إِنَّ أَزكىٰ وأَنقىٰ وأَجملَ أَيام العُمر تلك التي نعيشها لله، مُعظمين لِجلاله، ذاكرين وشاكرين لِنعمائه، عالمين وعاملين بآثار أَسمائه وصفاته، وذلك في كُلِّ زمانٍ ومكانٍ، وعلىٰ جميع الأَحوال، وفي الأَشهر الحُرمِ يزدادُ جَمَالُ حياتنا على قدر زيادة تعظ