لم تحلْ بالبشرية فاجعة كفاجعة وفاة رسول الله محمد ص ولم تخسر خسارة فادحة كخسارتها وصية رسول الله عند وفاته التي وصفها بأنها الكتاب العاصم للأمة من الضلال السلام عليك يا حبيب القلوب يا رسول الله، السلام عليك وعلى أهل بيتك الطاهرين. عظم الله أجوركم بهذ