غادرنا فجأة د. عبد العالي رزاقي.. وهذا حال الموت دوما يأتينا بغتة.. "وما تدري نفس بأي أرض تموت".. د. رزاقي ترك وراءه سجلا حافلا بالعلم والأدب والشعر والبحث.. كما له في النضال السياسي بصمات لا ينكرها إلا جاحد.. يكفي رزاقي شرفا تخندقه مع شعبه في السراء