Post #1018071: مكتملة كشف المستور (( السلسلة الثالثة من رغبات…

مكتملة كشف المستور (( السلسلة الثالثة من رغبات مكبوتة )) 12 جزءا أبدأ هنا السلسلة الثالثة من قصة رغبات مكبوتة و هي تكملة كشف المستور



لمتابعة القصة كلها ..


رابط السلسلة الأولى
السلسلة الاولى من رغبات مكبوتة

رابط السلسلة الثانية

السلسلة الثانية من رغبات مكبوتة ( كشف المستور )



::::: الحلقة الأولى :::::


بعد أن فقدت الوعي .. أفقت من غيبوبتي لأجد ياسمين و عبير تقفان حولي .. فأنظر لهما و انا صامتة ثم تدمع عيني و بعدها أنهار في بكاء متواصل .. حتى أن ياسمين و عبير حاولوا تهدئتي و لكنهم لا يعلموا سبب بكائي المتواصل .. لأطلب منهما أن يتركاني وحدي حتى أهدأ .. فيتركاني و هما تريدان أن تعلما سبب بكائي .. ليرن هاتفي فأجد المتصل شادي .. فآخذ هاتفي و أدخل غرفتي و أغلق الباب ثم أرد علي شادي و قد بدأت أجفف دموعي و أكف عن البكاء ..
- ألو
- ايه يا ست الكل .. أنا حبيت أطمن عليكي .. ميرسي لزوقك ووقفتك معايا
- عيب تقولي كده .. على فكرة يا مدام ميرفت
- بلاش مدام ميرفت و قول لي ميرفت بس
- مش هقدر .. اللي عاوز اقوله ليكي .. اني راجل متجوز و عندي ثلاث بنات و ليا أربع أخوات بنات جوزت منهم ثلاثة و لسه واحدة و هي قاعدة معايا .. أنا بقول لك الكلام ده عشان مش عاوز انك مش تفهميني غلط لما مسكتك و لمستك و طبعا شوفتك و انتِ عريانة .. لأن كل ده ما فرقش معايا لأن عندي حريم و بخاف عليهم .. و لو عملت حاجة غلط مع واحدة هيترد ليا في أي واحدة من ال 8 اللي معايا .. عشان كده اعتبرتك التاسعة
- ياااااااااااااه .. بجد أنا كان نفسي يبقا ليا أخ من زمان قوي .. و انت كفاية بس بكلمتك دي لوحدها ..
- مش تقولي كده يا مدام ميرفت
- طيب و هو يبقا صح انك تقول لأختك مدام برضو ؟؟؟؟
- في دي عندك حق .. غلبتيني يا مدا .... قصدي يا ميرفت
- بس انت كمان شوفتني و أنا .............
- و انتِ ايه ؟؟
- و انا كنت عريانة وواحد منهم نايم معايا
- على فكرة أنا عاوزك تنسي كل ده و تحاولي تسترجعي نفسك .. و عاوز أسألك سؤال بجد ..
- اسأل يا شادي ..
- انتِ طبعا لما روحتي البيت ده ما تعرفيش اللي كان هيحصل ليكي بدليل انك رنيتي اول مرة عليا و قفلتي .. و بعدها بنص ساعة رنيتي كتير و لما فتحت عليكي سمعت اللي اتصدمت منه ساعتها و مش كنت مستوعِبُه .. لكن لما لقيت توسلاتك و صريخك و غير كده كلامهم معاكي .. بدأت أستوعب اتصالك بيا .. و عرفت انك بتستنجدي بيا .. و عليها روحت البيت عندي و أخدت الصاعق لأن مش بشيله معايا عشان دي لوحدها مش مخالفة بس .. دي جناية كمان .. المهم بعدها جيت عليكي و انا سايق زي الطيارة و عاوز ألحقك و اللي كان مطمني شوية انك لسه في نفس المكان لأن مكالمتك كانت لسه شغالة .. برغم اني عرفت ساعتها انهم اتمكنوا منك .. و لكن برضو حبيت أكمل طريقي و أحاول أنقذك .. لأني عارف بعد كده ممكن يعملوا ايه معاكي .. و على فكرة أنا لمحت واحد كان بيصورك بموبايل و كنت مهتم جدا إني آخد الموبايل ده بأي شكل .. و فعلا قدرت آخده لما طبعا صعقتهم كلهم بالصاعق اللي معايا ..
- بيصوروني ؟؟؟؟ يا لهوي ..
- ما خلاص .. الموبايل موجود معايا و على فكرة عليه فيديوهات بنفس الطريقة اللي حصلت معاكي .. و تقريبا المكان ده مكان مشبوه .. و اللي انتِ ما تعرفيهوش اني أعرف واحد في أمن الدولة .. و روحت له بعد ما سيبتك .. و أعطيته الموبايل و قال لي انسا خلاص الناس دي .. و هو هيجيبهم و يجيب اللي حرضوهم على كده .. و طبعا أنا طلبت منه انه بلاش يستدعيكي بشكل رسمي عشان سمعتك .. و طلب مني إنك تيجي معايا نروح له بشكل زيارة شخصية .. و صدقيني هجيبلك حقك من أي واحد كان عاوز يعمل معاكي الغلط أو يوقعك ..
- بس أنا خايفة اني لما أروح معاك تكون النهاية انه يحبسني
- يا ميرفت أنا قولت لك هتروحي بشكل شخصي .. يبقا مش من حقه يحبسك .. و بعدين يحبسك ليه ؟ .. دا انتِ المجني عليها
- ازاي بقا .. ده أمن دولة .. يعني هياخد العاطل مع الباطل
- و أنا اللي بطمنك و بقول لك مفيش أي خوف عليكي .. أنا بس عاوز أعرف منك مين اللي إعطاكي العنوان المشبوه ده .. و صدقيني لو هي شبكة عالمية هنوقعها
- انا عارفة انك بطمني .. بس خايفة .. انا عيشت موقف مش قادرة أنساه ولا قادرة حتى أتعايش مع الناس اللي حواليا بسببه
- يبقا من دلوقتي لو حقك ما رجعش يبقا هتفضلي في الحالة دي كتير و هتوصلي لإكتئاب بجد .. أنا على فكرة واقف قصاد البيت عندك و هستناكي عشان نخلص الموضوع ده بدري بدري قبل ما أي حد يعمل ترتيباته و يهرب بره البلد
- على رأيك .. أنا هقوم أغسل وشي و أجيلك
-
و أنا مستنيكي
- طيب تعالى ادخل طيب
- أنا مش عاوز حد من اللي عندك يعرف انتِ راحة فين .. انتِ حكيتي لحد عندك
- لا طبعا
- يبقا الصح اني ما ادخلش عندك و لا حد يعرفني
- تمام خمس دقايق و اكون عندك
- و انا منتظرك
أخرج من حجرتي لأجد عبير و ياسمين جالستين و على وجههما التأثر الشديد بحالتي .. فأنظر لهما و أقول ..
- أنا خارجة أتمشى شوية ..
لترد عليَّ ياسمين قائلة ..
- استني نخرج معاكي
- لا معلش عاوزة أكون لوحدي
فردت عليها عبير قائلة ..
- سيبيها يا ياسمين تكون لوحدها شوية
لترد عليَّ ياسمين قائلة ..
- اللي تشوفيه .. بس خلي بالك من نفسك
- حاضر
لأخرج من العمارة فأجد شادي يجلس في التاكسي .. فأذهب اليه و أنا أشير له و كأني أشير لتاكسي .. ثم أركب معه في الخلف لينطلق بي .. ثم بدأ شادي في توجيهي لأن أكون هادئة تماما و أنا أتحدَّث و أن أحكي بكل التفاصيل الدقيقة .. لكي يأتي لي بحقِّي .. و بالطبع ذكَّرته بأنني لن أقوم بعمل محضر رسمي لأن هذا سوف يُشَهِّر بي و بسمعتي .. و عندما وصلنا الي مبنى أمن الدولة .. نزلنا و توجهت مع شادي الي الباب ليقول شادي لضابط الأمن بأنه يريد همام بيه .. فيتصل الضابط بهمام بيه و بعدها يأخذ ضابط الامن بطاقتنا الشخصية .. ثم نصعد للطابق الثاني و نتوجه الي حجرة مدير العمليات .. ثم يدخل شادي أولا ثم ينادي عليَّ .. فأدخل حجرة مدير العمليات فأجد مكتب كبير و يجلس عليه رجل بزيّ مدني و يجلس عن يساره عسكري بمكتب صغير عليه بعض الملفات .. بينما يتقدَّم مكتب الضابط قطعة خشبية مرصَّعة بالأبنوس و مكتوب عليها العقيد همام البحيري .. فأتقدَّم و أحيِّي همام بيه قائلة ..
- مساء الخير يا فندم
- أهلا بيكي مدام ميرفت .. .. معلش يا شادي انتظر بره
ليخرج شادي و انا أنظر له .. بينما شادي ينظر لي و يطمئنني بنظرة منه .. ثم يستأذن و يخرج و يغلق الباب خلفه
فيطلب منِّي همام بيه الجلوس .. بينما يقوم و يفتح ثلاجة صغيرة و يُخرج منها علبة عصير و يفتحها لي و هو يقدِّمها لي .. فآخذها منه و يدي ترتعش .. فيقول لي ..
- أنا عاوزك تكوني هادية جدا .. و مش عاوزك تتسرعي في أي كلام .. عاوزك تكوني عارفة كل كلمة هتقوليها و تكوني واثقة و متأكدة منها ..
- حاضر ..
ثم بعد ان ارتشفت من علبة العصير رشفتين .. بدأت في التحدث اليه قائلة ..
- حضرتك انا بشتغل في شركة خاصة بالمقاولات العمومية
- تمام .. من امتا بتشتغلي بالشركة ؟؟
ثم سردت له منذ أن خطت قدمي الشركة الى حادثة الاغتصاب التي حدثت معي .. و بالطبع لم أذكر حوادث اغتصاب ثريا و شهد .. كما لم أذكر ما حدث من سيد معي .. فقال لي ..
- أولا كل اللي قولتيه مفيش جديد عن اللي عرفناه .. خصوصا ان فيه حالات اغتصاب مماثلة حصلت مع غيرك .. منهم زميلات ليكي بالشركة و منهم بنات و ستات بعيد عن الشركة بغرض كسر عين أزواجهم عشان المضاربات اللي في السوق .. و ده عرفناه بس من البيت اللي حصل فيه اغتصابك .. و حتى الكاميرات بدأنا نفرَّغها كلها بعد ما قبضنا على كل اللي كانوا في البيت و بفضل شادي .. و لعلمك شادي كلمني عنك و الصراحة هو أكِّد عليا أكتر من مرة إني ما أذكرش اسمك في أي تحقيقات أبدا .. لكن القانون هو القانون .. عشان كده لازم نثبت الكلام ده في محضر رسمي .. عشان كده انتِ هتروحي شغلك بكره عادي جدا و كأن مفيش أي حاجة حصلت نهائي معاكي عشان بطريقتنا نقدر نعرف باقي العصابة ..
- أنا معاك بس أنا محتاجة وقت أغير فيه جو و أستجم شوية .. عشان أنسى اللي حصل لي
- طيب عاوزك تقومي و تقلعي و أكشف عن جسمك و اشوف لو فيه علامات أو كدمات
- بس يا فندم .......
- انتِ حصل ليكي جروح أو كدمات في الاغتصاب ده ؟
- مش عارفة .. لأني ما شوفتش نفسي بعدها الصراحة ..
- يبقى قومي اقلعي هدومك كلها
- طيب يا فندم مش ممكن أعمل كده بكشف طبي
- بالتأكيد .. عموما الكشف الطبي أنا مش محتاجه دلوقتي .. و دلوقتي تقدري تمشي
- متشكره جدا لحضرتك .. أستأذن
- مع السلامة
لأخرج من عند همام بيه و أنا كلِّي رعب من طلبه الأخير لي .. لأجد شادي ينتظرني بالخارج فيأخذني من يدي و نخرج من مبنى أمن الدولة و أنا أسير معه صامتة .. حتى أنه لم يحاول ان يسألني .. ركبت معه التاكسي و قبل أن أصل لمنزلي قال لي ..
- ميرفت .. انتِ من ساعة ما خرجتي من عند همام بيه و شكلك ما يطمنش
- الراجل بتاعك ده كان عاوز يشوفني
- يعني ايه يشوفك ؟
- عاوز يتأكد اذا كان فيه جروح أو كدمات حصلت لي من الاغتصاب و
لا لا ؟
- طيب .. ده حقه ..
- يعني ايه ؟؟
- ده شغله .. اللي حصل معاكي جناية
- أيوة بس انا انكسفت جدا .. و طلبت ان ده يكون عن طريق كشف طبي
- تمام .. طيب اخدتي جواب منه لعمل كشف طبي
- لا .. ما أخدتش منه حاجة
- طيب ليه ؟؟
- هو قال انه مش هيعمل كشف طبي دلوقتي .. و طلب مني اروح عادي و بكره أروح الشركة
- انتِ خايفة تقولي انك قلعتي قدامه ؟؟
- لا طبعا لأنه ما حصلش ..
- تمام
- لو نفسك فيا أنا تحت أمرك
لينظر لي شادي ثم ينظر للطريق و بعدها يسير بسرعة جدا .. الي أن وصلت للمنزل .. فيقول لي ..
- اتفضلي يا مدام ميرفت حضرتك وصلتي
- انت زعلان مني ليه
- انزلي يا مدام خلاص .. و حقك على راسي
فأنظر له طويلا ثم أنزل من التاكسي و فور اغلاقي لباب التاكسي الا و ينطلق شادي بالتاكسي بسرعة و كأنه لا يُطيق الانتظار .. فأنظر للتاكسي و هو ينطلق بسرعة جدا قبل أن أدخل الي شقتي لأجد ياسمين فقط جالسة تشاهد التليفزيون .. و ما أن رأتني و جرت عليَّ و سألتني ..
- انتِ كنتي فين يا ميرفت
- كنت بتمشى شوية لوحدي
- أنتِ مش عاجباني .. فيه حاجة حصلت معاكي ؟؟
- لا ابدا .. بس تعبانة شوية و عاوزة انام
- طيب مش هتاخدي شاور
- ايوه .. هدخل آخد شاور
- عبير فضلت مستنياكي مدة و بعدين لسه طالعة من ربع ساعة كده
- كتر خيرها
لأترك ياسمين و أتوجه لغرفة نومي فتبادرني ياسمين قائلة ..
- الحاج عبد الحميد اتصل بيا و سأل عليكي .. و بيسأل لسه ما جاش الوقت اللي نروح له المزرعة ؟؟
تلفتت سريعا لياسمين و كأن خبر اتصال الحاج عبد الحميد جاء لي نجدة من ما أنا فيه فأنا لم أكن أتطرق للاتصال بالحاج عبد الحميد الا مرتان .. كانت عبارة عن شكره عمَّا قام به معي كما وعدته بالمجيء اليه في مزرعته بعد أن تكون الأمور في عملي على ما يرام .. فقولت لها ..
- أنا هتصل بالحاج بكره و أرتب معاه نروح له الجمعة الجاية
- طيب اتصلي بيه دلوقتي .. هو مستني اتصالك
- بسرعة كده ؟؟
- مفيش أحلى من كده
- طيب هاتي شنطتي من جوا
لتأتي لي بحقيبتي بينما هي تذهب للحمام ثم أخرج من حقيبتي هاتفي فيخرج مع الهاتف ظرف أبيض .. فيلفت انتباهي برهة فأقلب فيه فلا أعرف ما هذا الظرف و كيف أتي لي بحقيبتي .. فأفتحه لأجد بداخله خطاب فأفتحه فأتفاجأ أنه من أحمد ابني .. فأقرأه و أترك الهاتف فكان الخطاب كالآتي ..
عزيزتي ماما ..
مش عارف هتقبلي كلمة ماما ولا خلاص أقولك مدام ميرفت .. بس أنا غير محمد خالص .. أنا معرفش أنسى انك أمي مهما حصل بيني و بينك فأنا متأكد ان اللي حصل ده كانت كبت جواكي و رغبة مني .. عموما مش عاوز أحكي القديم ..
أنا لما قابلت عم علي البواب انهارده بالليل .. عرفت منه انك في المستشفى و ان بقالك أربع أيام .. بس أنا ما كنتش أعرف لأني كنت مع محمد و رضوى في الغردقة .. محمد خطبها و كان عاوز يفسحها و أنا روحت معاهم .. و مش هحكي على اللي حصل هناك لأني عرفت ان محمد عرفك بكل حاجة .. غير كده أنا كنت رايح هناك معاهم عشان حسيت بوحدة شديدة جدا .. بعد ما بابا بقت اقامته عند نجوى و خالتي ماجدة سافرت لجوزها بعد ما حصلت خناقة كبيرة بينها و بين بابا .. و أنا و محمد و رضوى في شقتنا .. و طبعا محمد مش بيسيب رضوى خالص و عشان كده أنا حسيت بوحدة شديدة جدا .. لا انتِ موجودة و لا خالتي كمان و اللي عرفته انها اتنقبت كمان .. حاجات كتيرة حصلت ورا بعضها و أنا في كل ده تايه مش عارف أنا أكون مع مين .. انتِ رافضاني .. و خالتي قالت لي إني أنساها خالص .. و بابا أصلا ناسيني و قاعد فوق على طول مع نجوى .. و على فكرة بابا و نجوى عملوا تبادل مع شنودة ولولا و نبيل و ماري .. و الدنيا بقت بايظة خالص .. و سمعت ان فيه زوجين من شبرا كمان اتعرفوا عليهم و احتمال التبادل بينهم وارد جدا ..
المهم في ده كله بعد ما عرفت باللي حصل ليكي .. كنت عاوز أجيلك بس عرفت من عم علي انك نبِّهتي عليه انه مش يعرَّف حد مننا مكانك .. فعشان كده كتبت ليكي الجواب ده .. و كل اللي أنا عاوزه منك اني أعيش معاكي و نرجع زي كنا زمان .. بس من غير جنس
طبعا عارف انك هترفضي و مش هتوافقي علي طلبي ده .. لكن أنا عاوزك تفكري كويس و لو عدى أسبوع و مفيش رد منك .. هعرف انك رفضتي .. و حقك طبعا في الرفض .. لأن أنا و محمد زودناها معاكي جدا .. حتى بابا و خالتي ماجدة كمان كان ليهم نصيب في بهدلتك ..
معلومة بس عاوزك تعرفيها .. أنا عرفت من
عم علي ان ياسمين عندك .. و اتأكدت من كده لما طلبت نيهال .. و على فكرة قبل ما أنسى .. نيهال ماتت ..
أنا آسف اني عرَّفتك بموت نيهال .. بس انتِ كنتي كده أو كده هتعرفي .. و للعلم أنا بطَّلت أفكر في اني اتجوز ياسمين .. أنا ناوي أفوق كويس لدراستي عشان أدخل أكاديمية بحرية زي ما انتِ كنتي عاوزة
في النهاية أنا عارف إني طولت عليكي .. بس صدقيني مش لاقي حد أتكلم معاه و كمان مفيش حد قريب لقلبي غيرك انتِ يا ماما يا ست الكل
ابنك أحمد
بعد قراءتي لرسالة أحمد .. و جدت نفسي أبكي .. فلقد خرب بيتي عن آخره زوجي كان يخونني مع أختي و ابناي مارسا الجنس معي و مع أختي و صديقتي و جارتي و ابنتها .. و حتى أنا خونت زوجي قبل أن أعرف أنه كان يخونني .. و لكن كانت خيانتي عقابا له علي خيانته لي .. فكما تقول الحكمة .. كله سلف و دين .. .. و ما كانت خيانتي له بدون ما أعلم بخيانته لي .. الا رد للدَّيّن أو ردا لخيانته لي .. وبالنسبة لأولادي فهم نِتاج ما جنى هو عليَّ.
لذلك فكان ما أحزنني و أبكاني ما وصل اليه بيتي الذي كنت انعم به و باستقراره .. و لكن كل هذا ذهب ..
طويّت خطاب أحمد ابني و وضعته في حقيبتي مجددا .. فلقد كان وقت الرَّدُّ عليه قد فات .. كما أنني لن استطيع معايشة أحمد معي مرة أخرى .. خاصة و أن علاقة الجنس التي كانت بيننا لن تُمحَى أبدا طيلة حياتنا .. لذلك اعتبرت عدم اهتمامي بالخطاب سابقا هو أفضل رد .. فلن أصارع نفسي للتحدث مع أحمد .. كما أن ما أمر به حاليا يفوق طاقتي .. لذلك عندما طويت الخطاب ووضعته في حقيبتي .. فهو ما أعنيه بطويّ صفحتي و حياتي السابقة و لكن الي بعد حين ..
ليقطع تفكيري ياسمين و هي تهزني بيدها و هي تنادي عليَّ ..
- ميرفت .. ميرفت .. اييييييييييييه .. روحتي فين ؟؟
- معلش سرحت شوية
- فيه ايه الجواب ده ؟؟
- ده كان جواب من احمد ابني وقت ما كنت بالمستشفى .. و نسيت أقرأه
- طيب مش هتتصلي بالحاج عبد الحميد ؟؟
- حاضر
- هو رقمه مش عندك ؟؟
- لا .. أنا مش مسجلاه عندي عشان لو حد في الشركة شافه كده ولا كده
- طيب يلا طلعي الرقم و كلميه
فأخرج ورقة كنت كتبت عليها بعض الأرقام و منها رقم الحاج عبد الحميد .. ثم أقوم بالاتصال به ..
- ألو .. ازيك يا حاج ؟؟
- حاج ايه بقى .. أنا زعلان على فكرة
- انت عارف مين بتكلمك
- هو فيه واحدة بصوتها الحلو ده غيرك انتِ يا ست ميرفت
- بس أنا مش الست ميرفت
- انا مش بتكلم مع أي واحدة غيرك انتِ و ياسمين .. و ياسمين صوتها فيه بحَّة و مختلف جدا عن صوتك .. انتِ يعني بتختبريني .. ما تقلقيش .. أنا راجل عايش لوحدي أنا و المزرعة و بس
- عموما أنا كنت بتصل بيك عشان أقولك انا و ياسمين هنيجي لك الجمعة الجاية اللي هي بعد بكره ..
- و أنا في انتظار يوم الجمعة .. بس طبعا انتم مش عارفين المزرعة دي فين ؟؟
- أه صحيح هي فين كده ؟؟
- في طريق مصر اسماعيلية
- طيب نركب لها ايه ؟؟
- ولا تركبوا ولا حاجة .. عربيتي هتيجي لحد عندكم و تاخدكم و ترجعكم كمان على آخر اليوم ..
- بس ده كتير يا حاج .. و بعدين احنا صعب نركب كده عربية من عند البيت عندنا .. ممكن العربية تستنا على ناصية الشارع و احنا نركب فيها ساعتها
- تمام مفيش مشكلة ..
- انت راجل كلك زوق بجد
- انتِ الزوق كله ..
- طيب أنا كنت بره و لسه راجعة و ..
- خلاص أسيبك انتِ تاخدي راحتك و منتظر منك تليفون عشان العربية تنتظركم
- لا العربية تكون منتظرة على الساعة 9 الصبح كده
- لا العربية هتنتظركم الساعة 7 .. عشان تاخدوا اليوم من أوله
- تمام .. يبقى ميعادنا الساعة 7 يوم الجمعة
- تمام يا ست الكل
- ميرسي ليك يا حاج .. و أشوفك على خير
- أشوفكم على خير
ثم أنهي المكالمة مع الحاج عبد الحميد لأجد نفسي و قد انتابتني راحة نفسية كبيرة جدا .. لدرجة أني بعدما أغلقت الهاتف وجدت نفسي أحتضن الهاتف لتنتبه ياسمين لذلك .. فتبادرني بقولها ..
- ايه ؟؟ انتِ وقعتي و لا ايه ؟
- وقعت ؟؟

- شكلك اتعلقتي بالحاج ؟
- أبدا بس حسيت انه قد ايه راجل محترم
- الراجل من ساعة ما عرفناه و هو فوق الوصف
- هو قال لي ان فيه عربية هتستنانا على ناصية الشارع يوم الجمعة الساعة 7 الصبح
- ما انا سامعة كل ده ؟؟ .. المهم هو قال ايه تاني ؟؟
- هو ده بس .. ما انتِ سامعة كل حاجة أهو ..
- ماشي .. بس عاوزة أعرف انتِ كنتي فين انهارده .. ووشك كان متغير خالص وأول ما كلمتي الحاج .. نوَّرتي
- عاوزة ايه على المسا
- عاوزة أطمن عليكي
- اطمني انا بخير
- انا عاوزاكي دايما بخير .. و عبير؟؟
- مالها ؟؟
- كان نفسها تروح معانا للحاج .. الصراحة لولا كلامها معاه ما كان الحاج اهتم بالشكل ده
- انا خايفة من عبير دي
- عبير دي ست غلبانة .. ليها ابن في الجيش و بنت متجوزة و قاعدة في الوادي الجديد و جوزها بيجيلها 4 أيام كل شهرين .. و هي زي ما شوفتيها كده الوحدة اللي عايشة فيها عاملة فيها كده
- عاملة فيها ايه يعني ؟؟
- يعني الجنس و كده
- تقوم تعمل علاقة مع البواب ؟؟
- غصب عنها .. عبده البواب كان بيجيبلها طلبات و طلعها لها فوق عندها .. و هي كانت بجلابية بيت .. و هي ماشية قدامه بعد ما أخدت كيسين منه .. رجليها اتكعبلت ووقعت على الأرض ..هي عشان قاعدة لوحدها فبتقعد ساعات ملط و لما عبده البواب جالها لبست الجلابية على اللحم .. فلما وقعت افخادها و طيزها و كسها ظهروا له .. و عشان هو عارف انها لوحدها .. قام قفل الباب و نزل عليها قال بيسندها و هو كان بيفعص في لحمها .. و على طول ايده كانت على كسها و ايده التانية كانت عريتها خالص و بقى يفعص في بزازها .. و عشان هي ست محرومة .. ما قدرتش تقاومه بعد ما هو سيطر عليها خالص لدرجة ان كسها نزل عسل كتير .. و ساعتها عبده قلع خالص و طلع لها زوبره اللي هي أول ما شافته و بقت مش عارفة تسيطر على نفسها ولا شهوتها .. و ساعتها استسلمت له تماما .. و بعد كده عبده فتح رجليها و هي على الأرض و رقد بينهم و بعدها فرش كسها بزوبره .. وبعدها دخل زوبره واحدة بواحدة لحد ما دخل كله في كسها .. و بعد كده بقى ينيك فيها شوية بالراحة و شوية جامد .. و في النهاية نزل لبنه جوا كسها .. و بعد كده قام لبس و أخد بعضه و جري .. حتى من غير ما ياخد منها حساب الحاجات اللي اشتراها لها ..
- و بعد كده هي ما صدقت و خافت من الفضيحة فخلاته ينيكها عادي
- لا مش كده .. اللي حصل بعدها انها فضلت ما تخرجش من شقتها بتاع اسبوع .. و أول ما عرفت ان عبده البواب سافر البلد .. و طبعا عرفت بكده لما سمعت من ورا باب شقتها البواب و هو بيكلم جارتها اللي قصادها انه مسافر اسبوع و راجع تاني .. .. ساعتها هي ما صدقت .. جه في بالها السفر عند اختها اللي في المنصورة .. و فعلا سافرت المنصورة عند اختها و فضلت عندها اكتر من شهر .. و طبعا لما رجعت ذكاءها ما جابش انها بعد المدة دي كلها انه نسيها .. لكن حصل العكس .. لأنه أول ما شافها راجعة و طلعت شقتها .. طلع وراها و ضرب الجرس عليها .. و أول ما فتحت دخل على طول و قفل الباب وراه و هي زي اللي مستسلمة .. فقالها من الآخر كده انه عاوز ينام معاها تاني لأنها وحشته جدا .. طبعا هي قالت له انها هتصوت و تلم الناس .. فقال لها أنا جيت عندك و انتي معلش اللي كنتي عاوزاني عشان انام معاكي .. و ده اللي هقوله للسكان .. فطبعا خافت و قالت له انت عاوز مني ايه دلوقتي ؟؟ فقال لها عاوز انيكك و اوعي تفتكري اني اغتصبتك المرة اللي فاتت .. انا نمت معاكي برضاكي بدليل انك حتى ما طلع منك صوت و كل اللي عندك كان نهجان و تقوليلي كمان .. يبقى تخليني انام معاكي تاني و الا بجد هفضحك و أقول انك بتجيبي رجالة عندك .. فساعتها قعدت على الكنبة و بعدها هو قرب منها و وقفها و قام رافع عبايتها و هي ولا بتمنعه ابدا .. و بعد كده هو كمل لحد ما خلاها ملط و أخدها على اوضة النوم و نيمها على السرير قبل ما يقلع هدومه ملط .. و بعدها نام فوقيها و بقى يبوس و يرضع في بزازها كتير لحد ما قالت له دخله بقى .. فسألها أدخل ايه ؟؟ فقالت له دخل زوبرك في كسي .. نيكني يابن المرة الوسخااااااة .. و ساعتها عرف انها خلاص اندمجت معاه و مش هترفضه تاني .. و فعلا فشخها يومها من النيك لساعتين زمن .. لدرجة انها كانت مش قادرة تمشي و رجليها مفشَّخة .. و فضلت بعد كده معاه لمدة اسبوع .. و بعدها افتكرت ان الدورة ما جاتش ليها .. فراحت تكشف واكتشفت انها حامل فعلا .. و لما قالت له هرب منها و قالها انتِ مرة شرموطة و أكيد ده من حد غيري .. فطبعا بعدت عنه و بقت مش عارفة تعمل ايه .. لحد ما هي في مرة ماشية في الشارع تايهة .. خبطتها عربية و راحت المستشفى و ساعتها سقطت .. و بعد ما عرفت عملت نفسها زعلانة قدام الناس .. لكن جواها كانت فرحانة جدا .. .. رجع لها البواب تاني
و طلب ينيكها .. فقالت له انت اتنكرت مني و سيبتني .. لكن العيب مش عليك و العيب عليا انا .. فقال لها يعني مش هنيكك تاني ؟؟ فقالت له انسا بقا خلاص .. فقالها يبقى انا هخلي سيرتك على كل لسان .. فقالت له انت عاوز مني ايه حرام عليك انا ست متجوزة .. فقال لها كل الكلام ده ما ينفعش معايا .. فقالت له طيب سيبني يومين علي بال ما أظبط نفسي و أعمل وسيلة عشان تمنع الحمل .. قالها من عندي انا كمان يومين .. بس بعد كده هكون عندك كل يوم .. و من ساعتها و هو بينيكها تقريبا مرة او اتنين في الاسبوع
- بس اللي انا شايفاه من كلامك ده كله ان الحال بقى عاجبها و الا كانت تفكر تعزل
- و هي لو عزلت هو هيسيبها في حالها ؟
- على الأقل هيعرف ان دخوله عندها بعد كده في شقتها الجديدة هيكون صعب او مستحيل و بكده تبقى خلصت منه .. الا هو متجوز ؟؟
- ايوه و مراته في البلد و هو مش عاوز يجيبها عشان مفيش حد من السكان يفتكرها انها بتشتغل في البيوت
- لا هو مش عاوز يجيبها عشان يقضيها زي ما هو عاوز
- انا نفسي أساعدها .. بس مش بإيدي حاجة
- مش قولتي انها كانت عاوزاكي تتناكي من عبده
- كانت الأول عاوزة كده .. بس بعد ما شافتك و اتقابلت معاكي .. من ساعتها و هي ما كلمتنيش في الموضوع ده تاني
- و علاقتك بيها ؟؟
- لا مفيش من ساعة ما شوفتينا
- طيب خليها تيجي معانا
- حاضر .. هقولها بكره .. و انتِ قومي خدي شاور عشان تلحقي تنامي
- تمام ..
قمت لآخذ حمام بينما ياسمين و قد أعدت العشاء .. و فور خلع ملابسي انتابني شعور بالبكاء بسبب ما حدث لي من اغتصاب كامل لي .. فوجدت كلوتي و به منيّ .. فوضعت إصبعي على كسي ثم أدخلته بداخل كسي ليخرج من كسي منيّ .. فقولت في نفسي .. أن ألا أُخرِج هذا المنيّ من داخل كسي .. الا بعد اتمام الكشف الطبي .. ثم قمت و نزلت تحت المياه و انا أتذكر كل لمسة حدثت لي .. و أنظر لجسدي الذي به بعض الكدمات الحمراء و الزرقاء و التي كانت بسبب ضربهم لي على فخذي و طيزي و بزازي و بطني و حتى كسي و الذي كان يبدو لي منتفخ على غير الطبيعي .. كما أن احدى شفرتيه لونها قريب جدا للون القرمزي .. ثم فتحة شرجي و التي أخذت نصيبا لا بأس به من النيك لدرجة أن بها جروح و كأنها مشقوقة .. .. لقد كان جسمي منتهك من كل شيء .. لذلك عندما تذكرت أن كل ذلك كان يتم تصويره و أن شادي تمكَّن من الهاتف الذي تمَّ التصوير به .. وجدت نفسي ارتاحت نفسي شيئا ما .. و لكني تخوَّفت من همام بيه الذي كان يريد أن يحاول معي و كأنه يراني امرأة عاهرة .. و لكنه لم يستطع فعل شيء معي لذلك وجدت عيني تدمع و كأنني بالفعل قد نجوت منه .. فلو كان قد طالني لكنت الآن تحت إمرته وقتما شاء و أينما شاء و إن زهد منِّي تركني لعساكره يلتهمون لحمي .. .. مسحت عن دموعي و أنهيت حمامي و أنا أحاول أن أعود بوجهي قبل أن أدخل الحمام .. ثم خرجت من الحمام بالبشكير فقط لأجلس مع ياسمين التي كانت قد حضَّرت طعام العشاء .. لترمقني ياسمين بنظرة فاحصة لجسدي كله ثم تردف قائلة ..
- حبيبتي ميري .. انتِ جسمك ده وحشني قوي
- ايه يا بت .. انتِ هتهيجي عليا ولا ايه ؟
- مش برضو احسن من اني أشوف نفسي مع عبير ؟؟
لأنظر اليها و كأنني بالفعل تذكَّرت أنني وعدتها أنني ملك لها و هي ملك لي .. فرددت عليها ..
- انا ما قدرش أستغنى عنك طبعا .. بس حبيت أناغشك بس
- يبقى تقومي كده و تعالي معايا جوا .. لأني مش هسيبك انهارده
- طيب آكل الأول عشان أنا جعانة جدا من الصبح
- ماشي .. يبقى بعد الأكل
أنهيت عشاءي مع ياسمين قبل أن تقوم ياسمين بأخذ يدي و تتوجه بي لغرفة نومنا .. ثم تنزع عنِّي البشكير لأقف أمامها عارية قبل أن تحتضنني و تُقَبِّلَني من شفتي لنغيب معا في قبلة حميمية ساخنة جعلت من كسي ينهار مع القبلة لتبدأ افرازاته في النزول .. ثم تضع ياسمين يدها لتعبث في كسي بينما يدها الثانية تفرك في حلمتي .. و عندما بدأت تُدخِل اصبعها في كسي .. انتفضت منها برعشة لتزيد من عبثها في كسي .. ثم دفعتني برفق الي السرير لأنام أمامها على ظهري .. ثم تنزل بفمها لتلتهم كسي .. ثم تقوم عنِّي فجأة بعد ان توقفت عن لحس كسي .. لتقوم عنِّي و هي تقف أمامي ثم تقول لي و هي تنظر لكسي و هي مندهشة ..
- ايه اللي في كسك ده يا ميرفت ؟؟
لأتذكر أن كسي ما زال به منيّ .. كما أن به بعض الكدمات الحمراء و الزرقاء .. فأقوم جالسة على السرير و أنا أنظر لكسي ثم انظر لها و أنا لا اعرف ماذا أقول لها .. ثم تنتابني الشجاعة لأقول لها ..
- حصل لي اغتصاب !!!
لتضع ياسمين يديها على وجهها من صدمة المفاجأة .. لتقول لي ..
- بتقولي ايه ؟؟ حد اغتصبك ؟؟ ازاي ؟؟ و امتا ؟؟ و فين ؟؟
-
اقعدي و أنا أحكي لك ..
لتجلس ياسمين بجانبي .. بينما أحكي لها كل ما حدث لي بداية من اغتصاب سيد لي في المخزن مروراً باغتصابي بالمنزل الذي ذهبت اليه ظناً بأنه منزل زوجة حسين السائق .. إلي عودتي من أمن الدولة و ما كان من همام بيه الذي أراد أن أتعرى أمامه بحجة معرفة ما حدث لي من كدمات بالرغم من أنني طالبت بعدم رسمية اللقاء أو كما قال لي شادي .. و رويت لها ما حدث من شادي و إنقاذه لي من ذاك البيت المشئوم ثم ما أراد به أن يأخذ لي حقِّي به و كيف أنه أنقذني من فضيحة تصوير اغتصابي ..
كانت ياسمين تستمع لي و كأنها لا تصدقني أو أن ما أحكيه لها كأنه فيلم سينمائي .. فكان وجهها مشدوه و هي تنصت باهتمام بالغ .. .. بعد أن رويت لها كل ما حدث .. قالت لي ..
- دا ولا كأني في فيلم سينما .. دا لو فيلم سينما مش هيكون بالاثارة دي ..
- قصدك ايه يعني .. اني أن بكدب عليكي ؟؟
- لا طبعا مش قصدي كده أنا مصدقة كل كلمة قولتيها بالحرف
- أومال قصدك ايه ؟؟
- قصدي ان اللي حصل ليكي ده كأنه مترتب بالظبط
- أنا عرفت ان حسين ده هو السبب
- و مين اللي زق حسين عليكي .. يا ميرفت الموضوع ده كبير بجد .. و أنا كان من رأيي إنك كنتي عملتي بلاغ
- لا طبعا .. و فضيحتي .. لا طبعا مستحيل
- تفتكري لما تروحي الشركة بكره ان اللي رتِّب كل ده هيسكت كده بكل بساطة ؟؟
- يعني بلاش أروح الشركة بكره ؟؟
- أنا من رأيي كده
- طبعا صعب عشان مفاتيح المخزن معايا و دي مسئولية .. و لعلمك اللي نجَّاني من اللي كنت فيه .. قادر ينجِّيني بعد كده
- عموما انتِ لما حكيتي ليا اللي حصل ليكي ده انا الصراحة بعذر الناس دي
- نعم ؟؟
- ايوه طبعا .. لما يشوفوا واحدة بجسمها ده .. لازم يعملوا اكتر من كده
- ما تنسيش ان جسمك أحلى من جسمي
- و جسم عبير قريب من جسمك
- ما انا شوفته و عارفة ان جسمها جامد .. المهم بقا .. الوقت اتأخر كتير .. و انا عاوزة أنام عشان عندي شركة بكره
- يعني برضو هتروحي الشركة
- مش ينفع اني أغيب .. ممكن ما يصدقوا كده و يعملوا ان فيه حاجة ناقصة بالمخزن و تبقى مصيبة
- يعني برضو مصممة .. عموما اللي تشوفيه .. نامي حبيبتي
دخلت الي السرير لأخلد في النوم بجوار ياسمين بعد ان ارتديت قميص على اللحم مثلها .. لأستيقظ في الصباح الباكر كعادتي .. أخذت حمام سريع قبل ان أرتدي ملابسي و أذهب للشركة .. و قد وصلت للشركة قبل الميعاد بحوالي ربع ساعة .. ثم فتحت المخزن و بدأت في تهيئة اليومية المعتادة بالدفاتر .. ثم جلست بمكتبي الي ان سمعت رنين هاتفي .. فوجدته رقم مجهول .. فرددت بطبيعتي ..
- ألو .. مين معايا ؟؟
- مع حضرتك أشرف بدير المحامي
- أهلا بحضرتك .. خير ؟؟
- مدام ميرفت معايا ؟؟
- ايوه انا مع حضرتك
- حضرتك مدام ميرفت ؟؟
- ايوه انا ميرفت مع حضرتك .. خير ؟؟ فيه حاجة ؟؟
- انا بكلمك عشان كان فيه تحقيقات من امبارح لحد دلوقتي في أمن الدولة .. و طبعا حضرتك مطلوبة في التحقيقات الجارية دلوقتي لأنك خصم في القضية .. و كمان أنا محامي عن المتهمين الموجودين حاليا بأمن الدولة .. و همام بيه أكد لي انك مش عاوزة شوشرة و فضايح و ده معناه ان حضرتك متنازلة عن حقك كمجني عليها .. و ده يعطيني الحق في اني محتاج وجودك حاليا عشان نثبت انك متنازلة تماما .. و بعد كده مش محتاج من حضرتك اي شيء
- مين قال لك اني متنازلة .. و كمان انت أخدت رقمي من مين ؟؟
- من زملاءك هنا
- حيث كده بقى .. و طالما الموضوع وصل الي انك تكلمني في تليفوني و تطلب مني اني اتنازل .. يبقى حضرتك تنسا .. و معلش ما تتصلش بيا تاني .. و انا دلوقتي هقوم أوقف محامي عشان يجيب ليا حقي
- حضرتك بس .....
ثم أغلقت الهاتف .. و بعدها انتابتني حالة عصبية لدرجة أنني صرخت بصوت عالي جدا و ظللت أضرب بيدي على المكتب أمامي .. ثم بعد ذلك قمت بالاتصال بشادي على الفور .. الذي رد عليَّ على الفور و كأنه كان منتظر اتصالي ..
- ايوه يا شادي .. دلوقتي حصل ان فيه واحد محامي اتصل عليا
- بس .. بس .. اهدي .. اهدي .. أنا قريب منك على فكرة .. هكون موجود كمان دقيقتين عشان تيجي معايا لهمام بيه و الموضوع ده لازم يخلص دلوقتي
- تمام أنا في انتظارك
ثم قمت و طلبت من الهاتف الداخلي للشركة أستاذ سامح لطلب اذن بالانصراف .. و لكني وجدت أن الهاتف لا يعمل .. دليل على أنه مفصول من أعلى .. فأغلقت باب المخزن و صعدت للشركة فوجدت باب
الشركة مغلقا .. فوجدت اتصال من شادي فرددت عليه بأنني سوف أكون أمامه حالا .. ثم نزلت من مقر الشركة لأجد تاكسي شادي يقف أمامي ..

::::: الحلقة الثانية :::::


ركبت التاكسي مع شادي .. ثم ما ان هممت بالتحدث معه الا و أشار على فمه بأن أسكت .. فسكتُّ ثم وجدته يقول لي ..
- من ساعة ما انتِ مشيتي امبارح و لحد دلوقتي .. و أمن الدولة جابت كل اللي كان ليهم يد في موضوعك .. و طلع انه موضوع كبير بجد ..
- قصدك ايه ؟؟
- قصدي ان فيه ناس تانية غير اللي كانوا في البيت المشئوم ده
- أكيد حسين السواق اللي وصف لي العنوان انه عنوان مراته
- لا مش كده بس .. دا فيه ناس كمان وراه
- ناس مين ؟؟
- ناس هما اللي حرَّضوه انه يعمل معاكي كده
- بس كان كلامه معايا و وقفته معايا قدام مدير الحسابات بالشركة تقول غير كده
- أنا لا أعرفه و لا أعرف مدير الحسابات بتاعك ده .. انا كل اللي وصل ليا ان فيه ناس كبيرة هي اللي حرَّضته .. لأن اللي يعمل كده محتاج ناس تشيله .. و لولا اتصالك بيا و لولا ان كان معايا صاعق كهربائي كان زمان الترتيب اللي عملوه تم بحذافيره و انتِ بقيتي في خبر كان
- ولا كأني في فيلم سينما بالظبط .. زي ما قالت لي ياسمين ..
- فيلم سينما فعلا ..
- انت عرفت دا كله منين ؟؟
- ليا مصادري
- انت بتشتغل معاهم ؟؟
- لا طبعا بس ليا ناس جوا
- طيب و همام بيه ؟
- ماله ؟؟
- مش عارفة .. طيب فين الموبايل اللي صوَّروني بيه
- انتِ عاوزة ايه طيب ؟؟
- لا مفيش .. كنت عاوزه أشوف الأرقام اللي عليه .. لأن الموبايل ده هو اللي هيوصلنا لحاجات كتيره قوي
عند هنا و قد وصلنا مبنى أمن الدولة .. فأنزل من التاكسي و ينزل معي شادي و ندخل المبنى و نصعد الى حجرة بجوار حجرة همام بيه .. و دخلت وحدي بعدما تركني شادي لأجد جميع موظفي الشركة حتى ثريا .. التي ما أن رأتني الا و هجمت عليَّ لولا سامح الذي وقف امامها مدافعا عنِّي و قائلا لها ..
- لو حد قرب لها أنا اللي هقف له
لتتراجع ثريا لمكانها .. بينما باقي الموظفين ينظرون لي و هم يمتلئون غيظا و على رأسهم مروان و حسين .. فتقدَّمت و جلست بجوار شهد التي كانت تبكي بشدَّة .. فمِلتُ عليها لآخذها في حضني .. فتنظر لي و عيناها مملوءة بالدموع .. ثم تقول لي ..
- هو انا آذيتك في حاجة يا ميرفت ؟؟
- لا يا شهد ..
- طيب ليه انا هنا بسببك ؟؟
- مين قال انه بسببي ؟؟
- كل اللي هنا .. أنا لو كنت آذيتك في حاجة أنا راضية باللي انتِ تعمليه فيا ..
- يا شهد أنا ما اتكلمتش عنك بأي حاجة .. و عموما ما تقلقيش كله هيبان دلوقتي
- أنا لو حصل لي حاجة هيكون ذنبي في رقبتك
- مش تخافي .. أنا هنا معاكي
ليدخل عسكري ثم ينادي على نسرين .. فتقف و تتقدَّم منه و هي تنظر لي و كأنها تتوعَّدني بشيء .. ثم يقوم سامح و يقترب منِّي و يطلب أن يكلِّمني بعيدا عنهم .. فاقف و اقوم معه فيقول لي بصوت خفيض جدا ..
- هو سيد فين ؟؟
- معرفش عنه حاجة .. ليه ؟؟
- أصلهم سألوا عليه كتير و مش عارفين عنه حاجة .. حتى مش موجود في بيته ..
- هو مازن يعرف بكده ؟؟
- لا .. بس بتهيألي هيطلبوه و يستجوبوه
- هو فيه ايه أصلا ؟؟
- أنا اللي عاوز أعرف منك ايه اللي حصل ؟؟
- اللي حصل مش أقدر اتكلم فيه هنا .. لأن فيه هنا أجهزة تصنت
- أه معلش نسيت .. بس انتِ كويسة ؟؟
- أيوه تمام .. بس انتم جيتوا هنا ازاي ؟؟ .. أنا روحت الشركة و مفيش حد كان موجود فيها خالص
- احنا هنا من الصبح .. اتاخدنا من قدام بيوتنا و احنا راحين الشركة
- بس أنا ..
ليقطع حديثي دخول العسكري الذي نادى على نسرين لينادي على مروة .. التي تقف و تذهب معه .. ثم أنظر لسامح ليعود كلا منا لمكانه .. ثم تكرر دخول نفس العسكري و أخذ واحداً واحداً الي أن بقيت أنا و شهد وحدنا .. ثم دخل نفس العسكري و نادى عليَّ أنا و شهد معاً .. لننظر أنا و شهد لبعضنا البعض .. ثم نقوم و نسير معه الي أن ندخل غرفة في نهاية الطرقة .. لأجد همام بيه يجلس على مكتب كبير و بجواره كاتب يجلس على مكتب صغير و أمامه اوراق كثيرة .. بينما يقف بجانب النافذة رجل يبدو عليه أنه ذو رتبة عالية و لكنه بملابس مدنيَّة بالطبع .. و هو
ينظر من خلال النافذة على الحديقة الأمامية لمبنى أمن الدولة .. و هو ينفث دُخان سيجارته الغليظة .. و عند دخولي أنا و شهد طلب منِّي همام بيه بأن نجلس أمامه .. فجلست أنا و شهد متقابلتان لبعض .. ثم سألني همام بيه ..
- اسمك ؟؟
- ميرفت مصطفي علي
- سنك ؟؟
- 38 سنة
- بتشتغلي في الشركة من قد ايه ؟؟
- من حوالي 3 شهور تقريبا
- علاقتك ايه بزملاءك في العمل ؟؟
- عادية جدا
- يعني ايه عادية ؟؟ .. عاوز تفاصيل منك على قد ما تقدري
- مفيش غير صباح الخير .. صباح النور و احترام متبادل .. بس
- مفيش زيارات ما بينك و بين أي حد منهم ؟؟
- لا .. مفيش
- ولا مرة ؟؟
- لا .. افتكرت .. كنت زورت بيت زميلتي شهد في بيتها عشان اسلم على مامتها .. أصلهم كانوا جيران خالتي زمان .. و كانت هي دي الزيارة و مفيش غيرها ..
لتنظر لي شهد ثم تنظر لهمام بيه و تعقِّب ..
- أيوه يا فندم هي كانت الزيارة دي و بس
فيردف همام بيه يسألني قائلا ..
- مفيش حد تاني ؟؟
- لا مفيش
- ما زورتيش أستاذ مازن قبل كده ؟؟
- أيوه حصل بس مش كانت زيارة خاصة ؟؟
- زيارة عمل مثلا ؟؟
- لا مش بالظبط .. بس حسيت انها زي كشف هيئة
- ازاي يعني ..
- يعني مستر سامح طلب مني انه يقابلني بره بعد مواعيد الشركة
- هو فيه بينك و بين سامح علاقة ؟؟
- علاقة يعني ايه ؟؟
- بلاش علاقة .. استلطاف مثلا ؟؟
- لا ابدا .. انا بس زي ما قولت لحضرتك .. مفيش غير كل احترام مش أكتر
- تمام .. بس الطبيعي انه مش يبقى فيه مثلا مقابلة بعد مواعيد الشركة الا لو كانت مقابلة شخصية
- حضرتك عاوز توصل لإيه ؟؟
- أولا أنا هنا بس اللي أسأل .. و لو اتكرر منك سؤال مرة تانية .. هستضيفك هنا كام يوم و بعدين أعيد عليكي التحقيق من الأول و جديد
- أنا آسفة .. بس حضرتك هو لما طلب مقابلتي كان بيأكد إنها لمصلحتي بعد كده .. و هو ده بس اللي حصل
- تمام .. و بعد ما اتقابلتي مع سامح .. ايه اللي حصل ؟
- ركبت معاه عربيته ووصلنا لبيت مستر مازن .. و كانت هناك نسرين محاسبة الشركة
- تمام .. و ايه اللي حصل في المقابلة دي ؟؟
- بعد ما اتقابلت مع مستر مازن .. سامح مشي بتوجيه من مستر مازن عشان يروح مشوار للمينا في السخنة
- و نسرين ؟؟
- مستر مازن كلِّفها بإنها تظبط حسابات المخازن قبل البضاعة اللي هتدخل من المينا
- و فضلتي انتِ مع مازن .. ؟؟
- ايوه ..
- و ايه اللي دار بينك و بينه ؟؟
- كان بيسألني على شغلي و التقييم اللي هيتعمل عليا من مديرين الشركة
- بس كده .. أومال ايه كشف هيئة ؟؟
- يعني طلب مني أقف و أتدور و أمشي قدامه و كده
- ها .. تمام .. و ايه تاني ؟؟
- مفيش .. بعد كده قال لي اني كده اتثبتت في الشركة خلاص .. و بعدها مشيت من عنده و روحت البيت
- طيب ايه اللي خلاكي تروحي بيت والده
- انا ما روحتش بيت والده و لا حتى اعرفه .. كمان والده متوفي من زمان و من قبل ما أكون بالشركة
- المنزل اللي تم اغتصابك فيه هو منزل والد مازن .. الحاج حامد الشربيني
لتنظر لي شهد و هي مندهشة من أنه تم اغتصابي بالفعل .. ثم أرد أنا على همام بيه قائلة ..
- أنا معرفش .. أنا كنت راحة هناك على انه بيت حسين السواق عشان أتعرف على مراته .. و بعد كده اللي حصل حصل
- عاوز أعرف اللي حصل في اغتصابك بكل التفاصيل
لأنظر لشهد ثم أنظر لهمام بيه و كأنني أطلب منه إعفائي من هذا الرد على هذا السؤال لوجود شهد معي .. و قد كان ما طلبت بالفعل و دون أن أتفوَّه بكلمة .. فعقَّب همام بيه ..
- خلاص بلاش التفاصيل .. بس عاوز أعرف كام واحد اغتصبك
- أربعة
- تمام .. هنعمل عرض دلوقتي لبعض المشتبه فيهم و عاوزك تطلعي الأربعة منهم ..
- ممكن أسأل سؤال لحضرتك ؟؟
- اتفضلي ..
- هو ليه المحضر هنا في أمن الدولة و مش في قسم شرطة ؟؟
- معلش ده
شغلنا و بكره هتعرفي ليه هو هنا في أمن الدولة مش في قسم شرطة
ثم يضغط همام بيه على زر جرس .. ليدخل عسكري و هو يعطيه التحية بتمام يا فندم .. ثم يطلب منه همام بيه ان يُدخِل المشبه فيهم .. ثم يخرج العسكري و يغلق الباب من خلفه .. بينما انا و شهد ننظر لبعضنا البعض و يداي ترتجفان و ضربات قلبي تزداد وتيرتها .. بينما نظراتي حائرة بين شهد و همام بيه .. حتى شهد وجدت في عيونها الخوف بالرغم من أن همام بيه لم يسألها أبدا .. ثم قام همام بيه من كرسييِّه و اقترب من الحائط المقابل له و الذي عليه لوحة فنِّيَّة .. و التي قام همام بيه برفعها لأعلى بضغطة زر لترتفع للأعلى و يظهر من خلفها كأنها شاشة سوداء كبيرة بطول الحائط .. ليتضح بعد ذلك أن تلك الشاشة السوداء الكبيرة ما هي الا زجاج من النوع السميك و المانع للصوت .. ثم أجد بعض من الرجال تدخل على شكل طابور عرض ثم يلتفتوا ناظرين الينا .. فأقوم من مجلسي و أقترب من تلك النافذة الكبيرة .. ثم أبدأ و أشير على الأول فيأمر همام بخروجه من الصف ثم الثاني فيخرج من الصف ثم الثالث .. ثم أتوقف أتأمل الباقيين .. بينما همام بيه ينظر لي و ينظر لهم و يتابع بكل اهتمام .. ثم أقترب أكثر فأكثر فأطلب من همام بيه بأن يجعل اثنان منهم يقتربان للأمام لأميِّز شكلهم جيدا .. قبل أن أتعرَّف على أحدهم الذي وجدته يبتسم لي ابتسامة و كأنه نال منِّي كل ما يتمنَّاه .. فيأمر همام بيه بعودة المشتبه فيهم عدا الأربعة الذين أشارت عليهم .. ثم نظر لي همام بيه و من ثَمَّ توجَّه بالسؤال لشهد قائلا ..
- اسمك ؟؟
- شهد أشرف بدير
لأنظر لها و أنا مندهشة من اسم والدها .. فلم أكن متذكرة اسم والدها الا الآن .. فلقد حدَّثني والدها أشرف بدير قبل مجيئي الى هنا .. ثم أردف همام بيه بتكملة سؤالها ..
- سنك ؟
- 27 سنة
- بتشتغلي في الشركة من امتا ؟
- من حوالي سنتين
- انتِ شغلك في الأرشيف بس ؟
- كنت الأول في الحسابات و بعد كده السكرتارية و كنت مرشحة أكون السكرتيرة التنفيذية للشركة .. و بعد كده اشتغلت في الأرشيف
- وايه اللي ينزلك كده في درجتك الوظيفية ؟
- عشان انا في حالي و ماليش دعوة بحد .. لأن فيه ناس بالشركة عاوزين اني أكون أكتر من سكرتيرة
- زي مين ؟؟
- معلش مش هقدر أقول أسامي .. لأن أنا زي ما قولت لحضرتك اني واحدة في حالها .. و انا مش عاوزة مشاكل
- مشاكل من أي نوع ؟؟
- كفاية اني نزلت للأرشيف .. مش عاوزة أكون في الشارع
- بس اللي واضح قدامي هنا .. ان مرتبك مرتب السكرتيرة التنفيذية بالشركة .. ممكن أفهم ده معناه ايه ؟؟
لأنظر لشهد باندهاش شديد و كأني أنا الوحيدة بالشركة فعلا التي بغفلة .. ثم تجيب شهد على همام بيه ..
- حضرتك صاحب الشركة لما كان بيختار ما بيني و بين ثريا اللي هي السكرتيرة التنفيذية دلوقتي .. حب يعوضني عن عدم اختياره ليا بإنه رفع مرتبي لمرتب ثريا بشرط إني أكون مسئولة مسئولية كاملة عن الأرشيف و أعرف كل كبيرة و صغيرة بتدخل و بتخرج من الشركة .. غير حفظ جميع مستندات الشركة على جهاز الكمبيوتر قبل رفعها على موقع الشركة على الانترنت و حفظها بملف برقم سرِّي كمان
- افهم من كده انه أعطاكي نفس وظيفة ثريا و لكن بشكل مختلف
- يمكن .. بس ثريا تكون أفضل منِّي بإنها اللي تقدر توافق او ترفض أي قرار خاص بالشركة قبل رفعه لرئيس مجلس الادارة
- عشان كده هو عوَّضك بنفس المرتب ؟؟
- أيوه ..
- بس اللي وارد هنا عندي ان رئيس مجلس الادارة الحاج عبد الحميد الشربيني كان له رغبة في ثريا أكتر منك .. لأنه كان شايف ان كل الموظفين بيرشحوكي انتِ أكتر منها .. ممكن أفهم ليه برغم انه كانت له رغبة في ثريا عنك الا انه خلى مرتبك مساوي لمرتبها ؟
- حضرتك تسأل الحاج في ده .. أنا معرفش
- ما تعرفيش ولا مش فاهمة
- الصراحة مش فاهمة قصد حضرتك ايه ؟
- يعني طالما مالوش رغبة فيكي من البداية .. ايه اللي يجبره انه يعطيكي نفس مرتب ثريا ..
- يمكن عشان أنا أقدم منها
- ولا عشان انتِ زوجته من الباطن ؟
ليتغيَّر وجه شهد و ترتبك .. كما أنني كنت آخذ المفاجأة وراء المفاجأة .. و لكن لم أكن أتصوَّر حتى ان شهد هي زوجة الحاج عبد الحميد .. ثم يُكمِل همام بيه كلامه ..
- أو تكون بينك و بينه علاقة غير شرعيَّة ؟
لترتبك شهد اكثر و اكثر .. ثم تقول في عصبيَّة واضحة ..
- حضرتك بدل ما توجِّه ليا أي كلام كده و خلاص .. الأولى انك تسأل الحاج بنفسه .. و أنا من اللحظة دي أمتنع عن إجابة أي سؤال الا في وجود المحامي بتاعي
- اللي هو والدك ؟
- و هو ده ممنوع .. ؟؟
- لو هيكون موجود بصفته المحامي الخاص بيكي مفيش مشكلة .. برغم انه محامي لزميلين ليكي كمان
فيقطع كلام
همام بيه جرس الهاتف .. ل?

लिंगआदमी
🎂 आयु37

सभी को प्रदर्शित करें @9isas.jins

अपडेट

More like this

Explore