تاريخياً .. من أسباب سقوط و تدهور أحوال كثيرين .. هو التضليل و المكابرة الكابتن شوبير الذي يكتب لكم تلك السطور .. هو نفسه (وغيره كثيرون لأسباب مختلفة) .. من ضمن من قاموا ب(تضليل) الجمهور المُنتقِد سابقاً لتلك العيوب الذي يذكرها هو الآن بعد خراب مالط
تاريخياً .. لطالما كانت المكابرة و عدم الإعتراف بالخطأ .. سبباً في سقوط أمم و حضارات كاملة ! فما بالك بأشخاص !؟ الشيء و نقيضه .. بذات الملابسات .. هو غرض .. و الغرض مؤذي و التاريخ لا و لن ينسي ..