مكتملة أنا و السكرتيرة | السلسلة الثانية | ـ ستة أجزاء 6/10/2022 أنا والسكرتيرة | السلسلة الأولي |
الجزء الأول :-
في هذه السلسة سيتراجع دور البطل ( أنا ) قليلا ويكون البطل هي السكرتيرة ( ماجدة ) فهي محور الأحداث ، وسيظهر شخصيات جديدة بالطبع .
لا تنسوا أن هذه قصة حقيقة مع بعض الاضافات البسيطة والكثير من الحذوفات
آسف على الإطالة ولنبدأ …
أكملت ماجدة ما حكته لي ما حدث بينها وبين عبد اللطيف في وكره .
نعم وكرا وليس منزلا حيث أنه منزلا لا يعرف به أحد، ومجهز على أعلى مستوى لإحضار النساء او بمعنى اصح الساقطات واستقطابهن في عرينه …
ظلت ماجدة أو ماجي مع عبد اللطيف أو بيدو أو عبودي على كنبة الانتريه التي تتسع لثلاثة أشخاص ومازلت بنفس ملابسها ما يطلقون عليه قميص نوم والذي لا يغطي أي شيء على الإطلاق حتى والروب يعلوه ، ظلوا يتباوسون ويتغزلون في بعضهم البعض ويتنايكون ، فمرة يقرصها من حلماتها ومره يلعب بأصابعه تحت أبطيها ، وهي بدورها انزلت له البوكسر وأخرجت زنده البتار ابن الأكابر وظلت تبوسه وتلحسه مثل الايس كريم من تحت لفوق ومن فوق لتحت وتدلك له البيضان مصنع حليبه الساخن الشهي .
في هذه اللحظة رن جرس الباب فوقفت منزعجة فشدها وهو في نفس وضعه وزبه خارج بوكسره وقال لها لا تخافي ، ثم قال أدخل بصوت قوي ، تعجبت ثم سمعت صوت المفتاح يدور في كالون الباب ويدخل شخص ، ارتعبت خوفا ، فماذا تداري من جسدها العاري لو دارت بزازها فكسها ظاهر وإن دارت كسها فبزازها واضحة ، وعبد اللطيف بمنتهى الهدوء يقول ادخل يا خليل كويس جبت الغدا ، ثم عرفهم ببعض وقال لها الاستاذ خليل صديقي العزيز وشريكي واكبر رجل اعمال بالمحافظة ، معرض سيارات ومستورد كبير لقطع غيار السيارات وحتى التكاتك ، ثم تحدث خليل وقال ماجدة مش كده ، وهو فاتح فاه وعيونه تتفحص كل سنتيمتر في جسدها العاري ، وهي مازلت مرعوبه وضامه يديها على صدرها لتخفي الفردتين البارزتين بحلماتهم وأرجلها مضمومة لتخفي كسها المنفوخ المنتوف .
كان خليل هذا رجل أربعيني قوي البنيه كثيف الشعر على صدره ورأسه ، حاد البصر وأسود العينين .
وقطع الصمت صوت خليل : انتا زوقك عالي اوي يا عبد اللطيف بيه ، الحقيقة اقوى من الوصف يا باشا اسمحيلي يا مدام انتي شديدة اوي .
ضحك عبد اللطيف من كلام خليل ثم قال : جايب لنا غدا ايه يا خليل ؟
كان خليل مازال ممسكا بلفة كبيرة في يده تذكرها عندما قال له عبد اللطيف ذلك ثم قال : اه صح انا جايب كباب وكفته ، ده غير السلطات والمشويات والحلويات والمقليات ههههههههههه.
عبد اللطيف : طيب طيب يا عم صباح ههههههههههه.
قالت ماجدة لنفسها ايه ده قاعدين يضحكوا وانا ميته في جلدي ، ازاي خليل ده يدخل علينا واحنا في الوضع ده ، ويعني ايه شريكه وصديقه شريكه وصديقه فيا !!!
ذهب خليل ووضع الاكياس التي بيده على رخامة البار وقال : هتاكلوا ؟
شاورت ماجدة لعبد اللطيف بصباعها بعلامة لا وقالت بصوت خفيض مقدرش .
قال عبد اللطيف : طيب سيب الاكل دلوقتي يا خليل وتعال اقعد .
تحرك خليل وجلس على كرسي انتريه بمفرده وامام كنبة الانتريه التي يجلس عليها عبد اللطيف وماجدة.
عبد اللطيف : ماجدة انا وخليل واحد متنكسفيش منه .
ماجدة : يعني تقصد ايه يا عبد اللطيف بيه ؟
عبد اللطيف : رجعنا تاني لبيه وباشا ، بقولك واحد يعني متخفيش منه خالص وخليكي على طبيعتك زي منتي ،، قالها بشيء من العصبيه ثم أردف وعموما لو عايزه تمشي قومي البسي هدومك ومشي .
كانت لهجة عبد اللطيف قوية لا يجرؤ أحد على مخالفتها ، فنظرت ماجدة إليه بانكسار وعتاب .
مسك عبد اللطيف يدها وقام وسحبها وقال لها تعالي معايا.
وقفت وذهبت معه وهي تحاول تغطية ما تقدر عليه من جسدها العاري ولكن هيهات ف اللحم كثيروالقماش قليل أو شبه معدوم .
دخلوا غرفة النوم سويا وجلست ماجدة على حافة السرير وعبد اللطيف سحب كرسي التسريحه وجلس بمواجهتها وقال : ماجدة خليل ده انا اللي عامله ، يعني انا سبب النعمة والفلوس اللي هوا فيها ومع ذلك روحه في يدي ، وعلى فكره البرج ده بتاعه والشقة دي بتاعته هوا معاه مفتاح وانا معايا مفتاح وسرنا مع بعض يعني متخافيش خالص منه ،، انا قلتلك كل حاجه اهو وبصراحه شديدة .
لم تتفوه ماجدة بكلمة ولكنها كانت منصته لكل كلمة قالها ، ثم أردف عبد اللطيف : قولتي ايه يا ماجدة ؟ طيب انا هسيبك وهقوم اشرب حاجه مع خليل ومنتظر خروجك وبسرعه لأما بهدومك دي ، وأشار إلي ملابسها التي جاءت بها ، أو بهدومك اللي عليكي .
ثم تركها وخرج واغلق باب الغرفة خلفه ..
ظلت ماجدة بمكانها على طرف السرير وقامت بمسك رأسها براحتي يداها ، ثم تحدثت مع نفسها وقالت : ماذا أفعل ؟؟ هل البس هدومي واروح ؟؟ ام أظل معهما ؟ ولكن ماذا بعد وجودي معهما ؟ هل يتناوبون على جسدي ولحمي أم أن خليل هذا جاء للفرجه فقط ؟ لا أعتقد أنه جاء للفرجه فقط لأن عيونه كانت كلها رغبة وشهوة ، إن عبد اللطيف هو السلطة وخليل هو المال ، هل أضرب عرض الحائط بالسلطة والمال ؟ وهل لو لبست هدومي وجيت أخرج هل هيسمحوا لي بذلك بسهولة ؟ لا اعتقد ذلك ، أنا لا أعرف ماذا أفعل وكيف اتصرف ، الوقت يمر ولم آخذ قرار بعد .
ذهبت ماجدة للحمام وغسلت وجهها وبعدها قررت أن تخوض التجربة وليكن ما يكن على الأقل هذا اليوم ، فلا مفر ، لا مفر ، لا مفر …
اصلحت مكياجها وسرحت شعرها ووضعت برفان من البرفانات المثيرة التي على التسريحة ثم اخذت نفس عمييييق وفتحت الباب وخرجت ، وفي الطرقة المؤدية للريسبشن ندهت على عبد اللطيف بيه : عبووودي .
انفرجت اسارير عبد اللطيف وقال : تعالي يا أحلى ماجي ، كنت لسه بقول لخليل انك جايه ، وكان خليل هاريني غزل فيكي .
تقدمت بخطى فيها من الكسوف والدلال ووصلت للريسبشن فقام اثنيناتهم إعجابا بها وتقديرا للحمها الشهي وأمسك كل واحد منهما ذراع من ذراعايها وأجلساها بينهما على الكنبة ذات الثلاثة أفراد .
أخذ بودي يقبل خدها الذي ناحيته ويهمس لها ويقول ايوا كده يا مجوده فرحتيني واسعدتيني وعمري مهخليكي تندمي ابدا .
أما خليل فقد كان قليل الكلام إلى حد ما فقد كان مشغولا بفردة البز التي ناحيته ، يتلمسها ويفحصها ويضرب عليها بصوابعه فقلت له ماجدة ممازحه : مالك يا استاذ خليل انتا بتفحص سيارة ههههههههههه.
ضحك الجميع كثيرا على تعليقها وكلامها لخليل ثم قال خليل : ايه استاذ خليل دي ؟ يعني هوا عبودي وانا استاذ خليل ده مش عدل هههه.
قالت ماجدة : عايزني اقولك ايه ؟ خليلي ، ولا خيلو ، ولا خلي ، ولا خالولو ، ولا خليلتي ؟ ههههههههههه.
خليل : ههههههههههه ايه ده كله ، كلهم حلوين منك .
عبودي : ههههههههههه لا دلعي خليل بالشخره خخخخخ ههههههههههه.
انا : ههههههههههه بس انا مبعرفش اشخر .
خليل : لا متخفيش هنعلمك ههههههههههه .
جو الهزار والضحك خلاها يقل توترها كثيرا وتعاملت معهم كانها تعرفهم من زمن .
كان خيلو طوال الحديث والضحك يده شغاله لا تهدأ تسرح في كل مكان تطوله من جسدها وكأنه لم يرى لحما قبل ذلك ههههههههههه ، وكان فمه على الحلمه التي ناحيته ، يتكلم ويرجع لها ، يضحك ويرجع لها ، وكأنها سيجارة يسحب منها الدخان .
لم يستمر هذا الوضع كثيرا فقد قاما وخيلو خلع ملابسه بالكامل ورماها على الكرسي ، وعبودي أنزل شورته وقلع تيشرته ، أصبحا الاثنين عرايا كما ولدتهم أمهاتهم ، كان منظر زب خيلو فظيع اتخن من زب عبودي وبنفس طوله وعروقه بارزه أيضا ، ولونه اغمق من زب عبودي قليلا .
وقف الاثنين عرايا امام ماجدة ثم قال خيلو : وانتي مش هتقعلي ؟ قالت : هقلع ايه منا مقلوعه اصلا ههههههههههه وضحكوا على كلمة مقلوعة رغم أنها طلعت منها بطريقة عفوية ، ثم قالت : ماشي وراحت قالعه الروب ولسه هتقلع القميص خيلو قال لها استني وراح جايب مقص وقصه وكذلك الروب ، استغربت من تصرفه ولكن تذكرت البشكير هههههههههه الحاجات هنا استعمال مره واحدة .
اصبحوا جميعا عراه تماما فما كان من ماجدة إلا أن جثت على ركبتيها أمامهم واصبحت تتنقل بين ازبارهم ، تمص هذا وتدعك بيدها الآخر والعكس .
ثم قالت لنفسها إذن الموضوع عندهم الاثنين يمارسون معي في نفس الوقت ، كنت متوقعه أن كل واحد ينيكني بمفرده ثم يتبادل مع الآخر ، ولكن بالشكل ده الاثنين سوف يقوموا بافتراسي سويا ، هل اتحمل ذلك ؟ لست ادري ولم اجرب ذلك ولكنها تجربة جديدة بالنسبة لي تستحق المغامرة .
كان خيلو قد التقط موبايله من على مسند الكرسي وتوقعت أنه سيجري مكالمة على صوت المص ولكنها تفاجات أنه يصورها وهي تمص لهم ، فقالت له : طب ليه كده بقااااا ؟
رد وقال لها : عادي انتي خايفه من ايه ،
قالت له : طبعا اخاف افرض حد شاف الصور دي قصدي الفيديو إذا كنت بتصور فيديو بيكون الوضع ايه ؟ فضيحة لنا كلنا ،
ضحك خليل وعبد اللطيف من كلامها وقال خليل : انتي بقى فاكره ايه ؟ اولا الموبايل ده بتاع عبد اللطيف بيه ثانيا هوا مش بيخليه على الموبايل هوا بيحطه على فلاشة بعد ميشيل الوش من الفيديو او يحط حاجه سوده على الوش ، قالت له : وليه كل ده
؟ قال هوا مزاجه كده هنقوله لا غير مزاجك ، ثم أكدت عليه بجد الوش مش بيبان ، فرد عبد اللطيف اطمني يا ماجدة وانا اللي بقولك مش حد تاني ، قلت له : حاضر عبودي .
بعد ذلك نام عبودي على كنبة الانتريه وماجدة وطت على زبه الفاخر تستكمل مداعبته ومصه ولحسه ، أما خيلو فقد ذهب بعيدا واستدار خلفي وفتح فلقتي طيزي وأخذ يضرب عليهما بقوه بخلفية أصابعه وأنا أصرخ وأغنح وأشخر خخخخخخخ ثم بلل زبه من ريقه وشحطه بكسي مرة واحدة ، صرخت ماجدة بأعلى صوتها فقد كان مثل سيخ الحديد الساخن وظل يفحت في كسها دخولا وخروجا وهي تصرخ وتترجاه ثم تذكرت شيئاً كان غائبا عنها وقالت : استنى استنى ارجوك يا خليل استنى ، وهي تبكي والدموع تنهمر من عينها فأخرج خليل زبه وقال : فيه ايه يا شرموطة ، قلت له : انا جوزي مسافر بره وانا مش باخد حبوب ولا عامله وسيلة .
قالوا اثنيناتهم متخفيش متخفيش ودخل خيلو وأحضر من الداخل واقيين ذكريين أعطى لعبودي واحد وله الثاني ، قال عبودي ارتحتي كده ؟ قلت : اه .
قال خيلو وهو واقف خلفها لفي يا لبوة لبسيهولي ، تركت عبودي والتفت لخيلو وقلت له : انا معرفش البسه ازاي ، راح صافعها صفعة قوية بالقلم على بزها وقال لها : مش محتاج تعليم يا شرموطة ، اقطعي الكيس وطلعي الواقي ولبسيه لزبي يا متناكة ، قلت له بكل خضوع : حاضر .
وقامت بتلبيسه إياه ، ثم قال لها : انزلي يا كلبة وضع الكلبة طبعا عرفاه .
نزلت على الفور على ركبي واستمريت في مص زب عبودي وخيلو يفحت في كسي بزبه ذو الواقي .
لقد وصل زبه إلى اعماق اعماق كسها ، وصل إلى منطقة لم يصل لها زب زوجها ، وكان وهو يفحت في كسها يدخل صباعه في مؤخرتها ، لقد كان عنيفا معها جدا ولكنه نييك من طراز نادر ، أنزلت معه العديد من المرات وارتعشت كثيرا ولكن زبه بهذا الواقي اللعين شقها نصفين وأحسست أنه يقطع في لحم كسها ، تعبت منه وتمنت أن يبدل مع عبودي لكنه كان مصمم أن يقضي على كسها ، حاول أن يدخل صباع اخر في خرمها ولكنها كانت ضيقة فلم تفتح طيزها بعد ، ثم أخيرا أخرج زبه من كسها وحاول أن يفتح طيزها ولكنها صرخت من الألم ، فضربها على فلقتيها وقال لها : افتحي فلقتينك يا متناكة بايدك ورخي نفسك ، عملت مثل ما قال ولكن زبه لم يدخل ولا حتى رأسه ، خلع الواقي ووضع فازلين على خرمها وعلى زبه وفشخها جامد حتى أنها عضت زب عبودي من الألم ، وفي النهاية دخلت رأسه بالقوة ، انتظر قليلا وحاول أن يدخل جزء آخر مفيش فايدة ، أخذ يهز فيها وفي طيازها حتى يدخل أكثر حتى قرب أن ينزل ما فيه من لبن ، وافرغ لبنه على باب خرم طيزها وفي نفس الوقت انزل عبودي في فمها ، لقد كان لبن خيلو غزيرا وساخن جدا حست به وهو يسيل من على خرمها لفخادها من الخلف ، وارتمت ماجدة وخيلو أرضا على السجادة اما عبودي بزبه الفاخر فقد كان شبه غائبا عن الوعي من النشوة فقد كانت هذه هي المره الثانية له .
غفوا قليلا ثلاثتهم ولم يفوقوا إلا على صوت موبايل عبودي ، فقد كانت زوجته ، فهمت ماجدة بعد المكالمة أنه نسى أو تناسى أنه كان عازم ابنته وزوجها على الغذاء وأنه تأخر عليهم فقام سريعا الى الحمام ولبس هدومه ونده على ماجدة في الغرفة فذهبت له مسرعة فقال لها : متشكر جدا يا ماجي انا مبسوط منك أوي ومنتظرك الخميس الجاي زي النهاردة ووضع في يدي ألف جنية وقال لي روحي لدكتور نسا وظبطي الدنيا ومنتظرك الخميس الجاي متنسيش سلام .
قلت لنفسي أنه نفس أسلوبه أوامر وبس بدون نقاش ولكنه الصراحة طيب وحنون عن الشرس اللي بره.
دخلت ماجدة الحمام اخدت شاور سريع ولما خرجت لفت نفسي بالبشكير ثم تذكرت أن القميص تمزق اربا اربا .
طلعت على الباب وندهت على خليل : يا خيلو ،،، يا خلودي ،،، يا خليلتي ههههههههههه
خيلو : نعم نعم بحط الاكل في الميكروويف .
ماجدة : طيب تعالى .
حضر خليل مسرعا فقالت له انا اخدت شاور هلبس ايه ؟ قال لها : هههه ولا حاجه ، قالت له يا راجل يا مفتري هقعد عريانة .
قال لها : وايه المشكلة منتي من شوية كنتي ملط هههههه قلت له : ماشي منا ساعتها كنت بتناك لكن دلوقتي رايحه اكل ههههههه ، قال خلاص لفي البشكير عليكي وتعالي ناكل .
ثم طلعت بالبشكير لفاه بطريقة مغرية وجلسنا على بار المطبخ ناكل ، كان الاكل لذيذ جدا ، و كنت قد بدأت أجوع من الفرهده اللي اتعملت في ، قال خيلو : كلي كويس انا
جايب اكل كتير ، قلت له : منا باكل اهو .
خيلو : انتي عندك ***** ؟ قلت له : اه تلاته ولدين وبنت ، ورا بعض رابعه وثانية ابتدائي وتانية حضانه .
قال : طيب ابقي خدي اللفات دي ليهم انا جايب أربعة كيلو كباب وكفته .
قلت له : ماشي منحرمش .
واستمر النقاش وسألني جوزك في بلد ايه وبيشتغل ايه وبيقبض كام ، كلام من ده وجاوبته .
بعد الاكل كانت الساعة قاربت على السادسة مساءا .
قلت له : يااااه انا اتاخرت اوي .
خيلو : لا لسه بدري متخفيش هوصلك .
فرحت وقلت له : بجد ، قال بجد قلت له : خلاص نص ساعة ونمشي ، قال متحدديش وقت انا قلتلك متحمليش هم المواصلات .
يلا بينا ندخل نريح على السرير شويه ، قلت له يلا .
ثم دخلنا الاوضة وتمددنا على السرير عرايا تماما وقعد خيلوا يقرصني في بزي ويقول : بس انتي شديدة يا بت ، قلت له : وإنتا مفتري ياض ههههههه وضحكنا ، قلت له : إلا من حق انتا طبعا متزوج قال طبعا ، قلت له : وموظفة ، ضحك وقال : لا هيا دكتورة صيدلية وانا عامل لها سلسلة صيدليات ، قلت : اه وزوجة عبد اللطيف بيه قال دي استاذه في الجامعة ، قلت : تمام .
ثم عاكسته وقلت له : اكيد مش حلوين هههههههه.
تغير وجهه قليلا وقال دول قمرات ، فسكتت ..
قال لي يلا نخبط واحد قبل متمشي ، ضحكت وقلت له : نخبطه بالعربية ههههههههه قال لي : لا في طيزك يا لبوة ، انا عايز افتح طيزك بنت الوسخة الفاجرة دي وراح ضاربني عليها ، قلت له : بغنج بس بيوجع يا خيلو ، قال لي : لو ساعدتني وصبرتي شوية هفتحها ، قلت له بغنج : بس لو وجعتني يبقى خلاص ، قال ماشي .
و نمت على بطني وراح حاطط مخده تحتي لرفع طيزي علشان تفتح اكتر وجاب فازلين وقعد على فخادي من ورا وقعد يهز في الفلقتين الرجرايتين اللي عاملين زي الجيلي ويضرب فيهم يمين وشمال ويقول لي طيازك جبارة بس خرمك ابن متناكة ضيق وحط فازلين حول الحرم ويدخل منه شوية جوايا بصباعة ودهن زبه كمان اللي كان واقف على منظر طيزي زي العامود ونام فوقي وبدأ يحاول يدخله قلت له : بيوجع يا حبيبي قال يا بنت المتناااكة اصبري ومش تتشنجي تشنجك ده بيقفل الخرم فسكتت وبقيت أعض على المخدة حتى لا يسمع صويتي ويضربني لغاية مدخل راسه قال لي : خلاص المشكلة في الرأس ودخلت اتحملي شوية الرأس اتخن حته في الزب ، فضل شوية من غير ميزوقو وقال لي كده مفيش وجع صح قلت اه : فيه شوية ، وبدأ يزوق وأتوجع وأصرخ ، قال لي : طيب استني يا بنت المتنااااكة وراح جايب بخاخة بنج وبخ على الخرم وحواليه وقال خلاص يا لبوة كده معتش فيه وجع .
قام مدخله تاني مع الفازلين فعلا محستش بوجع ثم قال لي كده موجوعه قلت : لا قام زاقق شوية وبعدها شوية وبعدها شوية لغاية مدخله كله جوايا ، كنت حاسه اني بعمل منظار شرجي ، قال لي : خلاص ارفعي نفسك كله جوه الشرموطة .
رفعت نفسي وبقى يخبط فيها وأناةسامعة صوت طرقعة بيوضو على طيزي وبقيت أغنح له جامد علشان يجيب ويخلصني ، أووووووف جميل نيك اكتر ، خخخخخخخ معتش قادرة وأشخر وأغنح وهوا ابن المتناكة مش راضي يسبني ، زبه كنت حاسه أنه شاققني نصين وهيطلع من بقي ، وبقيت أشتمه خلص يا خول هات بقى يا عرص املاها لبن ، لغاية اخيرا مجابهم في طيزي وكنت خلاص انتهت ..
ثم نمت بعدها على بطني مبقتش قادره أنام على طيزي مش نوم نوم وتقريبا المخدر بدأ مفعوله ينتهي والوجع اشتغل .
قلت له : هروح انا ازاي كده ؟ انا مش هقدر امشي ولا حتى قادره اقعد ، يخرب بيتك انتا كنت عامل زي الثور الهايج ، وهوا مبسوط وسعيد أنه فتح طيزي ، تقولش ابن المتناكة فتح عكا هههههههه هم يبكي وهم يضحك .
قلت له : يلا علشان توصلني قال لي : استني هتصل باوبر ، قلت : وليه أوبر ، قال : منا اللي هحاسب ملكيش دعوة وهوا هيوصلك من الباب للباب قلت : ماشي .
دخلت الحمام وغسلت نفسي بس فعلا كنت مش عارفه امشي وخليل راح الريسبشن اتصل بأوبر ولف الكباب والكفته كلها والفاكهة كمان وعصائر ومايه معدنية ، تقريبا فضى الثلاجة اللي عامله زي الدولاب دي ، ولما وصلت العربية شلت الاغراض كلها واعطاني خليل ورقة ب 200 جنية وقال لي : اوبر غايته من 90 إلى 100 مش اكتر ، وطبع قبلة اخوية على خدي ونزلت علشان أروح .
وهكذا انتهى الجزء الأول من
السلسلة الثانية وموعدنا في الجزء الثاني ولكن بعد تشجيعكم وتعليقاتكم أو نقدكم ولا تنسوا أنها أول تجربة لي في كتابة القصص .
سلاااام
الجزء الثاني :-
ركبت سيارة الأوبر في المقعد الخلفي وبجواري الاكياس التي بها ما لذ وطاب من الفاكهة والعصائر والمياة المعدنية بالإضافة إلى وجبة الكباب والكفتة ، وفي حقيبتي 1200 جنية ، هي حصيلة نيكي اليوم .
كما احمل معي أيضا كسا انهكه النيك وطيزا فتحت لأول مره وبجنون بحيث عدت لا استطيع السير بصورة طبيعية .
وبدأت استرجع شريط ما حدث معي اليوم ، أنني التقيت بشخصين عجيبين ، عبد اللطيف بكل ما يملك من سلطة و خليل المليونير بجبروته المادي ، كنت في احضان السلطة والمال ، لقد قضوا معي ساعات طويلة نظير فتات من المال في شقة أسست خصيصا لهذا الغرض ، فأنا لست الاولى وبالطبع لن أكون الأخيرة ، فقد دخل هذه الشقة الكثير قبلي ، التخينة والرفيعة والبيضاء والقمحية والسوداء والمدام والآنسة ، وكلهم حدث معهم ما حدث معي ، ههههه لقد أعددت نفسي مسبقا لتحرش لعبد اللطيف ولكن القدر كان كريما معي واعطاني الكثير .
ولكن ماهي نوعية هذه الرجال ؟ أنها نوعية غريبة وعجيبة ،، عبد اللطيف باشا الآمر الناهي ذو النفوذ والسلطة الذي لا ينتظر حتى النقاش أو الرد تطلبه زوجته يهرول سريعا إليها ، وخليل بيه ذو الملايين والذي جهز شقة خاصة بملايين لمزاجه الخاص هو وعبد اللطيف ، عندما أسأله عن زوجتيهما يقول أن زوجة عبد اللطيف أستاذة بالجامعة وعلى قدر كبير من الجمال ، وان زوجته أيضا الصيدلانية التي تمتلك سلاسل الصيدليات جميلة أيضا ، إذن ماذا ينقصهم لعمل هذه الشقة ، اكيد عندهم أسبابهم والتي لم اعرفها وسوف اعرفها إن كان كلام خليل معي صحيحا ، ولماذا يصورني وانا مهما امارس كل شيء معهم ؟ هل لارغامي بعد ذلك إن قُدر ورفضت ؟ لا اعتقد ذلك فهم يعرفون جيدا اني جئت بارادتي ولن أستطيع أن أقف ضد السلطة والمال واني سوف أكون طوع أمرهما ، فلماذا إذن تصوريري ، اعتقد أيضا لأسباب أخرى سوف اعرفها ، الشيء الغريب أيضا أن عبد اللطيف لم ينيكني ، نعم لم ينيكني ففي المرتين الذين أنزل فيهما لم يدخل زبه الفاخر ابن الأكابر في كسي ، المرة الأولى بين احضان صدري والمره الثانية بفمي ولم يتبادل الأوضاع مع خليل ، شيء غريب أيضا !!
هههه الأغرب أيضا أن عبد اللطيف عرض عليا الذهاب مرتين المره الاولى عند مجيئي إليه والمره الثانية عند دخول خليل علينا ، وفي المرتين وافقت على الاستمرار ، أنه يوم كله علامات استفهام ، ولكن أكثر شيء تاعبني هي طيزي ههههههههههه دانا لم اتعب هكذا عندما فتح زوجي كسي ، هل فتح الكس أسهل من فتح الطيز ههههههههههه ايه اللي انا بقوله ده .. ااااااه يا طيزي يانا ، يادي المصيبة اليوم هو الخميس وغدا الجمعة لا يوجد أطباء ولا عيادات إذن سوف انتظر ليوم السبت بهذا التعب .. اخ يانا عاجبك كده يا خيلو هههههههههه .
كنا قد وصلنا وأبلغت السائق عن مكان البيت واعطيته ال 200 جنية بتوع خليل اعطاني منهم 110 جنية ، تقريبا خليل يعرف كل شيء .
دخلت لاطفالي مسرعه فأكيد جاعوا يا ولداه وسخنت لهم الاكل واعطيتهم العصائر وذهبت مسرعه الى الحمام جهزت طشت كبير وضعت فيه ماء دافىء وغسول مهبلي عندي حتى اخفف ألمي الذي بكسي وطيزي أيضا .
** وهكذا انتهى سرد سكرتيرتي ماجدة لكل ماحدث معها وفيها منذ يوم الاربعاء والاستعداد ليوم الخميس وحتى يوم الجمعة **
هاتفت ماجدة تليفونيا عصر يوم الجمعة وكان هذا الحوار :-
انا : ايه يا ماجدة مش قلتلك لما ترجعي من تسليم المظروف للاستاذ عبد اللطيف تبلغيني .
ماجدة : اسفه يا ريس اصلي رجعت متأخر ونسيت خالص .
انا : ومتاخر ليه ؟ ليه كانت المواصلات وحشة ؟ ورجعتي امتى ؟
ماجدة : رجعت تقريبا سبعة ونص مساءا .
انا : يااااه سبعة ونص ليه بقى ؟ اكيد روحتي تشتري اغراض .
ماجدة : لا هبقى احكيلك بعدين .
انا : طيب عندنا نوبتجية بكره السبت .
ماجدة : مش هقدر يا ريس معلش سامحني .
انا : طيب تمام انا هتصرف .
ماجدة : تسلم يا ريس .
وحضرت ماجدة دوام العمل الطبيعي يوم الاحد وكان باين عليها التعب فعلا وحكت لي انها يوم السبت راحت لدكتورة نسا ودار بينهم هذا الحوار :-
ماجدة : دكتورة انا زوجي كان مسافر الخارج ورجع إجازة الاسبوع الماضي ونام معايا يوم الخميس فأنا جايه لحضرتك علشان اعمل وسيلة لمنع الحمل ، هوا مارس معايا يوم الخميس بس كان لابس واقي ذكري .
الدكتورة : طيب اطلعي افحصك .
طلعت على سرير الكشف فحصتني ثم قالت : انتي متبهدلة خالص ، ليه كده ؟
ماجدة : هههه معلش بقى يا دكتورة اصل كان على شوقه .
الدكتور : انتي متبهدلة قدام وورا ، ايه ده انتي كنتي نايمة مع حمار ؟
ماجدة : منا قلت لحضرتك اصله غايب بقاله فترة ووحشاه .
الدكتورة : بس مش بالطريقة دي ، عموما انا هكتبلك على أقراص منع الحمل هيا غالية شوية علشان أجنبية لكنها مفعولها احسن واعراضها الجانبية بسيطة ، اما بالنسبة للالتهابات المهبل عندك فده من آثار الواقي الذكري ، فيه انواع منه بتعمل كده ، عموما معتوش محتاجين الواقي إذا اخذتي الاقراص بانتظام ، ثالثا والأهم انا هكتبلك علاج وممنوع منعا باتا زوجك ينام معاكي من ورا على الأقل لمدة ١٠ ايام لأسبوعين مفهوم
ماجدة : مفهوم يا دكتورة لكن من قدام عادي ؟
الدكتورة : لا راحه اسبوع كده مع العلاج .
ماجدة : بس اسبوع كتير يا دكتورة واجازته صغيره
الدكتورة : طيب النهاردة السبت تعالي يوم الثلاثاء اشوفك الاول .
ماجدة : تمام يا دكتورة شكرا.
وده اللي حصل يوم السبت انا كده حكيت لك كل حاجة
انا : شوفي يا ماجدة باختصار كده انتي دخلتي عش الدبابير .
ماجدة : طيب والحل ؟ تنصحني بايه ؟
انا : انتي عديتي مرحلة النصيحة خلاص . معتش ينفع
ماجدة : طيب انا هشوف هعمل ايه وهبقى احكيلك .
انا : بالتوفيق .
** في هذه الفترة من الأحداث ستكون ماجدة هي محور الأحداث وبالتالي هي التي ستقوم بسرد الأحداث ليس انا **
ذهبت للدكتورة يوم الاثنين وليس الثلاثاء بعد ما اخذت العلاج من يوم السبت والمراهم والغسول والتشطيف فحصتني الدكتورة ثم قالت : الأمور احسن كتير عن المره اللي فاتت بالنسبة للمهبل لكن الشرج لسه ، استمري على العلاج فترة كمان وممنوع زوجك يقرب منك خلفي نهائي دلوقتي ويا حبذا علطول .
انا ( ماجدة ) : بس هوا بيحب من ورا وانا مش بحب ازعله ( قلت ذلك وبتمثيل الكسوف والاحراج ) .
الدكتورة : رجاله كتير كده بس هوا كان عنيف أكثر من اللازم معاكي . الشغل الخلفي ده ليه ضوابط وتمارين معينة .
انا : فعلا كان عنيف وبقيت اصوت من الألم فكان عنده بخاخة بنج بخلي منها .
الدكتورة : اكبر خطأ عمله وده سبب اللي انتي فيه دلوقتي لأن البنج بيخدر المكان وبالتالي الزوج بيمارس براحته وممكن يعورك أو يسبب شرخ للمكان أو بواسير وفي الحالة دي لازم تدخل جراحي . انتي موصلتيش لمرحلة التدخل الجراحي
انا : بس ايه موضوع التمارين ده .
الدكتورة : بصي هفهمك لان شكلك متعلم ، المهبل فيه افرازات طبيعية تسهل دخول العضو وخروجة ، لكن في الشرج مفيش افرازات علشان تسهل الدخول والخروج ، علشان كده بكتب على نوع جيل بيساعد في الحالة دي ، وفيه تمارين توسيع كمان بتقوم بها الست قبل الممارسة الخلفية .
انا : فهمت بس حضرتك اكتبيلي الجيل ده وانا هبقى اعمل تمارين توسيع بالجيل .
الدكتورة : بس مش قبل اسبوع من النهاردة .
انا : تمام .
اتصلت بالاستاذ خليل يوم الاثنين مساءا بعد زيارة الدكتورة وكان هذا الحوار .
انا : معلش يا استاذ خليل بتصل في وقت مش مناسب .
خليل : خير فيه ايه ؟
انا : انا لسه جايه من عند الدكتورة .. دكتورة النسا وكنت عندها يوم السبت كمان .
خليل : وبعدين ؟
انا : كتبت علاج كتير وانا تعبانه ومش هقدر اجي يوم الخميس الجاي وطبعا عبد اللطيف بيه منبه عليا متصلشى بيه فحضرتك بلغه .
خليل : مينفعش لازم تيجي الخميس وانا مش هبلغه بحاجه ، اتصرفي مليش فيه ، وكأني مسمعتش حاجه .. سلام .
انا : انصدمت من الأسلوب ومن اللهجة وقررت اروح يوم الخميس ولما انفرد بعبد اللطيف هقوله على كل حاجه .
ومرت الأيام سريعة وكثفت العلاج وذهبت يوم الخميس في موعدي السابق ولكن في المره السابقة لم أكن أعلم ما سيحدث معي ، لكن اليوم اعرف لماذا انا آتيه وفي اي مكان ومع من .
وقفت أمام البرج في نفس ميعاد الاسبوع الماضي ولا اعرف كيف اتصرف ؟ هل اطلع مباشرة للشقة أم انتظر اتصال من عبد اللطيف ام اتصل انا بخليل ؟
بعد قليل جائني اتصال من عبد اللطيف : انتي فين ؟
انا : أمام البرج .
عبد اللطيف : طيب اطلعي انا فوق . وقفل الخط .
طلعت مباشرة بلا أي تردد . وفتح لي عبد اللطيف بابتسامته المعهودة وقال : اهلا يا ماجي اتفضلي وحشتيني .
انا : وإنتا كمان .
عبودي : تعالي ارتاحي .
وسحب يدي واجلسني بجواره على ذات الكنبة ذاتها التي تتسع لفردين ، كان يلبس شورت طويل
لحد الركبة وتيشرت وواضح عليه الإرهاق شيء ما .
عبودي : ها ايه الاخبار ؟
انا : ماشي الحال بس تعبانة شوية .
عبودي : خير مالك يا حبيبتي ، مع بعض التحسيس الخفيف على فخادي .
انا : مكنتش هاجي النهاردة .
عبودي : ليه بس احكيلي ايه اللي تاعبك .
حكيت له باختصار عن زيارتي لدكتورة النسا مرتين وأنها وصفت لي علاج مكثف مع اقراص لمنع الحمل غالية أجنبية لأنها امنه عن الأصناف الأخرى ، لدرجة اني استلفت من الباشمهندس الف جنية .
عبودي : يااااه . طيب ودلوقتي بقيتي احسن ؟
انا : اه تمام .
عبودي : طيب يلا قومي غيري هدومك وظبطي نفسك وانا منتظرك هنا ، هخلص شوية شغل على التليفون ، وعلى فكرة البسي القميص اللي على السرير ، انتي عرفتي المكان خلاص مش محتاجة اجي معاكي .
انا : حاضر .
ذهبت إلى غرفة النوم المعتادة وقمت بخلع ملابسي وكأنها غرفة نومي ودخلت الحمام اخدت شاور سريع وطلعت لافه نفسي ببشكير جديد غير الذي القي في الزبالة هههه.
وجدت على السرير قميص نوم غريب ، فهو ليس له لون معين ولكن به جميع الالوان وعبارة عن خيوط ملونه متراصه بجوار بعضها البعض ومن على الصدر الخيوط ملمومه وعامله شكل السوتيان ، كان قميص مثير جدا لم ارى مثله من قبل ، وبالطبع مع البانتي الخاص به ذو المثلث المقلوب ، لبست القميص الذي يشبه بدلة الرقص وظللت انظر لنفسي في المرآة دقائق ثم وضعت برفان مثير وذهبت لعبودي ، كان مازال يتحدث في التليفون ، ويخلص مع هذا ويتصل بهذا وعندما رأني أشار لي بيدة علامة ok وهو يبتسم ، ثم أشار لي بيده أيضا بعمل فنجان من القهوة واستمر في محادثاته حتى انتهيت من عمل القهوة .
عبودي : ايه الجمال ده كله مكنتش متخيل أن القميص هيكون عليكي حلو كده .
انا بسهوكه : يعني القميص حلو ولا انا ؟
عبودي : جسمك اللي محلي القميص ، بموت فيكي وفي جسمك الجبار .
انا : خير مشغول في ايه ؟
عبودي : يا ستي فيه شوية قلق واحتمال يكون فيه تغيير وزاري قريبا وبعده حركة محافظين .
انا : بتمنى تكون وزير أو محافظ .
عبودي : تفي من بقك انا كده تمام ، المحافظ بيتشال لكن أنا لا والوزير بيتغير وانا باردو لا ، انا كده احسن من المحافظ والوزير.
انا : صح عندك حق ، ألا من حق تعرف حد في الجوازات .
عبودي : طبعا خير ؟
انا : عايزه اطلع جواز سفر ، بس يا ترى بيتكلف كام ؟
عبودي : ليه ؟
انا : احتمال اسافر زيارة لزوجي في الامارات .
عبودي بلهجه حاده : لا مفيش سفر ميجي هوا .
انا : انا بقول احتمال وبعدين لو سافرت هما شهرين تلاته بالكتير .
عبودي : انا قلت مفيش سفر.
انا : طيب ليه بس .
عبودي : تسافري ومشفكيش شهرين تلاته ، لا طبعا ، دانا حتى كنت عرضت عليكي تشتغلي مع خليل .
انا : اشتغل مع خليل ايه وامتى ؟ انتا مش عارف اني موظفة .
عبودي : عارف ، انتي ممكن بعد شغلك ويا ستي هما ٣ ايام في الاسبوع مش الاسبوع كله وهما ٣ أو ٤ ساعات في اليوم ، وهخليه يديلك ٣٠٠٠ جنية شهريا .
انا : صعب يا بودي علشان الولاد .
عبودي : بس فكري .
انا : لا بجد صعب وعموما هاخد راي جوزي .
عبودي : ماشي . ايه موحشتكيش ؟
انا : لا طبعا وحشتني جدا ، هوا الاستاذ خليل فين ؟
عبودي : في الميناء النهاردة بيخلص شحنة جايه له .
انا : يعني مش جاي النهاردة ؟
عبودي : اه احتمال كبير .
انا : طيب كويس .
عبودي : كويس ليه ؟ ههههههههههه
انا : اصله المره اللي فاتت بهدلني اوي وخصوصا بعد ممشيت انتا .
عبودي : ههههههههههه اه عرفت وشفت .
انا : وشفت كمان !!
عبودي : طبعا انتي متعرفيش أن مفيش حاجه تستخبى عليا ، وبعدين يا ماجدة انتي بتاعتي انا ، انا معجب بيكي من أول مشفتك ومبسوط اننا مع بعض .
انا بدلال : طيب مطول انا بتاعتك ومبسوط معايا ليه بتدخل حد تاني .
عبودي : انتي ازاي مش فاهمة لغاية دلوقتي ، وعموما هفهمك تاني يا غبيه هههه ، خليل ده مش مجرد صديق لا ، انتي عارفه اني راجل معروف ومسئول مينفعش اخدك أو حتى آخد غيرك ونقعد في مكان عام أو حتى فندق .. تاني حاجة خليل ده بيستفاد مني وبقدم له خدمات
كتيرة ومش عايز أفسر أكتر من كده .. ثالثا والأهم انتي ست شديدة مش هقدر أكيفك كما ينبغي فلازم يكون معايا حد تاني أو مساعد وطبعا معنديش غير خليل اللي أثق فيه ، أثق فيه لمصلحتي ولمصلحتك وكمان لو تتذكري انا من البداية خيرتك ومش أجبرتك على حاجه وكان لكي حرية الاختيار .. مفهوم ولا أقول كمان ؟
انا بعد فترة صمت : خلاص اللي تشوفه .
عبودي : احنا هنقضيها كلام ولا ايه ؟ ههههههههههه
انا : منا معاك اهو .
ورحت قاعدة على حجره وقعدت أبوس فيه بوسات سريعة على كل جزء من خديه ثم اتبعتهم ببوسه طويلة من فمه ، ثم وقفنا وبدأنا نتراقص سويا ونحن محتضنين بعضا البعض وقمت بخلع تيشرته وهو أخرج بزازي اللي هما كانوا اصلا خارجين وضمني بقوة وأصبح صدره ملتحم تماما ببزازي ، ثم ابعدني عن صدره قليلا وبدأ في رضاعة بزازي وعضعضة الحلمات ، كان ينهش بزازي نهشا ، ظللنا على هذا الحال فترة ثم انزلت له الشورت وأصبح واقفا امامي عاريا تماما ، كان زبه واقفا بعض الشيء فمسكته بيدي ووضعته بين فخادي وانا واقفه أمامه وضممت أرجلي حول زبه الفاخر حتى بدأت أحس به وهو يكبر بين فخادي وأصبح يخرجه ويدخله بين فخادي ، همست في أذنه وقلت له بغنج . انتا بتعمل ايه ؟ فقال مش عارف انا بعمل ايه ؟ قلت له بغنج أيضا ( بتنيييك فخادي ) ، الكلمة أثارته أكثر وأصبح يزيد من سرعة دخول زبه وخروجه بين فخادي .
ثم تمددت على كنبة الانتريه التي تتسع لثلاثة أفراد على ظهري ووضعت رجل على رجل وقلت له أنا نفسي تنيك كل حتة فيا احححححح.
قام بخلع قميص النوم الذي لا يستر شيئا وتمددت ثانية عارية تماما أمامه ، جاء وقعد على بزازي رجل على الأرض والأخرى على الكنبة ووضع زبه أمام فمي ، لم أفتح فمي ولكني مررت شفايفي على زبه ثم ابلله بريقي وارجع ثانية اداعبه بشفايفي المضمومه ، كنت حابه أجرب معه كل ما هو جديد ورومانسي وأعتقد أن ذلك يثيره أكثر ، ثم فتحت فمي فتحة صغيره ووضعت زبه على فتحة فمي وقلت له بغنج دخله ، فزقه وانا فتحت فمي قليلا فدخل جزء بسيط ، قلت له أكثر فزقه وانا فتحت بقي شوية كمان وبدأت سرعة زبه في الدخول والخروج تتزايد ، أخرجت زبه من فمي وقلت له بعلوقيه انتا بتعمل ايه ؟ قال بسعادة بنيك بقك فقلت له طيب كمان يا بودي ، وظل ينيك في بقي مده وانا اغنج تحته ااااااه اكتر .
ثم رفعت إحدى يداي عاليا حتى ظهر تحت باطي وقلت له عيزاك تنيك باطي ، ضحك وهو رافع حاجبيه مما يدل على اندهاشه من الفكرة وقال وماله انيك باطك وضحك وضحكت ، وضع زبه تحت باطي ثم انزلت يدي على زبه وظل يحرك زبه تحت باطي وكان منتشي وانا اضغط بذراعي على زبه حتى حسيت من تعبيرات وجهه أنه قارب على الإنزال ، ثم قال مش هنيك باطك الثاني ضحكت وقلت له بشرمطة لا خليه لخيلو ههههههههههه ، قال لي لأ هنيكه أنا يا شرموطة ، قلت بلبونه يا سيدي أمرك أمرك يا سيدي وضحنا ثم رفعت له ذراعي الثاني ووضع زبه ثم أنزلت ذراعي عليه ، واستمر مثل الباط الأول وهو يقول أول مره في حياتي انيك الباط ، دنيك الباط حلو اويييييي ، قلت له ولسه هتنيك الباط وهتنيك ال back ههههههههههه ، ضحكت وضحك وقال لي انتي فظيعة ، قلتله بس مش النهاردة قال لي مش النهاردة ايه قلت له نيك ال back ههههههههههه ، ثم جلس على بطني وبدأ في نيك بزازي وهو يحب ذلك كثيرا فبزازي تثيره جدا وعرفت ذلك من المره السابقة ، واستمر في نيك بزازي وانا اضغط بشدة على زبه ببزازي وعندما يظهر رأس زبه من بين البزين العقه بفمي حتى نطر منيه الساخن على بزازي وفي الشق بين البزين وايضا على وجهي وانا أبل صوابعي من منيه من على هذه الأماكن ثم الحس صوابعي وعليها منيه اللذيذ .
قام بودي من على بطني وهو يلهث وقمت له وتمدد هو على ذات الكنبة ، وذهبت انا الى الحمام وقمت بتنظيف جسدي من منيه وغسلت كسي أيضا من افرازاته ثم رجعت وجهزت طبق من الفاكهة وجلست على طرف الكنبه التي هو عليها اطعمه بيدي وبفمي …
كانت الساعة تخطت الرابعة عصرا فقام ليستعد لجولة النيك الثانية .
قال لي الدور على كسك في النيك وضحك ، قلت له بضحك وشرمطة احنا هنخم ، قال لي ليه ؟ قلت له انت كده بتعدي مناطق ههههههههههه، قال مناطق ؟ قلت له ايوه ، لسه قبل كسي عيزاك تنيك صرتي ههههههههههه ، قال واااااو صرتك ؟ قلت طبعا يا قلبي ، وجثيت على ركبي وبين رجليه وهو جالس وبدأت في مص زبه ولعق وشفط بيضانه ولم يخلو الأمر من وضع صباعي
في خرمه ، فاثار سريعا وانتفض زبه ،، لقد عرفت عنه شيئا جديدا سأستخدمه لاحقا ، وعندما انتهيت من مص زبه نمت على ظهري ورفعت ظهري على المسند الجانبي الكنبة
( حتى تكون بطني مقوسه وصرتي تكون مقفوله ) وهو جاء ويريد أن يضع زبه في صرتي مباشرة قلت له انتظر ، واطبقت كف يدي على زبه وامام صرتي مباشرة ، أصبح زبه نازل طالع في كف يدي المقفول على زبه ويلامس في نزوله وعند ضغطه لفتحة صرتي ، بقوله انتا بتعمل ايه دلوقتي يا بودي يقول لي بنيك صرة الشرموطة ، ثم قال لي انتي اتعلمتي الحاجات دي فين ومن مين ؟ قلت له هتصدقنى لو قلت لك أنها اختراعي ولا كانت على بالي وأنها وليدة اللحظة معك ، قال لي انتي ملكيش حل ، فعلا انا مشفتش على النت حاجه زي كده .
ثم نزل إلى كسي فقلت له هتنيك كسكوسي يا بودي ؟ قال لي دأنا ههريه نيك ، قلت له وهتمتعني يا بودي ؟ قال لي دأنا همتعك وهفشخك كمان ، قلت له وهتملاه لبن يا بودي ؟ قال لي هغرقه لبن ، قلت له هتحبلني يا بودي ؟ قال لي لأ يا لبوة .. مش انتي بتاخدي الحبوب ، ضحكت وقلت له ايوه طبعا ، قال امال ايه هتحبلني دي ، ضحكت ثانية وقلت له إنك هتحبلني لو مختش الحبوب ، ضحك وقام ضاربني على فخادي وقالي يا بنت المجنوووونة دانا صدقت. لا لا لاااا انتي تهيجي الحجر ، وضحكنا وبشدة .
ثم نزل بين فخادي ورفع رجل من ارجلي على كتفه وبلل رأس زبه بريقه ثم حشرة بداخلي ، امممممممم امممممممم فعلا زب من النوع الفاخر.
أنه ارفع من زب خليل ولكنه جميل وتحس أنه زب شيك كده ههههههههههه ، يفحت في كسي بأدب ههههههههه.
لا زب متربي وابن اصول .
ثم رفع رجلي الثانية على الكتف الثاني له وزاد من سرعته وانا اغنج واصرخ واتشرمط عليه وهو لا يتكلم أثناء نيكه لكسي لغاية لما قرب على الإنزال اخرجة من كسي وانزل على بطني وبالقرب من صرتي وارتمى بجسده علي وهو يلهث وانا احتضنته .
بعدما قام من عليا قلت له كان ممتع اوي قال لي بجد انبسطتي قلت له جدا وجبت كذا مره ثم قلت له بدلال ألا من حق انتا ليه مجبتش جوايا اوعى تكون كنت خايف لتحبلني ههههههههههه ، قال لا خالص بس عجبني موضوع نيك صرتك ده فقلت لازم اجيب عليها وجواها ..
وقمت للذهاب للحمام فقال استني هدخل معاكي وعمل اتصال تليفوني .
عرفت أنه بيتصل بخليل وقال له إني لسه موجودة ، طيب انتا فين ؟ في الطريق طيب هيا هتروح فقال له خليها تستناني ، نظرت لعبودي وشاورت له على معصم يدي بمعنى اني تاخرت فقال له عبودي بس هيا كده هتتاخر وبعدها قال له ماشي .
قلت لعبودي ايه النظام ؟ فقال لي أنه في الطريق قدامه أقل من ساعة وانتي استنيه قلت له كده هتاخر الساعة بقت ستة فقال لي إن مجاش سبعه روحي ، قلت له على مضض ماشي ، ودخلنا مع بعضنا الحمام وتحممنا سوى ولم يخلو ذلك من بعض الهزار والتقفيش وخرجنا سويا كما دخلنا .
لبس عبودي واستعد للنزول وقبل نزوله قبلني وقال لي متشكر جدا جدا ، واعطاني الف جنية وقالي دول السلف تعطيهمله على طول ، والف أخرى وقال دول لزوم الدوا والعلاج ، شكرته وقبلته من جبينه وقلت له منحرمش منك ، ثم قال ارتاحي انتي لغاية سبعه وإن مجاش خليل البسي وشدي الباب وراكي وروحي .
نمت على السرير عريانه وغطيت نفسي بملايه وظبط الموبايل على سبعه لروح في النوم وفعلا دقائق وغطيت في النوم .
صحيت سبعه الا ربع على تليفون من خليل
خليل : ماجدة انتي فين ؟
انا : في الشقة .
خليل : طيب كويس انا عشر دقائق وهكون عندك .
انا : يعني ألبس علشان متاخرش .
خليل : براحتك بقى انا خلاص عشر دقائق .
سلام . سلام
وفعلا وصل خليل بعد عشر دقائق وانا كنت مازلت على السرير .
دخل خليل عليا الاوضة ولما لقاني نايمه على السرير وعريانه ومتغطيه بالملاية ابتسم واقترب مني وطبع على خدي قبلتين ، قلت له مرضتش امشي غير لما شوفك فقال وانا جيت عليكي على طول قبل مروح ، قلت له منحرمش منك فقال ولا منك .
ثم قال لي يلا قومي البسي علشان متتاخريش واتصل فعلا بأوبر كالمره السابقة ، قمت من على السرير ولقيت الملايه على جسمي حتى لا يراه فيأخرني وقلت له بدلع اطلع بره علشان ألبس ، ضحك وقام شادد الملاية من على جسمي وخلاني عاريه قدامه وقال لو مكنتش مرهق طول اليوم في المينا وانتي كمان اتاخرتي كنت قطعتك ، قلت من حظي الحلو وضحكت قام
صافعني صفعتين على فلقتي نالت كل فلقه صفعه قوية وقال لي يلا البسي ع السريع السيارة على وصول .
لبست وظبطت نفسي وطلعت كان في الريسبشن قال لي السيارة تحت قلت له تمام قال لي استني ، فقد كان جايب اكياس حلويات شرقية اعطاني منها كيسين فشكرته جدا أنه فاكرني بالحلويات وقبلته ثم على الباب اعطاني ال ١٠٠ جنية أجرة اوبر ونزلت .
جلست كالعادة في الكرسي الخلفي فأنا نازله من برج الأكابر وبجواري اكياس الحلويات وفضلت افكر وانا في الطريق وأكلم نفسي .
لا يا ماجدة المره دي غير اللي فاتت خالص من كل الوجوه ، فأنا راجعه ب كيسين حلويات و 2000 من عبد اللطيف و 100 من خليل والأهم أن مفيش وجع في طيزي ههههههههههه ، لا فيه تطور كبير ، تطور مادي وتحسن جسماني ، وكمان اتنكت من عبد اللطيف بس ههههههههههه لا فرق كبير .
بس لقد وقعنا في الفخ ههههههه على رأي عادل امام في فيلم مرجان ههههههههههه انا بقى اقول لقد وقعت في الفخ هههه.
لا بجد هل انا حقا وقعت في الفخ ؟ ولا زي مبيقول الباشمهندس دخلت عش الدبابير ، معتقدش لا فخ ولا دبابير دول ناس طيبين وبيحبوني لا بيعشقوني .
عبد اللطيف بيه ده راجل لارج ورومانسي والتقرب منه مكسب كبير مش بس مادي يكفي أن الواحدة تعرف واحد زي ده ، يخلص لها خدمة يكون واسطة لها في موضوع كده يعني ، بس هوا فيه حاجه اكتشفتها واحنا مع بعض لما بعبصته زبه وقف هههههههه ليكون خول ، يعني ايه خول انا حتى معرفش معناها ، بلاش خول يكنش بيتناك ؟ ههههههههههه مش باين عليه ، هوا اللي بينيك ممكن يتناك ؟ باردو معرفش ، دانا معلوماتي زبالة اوي ، طيب يكونشي جايب معاه خليل علشان يهيج لما يشوفه بينيكني ؟ معرفش باردو بس ممكن فيه رجاله كده صحيح فممكن يكون من النوع ده ، كمان هوا قالي أنه ممكن ميكيفنيش نيك فخليل يقوم بالواجب ، ايوا هوا قالي حاجه شبه كده ، معرفش . بس فيه لسه حاجات مفهمتهاش ولازم اعرفها وافهمها ، اكيد مع الايام .
أما خليل ده اللي مصيبه ،، كل حبه للطياز ههههههههههه يهزر على الطياز ، يضرب على الطياز ، يفتح الطياز ههههههههههه ، بجد هوا مغرم طياز حتى لما ناكني في كسي بالواقي المره اللي فاتت كان بوضع الكلبة وكان شغال بعبصه في طيزي هههههه.
يعني انتهي من كده أن خليل بيحب الطيز و عبد اللطيف بيحب يتبعبص في طيزه ، عال اوي ههههههههههه ههههههههههه ههههههههههه ههههههههههه
وعد مني لنفسي لازم اعرف كل حاجه من بتوع الطياز دول .
كنا قد وصلنا وانا دائمة الابتسام والضحك مع نفسي ، وصفت للسائق مكان البيت ووصلت البيت بسلام وبدون خسائر هذه المره .
والى اللقاء في الجزء الثالث المثير ...
منتظر آرائكم وتشجيعكم حتى أُكمل
سلاااام
الجزء الثالث :-
هذا كل ما قالته لي سكرتيرتي ماجدة عن ما حدث لها في يوم الخميس الثاني لها مع عبد اللطيف بيه وخليل باشا .
وكان ليس لي تعليق سوى ما قلته لها عندما حكت لي عن أول لقاء لها مع عبد اللطيف وهو أنها اختارت بنفسها الدخول في عش الدبابير وأنه صعب الخروج منه وأصبح لا يوجد مجال للتراجع ولا حتى للنصيحة .
ومرت الأيام بصورة طبيعية وفي يوم الاثنين قالت لي ماجدة : مبارح اتصل بي خليل وقال لي انتي طبعا عامله حسابك يوم الخميس القادم .
قلت له : ايوا .
خليل : وتعملي حسابك كمان انك هتباتي .
ماجدة : اييييييه ؟ لا طبعا مينفعش ، أبات وسيب ولادي مستحيل .
خليل : اتصرفي هاتي أمك معاهم أو حماتك أو حد من اخواتك أو وديهم عندهم .
ماجدة : صدقني مينفعش انا علاقتي بامي شبه مقطوعة وحماتي مش بتطيقني ومليش اخوات .
خليل : مليش فيه ، اتصرفي .
وقفل الخط ، طيب اعمل ايه يا باشمهندس ؟
انا : مفيش قدامك غير انك متروحيش خالص يوم الخميس ويعملوا اللي يعملوه.
ماجدة : طيب منا ممكن اروح ومش أبات .
انا : لو روحتي هتباتي غصب عنك وهتبقى مشكلة أكبر .
ماجدة : طيب هشوف .
وثاني يوم وهو الثلاثاء قالت لي انها فكرت في فكرة وبدأت تنفيذها ، قلت لها فكرة ايه ؟ قالت إنها كلمت جوزها مبارح بالليل وقالت له أن لها صديقة عزيزة عليها وزميلة في العمل سوف تقوم بعمل عملية استئصال ورم في الرحم يوم الخميس وأنها طلبت مني أن اروح معها المستشفى وابات معها ، فقال لي طيب وولادك قلت له دي المشكلة ، ثم قلت له طيب متطلب أمك تيجي تبات مع العيال واهي تيجي منك انتا مش مني لأن الست دي وقفت جنبي كتير ،









후원 : 



جنس قصص