لتمسك بثديي نهلة وتمصهما وتتلمس ب اصابعها حلماتهم ونهلة تتاوه وتداعب بظرها بيدها وامسكت بيد هيام ووضعتها على بظرها وبدات
هيام فى مداعبته وهى تمص حلمات نهلة تارة وتقبل ثديها تارة والاخيرة تتاوة وتقول : نيكينى بقى دخلى الازازة فيا.

واعتدلت نهلة لوضع الدوجى وظهرت مؤخرتها وشفرات فرجها جيدا لهيام التى احست ب السخونة والهياج وبدات تقبل مؤخرة نهلة وتمسك بثدييها وتنزل اسفلها وتمص بظرها ونهلة تتاوه بقوة وفى لحظة وضعت هيام زجاجة العطر فى فرج نهلة الذى ابتلعه من كثرة افرازاتها وهياجها القوى وبدات هيام تمص بظرها وتقوم ب ايلاج الزجاجة بفرجها والاخيرة تان شبقا وهياجا وانقباضات ورعشات جسدها تتوالى والعرق يتصبب من الجسدين من النار الموقدة فيهما وضربات هيام لفرج نهلة تتوالى الى ان تشنج جسدها بقول وشهقت كانما انسحبت روحها من جسدها وانهمر عسلها على شفتى هيام وهدات عاصفة الاجساد رويدا رويدا….


انهى الشابين الاسودين مهمتهما وتركا مها بين الموت والحياة جسد يتنفس ولكنه كالدمية ملقاة على الارض بعد ان فكو وثاقها وامسكت الفتاة التى تدعى ميراندا كما ناداها جون

بدلو ملئ بماء مثلج والقته على مها التى شهقت بقوة والماء يغرق جسدها العارى وضحكت ميراندا ضحكة مجلجلة وقالت :الان جاء دورى كى ارتوى من هذا الجسد واطلقت سوطها فى الهواء ليصدر فرقعة مرعبة جعلت مها ترتجف اكثر واكثر..

وضحك جون وهو يقول :ميراندا الجميلة كونى رحيمة بها فهى لازالت مهمة للسيد ابو مازن وضحك ضحكة شريرة جعلت مها تبكى وتصرخ بقوة وتنتحب على حالها

امسكت ميراندا مها من قدمها وجرتها جرا الى جانب بالغرفة وامسكتها من شعرها المبلل ورفعتها كى تقف على قدميها وجعلت وجهها الى الحائط وجائت من خلفها وهى تمسك قدربه مادة بدات تضعها على ظهرها لها رائحة مثل الدهن الحيوانى وارتجفت مها اكثر مما تفعله بها ميراندا وامسكت ميراندا ثدى مها وعصرته بقوة وهى تقول هذا الثدى الجميل سيكون طعاما لاطفالى ام سيشبعنى كما اريد….

اجابت مها : انا ملك لكى لكن ارجوكى الرحمة وصرخت فى الهواء الرحمة ابو مازن الرحمة اعطيتنى الامان ارجوك ابومازن…

وصفعت ميرامدا مها على وجهها وقالت الان تريدين الرحمة يامها وعندما فعلتى مافعلتيه مع ابو مازن بماذا كنتى تفكرين هذا جزاء من يعارض اوامر ابو مازن او يخونه

وانهالت ميراندا على مها ب الصوت على اثدائها وبطنها وفرجها وافخاذها وهى تصرخ من االالم وميراندا تضحك ضحكة مجنونة….

اطلقت ميراندا صافرة فاذ بكلبين ضخمين يدخلان الى الغرفة واعضائهما الجنسية منتصبة فأمرت مها انت تتخذ وضع السجود وما ان فعلت حتى هجم عليها الكلبين يلحسان ظهرها واحد منهم بدا فى لحس مؤخرتها ووقف على قائمتيه الخلفيتين بعد ان شمشم بها وبدا يحاول ادخال قضيبه بها وساعدته ميراندا فى ذلك ومها تصرخ والكلب الاخر يحتك بها وهى تزداد صراخا وبدا الكلب فى ايلاج قضيبه وهو يزوم وتسارعت وتيرة ايلاجه وبدات خصيته تفتح داخل مهبل مها وانفجرت براكين مائه بداخلها وهو يزوم ويزوم بعنف…….

كان ابو مازن يتابع مايحدث لمها ودق هاتفه فنظر فاذ به عاصم فامسك الهاتف سريعا ورد قائلا : وينك ياعاصم من بدرى دور عليك انت وصالح ايش بيكم وين مختفيين

اجابه عاصم :ماتدرى انى عند بيت ثالح بنته زبيدة كان يومها وانت تعرف ان ى ماقدر اتاخر عنها وصالح كان مع لويزا زوجة البرت وتدرى كيف هو بينسي نفسه معها

تمتم ابو مازن بسباب وشتائم واستطرد قائلا :

عاصم تجيب صالح والصبح نتقابل ضرورى فى شارع هارفورد ضرورى…

عاصم متعجبا : ليش ابو مازن مانتقابل فى النادى كيف كل مرة..

اجاب ابومازن :ماخصك انت تنفذ وبس واغلق الهاتف وامسك هاتف داخلى وقال : يكفى اليوم بمها هاتو ادوارد يداويها او ابعثوها للعيادة واغلق الهاتف وهو يلقى بسببابه على الجميع واغلق شاشة العرض وانزل رأسه على الوسادة


كان ابو مصطفى وزوجته نجلاء يتقلبان يمينا ويسارا فى السرير ويتبادلا الا ضاع ونجلاء تلقى على مسامعه بعبارتها الجنسية البذيئة وهو يقوم بايلاج قضيبه بها وهى فى وضع الفراسة وتمسك بثدييها وتلعب بهما بططريقة تثير ابو مصطفى وبدات تعتصر قضيبه بداخل مهبلها عصرا

مما جعلها يقارب على قذف مائه الا انها قامت ونزلت تمسك قضيبه وتضعه فى فمها وتقوم بمصه بطريقة تنم عن هياج غير عادى وشهوة جبارة ولم يتحمل ابو مصطفى كثيرا ونجلاء تكاد تخلع راسه قضيبه من مكانها وقذف مائه على شفتيها وصدرها… وتعالت صرخات المتعه منها….


الجزء الثالث

قامت هيام من السرير بجوار نهلة واتجهت كى تغتسل وتركت نهلة ت?

SeksManusia
🎂 Usia37

Tampilkan semua @9isas.jins

Pembaruan

Popular now

Explore