تاريخياً .. من أسباب سقوط و تدهور أحوال كثيرين .. هو التضليل و المكابرة الكابتن شوبير الذي يكتب لكم تلك السطور .. هو نفسه (وغيره كثيرون لأسباب مختلفة) .. من ضمن من قاموا ب(تضليل) الجمهور المُنتقِد سابقاً لتلك العيوب الذي يذكرها هو الآن بعد خراب مالط
اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة حملة شعبية تحت وسم "ماغنصوتش على الأحرار"، دعا من خلالها نشطاء إلى مقاطع.ة التصويت على حزب التجمع الوطني للأحرار في الاستحقاقات المقبلة. ويبرر المشاركون في الحملة الرقمية موقفهم بسبب ما عاشه المغاربة
تاريخياً .. لطالما كانت المكابرة و عدم الإعتراف بالخطأ .. سبباً في سقوط أمم و حضارات كاملة ! فما بالك بأشخاص !؟ الشيء و نقيضه .. بذات الملابسات .. هو غرض .. و الغرض مؤذي و التاريخ لا و لن ينسي ..