Post #1334911: متسلسلة الأستاذة عبير (الشوق والاشتياق) ـ حني الجزء…

متسلسلة الأستاذة عبير (الشوق والاشتياق) ـ حني الجزء السابع 14/2/2023 الأستاذة عبير تأثير وتأثر الجزء الأول
تنويه: القصة لشخصية حقيقة مع بعض الاظافة
تعريف بي بطلت القصة
عبير الأستاذة متزوجة أم لثلاثة أولاد40 سنة أستاذة جامعية بيضاء ذات جسد متناسق مثير انيقة ولها رونقها الخاص في اختيار ملابسها المحتشمة والمتناسقة مع جسدها مما يجعلها مثيرة تختار عطورها بعناية انسانة ناعمة في الحديث وطريقة التعامل
سمير: زوج عبير 48 سنة يعمل بالخارجية كثير السفر يحب زوجته
ندي وياسمين وامير اولادهم التلاتة
ندي 06 سنوات وياسمين 09 سنوات وامير 16 سنه

اقتربت الساعة من الثامنة صباحا و أنا أجهز نفسي و أضع بعضا من الماكياج الخفيف قبل أن أسلك طريقي إلى عملي بالجامعة كان صباحا تقليديا بدأته بدش سريع لإزالة آثار ليلة باردة جدا من ليالي الطويلة بدون زوجي لا أريد أن أظلم زوجي سمير و لكننا وصلنا بالفعل إلى درجة خطيرة من البرود الجنسي جعلت كلانا يفقد شهوته و حميته للنيك رغم ما فيه من ملذات و متع .. و ذلك لأن هذه الحالة تصيب أي زوجين
غياب زوجي عن المنزل دوريا لمدة تفوق الشهرين بحكم عمله واسفاره الطويلة لن يجعل أي منا يقع في إطار الممنوعات الجنسية العديدة التي تفرضها عاداتنا العربية على كل اثنين فلا يبادر أحدهما بكسر هذه العادات مهما كان السبب و مهما كان الداعي حتى لا يتهمه الطرف الآخر بأشياء ليست فيه كالانحلال الأخلاقي و الخيانة مثلا!!
ارتديت ملابسي على عجل حتى لا أقع في معضلة التأخير فا سيارتي الخاصة معطلة . توجهت إلى محطة الأتوبيس الذي سوف يقلني من منزلي إلى مقر عملي بالجامعة و هي المنطقة الأكثر ازدحاما في العالم .. استقل الأتوبيس عادة رغم كون الأتوبيس وسيلة مرهقة جدا و جلابة للمعاكسات الجسدية التي لا تحترم وقاري و خجلي و حشمة ملابسي حتى أني صرت أتسائل ما هي المعاكسات التي يمكن أن تطول البنات الغير محجبات و اللائي يلبسن ملابس ضيقة على الموضة إذا كنت أنا بحجابي و بملابسي الواسعة هذه أتعرض لهذا الكم اليومي من التحسيس و الالتصاق الذي يصل أحيانا كثيرة إلى الملامسة في أماكن حساسة جدا من جسدي دون أن أعترض أو حتى أتذمر منعا لما يمكن أن يحدث من مشكلات بعد ذلك
بعد يوم روتيني ذهاب الاولاد للمدرسة التحقت بالجامعة زميلتي سندس 35 سنة استاذة متزوجة جسمها المثير طيزها التي تجلب أنظار الجميع
تمر الأيام وانا اعانى من ارهاق الموصلات والعمل مشاكل الاولاد
في صباح الغد وعلى غير العادة دخلت المكتب بدري على غير العادة ، حتى الناس اللي معايا استغربوا لما شافوني داخلة عليهم "صباح الخير ، أستاذ محمد رفع راسه من الورق اللي بيبص فيه مستغرب "ايه دا عبير جاية في معادها يعني ، ايه اللي حصل" ، وقفت قدامهم على باب المكتب و من غير نا ارد عليه رد أستاذ إبراهيم جسم معضل عريض نسوانجي بكل إمتياز متزوج "مالك كدا عالصبح ؟ فين ضحكتك الحلوة؟ لو مجيك بدري هايخليكي تقلبي وشك علينا كدا يبقا تعالي متأخرة احسن" ، ابتسمت مجاملة "مفيش حاجة شوية مشاكل بس" ، مرضيتش احكي لحد حاجة من اللي حصل قولتلهم مشاكل و خلاص. دخلت المكتب بدأت العمل لدي محضارة ، دخل ورايا إبراهيم يعتبر اقرب واحد ليا في الشغل لانه هو الوحيد اللي في مستوايا ، كلهم اساتذة جدد بالحامعة و انا بشتغل دخل استاذ ابراهيم وسندس كان هو كمان مدايق ، قعد على الأريكة اللي في المكتب و ولع سجارة "معلش يا عبير استحميليني واستحملي سيجارتي اليوم ، بصتله " ، خدت بالي انه مدايق "مالك يا واد وشك مقلوب كدا ليه؟" ، "مفيش مشاكل مع زوجتي بس" ، ضحكت كأني بقوله كلنا سوا استغرب و بصلي "مالك انتي " شيلت الاوراق اللي اعمل عليها "هاودي الحاجات دي و ارجعلك". رجعت لاقيته قاعد بالمكتب لوحده "يا ابني فك وشك شوية انا مش ناقصة"
ابراهيم "مالك بجد يا عبير ؟ مش زي عادتك كدا؟" ضحكت "جوزي طول هذي المرة بالسفر و سابني و مشي" مشاكل الاولاد ضغط العمل والمصيبة سيارتي معطلة و ارهاق الاتوبيس ومشاكله
استغرب اوي "دا ليه كدا؟ ايه اللي حصل لدا كله؟" ، معرفتش ارد عليه ، أصل هأقوله أيه؟ ، هو مسكتش "ايه سكتي ليه مالك بجد؟ ايه اللي حصل؟" "مفيش حاجة هي العيشة كلها
هم ، مش عارفة ايه؟" ، "في ايه بس يا ام أمير ؟ الراجل مزعلك ليه اوي كدا؟" ، مع كتر اسألته قولتله"مفيش ، ضحك "طب و ايه المشكلة ؟ على فكرة راح اوصلك معي لبيتك و كمان كل صباح اصطحبك معي للجامعة حتى تصلحي سيارتك وكذا تتخلصي من تعب الأوتبيس
يا سلام يا استاذ ابراهيم وناس والطلاب والأساتذة تقول ايه لو شافوني معك بالسيارة إبني وكمان جيراني
ابراهيم انا عندي محاضرة الان اراك لاحقاا القيت المحضارة انتهى الدوام
اتجهت نحو قاعة الاساتذة الجميع غادر وجدت زميلتي سندس تغادر مسرعة كعادتها
أثناء الرجوع للمنزل فضلت الاوتوبيس على عرض زميلي ابراهيم ركبت الاتوبيس ورغم احتشامي في ملابسي حيث انني كنت البس بنطلونا واسعا وبلوزة وايشارب الا ان هذا لم ينقذني من التحرش الذي تعرضت له فقد شعرت بشاب خلفي يمرر ظهر يده على مؤخرتي وكانه لايقصد وبعدها بلحظات شعرت بكف يده وهو يدخل بلطف بين الفلقتين وشعرت باصبعه داخلهما تعجبت كثيرا وانا اقول في نفسي “ماذا عليا ان افعل هل ارد عليه وامنعه ام ماذا؟” وماهي الا لحظات اخرى وبدات اشعر باصبعه يتوغل داخلي اكثر واكثر ويتحسس منطقة حساسة مني, بدات اشعر بدفء ولذة رغم اعتراضي لافعاله بي ولكنني شعرت ان هذا عادي خصوصا انه كان محترفا ومتمكننا وكانه وصل لهذا الاحتراف من كثرة تحرشة بالبنات في المواصلات العامة ولم اكن اعلم لماذا يفعل ذلك فهل كان يتمتع بفعلته ام انه يريد ان يمتعني انا لانه يدخل اصبعه برفق ويزغزغ برقة حتى شعرت بمتعة ونشوة شديدة ولحسني الحظ نزل الركاب فجاة فقد كانت محطة رئيسية وفرغت الكراسي وجلست وانا متعجبة مما حدث لي.
وصلت للمنزل تعب ارهاق
الاولاد بغرفهم امير ابني يخرج مسرعا لديه حصة في رياضة الكراتي يتدرب عند وليد 35 سنة بطل في رياضة الكراتي جارنا بالعمارة متزوج بدون اولاد
تمضي الايام روتين عمل غياب زوجي الاولاد
هي اعتادت يوميا، حين لا تتأخر في العمل، على المرور على مدرسة ابنتها الصغيرة لتعود بها للمنزل. بحكم أنها امرأة مثيرة مرغوبة للرجال، فإنه من الطبيعي أن يشتهيها أي رجل يتعامل معها بشكل شبه يومي، أحد هؤلاء كان مدرب ابنها وجارها وليد الذي يملك صالةلتدريب الكراتي التي يرتادها ابنها الأكبر كانت عيناه تأكلانها أكلا كلما التقيا لمناقشة أمور تدريب ابنها.
لن يصعب على امرأة جميلة بإغراء و إثارة وليد
لن يحتاج الأمر لمجهود منها، و لا حاجة لوصف لطريقة حدوث ذلك.
في صباح يوم من أيامها المعتادة دخلت المكتب صباح الخير
الجميع يحيها سندس بضحكاتها المعهودة وابراهيم يبتسم لي عبير صباح النور والسرور يرمقها ويتابع حركاتها بل قرر حتى
أن يصبح أكثر جرأة، حيث رأى أنه عليه أن يلامس عبير كلما أتيحت له الفرصة، لمسات تبدو في ظاهرها عفوية و طبيعية، من قبيل وضع أطراف اليد على زندها أثناء الكلام، أو مثلا حين تقدم له قطعة من المرطبات ليقضم منها، فيرفض مدعيا أنه يشعر بالشبع، و يمسك يمعصمها ليمنعها بلطف من ذلك، أو حين يرى جرحا طفيفا في يدها فيمسكها و يمرر اصبعه برفق فوق ذلك الجرح و هو يسألها عن سببه و مدى ألمه، و غير ذلك من الفرص التي قد تُفهم و لا تُفهم على أنها رغبة جنسية.
إبراهيم أصبح يريدها أن تعرف أنه راغب فيها، لا يجتهد لإخفاء ذلك، لكن بحذر طبعا، فمن ناحية لا يريد أن يرمي أوراقه بسرعة و بوضوح حتى لا ترفضه، و من ناحية أخرى هم ليسوا وحدهم في العمل، دائما ما يكون هناك أحد الزملاء متواجدا معهم، كما أنه يعرف أن من لوائح العمل التي يتم التشدد فيها هي التحرش الجنسي، فإن أساء إبراهيم مثلا تقدير إحدى لمساته أو كلمات غزله لها، قد تسبب له فضيحة و طردا من الشغل
بخلاف اللمسات أصبح إبراهيم يرمي عبارات غزل مبطنة.
قد علم منذ مدة أنها أم ل 3 ***** و ليس طفلا واحدا فقط. لهذا و في يوم من الأيام و هو واقف يحادثها في مكتبها، شاهد على هاتفها صورة إبنتها ندى عمرها ست سنوات، قال لها :
"عبير، هل هذه أختك الصغيرة؟"
ضحكت و لم تخفي اتساع عينيها من الفرحة، قائلة :
"تلك ابنتي و ليست أختي"
"مستحيل، كم عمرها؟"
"ست سنوات" الجميع يضحك وعبير لا تستطيع اخفاء سعادتها
تواصلت علاقتهما على هذا المنوال، حلويات متبادلة، مزاح، حديث عام
تمر الأيام إيقاع الحياة و العمل جعل نشاطها الجنسي ينقص مع الوقت، فهي و زوجها يعملان و لديهما 3 اولاد، ما إن
تغادر العمل حتى تسرع للعودة بطفلتها من الحضانة، تصل للبيت بعد غروب الشمس متعبة لا تفكر سوى في الراحة. لا تملك هي و زوجها سوى بعض العطل التي يزور بها زوجها المنزل للخروج و السهر، و لإيجاد الوقت لممارسة واجباتهما الجنسية تجاه بعضهما.
كان آداء زوجها الجنسي عاديا، مثل معظم الأزواج، قد يفي بالحد الأدنى من المتعة، لكنه ليس بالمميز أبدا، حياة عبير الجنسية كانت اعتيادية نمطية، خصوصا أن زوجها قد زاد وزنه مع السنوات و هو أمر مؤثر في الممارسة الجنسية.
بما أن عبير تتوهج تألقا و نشاطا في العمل، من حيث التعامل و التصرفات، فمن الطبيعي أن تكون كذلك تتقد شهوة، فالمرح و الروح الجميلة و البشاشة و المزاح دليل على حب الحياة، و محب الحياة لا بد أن يعشق الجنس و يبحث عن أقصى مكامن المتعة فيه.
عبير تعترف بينها و بين نفسها أنها لا تمنع عينيها من الإعجاب برجال آخرين، مؤخرا إبراهيم زميلها الجديد، و قبله وليد مدرب إبنها كثيرون ممن تصادفهم حتى و لو مرة على الأقل.
من الطبيعي أن تعجب المرأة بأكثر من رجل، خصوصا امرأة مثل عبير
بدأت عبير تلاحظ أن إبراهيم يبادلها النظرات، بل و يظهر ذلك بإصرار و جرأة.
كانت تشعر في داخلها بنشوة عارمة و هي ترى عينيه الساحرتين تأكلانها أكلا.
كانت نظراته لها تلهب مشاعرها و تهيجها.
بدأت تفكر بالجنس أكثر من ذي قبل، أحيانا أثناء نومها تضع الوسادة بين فخذيها و تضمها بقوة و هي تشتعل شهوة بينما زوجها غائب و حين تستحم تتلمس جسدها و تتحسس بظرها و عانتها و تمارس العادة السرية و هي تسترجع نظرات إبراهيم و كل الرجال الذين جلبهم سحرها و جمالها.
كانت عبير لا تفكر بخيانة زوجها لكنها كانت تستمتع بنظرات الرجال لها تفترسها، تشعر بالسعادة و هي الآن تجاوزت الأربعين و أنجبت 3 ***** و لا تزال مرغوبة.
كانت في داخلها ترغب في إبراهيم لكنها تعرف أن الأمر صعب جدا و حساس و لن يجلب إلا المشاكل. و كان هذا ما يجعلها تعذره لعدم محاولته معها، بل و هو راحة لها، فهي حين تفكر في وضعها العائلي المستقر مباشرة تطرد من عقلها أي أفكار قد تهدم كل شيء في رمشة عين. لكنها لا تستطيع أن تمنع نفسها من أن تعجب إبراهيم ، نظراتها له أمر لا تتحكم فيه، صحيح أنها لا تنظر له كالمراهقة البلهاء التي تحدق في فتى أحلامها دون توقف، لكنها تعرف متى تنظر و متى لا.
نقصت نظرات عبير لإبراهيم خصوصا حين اقتربا من بعضهما أكثر، أصبحت بينهما شبه صداقة، أو لنقل توطدت علاقة الزمالة بينهما، لهذا لم تعد محتاجة لجلب انتباهه، و كأنها ضمنته في صفها، لم يعد ذلك البعيد الذي تنظر إليه دون أن تقترب منه. كذلك من الطبيعي أيضا أن البعد بين المعجبين يكون من أسباب الوله، فإن انتفى البعد و تحقق و لو قد يسير من الوصال، نقصت مظاهر الوله قليلا. أيضا لكل جديد و غامض هالة تحيط به تزيد من سحره، بمجرد تجاوزها ينقص السحر.
هي تعرف أنه يزور مكتبهما من أجلها هي و هذا الإحساس يشعرها بالنشوة.
تدرك تماما أنه يتجرأ على لمسها كلما تسنى له ذلك.
حتى سندس زميلتها لاحظت أن إبراهيم معجب ب عبير الأمر واضح و هو لا يجتهد في أن يخفيه أصلا.
تحدثت معها في الموضوع، و كانت كلتاهما تتبادلان النظرات دون أن ينتبه إبراهيم لهما حين يزورهما، حين تذهبان معا للغداء أو للحمام، أحيانا تتحدثان عنه، كانتا تتفقان على أنه وسيم و جذاب، لكن لم تتطرقا لفكرة أن تمارس أي منهما معه الجنس، بدأتا تركزان على تصرفاته حين يكون مع عبير و كانت سندس تقول عبير أنه سيأكلها بعينيه و أنه يتقرب منها، و عبير تقول لها أعرف، تتبادلان الضحكات.
لكن المؤكد بين كل الأفكار و الفوضى في عقل عبير و مشاعرها، أن رغباتها الجنسية بشكل عام أصبحت فتيلا ينتظر فقط عود الثقاب لإشعاله
في يوم من الأيام قررت عبير زيارة قاعة الكراتي أين يتدرب إبنها أمير لم تجد غير المدرب وليد
عبير: مرحبا مساء الخير وليد
وليد: مساء النور مرحبا تفضلي مدام عبير
عبير: على الأرجح أضنني وصلت متأخرة
وليد: نعم لقد غادر الجميع وإبنك أمير أيضا تفضلي بخطوات بطيئة تتجول عبير داخل القاعة تنظر خلصة لجسم وليد المفصل صدره العاري العريض أكتافه جسمه الممشوق
ابتسمت عبير و كانت تنظر للساعة و أحيانا ترفع نظرها لتقابل عيني وليد و هو يمدح إبنها ويمدحها .
انتقل وليد للمس أصابع يدها برقة و هو ممسك بها و يواصل تغزله بها.
اختلطت الأحاسيس داخل عبير لكن شيئا داخلها كان قد وقع أسيرا في شراك وليد.
جذب وليد عبير و أبعدها عن مرمى نظر المارين من أمام باب القاعة و اقترب بها لزاوية لا يمكن لأحد أن يراها لأنها مغلقة بباب يؤدي لغرفة داخلية
مازال ممسكا بيدها، تبعته عبيردون أن تعترض رغم خوفها و توجسها.
لكن صوت الشهوة داخلها جعلها تواصل المسير.
توقف بها وليد و هو يرميها بوابل من كلمات الغزل، ثم اقترب منها و همس في أذنها بكل ثقة :
"هل تعرفين أنك مغرية جدا؟"
ثم أعاد رأسه للخلف و نظر في عينيها و ابتسامة تعلو محياه.
لم تجد عبير ما تجيب به سوى إبقاء عينيها في عينيه دون حراك، بينما بدأت ابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيها.
و ماهي إلا لحظات حتى بدأ وليد يقرب شفتيه من شفتيها، ثم أطبق عليهما في قبلة طويلة، ثوان معدودة مرت قبل أن تتفاعل معه عبير فبدأت تبادله القبل. و هي تحيط عنقه بيديها.
كان كل منهما يلتهم شفاه الآخر، ينزل ليمتص شفتها السفلية ثم يصعد ليرتشف شفتها العلوية. كانت هي كذلك تكرر نفس الأمر.
ترك وليد شفتيها و نزل يقبل رقبتها، هنا صدرت آهات خفيفة من عبير
انطلق مارد الشهوة من قمقمه، لم يعد للعقل سلطان.
تذكر وليد أن باب القاعة مفتوح، فتوقف عن التقبيل وسط استنكار واضح و استغراب من عبير
"سأذهب لأغلق الباب
"حسنا، بسرعة بسرعة"
ذهب وليد ليغلق الباب و عاد سريعا ليستأنف ما بدأه، بمجرد عودته استقبلت عبير شفتيه بقبلات هائجة و ساخنة. بدأ لساناهما يلتقيان و يلعقان بعضهما، ثم كان في كل مرة يلتقط أحدها لسان الآخر بشفتيه ثم تلتقي الشفاه مجدد في رقصة ملتوية و كأنهما راقصا تانغو.
بدآ ينزعان ملابسهما بسرعة و بكل عنف، بقي كل منهما بملابسه الداخلية، نزل وليد ب عبير إلى الأرض و بدأ في تقبيل رقبتها و صدرها بنهم و هي تمسك رأسه و تتأوه و تصدر فحيحا كالأفعى. سرعان ما تشتاق شفتاها للقبل فتجذب رأسه بقوة ناحيتها لتلتهم شفتيه بكل جوع و نهم. كانت تقبله كأنها عاشقة له منذ الأزل.
إنه ليس الحب، إنها الشهوة حين تصل مداها، خصوصا مع امرأة مثيرة و ساخنة مثل عبير
بعد ماراثون من القبل، نزع وليد عن عبير ملابسها الداخلية كلها، و هكذا بقيت أمامه بجسدها البض الطري عارية تماما. بدأ يلحس بطنها نزولا إلى عانتها، كلما اقترب من كسها كانت عبير تترقب ما سيفعل في ذلك المكان، اقترب لسانه من أسفل عانتها ... و لكنه ... عاد مجددا ليقبل بطنها و صدرها. لقد قام بتشويقها و جعل كسها يقف على أهبة الإستعداد تحضيرا لغزو قادم من اللسان الغريب.
اول ما لسانه لمس كسي صرخت "آااااه مش قادرة
نلتقي في الجزء الثاني...........


الجزء الثاني

بعد ماراثون من القبل، نزع وليد عن عبير ملابسها الداخلية كلها، و هكذا بقيت أمامه بجسدها البض الطري عارية تماما. بدأ يلحس بطنها نزولا إلى عانتها، كلما اقترب من كسها كانت عبير تترقب ما سيفعل في ذلك المكان، اقترب لسانه من أسفل عانتها ... و لكنه ... عاد مجددا ليقبل بطنها و صدرها. لقد قام بتشويقها و جعل كسها يقف على أهبة الإستعداد تحضيرا لغزو قادم من اللسان الغريب.
اول ما لسانه لمس كسي صرخت "آااااه مش قادرة
بدأت تتحرك تحته بعنف تحثه على مداعبة كسها، تمنع عنها مرة و اثنتين ثم حقق لها مرادها، بدأ لسانه رحلة بين بظرها و محيط مهبلها الخارجي. خرجت عبير عن طورها فقد تسببت لها أول لمسة من لسانه لبظرها بحالة تشبه الجنون، حيث ضمت ساقيها لا إراديا على رأسه بقوة و كأنها أفعى تخنق ضحيتها.
عبير بتعض علي شفايفها وايدها علي وشها والمتعة اكبر من اي شيئ يوصف اااااااممممم اااااه
أبعد بين ساقيها بقوة و واصل لحسه لبظرها و كأنه عازف على غيثار. في حين انهمكت هي في آهات متتالية تتلوى آه آه آه ااااه ااااه و تنتفض تحته تترجاه أن يبدأ في إدخال قضيبه.أرجوك، لم أعد أحتمل، أدخله الآن يا وليد اااه
لم يعاندها هذه المرة، حيث نزع سرواله الداخلي ليكشف قضيبا متصلبا متأهبا لاقتحام أسوار كسها. بدأت تمد يدها له مباشرة جاذبة له لكسها كي تدخله، فأمسكه وليد معها و بدآ سويا في إدخاله برفق، أوصله وليد لمنتصفه، ثم أخرجه بهدوء و بطء وهي تتأوه.ااااه ااااح اااه
واصل وليد في إدخاله و إخراجه ببطء ثم بدأ يزيد من وتيرة الإدخال و الإخراج تدريجيا، و زادت معها وتيرة آهات عبير
عبير: اااااه اااأااه براحة . براحة .. هووووف
هووووووف احححححح
اححححححح . اااااااااه
سرعان ما وضع وليد يده على فمها ليذكرها أن لا ترفع صوتها فقد يسمعهما بعض المارة
دخلت عبير في عالم آخر و هي تنتاك من وليد بقوة و سرعة لم تعهدها أبدا من زوجها، كان وليد كلما نزل قليلا بصدره على صدرها، تسارع هي لالتقاط شفتيه بقبلات لاهبة تخفي فيها آهاتها و صراخها.
وليد مدخل زبه بالكامل في كسها وحضناه بأيدهاا وشفايفها بتمص وترضع في شفايفه وزبه داخل خارج ببطئ في كسها
ااااحححح اححححححح . اوووي اوووووي ... زبك حلو يا وليد .. زبك حلو .. ايووووه .. نكني .. نكني يا وليد نكني كمان . نكني في كسي اوووي
وليد: بنيكك اهو
عبير: احلي نيك ده .. واحلي زب .. اوووووف .. اووووووف .. ياخرابي . ياخرررررابي .. كسي .. كسي
توقف وليد قليلا و قام برفع عبير من على الأرض و وضعها فوق وسطه و ضمها لصدره بكل قوة، فيها أحاطت هي بساقيها على ظهره و أمسكت خديه و بدأت تلثم كل مكان في وجهه بكل شغف، أمسكها من مؤخرتها و واصل نيكها بنفس الإيقاع و هي تحاول كتم صيحات دفينة. ارتفع نسق الرهز المتواصل حتى بدأت عبير في رعشتها ااااه ااااااح ااااااااااي ااااه هنا خرجت كليا من هذا العالم نسيت كل شيء، نسيت عائلتها و زوجها و أبناءها.لم يعد لهم وجود، هي الآن تحلق في سماء عالية من النشوة.
وليد ثبت زبه جوه كس عبير لحظات بدون حركة . وبعدين بدأ يسحبه براحة اوي . وسطة بيترفع وزبه بيخرج من كسها بشويش .. ورجع راح مدخله للمخاصي.. ويعاود الخروج ببطئ واالدخول مره تانيه في كسها
عبير حضنتة بكل قوته وهي تتأوه وتنفخ من شده المتعة والأثاره اللي كانت حاسة بيها
احووووو احوووووو. ايه ده .. زبك تخين اووووي في كسي .. اوووووف اوووووف
كمان . كمان . كمان .. ايووووه . ايوه كدة
لم تمر ثوان حتى بدأ وليد ينتفض و يفرغ منيه داخلها، مع كل دفقة من منيها كانت تحس بكسها يرتعش و ينقبض.
بعد أن أفرغ وليد كل ما في جعبته، اعتصرها بقوة و نزل على ظهره و هو محتضنها و شفاههما في عناق وثيق.
استمرا لدقيقتين في تلك الوضعية، حتى هدأت أنفاسهما و أنزل وليد عبير من على صدره و ذهب لحمام صغير في القاعة ليغتسل.
بقيت عبير في حالة تشبه التخدّر و عيناها منتشيتان و هي تنظر للسقف، إلى أن رأت وليد و هو يرتدي ملابسه مبتسما ابتسامة الزهو و النصر.
قامت من الأرض و دخلت لتغسل نفسها و تسوي شعرها المنكوش و تصلح ما فسد من ماكياجها جراء المطحنة التي دارت منذ قليل.
خرجت مرتدية ملابسها و هي في أبهى حلة كما دخلت الصالة.
عادت عبير لمنزلها و هي تشعر بنشوة غامرة كانت تطرد أي إحساس بالذنب يخامرها.
لم تشأ أن تفسد على نفسها هذا المزاج الرهيب الذي أعطاه لها وليد بنيكه اللذيذ لها.
طيلة ذلك اليوم لم تسمح لنفسها بالتفكير، فقط إحساس.
من الغد بدأت تفكر، فكرت بينها و بين نفسها كيف أنها تخلت في لحظات عن مقاومتها لرغباتها و خوفها على مستقبل أسرتها، رغم أنها تقريبا أغلقت الباب على زميلها إبراهيم لنفس السبب.
خلصت في نهاية الأمر أنها استسلمت لأن ما فعله معها وليد كان وليد اللحظة، في مكان غير محكوم بقواعد مثل شغلها و لا يحتاج لتخطيط. لربما لو كان إبراهيم معها في مكان ما لوحدهما و بدأ يحاول إغوائها لانقادت له دون مقاومة. لكنهما في مكان عمل محترم حيث معهما عشرون شخصا أو أكثر في نفس الطابق و في كل زاوية هناك كاميرا للمراقبة.
ما يفعلها معها إبراهيم يعطيها فرصة و وقتا للتفكير، حيث يهيجها بنظراته و لمساته في الصباح و أمامها ساعات للعودة لبيتها، تكون قد فكرت و تحكمت في نفسها.
لكن وليد كان معها في مكان لا يراهما فيه أحد، لم يعطها فرصة للتفكير، مباشرة خاطب الجانب الشهواني فيها فتبعت شبقها و سلمته نفسها.
في لقاءها مع وليد، اكتشفت عبير جوانب أكثر في الجنس و فجرت مواهبها الدفينة.
كانت ساخنة جدا، يا لحظ وليد الذي حظي بنيك امرأة ساخنة و هائجة، و فوق ذلك جميلة و مغرية، جسمها ناعم نظيف من رأسه لأخمص قدميه. سخونتها و جمالها و نظارتها زادت من جودة آداء وليد.
كانت عبير في قمة المتعة مع وليد، بالنسبة لها فهي الآن تحظى بأفضل جنس ممكن، فهي لم تضاجع في حياتها سوى رجلين، زوجها و وليد، و بالتالي فالمقارنة سهلة و محسومة.

انتهت عطلة نهاية الأسبوع،قصدت عبير عملها باكرا وصلت لمكتبها

/> كالعادة، وضعت أغراضها لم يكن في المكتب سوى محمد زميلها. صباح الخير أستاذ محمد
محمد: صباح النور
عبير أين إبراهيم أين سندس
محمد: أبراهيم اااه اظنه بالحمام
خرجت مسرعة للحمام، أرادت رؤية إبراهيم مبكرا و لم تطق صبرا.
وصلت للحمام إقتربت من الباب صوت آهاات سندس
لم تستطع عبير منع نفسها من أن تفتح عينيها لأقصاهما من هول الصدمة.
أحست بالدم توقف في عروقها، شعرت بتنميل في أطرافها.

اااااااه ااااااااه . برحة يا ابراهيم .ااااااااه
ااااااااه.. اااااااه .. لسانك علي طول مولعني كدة . اخ اخ اخ . اووووووووووف
ابراهيم رفع رجل سندس لفوق اوي وراح منزل سوستة بنطلونة وحط زبه علي طول جوه كسها
اي اي . براحة يا ابراهيم.. براحة علي كسي . ايييييي
ابراهيم: مالك يا متناكة .. كسك وجعك
سندس: اوي .. وجعني اوي يا ابراهيم
ابراهيم: انيكك براحة يا لبوه ؟
سندس: لا نكني خليه يوجعني
ابراهيم طلع زبه ورزعة في كس سندس .. كده ... ولا ارزعة اكتر
اي اي .. ايوووه . كدة يا قلبي.
ابرااااااهيم
ابراهيم: نعم يا متناكة
سندس: قلب المتناكة .. نكني اوووي .. نكني جامد ... ااااااااه .. ايوه كدة ... دخله اوي في كسي .. ااااااااخ . ااااااااااخ
ابراهيم شغال يدخل زبه اوي في كس سندس ويطلعة وسندس تحت منه بتتغنج وتتمايص من اللذه اللي حاسة بيها وهي تحت زبه
شويه وقومها وراح مخليها تقف وتنزل بوشها وجسمها لتحت وايدها سانده عالحيطة
وهو جه من وراها وحط زبه في كسها من ورا
اااااااااااي . ايه ياااا ه .. زبرك فشخني .. اااااااااححححححححح اححححححح
كمان . كمان . اوي . اوي ي ابراهيم. نكني اووووي
ابراهيم عمال ينيك ويدخل ويخرج زبه في كس سندس من ورا ويضرب طيزها البيضااء
وهي مش قادره خلاص
سندس: حبيبي نكني في طيزي
ابراهيم: تصدقي كنت لسة هقولك .. طيزك وحشاني بجد
راح ماسكها من ورا من وسطها وحط زبه علي خرم طيزها
سندس: كدة هتوجعني . بل زبك الأول قبل ما تحطة
ابراهيم: راح تف على خرم طيز سندس وعلى راس زبه وحطه علي خرمها وبدأ يحاول يدخله بشويش
ايييي . ايييي براحة . ببراحة علشان خاطري.. اي اي . بيوجع بيوجع اوي
وراس زب ابراهيم بقت بتدخل في طيز سندس اللي بتتموحن وهي حاسة براس زبه بيفوت في طيزها
اااااحححححححح احححححححححح
حلووووو اووووووي .. دخله براحة . دخله كله في طيزي .. اوووووف ..اووووووف .. يالهوي يالهوي
حلو اووووي ..
زب ابراهيم بقي كلة في طيز سندس
اححححححححح احححححححح
كله يا ابراهيم. كله يا حبيبي. اووووو اووووو . نكني .. نكني في طيزي اووي
اي ااي اي .. اوووو اوووو . يالهوووي يالهوي علي زبك . نيك . نيك اوووي .
انا شرموطتك . انا لبوتك
ابراهيم ماسك سندس من لحم طيزها وشغال ينيك فيها براحة كأنة بيعزف مش بينيك
ابراهيم شغال ينيك في سندس وهي بتتلوي وتتشرمط وتتأوه
حطه في كسي يا ابراهيم. حط زبك في كسي بقي اوووووووف. .
ابراهيم شال زبه من طيزها ورشقة في كسها من الوضع الخلفي
احووووووو.. احووووووو. ياخرابي . يالهووووي .. ايه ده.. ايه المتعة دي .. نكني .. ارزعة فيا اوي ...
ابراهيم عمال يرزع زبه بكل قوه وهي بتتلبون نيك
اححححح. اححححح. كمان.. نيك لبوتك .. نيك الشرموطة بتاعتك اووووي
زبك نياكي .. بعشقه بعشقة اوووووي
ابراهيم عمال يطلع ويرزع زبه وبدأت سرعتة تذيد وصراخ سندس يزيد
جبهم بقي مش قادره
ابراهيم: اجيب ايه
سندس: لبنك .. جيب لبنك بقي
ابراهيم.. اجبهم فين يا لبوه
سندس. في كسي . ااااااااه .. عايزه لبنك يملي كسي يا ابراهيم
اووووووف . اوووووووف . يخرب بيته . يخرب بيتة .. زبرك عمود في كسي ياولا .. بعشقة ..
ابراهيم : بتعشقيه هو بس
سندس: بعشقك انت وهو .. اااااي اااااي . بس زبرك يجنني . اوووووف اوي . اوووي ياحبيبي.. نكني اووووو
ابراهيم: شو رايك غدا راح تجيلي للبيت
سندس: ما بعرف أختي ليلى موجودة ما بقدر
ابراهيم: راح ماسك سندس من شعرها وهو مركب زبه من الخلف في كسها وشد شعرها بقوه لدرجة ان راسها كلها رجعت عليه.. جري ايه ياشرموطة .. انا ميتقليش لا فاهمة
سندس: ااااه ااااه شعري شعري .. ياابراهيم ايوا فاهمة
عادل :: تبقي تسمعي الكلام يا متناكة
.. لما اقول تجيلي تجيلي
ابراهيم بيكلمها كان بيرزع زبه بكل قوه في كسها وهو شادد شعرها
سندس حست بقوة وسيطره ابراهيم عليها
وشخصية العنيفة مع قوة ادخال زبه في كسها كان عامل ليها نوع من المتعة
والخضوع ل اومره
وبأيده التانيه بقي بيلسع لحم طيزها بضربات قويه
سندس بتتوجع وتصرخ وفي نفس الوقت شاعره بمتعة مضاعفة ولذه بتسري في كل عروق جسمها لدرجة انها اترعشت اكتر من مره
عبير: ازداد هيجانها وازدادت شهوتها لم تستطع التحمل وخرجت منها ااهات سمعها ابراهيم لمحها تتلصص عليهم لم يقم بأي ردت فعل
وكانت المفاجئة
سندس ساندة الحيط وابراهيم بينكها من الوضع الخلفي .. لحظات من الصدمة او المفاجئة
اللي اترسمت علي وش ابراهيم هل يتوقف ام يتابع وعينه على عبير
سندس وهي ممحونة وبزازها بتروح وبتيجي من شده خبطات لحمة في لحمها
لغايه ما ابراهيم كلبش فيها اوووي . ودخل زبه فيها للأخر وحست باللبن السخن والمولع نار وهو بينزل في كسها
لحظات متتعداش الخمس ثواني اسرعت عبير عائدة و هي تكاد تطير بأجنحة الشهوة نلتقي في الجزء الثالث


الجزء الثالث
لحظات متتعداش الخمس ثواني اسرعت عبير عائدة و هي تكاد تطير بأجنحة الشهوة ​خرجت من الحمام لتغادر بسرعة أمسكت هاتفها و اتصلت بوليد ، لا تدري بالضبط لم خيرته
و فعلا اتفقا على أن تلاقيه في منزله بعد خروجها من العمل.
كانت تعد الثواني لتصل بسرعة
خرجت مسرعة و استقلت سيارة أجرة و انطلقت كالصاروخ لملاقاة عشيقها.
وصلت لبيته و دقت الجرس، ما إن فتح وليد الباب حتى هجمت عليه كأنها نمرة متوحشة تنقض على فريستها.
بدأت تلتهم شفتيه بكل عنف و هي تدفعه للحائط، لم تهتم للباب الذي لم يغلق بعد، حتى أفلت وليد نفسه منها ليغلق الباب و هو يقول لها استني الباب مفتوح
عبير قفلت الباب بأيد والأيد التانيه بتشد وليد من القميص بتاعة وتشده عليها
الباب بيتقفل ووليد بيقرب منها
وشفايفة مسكت في شفايفها .. وهي راحت بضهرها تسند عالباب اللي اتقفل
ووليد لذق فيها .. وايدها علي خدوده وشفايفها بتمص في شفايفة
زبه انتصب وخبط في كسها وايدها نزلت
وراحتله .. مسكتة من زبه اوووي وشفايفها بقت بتعض في شفايفه
هاجت جدا عليه ولفت بيه وبقي ضهر وليد هو اللي مسنود عالباب ونزلت علي ركبها وايدها الأتنين علي فخاده تحسس عليهم بهيجان
ايدها بتحسس وتتحرك بولع وعيونها مركزه علي زبه وصوابعها راحت لسوستة بنطلونة .. نزلت بيها ببطئ وبتعض علي شفايفها . وبدأت تنزل بالسوستة
وايدها دخلت جوه ومسكت زبه والأيد التانيه نزلت لكسها تفرك فيه
وليد سند راسه عالباب وايده اتحطت علي وشه من شده الأثاره وخرجت منه ااهات مكتومة لما عبير اخدت زبه بين شفايفها تمصها وترضعها
بعد وصلة من المص ورضاعة زبه وبيضانة
وليد: شو صاير معك هايجة اليوم
"أغلق فمك و هيا ضاجعني"، قالت عبير ذلك و أمسكت بعنق قميصه تجذبه نحوها بقوة و غرق كلاهما في قبلات محمومة، كانت تمرغ شفتيها بين شفتيه باحثة عن لسانه، كانت مضطربة جدا في حركاتها.
حملها بين يديه دون أن يقطعا قبلاتهما إلى غرفة النوم، و بدأت بعنف تنزع ملابسها و تنزع عنه ملابسه و هي تلثم صدره و رقبته و تلفح بشرته بأنفاسها الساخنة.
دفعها على السرير و نزل يقبل شفتيها و خديها و رقبتها و صدرها و هي تنتفض تحته بهيجان غير معهود، كان فكرها مشوشا مشغولا بإبراهيم وسندس، لكن انشغالها ذلك لم يفقدها تركيزها مع وليد بل أن تشوشها و توترها و هوسها بإبراهيم هو ما غذّى رغبتها و جعلها تبدو كالمجنونة الشبقة التي لن تهدأ حتى يسحقها قضيب و يدمر كسها تدميرا.
أمسكت برأس وليد توجهه بين صدرها و بطنها و كسها يلحس و يمص و يعض هنا و هناك، كانت شفتاها ترتعشان من فرط اللذة و عيناها هائمتين مرخيتين، ترمشان بسرعة كبيرة غير قادرة على التحكم بها.
ترجت عبير وليد بكل إلحاح أن يبدأ في نيكها :
"أرجوك، أدخله فيَ الآن ياوليد نيكني .... أحتاجه بشدة ... أشعر بحكة في كسي لن يُذهبها سوى قضيبك ... هيا بسرعة ... أرجوووووك "
و لما تباطئ وليد في ذلك، دفعته بقوة و قامت و طرحته على ظهره و هو يضحك من قوتها العتيدة التي نزلت عليها فجأة.
صعدت عبير فوق وليد و هي تدخل قضيبه داخلها بتوتر، و ما إن رشقته في كسها حتى بدأت رحلة من الجنون، كانت تقفز فوقه بهيجان و سرعة ااااح ااااه امممممم ، وضعت
يديها على ركبتيه تستند عليهما و واصلت صعودها و نزولها فوق ذكره. أطلقت عقيرتها للصراخ و الآهات بشكل جريء لم تفعله من قبل اححح ااااه
أغمضت عينيها و زادت وتيرة نطاتها فوق القضيب الذي كان يخترق مهبلها حين قفزت لذهنها صورة إبراهيم و هو يغرس قضيبه في كس سندس يزلزل كيانها و يجعلها ترتجف تحته كالطائر المذبوح.
علا صراخ عبير و بدأت تتفوه بكلام ساخن تحث فيه وليد على نيكها :
نيكني اااه ... قطعني اااح ... لا ترحمني اي ي .... اقسمني لنصفين ... آآآآآآآه"
كان لسانها يوجه تلك الكلمات لوليد و لكن قلبها كان يقصد إبراهيم
اهتاج وليد من السخونة المرعبة التي اعترت عبير فبدأ وسطه يتحرك تحتها بعنف و سرعة رهيبين و هو يمسك خصرها بإحكام يدك حصون كسها، بينما صوت ارتطام عانته بمؤخرتها يعلو كتصفيق حار
عبير حضنتة بكل قوته وهي بتأوه وتنفخ من شده المتعة والأثاره اللي كانت حاسة بيها
احووووو احوووووو. ايه ده .. زبك تخين اووووي في كسي .. اوووووف اوووووف
كمان . كمان . كمان .. ايووووه . ايوه كدة
اوووووف .. نكني . نكني .. اوووووووف
ارتفعت شهوة وليد لمداها حتى بدأ ينتفض تحت عبير و هو يفرغ منيه دفقات ساخنة في مهبلها، نزلت على صدره تقبل فمه معلنة انتهاء المعركة الحامية.
على غير المعتاد لم تطل عبير رقودها على صدر عشيقها، نهضت مباشرة تغسل نفسها و وليد ينظر لها في دهشة و استغراب.
أكملت عبير تبردها و اغتسالها و ارتداء ملابسها و وليد يقول لها :
"وااااو طيزك شيء خرافي تجنن"
اكتفت بابتسامة خفيفة و هي تصلح ماكياجها أمام المرآة.
واصل وليد
"مالذي هيجك هكذا؟ ..... أعني ... أنت ساخنة لكنك منظر طيزك حكاية أخرى .....متى يكون لها نصيب.
أنهت عبير زينتها و التفتت له و هي تبتسم :
"توقع مني كل شيء"
ثم ودعته و غادرت.
اعتقدت عبير أن تلك النيكة ستنسيها إبراهيم و تفكيرها به، اعتقدت أنها كافية لكي تعدل مزاجها و تشبعها و تكبح سيل الأفكار التي هطلت عليها.
و لكنها كانت مخطئة، كانت طوال اليوم تفكر فيه، تمر أمام مكتبه مرات في اليوم تنظر إليه. اشتاقت لرؤيته أيما اشتياق.
ظلت تراه و تتخيله و هي تنتاك من وليد وزوجها أحينا
كانت أكثر تعقل مع زوجها حتى لا يلاحظ انفجارها المفاجئ و يشك في أمر ما.
طبعا كانت تتبادل النظرات مع سندس يوميا و كأن كلا منهما تشتهي جسم إبراهيم ولكن الفارق بينها وبين سندس أنها تذوقت زب إبراهيم إمتطاها بجسمه المفتوول.
سندس: إيه رأيكم أعزمكم عندي الليلة للعشاء
إبراهيم: واوو على فكرة واحشني صنع يديك
عبير: انا مرااح اقدر ألبي الدعوة سندوستي الأولاد وزوجي غائب افتكرت عبير كلام إبراهيم لما كان ينيك في سندس
إبراهيم: لالا راح تلبي الدعوة يا مدام عبير
سندس: زوجي كمان مسافر ليلى أختى عندي بالبيت
عبير: افتكرت كلام إبراهيم وقررت الذهاب وتلبية الدعوة
ليلي كان جسمها مليان وطري طري كانت تقريبا 80 كيلو جسمها رغم انة مليان لكنة كان متناسق
بزازها كبيرة وحلماتها علي طول واقفين من الهيجان اللي ديما فيه .. طيزها كبيرة وبارزه شعرها بني غامق نازل لنص ضهرها .. بشرتها زي اللبن من شدة البياض
عند ليلى في عمارة التي تقطن بها أختها سندس
دق باب شقة ما، يفتح الباب، شاب وسيم يبدو من شكله أنه ذو باع و ذراع مع النساء إنه عادل جسم رياضي قوة جسمانية رهيبة ، يبدو أنها تعرفت عليه في حفلة ما، يطلق تصفيرة يعبر بها عن انبهاره بما يراه أمامه.
تدخل ليلي بسرعة و يغلقان الباب و ينغمسان في عناق و قبل.
ينزع عنها ذلك الفستان المغري في قطعة واحدة، لا ترتدي تحته حمالة للصدر لأنه ذو كتفين مكشوفين. مباشرة تجد ليلى نفسها بكيلوت داخلي قصير.
ليلى: امممممم ههههههه
يحملها بين ذراعيه و يلصقها على الحائط و هو يلثم كل مكان في وجهها و صدرها و رقبتها. ااااح اااه
تنزع عنه ملابسه قطعة قطعة، يكمل نزع كيلوتها و يرمي به بعيدا، يفرك لها كسها بيده بينما هي تتأوه من اللذة، تبعد يديه و تنزل على ركبتيها لتنزل بوكسره و تبدأ في فرك قضيبه و مسحه على خديها و وجهها و شفتيها ثم تلتقمه بفمها لتبدأ بلحسه و مصه بكل شغف، بينما يمسك هو رأسها و يمرر يديه بين خصلات شعرها المصفف بعناية.
عادل: اححح شبه أختك سندس
تنهي رضاعتها لذكره، و يحملها بيديه لأقرب أريكة و يبدأ في لحس بظرها و كسها و هي تشهق
من فرط اللذة.
سرعان ما يرفع ساقيها و يفتحهما و ينزل بوسطه مدخلا زبه فيها معلنا بدأ رهزاته المتتالية وسط انتفاضات جسدها، تبدأ في التأوه و الصراخ بصوت عال. ااااه اااحح احححححح
يسحب قضيبه فجأة، فتشعر كأن روحها سحبت منها، تنظر إليه بغضب و استعطاف :
"ماذا تفعل؟ أعده أرجوك" نكني يا عادل
"لا تخافي، سنغير الوضعية، اجثي على ركبتيك"
تقوم بسرعة و دون تردد و تنحني في وضعية الكلب بشكل مغرٍ و هي رافعة مؤخرتها.
يصفع عادل مؤخرتها طيزك أحلى كثير من طيز سندس
زوجك مو مقدر جمال هاي الطيز
عادل :: بقي كدة .. ماشي ياكسمك بس مترجعيش تعيطي
وراح قايم ومسكها من شعرها ومشي بيها علي السرير وهي بتصرخ من الوجع
وخلاها تفلئس في وضع الكلبة وهي سانده بأيدها علي مرتبة السرير وكل شوية تبص عليه وخايفة منة ومش عارفة هو هيعمل ايه
وفضل يصفع في طيزها وكل ما تنزل يده علي طيزها تتلوي زي الشرموطة علشان عادل يرحمها ويدخل زبه فيها
عادل :: عايزة تتناكي يالبوة مش كدة
ليلي :: اووووي اوووي ياعادل . ارحمني ودخل زبك فيا .. هموت وتدخلة في كسي
عادل مسك زبه بأيد وفتح طيز ليلي بأيدي
وطي يابنت المتناكة .. وطي علشان انيكك
ليلي وطت اوي ورفعت طيزها لفوق شوية
وعادل راح مدخل زبه في كسها من ورا
ااااااااااااه.. اااااااااااه نكني ياعادل.
نكني ياحبيبي .. اااااااييييي اااااااااي .. كمان .. كمان علشان خاطري .. نكني بعنف
يدخل أيره مرة أخرى في كسها و هو ممسك بوسطها، و يستأنف ضرباته و هي تشكره على عدم تركها طويلا دون قضيبه الذي تعشقه، و تحثه على أن يزيد من سرعة و قوة نيكه.
و كان لها ذلك، بدأ يصفق مؤخرتها بعانته و وسطه بعنف و قوة، صوت ارتطامه بها مسموع و كأنه تصفيق حار. علا صوتها مجددا بالآهات و هي تقول :
" آآآآآآآآآآه.... نعم ... هكذا أريد ... واصل هكذا ... مممممم"
واصل ضرباته المدوية و مؤخرتها ترتج جيئة و ذهابا، أعجبه ذلك المنظر فأمسك بملء يديه مؤخرتها
ااااااححححححح احححححححح .. جميل اوووي
ليلى كسي و في طيزي .اووووزو اووووووو
كمان ياعادل.. اديني في طيزي .. اديني جامد .. مش شبعانة من زبك ... اووووووووف
عادل :: انتي مومس اوووي .. ولبوة عالاخر ... عارفة يابنت الشرموطة.. انا عمري ما شفت لبوة زيك قبل كدة.. هو جوزك بيكيفك ازاي
ليلي : انت اللي بتكيفني يا عادل .. اووووووف.. مفيش غيرك .. بيعرف ينكني ويشبعني نيك .. اااايييي.. كمااااان .. نيكني كماااان
عادل شال زبه من طيزها وحطة في كسها وليلي بقت عمالة تمص في بزازها ومتخيلة زب إبراهيم
عادل : قومي يالبوة اقعدي علي زبي
عادل راح نام علي ضهره علي الأرض وليلي طلعت فوق منة وحطت زبه علي خرم كسها وراحت قاعدة
وعادل بأيده وبقي بيفرك في حلماتها اللي ورمت من عصرها
ليلي نزلت ببزازها علي شفايف عادل علشان يرضعهم وهي قاعدة علي زبه
ااااااوووووف .. يخرب بيت كدة.. يخرب بيت الهيجان ياعادل.. انا هموت .. هموت بجد .. مش قادرة علي كسي .. اوووووووف اووووووف
وعادل تحت منها شغال يمص في بزازها ويرضع في حلمات بزازها
عادل :: انا خلاص هجبهم يالبوة
دون أن يتوقف عن النيك، كانت تصرخ و لا تهتم إن أسمع صوتها الجيران.
إلى أن ارتفعت وتيرة صورتها حتى توقف تماما، كانت في تلك اللحظة ترتعش، لم تعد قادرة على الصراخ من لذة الرعشة.
تركها تكمل رعشتها ثم استأنف نيكه لها و بعد دقيقة أفرغ منيه فيها و هو يزمجر، و نزل على جسدها البض يقبل قفاها و ظهرها و كتفيها، ثم انتقل لخدها يلثمه و يهمس في أذنها : "كم أنت ساخنة و لذيذة، أيتها القنبلة"
تضحك و هي تدير رأسها لتلتقط شفتيه و تقول له بين القبلات
أيها الشقي العنيف، كدت تقسمني لنصفين.

انتظركم في الجزء الرابع فأنتظروني



الجزء الرابع
أسف على التأخير بسبب وعكة صحية والعمل

بعد اسبوع مليىء بالاحداث ارهاق العمل تأتي عطلة نهاية الاسبوع تستيقظ عبير على وقع رنين هاتفها انه زوجها سمير
ترد بسرعة مرحبا حبيبي صباح الخير
سمير: جميلتي مرحبا صباح الخير ايقضتك نصف ساعة واكون بالمنزل
عبير: بذهول لكن لا تريد السؤال فهذا ليس موعد زيارة زوجها
لالا انت تمزح حبيبي نورتنااا سأكون بأنتظارك
سمير: ساعتين واكون بالبيت حبيبي
تسمع جرس الباب تنهض
بسرعة بلباس نومها السكسي الاسود لا يدااري اي شيء من جسمها الشهي تفتح الباب بدون معرفة من الطارق تسكت برهة فزوجها مزال يحدثها بالهاتف توسع عينيها من المفاجئة انه زميلها ابراهيم تشير بأصبعها له بالسكوت تقف في ذهوول جسمها الشهي امامه ابراهيم يبتسم لم يسبق له رؤية جسمها بزازها نافرة بيضاء وطيزها المرفوعة الكبيرة تواصل الحديث مع زوجها ابراهيم يتابع تفاصيل جسمها بقميص نومها الاسود ستيان و وكيلوت الاسود تبتعد عن الباب يضع ابراهيم اولى خطواته بمنزل صديقته
عبير تكلم زوجها ولازالت تشير لأبراهيم ليلتزم الصمت تتحرك أمامه طيزها المكتنزة تتأرجح يتابع إبراهيم هذا المشهد المثير فهو لم يحضى من قبل بمشهد لعبير كهذا
حالة من الهيجان أصبح زبره واضح تلتفت عبير لأبراهيم رغم البوكسر والبنطلون إلا أن زبه كان منفوخ ومنتصب قميص النوم الشفاف وفخاذها كان منظر لوحدة بتقول أنا عايزة أتناك
إبراهيم بلع ريقة من منظر فخاد عبير اللي كان قرب يشع نور من بياض لحمها وأفخاذها الطرية لم يستطع التحمل اقترب منها بسرعة التصق بظهرها فيما كانت طيزها المكتنزة في مرمى قضيب إبراهيم تتفاجئ عبير بإلتصاق إبراهيم بجسمها تواصل حديثها تفتكر أن أبنائها يغطون في النوم تتجه نحو غرفة نومها للتخلص من إبراهيم و تفادياا لإستيقاظ أحد أولادها.
لكن هيهات تبعها ابراهيم لغرفة النوم تتحرك أمامه اغلق الباب خلفه اقترب منها يقف خلفها شعرها المنسدل فوق جسمها الأبيض يحيطها بذرعيه فيما كان زبره يضغط على طيزها طالة المكالمة مع زوجها فيما ازدادت لمسات ابراهيم
تحركت يد ابراهيم تضغط على فلقة طيزها ازدادت اثارة عبير فيما ازداد قلقها فزوجها يكلمها و يتجه نحو المنزل انهت المكالمة
وضعت عبير عينها بعين ابراهيم لكنها لم تقوى على الكلام ارجوك سيبني امشي علشان متحصلش مصيبة لو حد شافنا قالت تستعطفه بعد ان شعرت بلمسات زبره فوق كسها
ابراهيم: بصراحة مش بقدر اقاوم الجمال داا والجسم داا
وعينيه مثبتتين على بزازها البارزة من اعلى الستيان كانت تحاول ان تُخلِصُ جسمها من بين يديه قبل أن تلمسها شفافه ولكنها لم تتمكن من ذلك
ابراهيم : انا بصراحة مش بقدر اقاوم الجمال وهو ممسكا بكف يديها يضعه فوق زبره
عبير : تشعر بالاثارة تضغط على زبره بدون ارادة تستيقظ من شهوتها انت وقح وقليل الادب
ابراهيم: عجبك وحارمة نفسك اكيد مَدَّ يده إلى خصرها يعصر طيزها يضمها إليها
كانت تدفعه من صدره وهو يضمها بقوة ما جعل زبره المنتصب بشدة يصتدم بعانتها من فوق الكيلوت عبير لم تستطع مقاومة زبر ابراهيم افتكرت مشهد صديقتها سندس اطلقت اولى اهااتهاا ااااه ابراهيم ارجوك سيبني امشي علشان متحصلش مصيبة زوجي زمانه قادم لو حد من الاولاد شافنا قالت تستعطفه بعد ان شعرت بلمسات زبره فوق كسها اححححح
اتفاجئت عبير لما بصت ا إن ابراهيم انزل سراوله البوكسر اللي كان لابسه كان مليان، وكان في حاجة بارزة وواضحة من وسط رجليه وشكلها كان ضخم، عضوه الذكري كان بيتمرجح من تحت هدومه الداخلية. وكان واضح أوي إنه تخين من الطريقة اللي بارز بيها.
قفشه وهي بتبص بانبهار لحجم الخيمة اللي تحت، وابتسم بفخر
لم تقدرعبير ان تمنع كسوفها وإحراجها و قلقها فزوجها قادم
بدأ التوتر الجنسي يجري جوا عبير وبطريقة غريزية لقيت نفسها بتبص على اللي بين رجليه تاني. كأنها فقدت القدرة على التحكم في نفسها عينيها راحت عليه زي المغناطيس
أخد باله أنها عمالة تبص على عضوه الذكري تاني، ورجع لورا خطوتين عشان
تبص عليه كويس. عينا عبيى وسعت لما شفت حدود زوبره اللي كانت متحددة من على البوكسر. كان طويل، وتخين، ونازل لتحت على فخاده. فجأة أخرج إبراهيم زبه احمر وجه عبير من الإثارة، وحلماتيها وقفت وهي بتزق قماشة القميص اللي لابساه، عشان إبراهيم يبص عليها أكتر، والسخونة اللي بين رجليها تضاعفت
إبراهيم: كم بقى من الوقت لوصول زوجك المنزل
عبير: بخضوع تام ساعة على الاكثر
استدارة بظهرها فيما التصق بها ابراهيم عينيها وسعت وضربات قلبها زادت لما حست بملامسة زبره لجسمها وحط إيده على وسطها ووقف وراها .
جسمها تقبل ورحب بلمسته وكسه بدأ يتبل. قفلت عينيها لما حست بإيده بتحسس على جنبه. فجأة، حست بزوبره، سخن وتقيل، راشق في طيزها من فوق. اتفاجئت وخدوده إحمرّت وبدأت تتنفس بصعوبة لما أدركت . الموضوع كان قالقها، بس كان محمسهافي نفس الوقت.
أبراهيم: أنا كنت ناوي أتأكد من حضورك الليلة
عبير: بصوت لطيف أيوه راح ألبي الدعوة وهو وراها ولسه إيده على جنبها وبتاعه ساند على طيزيها ااااه ابراهيم إيده الكبيرة اتحركت من قدام بطنها ، وانزلت شوية من الستيان اللي كنت لابساه بطريقة خفيفة.
حسيت بحجم بتاعه الكبير وهو بينتصب عند طيزي، عيني وسعت من كمية
الإثارة اللي حصلتلي وخلّت قلبي يدق أكتر
SexMan
🎂 Age37

Display all @9isas.jins

Updates